الثقافة و الفن
معرض القاهرة للكتاب 2026: تفاصيل الدورة 57 الأكبر تاريخياً
تعرف على تفاصيل الدورة 57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، الأكبر في تاريخه. رومانيا ضيف الشرف ونجيب محفوظ شخصية المعرض.
إعلان تفاصيل الدورة 57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب
أعلن وزير الثقافة المصري، الدكتور أحمد هنو، عن تفاصيل الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، الحدث الثقافي الأبرز في العالم العربي، والمقرر إقامته في الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026 بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس. وتعد هذه الدورة الأكبر في تاريخ المعرض، حيث تحتفي بالأديب العالمي نجيب محفوظ كشخصية رئيسية، وتستضيف دولة رومانيا كضيف شرف، مما يعكس الأهمية الدولية المتنامية لهذا المحفل الثقافي العريق.
تاريخ عريق ومكانة رائدة
يُعد معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي انطلق لأول مرة عام 1969، أحد أقدم وأكبر معارض الكتب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. على مدار أكثر من نصف قرن، تحول المعرض من مجرد سوق لبيع الكتب إلى مهرجان ثقافي شامل يجمع الناشرين والمؤلفين والمثقفين والقراء من جميع أنحاء العالم. يمثل المعرض سنوياً نافذة حيوية للجمهور المصري والعربي للاطلاع على أحدث الإصدارات الأدبية والفكرية والعلمية، كما يلعب دوراً محورياً في تعزيز حركة النشر والترجمة في المنطقة، ويُعتبر ثاني أكبر معرض للكتاب في العالم من حيث عدد الزوار.
دورة 2026: الأضخم في تاريخ المعرض
أكد وزير الثقافة أن دورة 2026 ستشهد مشاركة غير مسبوقة، حيث ستشارك 1457 دار نشر من 83 دولة، بإجمالي 6637 عارضاً. هذه الأرقام القياسية لا تعكس فقط الثقة الدولية في مصر كمركز ثقافي، بل تؤكد أيضاً على المكانة الراسخة التي يتمتع بها المعرض على الساحة العالمية. يأتي هذا الزخم في وقت تشهد فيه مصر حراكاً ثقافياً كبيراً، يتزامن مع افتتاح المتحف المصري الكبير الذي أعاد توجيه أنظار العالم إلى كنوز الحضارة المصرية، مما يضع المعرض في سياق نهضة ثقافية شاملة.
تكريم نجيب محفوظ واستضافة رومانيا
يحمل اختيار الأديب الكبير نجيب محفوظ، الحائز على جائزة نوبل في الأدب عام 1988، كشخصية للمعرض دلالة رمزية عميقة، حيث يعيد تسليط الضوء على إرثه الأدبي الخالد الذي أثرى المكتبة العربية والعالمية. وفي سياق الاهتمام بالأجيال الجديدة، تم اختيار الفنان الكبير محيي الدين اللباد شخصيةً لمعرض كتاب الطفل. وعلى الصعيد الدولي، تأتي استضافة رومانيا كضيف شرف في إطار الاستعداد للاحتفال بمرور 120 عاماً على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 2026. وقالت السفيرة الرومانية أوليفيا توديران إن المعرض يمثل منصة استثنائية لبناء جسور ثقافية وإنسانية مستدامة بين الشعبين.
برنامج ثقافي حافل وأجندة مهنية دولية
يضم البرنامج الثقافي والفكري للمعرض أكثر من 400 فعالية متنوعة، و100 حفل توقيع، و120 فعالية فنية، بمشاركة 170 ضيفاً عربياً وأجنبياً بارزاً مثل أدونيس وواسيني الأعرج. ولأول مرة، ستستضيف قاعة المؤتمرات 10 مؤتمرات يومياً، من بينها مؤتمر «أفريقيا.. التحديات والتحولات»، الذي يهدف إلى تعزيز الروابط الثقافية مع القارة الأفريقية. كما يشهد المعرض برنامجاً مهنياً مهماً بمشاركة رئيسة وأمين عام الاتحاد الدولي للناشرين، مما يؤكد دوره كمنصة رائدة لصناعة النشر العالمية. ومع الإعلان عن استضافة دولة قطر كضيف شرف لدورة عام 2027، يواصل المعرض ترسيخ مكانته كملتقى عالمي للحوار الفكري والإبداعي.
الثقافة و الفن
مقاطعة مهرجان أديلايد 2026 بسبب استبعاد كاتبة فلسطينية
أعلن نحو 90 كاتباً مقاطعة مهرجان أديلايد الأدبي احتجاجاً على استبعاد الروائية الفلسطينية راندا عبدالفتاح، مما يثير أزمة حول حرية التعبير.
في خطوة هزت الأوساط الثقافية الأسترالية، يواجه مهرجان أديلايد، أحد أعرق الفعاليات الأدبية في البلاد، أزمة وجودية بعد إعلان ما يقرب من 90 كاتباً ومفكراً مقاطعتهم لفعاليات أسبوع الكتاب لعام 2026. تأتي هذه المقاطعة الجماعية احتجاجاً على قرار مثير للجدل اتخذه مجلس إدارة المهرجان باستبعاد الروائية والأكاديمية الفلسطينية الأسترالية البارزة، الدكتورة راندا عبدالفتاح.
خلفية المهرجان وأهميته
يُعد مهرجان أديلايد، الذي انطلق لأول مرة في عام 1960، ركيزة أساسية في المشهد الثقافي الأسترالي. ويشتهر أسبوع الكتاب، وهو جزء لا يتجزأ من المهرجان، باستقطابه لأسماء لامعة في عالم الأدب من مختلف أنحاء العالم، مما يجعله منصة حيوية للحوار الفكري وتبادل الأفكار. ولطالما احتفى المهرجان بالتنوع الفكري وحرية التعبير، وهو ما يجعل الأزمة الحالية أكثر حدة وتأثيراً على سمعته التي بناها على مدى عقود طويلة.
تفاصيل القرار المثير للجدل
اندلعت الأزمة بعد أن برر مجلس إدارة المهرجان قراره باستبعاد الدكتورة عبدالفتاح بوجود مخاوف تتعلق بـ«الحساسية الثقافية». واستند هذا التبرير إلى تداعيات الهجوم الإرهابي الذي وقع في بوندي بيتش بسيدني في 14 ديسمبر 2025، والذي نفذه متطرفون وأسفر عن مقتل 15 شخصاً خلال احتفال بعيد «الحانوكا» اليهودي. ورغم تأكيد المجلس في بيانه أنه لا يربط الكاتبة بالهجوم، إلا أنه اعتبر أن «تصريحاتها السابقة» الداعمة للقضية الفلسطينية والناقدة للسياسات الإسرائيلية تجعل مشاركتها حساسة في المناخ الوطني السائد.
ردود الفعل والتداعيات
من جهتها، رفضت الدكتورة عبدالفتاح، الأستاذة بجامعة ماكواري، هذا التبرير بشدة، واصفة القرار بأنه «عمل صارخ ووقح من العنصرية ضد الفلسطينيين». واعتبرت أن القرار يمثل «محاولة دنيئة لربطها بمجزرة بوندي»، مما اضطرها للتصريح علناً: «ليس لي أي علاقة بجرائم بوندي». ولم تكتفِ الكاتبة بذلك، بل طالبت باعتذار رسمي وإعادة دعوتها فوراً، كما باشرت إجراءات قانونية عبر محاميها للكشف عن التصريحات التي استند إليها المجلس في قراره.
لم يمر القرار مرور الكرام، بل أطلق شرارة موجة غضب واسعة النطاق. وسرعان ما أعلن المعهد الأسترالي للسياسات العامة سحب رعايته للمهرجان، كما استقال ثلاثة من أعضاء مجلس الإدارة، بمن فيهم الرئيسة. وفي تصعيد لافت، انضم قرابة 90 كاتباً وروائياً إلى حملة المقاطعة، من بينهم أسماء عالمية بارزة مثل زادي سميث، وأيقونات أدبية أسترالية كهيلين غارنر وميشيل دي كريتشير. كما وجه 11 من القادة السابقين للمهرجان رسالة مفتوحة تطالب بالتراجع عن القرار، معتبرين إياه «انتهاكاً صارخاً لحرية التعبير».
الأهمية والتأثير المتوقع
تتجاوز تداعيات هذه الأزمة أسوار مهرجان أديلايد لتمس قضايا أعمق تتعلق بحرية التعبير والرقابة في الفضاء العام. يسلط هذا الحادث الضوء على التحديات التي تواجهها المؤسسات الثقافية في التعامل مع الأصوات الناقدة، خاصة تلك التي تتناول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. كما يثير تساؤلات حول مدى استعداد الساحة الثقافية الغربية لاحتواء وجهات النظر الفلسطينية دون إخضاعها لشروط مسبقة أو ربطها بالإرهاب، وهو ما يعتبره الكثيرون محاولة لإسكات الأصوات المعارضة. يقف مهرجان أديلايد الآن على مفترق طرق، مهدداً بفقدان مصداقيته ومكانته، وسيكون لتعامل الإدارة مع هذه الأزمة تداعيات طويلة الأمد ليس فقط على مستقبل المهرجان، بل على المشهد الثقافي الأسترالي برمته.
الثقافة و الفن
كواليس مسلسل الباء تحتها نقطة 2: سوسن بدر ونجوم العمل
تستعد النجمة سوسن بدر لتصوير الموسم الثاني من مسلسل «الباء تحتها نقطة». تعرف على تفاصيل العمل الجديد وأهميته الاجتماعية وقائمة الأبطال لرمضان 2026.
بدأت الفنانة المصرية القديرة سوسن بدر تصوير مشاهدها في الموسم الثاني من المسلسل الخليجي الناجح «الباء تحتها نقطة»، والذي من المقرر أن يزين شاشات الدراما الرمضانية لعام 2026. يأتي هذا الموسم الجديد استثماراً للنجاح الجماهيري والنقدي الكبير الذي حققه الجزء الأول، والذي ترك صدى إيجابياً واسعاً لدى المشاهدين في مختلف أنحاء الوطن العربي.
وشاركت سوسن بدر جمهورها ومتابعيها عبر حسابها الرسمي على منصة «إنستغرام» بصور حصرية من كواليس التصوير، ظهرت فيها برفقة نخبة من نجمات العمل، مثل لبنى عبدالعزيز وميس القمر، مما أثار حماس الجمهور الذي تفاعل بشكل كبير مع الصور، معبرين عن شوقهم لمتابعة الأحداث الجديدة.
خلفية النجاح: لماذا تعلق الجمهور بالجزء الأول؟
يعود نجاح «الباء تحتها نقطة» في موسمه الأول إلى طرحه قضية اجتماعية هامة بأسلوب فريد يمزج بين الكوميديا الراقية والدراما الإنسانية. تدور أحداث المسلسل حول مجموعة من النساء اللواتي لم يكملن تعليمهن في الصغر، ويقررن العودة إلى مقاعد الدراسة في فصل لمحو الأمية. من خلال هذه الفكرة، استطاع العمل أن يلامس قلوب المشاهدين عبر مواقف طريفة ومؤثرة، مسلطاً الضوء على تحديات التعلم في سن متقدمة، وأهمية الإرادة والطموح في تحقيق الأحلام بغض النظر عن العمر.
الموسم الثاني: شخصيات جديدة وتعمق في القضايا الاجتماعية
يعد الموسم الثاني بتوسيع عالم المسلسل من خلال إضافة شخصيات نسائية جديدة ستثري الأحداث وتضيف أبعاداً درامية وكوميدية مبتكرة. سيواصل العمل استلهام حكاياته من قضايا التعليم ومحو الأمية، مع تقديم موضوعات اجتماعية معاصرة في إطار إنساني خفيف. يهدف المسلسل إلى إيصال رسائل إيجابية حول أهمية التعليم كأداة للتمكين الشخصي والاجتماعي، خاصة للمرأة.
أهمية العمل وتأثيره الإقليمي
تكمن أهمية المسلسل في قدرته على تقديم محتوى ترفيهي هادف للعائلة العربية. ففي خضم المنافسة الشديدة خلال الموسم الرمضاني، نجح «الباء تحتها نقطة» في حجز مكانة خاصة له بفضل قصته الملهمة وأدائه المتميز. كما يعكس العمل توجهاً فنياً مهماً في الدراما العربية، وهو الإنتاج المشترك الذي يجمع نجوماً من مختلف الجنسيات، مما يعزز التبادل الثقافي ويوسع قاعدة المشاهدين. ويضم المسلسل كوكبة من النجوم، أبرزهم إلى جانب سوسن بدر، فاطمة الحوسني، جابر نغموش، شكران مرتجى، إيمان السيد، ومحمد خير الجراح، وهو من تأليف منى الظاهري وإخراج هبة الصياغ، مما يضمن استمرارية الجودة الفنية التي أحبها الجمهور.
الثقافة و الفن
حكاية طفل: مسرح تفاعلي للأطفال بمهرجان كتّاب الطائف 2024
اكتشف فعالية “حكاية طفل” بمهرجان الكتّاب والقرّاء بالطائف، تجربة مسرحية فريدة تنمي مهارات الأطفال الإبداعية وتعزز ثقتهم بالنفس ضمن فعاليات هيئة الأدب.
في قلب مدينة الطائف النابضة بالثقافة، يقدم مهرجان الكتّاب والقرّاء تجربة فريدة من نوعها للأطفال، حيث يتحول الخيال إلى حقيقة ملموسة على خشبة المسرح. من خلال ركن «حكاية طفل»، يجد الزوار الصغار أنفسهم في قلب مغامرة تعليمية وترفيهية، تحول صفحات القصص الصامتة إلى مشاهد حية مليئة بالحوار والحركة، في مبادرة مبتكرة تنظمها هيئة الأدب والنشر والترجمة.
تبدأ رحلة الطفل في هذا الركن بخطوة مشوقة، وهي اختيار القصة التي تلامس شغفه، ليتم بعدها توزيع الأدوار على المشاركين. لا يقتصر الأمر على مجرد القراءة، بل يتجاوزه إلى تدريب عملي مبسط على فنون الحوار والحركة المسرحية، مما يساعد الأطفال على تقمص شخصياتهم بثقة وفهم أعمق لأبعاد الحكاية. تتوج هذه التجربة بصعودهم على المسرح لتقديم عرض حي أمام الجمهور، يعكس حماسهم وتفاعلهم، وتُختتم بالتقاط صور تذكارية توثق لحظاتهم الإبداعية الأولى.
أهداف تربوية في قالب ترفيهي
يستهدف ركن «حكاية طفل» الفئة العمرية من 7 إلى 12 سنة، وهي مرحلة حاسمة في تكوين شخصية الطفل. تسعى هذه الفعالية إلى تحقيق أهداف تربوية عميقة، أبرزها تعزيز الثقة بالنفس لدى الأطفال من خلال مواجهة الجمهور، وتنمية مهارات التعبير الشفهي والجسدي. كما تعمل على صقل مهارتي النطق والإلقاء السليم، كل ذلك ضمن أجواء تفاعلية تجمع بين المتعة والتشجيع، وتفتح أمامهم أبواب الاكتشاف المسرحي والأدبي.
سياق ثقافي أوسع: ضمن رؤية المملكة 2030
لا تأتي هذه المبادرة من فراغ، بل هي جزء لا يتجزأ من الحراك الثقافي الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية في ظل رؤية 2030. تلعب هيئة الأدب والنشر والترجمة، التابعة لوزارة الثقافة، دوراً محورياً في إثراء المشهد الثقافي وتنظيم فعاليات تهدف إلى تعزيز القراءة وجعل الأدب جزءاً من حياة المجتمع. يمثل مهرجان الكتّاب والقرّاء منصة هامة تجمع المبدعين بالجمهور، وتساهم في بناء جيل جديد مرتبط بالكتاب ومقدر للفنون.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
على المستوى المحلي، يساهم المهرجان وفعالياته الموجهة للأطفال في ترسيخ مكانة الطائف كوجهة ثقافية وسياحية رائدة. أما على المستوى الوطني، فإن مثل هذه المبادرات تؤكد على الاستثمار في رأس المال البشري منذ الصغر، وتغرس حب الأدب والمسرح في نفوس الأجيال القادمة، مما يضمن استدامة الحراك الثقافي. إن تحويل القراءة إلى تجربة حية وتفاعلية هو استراتيجية فعالة لمواجهة التحديات الرقمية وجذب الأطفال مرة أخرى إلى عالم الكتب.
يواصل المهرجان استقبال زواره يومياً من الساعة الرابعة مساءً حتى الثانية عشرة منتصف الليل، في مقره بمنتزه الردف بمحافظة الطائف، وتستمر فعالياته حتى 15 يناير الجاري تحت شعار «حضورك مكسب».
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية