الثقافة و الفن
مسلسل القيصر يثير الجدل: تهديدات للمخرج وحقائق تكشفها عكاظ
مسلسل القيصر يفتح ملفات المعتقلات السورية ويثير جدلاً واسعاً. المخرج صفوان نعمو يكشف عن تهديدات، وعكاظ تعيد التذكير بانفرادها بكشف هوية قيصر الحقيقية.
أعاد المسلسل الدرامي الجديد «القيصر.. لا مكان لا زمان» فتح واحد من أكثر الملفات إيلاماً وحساسية في تاريخ الأزمة السورية، مشعلاً موجة واسعة من الجدل في الأوساط الفنية والسياسية والشعبية. العمل الذي يتناول قصة المصور العسكري المنشق المعروف باسم «قيصر»، لم يمر مرور الكرام، بل انقسمت الآراء حوله بين من رآه توثيقاً ضرورياً لمرحلة دامية، ومن اعتبره استثماراً تجارياً لنبش جراح لم تندمل بعد.
السياق التاريخي: من هو «قيصر» وما أهمية ملفه؟
لفهم عمق الجدل الذي أثاره المسلسل، لا بد من العودة إلى أصل الحكاية. «قيصر» هو الاسم الحركي لمصور عسكري سوري انشق عن النظام، مسرباً معه آلاف الصور التي توثق عمليات التعذيب والقتل الممنهج داخل المعتقلات بين عامي 2011 و2013. هذه الوثائق لم تكن مجرد صور، بل تحولت إلى أدلة جنائية دولية أدت لاحقاً إلى إقرار الكونغرس الأمريكي لـ «قانون قيصر» لحماية المدنيين في سوريا، والذي دخل حيز التنفيذ في 17 يونيو 2020، فارضاً عقوبات اقتصادية وسياسية خانقة على النظام السوري وداعميه. هذا الثقل السياسي والقانوني للملف هو ما جعل من أي معالجة درامية له محط أنظار ونقد شديدين.
المخرج صفوان نعمو: ما عُرض لا يتجاوز 1% من الحقيقة
في معرض رده على الانتقادات التي طالت العمل، أكد المخرج السوري صفوان نعمو أن المسلسل لا يلامس سوى «1% من القصة الحقيقية» نظراً لبشاعة الواقع التي تفوق قدرة الدراما على التصوير. وأوضح نعمو أن فريق العمل استند إلى شهادات حية من عائلات معتقلين وناجين، خضعت لمعالجة درامية توازن بين التوثيق والمتطلبات الفنية. وكشف المخرج عن تلقيه «تهديدات إجرامية» عبر اتصالات ورسائل خارجية تجاوزت حدود النقد الفني، مما يعكس حساسية الملف المطروح.
بين «مسرح الجريمة» والديكورات البديلة
واجه المسلسل اتهامات باستغلال مآسي الضحايا لرفع نسب المشاهدة، إلا أن القائمين على العمل شددوا على أن التصوير تم بالكامل داخل استديوهات وديكورات صُممت خصيصاً لمحاكاة السجون والأفرع الأمنية، مؤكدين استحالة التصوير في المواقع الحقيقية التي وصفوها بـ «مسرح جريمة» لا يزال شاهداً على الانتهاكات.
كواليس اختيار الممثلين والاعتذارات
لم يسلم طاقم التمثيل من الجدل، حيث انتقد البعض مشاركة ممثلين لم يُعرفوا بمواقف معارضة واضحة. ورداً على ذلك، أوضح نعمو أنه تواصل في البداية مع نجوم سوريين بارزين في صفوف المعارضة، مثل فارس الحلو، سامر المصري، مكسيم خليل، ومازن الناطور، إلا أن التزاماتهم الفنية وارتباطاتهم حالت دون مشاركتهم. وقد شارك في النسخة النهائية فنانون مثل عبدالحكيم قطيفان، نوار بلبل، ماهر مزوق، وسامر كحلاوي.
«عكاظ».. السبق الصحفي وتوثيق الهوية
في خضم هذا السجال الدرامي، يبرز الدور الإعلامي لصحيفة «عكاظ» التي كانت سباقة في التعامل مع هذا الملف الشائك. فقد انفردت الصحيفة سابقاً بإجراء أول حوار إعلامي مع «قيصر» وشريكه «سامي»، موثقة تفاصيل الرعب داخل الزنازين قبل أن تتحول إلى سيناريو تلفزيوني. كما كانت «عكاظ» الوسيلة التي كشفت عن الهوية الحقيقية لـ «قيصر»، مشيرة إلى أنه المساعد أول فريد ندى المذهان، من مدينة الشيخ مسكين بريف درعا، وذلك بعد سنوات من التكتم على اسمه حفاظاً على سلامته.
ويبقى السؤال المفتوح مع استمرار عرض العمل: هل يمكن للدراما أن تنصف الضحايا، أم أن الذاكرة الحية والوثائق القانونية تظل هي الشاهد الأصدق الذي لا يقبل التأويل؟
الثقافة و الفن
أيتن عامر تكشف كواليس مسلسل كلهم بيحبوا مودي 2026
أيتن عامر تروي كيف منعتها وفاء عامر من الاعتذار عن مسلسل كلهم بيحبوا مودي بطولة ياسر جلال في رمضان 2026، وتكشف تفاصيل دورها كجزارة.
كشفت الفنانة المصرية أيتن عامر عن كواليس مثيرة سبقت موافقتها النهائية على المشاركة في مسلسل «كلهم بيحبوا مودي»، المقرر عرضه ضمن الماراثون الدرامي الرمضاني لعام 2026. وأكدت أيتن أن قرار المشاركة لم يكن سهلاً، بل جاء بعد تردد كبير كاد يدفعها للاعتذار عن العمل، لولا التدخل الحاسم من شقيقتها النجمة وفاء عامر التي لعبت دور «صوت العقل» في هذه الأزمة الفنية.
رغبة في التمرد على «العباءة الشعبية»
خلال حوارها الإذاعي مع الإعلامية إنجي علي في برنامج «نجوم رمضان أقربلك»، أوضحت أيتن عامر أن سبب ترددها لم يكن متعلقاً بجودة العمل، بل برغبتها الملحة في تغيير جلدها الفني. فبعد سنوات من التميز في تقديم أدوار الفتاة الشعبية و«بنت البلد الجدعة»، كانت أيتن تطمح لتقديم شخصيات تنتمي لعوالم الرومانسية، الأكشن، أو الإثارة النفسية. وجاء ترشيحها لدور «جزارة» في منطقة شعبية ضمن أحداث المسلسل ليعيدها إلى المربع الذي تحاول الخروج منه، مما دفعها للتفكير جدياً في رفض الدور بحثاً عن التنوع.
وفاء عامر.. كلمة السر والموقف الحاسم
سردت أيتن تفاصيل المكالمة الحاسمة مع شقيقتها الكبرى وفاء عامر، مشيرة إلى أنها حين أبلغتها بنيتها الاعتذار، واجهت رد فعل عنيف وغير متوقع. وقالت أيتن: «وفاء انفعلت بشدة وقالت لي: أنتِ مجنونة؟ هل يعقل أن يعتذر فنان عن عمل من بطولة النجم ياسر جلال، وتأليف الكاتب الكبير أيمن سلامة، وإخراج المتميز أحمد شفيق، وإنتاج مها سليم؟!». وأضافت أن وفاء لم تكتفِ بالنصيحة، بل أمرتها بالموافقة الفورية دون حتى إعادة قراءة السيناريو، مؤكدة لها أن العمل مع هذا الفريق الفني المتكامل هو فرصة لا تُعوض ولا يجب إضاعتها تحت أي مبرر.
أهمية العمل وتأثيره في الخريطة الرمضانية
يأتي تمسك وفاء عامر بمشاركة شقيقتها في هذا العمل نابعاً من قراءة دقيقة للمشهد الدرامي المصري؛ حيث يُعد الفنان ياسر جلال أحد أبرز أعمدة الدراما الرمضانية في السنوات الأخيرة، وتتميز أعماله بتحقيق نسب مشاهدة عالية وتصدر «التريند» عربياً ومحلياً. كما أن التعاون بين المؤلف أيمن سلامة والمخرج أحمد شفيق غالباً ما يُثمر عن أعمال درامية ذات إيقاع سريع وجذاب، مما يضمن للمشاركين فيها تواجداً قوياً على الساحة الفنية. وتعتبر مسلسلات الـ 15 حلقة، التي ينتمي إليها هذا العمل، هي التوجه الحديث والأكثر نجاحاً في الدراما المصرية مؤخراً، حيث تبتعد عن المط والتطويل وتركز على تكثيف الأحداث.
فريق عمل متكامل وتحدي جديد
في النهاية، أعربت أيتن عامر عن سعادتها بالعدول عن قرار الاعتذار، واصفة نفسها بأنها كانت ستكون «غبية جداً» لو أضاعت هذا الدور الذي وصفته بالمرعب والقوي. ويضم مسلسل «كلهم بيحبوا مودي» نخبة من النجوم بجانب ياسر جلال وأيتن عامر، منهم النجمة القديرة ميرفت أمين، ومصطفى أبو سريع، وهدى الإتربي، وجوري بكر، بالإضافة إلى إيرينا يسري، ملكة جمال مصر 2025، مما يبشر بمباراة تمثيلية قوية ستشهدها الشاشات في رمضان المقبل.
الثقافة و الفن
إيقاف مسلسل سجون الشيطان: القصة الكاملة لنقل «القيصر» لليوتيوب
منصة شاشا توقف عرض مسلسل سجون الشيطان (القيصر) بعد انتقادات طالت رمزيته للثورة السورية وعبدالباسط الساروت، والشركة المنتجة تقرر بثه عبر يوتيوب.
أعلنت منصة «شاشا» بشكل رسمي إيقاف عرض المسلسل الدرامي المثير للجدل «سجون الشيطان»، الذي كان يحمل سابقاً اسم «القيصر»، وذلك استجابة لموجة عارمة من الانتقادات والاعتراضات التي ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية. وفي خطوة بديلة، أكدت الشركة المنتجة للعمل أنها ستواصل بث الحلقات المتبقية عبر قناة «الأديب للإنتاج الفني» على موقع يوتيوب.
خلفيات الأزمة وتغيير الاسم
بدأت شرارة الأزمة منذ الإعلان الترويجي الأول للعمل تحت عنوان «القيصر-لا زمان لا مكان»، وهو ما أثار حفيظة شريحة واسعة من الجمهور السوري. يعود سبب هذه الحساسية المفرطة إلى الارتباط الوثيق للاسم بملف المعتقلين السوريين؛ فاسم «قيصر» يعود للمصور العسكري المنشق الذي خاطر بحياته لتسريب آلاف الصور التي توثق ضحايا التعذيب في السجون السورية، وهو الملف الذي استندت إليه الولايات المتحدة الأمريكية لإقرار «قانون قيصر» لحماية المدنيين في سوريا وفرض عقوبات اقتصادية صارمة على النظام.
ورغم محاولة صنّاع العمل تدارك الموقف بتغيير الاسم إلى «سجون الشيطان»، إلا أن هذا الإجراء لم يكن كافياً لامتصاص الغضب الشعبي، حيث اعتبر الجمهور أن المشكلة لا تكمن في العنوان فحسب، بل في المضمون الذي يمس جراحاً لم تندمل بعد.
رمزية الساروت و«درب الألم»
تصاعدت حدة الانتقادات مع عرض الحلقات الثلاث الأولى التي حملت عنوان «درب الألم». وقد تركز الهجوم على طريقة تناول شخصية تشير بوضوح إلى «عبدالباسط الساروت»، حارس مرمى نادي الكرامة السابق وأحد أبرز أيقونات الثورة السورية.
ويعتبر الساروت شخصية ذات رمزية عالية لدى ملايين السوريين، حيث تحول من رياضي إلى منشد في المظاهرات السلمية ثم قائد ميداني حتى قضى في المعارك. ورأى ناشطون ومتابعون أن العمل الدرامي قدم مقاربة اعتبروها مسيئة لهذه الرمزية وتجاوزاً للخطوط الحمراء في التعامل مع سير الرموز الوطنية، مما أجج المطالبات بوقف العرض ومحاسبة القائمين عليه.
الجدل الأخلاقي وموقف عائلات الضحايا
في سياق متصل، أصدرت «رابطة عائلات قيصر» بياناً شديد اللهجة تزامناً مع عرض المسلسل، معبرة عن رفضها القاطع لتحويل مأساة المعتقلين والمغيبين قسرياً إلى مادة للدراما التلفزيونية في هذا التوقيت الحساس. وأكدت الرابطة أن الأولوية القصوى يجب أن تكون لتحقيق العدالة الجنائية ومحاسبة الجناة، وليس للاستثمار الفني في آلام الضحايا وذويهم.
هذا الحدث أعاد فتح النقاش الواسع حول أخلاقيات الدراما التوثيقية، والحد الفاصل بين الحرية الفنية وحرمة الآلام الإنسانية، خاصة في الصراعات التي لا تزال قائمة، حيث يرى النقاد أن تناول مثل هذه القضايا يتطلب حساسية عالية ودقة تاريخية تبتعد عن التشويه أو الاستغلال التجاري.
الثقافة و الفن
مخرج مسلسل القيصر يكشف خفايا التهديدات وحقيقة السجون
صفوان نعمو يكشف كواليس مسلسل القيصر والتهديدات التي طالته، مؤكداً أن العمل يوثق 1% من جرائم السجون السورية. تفاصيل هوية القيصر الحقيقية هنا.
في رد جريء على الجدل الواسع الذي أحدثه العمل الدرامي، خرج المخرج السوري صفوان نعمو عن صمته ليوضح الحقائق المحيطة بمسلسل «القيصر.. لا مكان لا زمان»، الذي يسلط الضوء على الزوايا المظلمة ومعاناة المعتقلين في السجون السورية خلال حقبة حكم بشار الأسد. وأكد نعمو أن المشاهد القاسية التي رآها الجمهور على الشاشة، رغم شدتها، لا تمثل سوى 1% من الفظائع الحقيقية التي حدثت خلف القضبان، مشيراً إلى أن الواقع كان أكثر دموية وإيلاماً مما يمكن للدراما أن تحتمله.
خلفية قانون قيصر والتوثيق التاريخي
يكتسب هذا العمل الدرامي أهميته القصوى من استناده إلى خلفية واقعية هزت المجتمع الدولي، والمتمثلة في قضية «قيصر» الشهيرة. وتعود جذور القصة إلى المصور العسكري المنشق الذي سرب آلاف الصور لضحايا التعذيب في السجون الحكومية، مما أدى إلى تحرك دولي واسع توج بإقرار الكونغرس الأمريكي لـ «قانون قيصر» لحماية المدنيين في سوريا، والذي دخل حيز التنفيذ في منتصف عام 2020. ويأتي المسلسل في هذا السياق ليحاول تجسيد تلك الوثائق الجامدة وتحويلها إلى قصص إنسانية تلامس وجدان المشاهد، موثقاً حقبة سوداء من الانتهاكات الحقوقية التي صنفتها منظمات دولية كجرائم ضد الإنسانية.
رسائل إجرامية وتهديدات مباشرة
وكشف نعمو عن تعرضه لحملة ممنهجة من الترهيب بسبب إخراجه لهذا العمل، موضحاً أن الأمر لم يقتصر على الانتقادات الفنية، بل تجاوزها ليتلقى ما وصفه بـ «الرسائل الإجرامية» عبر اتصالات هاتفية ورسائل من جهات خارجية. وأشار المخرج إلى أن فريق العمل بذل جهداً استقصائياً ضخماً قبل التصوير، حيث التقوا بعدد كبير من عائلات المعتقلين والناجين الذين رووا شهادات مروعة. وتمت معالجة هذه الشهادات درامياً للحفاظ على البناء الفني، مع التأكيد على أن الهدف هو نقل جزء من الحقيقة وليس استغلال آلام الضحايا.
مسرح الجريمة والديكورات البديلة
وفيما يخص الانتقادات التي طالت مواقع التصوير، نفى نعمو بشكل قاطع أن يكون العمل قد تم تصويره في أي فروع أمنية أو سجون حقيقية، احتراماً لمشاعر الضحايا وذويهم. وأوضح أن جميع المشاهد تم تصويرها داخل استديوهات مجهزة بديكورات صممت خصيصاً لمحاكاة الأقبية والمخافر، واصفاً السجون الحقيقية بأنها «مسرح جريمة» لا يمكن أخلاقياً ولا قانونياً التصوير فيها. وعن الجدل المثار حول طاقم التمثيل، أكد نعمو تواصله مع نخبة من نجوم الدراما السورية المعارضين مثل مكسيم خليل وفارس الحلو، إلا أن ظروفهم حالت دون المشاركة، مثمناً في الوقت ذاته شجاعة الفنانين الذين شاركوا في العمل مثل عبدالحكيم قطيفان ونوار بلبل.
انفراد «عكاظ» وكشف هوية القيصر
وفي سياق متصل بالحدث، كانت صحيفة «عكاظ» قد حققت سبقاً صحفياً عالمياً بكونها أول وسيلة إعلامية تحاور «قيصر» وشريكه «سامي»، اللذين كانا رأس الحربة في فضح ما يجري داخل المعتقلات التي تحولت إلى مسالخ بشرية. وقد انفردت الصحيفة بالكشف عن الهوية الحقيقية لـ «قيصر»، وهو المساعد أول «فريد ندى المذهان» من مدينة الشيخ مسكين بريف درعا. وقد حافظت الصحيفة على سرية اسمه لمدة أربع سنوات بناءً على رغبته، لتكشف عنه اليوم تزاماً مع التطورات الأخيرة، مسلطة الضوء على دور ابن درعا الذي امتلك الأدلة الدامغة التي حاصرت النظام اقتصادياً وسياسياً.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
السياسةأسبوع واحد ago
قائد القوات المشتركة يستقبل وزير الدفاع اليمني لبحث حل الأزمة
-
الرياضةأسبوع واحد ago
كلوب بروج ضد أتلتيكو مدريد: موعد المباراة وتفاصيل ملحق الأبطال
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
منع عرض مسلسل حمدية في العراق: الأسباب والرد الرسمي
-
الرياضةأسبوع واحد ago
الشباب يسحق تضامن حضرموت 13-0 ويتأهل لنصف نهائي الخليج
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
زوجة محمود حجازي تكشف تفاصيل المساومة والطلاق ومنع السفر
-
الأخبار المحليةيومين ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام