الثقافة و الفن
أزمة أسماء جلال ورامز: مطالب قضائية بحذف الحلقة والاعتذار
تصاعدت أزمة أسماء جلال مع برنامج رامز، حيث طالبت محاميتها نهاد أبو القمصان بحذف الحلقة والاعتذار الرسمي بسبب تعليقات مسيئة وزوايا تصوير مرفوضة ومخالفة الوعود.
تصاعدت حدة التوتر بين الفنانة المصرية أسماء جلال والقائمين على برنامج المقالب الشهير الذي يقدمه الفنان رامز جلال، حيث كشفت المحامية نهاد أبو القمصان، الوكيل القانوني للفنانة، عن تفاصيل جديدة تتعلق بكواليس الحلقة المثيرة للجدل. وأكدت أبو القمصان أن موكلتها كانت قد رفضت بشكل قاطع المشاركة في برنامج رامز «ليفيل الوحش» استناداً إلى تجربتها وما شهدته في العام الماضي، إلا أن فريق الإعداد والقائمين على البرنامج قدموا لها وعوداً صريحة ومغلظة بأن تجاوزات العام الماضي لن تتكرر، وهو ما شجعها على الموافقة المبدئية، لتفاجأ لاحقاً بأن الواقع كان مغايراً تماماً لتلك الوعود.
خداع في الكواليس وزوايا تصوير مرفوضة
وفي تفاصيل الأزمة، أوضحت المحامية أن الفنانة أسماء جلال حاولت إيقاف تصوير الحلقة أكثر من مرة بعد شعورها بعدم الارتياح، إلا أن الوعود استمرت حتى بعد انتهاء التصوير، حيث تم التأكيد لها بأن هناك أجزاء محددة سيتم حذفها في مرحلة المونتاج. ولكن الصدمة كانت عند عرض الحلقة، حيث فوجئت الفنانة بوجود المشاهد التي اعترضت عليها، بالإضافة إلى مقدمة الحلقة التي تضمنت أوصافاً لا تليق، فضلاً عن استخدام زوايا تصوير وصفتها الدفاع بأنها "مرفوضة" تماماً وتسببت في إصابة الفنانة بحالة من الدهشة والصدمة الشديدة استمرت ليوم كامل.
تحرك قانوني ومطالب بالاعتذار
وبناءً على هذه المعطيات، أعلنت نهاد أبو القمصان عن اتخاذ إجراءات قانونية حازمة ضد البرنامج، مطالبة باعتذار واضح وصريح لموكلتها، بالإضافة إلى المطلب الأساسي وهو حذف الحلقة نهائياً من كافة المنصات الرقمية والقنوات التلفزيونية. وأشارت في بيان رسمي صادر عن مكتبها إلى أن ما ورد في الحلقة، وخصوصاً التعليق الصوتي المضاف في مرحلة المونتاج (Voiceover)، تضمن عبارات وإيحاءات تمس بالكرامة والاعتبار الشخصي للفنانة، متجاوزة بذلك حدود المزاح المقبول أو الإطار الترفيهي المتعارف عليه في البرامج التلفزيونية.
تاريخ من الجدل حول برامج المقالب
وتأتي هذه الواقعة لتفتح الباب مجدداً حول النقاش السنوي المتكرر بشأن برامج المقالب التي تعرض في شهر رمضان، وتحديداً برامج رامز جلال التي تحظى بنسب مشاهدة عالية جداً وفي الوقت نفسه تواجه انتقادات لاذعة. فعلى مدار السنوات الماضية، واجهت هذه النوعية من البرامج اتهامات متكررة بالتنمر، واستخدام العنف اللفظي والجسدي ضد الضيوف تحت غطاء الكوميديا. وتثير هذه الحوادث تساؤلات قانونية وأخلاقية حول الحدود الفاصلة بين الترفيه وبين انتهاك خصوصية وكرامة المشاهير، حيث يرى خبراء الإعلام والقانون أن العقود المبرمة للمشاركة في هذه البرامج لا تمنح الحق في الإساءة الشخصية أو التحرش اللفظي الذي قد يطال الضيوف.
التأثير العام والمسؤولية الإعلامية
إن تكرار مثل هذه الأزمات ووصولها إلى ساحات القضاء يعكس تغيراً في تعاطي الفنانين مع هذه النوعية من البرامج، حيث لم يعد الصمت هو الخيار الوحيد أمام التجاوزات. وتعتبر قضية أسماء جلال نموذجاً حياً لرفض أساليب "الترند" التي تقوم على حساب الصورة الذهنية للفنان وكرامته. ومن المتوقع أن تثير هذه القضية ردود فعل واسعة في الأوساط الفنية، وقد تدفع الجهات الرقابية والنقابات الفنية إلى وضع ضوابط أكثر صرامة لضمان عدم خروج المحتوى الترفيهي عن الآداب العامة والمعايير المهنية، خاصة وأن هذه البرامج تدخل كل بيت وتؤثر بشكل مباشر على ثقافة المشاهدين.
الثقافة و الفن
وقف برنامج رامز ليفل الوحش: شكوى رسمية بسبب إهانة الأهلي
تفاصيل الشكوى الرسمية لوقف عرض برنامج رامز ليفل الوحش بعد حلقة زيزو وإهانة الأهلي، وتصاعد الأزمات القانونية مع أسماء جلال وطارق يحيى بسبب التنمر.
في تصعيد جديد للجدل المثار حول برامج المقالب الرمضانية، تقدم المخرج المصري محمد نصر بشكوى رسمية عاجلة إلى المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مطالباً بإصدار قرار فوري بوقف عرض برنامج «رامز ليفل الوحش» الذي يقدمه الفنان رامز جلال، وذلك لما تضمنه من محتوى اعتبره مسيئاً للقيم المجتمعية والرموز الرياضية المصرية.
إهانة الكيان وتجاوز الخطوط الحمراء
استندت الشكوى بشكل أساسي إلى ما ورد في الحلقة الخامسة من البرنامج، التي حل فيها الكابتن أحمد مصطفى «زيزو» ضيفاً، حيث أشار مقدم الشكوى إلى مشهد اعتبره إهانة مباشرة للنادي الأهلي وجماهيره العريضة. وتضمن المشهد إحضار «قرد» يرتدي قميصاً أحمر اللون وتم ربطه بطريقة اعتبرها الشاكي مسيئة للون الأهلاوي، خاصة مع تعليق رامز جلال الموجه للقرد قائلاً: «طبعاً أنت أهلاوي»، وهو ما اعتبره المخرج محمد نصر تجاوزاً لحدود اللياقة وإسقاطاً غير مقبول على نادٍ يمثل قطاعاً كبيراً من المصريين.
سجل من التنمر والإسفاف
لم تقتصر الشكوى على حلقة «زيزو» فحسب، بل تطرقت إلى النهج العام للبرنامج، حيث استشهد نصر بتعمد رامز جلال السخرية والتنمر على ضيوفه، مشيراً إلى ما حدث مع الكابتن طارق يحيى، نجم الزمالك الأسبق، الذي تعرض لموجة من السخرية المتعلقة بوزنه في مقدمة الحلقة. ووصف نصر هذا الأسلوب بـ«الإسفاف» الذي يهدف إلى تحقيق المشاهدات وجني «حفنة دولارات» على حساب كرامة الرموز الرياضية والفنية، مطالباً الجهات الرقابية بالتدخل الحازم لضبط المشهد الإعلامي.
أزمات متلاحقة وتصعيد قانوني
يأتي هذا التحرك الرسمي في سياق موجة غضب واسعة تلاحق النسخة الحالية من برنامج رامز جلال. فمنذ عرض الحلقة الأولى، واجه البرنامج انتقادات لاذعة، حيث أعلنت الفنانة أسماء جلال عن اتخاذها إجراءات قانونية عبر محاميتها نهاد أبو القمصان، مطالبة بحذف حلقتها والاعتذار عما وصفته بالإيحاءات الجسدية المسيئة والتنمر الذي طالها، والذي اعتبرته خارجاً عن سياق المزاح المقبول. كما طالت الانتقادات حلقة الفنانة هنا الزاهد بسبب الخوض في تفاصيل حياتها الشخصية وخلافاتها الأسرية.
المسؤولية الإعلامية والرقابة
وأكدت الشكوى على نقطة جوهرية تتعلق بالولاية الرقابية، حيث شدد محمد نصر على أن بث البرنامج عبر قناة «MBC مصر» من خارج الحدود لا يعفي القائمين عليه من الالتزام بالأكواد الإعلامية المصرية، طالما أن المحتوى موجه للجمهور المصري ويستهدف شخصيات عامة مصرية. وتثير هذه الواقعة تساؤلات متجددة حول الحدود الفاصلة بين الكوميديا والترفيه وبين الإساءة والتنمر في البرامج الرمضانية التي تحظى بنسب مشاهدة عالية، وتأثير ذلك على السلم المجتمعي والعلاقات بين جماهير الأندية الرياضية.
الثقافة و الفن
دينا تثير الجدل: 9 زيجات ورأي صادم في المساكنة وزواج ابنها
الفنانة دينا تكشف في برنامج ورا الشمس عن عدد زيجاتها الـ9 وأسباب الطلاق، وتثير الجدل برأيها في المساكنة قبل الزواج وموقفها من ارتباط ابنها براقصة.
أثارت الفنانة الاستعراضية المصرية دينا حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، عقب تصريحاتها الجريئة التي أدلت بها مؤخراً حول حياتها الشخصية وقناعاتها الاجتماعية، وذلك خلال حلولها ضيفة على برنامج «ورا الشمس» الذي تقدمه الإعلامية ياسمين الخطيب.
أسرار الزيجات التسع والطلاق المتكرر
في حديث اتسم بالصراحة المطلقة، كشفت دينا عن خوضها تجربة الزواج 9 مرات، مشيرة إلى أن جميع هذه الزيجات انتهت بالانفصال. وأرجعت السبب الرئيسي وراء فشل هذه العلاقات إلى طلب أزواجها المستمر لها باعتزال الرقص الشرقي، وهو الأمر الذي كانت ترفضه دائماً، مفضلة مسيرتها المهنية والفنية.
كما تطرقت إلى تفاصيل دقيقة حول إحدى زيجاتها، حيث وافقت في سن صغيرة على أن تكون «زوجة ثانية» دون علم الزوجة الأولى، مبررة ذلك بصغر سنها ورغبتها في خوض تجربة مختلفة في ذلك الوقت. وعن تجاوزها للأزمات العاطفية، أكدت دينا أنها تمتلك قدرة كبيرة على التعافي السريع أو ما يعرف بـ «الموف أون»، لدرجة أنها تجاوزت إحدى العلاقات في ثلاثة أيام فقط، مع تشديدها الكامل على التزامها الشرعي بفترة «العدة» قبل الدخول في أي ارتباط جديد.
رأي صادم في «المساكنة» وازدواجية المعايير
انتقلت دينا في حديثها إلى قضية شائكة اجتماعياً وهي «المساكنة» قبل الزواج. وأوضحت أنها تمتلك قناعات خاصة في تربية أبنائها، حيث فرقت بشكل واضح بين الابن والبنت في هذا السياق. وصرحت بأنها قد لا تشعر بانزعاج نفسي إذا قرر ابنها خوض تجربة المساكنة، معتبرة أنه رجل وحر في اختياراته، بل وأكدت أنها لن تمانع زواجه من فتاة خاضت نفس التجربة سابقاً.
في المقابل، شددت الفنانة المصرية على رفضها التام لهذا الأمر بالنسبة لابنتها، مؤكدة أنها تفضل أن تنتقل ابنتها من منزل والدها إلى منزل زوجها عبر إطار الزواج الرسمي والشرعي فقط، مبررة ذلك برؤيتها لمصلحة ابنتها وحمايتها اجتماعياً.
الموقف من زواج الابن براقصة
وفي سياق متصل حول اختيارات ابنها العاطفية، أكدت دينا أنها أم ديمقراطية ولا تفرض وصايتها على أحد. وأشارت إلى أنها لن تمانع إطلاقاً إذا رغب ابنها في الزواج من «راقصة»، طالما كان مقتنعاً بشريكة حياته وسعيداً معها، مؤكدة أن المعيار الأساسي هو التفاهم والاقتناع الشخصي.
السياق العام وتأثير التصريحات
تأتي تصريحات دينا في وقت تشهد فيه الساحة الإعلامية المصرية والعربية نقاشات محتدمة حول مفاهيم الزواج الحديثة والعلاقات الاجتماعية، حيث يثير مصطلح «المساكنة» جدلاً واسعاً بين مؤيد للحريات الشخصية ورافض له استناداً للقيم الدينية والمجتمعية.
وتعد دينا واحدة من أبرز نجمات الرقص الشرقي في مصر والعالم العربي، ولطالما عرفت بجرأتها في طرح آرائها، مما يجعل مقابلاتها التلفزيونية مادة دسمة للصحافة ومواقع التواصل. وتعكس هذه التصريحات التباين الموجود في المجتمع حول القضايا الجدلية، كما تسلط الضوء على حياة المشاهير وكيفية توفيقهم بين حياتهم الفنية الصاخبة والتزاماتهم العائلية والاجتماعية.
الثقافة و الفن
فنانو فرنسا يحتجون ضد الذكاء الاصطناعي قبل جوائز سيزار
نحو 4 آلاف فنان فرنسي يوقعون عريضة ضد مخاطر الذكاء الاصطناعي وسرقة الأصوات قبل جوائز سيزار، مطالبين بتشريعات تحمي الإبداع البشري من التزييف العميق.
في توقيت استراتيجي يسبق انطلاق العرس السينمائي الأكبر في فرنسا، أطلق نحو 4 آلاف فنان ومخرج فرنسي صرخة تحذير مدوية ضد ما وصفوه بالتهديد الوجودي الذي تشكله تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) على مستقبل الإبداع البشري. تأتي هذه الحركة الاحتجاجية قبل أيام معدودة من حفل توزيع جوائز «سيزار» في نسخته التاسعة والأربعين، وهو الحدث الذي يعادل في قيمته ومكانته جوائز الأوسكار الأمريكية، مما يجعل من توقيت العريضة رسالة سياسية وثقافية شديدة اللهجة لصناع القرار.
الخلفية التاريخية: من هوليوود إلى باريس
لم تأتِ هذه التحركات من فراغ، بل هي امتداد لموجة عالمية من القلق بدأت تتشكل ملامحها بوضوح في الولايات المتحدة العام الماضي. فالمشهد الحالي في فرنسا يعيد للأذهان الإضراب التاريخي الذي شلّ هوليوود لأشهر طويلة، حين قادت نقابة ممثلي الشاشة (SAG-AFTRA) معركة شرسة لتقنين استخدام الذكاء الاصطناعي. واليوم، تنتقل الشرارة إلى أوروبا، حيث يرى الفنانون الفرنسيون أنهم خط الدفاع التالي في مواجهة التكنولوجيا التي تهدد باستبدال العنصر البشري، مستفيدين من الزخم العالمي للمطالبة بحقوقهم في بيئة تشريعية أوروبية تسعى لضبط إيقاع التطور الرقمي.
بيان “أدامي”: الذكاء الاصطناعي كوحش نهم
تحت مظلة «هيئة أدامي» (Adami) المتخصصة في إدارة حقوق الملكية الفكرية للفنانين، نُشرت عريضة ومقال موسع في صحيفة «لو باريزيان»، وصفت فيه النخبة الفنية الوضع الحالي بعبارات قاسية. وجاء في البيان: «نحن نشهد تحولاً جذرياً في مهنتنا؛ فبينما قد تخدم هذه الأدوات بعض الجوانب التقنية، إلا أنها تحولت إلى وحش نهم يقتات على أصواتنا وصورنا». وأكد الموقعون أن ما يحدث هو عملية «نهب منظم» للأصول الرقمية للفنانين دون إذن أو تعويض، مما يضرب عرض الحائط بمفاهيم الملكية الفكرية الراسخة.
المنافسة غير العادلة: مأساة الفنانين الصاعدين
تتجاوز المشكلة كبار النجوم لتضرب عمق الصناعة، حيث سلط المحتجون الضوء على «المنافسة الوحشية» التي يواجهها الفنانون الأقل شهرة ومؤدو الدبلجة. هؤلاء يجدون أنفسهم أمام خيارين أحلاهما مر: إما البطالة أو التنازل عن حقوقهم الرقمية لشركات التكنولوجيا مقابل أجور زهيدة. وأشارت التقارير إلى أن استنساخ الأصوات والوجوه بات ممارسة شائعة، حيث يكتشف العديد من الفنانين أسبوعياً استخدام خاماتهم الصوتية أو البصرية في أعمال تجارية أو فنية لم يشاركوا فيها قط، مما يهدد مصداقيتهم ومستقبلهم المهني.
مخاطر التزييف العميق وضرورة التشريع
وللتدليل على خطورة الموقف، استشهدت الأوساط الفنية بحوادث عالمية مقلقة، أبرزها الجدل الذي أثارته برمجية «سيدانس 2.0» الصينية، وانتشار مقاطع بتقنية التزييف العميق (Deepfake) تظهر نجوماً عالميين مثل توم كروز وبراد بيت في مواقف وهمية. هذا التطور لا يهدد الحقوق المادية فحسب، بل يفتح الباب أمام تزييف الحقائق والتلاعب بالرأي العام.
واختتم الفنانون حراكهم بمطالبة المشرعين في فرنسا والاتحاد الأوروبي بالتحرك الفوري لسن «إطار قانوني صارم». وتهدف هذه المطالب إلى ضمان أن تظل التكنولوجيا أداة مساعدة للإبداع البشري لا بديلاً عنه، مع ضرورة فرض عقوبات رادعة على الاستخدام غير المصرح به للبيانات البيومترية للفنانين، حفاظاً على الهوية الثقافية والإنسانية للفن.
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: الأهداف والدلالات
-
الرياضةأسبوع واحد ago
مواعيد مباريات الجولة 23 دوري روشن 2026 وكلاسيكو الهلال والاتحاد
-
السياسةأسبوع واحد ago
قائد القوات المشتركة يستقبل وزير الدفاع اليمني لبحث حل الأزمة
-
الرياضةأسبوع واحد ago
خبير تحكيمي يحسم جدل ركلة جزاء الفتح ضد النصر
-
الرياضةأسبوع واحد ago
كلوب بروج ضد أتلتيكو مدريد: موعد المباراة وتفاصيل ملحق الأبطال