الثقافة و الفن
موسم أصيلة الثقافي الدولي يستضيف 400 شخصية عربية وأجنبية
ينطلق موسم أصيلة الثقافي الدولي في دورته الـ47 بمشاركة 400 من كبار المفكرين والسياسيين لمناقشة قضايا الفكر والفن تحت رعاية ملكية سامية.
تستعد مدينة أصيلة المغربية لاستقبال حدث فكري وفني استثنائي، حيث يعزز موسم أصيلة الثقافي الدولي حضوره الريادي على الساحة العربية والدولية باستضافة أكثر من 400 شخصية بارزة من كبار المفكرين، السياسيين، الإعلاميين، والفنانين التشكيليين من مختلف أنحاء العالم. ولم تعد هذه التظاهرة مجرد مناسبة احتفالية عابرة، بل تحولت إلى منبر حواري رائد يجمع بين الشرق والغرب على أرض المملكة المغربية، مجسدةً أبهى صور التلاقي والوئام الإنساني المشترك.
تاريخ حافل يرسخ مكانة موسم أصيلة الثقافي الدولي
تأسس هذا المحفل الثقافي البارز في عام 1978، حيث انطلق كظاهرة هادفة وغير مسبوقة في مجال العمل الثقافي غير الحكومي بالمغرب. واليوم، يواصل رئيس مؤسسة منتدى أصيلة، حاتم البطيوي، وفريق عمله هذا الدور الحضاري والواجب الوطني والإنساني، من خلال ترسيخ مكانة المنتدى ككيان فكري وإبداعي جامع يدفع نحو التفاؤل بمستقبل واعد. لقد نجح المنتدى على مدار عقود في تحويل جدران المدينة البيضاء إلى لوحات فنية تنبض بالحياة، مما أكسب الحدث مصداقية دولية متجددة وجعله واحة فكرية فريدة في عالم الجنوب.
فعاليات متنوعة تجمع بين الفكر والفن والسياسة
تنطلق الدورة الخريفية الحالية للموسم (الدورة الـ47) تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة) ومجلس بلدية أصيلة، ممتدة من 2 إلى 18 أكتوبر. ويقترح المنظمون برنامجاً غنياً يتضمن ندوات فكرية تبحث قضايا راهنة وحيوية، مثل “الرهانات الطاقية والمائية في إفريقيا والمشاريع الاستراتيجية: نحو جغرافية سياسية جديدة”، وندوة “العالم العربي في أفق 2030: التحديات والتحولات والآفاق”.
كما تشهد الدورة احتفاءً خاصاً وتكريماً لرموز الإبداع، مثل ندوة “طوني مارايني والمشهد التشكيلي المغربي”، و”حسونة المصباحي: سفر في التعابير والأمكنة”، بالإضافة إلى الاحتفاء بالكاتب مبارك ربيع ضمن فعاليات “خيمة الإبداع”. وسيكون للشعر حضور مميز في اللقاء الشعري الرابع الذي يناقش “الشعراء الجدد في العالم العربي والشعريات المتحولة”، إلى جانب تنظيم الدورة الثامنة لجائزة بلند الحيدري للشعراء العرب الشباب.
إبداعات تشكيلية وتواقيع أدبية تثري المشهد الثقافي
إلى جانب النقاشات الفكرية، يزخر البرنامج بفعاليات الفنون التشكيلية التي تشمل ورشات الحفر، الصباغة، والليتوغرافيا بمشاركة فنانين مغاربة وأجانب. ويحتضن رواق محمد بنعيسى للفنون الجميلة بمركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية معرضاً للفنانين محمد المرابطي ويونس الخراز، بينما يستضيف قصر الثقافة معرضاً فوتوغرافياً للراحل محمد بنعيسى ومعرضاً جماعياً لإبداعات “مواهب الموسم”.
وفي شق الأدب والكتابة، سيتم توقيع إصدارات متميزة مثل كتاب “زمن العبور الهادئ: حكاية الانتقال الدبلوماسي في موريتانيا” لرئيس الوزراء الموريتاني السابق سيدي محمد ولد بوبكر، وكتاب “حكايات على حافة الماء أصيلة: البيت والأهل والعابرون” للإعلامي اللبناني إسماعيل حيدر، ورواية “أنسجة الفوضى” للكاتب المغربي إدريس كسيكس.
الأثر الإقليمي والدولي لمدينة الفن والجمال
يمتد تأثير هذا الحدث ليتجاوز الحدود المحلية، حيث يمثل جسراً ثقافياً متيناً يربط إفريقيا والعالم العربي بأوروبا وبقية دول العالم. وتتجلى علاقة الحب والتقدير المتبادلة بين أصيلة وروادها في تسمية حدائق المدينة بأسماء مشاهير الفكر والأدب الذين شاركوا في مواسمها، مثل محمود درويش، الطيب صالح، بلند الحيدري، محمد عابد الجابري، وأحمد عبد السلام البقالي. هذا الاعتراف يكرس ثقافة التقدير الإنساني ويجعل من أصيلة نموذجاً ملهماً للتنمية المحلية القائمة على استثمار القوة الناعمة للثقافة والفنون في تغيير مصائر المدن والمجتمعات.
-
الأخبار المحلية منذُ 5 أيام
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ 5 أيام
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الرياضة منذُ أسبوع واحد
تفاصيل إصابة جورج إلينيخينا لاعب الاتحاد مع منتخب نيجيريا
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
إلغاء إطلاق نموذج GPT-6.1 Astra من OpenAI لدواعي أمنية
-
الثقافة و الفن منذُ أسبوع واحد
مسلسل ورود وذنوب الموسم الثاني: تفاصيل وأسرار مشوقة
-
التقارير منذُ أسبوع واحد
علاج زكام وحمى ما بعد الحج: نصائح وإرشادات طبية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
المعايير الخمسة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
تسريب بيانات البنتاجون: اختراق ضخم يطال ملايين العسكريين