الثقافة و الفن
عمرو يوسف ودينا الشربيني يقدمان عرض درويش النجومي
في ليلة ساحرة بالقاهرة، تألق عمرو يوسف ودينا الشربيني في العرض الخاص لفيلم درويش، حيث أضاء النجوم السجادة الحمراء بأناقتهم وجمالهم.
احتفال سينمائي لا يُنسى بفيلم “درويش” في قلب القاهرة
في ليلة لا تُنسى، شهدت إحدى السينمات الكبرى بمدينة 6 أكتوبر في القاهرة احتفالًا مميزًا بالعرض الخاص لفيلم “درويش”، حيث توافد نجوم الفن والإعلام ليضيئوا السجادة الحمراء بأناقتهم وابتساماتهم الساحرة.
كان بطل الفيلم عمرو يوسف يتألق بجانب النجمة المتألقة دينا الشربيني، بينما أضفت صبا مبارك وتارا عماد وفردوس عبدالحميد لمسة من الجمال والبهجة على الأجواء. ولم يكن المخرج المبدع وليد الحلفاوي بعيدًا عن الأضواء، حيث كان يحتفل بنجاح عمله الجديد وسط تصفيق الحضور.
“درويش”: رحلة عبر الزمن إلى الأربعينات
ينطلق فيلم “درويش” في دور السينما المصرية يوم الأربعاء 13 أغسطس، ليأخذنا في رحلة مشوقة إلى حقبة الأربعينات. يجمع الفيلم بين عناصر الأكشن والتشويق والكوميديا بطريقة ساحرة تأسر القلوب.
يؤدي عمرو يوسف دور نصاب يجد نفسه فجأة في مواجهة المخاطر، ليتحول من محتال إلى بطل شعبي يلهب حماس الجماهير. إنها قصة مليئة بالمفاجآت والمواقف الطريفة التي تجعل المشاهدين يعيشون كل لحظة وكأنهم جزء من الأحداث.
نجوم وضيوف شرف يضيئون الشاشة الفضية
“درويش” ليس مجرد فيلم عادي؛ إنه عمل فني متكامل بمشاركة نخبة من النجوم وضيوف الشرف الذين يضيفون نكهة خاصة على القصة. ومن بين هؤلاء النجم الكوميدي هشام ماجد الذي يظهر بإطلالة مميزة تضفي لمسة فكاهية على الأحداث.
وسام صبري هو العقل المدبر وراء هذا السيناريو الرائع الذي يمزج بين الخيال والواقع بطريقة جذابة ومبتكرة. أما المخرج وليد الحلفاوي فقد استطاع أن ينقل لنا هذه الرؤية الفنية بأسلوبه الفريد الذي يجعل كل مشهد ينبض بالحياة.
“درويش” يغزو الشاشات العربية قريبًا!
بعد النجاح المتوقع للفيلم في مصر، يستعد “درويش” للانطلاق في الدول العربية يوم 28 أغسطس. إنه موعد ينتظره عشاق السينما بفارغ الصبر للاستمتاع بهذه التجربة السينمائية الفريدة التي تعد بالكثير من الإثارة والضحك والمغامرات الشيقة.
إذا كنت تبحث عن فيلم يأخذك بعيدًا عن روتين الحياة اليومية ويمنحك جرعة من التسلية والمتعة، فلا تفوت فرصة مشاهدة “درويش”. استعد للانغماس في عالم مليء بالأحداث المثيرة والشخصيات المحبوبة التي ستظل ترافقك حتى بعد انتهاء العرض!
الثقافة و الفن
جدل رواية بنات الرياض يعود للواجهة بعد 20 عامًا | أخبار ثقافية
تعود رواية ‘بنات الرياض’ لإثارة الجدل بعد 20 عامًا بسبب ندوة ثقافية. استكشف خلفية الرواية التاريخية وتأثيرها الثقافي والاجتماعي في السعودية والعالم.
بعد مرور ما يقرب من عشرين عامًا على صدورها، عادت رواية “بنات الرياض” للكاتبة رجاء الصانع لتتصدر المشهد الثقافي وتثير الجدل من جديد. الرواية التي شكلت ظاهرة أدبية واجتماعية عند نشرها لأول مرة عام 2005، وجدت نفسها مرة أخرى في قلب نقاش حاد، مما يثبت أن تأثيرها لم يخبُ مع مرور الزمن.
اندلع الجدل مجددًا عقب الإعلان عن أمسية حوارية بعنوان “من كتب رواية بنات الرياض؟” ضمن فعاليات “أمسيات الشريك الأدبي”، يستضيف فيها الروائي عبد الله بن نحيت. هذا العنوان أثار حفيظة الكاتبة رجاء الصانع، التي أصدرت بيانًا حاسمًا عبر منصاتها، معتبرة العنوان “تشكيكًا صريحًا ومضللًا” في ملكيتها الفكرية للعمل. وأكدت الصانع أن الرواية محفوظة الحقوق قانونيًا في المملكة وخارجها منذ عام 2005، وأنها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية اسمها وعملها الأدبي من أي ترويج لمعلومات مغلوطة.
السياق التاريخي: رواية كسرت الحواجز
لفهم حجم الجدل الحالي، لا بد من العودة إلى عام 2005، حين صدرت “بنات الرياض” لأول مرة. في ذلك الوقت، كان المجتمع السعودي يمر بمرحلة محافظة، وكانت الموضوعات التي تناولتها الرواية تعتبر جريئة وصادمة. من خلال رسائل بريد إلكتروني أسبوعية، كشفت الرواية عن الحياة السرية لأربع فتيات من الطبقة المخملية في الرياض: قمرة، ولميس، وسديم، وميشيل (نصف أمريكية). تطرقت الرواية بجرأة غير مسبوقة إلى قضايا الحب، والزواج، والطلاق، والعلاقات المحرمة، والتطلعات المهنية، والصراع بين التقاليد والحداثة. هذا الطرح المباشر جعل الرواية بمثابة زلزال ثقافي، حيث مُنعت في البداية رسميًا في المملكة، لكنها انتشرت بشكل واسع في السوق السوداء، مما زاد من شهرتها وجعلها حديث المجالس.
أهمية وتأثير “بنات الرياض”
لم يكن تأثير الرواية محليًا فقط، بل تجاوز الحدود ليصبح ظاهرة إقليمية ودولية. على الصعيد المحلي، فتحت “بنات الرياض” الباب أمام جيل جديد من الكاتبات والكتّاب السعوديين لتناول موضوعات اجتماعية حساسة بجرأة أكبر. وكما أشار عبد الله بن نحيت خلال الندوة، فإن الرواية “شكلت لحظة مفصلية شجعت جيلاً كاملاً على الكتابة”، مؤكدًا أن عشرات الروايات اللاحقة ما كانت لتظهر لولا السقف الذي رفعته “بنات الرياض”. أما على الصعيد الدولي، فقد تُرجمت الرواية إلى أكثر من 40 لغة، وحققت مبيعات عالمية، وقدمت للقارئ الغربي نافذة نادرة على حياة الشباب في مجتمع كان يُنظر إليه على أنه منغلق تمامًا، مما جعلها مادة للدراسات الأكاديمية في العديد من الجامعات حول العالم.
تفاصيل الندوة الأخيرة
خلال الأمسية الحوارية التي أقيمت رغم الجدل، أوضح بن نحيت أن الضجة التي صاحبت الرواية عند صدورها لم تكن نقدًا أدبيًا بقدر ما كانت وقودًا لصراع اجتماعي وثقافي بين تيارات فكرية مختلفة آنذاك. وأرجع أسباب الضجة إلى عدة عوامل، منها ارتباط اسم الدبلوماسي والوزير الراحل غازي القصيبي بالرواية (حيث كتب مقدمتها)، وعنوانها الصادم، وصغر سن الكاتبة، وطريقة التسويق المبتكرة. وأكد أن تجدد الحديث عن الرواية اليوم يرتبط بعودة الكاتبة رجاء الصانع نفسها إلى المشهد الثقافي مؤخرًا، مما أعاد إحياء الاهتمام بعملها الأدبي الأبرز.
في النهاية، يثبت الجدل المتجدد حول “بنات الرياض” أنها ليست مجرد عمل أدبي عابر، بل هي وثيقة اجتماعية وتاريخية لا تزال قادرة على إثارة الأسئلة وإشعال النقاشات حول الأدب والمجتمع والملكية الفكرية بعد مرور عقدين من الزمن.
الثقافة و الفن
مهرجان الكُتّاب والقُرّاء 2026 في الطائف: كل ما تريد معرفته
تنطلق النسخة الثالثة من مهرجان الكُتّاب والقُرّاء في الطائف من 9 إلى 15 يناير 2026. تعرف على الفعاليات، الأهمية، وكيف يعزز المهرجان مكانة الطائف الثقافية.
انطلاق النسخة الثالثة من مهرجان الكُتّاب والقُرّاء في الطائف
تستعد مدينة الطائف، عروس المصايف السعودية، لاحتضان حدث ثقافي بارز، حيث تنطلق النسخة الثالثة من مهرجان “الكُتّاب والقُرّاء” الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة. يُقام المهرجان في رحاب متنزه الردّف الشهير، خلال الفترة من 9 إلى 15 يناير 2026م، على مدار سبعة أيام حافلة بالفعاليات الأدبية والمعرفية والترفيهية تحت شعار “حضورك مكسب”. يهدف هذا الحدث إلى تعزيز الحراك الثقافي في المملكة وتقديم تجربة متكاملة تجمع بين متعة القراءة وعمق الأدب وأجواء الترفيه الموجهة لمختلف شرائح المجتمع.
الطائف: مدينة متجذرة في الأدب والتاريخ
لم يأتِ اختيار الطائف لاستضافة هذا المهرجان من فراغ، فالمدينة تمتلك إرثًا ثقافيًا وأدبيًا عريقًا يمتد لقرون. تاريخيًا، كانت الطائف ملتقى للشعراء والأدباء، واشتهرت بكونها حاضنة لسوق عكاظ، أحد أشهر الأسواق الأدبية في تاريخ العرب، والذي كان منصة لإلقاء القصائد والخطب والمفاخرة بالإبداع الأدبي. هذا العمق التاريخي يتناغم مع الحاضر المشرق، حيث تُعد الطائف أول مدينة سعودية تنضم إلى شبكة اليونسكو للمدن المبدعة في مجال الأدب، وهو اعتراف دولي بمكانتها الثقافية وجهودها المستمرة في دعم الكُتّاب والمبدعين، مما يجعلها البيئة المثالية لاحتضان مهرجان يحتفي بالكلمة المقروءة والمسموعة.
أهمية المهرجان في سياق رؤية السعودية 2030
يندرج مهرجان “الكُتّاب والقُرّاء” ضمن إطار أوسع للتحول الثقافي الذي تشهده المملكة العربية السعودية كأحد ركائز رؤية 2030. تسعى وزارة الثقافة، عبر هيئاتها المتخصصة مثل هيئة الأدب والنشر والترجمة، إلى جعل الثقافة نمط حياة، وتعزيز الصناعات الإبداعية، وبناء جسور التواصل الحضاري مع العالم. يمثل المهرجان منصة استراتيجية لتحقيق هذه الأهداف؛ فعلى الصعيد المحلي، يساهم في إثراء الحياة الثقافية لسكان الطائف وزوارها، ويدعم المواهب المحلية. وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، يعزز المهرجان من مكانة المملكة كوجهة ثقافية رائدة، ويستقطب أدباء ومفكرين من مختلف أنحاء العالم، مما يخلق حوارًا ثقافيًا خصبًا ويعكس صورة السعودية الجديدة المنفتحة على ثقافات العالم.
برنامج ثري يجمع بين المعرفة والترفيه
يعد المهرجان زواره بتجربة غامرة ومتنوعة، حيث يجمع بين الفعاليات الأدبية الرصينة والأنشطة الترفيهية الجذابة. سيشهد المهرجان مشاركة نخبة من الأدباء والمفكرين المحليين والعالميين في جلسات حوارية وندوات وأمسيات شعرية. وإلى جانب ذلك، سيتم تنظيم حفلات غنائية، وعروض فنية أدائية، ومعارض فنية تستلهم من الأدب، بالإضافة إلى عروض تفاعلية تستخدم أحدث التقنيات لتقديم المحتوى الأدبي بطرق مبتكرة. يفتح المهرجان أبوابه يوميًا من الساعة الرابعة مساءً حتى منتصف الليل، ليتيح للجميع فرصة الاستمتاع بفعالياته المتنوعة وقضاء أوقات ممتعة تجمع بين الفائدة والتسلية في أجواء الطائف الساحرة.
الثقافة و الفن
متحف الضيافة بجدة: حكايات السماور والدلال في قلب البلد
اكتشف متحف الضيافة في جدة التاريخية الذي يروي قصة الكرم الحجازي. يضم سماورات ودلال قهوة نادرة يتجاوز عمرها 300 عام، ويوثق تراث الضيافة العريق في السعودية.
في قلب جدة التاريخية، وتحديداً في حارة الشام العريقة، يقع “متحف الضيافة” كجوهرة ثقافية فريدة، حاملاً بين جدرانه عبق الماضي وروح الكرم الحجازي الأصيل. يقدم هذا المتحف، الذي أسسه وشرح مقتنياته أحمد حامد الشريف، نافذة نادرة على تفاصيل الحياة اليومية وأدوات الضيافة التي شكلت جزءاً لا يتجزأ من هوية البيوت في منطقة الحجاز على مر العصور.
خلفية تاريخية: جدة بوابة الثقافات والكرم
لم تكن جدة مجرد مدينة ساحلية، بل كانت على مدى قرون بوابة رئيسية للحرمين الشريفين وملتقى للتجار والحجاج من شتى بقاع الأرض. هذا الدور المحوري جعلها بوتقة انصهرت فيها ثقافات متنوعة، وهو ما انعكس بوضوح على عادات أهلها وأدواتهم. من هذا المنطلق، يكتسب المتحف أهميته، فهو لا يعرض أدوات جامدة، بل يروي قصة التبادل الثقافي الذي أثرى تقاليد الضيافة. فالقهوة العربية، التي تعد رمزاً للحفاوة، والشاي الذي أصبح جزءاً من الجلسات اليومية، لكل منهما طقوسه وأدواته التي تحكي فصولاً من تاريخ المنطقة.
كنوز المتحف: من “السماور” إلى دلال القهوة العريقة
يأخذ المتحف زواره في رحلة عبر الزمن، تبدأ مع مجموعة مذهلة من “السماورات” القديمة. لم يكن “السماور”، الذي يعود أصله إلى روسيا وبلاد فارس، مجرد أداة لغلي الماء، بل كان قلب الجلسات العائلية ومحور اجتماعات الضيوف، حيث كان يعمل على الفحم ليبقي الماء ساخناً لساعات. ويوضح الشريف أن أحجام السماورات كانت تختلف لتعكس حجم الأسرة ومكانتها، فمنها الصغير للاستخدام العائلي، والكبير الذي يخدم البيوت الممتلئة بالضيوف. ويحتضن المتحف أقدم سماور مؤرخ يزيد عمره على 200 عام، إلى جانب قطع فنية نادرة قادمة من تركيا وإيران والهند والصين، تتميز بنقوشها وأشكالها الفريدة التي تعكس التنوع الحرفي العالمي.
وإلى جانب الشاي، تحتل القهوة العربية مكانة مرموقة في المتحف. تُعرض مجموعات نادرة من دلال القهوة، أبرزها دلال مكيّة عريقة يتجاوز عمر بعضها 300 عام، وهي من أثمن مقتنيات المتحف. كما يضم دلالاً نجرانية من جنوب المملكة، وقريشيات من المنطقة الشرقية، وكل منها يحمل تصميماً فريداً يعبر عن تراث منطقته. إن طقوس إعداد وتقديم القهوة العربية، التي أدرجتها اليونسكو ضمن التراث الثقافي غير المادي للبشرية، تتجسد في هذه الدلال التي شهدت على كرم لا حدود له.
أهمية المتحف وتأثيره الثقافي
لا تقتصر أهمية متحف الضيافة على كونه مستودعاً للقطع الأثرية، بل تمتد لتشمل دوره الحيوي في الحفاظ على الهوية الثقافية لمنطقة الحجاز وتوريثها للأجيال الجديدة. في عصر السرعة والأدوات الكهربائية، يعيد المتحف إحياء قصة “السماور” الذي كان يجمع الأسرة حوله، ورائحة البن والهيل التي تفوح من الدلال النحاسية. كما يقدم المتحف لزوار جدة، من سياح ومقيمين، فهماً أعمق لجوهر كرم الضيافة السعودي الذي يشتهر به عالمياً، موضحاً أن هذا الكرم متجذر في التاريخ والتراث.
يكتمل المشهد في المتحف بعرض صحون الخدمة القديمة، وأوعية السكر والماء، والمباخر التي كانت تستخدم لتعطير الضيوف بالبخور كدليل على الترحيب والتقدير. كما أن وجود قطع أوروبية مخصصة للعصير يشير إلى الانفتاح المبكر للمجتمع الحجازي على الثقافات الأخرى. كل قطعة، من براد الشاي المنقوش يدوياً بدقة متناهية إلى أبسط فنجان، تروي فصلاً من حكاية الضيافة التي لم تكن مجرد واجب، بل أسلوب حياة ورمزاً للمحبة والدفء الإنساني الذي لا يزال حاضراً في روح جدة التاريخية.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية