الثقافة و الفن
علي الموسى: كنت ماجد عبدالله في تاريخ المقالة السعودية
في حوار مثير، يتحدث الكاتب علي الموسى عن مسيرة المقالة السعودية وتأثير الصحافة الورقية مقارنة بمنصات التواصل الاجتماعي والتحولات الفكرية الكبرى بالمملكة.
في حوار صحفي استثنائي مع صحيفة «عكاظ»، يستعيد الكاتب والأكاديمي السعودي البارز علي سعد الموسى ذكريات ومسيرة المقالة السعودية في أوج عصرها الذهبي. ويرى الموسى أن تجربته الطويلة في الصحافة لا يمكن قراءتها بمعزل عن التحولات الاجتماعية والثقافية العميقة التي شهدتها المملكة العربية السعودية على مدى العقود الماضية، مؤكداً أنه كان يمثل القوة الهجومية والسبق الفكري في صياغة الرأي العام، مشبهاً حضوره الرياضي باللاعب الأسطوري ماجد عبدالله في اقتناص الأفكار وصناعة الحدث الثقافي.
عصر ذهبي رسم ملامح المقالة السعودية
تاريخياً، عاشت الصحافة الورقية السعودية عقوداً من الزخم الفكري الحقيقي، حيث كانت الزوايا اليومية والأعمدة الصحفية بمثابة برلمانات مفتوحة يناقش فيها النخبة قضايا التعليم، والتدين، والقبيلة، والتحديث. وفي هذا السياق، يوضح علي الموسى أن البيئة الثقافية السابقة كانت تمنح الكاتب سلطة معرفية وتأثيراً بالغاً، حيث كان يكتب ليقرأ له قامات فكرية وصحفية كبرى مثل سعيد السريحي، وتركي الحمد، وعبده خال، وعثمان العمير. هذا الترابط المعرفي أسس لجيل من القراء الشغوفين بمتابعة السجالات الفكرية الرصينة التي ساهمت في تشكيل الوعي الجمعي المحلي والإقليمي.
صراع الأفكار ومواجهة التطرف في المجتمع
لم تكن مسيرة الموسى خالية من العقبات؛ فقد خاض معارك صحفية مبكرة وضارية ضد خطابات التطرف والتشدد الديني والقبلي. ويستذكر الكاتب تلك المرحلة واصفاً دفاعه المستميت عن قيم الاعتدال والانتماء الوطني بأنه كان “أروع جنون ولذ تخلف”، مؤكداً أنه دفع ثمناً باهظاً من حياته الشخصية والمهنية في سبيل مواجهة الأفكار المتزمتة. ويشير الموسى بامتنان كبير إلى العهد السعودي الجديد والتحولات التاريخية التي قادتها القيادة الرشيدة، والتي أعادت المجتمع إلى مسار الوسطية والاعتدال، واصفاً هذا التحول بأنه إنقاذ حقيقي أعاد المواطنين من أجواء التشدد المغتربة إلى شوارع الرياض وجبال السودة الخلابة.
من منصات الصحف إلى فضاء منصة X الرقمي
مع التطور التكنولوجي الهائل وظهور وسائل التواصل الاجتماعي، لاسيما منصة “X” (تويتر سابقاً)، يرى الموسى أن مفهوم الكاتب قد أعيد تعريفه بالكامل. فالسرعة الفائقة والانتشار اللحظي والمحتوى البصري باتت تنافس الكتابة المتأنية التي تتطلب رصيداً معرفياً ضخماً يُبنى بالقراءة والبحث المستمر. ويعبر الكاتب عن قلقه من تحول الاهتمام العام من “حرب الأفكار” والمشاريع الثقافية الرصينة إلى مشاريع الإثارة السريعة والمؤثرين الرقميين، حيث باتت الأرقام والمتابعات تحكم المشهد الثقافي بدلاً من القيمة الفكرية الحقيقية.
مكاسب الكتابة وأثرها المعرفي المستدام
على الصعيد الأكاديمي والشخصي، يفخر علي الموسى بخلفيته اللغوية العميقة، حيث أشرف على رسالته للدكتوراه البروفيسور العالمي “بيتر ترودجيل”، الذي يعد ثاني أهم عالم لسانيات في التاريخ بعد نوام تشومسكي. ورغم إحساسه بأنه كان الكاتب الأرخص ثمناً مادياً في تاريخ الصحافة المحلية مقارنة بحجم تأثيره، إلا أنه يؤكد اعتزازه بكونه الأسبق دائماً في اصطياد الفكرة وترك صدى واسع للردود. ويختتم الموسى حديثه بالتأكيد على أن الكلمة الصادقة تظل قادرة على إحداث التغيير الإيجابي، شريطة أن تنبع من استقلالية فكرية تامة وانتماء وطني لا يقبل المساومة.
-
الأخبار المحلية منذُ يومين
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الأخبار المحلية منذُ يومين
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
معرض سعودي فود 2026 ينطلق في جدة بمشاركة 95 دولة
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
أمطار رعدية على مكة: الأرصاد تحذر من تقلبات جوية حتى الجمعة
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
غرامة شركة أبل: القضاء الأمريكي يلزمها بدفع 5.7 مليار دولار
-
الرياضة منذُ أسبوع واحد
موقف سالم الدوسري من كلاسيكو الهلال والاتحاد في دوري روشن
-
السياسة منذُ أسبوع واحد
التحالف يعلن اعتراض صواريخ باليستية استهدفت خميس مشيط
-
الرياضة منذُ 7 أيام
تفاصيل إصابة جورج إلينيخينا لاعب الاتحاد مع منتخب نيجيريا