Connect with us

الثقافة و الفن

أحمد زاهر يكشف تفاصيل مرضه ومحاولة الانتحار

الفنان أحمد زاهر يروي تفاصيل معاناته مع المرض وزيادة الوزن التي دفعته للتفكير في الانتحار، وكيف نجح في استعادة نجوميته بعد الوقوف أمام عادل إمام.

Published

on

أحمد زاهر يكشف تفاصيل مرضه ومحاولة الانتحار

في اعترافات صادمة ومؤثرة، فتح الفنان المصري أحمد زاهر قلبه للجمهور، كاشفاً عن كواليس أصعب الفترات التي عاشها في حياته الشخصية والمهنية، حينما أبعده المرض النادر عن الساحة الفنية لمدة ثلاث سنوات، مما جعله يقترب من حافة الانهيار النفسي التام، وصولاً إلى التفكير الجدي في الانتحار لإنهاء معاناته.

معاناة مع المرض وزيادة الوزن

وفي ندوة تكريمية حديثة، روى زاهر تفاصيل تلك المرحلة القاسية، مشيراً إلى أن التوقف عن العمل لم يكن خياراً بل كان إجباراً نتيجة إصابته بخلل حاد في الغدة الدرقية، وهو ما تسبب في زيادة وزنه بشكل مفرط وصل إلى أكثر من 100 كيلوجرام. وأوضح أن هذه المرحلة كانت الأصعب نفسياً، خاصة بعد أن كان قد حجز مكانه كأحد أبرز نجوم جيله، ليجد نفسه فجأة جليساً في المنزل، بينما تمر الأدوار الرئيسية التي كان مرشحاً لها لزملائه، مما عمق شعوره بالعجز والاكتئاب.

لحظة الانكسار أمام الزعيم

وتحدث زاهر بتأثر شديد عن اللحظة الفاصلة التي ظهر فيها إلى جانب الزعيم عادل إمام في أحد الأعمال، حين لاحظ الجمهور والنقاد تغير ملامحه ووزنه بشكل كبير نتيجة المرض، ما أثر على نفسيته بشكل بالغ. وأكد أن نظرات الشفقة أو الاستغراب كانت تقتله ببطء، لكنه في الوقت ذاته اعتبر تلك اللحظة بمثابة جرس إنذار وقرار داخلي بضرورة المقاومة. وأضاف: «بدأت من جديد بأدوار صغيرة جداً لا تتناسب مع تاريخي السابق، لكن لم أسمح لليأس أن يهزمني، وقررت أن أبدأ السلم من أول درجة مرة أخرى».

أحمد زاهر يكشف: كنت على وشك الانتحار!

رحلة العودة والصعود للقمة

لم تكن عودة أحمد زاهر سهلة، فقد خاض رحلة شاقة لإنقاص وزنه واستعادة لياقته البدنية، تزامنت مع قبوله بأدوار ثانوية لإثبات وجوده. وقال زاهر: «كانت أصعب مرحلة في حياتي، لكن تعلمت مواجهة الألم وعدم الاستسلام، والعودة خطوة بخطوة، حتى استعدت ثقتي بنفسي ومكانتي الفنية». وقد تكلل هذا الصبر بالنجاح الساحق الذي حققه في السنوات الأخيرة، لا سيما في أدوار الشر المركبة التي قدمها ببراعة، مثل دوره الشهير «فتحي» في مسلسل «البرنس»، الذي أعاده إلى مصاف النجوم الأوائل في الدراما العربية.

رسالة أمل وإلهام

وأثارت تصريحات أحمد زاهر تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون رسالة تحفيزية قوية عن قوة الإرادة والصمود أمام أصعب الظروف الصحية والنفسية. وتأتي قصة زاهر لتسلط الضوء على الضغوط النفسية الهائلة التي يتعرض لها المشاهير، وأهمية الدعم النفسي والعائلي لتجاوز المحن، حيث أكد زاهر في أكثر من مناسبة أن زوجته كانت الداعم الأول له في رحلة العودة من حافة الهاوية إلى قمة النجاح.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الثقافة و الفن

أزمة شيرين عبد الوهاب: تسريبات صوتية ومحاكمة عاجلة للمتورطين

تطورات قضية شيرين عبد الوهاب بعد تسريب تسجيلات صوتية واختراق هاتفها. محاميها ياسر قنطوش يتحرك قضائياً وموعد محاكمة سارق حساباتها يقترب.

Published

on

أزمة شيرين عبد الوهاب: تسريبات صوتية ومحاكمة عاجلة للمتورطين

عادت النجمة المصرية شيرين عبد الوهاب لتتصدر المشهد الإعلامي ومحركات البحث مجدداً، ليس من خلال عمل فني جديد، بل عبر أزمة قانونية وشخصية معقدة، إثر تداول تسجيلات صوتية مسيئة نُسبت زوراً إلى شقيقها، مما استدعى تحركاً عاجلاً وحاسماً من فريقها القانوني لوضع حد لهذه الانتهاكات.

تفاصيل البلاغ والتحرك القانوني

في خطوة تهدف إلى حماية حقوق الفنانة وسمعتها، باشر المستشار ياسر قنطوش، المحامي الخاص للفنانة شيرين عبد الوهاب، باتخاذ حزمة من الإجراءات القانونية الرسمية. وقد تقدم قنطوش ببلاغ رسمي إلى الجهات المعنية بمكافحة الجرائم الإلكترونية في مصر، ضد شخص تحوم حوله الشبهات بتورطه في عملية تسريب تسجيلات صوتية انتشرت كالنار في الهشيم عبر تطبيق المراسلات الفورية «واتساب»، وتضمنت عبارات مسيئة وإهانات مباشرة طالت الفنانة.

وحسم قنطوش الجدل المثار حول هوية صاحب الصوت في التسجيلات، مؤكداً بشكل قاطع أنها لا تعود إلى شقيق شيرين، نافياً الشائعات التي حاولت استغلال الخلافات العائلية السابقة. وأوضح أن التحقيقات الأولية والمعطيات التقنية تشير بوضوح إلى أن المتهم حصل على هذه المقاطع الخاصة بعد عملية اختراق غير مشروع لهاتف الفنانة، وليس عبر أي مصدر عائلي كما روجت بعض الصفحات.

الخلفية التاريخية: سلسلة من التحديات

تأتي هذه الواقعة لتضاف إلى سلسلة من الأزمات التي عاشتها شيرين عبد الوهاب خلال السنوات القليلة الماضية، والتي أثرت بشكل ملحوظ على نشاطها الفني وظهورها العام. فمنذ أزمة انفصالها وما تبعها من خلافات عائلية وقضايا مع شركات الإنتاج، أصبحت الحياة الشخصية لـ "صوت مصر" مادة دسمة للإعلام، مما جعلها هدفاً متكرراً للشائعات والتدخلات في خصوصياتها. ويعكس التحرك القانوني الحالي رغبة الفنانة في إغلاق هذه الأبواب الخلفية والتركيز على استعادة استقرارها الشخصي والمهني.

معركة استعادة الحقوق الرقمية

وفي سياق متصل بالجرائم الإلكترونية التي تتعرض لها الفنانة، حددت جهات التحقيق المصرية موعد 21 فبراير الجاري لانطلاق أولى جلسات محاكمة المتهم بالاستيلاء على الحسابات الرسمية لشيرين عبد الوهاب عبر منصات التواصل الاجتماعي. وتشمل هذه القضية السيطرة على قناتها الرسمية على موقع «يوتيوب»، حيث يُشتبه في قيام المتهم بجني أرباح مالية غير مشروعة من إدارة هذه القنوات دون وجه حق، وهو ما يمثل تعدياً صارخاً على حقوق الملكية الفكرية والمادية للفنانة.

ظاهرة الابتزاز الرقمي وتأثيرها

تسلط قضية شيرين عبد الوهاب الضوء على ظاهرة متنامية وخطيرة تتمثل في الابتزاز الرقمي واختراق خصوصية المشاهير في العالم العربي. وتكتسب هذه القضية أهمية خاصة كونها تأتي في وقت تشدد فيه السلطات المصرية إجراءاتها لمكافحة الجرائم الإلكترونية، مستندة إلى قوانين رادعة تهدف لحماية حرمة الحياة الخاصة للمواطنين. ويُنتظر أن يكون لنتائج الفحص الفني الذي تجريه الجهات المختصة دور حاسم في تحديد هوية المسربين والمحرضين، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه انتهاك خصوصية الآخرين رقمياً.

وكان الفريق القانوني لشيرين قد أعلن سابقاً عن ملاحقة عدد من الصفحات الإلكترونية التي دأبت على نشر محتوى مسيء وصور مفبركة، مؤكداً أن هذه الحملات الممنهجة تسببت بأضرار نفسية ومعنوية جسيمة للفنانة التي تسعى جاهدة للعودة لجمهورها بأعمال فنية تليق بتاريخها.

Continue Reading

الثقافة و الفن

تراجع عمرو سعد عن الاعتزال: الأسباب ومستقبل الدراما

تعرف على تفاصيل تراجع عمرو سعد عن اعتزال الدراما، وكيف تؤثر المنصات الرقمية وضغوط الإنتاج الرمضاني على قرارات نجوم الصف الأول في مصر.

Published

on

تراجع عمرو سعد عن الاعتزال: الأسباب ومستقبل الدراما

عاد النجم المصري عمرو سعد ليتصدر المشهد الفني والإعلامي من جديد، وذلك عقب إعلانه التراجع السريع عن قرار اعتزال الدراما التلفزيونية، وهي الخطوة التي أثارت جدلاً واسعاً وأعادت فتح ملف الضغوط الهائلة التي يتعرض لها نجوم الصف الأول. لم يكن هذا التراجع مجرد حدث عابر، بل جاء نتيجة تحركات مكثفة من قبل صناع القرار في السوق الفني، حيث أشارت تقارير متخصصة في متابعة صناعة الترفيه العالمية، مثل Variety وHollywood Reporter، إلى أن موجة من الاتصالات المكثفة من منتجين وشركات إنتاج عربية كبرى لعبت الدور الحاسم في إقناع سعد بإعادة تقييم موقفه، لا سيما مع وجود مشاريع ضخمة قيد التحضير للمواسم المقبلة.

سياق الحدث: بين ضغوط الرمضانيات وبريق السينما

لفهم أبعاد هذا القرار، يجب النظر إلى السياق العام لمسيرة عمرو سعد، الذي يُعد أحد أبرز ركائز الدراما المصرية في العقد الأخير. لطالما تميز سعد بتقديم أدوار البطل الشعبي والقصص الاجتماعية التي تلامس واقع الشارع المصري، مما جعله رقماً صعباً في معادلة الموسم الرمضاني. ومع ذلك، فإن الالتزام بتقديم مسلسلات مكونة من 30 حلقة سنوياً يفرض ضغوطاً نفسية وجسدية هائلة، وهو ما يدفع العديد من النجوم للتلويح بالاعتزال أو الابتعاد المؤقت بحثاً عن الراحة أو للتركيز على السينما التي تعتبر أقل ضغطاً من حيث الجداول الزمنية وأكثر خلوداً في الذاكرة الفنية.

تحولات السوق وتأثير المنصات الرقمية

تؤكد مصادر مطلعة من داخل سوق الإنتاج أن الأزمة ليست شخصية بقدر ما هي انعكاس لتحولات جذرية في الصناعة. فالمرحلة الحالية تشهد انتقالاً متسارعاً من البث التلفزيوني التقليدي نحو المنصات الرقمية، التي غيرت قواعد اللعبة عبر تفضيل الأعمال القصيرة (10 أو 15 حلقة) ذات الإيقاع السريع. هذا التحول يفرض على النجوم، بمن فيهم عمرو سعد، إعادة بناء استراتيجياتهم الفنية لتقديم محتوى يتناسب مع ذائقة جمهور المنصات المتغيرة، بعيداً عن “المط والتطويل” الذي قد يصيب الأعمال الطويلة.

ظاهرة التذبذب ومستقبل الدراما

ويرى نقاد فنيون أن تراجع عمرو سعد عن الاعتزال يعكس حالة من التذبذب يعيشها الوسط الفني، حيث يتأرجح الفنان بين الرغبة في الحفاظ على تواجده الجماهيري وبين الحاجة الماسة لإعادة ترتيب أوراقه. وتشير التوقعات إلى أن عودة سعد لن تكون تقليدية، بل ستشهد توجهاً نحو أعمال ذات طابع إنساني واجتماعي عميق، في محاولة لتقديم صورة فنية ناضجة تتماشى مع المعايير العالمية الجديدة للجودة، وتستجيب للتحديات التي تفرضها المنافسة الشرسة في سوق الدراما العربية.

Continue Reading

الثقافة و الفن

مسلسل أنا وهي وهيا: عودة تاج حيدر وباسل خياط

تعرف على تفاصيل مسلسل أنا وهي وهيا لرمضان 2026، الذي يجمع باسل خياط وتاج حيدر في دراما اجتماعية سورية جديدة من إنتاج إيبلا الدولية.

Published

on

مسلسل أنا وهي وهيا: عودة تاج حيدر وباسل خياط

في خطوة فنية تعيد ترتيب أوراق المنافسة الدرامية مبكراً، تتجه الأنظار صوب العاصمة اللبنانية بيروت، حيث انطلقت عمليات تصوير المسلسل السوري الجديد «أنا وهي وهيا». هذا العمل لا يمثل مجرد مشروع درامي جديد، بل يشكل حدثاً فنياً بارزاً بجمعه للنجمين باسل خياط وتاج حيدر، ليعيد الأخيرة إلى الشاشة الصغيرة بعد سنوات من الغياب الذي أثار تساؤلات جمهورها ومحبيها.

عودة قوية لنجوم الصف الأول

يأتي مسلسل «أنا وهي وهيا» ليكسر حاجز الغياب للنجمة تاج حيدر، التي ارتبط اسمها في ذاكرة المشاهد العربي بأدوار أيقونية في أعمال مثل «باب الحارة» و«الزير سالم». عودتها اليوم من بوابة هذا العمل الاجتماعي تعكس رغبة في تقديم محتوى ناضج ومختلف، خاصة بوجود شريك في البطولة بحجم النجم باسل خياط. ويُعد خياط، الذي حقق نجاحات ساحقة في السنوات الأخيرة عبر الدراما العربية المشتركة والأعمال المقتبسة، مكسباً كبيراً للعمل، حيث يتوقع النقاد أن تشكل ثنائيته مع حيدر حالة فنية خاصة تعيد للأذهان بريق الثنائيات السورية الناجحة.

طاقم عمل متميز ورؤية إخراجية جديدة

لا يقتصر ثقل العمل على بطليه الرئيسيين، بل يضم نخبة من قامات الدراما السورية، وعلى رأسهم القديرة نادين خوري، والفنان علي كريم، وتيسير إدريس، وسوسن ميخائيل. كما يفسح المجال للمواهب الشابة مثل ترف التقي، وطيف إبراهيم، وشهد الزلق، والطفلة روسل الإبراهيم. النص الذي صاغه الكاتب إياد أبو الشامات، يتولى ترجمته بصرياً المخرجة نور أرناؤوط في أولى تجاربها الإخراجية، مما يضفي دماءً جديدة ورؤية بصرية معاصرة على العمل، وذلك تحت إشراف فني من فراس العمري.

القصة والسياق الإنتاجي

يدور المسلسل في فلك الدراما الاجتماعية المعاصرة، مبتعداً عن أجواء البيئة الشامية التقليدية، ليغوص في تعقيدات العلاقات الإنسانية وتشابك المصائر في ظل تقلبات الحياة اليومية. وتتولى شركة «إيبلا الدولية للإنتاج الفني» إنتاج هذا المشروع الضخم، وهي الشركة المعروفة بتقديم أعمال ذات سوية فنية عالية.

ومع انطلاق التصوير في نوفمبر الماضي، يتوقع أن يكون «أنا وهي وهيا» الحصان الأسود في سباق دراما رمضان 2026، حيث يترقب الجمهور السوري والعربي بلهفة ما ستسفر عنه هذه التوليفة الفنية الفريدة، التي تجمع بين حنين العودة لنجوم محبوبين وبين التجديد في الطرح والمعالجة.

Continue Reading

الأخبار الترند