الثقافة و الفن
فيديو مشاجرة أحمد العوضي المسرب وتفاصيل مسلسل علي كلاي
شاهد تفاصيل الفيديو المسرب لمشاجرة أحمد العوضي في الكاميرا الخفية، وتعرف على أبطال مسلسله الجديد علي كلاي وموعد عرضه على DMC في رمضان.
تصدر اسم الفنان المصري أحمد العوضي محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك عقب انتشار فيديو مسرب له يوثق لحظات انفعال شديد خلال كواليس أحد برامج «الكاميرا الخفية» المقرر عرضها ضمن المارثون الرمضاني الحالي. وقد أثار المقطع حالة من الجدل الواسع بين الجمهور والمتابعين نظراً لطبيعة المشادة التي ظهرت في الفيديو.
تفاصيل الفيديو المسرب والمشاجرة
أظهر المقطع المصور الذي تم تداوله على نطاق واسع الفنان أحمد العوضي وهو في حالة غضب عارم، حيث قام بمطاردة بعض العاملين في طاقم البرنامج. وتطور الموقف بشكل درامي عندما دخل العوضي في مشادة كلامية حادة مع أحد المسؤولين عن التصوير، مما أسفر عن تحطيم إحدى الكاميرات الخاصة بالبرنامج. ويأتي هذا الحدث ليعيد تسليط الضوء على كواليس برامج المقالب التي تحظى بشعبية جارفة في العالم العربي، والتي غالباً ما تشهد ردود فعل غير متوقعة من الضيوف نتيجة الضغط النفسي الذي يتعرضون له.
سياق برامج المقالب وتفاعل الجمهور
تعتبر برامج الكاميرا الخفية وجبة رئيسية على المائدة الرمضانية، وغالباً ما تثير تساؤلات حول مصداقيتها وما إذا كانت ردود الفعل عفوية أم متفق عليها. وفي حالة العوضي، تباينت آراء رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل ملحوظ؛ حيث دافع فريق من الجمهور عن تصرفه معتبرين إياه رد فعل طبيعي وعفوي يصدر عن أي شخص يشعر بالاستفزاز أو الخطر، خاصة وأن العوضي معروف بشخصيته القوية وأدواره التي تعتمد على الأكشن. في المقابل، رأى فريق آخر أن ما حدث قد يكون مبالغاً فيه أو جزءاً من الدعاية التشويقية للبرنامج لضمان نسب مشاهدة عالية.
مسلسل «علي كلاي» والمنافسة الرمضانية
بعيداً عن أزمة الفيديو المسرب، يواصل أحمد العوضي نشاطه الفني المكثف، حيث يستكمل تصوير مشاهده في مسلسله الجديد الذي يحمل اسم «علي كلاي». ومن المقرر أن تنطلق أولى حلقات العمل مساء اليوم عبر شاشة قناة DMC، وسط ترقب كبير من محبي الدراما الشعبية.
وينتمي المسلسل إلى فئة الأعمال الاجتماعية الشعبية التي يبرع فيها العوضي، ويناقش قضايا تمس الشارع المصري. ويضم العمل كوكبة من النجوم الذين يشاركون العوضي البطولة، مما يرفع من سقف التوقعات لنجاح المسلسل. ووفقاً للقائمة المعلنة، يشارك في العمل كل من النجمة درة، والفنان القدير محمود البزاوي، وانتصار، ويارا السكري، وعصام السقا، ومحمد ثروت، وطارق الدسوقي، وسارة بركة، وريم سامي، وضياء عبدالخالق، ورحمة محسن، وعمر رزيق، وآخرون.
الثقافة و الفن
تفاصيل الحلقة الأولى من مسلسل المداح 6 أسطورة النهاية
انطلاق مسلسل المداح 6 بمواجهة نارية بين حمادة هلال والملك الأحمر. تعرف على تفاصيل إنقاذ يسرا اللوزي وأحداث الحلقة الأولى من أسطورة النهاية.
انطلق الموسم السادس من السلسلة الملحمية الشهيرة «المداح: أسطورة النهاية»، ليشهد فصلاً جديداً من الصراع الأزلي بين الإنس والجن، حيث تتصاعد الأحداث بشكل درامي مع شخصية «تاج» التي تجسدها الفنانة يسرا اللوزي. ويخوض الشيخ صابر، الذي يلعب دوره النجم حمادة هلال، معركة شرسة لإنقاذها من قبضة «الملك الأحمر» الذي يجسده الفنان القدير خالد الصاوي، و«بنت إبليس» التي تؤدي دورها النجم غادة عادل، وذلك بعد نجاحهما في أسر تاج باستخدام السحر الأسود في نهاية الموسم الماضي.
اختبار صعب في المغرب
تبدأ أحداث الحلقة الأولى بزيارة مصيرية يقوم بها صابر إلى دولة المغرب، حيث يلتقي بـ «سرمد»، كبير قبيلة تاج. يضع سرمد الشيخ صابر أمام خيارين أحلاهما مر؛ فإما أن يتخلى تماماً عن هبته وقواه الروحانية ليتحول إلى إنسان عادي مجرد من أي قدرات خاصة، أو أن يواصل سعيه المحفوف بالمخاطر لإنقاذ تاج من الموقع الذي شهد لقاءهما الأول.
وفي ليلة حاسمة، تأتي تاج لزيارة صابر في منامه، معبرة عن يقينها التام بقدرته على تخليصها، مما يعتبره صابر إشارة إلهية تدفعه لقبول التحدي، متسلحاً بسلاحها والصولجان الخاص الذي يوفر الحماية من السحر الأسود.
مواجهة الأشباح وفقدان البصيرة
تتصاعد الوتيرة الدرامية عندما تظهر تاج بهيئة «جنيّة» عند وصول صابر إلى الكهف المنشود، موجهة له اللوم على اختياراته، قبل أن تعود لهيئتها البشرية تزامناً مع فقدان صابر لقدرته على رؤية الجن، وهي التضحية التي قدمها في سبيل المهمة. تكشف له تاج عن حجم القدرات التي خسرها، وفي خضم هذه الأحداث، يظهر «سميح الجلاد» محاولاً تعذيب صابر والنيل منه، إلا أن تاج تتدخل في اللحظة الأخيرة لتنقذه بسلاحها وتعيده سالماً إلى منزله.
سلسلة المداح: ظاهرة درامية فريدة
يأتي هذا الموسم استكمالاً للنجاح الساحق الذي حققته سلسلة «المداح» على مدار السنوات الخمس الماضية، حيث استطاع العمل أن يحجز مكاناً أساسياً على مائدة الدراما الرمضانية والعربية. تميز المسلسل بتقديمه لوناً درامياً يمزج بين الفانتازيا، الرعب، والموروثات الشعبية الدينية، مما جعله يتصدر محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي مع عرض كل موسم جديد. وقد نجح العمل في خلق عالم خاص به (Universe) يترقبه الجمهور بشغف، متناولاً صراع الخير والشر بمنظور مختلف يعتمد على الإبهار البصري والحبكة المعقدة.
طاقم عمل استثنائي
يضم الموسم السادس نخبة من نجوم الدراما العربية، مما يضيف ثقلاً فنياً للعمل. المسلسل من إخراج المبدع أحمد سمير فرج، وتأليف ورشة كتابة تضم أمين جمال، شريف يسري، ووليد أبو المجد. ويشارك في البطولة بجانب حمادة هلال كل من غادة عادل، خالد الصاوي، هبة مجدي، حنان سليمان، خالد سرحان، وجوري بكر، مما يعد بمباراة تمثيلية قوية بين أقطاب الشر والخير في «أسطورة النهاية».
الثقافة و الفن
النماص تحتفي بيوم القصة العالمي بأمسية نقدية وسردية مميزة
سفارة جمعية الأدب بالنماص تنظم أمسية احتفائية بيوم القصة العالمي، جمعت بين سرد فيصل الشهري ونقد الدكتور علي أبو علامة وسط حضور ثقافي لافت.
في ليلة ثقافية استثنائية عانقت ضباب مدينة النماص، نظمت سفارة جمعية الأدب المهنية بالمحافظة أمسية قصصية نقدية مميزة بعنوان (القصة بين قلم الكاتب وقلم الناقد)، وذلك احتفاءً بيوم القصة العالمي. أقيمت الفعالية في أحد المقاهي المحلية، مما أضفى طابعاً حميمياً جمع بين النخب الثقافية والجمهور العام، في مشهد يعكس حيوية الحراك الثقافي في المملكة.
وتأتي هذه الأمسية في سياق الاهتمام المتزايد بفن القصة القصيرة كأحد أهم الفنون الأدبية القادرة على تكثيف التجربة الإنسانية، حيث يُعد الاحتفاء بيوم القصة العالمي مناسبة سنوية يحرص الأدباء والمثقفون حول العالم على إحيائها لتعزيز مكانة السرد في الذاكرة الجمعية، وتسليط الضوء على تطور هذا الفن وأدواته الحديثة.
شهدت الأمسية، التي أدار دفة حوارها ببراعة الأستاذ عبدالله فايز الشهري، تنوعاً ثرياً في الطرح؛ حيث استهل القاص فيصل حسن الشهري اللقاء بتقديم قراءات قصصية مختارة من إنتاجه الأدبي. وقد استعرض الشهري ثلاثاً من قصصه اللافتة وهي: (قطة شاردة، والصرصار، وقصة العيش بمزاج قرد). ولم يكتفِ الكاتب بالقراءة التقليدية، بل لجأ إلى توظيف التقنيات الحديثة عبر عرض النصوص «صوتياً وبصرياً»، وهي خطوة تهدف لتعميق التجربة السردية ودمج المتلقي في أجواء النص، مما يعكس تطور أدوات السرد المعاصر ومواكبته للمتغيرات التقنية.
وفي الشق النقدي من الأمسية، قدّم الناقد الدكتور علي أبو علامة قراءة تفكيكية معمقة للمنجز الإبداعي للقاص فيصل الشهري، مسلطاً الضوء بشكل خاص على مجموعته القصصية الموسومة بـ (فوضى انتباه). وقد أعمل أبو علامة «مشرط الناقد» في نصوص المجموعة، مركزاً على تفكيك الرموز ودلالاتها السيميائية؛ حيث أشار إلى رمزية «الريش» في النصوص كدلالة على الاستتار والمواربة، بينما اعتبر توظيف «الأحذية» إحالة رمزية لسلطة الواقع ووطأته. وقد أشاد الناقد بعناصر القوة والتجديد التي ميزت لغة الكاتب وبناءه الفني، مؤكداً على أهمية التلاحم بين الإبداع والنقد للارتقاء بالذائقة الأدبية.
ويعكس تنظيم مثل هذه الفعاليات في المقاهي العامة تحولاً إيجابياً في المشهد الثقافي السعودي، حيث تخرج الثقافة من القاعات المغلقة لتمتزج بالحياة اليومية للناس، وهو ما يتماشى مع مستهدفات الهيئات الثقافية في تعزيز جودة الحياة. كما يُبرز هذا الحدث الدور الحيوي الذي تلعبه فروع وجمعيات الأدب في المحافظات، مثل النماص، في اكتشاف المواهب وتنشيط السياحة الثقافية.
وفي ختام الليلة السردية، عبّر رئيس فريق السفراء في النماص، الأستاذ ظافر الجبيري، عن سعادته بنجاح الأمسية التي حققت توازناً دقيقاً بين الإبداع السردي والطرح النقدي الواعي. وقام الجبيري بتكريم فرسان الليلة (الكاتب، والناقد، وعريف الأمسية)، موجهاً إشادة خاصة بالدور المجتمعي للمقهى المستضيف، الذي ساهم في دعم الحراك الثقافي بالنماص، مؤكداً أن الشراكة بين القطاع الخاص والمؤسسات الثقافية تعد ركيزة أساسية لاستدامة الفعل الثقافي.
الثقافة و الفن
سلاف فواخرجي ترد على جدل الحجاب وتنتقد ازدواجية المعايير
سلاف فواخرجي توضح حقيقة ارتدائها الحجاب في إيران، وتنتقد السخرية من المحجبات مؤكدة أن الحرية لا تتجزأ وأن احترام ثقافات الشعوب وقوانين الدول واجب.
أعادت النجمة السورية سلاف فواخرجي فتح ملف الحريات الشخصية واحترام الثقافات، وذلك في رد مفصل وحاسم على الجدل الذي أثير سابقاً حول ظهورها بالحجاب خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان فجر السينمائي الدولي في العاصمة الإيرانية طهران، أثناء عرض فيلمها «أرض الملائكة». وقد استغلت فواخرجي هذه الفرصة لتوضيح موقفها الفكري العميق تجاه قضية الحجاب، منتقدة ازدواجية المعايير التي يمارسها البعض تحت شعار الحرية.
موقف صادم يكشف التناقض
وفي منشور مطول عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك»، روت فواخرجي موقفاً قديماً ترك أثراً سلبياً في ذاكرتها، حيث شهدت سخرية أحد المخرجين من زوجة زميل له لمجرد ارتدائها الحجاب، واصفاً إياها بعبارات مسيئة تدل على «التخلف». وأعربت النجمة السورية عن صدمتها الشديدة من هذا التناقض الصارخ، متسائلة كيف يمكن لشخص ينادي ليل نهار بالحرية الشخصية والانفتاح أن يصادر حق الآخرين في اختيار مظهرهم وملابسهم، مشيرة إلى أن هذا السلوك يعكس فهماً مشوهاً لمفهوم الحرية.
سياق المشاركة في مهرجان فجر السينمائي
ويأتي حديث فواخرجي في سياق توضيح ملابسات ظهورها بغطاء الرأس في إيران، وهو أمر تفرضه القوانين والبروتوكولات العامة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية على جميع النساء، بمن فيهن الضيوف الأجانب والشخصيات الدبلوماسية والفنية. ويعد مهرجان فجر السينمائي واحداً من أعرق المهرجانات في الشرق الأوسط وآسيا، وتشارك فيه وفود من مختلف دول العالم، حيث تلتزم الفنانات القادمات من ثقافات مختلفة بقواعد اللباس المحلية كجزء من البروتوكول الدبلوماسي واحترام قوانين البلد المضيف، وهو ما فعلته سلاف فواخرجي بوعي كامل.
الحرية لا تتجزأ والاحترام واجب
وشددت فواخرجي في حديثها على مبدأ أن «الحرية لا تتجزأ»، مؤكدة أن الدفاع عن الحريات يجب أن يكون شاملاً ولا يستثني فئة دون أخرى. وأوضحت أن الاختلاف في الرأي أو المعتقد لا يمنح أي شخص الحق في إهانة الآخرين أو ممارسة الوصاية الفكرية عليهم. وفي إشارة لافتة حول علاقتها بذلك المخرج، أكدت أن تقديرها لموهبته الفنية لم يتأثر، ولكن احترامها له كشخص تراجع بشدة، موضحة فلسفتها بأن «الحب قد يتبدل، بينما الاحترام قيمة أكثر ثباتاً ورسوخاً»، مما يعكس نضجاً في الفصل بين المهنية والمبادئ الإنسانية.
الحجاب بين الدين والتاريخ والأنثروبولوجيا
ولم تكتفِ فواخرجي بالرد الشخصي، بل توسعت في طرح رؤيتها الثقافية للحجاب، مشيرة إلى أنها قد تختلف فكرياً مع فرضه، لكنها تراه جزءاً أصيلاً من ثقافات الشعوب وتاريخها. واستندت في رأيها إلى حقائق تاريخية وأنثروبولوجية تشير إلى أن غطاء الرأس وجد في حضارات قديمة سابقة للأديان السماوية، حيث ارتبط في بداياته بعوامل البيئة والمناخ والحماية، قبل أن يكتسب دلالاته الدينية والاجتماعية المتعددة عبر العصور. هذا الطرح يعكس وعي الفنانة بأهمية قراءة الظواهر الاجتماعية ضمن سياقها التاريخي الواسع بدلاً من حصرها في زاوية ضيقة.
رسالة احترام القوانين والأعراف
واختتمت سلاف فواخرجي توضيحها بالتأكيد على أن التزامها بالحجاب أثناء تواجدها في طهران كان نابعاً من احترامها لقوانين البلد المضيف وأعرافه المجتمعية. وشددت على أن هذا الالتزام هو خيار شخصي نابع من قوة وثقة، ولا ينتقص من حريتها في شيء، بل يعزز فكرتها بأن الاحترام الحقيقي للآخرين وثقافاتهم لا يتعارض مع الحرية الشخصية، بل هو الوجه الآخر المكمل لها، مما يرسخ دور الفنان كسفير لثقافته ومحترم لثقافات الآخرين.
-
الثقافة و الفن7 أيام ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة فيديو نانسي عجرم وجزيرة إبستين وردها القانوني
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تدشين مشروع الدمام الجديد باستثمارات 98 مليار ريال
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
رامز ليفل الوحش: تفاصيل برنامج رامز جلال في رمضان 2026