الثقافة و الفن
أحمد السالم: لقب طليق ملكة كابلي جزء من رحلتي ولا يزعجني
في حوار صريح، يكشف المؤثر أحمد السالم عن فلسفته في الحياة وتصالحه التام مع ماضيه، مؤكداً أن لقب «طليق ملكة كابلي» لا يقلل من قيمته كرجل أعمال.
في حوار صريح وجريء، كشف المؤثر ورجل الأعمال الكويتي أحمد السالم عن جوانب عميقة من شخصيته وفلسفته في الحياة، وذلك خلال ظهوره في بودكاست «عندي سؤال» على قناة المشهد. بعيداً عن صخب السوشيال ميديا، قدم السالم رؤية متفردة حول الشهرة، والتعامل مع الماضي، والهوية التي يختارها لنفسه، مجيباً على أكثر الأسئلة حساسية، وعلى رأسها اللقب الذي يلاحقه باستمرار.
منذ بداية اللقاء، أرسى السالم قاعدته الأساسية في الحياة: «الأبيض قبل كل شيء». وأوضح أنه يؤمن بأن اللحظات الصعبة أو «السوداء» قد تمر بحياة أي شخص، لكنه يرفض رفضاً قاطعاً أن تسكن هذه السلبية داخله. وأشار إلى أنه يمارس المحاسبة الذاتية يومياً قبل النوم، حيث يحرص على تصفية قلبه من أي ضغينة أو حقد، إيماناً منه بضرورة بدء كل يوم جديد بصفاء ذهني ونفسي، وهو ما يعتبره اختياراً واعياً للقوة وليس ضعفاً.
السياق العام: الشهرة والحياة الشخصية في عالم السوشيال ميديا
يأتي حديث السالم في وقت أصبحت فيه حياة المؤثرين والمشاهير في منطقة الخليج كتاباً مفتوحاً أمام الملايين. لقد تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة عامة تُعرض فيها تفاصيل الزواج والطلاق والخلافات الشخصية، مما يضع أصحابها تحت ضغط مجتمعي وإعلامي هائل. وكانت علاقة أحمد السالم والبلوغر ملكة كابلي واحدة من أبرز العلاقات التي حظيت بمتابعة جماهيرية واسعة، حيث شارك الثنائي الكثير من تفاصيل حياتهما مع الجمهور، مما جعل انفصالهما لاحقاً حدثاً ذا صدى كبير، وترك السالم في مواجهة لقب «طليق ملكة كابلي» الذي ظل مرتبطاً به في أذهان الكثيرين.
رجل أعمال أولاً: الهوية بعيداً عن الأضواء
خلال الحوار، حسم السالم الجدل حول هويته المفضلة، مؤكداً: «أنا رجل أعمال أولاً». وكشف عن امتلاكه لعدة مشاريع تجارية يتعمد إبقاءها بعيدة عن الأضواء والاستعراض. فهو لا يعلن عن ملكيته لهذه الأعمال، ولا يستخدم شهرته للتباهي بها، حتى وإن كان يروج لبعض العلامات التجارية التي يمتلكها. بالنسبة له، النجاح الحقيقي يكمن في التجربة العملية ونتائجها على أرض الواقع، وليس في عدد الإعجابات أو التفاعلات الرقمية، مما يعكس رغبته في بناء هوية صلبة ومستقلة عن عالم الشهرة المتقلب.
التصالح مع الماضي وتأثيره الإيجابي
كانت المفاجأة الأبرز في اللقاء هي هدوء السالم التام وتقبله للقب «طليق البلوغر ملكة كابلي». على عكس ما قد يتوقعه الكثيرون، أكد أنه لا ينزعج إطلاقاً من هذا الوصف ولا يشعر بأنه ينتقص من قيمته. بل على العكس، يرى أن كل تجربة مر بها، بما في ذلك زواجه وانفصاله، هي جزء لا يتجزأ من رحلته الشخصية التي ساهمت في تشكيل هويته الحالية. هذا الموقف الناضج يقدم رسالة مهمة في عصر الهشاشة الرقمية، مفادها أن قيمة الإنسان لا تُختزل في علاقاته السابقة، وأن التصالح مع الماضي هو السبيل للمضي قدماً. إن موقفه هذا قد يشكل نموذجاً إيجابياً لكيفية تعامل الشخصيات العامة مع حياتهم الخاصة بكرامة وهدوء، بعيداً عن الدراما التي يتوقعها الجمهور.
في نهاية المطاف، يقدم أحمد السالم من خلال فلسفته الهادئة نموذجاً مختلفاً للمؤثر الذي يختار أن يسبح عكس التيار، مؤكداً أن الشهرة لا يجب أن تبتلع هوية الإنسان أو تعرّفه. فبين التمسك بـ«الأبيض»، والتركيز على العمل الحقيقي، والتصالح مع كل فصول الحياة، يرسم السالم صورة لرجل اختار السلام الداخلي في عالم صاخب.
الثقافة و الفن
رحيل عبد العزيز السريع رائد المسرح الكويتي والخليجي
وفاة الكاتب المسرحي عبد العزيز السريع، أحد مؤسسي الحركة المسرحية الحديثة في الكويت، عن عمر 87 عاماً، تاركاً إرثاً ثقافياً خالداً وأعمالاً شكلت وجدان أجيال.
رحيل قامة ثقافية كويتية
فقدت الساحة الثقافية الكويتية والخليجية اليوم، السبت، أحد أبرز أعمدتها التاريخية، الكاتب والمسرحي الرائد عبد العزيز محمد السريع، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 87 عاماً. ويأتي رحيله ليطوي صفحة مضيئة من تاريخ الفن في المنطقة، بعد مسيرة إبداعية حافلة امتدت لأكثر من ستة عقود، ترك خلالها بصمة لا تُمحى في المسرح والأدب والتلفزيون، وشكّل علامة فارقة في المشهد الثقافي الكويتي.
خلفية تاريخية: ريادة في الزمن الذهبي للثقافة الكويتية
ينتمي عبد العزيز السريع إلى جيل الرواد الذين أسسوا للحركة المسرحية الحديثة في الكويت، في فترة ما قبل الاستقلال وما بعده، والتي تُعرف بـ “العصر الذهبي”. ففي خمسينيات وستينيات القرن الماضي، كانت الكويت تشهد نهضة ثقافية واقتصادية شاملة، وأصبح المسرح مرآة تعكس طموحات المجتمع وتناقش قضاياه بجرأة. في هذا السياق، كان السريع أحد المؤسسين الرئيسيين لـ “فرقة مسرح الخليج العربي” عام 1963، إلى جانب رفاق دربه مثل صقر الرشود، وهي الفرقة التي شكلت نقطة تحول، ناقلةً المسرح من الهواية إلى الاحتراف، ومقدمةً أعمالاً جادة ذات مضامين اجتماعية عميقة ورؤية فنية متقدمة.
أهمية الحدث وتأثيره: إرث فكري يتجاوز الحدود
لم يقتصر تأثير عبد العزيز السريع على الساحة المحلية، بل امتد إرثه ليشمل منطقة الخليج والعالم العربي. فأعماله المسرحية الكلاسيكية مثل “ضاع الديك”، “عنده شهادة”، و”الأسرة الضائعة” لم تكن مجرد عروض ترفيهية، بل كانت تحليلاً نقدياً ذكياً للبيروقراطية، والتحولات الاجتماعية، وتأثير الثروة النفطية على القيم. استطاع السريع من خلال نصوصه أن يخلق حواراً مجتمعياً، وأن يرسخ دور الفن كأداة للتنوير والتغيير. كما أن مساهماته في تأسيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عام 1973، ساهمت في بناء بنية تحتية ثقافية متينة للدولة، ما جعل من الكويت منارة ثقافية في المنطقة لعقود طويلة.
مسيرة حافلة بالعطاء والجدل
وُلد الراحل عام 1939، وبدأ مسيرته في دائرة المعارف قبل أن يجد شغفه الحقيقي في المسرح. إلى جانب أعماله المسرحية الخالدة، كتب مجموعات قصصية مثل “دموع رجل متزوج”، وألف مسلسلات تلفزيونية تركت أثراً في ذاكرة المشاهدين كـ “الإبريق المكسور” و”الخادمة”. وقد نال خلال مسيرته العديد من الجوائز والتكريمات، أبرزها تكريمه في مهرجانات مسرحية مرموقة في قرطاج ودمشق، ما يعكس مكانته على الصعيد العربي. ومما زاد من الحزن على رحيله، الجدل الذي أثير قبل أيام قليلة من وفاته، حيث يُذكر أنه كان من بين من شملتهم قرارات سحب الجنسية الكويتية، وهو الأمر الذي أثار صدمة واسعة في الأوساط الثقافية والشعبية، نظراً لمكانته كقامة وطنية ساهمت في تشكيل هوية الكويت الثقافية.
برحيل عبد العزيز السريع، لا تفقد الكويت كاتباً مسرحياً فحسب، بل تفقد ذاكرة حية لمرحلة التأسيس الثقافي، ورمزاً من رموز “الزمن الجميل” الذي ستبقى أعماله شاهدة على إبداعه ورؤيته الثاقبة.
الثقافة و الفن
المطبخ العسيري: طهاة دوليون يكتشفون أسرار الحنيذ والعريكة
في مهرجان الحنيذ بعسير، اكتشف طهاة دوليون أسرار أطباق سعودية أصيلة مثل الحنيذ والعريكة، في خطوة تعزز حضور المطبخ السعودي عالميًا ضمن رؤية 2030.
في تجربة ثقافية فريدة، استضاف مجلس العساس بمدينة أبها عددًا من الطهاة والخبراء العالميين الذين قدموا لاستكشاف النكهات العريقة للمطبخ العسيري، وذلك ضمن فعاليات “مهرجان الحنيذ الثاني” الذي انطلق في محافظة محايل عسير. وقد أتاحت هذه الفعالية، التي تستمر لأسبوع، نافذة عالمية على واحد من أغنى المطابخ التراثية في المملكة العربية السعودية.
شارك في هذه الرحلة الاستكشافية طهاة من مختلف أنحاء العالم، بينهم أعضاء في اتحادات طهي دولية ومستشارون لمطابخ أوروبية وآسيوية مرموقة، بالإضافة إلى متخصصين في تطوير الأطباق التراثية. وخلال زيارتهم، تعمق الضيوف في فنون إعداد الأطباق الشعبية التي تشتهر بها منطقة عسير، وعلى رأسها الحنيذ، والملّة، والعريكة، والمبثوثة، والمشغوثة، والجريش، والعصيدة، والرضيفة. كما تابعوا بشغف مراحل تحضير خبز التنور التقليدي، بدءًا من اختيار المكونات المحلية الطازجة، ومرورًا بتهيئة مواقع الطهي التراثية كالتنور وحفرة الميفا، وصولًا إلى أساليب التقديم التي تعكس كرم الضيافة العسيري.
خلفية وتاريخ المطبخ العسيري
يعتبر المطبخ العسيري انعكاسًا صادقًا للبيئة الجغرافية والتاريخية للمنطقة. فطبيعتها الجبلية الشاهقة ومناخها المعتدل قد أثّرا بشكل مباشر على مكوناتها وأساليب الطهي فيها. يُعد “الحنيذ”، وهو لحم يُطهى ببطء شديد في حفرة تحت الأرض (الميفا) باستخدام أغصان شجر المرخ أو البشام التي تمنحه نكهة مدخنة فريدة، رمزًا للكرم والاحتفاء بالضيوف. أما “العريكة”، وهي عبارة عن فطيرة سميكة من دقيق البر تُعرك وتُقدم مع السمن البلدي والعسل والتمر، فتمثل طبقًا أساسيًا يمنح الطاقة والدفء، ويتناسب مع طبيعة الحياة في المرتفعات.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
لا تقتصر أهمية هذه المبادرة على كونها حدثًا غذائيًا فحسب، بل تمتد لتكون جسرًا للتبادل الثقافي والمعرفي. فعلى المستوى المحلي، يسهم المهرجان في الحفاظ على الموروث الغذائي من الاندثار وتعزيز الفخر بالهوية المحلية، بالإضافة إلى دعم المزارعين والمنتجين المحليين. وعلى الصعيد الوطني، يتماشى هذا الحدث مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى إبراز الثقافة السعودية الغنية وتنويع مصادر الاقتصاد عبر تعزيز السياحة الثقافية والغذائية. أما دوليًا، فإن استضافة طهاة عالميين تفتح الباب أمام المطبخ السعودي، والعسيري خصوصًا، للوصول إلى العالمية، حيث أبدى الطهاة إعجابهم الشديد بإمكانية تقديم هذه الأطباق في مطاعمهم الدولية مع الحفاظ على أصالتها، مما يرسخ مكانة المملكة على خريطة فنون الطهي العالمية.
وقد اطلع الوفد أيضًا على الأواني التقليدية المصنوعة من الحجر والخشب والفخار، ودور المكونات المحلية كالسمن البلدي والعسل وزيت السمسم في إضفاء نكهة مميزة وقيمة غذائية عالية تعكس ارتباط المطبخ العسيري الوثيق بأرضه. وأكد الطهاة أن هذا التنوع والعمق في تقنيات الطهي التقليدية يمثل كنزًا يمكن أن يلهم المطابخ العالمية.
الثقافة و الفن
هند صبري تعود لدراما رمضان بمسلسل مناعة بعد غياب طويل
تعود النجمة هند صبري للمنافسة في موسم دراما رمضان بعد غياب 4 سنوات بمسلسل ‘مناعة’. تعرف على تفاصيل القصة والشخصية الجديدة التي تقدمها في حقبة الثمانينات.
عودة قوية لهند صبري في موسم رمضان
بعد غياب دام أربع سنوات عن الشاشة الصغيرة في الموسم الأكثر مشاهدة، تعود النجمة التونسية المصرية هند صبري بقوة إلى ساحة المنافسة في دراما رمضان المقبلة، من خلال مسلسل جديد يحمل اسم “مناعة”. وفي تصريحات خاصة لصحيفة «عكاظ»، كشفت صبري عن ملامح هذا العمل الذي وصفته بأنه “مختلف تمامًا” ويمثل “تغييرًا لجلدها الفني”، متعهدة بتقديم قصة وشخصية ستكون مفاجأة كبيرة لجمهورها الذي انتظر عودتها بفارغ الصبر.
خلفية العودة وأهميتها في مسيرة هند صبري
تُعد هند صبري واحدة من أبرز نجمات الصف الأول في العالم العربي، حيث بنت مسيرة فنية حافلة بالنجاحات في السينما والتلفزيون. وقد حفرت اسمها في ذاكرة المشاهد العربي بأدوار أيقونية في مواسم رمضان السابقة، مثل مسلسل “عايزة أتجوز” الذي حقق نجاحًا جماهيريًا كاسحًا، ومسلسل “حلاوة الدنيا” الذي أظهر قدراتها الدرامية العميقة. ولهذا السبب، شكّل غيابها لأربع سنوات متتالية عن هذا الماراثون الفني فراغًا ملحوظًا، مما زاد من حجم الترقب والتوقعات لعملها القادم، الذي يُنتظر أن يعيد تعريف مكانتها في الدراما التلفزيونية ويعزز من تأثيرها الفني على الساحة الإقليمية.
تفاصيل “مناعة”: رحلة إلى الثمانينات بشخصية أسطورية
أوضحت هند صبري أن مسلسل “مناعة” يستلهم أحداثه من قصة حقيقية، ويقدم شخصية “أسطورية” لم تكشف عن تفاصيلها الكاملة، لكنها أكدت أنها تحمل جوانب جديدة ومعقدة. تدور أحداث المسلسل في حقبة الثمانينات، وهي فترة زمنية غنية بالتحولات الاجتماعية والاقتصادية في مصر والعالم العربي، مما يمنح العمل عمقًا تاريخيًا وإطارًا بصريًا مميزًا. وأشارت صبري إلى أن هذه الحقبة قد تبدو “بعيدة أو قريبة” بحسب ذاكرة كل مشاهد، لكن فريق العمل سعيد بتقديم عمل يحمل نكهة رمضانية أصيلة مستوحاة من تلك الفترة.
وأضافت الفنانة أن الدور الذي تقدمه في “مناعة” يمثل تحديًا كبيرًا لها، حيث يحمل جانبًا من الشر بطريقة لم تقدمها من قبل. وأعربت عن أملها في أن يتقبل الجمهور هذا التحول الجريء في اختياراتها الفنية، مؤكدة أن القصة لا تناقش قضايا مباشرة مثل المخدرات، بل تركز على التركيبة النفسية المعقدة للشخصية الرئيسية وصراعاتها.
فريق عمل متكامل يضمن الجودة والتأثير المتوقع
يزيد من حماس الجمهور تجاه المسلسل هو فريق العمل الذي يقف خلفه. إذ تجدد هند صبري تعاونها مع المخرج المتميز حسين المنباوي، الذي سبق وأن قدما معًا مسلسل “حلاوة الدنيا” الذي نال إشادة نقدية وجماهيرية واسعة. هذا التعاون الثاني يبشر بعمل متقن على مستوى الإخراج والرؤية الفنية. المسلسل المكون من 15 حلقة، وهو من تأليف عباس أبو الحسن، يضم كوكبة من النجوم البارزين إلى جانب هند صبري، منهم رياض الخولي، خالد سليم، أحمد خالد صالح، مها نصار، محمد أنور، هدى الإتربي، والفنانة القديرة ميمي جمال، مما يخلق توليفة فنية غنية ومتنوعة تضمن أداءً تمثيليًا عالي المستوى.
من المتوقع أن يكون لمسلسل “مناعة” تأثير كبير في الموسم الرمضاني، ليس فقط لكونه يمثل عودة نجمة بحجم هند صبري، بل لأنه يقدم قصة غير تقليدية في إطار زمني جذاب، مع فريق عمل قوي. كل هذه العوامل تجعله واحدًا من أكثر الأعمال المنتظرة على خريطة الدراما العربية.
-
الأخبار المحلية6 أيام agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الثقافة و الفن6 أيام agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحلية6 أيام agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفن6 أيام agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفن6 أيام agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
-
الأخبار المحلية5 أيام agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
