Connect with us

الثقافة و الفن

أحمد عبدالملك: قصة رائد الإعلام والأدب في قطر | مسيرة إبداعية

تعرف على مسيرة الإعلامي والروائي القطري أحمد عبدالملك، من بداياته في إذاعة وتلفزيون قطر إلى تتويجه بجائزة كتارا، ودوره الأكاديمي في بناء أجيال جديدة.

Published

on

أحمد عبدالملك: قصة رائد الإعلام والأدب في قطر | مسيرة إبداعية

أحمد عبدالملك: أيقونة ثقافية وإعلامية رسمت ملامح المشهد القطري

يُعد الدكتور أحمد عبدالملك أحد أبرز الأسماء في سماء الثقافة والإعلام في قطر ومنطقة الخليج، فهو شخصية متعددة المواهب جمعت بين ريادة العمل الإذاعي والتلفزيوني، وعمق التجربة الروائية، ورصانة الفكر الأكاديمي. تمتد مسيرته المهنية لأكثر من خمسة عقود، كان خلالها شاهدًا ومشاركًا فاعلاً في التحولات الكبرى التي شهدتها البلاد، ليرسخ اسمه كعلامة فارقة في تاريخ الإعلام والأدب القطري.

السياق التاريخي: مواكبة نهضة الإعلام في قطر

بدأت رحلة أحمد عبدالملك الإعلامية في فترة حيوية من تاريخ قطر الحديث. ففي أواسط السبعينيات، كانت الدولة تخطو خطواتها الأولى نحو بناء مؤسساتها العصرية، وكان الإعلام أحد أهم ركائز هذه النهضة. انطلق بث إذاعة قطر رسميًا في 25 يونيو 1968، وتبعه تأسيس تلفزيون قطر في عام 1970. في هذا السياق التأسيسي، برز صوت عبدالملك ووجهه كأحد الرواد الذين أسهموا في تشكيل وعي الجمهور، مقدمًا محتوى إعلاميًا رصينًا عبر نشرات الأخبار والبرامج الحوارية التي لامست اهتمامات المجتمع.

لم تقتصر مساهماته على الأثير والشاشة، بل امتدت إلى الصحافة المكتوبة، حيث كان من أوائل الأقلام التي أثرت مجلة “العروبة”، أولى المطبوعات في البلاد، والتي أسسها عميد الصحافة القطرية الراحل عبد الله بن حسين نعمة. هذه البدايات المبكرة لم تكن مجرد وظيفة، بل كانت مشروعًا وطنيًا شارك فيه عبدالملك بفعالية، مدركًا دور الإعلام في بناء الهوية الوطنية وتعزيز الثقافة المحلية.

من الشاشة إلى الورق: رحلة روائي يوثق التحولات الاجتماعية

بعد ترسيخ مكانته في عالم الإعلام، انطلق أحمد عبدالملك ليخوض غمار الكتابة الأدبية، ليصبح واحدًا من أهم أعمدة الرواية والقصة القصيرة في الخليج. تميزت أعماله الروائية بقدرتها على التقاط نبض المجتمع ورصد التحولات الاجتماعية والثقافية العميقة التي مرت بها قطر والمنطقة. استلهم من تجاربه الشخصية وتجارب جيله حكايات وقصصًا عكست بصدق واقع الحياة وتحدياتها.

تُوجت مسيرته الأدبية بالعديد من الجوائز المرموقة، أبرزها فوزه بـ“جائزة كتارا للرواية العربية” مرتين، مما يؤكد القيمة الفنية العالية لأعماله وتأثيرها على الساحة الأدبية العربية. رواياته مثل “ميهود والجنية” و”دخان” و”أحضان المنافي” لا تقدم مجرد سرد قصصي، بل هي وثائق أدبية تحفظ ذاكرة المكان والإنسان، وتطرح أسئلة عميقة حول الهوية والتغيير.

بصمة أكاديمية: بناء أجيال الإعلام المستقبلية

لم يكتفِ عبدالملك بكونه ممارسًا إعلاميًا وكاتبًا مبدعًا، بل حمل على عاتقه مسؤولية نقل خبراته ومعارفه إلى الأجيال الجديدة. بعد حصوله على درجتي الماجستير والدكتوراه في الإعلام والصحافة من الولايات المتحدة وبريطانيا، اتجه إلى العمل الأكاديمي. قام بالتدريس في جامعة قطر ثم في كلية المجتمع، حيث عمل على تطوير مهارات الطلاب في مجالات الاتصال والإنتاج التلفزيوني بأساليب حديثة تتجاوز التلقين النظري.

كان أكثر ما يشغله هو الحفاظ على سلامة اللغة العربية في الإعلام، حيث عُرف بحرصه الشديد على رصد الأخطاء اللغوية والنحوية لدى المذيعين الجدد وتنبيههم إليها، إيمانًا منه بأن اللغة هي وعاء الفكر وأساس الرسالة الإعلامية الناجحة. وبهذا، لم يكن مجرد أستاذ أكاديمي، بل كان مربيًا ومعلمًا يغرس في طلابه قيم المهنية والإتقان.

إرث متعدد الأوجه وتأثير ممتد

إن مسيرة الدكتور أحمد عبدالملك تمثل نموذجًا فريدًا للمثقف الشامل الذي ترك بصمات واضحة في كل مجال عمل به. من مذيع رائد في زمن التأسيس، إلى روائي مرموق يقرأه الجمهور العربي، وصولًا إلى أكاديمي مؤثر يبني كوادر المستقبل. يظل إرثه مصدر إلهام للكثيرين، وتستمر أعماله الأدبية والإعلامية في إثراء المكتبة القطرية والعربية، شاهدة على رحلة إبداع لم تتوقف عن العطاء.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الثقافة و الفن

صقر Joy Awards الذهبي: رمز الفخامة والإبداع في موسم الرياض

اكتشف تفاصيل صناعة درع جوائز Joy Awards الذهبي من شوبارد. تصميم فريد مستوحى من الصقر السعودي يتطلب 70 ساعة عمل يدوي لتكريم نجوم العالم العربي.

Published

on

صقر Joy Awards الذهبي: رمز الفخامة والإبداع في موسم الرياض

تحفة فنية ترمز للتراث السعودي

في قلب موسم الرياض، الحدث الترفيهي الأضخم في المنطقة، يبرز حفل جوائز Joy Awards كأحد أبرز الفعاليات التي تحتفي بالمبدعين والنجوم في العالم العربي. وفيما تتجه الأنظار إلى الفائزين، يظل درع الجائزة نفسه أيقونة فنية بحد ذاتها، حيث كشفت كارولين شوفوليه، الرئيسة المشاركة والمديرة الفنية لدار شوبارد العريقة، عن التفاصيل المذهلة وراء صناعة “الصقر الذهبي” الذي يتوج الفائزين.

قبل أن يكون مجرد جائزة، يمثل درع Joy Awards أيقونة ثقافية متجذرة في تاريخ المملكة العربية السعودية. فالصقر، الذي استُلهم منه التصميم، ليس طائراً عادياً في التراث العربي، بل هو رمز للقوة والبصيرة الحادة والشرف. تاريخياً، ارتبط الصقر بالفروسية والصيد النبيل، وكان رفيقاً لأهل الصحراء، يعكس قدرتهم على الصبر والدقة. اختيار الصقر لتتويج المبدعين هو رسالة بليغة، مفادها أن الفن والإبداع يتطلبان نفس الرؤية الثاقبة والعزيمة التي يتمتع بها هذا الطائر المهيب.

70 ساعة من الحرفية اليدوية

تولت دار شوبارد السويسرية، المعروفة بحرفيتها الاستثنائية، مهمة تحويل هذا الرمز إلى تحفة فنية ملموسة. وأوضحت شوفوليه أن التصميم لم يقتصر على شكل الصقر الثابت، بل تم ابتكاره ليكون “صقراً متحركاً”، في لفتة تعكس ديناميكية الجائزة وحيوية المشهد الفني العربي المتجدد. تبدأ رحلة كل درع في مصانع الشركة بجنيف، حيث تتطلب كل قطعة ما يقارب 70 ساعة من العمل اليدوي الدقيق، وهي شهادة على التفاني والاهتمام بأدق التفاصيل. بدأت رحلة التصميم في مايو، واستغرقت مرحلة إعداد النماذج الأولية وحدها ستة أسابيع كاملة.

تتجلى فخامة الدرع في المواد المستخدمة، فهو مطلي بذهب من عيار 18 قيراطاً، ما يمنحه بريقاً يخطف الأنظار. أما عيون الصقر، فقد نُحتت يدوياً من حجر العقيق الأسود، مع قزحية صفراء دقيقة تضفي عليه نظرة حية ونافذة. وتكتمل التحفة بقاعدة مصنوعة من النحاس المصقول بعناية، بتشطيب فريد يحاكي لمعان الألماس، ليقف الصقر شامخاً عليها.

منصة عالمية للاحتفاء بالمواهب العربية

يُعد حفل Joy Awards، الذي يُقام ضمن فعاليات موسم الرياض، أكثر من مجرد ليلة لتوزيع الجوائز؛ إنه منصة إقليمية وعالمية تحتفي بالإنجازات في مجالات السينما والدراما والموسيقى والرياضة والمحتوى الرقمي. يكتسب الحفل أهميته من كونه يجمع نخبة من ألمع النجوم وصناع التأثير في العالم العربي، إلى جانب حضور دولي لافت، مما يعزز التبادل الثقافي ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون. ومع اقتراب موعد حفل 2026، تتجه الأنظار نحو قائمة المرشحين النهائية التي تم الكشف عنها بعد مرحلة تسمية شهدت تفاعلاً جماهيرياً واسعاً. الآن، الكرة في ملعب الجمهور الذي يمتلك فرصة التصويت لنجومه وأعماله المفضلة، في سباق محموم يسبق ليلة التتويج التي ينتظرها الملايين.

Continue Reading

الثقافة و الفن

حقيقة اختفاء شيرين عبدالوهاب وخططها لبداية جديدة

نكشف حقيقة الشائعات حول نقل شيرين عبدالوهاب للمستشفى، وخططها للابتعاد عن منزلها وبدء حياة جديدة بعيداً عن الأزمات بعد وعكتها الصحية الأخيرة.

Published

on

حقيقة اختفاء شيرين عبدالوهاب وخططها لبداية جديدة

نفي الشائعات وتوضيح الحقائق

وسط موجة من القلق والتكهنات التي اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي، نفت مصادر مقربة من الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب صحة الأنباء المتداولة حول نقلها بسيارة إسعاف إلى منزل الفنانة زينة. وأكدت المصادر أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة، موضحة أن شيرين لم تغادر مكان إقامتها الحالي بهذه الطريقة، وأن الفنانة زينة وشقيقتها ياسمين تتواجدان حالياً خارج مصر، وتحديداً في دبي، لقضاء إجازة نصف العام ومرافقة أبناء زينة المشاركين في بطولة رياضية هناك.

خلفية الأزمات المتلاحقة

تأتي هذه الشائعات في سياق فترة عصيبة تمر بها “صوت مصر”، كما يلقبها جمهورها. فمنذ سنوات، تواجه شيرين تحديات شخصية ومهنية كبيرة، كان أبرزها علاقتها شديدة الاضطراب بزوجها السابق حسام حبيب، والتي تضمنت خلافات علنية وانفصالاً وعودة متكررة، وصولاً إلى أزمة صحية ونفسية كبيرة استدعت دخولها إلى إحدى المصحات لتلقي العلاج في عام 2022. هذه الأحداث المتلاحقة وضعتها تحت ضغط إعلامي وجماهيري هائل، مما أثر سلباً على استقرارها النفسي ومسيرتها الفنية، وجعل كل خطوة تقوم بها محط أنظار الملايين.

قرار بالابتعاد وبداية جديدة

وفقاً للمصادر، فإن شيرين عبدالوهاب اتخذت قراراً حاسماً بالابتعاد نهائياً عن منزلها في منطقة التجمع الخامس، والذي أصبح مرتبطاً في ذهنها بالعديد من الذكريات المؤلمة والأزمات الأخيرة. وتسعى الفنانة لبدء صفحة جديدة في حياتها بمجرد استقرار حالتها الصحية، حيث تخطط للانتقال إلى مكان إقامة جديد يوفر لها الهدوء والسكينة. ولا يقتصر قرار الابتعاد على المكان فحسب، بل يشمل أيضاً قطع علاقتها ببعض الأشخاص المقربين، وحتى أفراد من عائلتها، الذين تعتبرهم جزءاً من المشاكل التي عانت منها مؤخراً، في خطوة تعكس رغبتها العميقة في إعادة بناء حياتها على أسس جديدة.

التأثير والأهمية في المشهد الفني العربي

تعد شيرين عبدالوهاب واحدة من أهم الأصوات في العالم العربي خلال العقدين الأخيرين. لذلك، فإن أي أزمة تمر بها لا تقتصر على كونها خبراً فنياً، بل تتحول إلى قضية رأي عام إقليمية. يهتم الجمهور العربي بمتابعة أخبارها ليس فقط حباً في فنها، ولكن أيضاً تعاطفاً مع الجانب الإنساني في شخصيتها العفوية والصريحة. وتثير أزماتها نقاشات واسعة حول الصحة النفسية للمشاهير، وضغوط الشهرة، وتأثير العلاقات الشخصية على المسيرة المهنية. وينتظر الملايين من محبيها عودتها بقوة إلى الساحة الفنية، آملين أن تتجاوز هذه المحنة وتعود للتألق بصوتها الذي أسر قلوبهم.

مخاوف صحية حالية

إلى جانب الضغوط النفسية، تعاني شيرين حالياً من وعكة صحية تفاقمت في الفترة الأخيرة، حيث خضعت لعملية جراحية قبل عدة أسابيع. كما يلاحظ الجمهور زيادة كبيرة في وزنها، وهو ما يثير قلقهم حول حالتها الصحية العامة. وتبقى الفنانة في الوقت الحالي في فترة نقاهة، بعيداً عن الأضواء، في محاولة لاستعادة عافيتها الجسدية والنفسية قبل اتخاذ أي خطوات مستقبلية.

Continue Reading

الثقافة و الفن

حقيقة مرض فيروز بعد وفاة ابنها هلي الرحباني

نفى نقيب الموسيقيين صحة نقل فيروز للمستشفى بعد وفاة ابنها هلي. تعرف على تفاصيل المأساة التي ألمت بأسرة الرحباني وخلفيات الحزن الذي يحيط بجارة القمر.

Published

on

حقيقة مرض فيروز بعد وفاة ابنها هلي الرحباني

نفى نقيب الموسيقيين الشائعات المتداولة

في خضم موجة من الحزن والقلق، قطع نقيب الموسيقيين المحترفين في لبنان، فريد بوسعيد، الشك باليقين، نافياً بشكل قاطع الأنباء التي انتشرت كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي حول نقل أيقونة الغناء العربي، السيدة فيروز، إلى المستشفى إثر تدهور حالتها الصحية. جاءت هذه الشائعات في أعقاب الفاجعة الأليمة التي ألمت بها بوفاة نجلها هلي الرحباني.

وأوضح بوسعيد في تصريحاته أن “جارة القمر” تعيش صدمة نفسية عميقة، وهو أمر طبيعي لأي أم تفقد فلذة كبدها، مؤكداً أنها تقضي هذه الفترة الصعبة برفقة ابنتها المخرجة ريما الرحباني، التي تساندها في مصابها الجلل. ودعا النقيب إلى احترام خصوصية العائلة في هذا الوقت العصيب والكف عن تداول الأخبار المغلوطة التي تزيد من وطأة الحزن.

وداع هلي الرحباني في صمت

شُيع جثمان هلي الرحباني، يوم السبت الماضي، في جنازة اقتصرت على حضور أفراد العائلة والمقربين، بعيداً عن صخب الإعلام، احتراماً لطبيعة حياته الهادئة ورغبة العائلة. وقد ظهرت السيدة فيروز في مراسم التشييع متأثرة وحزينة، في مشهد عكس عمق ارتباطها بابنها الذي عاش بعيداً عن الأضواء بسبب معاناته من إعاقة جسدية وذهنية منذ ولادته، حيث أولته رعاية خاصة طوال حياته.

ووفقاً للمعلومات المتداولة، تم دفن جثمان هلي في مدفن خاص بحديقة منزل فيروز في منطقة الرابية، تنفيذاً لرغبتها في أن يبقى قريباً منها. وتعد هذه الفاجعة الثانية من نوعها التي تعيشها فيروز، بعد أن فقدت ابنتها البكر ليال في عام 1988 عن عمر يناهز 29 عاماً إثر إصابتها بجلطة دماغية، ليبقى لها من الأبناء الفنان والمؤلف الموسيقي زياد الرحباني، والمخرجة ريما الرحباني.

فيروز.. أيقونة الصمود في وجه المآسي

تعتبر فيروز، واسمها الحقيقي نهاد حداد، رمزاً ثقافياً ووطنياً لا يقتصر تأثيره على لبنان فحسب، بل يمتد ليشمل العالم العربي بأسره. فعلى مدار مسيرتها الفنية التي انطلقت في خمسينيات القرن الماضي، شكلت مع الأخوين رحباني (زوجها الراحل عاصي وشقيقه منصور) ظاهرة فنية فريدة، وأصبحت أغانيها جزءاً من الذاكرة الجماعية وصباحات الملايين. لطالما كانت صوت لبنان الموحد في أزمنة الحرب والانقسام، ورمزاً للأمل والصمود.

ورغم شهرتها الواسعة، عرفت فيروز بحرصها الشديد على خصوصية حياتها العائلية، حيث ابتعدت عن الأضواء والمقابلات الإعلامية منذ عقود. هذا الغموض الذي يلف حياتها الشخصية يجعل أي خبر يتعلق بها، خاصة في مثل هذه الظروف المأساوية، حدثاً جللاً يثير قلق واهتمام محبيها في كل مكان، وهو ما يفسر الانتشار السريع للشائعات حول صحتها.

تأثير الحدث وموجة التعاطف الواسعة

أثارت وفاة هلي الرحباني موجة واسعة من التعاطف والتضامن مع السيدة فيروز على المستويين الشعبي والرسمي. وامتلأت وسائل التواصل الاجتماعي برسائل المواساة والدعم من فنانين وإعلاميين وسياسيين وجمهور عريض، الذين عبروا عن حزنهم العميق وتقديرهم لصبر هذه السيدة العظيمة التي قدمت الكثير للفن والثقافة العربية، وتحملت في حياتها الشخصية الكثير من الآلام بصمت وشموخ. إن هذه المأساة، ورغم طابعها الشخصي، أعادت تسليط الضوء على مكانة فيروز كقيمة إنسانية وفنية خالدة في وجدان الأمة.

Continue Reading

Trending