الثقافة و الفن
9 مسلسلات قصيرة تشعل المنافسة بين «مكي» و«دنيا» وغادة عبدالرازق
تشتعل المنافسة الدرامية بـ9 أعمال جديدة من فئة المسلسلات القصيرة (15 حلقة) في النصف الثاني من شهر رمضان المبارك.
وتتنوع
تشتعل المنافسة الدرامية بـ9 أعمال جديدة من فئة المسلسلات القصيرة (15 حلقة) في النصف الثاني من شهر رمضان المبارك.
وتتنوع المسلسلات مابين الأكشن والغموض، والكوميديا، والدراما الاجتماعية، يقدمها الفنانون دنيا سمير غانم، وغادة عبدالرازق، وأحمد مكي، ومحمد فراج، وأمينة خليل، إلى جانب وجوه شابة تخوض بطولات جديدة في الماراثون الرمضاني.
عايشة الدور
بعد غياب عامين عن الدراما الرمضانية، تعود دنيا سمير غانم إلى المنافسة بمسلسل «عايشة الدور»، حيث تقدم شخصية أم منفصلة لديها طفلان، تضطر إلى العودة للدراسة الجامعية، فتعيش بين مسؤوليات الأمومة ومتطلبات حياة الطالبة الجامعية، مما يخلق العديد من المفارقات الكوميدية.
«نص الشعب اسمه محمد»
بعد نجاحه العام الماضي في مسلسل «مسار إجباري»، يخوض النجم الصاعد عصام عمر أولى بطولاته المطلقة في مسلسل «نص الشعب اسمه محمد»، ويجسد شخصية مهندس تكييف يجد نفسه عالقًا بين علاقتين عاطفيتين، ليقرر الزواج من فتاتين في الوقت نفسه، مما يؤدي إلى مفارقات كوميدية غير متوقعة.
«شباب امرأة»
كما تجسد غادة عبد الرازق في مسلسل «شباب امرأة» دور امرأة قوية توقع شابا أصغر منها في حبها. وتعود النجمة غادة عبدالرازق إلى الدراما الشعبية في معالجة حديثة لرواية «شباب امرأة» للكاتب أمين يوسف غراب، التي سبق تقديمها في فيلم شهير خلال خمسينيات القرن الماضي.
«الغاوي»
وفي تغيير جذري لمسيرته الرمضانية، يتخلى أحمد مكي عن شخصية «الكبير أوي» بعد 8 مواسم، ليخوض تجربة جديدة من خلال مسلسل «الغاوي»، وهو عمل اجتماعي شعبي، يجسد خلاله شخصية «شمس»، الذي يقرر التخلي عن حياة البلطجة بعد وفاة زوجته، ليركز على تربية ابنه الصغير.
«حسبة عمري»
أخبار ذات صلة
وتتصدر روجينا بطولة مسلسل «حسبة عمري»، الذي يتناول قضية اجتماعية شائكة تدور حول قوانين محاكم الأسرة، وتلعب دور هند، التي تجد نفسها مطرودة من منزلها بعد انفصالها، لتخوض معركة قضائية تطالب فيها بنصف ممتلكات زوجها، استنادًا إلى مبدأ «الكد والسعي».
«لام شمسية»
تستمر أمينة خليل في تقديم الأدوار النفسية المعقدة، وتلعب في «لام شمسية» دور معلمة تكتشف تعرض عدد من الأطفال للتحرش، مما يضعها في صراع داخلي حول الطريقة الصحيحة للتعامل مع الأمر، في ظل ضغوط مجتمعية هائلة.
«منتهي الصلاحية»
يعود محمد فراج في مسلسل «منتهي الصلاحية»، الذي يدور في أجواء من التشويق والحركة، حيث يجسد شخصية موظف يقع في ورطة تدخله السجن، ليخرج لاحقًا محاولًا إعادة بناء حياته، لكنه يجد نفسه في مواجهة ماضٍ مليء بالأسرار.
«حياة أو موت»
تقدم حنان مطاوع شخصية طبيبة تجد نفسها في قلب جريمة قتل، فتتحول حياتها إلى فوضى مليئة بالمواجهات والتحديات، مما يدفعها للبحث عن الحقيقة وسط خيوط معقدة من الجريمة والغموض.
«قهوة المحطة»
في أول بطولة مطلقة له، يخوض أحمد غزي بطولة مسلسل «قهوة المحطة»، حيث يلعب دور وكيل نيابة يحقق في جريمة قتل غامضة وقعت داخل مقهى شعبي، ليجد نفسه غارقًا في شبكة معقدة من الأسرار والمصالح المتشابكة.
الثقافة و الفن
نجوى فؤاد: تفاصيل أزمتها الصحية ومسيرتها الفنية الحافلة
تكشف الفنانة نجوى فؤاد عن معاناتها مع انزلاق غضروفي حاد. تعرف على تفاصيل حالتها الصحية، ودعم وزارة الثقافة لها، ومسيرتها كأيقونة للسينما والرقص المصري.
كشفت الفنانة المصرية القديرة نجوى فؤاد، التي تعد إحدى أبرز أيقونات السينما والرقص الشرقي في العالم العربي، عن تفاصيل معاناتها الصحية الأخيرة، مؤكدة استقرار حالتها رغم استمرار الألم. وتواجه الفنانة البالغة من العمر 83 عامًا تحديًا صحيًا كبيرًا يتمثل في آلام حادة بالعمود الفقري نتيجة انزلاق غضروفي في الفقرات القطنية، وهو ما استدعى خضوعها لعلاجات مكثفة.
في تصريحات حديثة، أوضحت نجوى فؤاد أنها خضعت لجلسات علاج بالبلازما لم تحقق التحسن المأمول، وتستعد حاليًا لبدء مرحلة علاجية جديدة تعتمد على عقاقير طبية متطورة، بناءً على توصية من فريق طبي ألماني متخصص. وفي سياق متصل، نفت الفنانة بشكل قاطع الشائعات التي ترددت حول مرورها بأزمة مالية، مشيرة إلى أن وزارة الثقافة المصرية، بقيادة الوزير أحمد هنو، قد تكفلت بجزء من نفقات علاجها، مما يعكس تقدير الدولة لمسيرتها الفنية الحافلة.
خلفية الأزمة وتدخل الدولة
تعود بداية الأزمة إلى أغسطس الماضي، حين وجهت الفنانة نجوى فؤاد استغاثة لوزير الثقافة، الذي استجاب على الفور ووجه بحل مشكلتها. وشكل هذا التحرك السريع دليلاً على اهتمام المؤسسات الرسمية برعاية رموزها الفنية. وقام وفد مشترك من وزارة الثقافة ونقابة المهن التمثيلية بزيارتها في منزلها، حيث تم تقديم وعود بتلبية كافة احتياجاتها، مع الإشادة بدورها التاريخي كقامة فنية أثرت الشاشة المصرية والعربية لعقود.
أيقونة العصر الذهبي
تعتبر نجوى فؤاد جزءًا لا يتجزأ من تاريخ الفن المصري. وُلدت في الإسكندرية عام 1939، وبدأت مسيرتها الفنية في عام 1958، في فترة كانت توصف بالعصر الذهبي للسينما المصرية. كانت انطلاقتها الأولى في فيلم «شارع الحب» إلى جانب العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، حيث قدمت رقصة شهيرة على أنغام أغنية «قولوله». لم تكتفِ نجوى فؤاد بالرقص فقط، بل أسست فرقتها الاستعراضية الخاصة وتعاونت مع كبار الملحنين مثل محمد عبد الوهاب وبليغ حمدي، مما ساهم في الارتقاء بالرقص الشرقي كفن استعراضي متكامل. شاركت في أكثر من 250 عملًا فنيًا، تاركة بصمة لا تُمحى في ذاكرة السينما.
التأثير والإرث الفني
يمثل وضع نجوى فؤاد الصحي وقضيتها أهمية تتجاوز حالتها الشخصية، حيث يسلط الضوء على قضية رعاية الفنانين الكبار في مصر بعد اعتزالهم. فعلى الرغم من اعتزالها الرقص في التسعينيات، واصلت نجوى فؤاد مسيرتها الفنية بنجاح في مجال الدراما التلفزيونية، محافظة على حضورها وتألقها. إن دعم الدولة لها لا يعد مجرد مساعدة فردية، بل هو رسالة تقدير لإرثها الفني وتأكيد على أن عطاء الفنانين لا يُنسى بمرور الزمن، وهو ما يعزز من مكانة الفن كقوة ناعمة ومكون أساسي للهوية الثقافية المصرية.
الثقافة و الفن
جنا عمرو دياب تغني مع والدها الهضبة في حفل القاهرة
في ليلة استثنائية، فاجأ عمرو دياب جمهوره بصعود ابنته جنا المسرح لتشاركه غناء ‘خطفوني’، في خطوة تدعم مسيرتها الفنية وتكشف عن جانب إنساني للهضبة.
مفاجأة استثنائية في حفل الهضبة بالقاهرة
في ليلة فنية مميزة، شهد مسرح المنارة بالقاهرة الجديدة حدثًا استثنائيًا، حيث فاجأ النجم المصري الكبير عمرو دياب جمهوره بلحظة عائلية مؤثرة. ففي منتصف الحفل، دعا ‘الهضبة’ ابنته الموهوبة جنا عمرو دياب للصعود إلى المسرح، ليقدما معًا دويتو لأغنية «خطفوني» وسط هتافات وتصفيق حار من آلاف الحاضرين الذين تفاعلوا بحماس مع هذه اللفتة غير المتوقعة.
وأعرب عمرو دياب عن فخره وسعادته الغامرة بمشاركة ابنته له الغناء، معلقًا بكلمات أبوية دافئة: «من الجميل أن تكون ابنتك إلى جانبك وتخفف عنك عبء العام كله». كما أشاد بأدائها المتميز للكلمات التي وصفها بالصعبة حتى بالنسبة له، مازحًا مع الجمهور حول خلفيته التعليمية: «أنتِ تعلمين أنني خريج المدرسة الفرنسية (الليسيه)»، في إشارة إلى صعوبة المقاطع التي أدتها جنا ببراعة.
جنا عمرو دياب: موهبة شابة تخطو نحو النجومية
لم تكن هذه المشاركة مجرد لفتة عائلية عابرة، بل هي بمثابة تقديم رسمي ودعم قوي من أحد أبرز أيقونات الموسيقى العربية لموهبة ابنته الشابة التي تسعى جاهدة لبناء مسيرتها الفنية الخاصة. جنا عمرو دياب، المعروفة بشغفها بالموسيقى والغناء، تمتلك بالفعل قاعدة جماهيرية خاصة بها على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تشارك أعمالها الغنائية التي يغلب عليها الطابع الغربي واللغة الإنجليزية. وتُظهر هذه الخطوة ثقة ‘الهضبة’ الكبيرة في موهبة ابنته ورغبته في تعريف جمهوره العريض بها، مما قد يمثل نقطة انطلاق حقيقية لمسيرتها الاحترافية في العالم العربي.
تأثير الحدث وأهميته الفنية
يحمل هذا الدويتو أهمية كبرى على الصعيدين الفني والشخصي. فعلى المستوى المحلي والإقليمي، يعزز ظهور جنا بجانب والدها من صورتها كفنانة واعدة، ويمنحها دفعة إعلامية هائلة. كما يكشف عن جانب إنساني جديد في شخصية عمرو دياب، الأب الداعم لمواهب أبنائه. إن مشاركة المسرح بين جيلين من عائلة فنية واحدة يمثل استمرارية للإرث الفني ويخلق رابطًا عاطفيًا قويًا مع الجمهور الذي تابع مسيرة ‘الهضبة’ لعقود.
استمرار التألق ومشاريع مستقبلية
وإلى جانب هذه المفاجأة، واصل عمرو دياب إشعال حماس الحفل بتقديمه باقة من أروع أغانيه الكلاسيكية والحديثة، مثل «قصاد عيني» و«يهمك في إيه»، مؤكدًا على مكانته الراسخة كنجم الجماهير الأول. وعلى صعيد آخر، يستعد ‘الهضبة’ لتوثيق مسيرته الفنية الحافلة من خلال رواية تحمل عنوان «عمرو دياب.. حيث هناك وحدة»، بالتعاون مع الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، والتي من المتوقع أن تكشف عن جوانب جديدة من حياته وإرثه الفني الطويل.
الثقافة و الفن
جدل فيلم أسماء جلال ‘إن غاب القط’: إيحاءات خارجة أم فن؟
يثير فيلم ‘إن غاب القط’ لأسماء جلال وآسر ياسين جدلاً واسعاً بسبب اتهامات بوجود إيحاءات خارجة، مما يفتح نقاشاً حول حدود الفن والرقابة في السينما المصرية.
عادت الفنانة المصرية الصاعدة أسماء جلال لتتصدر دائرة الضوء مرة أخرى، ولكن هذه المرة ليس بسبب نجاح فني جديد فحسب، بل نتيجة عاصفة من الجدل أثارها فيلمها الأخير “إن غاب القط”، الذي تشارك في بطولته إلى جانب النجم آسر ياسين. فبمجرد بدء عرض الفيلم، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بحملة انتقادات واسعة، حيث اتهم قطاع من الجمهور وصناع المحتوى الفيلم باحتوائه على “إيحاءات خارجة” وألفاظ لا تليق بالذوق العام أو المشاهدة العائلية، مما أعاد فتح النقاش المجتمعي حول حدود الجرأة في السينما المصرية.
تجددت الاتهامات الموجهة لأسماء جلال بأنها تسعى لافتعال الجدل بهدف تصدر “التريند” وتحقيق شهرة سريعة. وقد عزز هذا الطرح الإعلامي تامر أمين، الذي انتقد الفيلم بشدة عبر برنامجه “آخر النهار”، معبراً عن شعوره بـ”الخجل” من بعض المشاهد، ومؤكداً أن حذفها لن يؤثر على السياق الدرامي للعمل. هذه الانتقادات وضعت الفيلم وصناعه في موقف دفاعي، حيث انقسمت الآراء بشكل حاد بين مؤيد ومعارض.
السياق الفني والدفاع عن العمل
في المقابل، برزت أصوات نقدية وجماهيرية تدافع عن الفيلم وأبطاله. وأشار المدافعون إلى أن الفيلم مصنف رقابياً “+18″، وهو ما يعني أنه موجه لجمهور واعٍ ومدرك لطبيعة المحتوى الذي سيشاهده. وأوضحوا أن المشاهد التي وصفت بـ”الجريئة”، بما في ذلك مشاهد الرقص، تأتي ضمن إطار كوميدي ساخر يخدم القصة، التي تدور حول عملية سرقة لوحة فنية باهظة الثمن، وما يتبعها من مفارقات تجمع بين شخصيتي البطلين في علاقة حب غير متوقعة، تمزج بين الكوميديا والرومانسية والتشويق.
جدل متكرر في السينما المصرية
هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها في مسيرة أسماء جلال أو في تاريخ السينما المصرية بشكل عام. فقد واجهت الفنانة جدلاً مشابهاً بعد عرض فيلم “السلم والثعبان 2″، الذي انتقد أيضاً بسبب بعض الألفاظ والمشاهد. ويعكس هذا الجدل المتكرر حالة من الشد والجذب المستمرة في المجتمع المصري بين دعاة الحرية الفنية والتعبير غير المقيد، وبين تيارات محافظة ترى في هذه الأعمال تهديداً للقيم الأسرية والتقاليد المجتمعية. لطالما كانت السينما المصرية ساحة لهذا الصراع الفكري، حيث قدمت أعمالاً كلاسيكية جريئة في الماضي، بينما تواجه اليوم تحديات جديدة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي تمنح الجمهور صوتاً أعلى وقدرة أكبر على التأثير.
التأثير المتوقع على الصناعة والجمهور
من المتوقع أن يترك هذا الجدل أثراً ملموساً، فمن ناحية قد يساهم في زيادة إيرادات الفيلم نتيجة للضجة المثارة حوله، وهو ما يُعرف بـ”التسويق العكسي”. ومن ناحية أخرى، فإنه يضع صناع الأفلام أمام تحدي الموازنة بين تقديم محتوى فني ناضج وجريء، وبين تجنب الصدام مع قطاعات واسعة من الجمهور. كما يسلط الضوء على أهمية التصنيف العمري ودوره في توجيه المشاهدين، ويؤكد على أن النقاش حول الفن وحدوده سيبقى جزءاً لا يتجزأ من المشهد الثقافي في مصر والمنطقة العربية.
-
التقاريريومين ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: موجة برد قارس تضرب الرياض و9 مناطق