Connect with us

الثقافة و الفن

ياسر مدخلي: المسرح يعاني.. ومقاولوه يبحثون عن مكاسبهم

للكاتب المسرحي مدير الإدارة التنفيذية لـ«ديوانية القلم الذهبي» ياسر مدخلي حضوره الإبداعي، والإداري. أنشأ مبادرة

Published

on

للكاتب المسرحي مدير الإدارة التنفيذية لـ«ديوانية القلم الذهبي» ياسر مدخلي حضوره الإبداعي، والإداري. أنشأ مبادرة «مسرح كيف» الأولى من نوعها في قطاع المسرح منذ 25 عاماً، وحقق خلالها العديد من الجوائز، ونالت أعماله اهتماماً من الباحثين الأكاديميين داخل المملكة وخارجها. وهنا نحاور تجربة لها رؤية وخبرة، حول شؤون وشجون «أبو الفنون»، فإلى نصّ الحوار:

• لماذا أنشأت «مسرح كيف»؟

•• «كيف» سؤال عن الطريقة، والبحث المستمر، وتحقيق الجودة مقابل الكم، و«كيف» تمثّل أسلوب التجربة الذي أصبح سمة هذا الكيان الذي أثبت حضوره كفريق يعمل بشكل مؤسسي ويمتلك حوكمة متفوقة، إضافة إلى أن «كيف» تعبّر عن المنهج العلمي وراء التجارب التي جذبت الجمهور، ولفتت اهتمام المتخصصين. وطيلة الأعوام الماضية حققنا استدامة ثقافية نوعية، ونقدم اليوم مخرجاتنا بجرأة ورصانة كقوالب مبتكرة نقترحها على جمهور المسرح المحلي ومتطلعين إلى جمهور وصناع المسرح العالمي.

• ماذا أنتج؟ وما تأثيره؟

•• نفذنا من خلال «مسرح كيف» وبدعم ذاتي، عدداً من الدورات التدريبية التي صقلت العديد من المواهب المسرحية في مجالات مثل الكتابة والتمثيل والإنتاج، وأنتجنا كل الأعمال التي وطدت العلاقة مع الجمهور، ومن خلال هذه العروض قدمنا تجارب علمية منهجية، وكمخرج وباحث توصلنا لفهم أعمق للجمهور.

• ماذا يعني فهم الجمهور؟ وهل المسرحي بمعزل عنه؟ •• إن ما يعانيه المسرح في العالم اليوم هو أن المبدع والمنتج يعتمدان في تصميم وصناعة المسرح على ذائقتهما، وقناعتهما، وتوقعاتهما، بعيداً عن دراسة المتلقي المستهدف ومتجاهلاً لدراسة السوق، وحتى نستطيع حل هذه الإشكالية علينا أن ندرك بفهم شامل المنطقة المشتركة بين صانع العرض ومستهلكه، لنقدم عرضاً مسرحياً قابلاً للتلقي وناجحاً مع الجمهور وجاذباً باستمرار ومحققاً للتأثير المسرحي، وبإشراك الجمهور استطعنا أن نوظّف مسرحنا لخدمة المجتمع.

• لماذا لديك حساسية من المسرح التجاري، وتطلق على من يتبناه «مقاول»؟

•• أعتقد أن من أدوار المسرح مساعدة الجمهور على الشعور بالسعادة والتفاؤل والأمل والاستمتاع بالجمال، وأيضاً اكتساب الجمهور عدة قيم؛ منها التعايش والتقبّل والولاء والتكاتف بين أفراد المجتمع. والمقاولون الذين يعملون في المسرح يبحثون عن مصلحتهم التجارية ومكاسبهم فحسب، ولا يقدمون دوراً ثقافياً أو حضارياً يسهم في تشكيل إرث فني إبداعي في هذا المجال، لذلك أجد أن موقفي ضد مقاولات المسرح هو بسبب تغييب جزء كبير من المسرحيين الذين توقفوا بشكل أو بآخر عن تقديم أعمال مسرحية ذات قيمة إبداعية عالية، ما جعل المسرح دون أثر اجتماعي، كما تفعل مباراة كرة قدم مثلاً.

• ما رؤيتك للكتابة المسرحية؟

•• أؤمن بأهمية تكوين الشخصية الإبداعية للكاتب. دائماً أحاول من خلال كتاباتي أن أقدم أسلوباً يحفّز القارئ على النقاش ويتيح له مساحة لطرح التساؤلات، ورغم أن المسرح العربي متعدد الثقافات والمرجعيات والحاجات، إلا أنه يشترك في القيم والقضايا الإنسانية وشغفنا بالحكايات، لذلك يكون طرح القضايا المشتركة بحاجة ماسة إلى لغة يمكنها التعبير عن مساحة أكبر وزمن أطول لتتلاءم هذه النصوص وهذه الأعمال. وأعتقد أنني أجتهد في تقديم أعمالي بأسلوبي الخاص الذي يتمكن من خلاله النص أن يصل إلى أبعد من البيئة التي أعيش فيها.

• من يقف وراء أسماء أعمالك؟ هل هي عفوية، أم أن للعنوان نصيباً من الاشتغال على العمل؟

•• طبعي التأني في إخراج وتنقيح النص والكتابة، مراحل لا تتوقف على مسوّدة واحدة أو اثنتين لأنني دائم الكتابة والتحرير والتعديل على النصوص. واختيار اسم النص دائماً ما يشغلني، ليكون معبراً بشكل جيد ومشوقاً أيضاً، وأنا في الدورات التدريبية في الكتابة أؤكد على أهمية العنوان لتحفيز المخرج والمنتج والقارئ لبدء التواصل مع النص، لذلك أعتقد أنه جزء من أسلوب الكاتب وشخصيته، ومن الذكاء أن نختار اسماً مميزاً لأنه بطاقة عبور باتجاه الآخر، وعتبة أولى للحكاية وأداة تسويقية مؤثرة.

• لماذا تميل للتمرُّد على القواعد وتتفنن في كسرها؟

•• ليس تمرُّداً، وإنما محاولة لصياغة التجربة التي أبحث فيها عن شكل يخدم أهدافها، فهذه التجارب هي التي تجعلني أعيد اختبار القواعد، وأبدأ في ابتكار أسلوب مواكب للتغيير الطارئ على المبدع والمتلقي، لذلك فإن كسر القواعد لم يكن هدفاً بذاته وإنما هو وسيلة لمساعدتي على اختبار قواعد جديدة بالبحث العلمي، ولي مع «مسرح كيف»، تجربة مسرحية تختبر فرضية أو تساؤلاً محدداً، والمسرح الذي لا يقدم تجربة مسرح بائد.

• كيف وجدت «الكوميديا الارتجالية التفاعلية»؟

•• كانت تجربة «صادق النمك» قائمة على الارتجال، ولم يكن الهدف من الارتجال تقديم ممثل بارع، بل كانت الفكرة كيف نستطيع جعل الجمهور ممثلاً جيداً بإتاحة الفرصة للمشاركة، وهذا ينطلق من كون التفاعل أصبح هوس المتلقي، من خلال تطبيقات التواصل الاجتماعي التي تمنحه فرصة التعبير عن الإعجاب وإعادة النشر ومشاركة المحتوى، والمتلقي اليوم يصنع المحتوى.

والمسرح يواجه تحدياً مع التطبيقات والهواتف الذكية التي ترافق الإنسان في كل مكان وتعوضه عن التعامل مع الإنتاج التقليدي للإعلام والثقافة، وبالذات المحتوى الدرامي الذي يطرح في المنصات المختلفة، لذلك صنعت قالب «الكوميديا الارتجالية التفاعلية» كي نستفيد من فكرة التفاعل التي يهتم بها المجتمع، والارتجال ابن اللحظة التي تقدم جوهر الإنسان وتعبّر عن شيء ما في داخله، لذلك كانت فرصة لإطلاق مشاعر الناس ومواقفهم من خلال دور يقدمونه داخل العرض، وكانت كل المداخلات تعبّر عن قبول الجمهور، ومحاولة التداخل تجاوزت عدد الفرص الموجودة في العرض.

• بماذا تواجه النقد؟ وما موقفك من النقاد؟

•• ‏أعتقد أن النقد إحدى الركائز لنمو أي إنتاج إبداعي، ومهمة النقد تبدأ بالملاحظة ثم تحاول التوجيه والتوثيق وتقدم القراءة للإبداع، ثم يصبح الناقد أيقونة، عندما يكسب ثقة المبدعين والجمهور، وتقف حركة النقد وإنتاجه على مسوؤلية الحارس الذي يحقق الأمان الإبداعي، ومن خلاله يتم إبراز التجارب الجديدة، وإيقاف المهازل التي ربما تنحدر بالفن والأدب والفكر، لكن النقد اليوم للأسف غاب أو -على أحسن تقدير- انحدر بسبب تعنت النقاد وشراسة أساليبهم، وعدم مواكبتها المشهد الإبداعي، فحاجتنا للنقد لا تقل عن حاجتنا إلى وجود المبدعين، لأن النقد حالة متوازية ومتجدده تشجع المميز وتقوم المتعثر وتحاكم السيئ.

• ما موقفك من المهرجانات الكثيرة؟ أم أنك لا تدعى إليها؟

•• الكثرة أو القلّة ليس لها تأثير جوهري، فالمضمون هو الغاية وليس المهرجان نفسه، وتنوع المهرجانات مهم وكثرتها مهمة، ولكن إذا كانت مضامين هذه المهرجانات متشابهة، وضعيفة، أو كانت تدار بأساليب تقليدية أو متحيزة، أو لديها أجندة تؤثر على هدفها الإبداعي فأعتقد بأنها تؤثر سلباً على العمل الفني، لذلك وجود المهرجانات مهم، والتنوع أهم ويجب ألا نغفل أهمية اعتماد واختيار تحكيم وإدارة المهرجانات بطريقة مهنية وفق معايير واضحة وشفافة لتحقق تكافؤ الفرص وتعزز التنافسية بين المبدعين وتبرز التجارب المهمة والأسماء التي تستحق الاحتفاء.

• ما الذي دفعك إلى الاستقالة من مجلس إدارة جمعية المسرح والفنون الأدائية؟

•• بدأت عملي في مجلس إدارة جمعية المسرح والفنون الأدائية المهنية منذ ثلاثة أعوام ونصف تقريباً، وكنت مع زملائي الأعزاء بقيادة رئيس مجلس الإدارة الفنان القدير ناصر القصبي نعمل على تأسيس أرض صلبة انطلاقاً من الحوكمة بصياغة عدد ضخم من السياسات الداخلية واللوائح والأدلة والتشريعات وتنظيم مهمات للجمعية بإستراتيجية واضحة تعنى بالجانب المهني، وترتقي بالممارسين، وتعزز الثقافة والوعي في قطاع المسرح والفنون الادائية، وانتهيت من كل المهمات التي كُلفت بها ولم يعد لوجودي ارتباط واضح يستحق بقائي، وللأعزاء في المجلس كل التقدير على فترة أعتبرها تاريخية لتأسيس منظمة مهنية تحافظ على المبدعين وترعى مصالحهم وتنمي أعمالهم وتحمي حقوقهم.

• ما القرار الذي تحتاج إليه جمعية المسرح لتقدم أثراً ملموساً في الميدان؟

•• كون الجمعية اليوم ذات شخصية اعتبارية وتخصص مهني، نتوقع من المسرحيين الكثير، وأتمنى أن تقوم بدورها، في ضبط ممارسة المهن المسرحية وتتيح الفرصة المشجعة للممارسين في قطاع المسرح وقطاع الفنون الأدائية، وهو جهد كبير بحاجة إلى أن يكون للجمعية موارد مالية مستدامة، وأن تركز مهماتها وأعمالها على الجانب المهني، والزملاء الكرام في مجلس الإدارة يقومون بجهد عظيم، في المهمات التي ما زالوا يعملون عليها، وسواء كنت في المجلس أو كنت خارج المجلس، وسواء كنا أعضاء اليوم في الجمعية أو خارج الجمعية، يجب أن يكون لنا دور نقوم به بدافع وطني ليكون مسرحنا قائماً وقوياً ومنتجاً ومؤثراً ومواكباً للرؤية الطموحة التي تحققها البلاد.

• ألا تبالغ بوصف المسرح بالناضج في ظل النقص الحاد في البنية التحتية وغياب لائحة المهن الفنية؟

•• لدينا مسرحيون، وليس لديهم مسرح، هذه حقيقة، إلا أن هذا لا يجعلنا ننكر ببساطة ما قام به المسرحيون خلال العقود الماضية، وحققوا حضوراً قوياً ومهماً في المحافل الدولية، وعندما تمكنوا من تقديم أعمالهم أقبل عليهم الجمهور، وبالأثر والأرقام حقق المسرحيون دوراً كبيراً في الجنادرية، ومسرح الأمانة، ومهرجانات المناطق والجامعات، والعروض المذهلة في بوليفارد رياض سيتي بدعم هيئة الترفيه، وفي المقابل جمهورنا متعطش ويكاد حضور المسرح يفاجئ الجميع في كثير من الأعمال، إلا أن الإستراتيجية التي تلغي وجود القطاع الخاص، أو لا تشجعه على الاستثمار، خطة ناقصة، وإن لم تُعِق المسرحيين عن مزاولة شغفهم والمساهمة في تشكيل حراك مسرحي ينافس محلياً ودولياً.

• متى يستعيد «أبو الفنون» في بلادنا كامل عافيته؟

•• عندما يقترب صانع القرار من المبدع، ويلبي احتاجاته، ويؤمّن له الأدوات الكافية، من التشريعات والحقوق والواجبات والبنى التحتية البسيطة والمعقدة سيستطيع النجاح في الوصول إلى الجمهور ويؤثر فيه.

فالمسرحيون هم العتبة الأولى لدعم الحركة المسرحية، وتجسير العلاقة بين الأجيال، وتنمية الفرق ومنحها صفة اعتبارية ستجعلنا أمام سوق مغرٍ يجذب رؤوس الأموال ويحرك المياه الراكدة في قطاع بكر لم يتجرأ المستثمر على اكتشاف الفرص الربحية التي تنتظره والمسرح السعودي قادر برغم ما يعتريه من ظروف، فهو حاضر في منصات التتويج، وفي أبحاث الدراسات العليا، وفي المهرجانات المختلفة، ويقدم اليوم بلغات عديدة.

• ماذا عن اهتماماتك الأخرى؟

•• كل اهتماماتي وهواياتي تتضاءل أمام المسرح، لا شك أني أحب الرسم والتصوير وكتابة الشعر والخط، ومن يزور مكتبي يُفاجأ بأن هناك زاوية للرسم، وأخرى للنحت، وعلى طاولتي لوحات للخط، ومسوّدات عديدة للمسرح، وبعض القصائد هنا وهناك. المسرح دفعني لاكتساب هوايات عدة، وتعلم الموسيقى، والاهتمام بالتخطيط الهندسي، والتعمق في فنون الإدارة والمشاريع، والتعرف على تجهيزات الإضاءة والخدع البصرية.

• هل ينجح الفنان في إدارة العمل الثقافي؟

•• إدارة العمل الثقافي شاقة، لأنها تقدم خدماتها لمبدعين يمتلكون القدرة على ممارسة أعمالهم بشكل مستقل، وهذا يصعّب الأمر من ناحية، فكيف تجذب شخصاً قادراً على الاستغناء عنك؟ وفي المقابل كيف تحقق تطلعات الأفراد بمختلف أذواقهم واتجاهاتهم وطموحاتهم؟ نجاح الإدارة الثقافية يحتاج نكران الذات، فالمدير يجب أن يستفيد من تجاربه وخبراته في الميدان الثقافي، ولكن عليه ألا يسمح لذائقته أن تؤثر على صناعة قراره، وأن يتجنب التحيز لمن يحبهم ويحب أعمالهم، وفي المقابل عليه أن يقدم الخدمة بعدالة حتى مع من يختلف معهم أو ربما كانوا خصوماً له في يوم من الأيام.

• ألا تخشى على ياسر «الكاتب» من «الإداري»؟

•• علينا أن نخشى من «الكاتب» على «الإداري» وليس العكس، فعندما تؤثر الذائقة والمصالح على القرار تسقط المهنية، وأعتقد أن نفقد كاتباً فهذه خسارة لفرد، لكن خسارة إداري ستجعل القطاع كله يعاني وتختل موازين الإبداع ونفقد ثقة المبدع في المجال.

• أين المسرحيون من «ديوانية القلم الذهبي»؟ هل يتنكر ياسر لرفاق الدرب؟

•• موجودون، لكن يجب أن نضمن التنوع والفرصة للجميع، ومهما تنكر المثقف للآخر، فلا أحد يقدر على إلغاء أحد، و«ديوانية القلم الذهبي» ليست لأصدقائي ورفاق الدرب كما تقول، لكنها على مسافة عادلة من الجميع، وأسعدني أن الديوانية انفردت بالاحتفاء باليوم العالمي للمسرح، وجمعت أصغر ممثل مبتدئ بأكبر فنان قدير، وكان لقاء رائعاً وإيجابياً، وأدهشتني الطاقة الإيجابية في المسرحيين الحاضرين بتنوع أعمالهم وأساليبهم وتخصصاتهم، وكانوا سبباً في نجاح ذلك اللقاء، ولم يتوقف بعضهم عن زيارة الديوانية والمشاركة في اللقاءات اليومية بين المثقفين.

• ماذا منحتك إدارتك للديوانية؟ وماذا اختزلت منك؟

•• فرصة مذهلة للتعرف على عدد كبير من القطاعات المختلفة، والاهتمام بها جميعاً على حد سواء، وقراءة المشهد الثقافي بعمق أكثر، والنظر من زوايا جديدة والوقوف على مسافة واحدة من كل القطاعات.

«ديوانية القلم الذهبي» تجبرني يومياً على البحث عن المثقفين لأنهم الفئة المستهدفة باختلاف مشاربهم واهتماماتهم، ولكني أجد أنها تستحق أن أمنحها الأولوية أنا وكل زملائي العاملين في خدمة هذه المبادرة بإشراف ودعم المستشار تركي آل الشيخ، لأنها مشروع مختلف تماماً وفريد من نوعه من حيث الشكل والفكرة والمضمون.

وحتى نكون منصفين فإن التجربة في بدايتها، ويجب ألا يغرينا الثناء، وإذا كانت الديوانية نجحت في وقت قياسي فمسؤوليتي وزملائي المحافظة على النجاح خدمة للإبداع الوطني، وتقديراً لثقة من اختارنا وامتثالاً لتوجيهاته.

• ما دور ومهمات «ديوانية القلم الذهبي»؟

•• كما أُعلن سابقاً؛ «ديوانية القلم الذهبي» ملتقى يومي للأدباء والمثقفين، تحتوي على أكثر من 2000 كتاب متنوعة التخصصات، ومعتزل للكتابة، وخلوة للقراءة، وصالة للضيافة اليومية، وجلسات خارجية، وفي كل يوم يتعرف الزوار على بعضهم ويخلقون حواراتهم المهنية، وأصبحنا نساعد الجميع على اللقاء بناشرين لطباعة الروايات والكتب المختلفة، ومنتجين لمناقشة مشاريع سينما ومسلسلات، ومخرجين يبحثون عن نصوص مسرحية وسيناريوهات.

• لماذا يتم توجيه دعوات لشعراء وكُتّاب بصفة دورية؟

•• الدعوة فقط للقاء الأسبوعي تقديراً للأدباء والمثقفين، وتعريفهم على بيئة تجمعهم يومياً، وخلق أجواء محفزة على الإبداع والحوارات الإثرائية عن تجاربهم ووجهات نظرهم.

• ماذا يتمخض عن هذه اللقاءات؟ •• أتمنى أن ننجح في جعلها فرصة نوعية لالتقاء أجيال مختلفة ومبدعين من قطاعات عدة يمارسون بكل حرية حواراً حضارياً لتشكيل موقف من الحالة الإبداعية وظروفها وتطلعاتهم تجاهها، وخلق طاقة إيجابية اعتزازاً بالأمل الذي صنعته السعودية للعالم عموماً والوطن خصوصاً، وهذه الأجواء نجحت في توطيد علاقات مليئة بالود وتقبل الاختلافات واحتفاء بالواعدين وتقدير للرموز وتشجيع للأفكار لتخرج إلى النور.

أخبار ذات صلة

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الثقافة و الفن

اعتذار عمرو يوسف عن لفظ خارج في مؤتمر السلم والثعبان 2

تفاصيل اعتذار الفنان عمرو يوسف عن اللفظ غير اللائق في مؤتمر فيلم السلم والثعبان 2، وتوضيحه لأسباب التوتر، مع استعراض لأبطال العمل وأهمية الفيلم تاريخياً.

Published

on

عمرو يوسف يعتذر للجمهور

في خطوة تعكس احترامه لجمهوره وتاريخه الفني، بادر النجم المصري عمرو يوسف بتقديم اعتذار رسمي وعلني عقب الجدل الذي أثير مؤخراً بسبب تصريح وُصف بـ«غير اللائق» خلال المؤتمر الصحفي الخاص بإطلاق فيلمه الجديد «السلم والثعبان 2».

تفاصيل الاعتذار والمبررات

خرج عمرو يوسف في لقاء تلفزيوني ليضع حداً للشائعات والانتقادات، موضحاً أن الكلمة التي صدرت منه كانت زلة لسان غير مقصودة تماماً. وأرجع يوسف السبب الرئيسي وراء هذا التصرف إلى حالة التوتر والضغط النفسي الشديد التي سبقت دخوله قاعة المؤتمر، نظراً لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في هذا العمل تحديداً.

وأكد يوسف أن هذا الأسلوب لا يمت بصلة لشخصيته الحقيقية أو طريقته المعهودة في التعامل مع الإعلام والجمهور، مشدداً على أن مسيرته الفنية تشهد على التزامه وانضباطه الأخلاقي. ووجه رسالة مباشرة لكل من استاء من حديثه قائلاً: «بعتذر لكل حد وصلته رسالة مش مقصودة مني»، موضحاً أن سياق الحديث عن تطور السينما والجرأة فُهم بشكل خاطئ.

إرث «السلم والثعبان» والضغط النفسي

لفهم أسباب توتر عمرو يوسف، يجب النظر إلى الخلفية التاريخية للعمل؛ ففيلم «السلم والثعبان» بجزئه الأول الذي عُرض عام 2001، يُعد أيقونة في السينما الرومانسية المصرية الحديثة. الفيلم الذي أخرجه طارق العريان وقام ببطولته هاني سلامة وأحمد حلمي وحلا شيحة، شكل وجدان جيل كامل وحقق نجاحاً جماهيرياً ونقدياً ساحقاً بفضل قصته الواقعية وموسيقاه التصويرية الخالدة.

هذا الإرث الثقيل يضع صناع الجزء الثاني، وعلى رأسهم عمرو يوسف، تحت مجهر المقارنة القاسية وتوقعات الجمهور المرتفعة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه السينما العربية توجهاً نحو إحياء الأعمال الكلاسيكية الناجحة، وهو سلاح ذو حدين قد يؤدي إلى نجاح مدوٍ أو انتقادات لاذعة إذا لم يكن المستوى الفني موازياً للأصل.

الجدل حول الجرأة وتطور السينما

وكان الجدل قد اندلع عندما دافع عمرو يوسف عن وجود ألفاظ أو مشاهد قد يراها البعض جريئة في الجزء الجديد، مبرراً ذلك بأن السينما مرآة للواقع المتغير. وأشار إلى أن المعايير المجتمعية وما يتم تداوله في الشارع اليوم يختلف كلياً عما كان سائداً قبل أكثر من عقدين من الزمن، إلا أن هذا التبرير اصطدم بتحفظات شريحة من الجمهور والنقاد الذين يصرون على ضرورة الحفاظ على نسق معين في الخطاب الإعلامي والفني.

فريق عمل «السلم والثعبان 2»

يشارك في بطولة الجزء الثاني نخبة من النجوم لضمان استمرار النجاح، حيث يرافق عمرو يوسف كل من أسماء جلال، والنجم التونسي ظافر العابدين، وماجد المصري، وحاتم صلاح، بالإضافة إلى ظهور خاص للفنانة القديرة سوسن بدر. العمل يحمل توقيع المخرج طارق العريان الذي يعود لعالمه المفضل، ومن تأليف أحمد حسني.

نشاط فني مكثف

يُذكر أن عمرو يوسف يعيش حالة من النشاط الفني السينمائي، حيث كان آخر أعماله فيلم «درويش» الذي جمعه بعدد كبير من النجوم مثل دينا الشربيني ومحمد شاهين، وهو من تأليف وسام صبري وإخراج وليد الحلفاوي، مما يؤكد حرصه على التنوع في أدواره بين الكوميديا والأكشن والدراما الرومانسية.

Continue Reading

الثقافة و الفن

فعاليات الثقافة الباكستانية في الرياض ضمن مبادرة انسجام عالمي

انطلقت فعاليات الثقافة الباكستانية في حديقة السويدي بالرياض ضمن مبادرة انسجام عالمي، لتعزيز التبادل الثقافي وإبراز التراث الباكستاني العريق في قلب المملكة.

Published

on

دشّنت وزارة الإعلام السعودية، ممثلة في مبادرة «انسجام عالمي»، فعاليات الأسبوع الباكستاني في حديقة السويدي بالعاصمة الرياض، وذلك وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل واسع من الزوار ومحبي التراث والفنون. وتأتي هذه الخطوة كجزء من سلسلة الفعاليات التي تنظمها الوزارة لتسليط الضوء على ثقافات المقيمين في المملكة، وإبراز التنوع الثقافي الذي تحتضنه العاصمة، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وتتضمن الفعاليات، التي تستمر لعدة أيام، مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تعكس ثراء المخزون الثقافي لجمهورية باكستان الإسلامية. حيث يستمتع الزوار بالعروض الموسيقية الفلكلورية الحية، والأجنحة المخصصة للمأكولات الشعبية الباكستانية الشهيرة، بالإضافة إلى معارض الحرف اليدوية والأزياء التقليدية التي تعبر عن هوية الأقاليم الباكستانية المختلفة. وتهدف هذه الأنشطة إلى خلق جسور من التواصل الحضاري بين المواطنين والمقيمين، وتعزيز مفهوم التعايش الإنساني.

وفي سياق الخلفية التاريخية والاجتماعية، تأتي مبادرة «انسجام عالمي» كإحدى مخرجات برنامج «جودة الحياة»، وهو أحد برامج تحقيق رؤية السعودية 2030. وتسعى المبادرة بشكل جوهري إلى إبراز حياة المقيمين في المملكة، وتوفير منصات ترفيهية وثقافية تتيح لهم الاحتفاء بتراثهم الوطني ومشاركته مع المجتمع السعودي. وتعتبر حديقة السويدي في الرياض الوجهة الرئيسية لهذه الفعاليات، حيث استضافت سابقاً أسابيع ثقافية لدول أخرى مثل الهند والفلبين وإندونيسيا، مما حولها إلى ملتقى عالمي مصغر.

وعلى الصعيد الاستراتيجي والعلاقات الثنائية، يعكس تخصيص أسبوع للثقافة الباكستانية عمق العلاقات التاريخية والأخوية المتجذرة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان. وتعد الجالية الباكستانية من أكبر الجاليات المقيمة في المملكة، ولها إسهامات ملموسة في مسيرة التنمية والبناء على مدى عقود. لذا، فإن هذا الحدث لا يقتصر على الجانب الترفيهي فحسب، بل يحمل دلالات تقدير واحتفاء بهذه الشراكة المجتمعية العميقة.

ومن المتوقع أن يكون لهذا الحدث تأثير إيجابي واسع النطاق، حيث يسهم في تنشيط السياحة الترفيهية في الرياض، وجذب العائلات من مختلف الجنسيات. كما يعزز الصورة الذهنية للمملكة كدولة حاضنة للتنوع الثقافي ومنفتحة على حضارات العالم. وتؤكد وزارة الإعلام من خلال هذه الفعاليات التزامها بتعزيز التواصل الإعلامي والثقافي، وجعل الرياض وجهة عالمية للثقافة والفنون، مما يرسخ مكانة المملكة كمركز محوري للتلاقي الإنساني في المنطقة.

Continue Reading

الثقافة و الفن

فيديو سقوط جومانا مراد وتفاصيل مسلسلها لرمضان 2026

شاهد لحظة سقوط جومانا مراد على السجادة الحمراء في القاهرة. تفاصيل الواقعة وردود الفعل، وتعرف على مسلسلها الجديد خلايا رمادية لموسم رمضان 2026.

Published

on

جومانا مراد

تعرضت النجمة السورية جومانا مراد لموقف محرج وغير متوقع خلال حضورها إحدى الفعاليات الفنية الكبرى في العاصمة المصرية القاهرة مساء أمس، حيث تعثرت خطواتها بسبب الكعب العالي، مما أدى إلى سقوطها على السجادة الحمراء أمام عدسات المصورين والحضور.

تفاصيل الواقعة وتفاعل الحضور

وثقت كاميرات الهواتف المحمولة ووسائل الإعلام اللحظة التي فقدت فيها جومانا توازنها بشكل مفاجئ، وفي مشهد يعكس سرعة البديهة والتعاون، سارع عدد من الحاضرين والمنظمين لمساعدتها على النهوض فوراً. ورغم الإحراج الطبيعي الذي يرافق مثل هذه المواقف، إلا أن الفنانة حاولت تدارك الموقف بابتسامة، مما خفف من حدة التوتر في المكان.

بين التعاطف والسخرية: حديث السوشيال ميديا

لم يمر وقت طويل حتى انتشر مقطع الفيديو كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، متصدراً قوائم الأكثر تداولاً (التريند). وقد انقسمت ردود أفعال الجمهور والمتابعين؛ حيث أبدى قطاع عريض تعاطفهم مع النجمة السورية، مشيرين إلى أن هذه المواقف واردة الحدوث لأي شخص، خاصة مع ارتداء فساتين السهرة والأحذية ذات الكعب العالي التي تفرضها قواعد الموضة في المهرجانات. في المقابل، تناول آخرون الموقف بطرافة، معتبرين إياه لقطة عفوية تكسر جمود الرسميات المعتادة في مثل هذه المحافل.

السجادة الحمراء: بريق لا يخلو من المخاطر

تُعد حوادث السقوط أو التعثر على السجادة الحمراء جزءاً لا يتجزأ من تاريخ المهرجانات السينمائية والفعاليات الفنية، سواء محلياً أو عالمياً. فغالباً ما تفرض إطلالات النجمات خيارات صعبة تتعلق بالأزياء والأحذية التي قد تعيق الحركة بحرية، مما يجعلهن عرضة لمثل هذه المواقف المحرجة. وتأتي واقعة جومانا مراد لتنضم إلى قائمة طويلة من النجمات اللواتي تعرضن لمواقف مشابهة، وهو ما يسلط الضوء دائماً على الضغوط التي يتعرض لها الفنانون للظهور بأبهى صورة، حتى وإن كان ذلك على حساب راحتهم الشخصية.

نشاط فني مكثف واستعدادات لرمضان 2026

بعيداً عن هذا الموقف العابر، تعيش جومانا مراد حالة من النشاط الفني الملحوظ، حيث بدأت التحضيرات الفعلية للمنافسة في موسم دراما رمضان 2026. وتستعد لبطولة مسلسل جديد يحمل عنوان «خلايا رمادية»، وهو عمل مكون من 15 حلقة، يعد بتقديم وجبة درامية دسمة للجمهور. ويأتي هذا العمل بتوقيع الكاتبة المتميزة مريم نعوم، التي عُرفت بأعمالها العميقة والمثيرة للجدل، ومن إخراج سعد هنداوي، مما يرفع سقف التوقعات حول جودة العمل المرتقب.

نجاحات سابقة ومسيرة مستمرة

يأتي هذا النشاط امتداداً لنجاحها في موسم دراما رمضان 2025، حيث شاركت في مسلسل «أم أربعة وأربعين». وقد تميز العمل بجمعه الذكي بين الواقعية الاجتماعية والدراما الإنسانية، مع لمسات كوميدية خفيفة لاقت استحسان الجمهور العربي. وتستمر جومانا مراد في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز النجمات العربيات اللواتي يجدن التلون في الأدوار واختيار النصوص التي تلامس قضايا المجتمع، متجاوزة بذلك أي مواقف عابرة قد تحدث تحت أضواء الكاميرات.

Continue Reading

Trending