الثقافة و الفن
«هو فضلني عليكِ».. مطربة مصرية: أمي تزوجت خطيبي
كشفت المطربة المصرية إيناس عز الدين المعاناة الكبيرة التي عاشتها في طفولتها بسبب وفاة والدها وهي في عمر الـ5 سنوات،
كشفت المطربة المصرية إيناس عز الدين المعاناة الكبيرة التي عاشتها في طفولتها بسبب وفاة والدها وهي في عمر الـ5 سنوات، مشيرة إلى أن والدتها لم تكن تتحمل المسؤولية، كما أنها خانتها مع خطيبها.
وقالت إيناس عز الدين، في تصريحات لبرنامج «قعدة ستات»، تقديم الإعلامية مروة صبري، الذي يعرض على قناة «ألفا»: «والدتي تزوجت من خطيبي وأنا في سن 18 عاماً، دا حصل فعلاً، وأنا عندي 18 سنة وعيلتي وجيراني وكل الناس عارفه القصة بتفاصيلها. علاقتي بوالدتي اتقطعت لمدة سنة وبعدها رجعت تاني وحاولت أتخطى، والتمس لها الأعذار، وعشت وكملت حياتي وربنا رزقني بجوزي».
وأضافت: «مش ندمانه إنها عملت كده، بالعكس مبسوطة، لأنها لو مكنتش عملت كده كان زماني مع بني آدم مختل، لأنه ساب واحدة وكان مع أمها، هو سابني وبعدها بـ4 شهور عرفت إنهم متجوزين من وقت ما هو سابني، هو جه خطبني وحصل تواصل ما بينهم وسابني من هنا واتجوز أمي، وأنا مكنتش اعرف، ولحد النهار ده معرفش التواصل دا حصل إزاي».
أخبار ذات صلة
وتابعت: «هما اتجوزوا سنة، لما سألتها ليه عملتي كده، قالت لي هو فضلني عليكِ، هو كان جواز صالونات وكان عندي 18 سنة وكنت عايزه أهرب من ضغوط عايشه فيها، وهي كانت سبب فيها، أنا بعد اللي حصل دا فقدت ثقتي في كل خلق الله بلا استثناء. أنا عشت طفولة قاسية بسبب ظروف أسرية، والدي توفي وأنا عندي 5 سنين، وجدتي والدة والدتي هي اللي أخدتني أنا وأختي وربتنا».
الثقافة و الفن
مي سليم تكشف حقيقة زواجها من أحمد الفيشاوي وعمليات التجميل
في تصريحات جريئة، مي سليم تنفي شائعات زواجها من أحمد الفيشاوي، وتكشف أسباب خضوعها لعملية تجميل في الأسنان وعلاقتها بابنتها وتأثير الأمومة عليها.
في حلقة اتسمت بالجرأة والصراحة المطلقة، وضعت الفنانة مي سليم حداً للشائعات المتداولة مؤخراً حول حياتها الشخصية، كاشفة عن تفاصيل دقيقة تتعلق بقراراتها المصيرية كأم وفنانة، وذلك خلال استضافتها في برنامج «بين السطور». وتصدرت تصريحاتها محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، نظراً لما حملته من شفافية حول قضايا شائكة تهم الجمهور.
حقيقة الزواج من أحمد الفيشاوي
نفت مي سليم بشكل قاطع كافة الأنباء التي تم تداولها عبر منصات السوشيال ميديا حول زواجها من الفنان أحمد الفيشاوي، أو ارتباطها بأحد رجال الأعمال. وأكدت أن العلاقة التي تجمعها بالفيشاوي لا تتعدى حدود الزمالة والاحترام المتبادل كزميل في الوسط الفني. يأتي هذا النفي ليغلق الباب أمام التكهنات التي غالباً ما تلاحق النجوم عند اشتراكهم في أعمال فنية أو ظهورهم في مناسبات عامة، حيث تعد الشائعات جزءاً من ضريبة الشهرة التي يدفعها الفنانون في العالم العربي.
اعترافات حول التجميل والتنمر
في سياق آخر، تطرقت مي سليم إلى جانب إنساني عميق يتعلق بصورتها الذاتية، حيث اعترفت بإجراء عملية تجميل لأسنانها. وأوضحت أن الدافع لم يكن ترفيهياً بقدر ما كان هروباً من شبح «التنمر» الذي كانت تخشى التعرض له، مشيرة إلى أنها كانت تكره النظر في المرآة سابقاً. يعكس هذا الاعتراف الضغوط النفسية الكبيرة التي تتعرض لها النجمات للحفاظ على صورة مثالية أمام الكاميرات، وكيف تمكنت مي بمرور الوقت من التصالح مع ذاتها وتعلم حب النفس وتقبل العيوب.
الأمومة: التضحية والأولوية المطلقة
شكلت الأمومة المحور الأبرز في حديث مي سليم، حيث أكدت أن ابنتها هي البوصلة التي توجه قراراتها. وكشفت أنها رفضت فكرة الزواج في فترات سابقة بشكل قاطع، وذلك حرصاً منها على حماية ابنتها وتوفير الاستقرار النفسي لها، لدرجة أنها لا تزال تتشارك معها النوم وتتابع أدق تفاصيل يومها. يبرز هذا الجانب التحديات التي تواجهها الأم العزباء في الوسط الفني، ومحاولتها المستمرة للموازنة بين النجاح المهني والواجب الأسري.
فلسفة الحياة ومواجهة الأزمات
اختتمت مي حديثها بتوضيح فلسفتها الخاصة في الحياة، مشيرة إلى أن الاستقرار النفسي هو مفتاح التعامل مع الآخرين بحب، وأن الأخلاق تعلو فوق الاعتبارات المادية. كما أشارت إلى الحادث الكبير الذي تعرضت له مؤخراً، وكيف تحاملت على نفسها لاستكمال التصوير في نفس اليوم، مؤكدة أن العمل هو وسيلتها للتعافي والخروج من الأزمات، وأن المسؤولية هي سمة رافقتها منذ الصغر.
الثقافة و الفن
انتهاء عقد محمد رمضان مع روتانا: التفاصيل والخطوات القادمة
تعرف على تفاصيل انتهاء عقد الفنان محمد رمضان مع شركة روتانا رسمياً منذ 6 أشهر، وأحدث أعماله الغنائية والسينمائية المرتقبة، بما في ذلك فيلم أسد.
في تطور لافت للأحداث على الساحة الفنية، تأكد رسمياً انتهاء عقد الفنان المصري محمد رمضان مع مجموعة روتانا للموسيقى، وذلك منذ ما يقرب من 6 أشهر. وقد مر هذا الانفصال التعاقدي في صمت تام، حيث لم يتم تجديد العقد حتى اللحظة، ولم يُعلن عن توقيع أي اتفاقيات جديدة بين الطرفين، مما يفتح الباب واسعاً أمام التساؤلات حول مستقبل "نمبر وان" الغنائي.
مستقبل غامض وخطوات غير معلنة
منذ لحظة انتهاء العقد، لم يتخذ محمد رمضان أي خطوة رسمية معلنة تجاه الانضمام لشركة إنتاج أخرى، ولم يجدد ولاءه للعملاق السعودي "روتانا". هذا الوضع يترك المجال مفتوحاً لتكهنات عديدة حول توجهاته الفنية القادمة. هل سيتجه رمضان للإنتاج الذاتي الكامل مستغلاً منصاته الرقمية الضخمة؟ أم أن هناك مفاوضات تجري خلف الكواليس مع كيانات عالمية؟ تظل هذه الأسئلة معلقة بانتظار إعلان رسمي يوضح خارطة الطريق لمشواره في عالم الغناء والإنتاج الموسيقي.
أحدث الأعمال: تعاون دولي مثير للجدل
على صعيد الإصدارات الغنائية، يواصل محمد رمضان سعيه نحو العالمية. وقد أشارت التقارير إلى طرحه سابقاً لأغنية تحمل اسم «صح صح»، والتي شهدت تعاوناً غير مسبوق بمشاركة لارا ترمب، زوجة إريك دونالد ترمب، نجل الرئيس الأمريكي السابق. تم طرح العمل عبر قناته الرسمية على موقع الفيديوهات العالمي «يوتيوب»، وقد لاقت الأغنية والفيديو كليب المصاحب لها صدى واسعاً وتفاعلاً كبيراً من الجمهور، مما يعكس استراتيجية رمضان في دمج الموسيقى بعلاقات عامة دولية لافتة للنظر.
السينما: "أسد" يجمع رمضان بالعالمية مجدداً
بعيداً عن الغناء، يصب محمد رمضان تركيزه حالياً على السينما، حيث يترقب الجمهور عرض فيلمه الجديد والمحوري «أسد» في دور العرض السينمائية بمصر والوطن العربي. يكتسب هذا العمل أهمية خاصة كونه يجمع رمضان للمرة الأولى مع المخرج العالمي محمد دياب، الذي حقق نجاحات دولية كبرى كان آخرها مسلسل "Moon Knight" مع مارفل.
الفيلم من تأليف شيرين دياب، ويضم نخبة من النجوم العرب، مما يجعله أحد أضخم الإنتاجات المنتظرة. يشارك في البطولة كل من اللبنانية المتألقة رزان جمال، والفنان الموهوب علي قاسم، والنجم الكبير ماجد الكدواني، بالإضافة إلى الممثلة السودانية إسلام مبارك، والنجم الشاب أحمد داش، والفنان الفلسطيني القدير كامل الباشا. هذا التنوع في طاقم العمل، بقيادة مخرج بحجم دياب، يضع فيلم "أسد" في مقدمة الأعمال السينمائية المتوقع لها تحقيق نجاح نقدي وجماهيري كبير.
تأثير الانفصال عن روتانا على السوق
يعد خروج اسم بحجم محمد رمضان من عباءة روتانا حدثاً مؤثراً في سوق الموسيقى العربية. فلطالما كانت روتانا المظلة الكبرى لأهم نجوم الغناء في العالم العربي. استقلال رمضان قد يشجع نجوماً آخرين على اتباع نهج الإنتاج المستقل أو التعاون مع منصات التوزيع الرقمي مباشرة، وهو تحول تشهده الصناعة عالمياً. يبقى الانتظار سيد الموقف لمعرفة الوجهة القادمة للفنان الملقب بـ "الأسطورة".
الثقافة و الفن
منى زكي: المخرج هو معيار نجاحي ولا ألتفت للسوشيال ميديا
منى زكي تكشف في حوار إذاعي عن معايير اختيار أدوارها الفنية، مؤكدة أهمية رؤية المخرج، وتوضح سبب ابتعادها عن جدل السوشيال ميديا وتأثير والدها وكبار الكتاب.
كشفت النجمة المصرية منى زكي عن فلسفتها الخاصة في التعامل مع الفضاء الإلكتروني واختيار الأعمال الفنية، مؤكدة أن الصمت والترفع عن الرد على مهاترات منصات التواصل الاجتماعي يعد موقفاً واعياً يعكس نضجاً فنياً وإنسانياً، وليس هروباً من المواجهة.
جاء ذلك خلال حلولها ضيفة على برنامج «الكلمة» الذي تقدمه الإعلامية إيناس سلامة الشواف عبر أثير إذاعة «إنرجي»، حيث فتحت منى زكي قلبها للحديث عن محطات هامة في مسيرتها وتطور معاييرها الفنية.
فلسفة الصمت في زمن الضجيج الإلكتروني
أوضحت منى زكي أن ابتعادها المتعمد عن الاشتباك مع ما يُكتب عبر منصات التواصل الاجتماعي ينبع من قناعة راسخة بأن ليس كل ما يُثار يستحق الرد. وأشارت إلى أن توقيت الكلمة قد يكون أحياناً أكثر تأثيراً وفعالية من الكلمة ذاتها، مؤكدة: «أنا لا أميل بطبيعتي إلى كثرة الكلام أو الدخول في نقاشات جدلية عبر المنصات الرقمية، فالصمت أحياناً يكون أبلغ رد وموقفاً يعبر عن القوة».
ويأتي هذا التصريح في وقت يتزايد فيه تأثير “التريند” على الحياة الشخصية للفنانين، حيث تختار زكي الحفاظ على مساحتها الخاصة والتركيز على الجوهر الفني بدلاً من الانجراف خلف التيارات الرقمية المؤقتة.
تطور المعايير الفنية: من النص إلى رؤية المخرج
وفي سياق حديثها عن النضج الفني، كشفت زكي عن تحول جذري في معايير اختيارها للأعمال. فبعد أن كانت تضع “قوة النص المكتوب” كأولوية قصوى في بداياتها، أصبحت اليوم تمنح الأولوية المطلقة لاسم المخرج ورؤيته. ووصفت المخرج بأنه «ربّ العمل» والمايسترو المسؤول عن تحويل الكلمات الجامدة إلى لحن درامي متكامل.
وأضافت أن العمل الفني لا يكتمل بمجرد كتابته على الورق، بل يحتاج إلى رؤية إخراجية ثاقبة قادرة على بث الروح في الشخصيات ومنحها أبعاداً إنسانية ونفسية عميقة، وهو ما يعكس فهمها العميق لصناعة السينما والدراما كعمل جماعي يقوده المخرج.
العلاقة مع الجمهور والإعلام
وعن ظهورها الإعلامي، أكدت منى زكي أنها رغم تقديرها للإعلام، إلا أنها لم تعد تفضل الظهور المتكرر لتشريح أعمالها بعد العرض. وترى زكي أن العمل الفني بمجرد طرحه يخرج من ملكية الفنان ليصبح ملكاً للجمهور، خاضعاً للتأويل والنقاش بحرية تامة دون توجيه من الصانع.
وقالت: «الدور الأساسي للفنان هو التعبير عما يريد قوله وتجسيد المشاعر والأفكار من خلال العمل نفسه، وليس عبر البيانات الصحفية أو الردود المتتالية لتبرير وجهات النظر».
الجذور والتأثير: العائلة وعمالقة الكتابة
لم يخلُ الحوار من الجانب الإنساني، حيث أكدت منى زكي أن والدها لا يزال يمثل البوصلة والمرجعية الثابتة في حياتها، مشيرة إلى أن دعمه المستمر ونصائحه كانت العنصر الحاسم في تشكيل شخصيتها ومسيرتها الفنية.
كما تطرقت للحديث عن القامات الأدبية التي شكلت وجدان الدراما المصرية، وخصت بالذكر الكاتبين الكبيرين وحيد حامد وأسامة أنور عكاشة. وأكدت أن أعمال هذين العملاقين لم تكن مجرد مسلسلات أو أفلام، بل كانت وثائق اجتماعية وتاريخية تركت بصمة لا تُمحى في تاريخ الفن العربي، وما زالت حاضرة بقوة في ذاكرة ووجدان الجمهور المصري والعربي، مما يضع مسؤولية كبيرة على الجيل الحالي للحفاظ على هذا الإرث الفني العريق.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إغلاق جسر طريق الملك فهد بالخبر: تفاصيل التحويلات المرورية