Connect with us

الثقافة و الفن

منذ عرضه العام الماضي.. مليار و57 مليون دولار إيرادات «Moana 2»

حقق فيلم «الأنيميشن Moana 2»إيرادات تصل إلى مليار و57 مليونا و616 ألف دولار، منذ عرضه العام الماضي، وانقسمت الإيرادات

Published

on

حقق فيلم «الأنيميشن Moana 2»إيرادات تصل إلى مليار و57 مليونا و616 ألف دولار، منذ عرضه العام الماضي، وانقسمت الإيرادات إلى 459 مليونا و961 ألف دولار في شباك التذاكر الأمريكي، و597 مليونا و655 ألف دولار بشباك التذاكر العالمية.

ووجه «ذا روك» دواين جونسون، رسالة خاصة لعشاق السينما قبل عرض فيلم Moana 2 هذا الأسبوع، قائلاً: «غنوا أثناء الفيلم إذا كنتم تحبونه».

أخبار ذات صلة

وخلال العرض الأول لفيلم «ديزني في المملكة المتحدة»، قال لهيئة الإذاعة البريطانية: «غنوا.. لقد دفعتم أموالكم التي كسبتموها بشق الأنفس لشراء تذكرة، ودخلتم إلى مسرحية موسيقية وأصبحتم منجذبين إليها.. غنوا إذا كنتم تحبون الموسيقى، فهذا هو الجزء الممتع».

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الثقافة و الفن

ياسمين عبد العزيز.. حرب قانونية ضد التشهير بالذكاء الاصطناعي

الفنانة ياسمين عبد العزيز تتخذ إجراءات قانونية حاسمة ضد صفحات التشهير والصور المفبركة بتقنية Deepfake، في خطوة تدعم حقوق المرأة الرقمية.

Published

on

ياسمين عبد العزيز.. حرب قانونية ضد التشهير بالذكاء الاصطناعي

أعلنت الفنانة المصرية ياسمين عبد العزيز عن اتخاذها إجراءات قانونية حاسمة ضد جميع الصفحات والحسابات التي نشرت صوراً مفبركة ومحتوى مسيئاً يمس سمعتها الشخصية والفنية، في خطوة وصفت بالجريئة لمواجهة فوضى التشهير عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وفي بيان رسمي، قالت ياسمين: «أعلن أنني قمت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير دعاوى قضائية وبلاغات رسمية، ضد جميع الصفحات والحسابات التي قامت بنشر صور مفبركة أو محتوى مسيء لا يليق بي، ولا باسمي، ولا بتاريخي الفني، ولا بجمهوري، وقبل كل ذلك لا يليق بي كامرأة وأم مصرية».

سياق أوسع: الذكاء الاصطناعي كسلاح للتشهير

تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد ظاهرة التنمر الإلكتروني والتشهير التي تستهدف الشخصيات العامة، وخاصة الفنانات في العالم العربي. ومع التطور التكنولوجي السريع، برزت أدوات الذكاء الاصطناعي، مثل تقنية “التزييف العميق” (Deepfake)، كسلاح خطير في أيدي العابثين، حيث يتم استخدامها لإنشاء مقاطع فيديو وصور مزيفة بواقعية شديدة، بهدف الابتزاز أو تشويه السمعة. هذه الظاهرة لا تقتصر على مصر وحدها، بل أصبحت قضية عالمية تثير قلق الحكومات والمؤسسات الحقوقية، نظراً لقدرتها على تقويض الثقة وانتهاك خصوصية الأفراد بشكل غير مسبوق.

رسالة دعم تتجاوز الشخصي

أكدت ياسمين عبد العزيز أنها لن تكتفي بعد الآن بالصمت أو التجاهل، رغم ثقتها في وعي جمهورها، مشددة على أن ما حدث تجاوز كافة الحدود. وأضافت أن قرارها يمثل رسالة دعم لكل امرأة تتعرض للتشهير أو الفبركة، داعية إياهن للجوء إلى القانون الذي يكفل الحماية والكرامة. وأوضحت أن المساءلة القانونية ستشمل حتى التلميح أو الإيحاء غير المباشر إذا كان كافياً لتعريف الجمهور بشخصها، مشيرة إلى أن القانون المصري لا يشترط ذكر الاسم صراحة لقيام الجريمة طالما ثبت القصد والضرر.

الأهمية والتأثير المتوقع: سابقة قضائية محتملة

تكتسب قضية ياسمين عبد العزيز أهمية خاصة لأنها قد تشكل سابقة قضائية هامة في مصر والمنطقة العربية في مواجهة جرائم الذكاء الاصطناعي. فمن خلال اللجوء إلى القضاء، فإنها لا تدافع عن حقها الشخصي فحسب، بل تساهم في تسليط الضوء على ضرورة تحديث التشريعات وتفعيلها لمواكبة هذه التحديات الرقمية المستجدة. على الصعيد المحلي، تعزز هذه الخطوة الثقة في القانون المصري لمكافحة جرائم تقنية المعلومات (القانون رقم 175 لسنة 2018)، وتشجع ضحايا آخرين على عدم الصمت. أما إقليمياً، فإن موقفها الشجاع يلهم نقاشاً أوسع حول حماية المرأة في الفضاء الرقمي، ويؤكد على أن الشهرة لا يجب أن تكون مبرراً لانتهاك الكرامة الإنسانية.

دعم واسع وثقة في القضاء

تلقت ياسمين دعماً واسعاً من جمهورها وشخصيات عامة، أبرزهم الإعلامية رضوى الشربيني التي أعلنت تأييدها الكامل ووصفت الخطوة بأنها حاسمة ضد الإساءة للمرأة. وأعربت ياسمين عن ثقتها الكاملة في القضاء المصري العادل وأجهزة وزارة الداخلية لإنفاذ القانون وضبط الفوضى على منصات التواصل، مؤكدة أنها ستستخدم كامل حقوقها الدستورية والقانونية وأن الإجراءات الحالية ليست الأخيرة.

Continue Reading

الثقافة و الفن

محمد عبد المنصف يكشف حقيقة أزمته مع لقاء الخميسي

بعد جدل واسع، حارس المرمى محمد عبد المنصف يخرج عن صمته ويوضح حقيقة الخلافات مع زوجته الفنانة لقاء الخميسي، مؤكداً على أهمية الحوار الأسري.

Published

on

محمد عبد المنصف يكشف حقيقة أزمته مع لقاء الخميسي

بعد فترة من الجدل والتكهنات التي ضجت بها وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، خرج حارس المرمى المخضرم محمد عبد المنصف، زوج الفنانة المصرية لقاء الخميسي، عن صمته ليكشف تفاصيل الأزمة التي أحاطت بحياتهما الزوجية مؤخراً، ويضع حداً للشائعات التي انتشرت حول انفصالهما.

خلفية الأزمة وسياقها العام

يُعد زواج الفنانة لقاء الخميسي والكابتن محمد عبد المنصف، الذي بدأ في عام 2004، أحد أبرز الزيجات التي جمعت بين عالمي الفن والرياضة في مصر، وظل على مدى سنوات نموذجاً للاستقرار. إلا أن الفترة الأخيرة شهدت انتشار شائعات قوية حول وجود خلافات حادة بينهما، وصلت إلى حد الحديث عن زواج ثانٍ لعبد المنصف، وهو ما أثار عاصفة من الجدل بين متابعيهما، نظراً للحساسية التي تحيط بمثل هذه القضايا في الرأي العام العربي.

عبد المنصف يوضح سبب غيابه الإعلامي

في تصريحات تلفزيونية حديثة، أوضح عبد المنصف أن صمته خلال الفترة الماضية لم يكن مقصوداً لتأكيد الشائعات، بل كان نابعاً من انشغاله بمسيرته الرياضية التي تتطلب تركيزاً عالياً في التدريبات والمباريات. وأشار إلى أنه بطبيعته لا يفضل عرض تفاصيل حياته الشخصية على الملأ، لكن حجم الشائعات وتأثيرها دفعه إلى ضرورة التوضيح احتراماً لأسرته وللجمهور الذي يتابعهما.

الاعتراف بالخطأ وأهمية الحوار الأسري

بشجاعة، اعترف عبد المنصف بوقوع “أخطاء في تقدير بعض المواقف”، دون الخوض في تفاصيلها، مؤكداً أن أي علاقة زوجية طويلة لا تخلو من التحديات. وشدد على أن العامل الحاسم في تجاوز هذه الأزمة كان “الحوار الأسري الصريح والبناء”، حيث تمكن هو وزوجته من احتواء الخلافات داخل جدران منزلهما، بعيداً عن الأضواء، مما ساهم في الحفاظ على تماسك الأسرة.

موقف لقاء الخميسي ودورها في إنهاء الجدل

من جانبها، لعبت الفنانة لقاء الخميسي دوراً محورياً في طي هذه الصفحة. ففي وقت سابق، نفت بشكل قاطع كل ما أثير حول طلاقها، ووجهت رسالة علنية عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت فيها مسامحتها لزوجها، مؤكدةً أن الحفاظ على أسرتها وأبنائها يمثل أولويتها القصوى. وقد لاقى موقفها تفاعلاً كبيراً، حيث اعتبره الكثيرون دليلاً على الحكمة والنضج في التعامل مع الأزمات الزوجية.

الدروس المستفادة وتأثير الشائعات

أعرب عبد المنصف عن استيائه الشديد من تضخيم الأزمة وتداول معلومات مغلوطة، مشيراً إلى أن السوشيال ميديا لعبت دوراً سلبياً في تأجيج الموقف. واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه التجربة، رغم صعوبتها، كانت بمثابة درس مهم له ولأسرته حول أهمية التماسك والخصوصية في مواجهة ضغوط الشهرة، معرباً عن أمله في إغلاق هذا الملف نهائياً والتركيز على مستقبلهما معاً.

Continue Reading

الثقافة و الفن

محمد رمضان ودراما رمضان 2025: عودة منتظرة أم مفاجأة جديدة؟

أثار الفنان محمد رمضان حماس جمهوره بتلميح عن مسلسل جديد في رمضان 2025. فهل نشهد جزءاً ثانياً من “جعفر العمدة” أم عملاً جديداً كلياً يغير قواعد المنافسة؟

Published

on

محمد رمضان ودراما رمضان 2025: عودة منتظرة أم مفاجأة جديدة؟

أشعل النجم المصري محمد رمضان مواقع التواصل الاجتماعي وتكهنات الجمهور، بعد أن طرح سؤالاً مباشراً عبر حساباته الرسمية، ملمحاً بقوة إلى إمكانية عودته للمنافسة في موسم دراما رمضان 2025. هذا التساؤل البسيط، “عايزين مسلسل؟”، كان كفيلاً بإثارة موجة واسعة من الحماس والتفاعلات، وفتح الباب أمام نقاشات حول طبيعة المشروع الذي قد يعود به “الأسطورة” إلى الشاشة الصغيرة في الشهر الفضيل.

سياق العودة المنتظرة: تاريخ من النجاحات الرمضانية

لا يمكن فصل هذا الخبر عن السياق التاريخي لمحمد رمضان مع الدراما الرمضانية. على مدار العقد الماضي، رسّخ رمضان نفسه كأحد أبرز نجوم الموسم وأكثرهم قدرة على جذب المشاهدين وتحقيق نسب مشاهدة قياسية. بدأت مسيرته القوية مع مسلسلات مثل “ابن حلال”، وتصاعدت مع “الأسطورة” الذي تحول إلى ظاهرة ثقافية، مروراً بـ”نسر الصعيد” و”زلزال” و”البرنس”، وصولاً إلى آخر أعماله “جعفر العمدة”. غيابه عن موسم رمضان 2024، الذي جاء بعد نجاح كاسح، جعل ترقب عودته أكبر وأكثر أهمية لدى قطاع عريض من الجمهور في مصر والوطن العربي.

تأثير “جعفر العمدة” والقرار بالغياب المؤقت

يُعد مسلسل “جعفر العمدة”، الذي عُرض في رمضان 2023، محطة فارقة في مسيرة محمد رمضان. حقق العمل نجاحاً جماهيرياً ونقدياً منقطع النظير، وتصدر حديث الشارع العربي طوال فترة عرضه. المسلسل، الذي شارك في بطولته نخبة من النجوم مثل زينة، هالة صدقي، إيمان العاصي، مي كساب، ومنة فضالي، وأخرجه محمد سامي، لم يكن مجرد عمل درامي، بل أصبح جزءاً من الثقافة الشعبية. عقب هذا النجاح، أعلن رمضان عن رغبته في أخذ استراحة من الماراثون الرمضاني للحفاظ على مستوى الجودة والبحث عن أفكار جديدة، وهو ما جعل تلميحه بالعودة الآن حدثاً بحد ذاته.

توقعات الجمهور بين التكملة والمفاجأة الجديدة

انقسمت توقعات المتابعين إلى اتجاهين رئيسيين. الأول، وهو الأكثر رواجاً، يميل إلى أن رمضان قد يعود بجزء ثانٍ من مسلسل “جعفر العمدة”. هذا الاحتمال يستند إلى النجاح الهائل للجزء الأول وتعلق الجمهور بالشخصيات. أما الاتجاه الثاني، فيتوقع أن يفاجئ رمضان جمهوره بعمل جديد كلياً، بقصة وشخصيات مختلفة، ليثبت قدرته على النجاح بعيداً عن عباءة “جعفر العمدة”. كلا الخيارين يحملان قدراً كبيراً من المخاطرة والترقب، فالجزء الثاني يواجه تحدي تكرار النجاح، بينما يبدأ العمل الجديد من الصفر في بناء قاعدة جماهيرية.

أعمال سينمائية مرتقبة

بعيداً عن الدراما التلفزيونية، يواصل محمد رمضان نشاطه السينمائي بقوة. ينتظر جمهوره عرض فيلمه الجديد “أسد”، الذي انتهى من تصويره مؤخراً. يشارك في بطولة الفيلم نجوم كبار مثل ماجد الكدواني، خالد الصاوي، ورزان جمال، وهو من إخراج محمد دياب، مما يرفع سقف التوقعات تجاه الفيلم الذي يُنتظر أن يكون إضافة مهمة للسينما المصرية. وفي النهاية، يبقى القرار النهائي معلقاً بانتظار إعلان رسمي من محمد رمضان، الذي يدرك جيداً كيف يُبقي جمهوره في حالة من الشغف والانتظار.

Continue Reading

الأخبار الترند