الثقافة و الفن
مغنية أمريكية تحذر جمهورها: لا تستخدموا «أوزيمبيك» لإنقاص الوزن
حذرت المغنية الأمريكية أيفري جمهورها من استخدام حقن أوزيمبيك بغرض انقاص الوزن.
وأكدت في مقطع فيديو نشرته على حسابها
حذرت المغنية الأمريكية أيفري جمهورها من استخدام حقن أوزيمبيك بغرض انقاص الوزن.
وأكدت في مقطع فيديو نشرته على حسابها على «إنستجرام» إصابتها بمرض ترقق العظام المنهك «هشاشة العظام» بعد استخدام حقنة أوزيمبيك لمدة عام، واعترفت المغنية البالغة من العمر 30 عاماً أنها لجأت إلى عقار إنقاص الوزن بعد صراعها مع أزمة أضطراب في الأكل.
وأشارت أيفري إلى تخلي شركة تسجيلاتها الموسيقية عنها لأنها «سمينة للغاية»، واعترفت «اعتقدت أننى بحاجة إلى أوزيمبيك لأكون جميلة وناجحة».
ودعت متابعيها البالغ عددهم 250 ألفًا على «إنستجرام» على عدم ارتكاب نفس الخطأ وتناول دواء لا يحتاجون إليه.
وقالت المغنية الامريكية في الفيديو «زرت طبيبى لإجراء بعض الفحوصات بعد التوقف عن تناول Ozempic قبل شهرين، أنا في حالة صدمة نوعاً ما الآن لأنني لم أتوقع هذا، حيث يمكن أن يسبب Ozempic فقدان كثافة العظام، ولم أكن أعتقد أن هذا سيحدث لي لأنني كنت أتناوله لمدة عام واحد فقط».
وأضافت «لدي فقدان كبير في العظام وهشاشة العظام هذا ما يحدث عندما تستخدم Ozempic لفقدان الوزن وتفقد الكثير من الوزن، وأعلم أن بعضكم قد لا يفهم أو قد يعتقد أنني أبالغ، لكنني أشارك هذا لأقول من فضلك لا تتناول هذا الدواء إذا لم تكن بحاجة إليه، ومن فضلك استخدمني كمثال، وأريد أن أوضح لك لماذا يجب أن تكون حذراً، لأننى لا أصدق أنني ألحقت هذا الضرر بنفسي».
وأشارت الى بدء خطة علاج وتناول الأدوية لعلاج حالتها.
وتستخدم حقن أوزمبيك في المقام الأول لمساعدة الأشخاص المصابين بداء السكر من النوع 2 والسمنة على التحكم في مستويات السكر في الدم وفقدان الوزن، ومع ذلك تشير الدراسات إلى أن الدواء قد يؤدى إلى هشاشة العظام، ما دفع الخبراء إلى تحذير الأفراد المعرضين لخطر الكسور من استخدامه.
الثقافة و الفن
وائل جسار: رأي في هيفاء وهبي ورسالة لفضل شاكر
تعرف على تصريحات وائل جسار الأخيرة حول ذكاء هيفاء وهبي الفني، ورسالته المؤثرة للفنان فضل شاكر، بالإضافة إلى موقفه الإنساني المتضامن مع الشعب المغربي.
تصدر النجم اللبناني وائل جسار حديث منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الفنية مؤخراً، عقب سلسلة من التصريحات التلفزيونية التي اتسمت بالصراحة والعفوية، حيث تطرق إلى قضايا فنية شائكة وعلاقاته بزملائه في الوسط الفني، مما يعكس شخصيته المتزنة التي تحظى باحترام كبير في الساحة الغربية.
رأي منصف في هيفاء وهبي
في سياق حديثه عن المشهد الغنائي الحالي، أعرب وائل جسار عن رأيه المهني في أداء الفنانة هيفاء وهبي، مؤكداً أنها تمتلك ذكاءً فنياً عالياً يمكنها من اختيار ما يناسبها بدقة. وأوضح جسار أن هيفاء تدرك تماماً طبيعة صوتها ومساحاته، ولذلك فهي لا تغامر بتقديم ألوان غنائية قد لا تتلاءم مع إمكاناتها، بل تركز جل اهتمامها على الأعمال التي تبرز نقاط قوتها كفنانة شاملة.
وأضاف جسار أن هذا الوعي الذاتي يُحسب لها كنقطة قوة، مشيراً إلى أنها تقدم نفسها بوضوح كفنانة استعراضية ناجحة في ملعبها الخاص، ولا تضع نفسها في مقارنات ظالمة مع الأصوات الطربية الكلاسيكية الكبيرة مثل كوكب الشرق أم كلثوم أو الفنانة وردة الجزائرية. هذا التصريح يسلط الضوء على أهمية "الذكاء الفني" الذي بات عاملاً حاسماً في استمرار النجومية في العصر الحديث، حيث لم يعد الصوت القوي وحده هو المعيار، بل القدرة على إدارة الموهبة واختيار اللون المناسب.
رسالة محبة لفضل شاكر
وعلى صعيد العلاقات الإنسانية بين الفنانين، وجه وائل جسار رسالة مليئة بالمحبة والتقدير للفنان اللبناني فضل شاكر. وأكد جسار في رسالته على الجانب الإنساني لشاكر، واصفاً إياه بصاحب القلب الطيب والأخلاق العالية، ومشيداً بحرصه الكبير على تربية ابنه الفنان الصاعد محمد شاكر.
وتمنى جسار أن تنفرج أزمة فضل شاكر قريباً، وأن يعود ليصدح بصوته العذب على المسارح مجدداً، ليمتع جمهوره العريض الذي يفتقد لونه الرومانسي الخاص. وتأتي هذه الكلمات لتعكس عمق الروابط بين نجوم الأغنية اللبنانية الرومانسية، حيث يعتبر كل من جسار وشاكر من أبرز أعمدة هذه المدرسة التي قدمت للأرشيف العربي عشرات الأغاني الخالدة التي شكلت وجدان جيل كامل.
تضامن عربي واسع
وفي سياق منفصل يعكس التلاحم العربي، كان وائل جسار قد أعلن سابقاً تضامنه الكامل مع الشعب المغربي الشقيق. وخلال حفله الأخير، قام برفع العلم المغربي وتقبيله على المسرح، في لفتة إنسانية مؤثرة لاقت استحسان الجمهور العربي.
وأكد جسار أن قلبه يعتصر حزناً على ضحايا السيول والفواجع الطبيعية، مقدماً خالص تعازيه لأسر الضحايا. وتبرز هذه المواقف الدور المهم للفنان العربي في القضايا الإنسانية، حيث يتجاوز الفن حدود الترفيه ليصبح رسالة تضامن ومواساة توحد الشعوب في أوقات المحن والأزمات.
الثقافة و الفن
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
يستضيف المركز السعودي للفنون البصرية بجدة معرض «ما بين وبين» بمشاركة 5 تشكيليين سعوديين يقدمون رؤى معاصرة حول الذاكرة والهوية وتفكيك التراث بأسلوب تجريدي.
في قلب مدينة جدة، التي طالما عُرفت بكونها بوابة للفنون والثقافة في المملكة العربية السعودية، وتحديداً في «المركز السعودي للفنون البصرية»، انطلق الحراك الفني الأحدث عبر معرض «ما بين وبين – ما بين الذاكرة والتحول». هذا الحدث لا يمثل مجرد عرض لأعمال فنية، بل يشكل منصة حوارية بصرية تجمع خمسة من أبرز الأسماء في المشهد التشكيلي السعودي المعاصر: قصي العوامي، داليا طلال، خلود العمري، حسين حبيل، وفاطمة حكمي.
سياق التحول في المشهد التشكيلي السعودي
يأتي هذا المعرض في توقيت يشهد فيه قطاع الفنون البصرية في المملكة العربية السعودية نهضة غير مسبوقة، مدفوعة برؤية ثقافية تسعى لتمكين الفنانين من التعبير عن هويتهم المحلية بلغة عالمية. لم يعد الفنان السعودي يكتفي بتوثيق التراث بشكله التقليدي، بل انتقل إلى مرحلة «المفاهيمية» والتجريد، حيث يتم تفكيك الذاكرة وإعادة بنائها. يُعد معرض «ما بين وبين» نموذجاً حياً لهذا النضج الفني، حيث يعكس تنوع المدارس الفنية من التجريد إلى التعبيرية، ويؤكد مكانة جدة كحاضنة للإبداع الفني في المنطقة.
خمس تجارب.. حوار الذاكرة واللون
تتميز الأعمال المعروضة بكونها نسيجاً متناغماً يجمع بين الأصالة والمعاصرة، حيث يقدم كل فنان رؤيته الخاصة لمفاهيم الذاكرة والهوية:
- قصي العوامي: يستحضر الفنان القادم من الدمام عبق التاريخ عبر استلهام العمارة الطينية، ليس لنسخها، بل لإعادة صياغتها تجريدياً. يستخدم العوامي تقنيات الطبقات اللونية والقصاصات والحرف العربي، ليخلق خطاباً بصرياً يتعامل مع الماضي كمادة قابلة للتفكيك، مما يعكس خبرته الطويلة وحضوره الدولي والمحلي.
- داليا طلال: تقدم الفنانة والفارسة ابنة جدة تجربة شعورية فريدة، حيث تتخذ من الخيل موضوعاً يتجاوز الشكل الفيزيائي ليصبح امتداداً نفسياً. تتميز أعمالها بالتوتر اللوني والحركة الكثيفة، معتمدة على الأسلوب التعبيري الذي يختزل التفاصيل لصالح إبراز الإحساس والنبض الداخلي للوحة.
- خلود العمري: تغوص العمري في الذاكرة المكانية، مستلهمة تفاصيلها من العمارة الشعبية في جنوب المملكة وأزقة جدة القديمة. توظف الفنانة ملامس السطوح وتقنيات التقشير كرموز دلالية تعبر عن مرور الزمن والغياب، محولة الجدران والنوافذ إلى نصوص بصرية مفتوحة على التأويل.
- حسين حبيل: من جزيرة تاروت، يحمل حبيل فلسفة «الفصل الخامس» التي تتجاوز الزمن الخطي. تعتمد أعماله على التجريد الرمزي وتداخل العناصر اللونية للتعبير عن دورات الحياة والتحول المستمر، مما يعكس عمق تجربته كعضو فاعل في جماعات فنية متعددة.
- فاطمة حكمي: تختتم الجولة بتجربة حكمي التي تركز على تفكيك البنية الشكلية عبر التجريد الحركي. تعالج لوحاتها ثنائيات الانقسام والوحدة بأسلوب انسيابي يتجاوز السرد المباشر، مما يرسخ مكانتها في مسار الفن المعاصر.
ما وراء اللوحة
يؤكد معرض «ما بين وبين» أن الفن التشكيلي السعودي قد تجاوز مرحلة المحاكاة إلى مرحلة الاشتباك الفلسفي مع المفاهيم. إن اجتماع هذه التجارب المتباينة في أساليبها والمتقاربة في جوهرها، يقدم للمتلقي فرصة للتأمل في كيفية تحول الذاكرة الفردية والجماعية إلى عمل فني بصري قادر على مخاطبة الوجدان والعقل معاً.
الثقافة و الفن
وفاة الأديب سعيد السريحي: رحيل رائد النقد والحداثة السعودي
الساحة الثقافية تنعى الدكتور سعيد السريحي الذي توفي عن 73 عاماً. تعرف على سيرة رائد الحداثة الأدبية في السعودية وأبرز مؤلفاته وإرثه النقدي الخالد.
فُجعت الأوساط الثقافية والأدبية في المملكة العربية السعودية والوطن العربي، برحيل القامة النقدية والأدبية الكبيرة، الدكتور سعيد السريحي، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 73 عاماً، بعد صراع مرير مع المرض، ليسدل الستار بذلك على حياة حافلة بالعطاء الفكري والمعارك الثقافية التي شكلت وجدان جيل كامل من المثقفين.
سيرة ومسيرة رائد الحداثة
يُعد الراحل سعيد السريحي، المولود في مدينة جدة عام 1953م، أحد أبرز رواد الحداثة الأدبية في المملكة. وقد بدأت رحلته العلمية من أروقة جامعة أم القرى بمكة المكرمة، حيث تدرج في دراسته من كلية الشريعة وصولاً إلى التخصص في اللغة العربية وآدابها. لم يكن السريحي مجرد أكاديمي عابر، بل كان صوتاً متفرداً، حيث عمل في حقل التعليم قرابة العشرين عاماً، قبل أن يكرس جزءاً كبيراً من حياته للعمل الصحفي والثقافي، مساهماً في تأسيس وإدارة الملاحق الثقافية في كبرى الصحف المحلية، وعلى رأسها صحيفة “عكاظ”.
إرث فكري يتجاوز الحدود
ترك السريحي للمكتبة العربية إرثاً ضخماً ومتنوعاً يجمع بين النقد الأدبي، والسرد، والفلسفة. ومن أبرز مؤلفاته التي أثارت حراكاً نقدياً واسعاً: “غواية الاسم”، الكتاب الذي ارتبط بقصة شهيرة حول أطروحته للدكتوراه التي واجهت جدلاً واسعاً في الثمانينيات بسبب منهجها الحداثي. كما قدم للمكتبة كتباً هامة مثل “سيرة القهوة وخطاب التحريم”، و”الرويس” التي وثق فيها ذاكرة المكان في جدة، و”الكتابة خارج الأقواس”، و”حجاب العادة”، و”حركة اللغة الشعرية”. تميزت كتاباته بالعمق والقدرة على تفكيك النصوص وإعادة بنائها وفق رؤية فلسفية عميقة.
حضور دولي وتأثير ثقافي
لم ينحصر تأثير الدكتور سعيد السريحي داخل الحدود المحلية، بل امتد ليشمل العواصم العربية والأوروبية من خلال مشاركاته الفاعلة في الندوات والمحاضرات. ونظراً لمكانته العلمية الرفيعة، اختير عضواً في لجان تحكيم لجوائز أدبية مرموقة، منها جائزة بلند الحيدري، وجائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي، وجائزة محمد حسن عواد، وجائزة محمد الثبيتي، بالإضافة إلى مشاركته المبكرة في تحكيم جائزة صدام حسين عام 1989م.
فلسفة الاختلاف والتجديد
عُرف السريحي بدعوته المستمرة للخروج عن النمطية، وهو ما تجلى في إصدارات نادي جازان الأدبي عام 1407هـ التي ضمت بعضاً من قراءاته النقدية. كان يؤمن بأن “فاعلية الاختلاف” هي جوهر التميز، وأن قدر المبدع الحقيقي يكمن في مناهضة الأطر الجاهزة والأقواس المغلقة. سعى طوال حياته لتأكيد استقلالية المثقف وحريته، وتأسيس لغة نقدية لا ترتهن للثوابت الجامدة إلا بمقدار ما تفتح آفاقاً جديدة للانعتاق والإبداع.
برحيل سعيد السريحي، تفقد الساحة الثقافية “عراب النقد الحديث” ومعلم الأجيال الذي غرس في تلاميذه وقرائه حب التساؤل وشغف المعرفة، تاركاً فراغاً كبيراً لا يملؤه سوى ما خلّفه من كتب ومقالات ستظل نبراساً للباحثين عن الحقيقة والجمال.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
ياسر جلال ورضوى الشربيني: تفاصيل مشروع فني جديد يجمعهما
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
جدول صلاتي التراويح والتهجد بالحرمين لرمضان 1447هـ
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
التعليم تلغي تراخيص 74 مدرسة خاصة لمخالفات السلامة والجودة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
طقس السعودية: أمطار على الرياض والشرقية والقصيم وضباب كثيف
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
تكليف محمد الرساسمة متحدثاً رسمياً لوزارة البلديات والإسكان