الثقافة و الفن
مشادة حادة على السجادة الحمراء.. «دينزل واشنطن» ينفجر غضباً في «كان»!
أثار النجم الأمريكي الحائز على جائزة الأوسكار، «دينزل واشنطن» صدمة بين محبيه بعد مشادة حادة مع أحد المصورين على
أثار النجم الأمريكي الحائز على جائزة الأوسكار، «دينزل واشنطن» صدمة بين محبيه بعد مشادة حادة مع أحد المصورين على السجادة الحمراء خلال العرض الأول لفيلمه الجديد «Highest 2 Lowest» في مهرجان كان السينمائي الـ78.
ووفقاً لمقطع فيديو انتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، بدا واشنطن (70 عاماً) غاضباً وهو يوجه أصابعه نحو المصور ويصرخ «توقف!» بعد أن حاول الأخير لمسه مرتين لجذب انتباهه أثناء حديثه مع المخرج سبايك لي والممثل آيساب روكي.
وأظهرت اللقطات، التي التقطتها عدسات الصحافة، واشنطن وهو يبتعد عن المصور قبل أن يعود ليواجهه مجدداً عندما حاول المصور لمسه مرة أخرى، قائلاً بحسب خبير قراءة الشفاه جيريمي فريمان في تصريح لصحيفة «ديلي ميل»، «توقف، توقف، لا تضع يديك عليّ مرة أخرى!»، بينما بدا المصور يبتسم ويحاول تهدئة الموقف دون جدوى، مما أدى إلى انسحاب واشنطن من المؤتمر الصحفي المقرر للفيلم في اليوم التالي.
ورغم هذا التوتر، تحولت الأمسية إلى لحظة احتفالية عندما فاجأ مهرجان كان واشنطن بمنحه جائزة السعفة الذهبية الفخرية، التي قدمها له المخرج سبايك لي ومدير المهرجان تييري فريمو، وخلال قبوله الجائزة، أعرب واشنطن عن تأثره قائلاً: «هذا مفاجئ تماماً بالنسبة لي، أنا عاطفي قليلاً. إنه لشرف عظيم أن أتعاون مجدداً مع أخي من أم أخرى، سبايك، وأن أكون هنا في كان».
أخبار ذات صلة
ويعد دينزل واشنطن، المولود في 28 ديسمبر 1954 في ماونت فيرنون، نيويورك، أحد أبرز الممثلين في جيله، إذ حاز على جائزتي أوسكار: الأولى كأفضل ممثل مساعد 1989 عن دوره في فيلم «Glory» والثانية كأفضل ممثل رئيسي 2001 عن «Training Day»، وبدأ مسيرته الفنية في السبعينيات من خلال المسرح والتلفزيون، قبل أن يحقق شهرة عالمية بأدواره في أفلام مثل «Malcolm ».
على مدار 50 عاماً من العمل الفني، تعاون واشنطن مع كبار المخرجين مثل سبايك لي، الذي أخرج له خمسة أفلام، آخرها «Highest 2 Lowest»، وهو أول ظهور له في مهرجان كان منذ عام 1993 عندما حضر لفيلم «Much Ado About Nothing» واشتهر بحضوره القوي على الشاشة، وقدرته على تجسيد شخصيات معقدة تراوح بين الأبطال التاريخيين والأدوار الدرامية العميقة.
إلى جانب إنجازاته السينمائية واجه واشنطن تحديات شخصية، بما في ذلك صراعات مع المخدرات والكحول في وقت سابق من حياته، لكنه أكد في مقابلات أنه تجاوز هذه التحديات، معتمداً على إيمانه الديني القوي، إذ أصبح أخيراً قساً مرخصاً في كنيسة في نيويورك.
الثقافة و الفن
سمية رضا في السينما المصرية لأول مرة بفيلم قصر الباشا
تخوض الممثلة السعودية سمية رضا أولى تجاربها في السينما المصرية عبر فيلم قصر الباشا مع حسين فهمي. تعرف على تفاصيل دورها وأهمية المشاركة السعودية.

في خطوة فنية لافتة تعكس تطور الحضور السعودي في المشهد الفني العربي، أنهت الممثلة السعودية سمية رضا تصوير مشاهدها في الفيلم المصري الجديد «قصر الباشا». وتُعد هذه المشاركة بمثابة أول ظهور رسمي لها في السينما المصرية، التي طالما وُصفت بـ«هوليوود الشرق»، وذلك ضمن عمل سينمائي ضخم يجمع نخبة من نجوم الصف الأول في مصر والخليج.
تفاصيل العمل وكواليس المشاركة
يضم فيلم «قصر الباشا» كوكبة من النجوم، يتقدمهم الفنان القدير حسين فهمي، إلى جانب أحمد حاتم، ومايان السيد، والنجم محمد القس. العمل من إخراج محمد بكير وتأليف محمد ناير، ويعرض حالياً في دور العرض السينمائية. وتخوض سمية رضا في هذا العمل تحدياً فنياً جديداً، حيث تجسد شخصية مصرية بالكامل للمرة الأولى، متخليّة عن لهجتها السعودية، وهو ما اعتبرته مساحة جديدة لاكتشاف أدواتها الفنية واختبار قدراتها في التلون الدرامي داخل بيئة سينمائية عريقة ومختلفة.
وأوضحت سمية أن الوقوف أمام قامة فنية بحجم حسين فهمي يشكل إضافة نوعية لمسيرتها المهنية، مؤكدة أن التعاون مع أسماء عربية بارزة يمنح التجربة بعداً فنياً أوسع ويصقل موهبة الممثل.
الحبكة الدرامية: إثارة وغموض
تدور أحداث الفيلم في إطار من التشويق والغموض (Thriller) داخل فندق فاخر، حيث تقع جريمة قتل غامضة تقلب الموازين. تتشابك مصائر الشخصيات وتتصاعد الأحداث لتشكل حبكة بوليسية معقدة، مما يضع المشاهد في حالة ترقب مستمر. ويشهد العمل مشاركة سعودية متميزة لا تقتصر على سمية رضا فحسب، بل تمتد لتشمل الفنان محمد القس، مما يعكس توجهاً إنتاجياً جديداً نحو تعزيز الشراكات الفنية العربية.
أبعاد ثقافية وفنية: التكامل السعودي المصري
لا يمكن قراءة مشاركة سمية رضا في هذا العمل بمعزل عن السياق العام للحراك الفني الذي تشهده المنطقة. تأتي هذه الخطوة في توقيت يشهد فيه قطاع صناعة الأفلام في المملكة العربية السعودية نمواً متسارعاً وغير مسبوق، مدعوماً برؤية ثقافية طموحة. إن انتقال الممثلين السعوديين للمشاركة في أعمال مصرية، والعكس، يمثل مرحلة نضج فني وتكامل ثقافي بين القوتين الفنيتين الأكبر في المنطقة.
تاريخياً، كانت مصر هي الوجهة الأولى للفنانين العرب الباحثين عن الشهرة والانتشار، واليوم، مع صعود السينما السعودية وبروز مهرجانات عالمية مثل مهرجان البحر الأحمر السينمائي، أصبح هناك تبادل فني حيوي يفتح آفاقاً أوسع للمواهب، ويخلق سوقاً عربية مشتركة للأعمال السينمائية قادرة على المنافسة عالمياً.
نشاط فني مكثف ومستقبل واعد
في موازاة نجاحها السينمائي في القاهرة، تواصل سمية رضا تعزيز حضورها في الدراما الخليجية. فقد انتهت مؤخراً من تصوير مسلسل «هزاع»، وتشارك حالياً في عمل درامي كويتي لا يزال قيد الإنتاج، مما يؤكد استراتيجيتها في تنويع أدوارها وتوسيع قاعدتها الجماهيرية بين الخليج ومصر.
يذكر أن سمية رضا ليست وجهاً عابراً، بل سبق لها أن تركت بصمة واضحة في مهرجان البحر الأحمر السينمائي منذ دورته الأولى، حيث فازت بجائزة الجمهور عن أحد أعمالها، مما رسخ اسمها كواحدة من أبرز الوجوه الشابة في المشهد الفني السعودي الصاعد.
الثقافة و الفن
تركي آل الشيخ يرأس مؤتمر الموسيقى العربية بالرياض: توثيق وتطوير
تركي آل الشيخ يترأس مؤتمر الموسيقى العربية في الرياض، معلناً عن مبادرات لتوثيق المقامات الشرقية وإنشاء أكاديمية موسيقية عليا ضمن رؤية المملكة 2030.

في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد الموسيقي في المنطقة، أكد رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA)، المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، أن مؤتمر الموسيقى العربية الذي احتضنته العاصمة الرياض، يمثل نقطة تحول تاريخية في مسيرة الحفاظ على الهوية الفنية الشرقية. وجاءت تصريحات آل الشيخ خلال ترؤسه لأعمال المؤتمر، مشدداً على أن هذا الحدث ليس مجرد لقاء عابر، بل هو استجابة حتمية لمتطلبات البحث العلمي والتوثيق الفني في العالم العربي.
رؤية 2030 وإحياء التراث الموسيقي
يأتي انعقاد هذا المؤتمر في وقت تشهد فيه المملكة العربية السعودية حراكاً ثقافياً غير مسبوق تحت مظلة رؤية 2030، التي تولي اهتماماً بالغاً بقطاعي الثقافة والترفيه كركائز أساسية لجودة الحياة والقوة الناعمة. وفي هذا السياق، رفع المستشار تركي آل الشيخ أسمى آيات الشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولعراب الرؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على الدعم اللامحدود الذي مكن الرياض من أن تصبح عاصمة حاضنة للإبداع والفنون.
وأشار آل الشيخ إلى أن المؤتمر يسعى لسد الفجوة البحثية في مجال الموسيقى الشرقية، داعياً إلى استكمال مشروع توثيق المقامات الشرقية الصوتية خلال العامين المقبلين. ولم يكتفِ المستشار بالنطاق العربي فحسب، بل أعرب عن أمله في توسيع دائرة التوثيق لتشمل المقامات الشرقية في إيران، مما يعكس نظرة شمولية تهدف لإثراء المحتوى الموسيقي الإقليمي وتعزيز التبادل الثقافي الحضاري.
تكامل مؤسسي وتقنيات عالمية
شدد رئيس الهيئة العامة للترفيه على أهمية التكامل بين الجهات المعنية، مشيداً بجهود وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان. وأكد على ضرورة استثمار البنية التحتية المتطورة التي تمتلكها المملكة، وتحديداً «استديو مرواس»، الذي يعد من أكبر الاستديوهات عالمياً، لضمان توثيق المقامات والإيقاعات وفق أعلى المعايير التقنية والعلمية. كما دعا إلى تأسيس مقر تعليمي متخصص لتدريب الأجيال القادمة، بهدف إدراج الموسيقى العربية ضمن المراجع الأكاديمية الدولية المعتمدة.
توصيات استراتيجية لمستقبل الموسيقى
بعد أشهر من العمل الدؤوب واللجان المشتركة التي ضمت خبراء من كافة الدول العربية وتركيا، خرج المؤتمر بحزمة من التوصيات الجوهرية التي تهدف لربط الماضي بالمستقبل، ومن أبرزها:
- مشروع التوثيق الشامل: اعتماد منهجية علمية لتدوين وتحليل المقامات والإيقاعات والآلات الموسيقية، مع الحفاظ على التراث الشفهي.
- التحول الرقمي: إنشاء مكتبات إلكترونية ومنصات تعليمية تفاعلية، وتطبيقات ذكية تتيح الوصول السهل للمحتوى الموسيقي الموثق.
- أكاديمية عليا للفنون: التوصية بإطلاق أول أكاديمية عربية عليا متخصصة في الدراسات الموسيقية لتعزيز البحث العلمي وتطوير المناهج.
- التعليم والنشء: دمج التراث الموسيقي في المناهج الدراسية لتعزيز وعي الأجيال الجديدة بهويتهم الثقافية.
أهمية الحدث وتأثيره الإقليمي
يكتسب هذا المؤتمر أهميته من كونه يعيد الاعتبار للمؤتمرات الموسيقية التاريخية، مثل مؤتمر القاهرة 1932، ولكنه يضيف إليها أدوات العصر الحديث والتقنيات الرقمية. ومن المتوقع أن تسهم مخرجات هذا المؤتمر في حماية التراث الموسيقي العربي من الاندثار في ظل العولمة، وتوحيد الجهود العربية لتقديم الموسيقى الشرقية للعالم كمنتج ثقافي ذي قيمة علمية وفنية عالية.
واختتم آل الشيخ حديثه بالتأكيد على أن الرياض وجميع العواصم العربية هي حواضن للفن، مشيداً بالدور الكبير للفنان محمد عبده والفرقة الموسيقية التي تضم نسبة عالية من العازفين السعوديين، مما يعكس تطور الكفاءات الوطنية وقدرتها على قيادة المشهد الفني.
الثقافة و الفن
ماجد المهندس يعود للغناء في أبو ظبي بعد جراحة القلب الدقيقة
في أول ظهور بعد عملية القلب، ماجد المهندس يطرب جمهور أبو ظبي ويطمئنهم على صحته بمزحة “الحب وجع قلبي”. تعرف على تفاصيل العودة القوية وحفلات دبي 2026.

في ليلة طربية استثنائية حملت مشاعر الفرح والامتنان، عاد "برنس الغناء العربي" الفنان ماجد المهندس ليعانق جمهوره مجدداً من العاصمة الإماراتية أبو ظبي، مسجلاً أول ظهور فني له بعد وعكة صحية دقيقة ألمت به مؤخراً واستدعت تدخلاً جراحياً في القلب.
لحظات مؤثرة ومزاح عفوي مع الجمهور
شهد الحفل حضوراً جماهيرياً غفيراً ملأ جنبات المسرح، حيث استقبل الجمهور نجمهم المفضل بعاصفة من التصفيق الحار تعبيراً عن اشتياقهم ودعمهم له. واستهل المهندس الحفل بكلمات نابعة من القلب، موجهاً رسالة شكر وتقدير للطبيب الجراح الذي أشرف على عمليته الدقيقة، ومثمناً في الوقت ذاته سيل الدعوات التي غمره بها محبوه خلال فترة مرضه.
وقال المهندس مخاطباً الحضور بتأثر: «شكراً لكم جميعاً على دعواتكم الصادقة، حفظكم الله يا رب وحماكم من كل شر، وسلمكم الله». ولم تخلُ الليلة من خفة الظل المعهودة للنجم العراقي، حيث طمأن جمهوره على تحسن حالته الصحية ومعنوياته المرتفعة بمزحة لاقت تفاعلاً واسعاً وضجت لها القاعة بالضحك والتصفيق حين قال: «الحب وجّع لي قلبي»، في إشارة طريفة تربط بين الأغاني الرومانسية التي يشتهر بها وحالته الصحية.
ليلة طربية بقيادة المايسترو مدحت خميس
أثبت ماجد المهندس خلال الحفل أنه عاد بكامل لياقته الفنية، حيث قدم باقة متنوعة من أجمل أعماله الغنائية بمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو مدحت خميس. وتنوعت الاختيارات بين القديم والجديد، حيث شدا بأغنيات «فهموه»، «تناديك»، «عطشان»، ورائعته «لا يهزك الشوق»، معرباً بين الأغنية والأخرى عن سعادته الغامرة بالعودة للوقوف أمام الجمهور بعد فترة الغياب القسرية.
خلفية الأزمة الصحية وتأثير العودة
تأتي هذه العودة القوية بعد فترة من القلق عاشها الوسط الفني وجمهور الفنان، عقب إعلان شركة «روتانا» للصوتيات والمرئيات في يونيو 2025 عن تعرض المهندس لوعكة صحية مفاجئة استدعت نقله بشكل عاجل إلى أحد مستشفيات مدينة جدة، حيث خضع لرعاية طبية مكثفة انتهت بإجراء عملية جراحية في القلب.
وتحمل عودة المهندس دلالات هامة في المشهد الفني العربي، حيث يُعد أحد أبرز ركائز الأغنية الخليجية والعربية الحديثة، ويتمتع بقاعدة جماهيرية عريضة تمتد من المحيط إلى الخليج. ويؤكد هذا الظهور السريع والناجح على إصرار الفنان على تجاوز التحديات الصحية واستمرار مسيرته الفنية دون توقف، مما يعزز من مكانته كأيقونة للمثابرة والإبداع.
خارطة حفلات العام الجديد 2026
وفي سياق النشاط الفني المتجدد، لا يكتفي المهندس بهذا الحفل فحسب، بل يستعد لجدول أعمال مزدحم مع بداية العام الجديد. حيث تشير التقارير إلى استعداده لإحياء حفل غنائي ضخم في إمارة دبي يوم 9 يناير 2026. ومن المتوقع أن يكون هذا الحفل بمثابة انطلاقة قوية لموسم حفلات 2026، وسط وعود بتقديم مفاجآت فنية خاصة وأعمال حصرية لجمهوره، مما يؤكد أن "البرنس" قد عاد للساحة الفنية أقوى مما كان.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية