الثقافة و الفن
مسفر الغامدي: بعض النقد ضعيف لأن أدواته مهترئة
لأنه (مسفر)، وكُنيته (أبو ضياء)، وديوانه الأول (حيناً من الضوء)، تشعر أن ضيفنا (مُشِعّ) بالدفء والحميمية والثقافة
لأنه (مسفر)، وكُنيته (أبو ضياء)، وديوانه الأول (حيناً من الضوء)، تشعر أن ضيفنا (مُشِعّ) بالدفء والحميمية والثقافة والوعي، ومن هذه الالتقاطات الخاصة، يمكن أن تعرف الشاعر الأنيق مسفر الغامدي، وتتعرف على سرّ تعلّق الخُلّص من الأصدقاء به عالم من هدوء، وأناقة غير متكلّفة، وذاكرة لم تنبت عن بئرها الأولى.. وهنا نص حوارنا معه:
• ما أثر البئر الأولى على تجربتك الشعرية؟
•• أثر كبير، كون الأعوام الأولى تختزن معظم التفاصيل، التي تنعكس مستقبلاً على حياتنا وتجاربنا؛ وما عشته في القرية طفلاً، يبدو لي أنني أستعيده كصورة، كمجاز شعري لا كحقيقة.
• ما الذي تحتفظ به منها؟
•• الكثير، مثلاً.. كبار السن أولئك الذين لم تعلبهم المدارس، كان كل فرد منهم عالماً قائماً بذاته، نادراً ما تقع عيناك على شخص يشبه الآخر، لكل طريقته في الحياة والكلام والمواقف والحزن والفرح، وكسب معيشته، فعالم القرية القديم رغم أنه متعالق ومتشابك، إلا أن أبطاله مختلفون عن بعضهم البعض.
• ما الذي دفعك وأنت ابن هذه القرى إلى اللغة الفصحى.. أقصد: لماذا لم تكن شاعر عرضة مثلاً؟
•• لم أكن على علاقة وثيقة مع قصيدة العرضة. أطرب للحن أكثر من الكلمات، وأعشق الإيقاع، وفي مناسبات كنت أقوم بـ(نقع الزير) إلى أن تبدأ العرضة ثم أتحوّل لمتفرج. وجدت سلوتي في الكتب، كان والدي، رحمه الله؛ بصفته مدير مدرسة، يأتي بقصص ويقرأها لنا قبل دخولي للمدرسة، ومنها (سنو وايت)، لذا كنت متلهفاً للقراءة، وحين التحقتُ بالدراسة لم ينته العام الأول إلا وأنا أقرأ كل ما أجده أمامي من قصص وروايات، كنت وحيداً في معظم الوقت، وكانت تلك الكتب ملاذاً آمناً لي خاصة في أشهر الشتاء الطويلة والقاسية.
• هل شاركت الأسرة في الحقل والمرعى؟
•• إلى الصف الرابع الابتدائي تقريباً، وبعدها هجر الناس الزراعة، وتوارت الحقول شيئاً فشيئاً. من الأشياء التي تعلمتها (حرف الخزانة) بمهارة لينتقل الماء من قصبة إلى التي تليها، ولكنني لم أعش ما عاشه الذين سبقونا، أولئك الذين كانوا يعودون من المدارس إلى المزارع للفلاحة، والأودية والجبال لرعي الأغنام.
• متى عرفت المذياع؟
•• عرفت قبله المسجّل، وكان يشتغل على البطاريات التي سرعان ما تنفد، لذا كان والدي يحتفظ به في خزانة وكأنه كنز ثمين، يمكن فقط أن نستمع عبره، وبشكل جماعي، إلى بعض الحفلات الشعبية من خلال شريط (كاسيت).
• ألم يستهوك التلفزيون؟
•• اقتنيتُ فيما بعد تلفزيون (أبيض وأسود) مع راديو ومسجّل، وكان نافذة لمتابعة العالم بالصوت والصورة، أشاهد اللقاءات الثقافية: الكلمة تدق ساعة، من كل بحر قطرة وغيرها.. أستمع أيضاً إلى الإذاعة، والكثير الكثير من الأغنيات بالطبع. كنت كذلك أتابع بعض المسلسلات والمباريات والمصارعة من خلال تليفزيون العائلة الملون.
• ما الذي أضافته مكتبة المسجد التي انتقلت لمكان بالقرب منك؟
•• عندما قرر أهل القرية هدم وإعادة بناء مسجد القرية، كانت غرفة مجاورة لنا، هي أقرب مكان آمن تُنقل إليه المكتبة، ووجدت بين كتبها مجلة العربي، وقافلة الزيت، إذ كانت تصل عبر البريد لبعض الأهالي وعقب الانتهاء من قراءتها يتبرعون بها للمسجد، ومن خلال المجلات تعرفتُ إلى الكثير من المدن والمعلومات وعناوين الكتب التي أسمعها لأول مرة. أذكر أنني قرأت عن كتاب (ألف ليلة وليلة)، شدني عنوان الكتاب كثيراً، وظل في بالي حتى اقتنيته في نهاية الصف الأول المتوسط، وعشت معه واحدة من أجمل عطل الصيف في حياتي.
• وماذا عن رفاق وزملاء الطفولة في تلك المرحلة؟
•• بالطبع كنا نسكن خارج البيت أكثر من داخله؛ نتصارع ويطارد بعضنا البعض، ونتبادل الشتائم ونلعب الكرة.. كانت كرة القدم بالنسبة لي أهم من الشعر حينها، خصوصاً في المرحلة المتوسطة. كنا إذا وقعت في أيدينا صحيفة؛ نبدأ بالرياضة، ونتناقل أخبار (مارادونا) الذي يمثّل لنا أسطورة؛ بحكم ما نسمع عنه من أخبار غاية في الغرابة، مثل أنه ينطلق بالكرة من المرمى إلى المرمى، ولا يستطيع أحد أن ينتزعها منه، قبل أن يسجل الهدف.
• لماذا لم تفتتن بسعيد غراب اللاعب العملاق ابن قرية الظفير المجاورة لكم؟
•• حقيقة لم نشاهده بل كنا نسمع عنه فقط. كان مضرب مثل في التسديد القويّ، حتى أنه نما إلى علمنا أنه قتل الكثير من الحراس، بالتأكيد هذه خرافة من الخرافات التي كنا نتداولها. مارادونا شيء آخر خصوصاً بعدما شاهدناه في كأس العالم في عام 1982، هو رمز لسحر كرة القدم، أشبه بلوحة، أغنية، قصيدة…
• أين كنتم تلعبون؟
•• في المزارع التي تسمى (الركايب) باللهجة المحلية، نجد (ركيبة) غير مزروعة، فننظفها ونغرس فيها قوائمنا الخشبية، وبعد عدة أيام أو أسابيع يأتي مالكها فيحرثها، نكاية بنا، دون أن يزرع فيها شيئاً، لننتقل إلى مساحة فارغة أخرى. كنا في صراع دائم مع (شيبان) القرية، اهتدينا أخيراً لمساحة لم يطردنا منها أحد، يبدو أن أصحابها هجروا القرية للأبد.
• ما أول نص كتبته؟
•• كان محاولة أولى، عرضته على أحد أصدقاء الطفولة، أسمعته النصّ، فتحداني إن كنت قد كتبته. كان ذلك أشبه بالتزكية، وشعرتُ بشيء من النشوة والفخر بالذات، كان ذلك في بداية المرحلة المتوسطة.
• هل استمرت المحاولة؟
•• بالطبع في المرحلة الثانوية، كانت مساحة الكتابة أرحب، بحكم عامل السن، وتراكم القراءات. كتبتُ قصائد غزليّة، كانت تلقى قبولاً، ولكنّ لطبيعة السن، ولكثرة الزملاء الذين يغرونك بالشتيمة، كنت سرعان ما أتحول لقصيدة الهجاء، حتى أن البعض أطلق عليّ اسم (جرير). بالطبع كانت محاولات بدائية لا تخلو من اعتلال في الوزن، والكثير من الهنات، ولكن من حسن الحظ أننا كنا على درجة واحدة من الجهل بالشعر.
• مَنْ رسم لك مسارك الدراسي؟
•• الصدفة.. بحكم أني كنتُ من طلاب القسم العلمي المتفوقين، فالمسارات محسومة، الطبّ أو الهندسة، ولم يكن لديّ ميل للطبّ، فكانت الهندسة. كنتُ حينها متعلّقاً بالموسيقى، ولو كان التخصص في الموسيقى متاحاً، مع بيئة تشجع على ذلك، لما ترددتُ في الالتحاق بها.
• كيف وجدت عالم الهندسة، بما فيه من أرقام وزوايا، وأنت المفتون باللغة والقصيدة؟
•• التحقتُ بكلية الهندسة في جامعة الملك عبدالعزيز، وكانت الدراسة باللغة الإنجليزية، وبالطبع واجهت صعوبة في البداية، لكن مع الوقت بدأت أتلمس طريقي بين قاعات الكلية ومعاملها. أعظم هدية تعرفت عليها في تلك السن هي المكتبة المركزية للجامعة. لم أكن أستطيع المذاكرة في الأجواء الطلابية الصاخبة في السكن الجامعي، لذلك كنت أذهب إليها من الساعة الخامسة مساء إلى ما بعد العاشرة، و إذا شعرت بالملل من كتب الفيزياء والرياضيات والكيمياء، أذهب إلى قسم الجرائد أو المجلات أو الأدب. في مرة من المرات وجدت عنواناً ساحراً آخر كما حدث لي في طفولتي مع (ألف ليلة وليلة). وجدتُ كتاباً في عدة مجلدات بعنوان (البحث عن الزمن المفقود) لمارسيل بروست، وظللت أهرب إليه كلما توفرت لي الفرصة. كنت في حالة صراع بين ما يجب عليّ أن أفعله، وما أحب أن أفعله. حسمت أمري أخيراً، وقررت أن ما يجب أن أفعله هو ما أحبه وأريده، لا ما يُفرض عليّ. انتقلت إلى أقرب قسم في ذلك الوقت إلى الأدب وهو اللغة العربية. كان قرار صعباً لأنني أمضيت سنتين في الهندسة وكان معدلي جيد جداً، وكان وقع القرار صعباً على الجميع، وبالذات والدي ووالدتي رحمهما الله تعالى.
• متى بدأت التعرف على نادي جدة الأدبي؟
•• منتصف الثمانينيات، ولعلّ أوّل أمسية قرأت خبراً عنها في إحدى الجرائد، كانت للشاعر فاروق شوشة. سألت عن النادي، وقالوا لي في فندق العطاس. حضرتها وهناك تعرّفت على مطبوعات النادي وفعالياته، والكثير من الشخصيات والرموز الذين كنت أرى صورهم في الصحف، أو أسمع أصواتهم عبر المذياع، ومنهم: محمد حسين زيدان، وعزيز ضياء، وأبو تراب الظاهري، وعبد الفتاح أبو مدين، والكثير من الأسماء المنتمية إلى تيار الحداثة في تلك الحقبة.
• لعلك افتتنت بهذا العالم؟
•• بالتأكيد، خصوصاًبعدما انتميت إلى قسم اللغة العربية. لو بقيت في كلية الهندسة لعانيت الكثير من الصعوبات، والكثير من تشتيت الجهد. الهندسة هي علم والدراسة فيها تتطلب الكثير من ترويض الذات، وكبت المخيلة، خاصة في كلياتنا التي تلقن الطلبة لكي يكونوا تنفيذيين لا مبدعين.
• أي نوعٍ من القصيدة كتبت في تلك المرحلة؟
•• القصيدة العمودية في بداية الأمر، ثم انتقلتُ تدريجيا لشعر التفعيلة، كتبتُ الكثير من النصوص في تلك المرحلة، لكني أعتبرها الآن تمرينا على الكتابة أكثر منها كتابة.
• أين هي تلك النصوص؟
•• نشرت القليل منها، ومعظمها أخفيته في أدراجي.
• ماذا عن (حيناً من الضوء)، أليس تفعيلياً؟
•• (حيناً من الضوء)، تفعيلة هادئة إذا صح التعبير، ربما كان طريقي إلى قصيدة النثر، التي بدأت علاقتي معها مبكرا من خلال نص (تقاطعات) الذي نشر عام 1991 في صحيفة الحياة، وكان عبارة عن مقاطع عدة فيها مزج بين قصيدة التفعيلة وقصيدة النثر.
• لماذا قصيدة النثر بالذات؟
•• بالنسبة لي، هي الخيار الأمثل لشاعر يعبّر عن تجربة ذاتية محضة. (الغنائية) تعبّر عن روح المجموعة بشكل أكبر، بينما الفرد في عزلته يحتاج إلى قالب مفصل عليه تماماً، ولن يجد أفضل من قالب قصيدة النثر للتعبير عن ذاته المنفردة.
• ونحن نتجول في قريتك القديمة، قلت لي أن أول من فتح عينيك على الشعر هو المتنبي، أليس غريباً أن تكون مغرماً بالمتنبي وتكتب على طريقة الماغوط؟
•• المتنبي كان البداية فقط، وكان ذلك في المرحلة المتوسطة، تالياً تعرفت على كل التجارب الحديثة التي كانت تقع تحت يدي بما فيها الشعر المترجم. كان الوقت متاحاً والشغف كبيراً، إلى درجة أنه كان من الممكن قراءة الأعمال الكاملة لشاعر ما في بضعة أيام. الوضع كان أشبه بالسير في غابة كثيفة الأشجار؛ بحثاً عن مكان فارغ يمكن أن يكون لي.. لي بمفردي.
• تبدو عليك حالة هدوء وسلام خارجي، هل لهذه الحالة علاقة بنصك؟
•• ربما من الخارج فقط.. عموما أنا لا أُحب الصخب، وأنفر من القصائد التي تكاد تسمع فيها قرقعة اللغة. أميل إلى القصيدة القائمة على التأمل بهدوء في الأشياء والكائنات من حولنا، والتي لا تعتمد على الحيل القديمة للشعر.
• ما انطباعك عن دور النقد في خدمة تجاربك مع مجايليك؟
•• ضعيف إلى حد كبير، هناك بعض القراءات والمقاربات للكثير من النقاد والمبدعين التي أعتز بها كثيراً، ولكنها تظل محدودة إلى حد كبير. مشكلة النص الذي لا يعتمد على الحيل الشعرية القديمة، أنه يستعصي على النقد. عدة الناقد مفصلة، في أغلب الأحيان، على التجارب المكتملة والتي تحولت إلى كلاسيكيات في زمننا.
• هل تُمثّل قصيدة النثر تحدياً للناقد؟
•• بالطبع.. من الصعب الدخول في عالم جديد بأدوات بالية ومهترئة.
• نصك يشي بأنك ضد تكثيف اللغة في الشعر؟
•• الشعر ليس لعبة لغة، اللغة المكثفة حجاب في كثير من الأحيان، وقد تخفي فراغاً كبيراً في النص، يحاول أن يردمه الشاعر بطريقة ما.
• ما هو رأيك بمن يقول عن الرواد في القصيدة الحديثة، إنهم عجزوا عن تطوير تجاربهم؟
•• إذا كنت تقصد رواد القصيدة الحديثة في بلادنا، كما دار السجال أخيراً، فأعتقد أنهم حاولوا كل بطريقته أن يؤسسوا لمرحلة شعرية مفارقة وجديدة في بلادنا، ولكن تظل هناك جملة من الظروف التي حالت دون اكتمال تلك المشاريع مع الأسف. الأمر لا يتعلق بالشعر وحده.. حدثني عن تجربة نقدية أو فكرية أو ثقافية بشكل عام تحولت إلى مشروع مكتمل لدينا. هي مجرد محاولات، ومع الأسف ما زلنا نحاول.
• ألا ترى أن نافذتك من بيت الحجر على الوادي، كانت أشبه بشاشة السينما؟
•• تعبير جميل يا صديقي.. هي شاشة سينما ومسرح ولوحة.. كانت مكاناً جيداً للتلصص على العالم الصغير الذي كنت أعيش فيه. ربما هي التي دلتني على الشعر، وغذت مخيلتي بكل الحكايات الصور والأغاني التي ما زالت تسكنني إلى الآن..
• كيف تتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، وأنت ابن مرحلة كلاسيكية سواء في طرق الكتابة أو النشر؟
•• حالة مربكة ومحيرة بالفعل وبالذات على صعيد الكتابة، ما تكتبه هو ما تقوله في كثير من الأحيان، والمسافة بين النص الشفهي والمكتوب، تتقلص إلى حد كبير، حالة مربكة ولكنها مغرية في نفس الوقت.
• بماذا تحتمي من هذا العالم المربك والمحير؟
•• أحاول أن أربّي حاسة سابعة إذا جاز لي القول، أحاول تدريجياً أن أتعلم كيف أصل إلى الجميل والمهم بين الكثير من الركام.
• نذهب لطلال مداح وسرّ علاقتك بإبداعه، رغم كلاسيكيته وحداثتك؟
•• طلال مداح هو المُحدّث الأول في الأغنية السعودية، خصوصاً في تجربته مع بدر بن عبدالمحسن، وسراج عمر، طلال بالنسبة لي يمثّل حداثة الأغنية، التي لم يستطع فنان آخر إلى الآن أن يتجاوزها، رغم أنه غنى الكثير من الكلاسيكيات والشعبيات. زمان الصمت، أغراب، الموعد الثاني، وعد، مقادير، شعاع… وغيرها الكثير من الأغاني والقطع الموسيقية. ثم طلال هو أسلوب حياة: لا هدف لطلال من الفن إلا الفن، ولا أظن أنه مر يوم عليه في حياته، منذ تعلم العزف والغناء، دون أن يعزف أو يغني، إلى درجة أنه مات على المسرح وهو يغني… وهو يمسك بعوده!
• ما درجة تمسكك بما يصنفه البعض على أنه ثوابت؟
•• ربما الثوابت تبقى في مكانها، ولكن نظرتنا والزاوية التي نراها تتغير باستمرار. حتى ما كان يعتبر من الثوابت إلى عهد قريب، أصبح في حكم المتحول. الحياة تتغير على الدوام، الإقامة في مكان واحد لفترة طويلة متعبة؛ وكذلك الأفكار والمذاهب والتجارب. الإنسان الذي لا يتغير، إنسان ميت بالضرورة.
• بأي شيء تعود من مدينة جدة للقرية؟
•• أحب العودة في شهر أغسطس بالذات أحمل معي بعض دفاتري وأوراقي وكتبي وذكرياتي، أجلس في الشرفة، متأملاً بيوتنا القديمة والوادي، والزمن الذي تسرب من بين أيدينا دون أن نشعر بذلك، والكثير من البشر الذين ظلوا هنا رغم رحيلهم.
• هل ترى مسفر الطفل هنا؟•• بالطبع أراه يتنقل في الحوش ويلعب وأحيانا أنزل لألعب معه..
الثقافة و الفن
قضية أحمد مكي: تفاصيل اتهام مديرة أعماله بسرقة 66 مليون جنيه
الفنان أحمد مكي يتقدم ببلاغ للنيابة العامة ضد مديرة أعماله السابقة، متهماً إياها بخيانة الأمانة والاستيلاء على 66.5 مليون جنيه. تعرف على تفاصيل القضية.
تحقيق قضائي في اتهامات مالية خطيرة
فتحت النيابة العامة المصرية تحقيقاً موسعاً في بلاغ تقدم به محامي الفنان الشهير أحمد مكي، يتهم فيه مديرة أعماله السابقة بارتكاب جريمة خيانة الأمانة والاستيلاء على مبلغ مالي ضخم يقدر بـ 66 مليوناً و500 ألف جنيه مصري. هذه القضية أثارت اهتماماً كبيراً في الأوساط الفنية والجماهيرية، نظراً للشعبية الواسعة التي يتمتع بها مكي ومقدار المبلغ المالي محل النزاع.
خلفية النزاع واستغلال الثقة
وفقاً للبلاغ الرسمي الذي قُدم إلى قسم شرطة العجوزة، فإن الخلافات المالية بين الفنان ومديرة أعماله بدأت في الظهور بعد أن أوكل إليها مكي إدارة كافة تعاملاته المالية المتعلقة بمشاريعه الفنية والإعلانية. وأوضح دفاع مكي أن المديرة السابقة استغلت التوكيل العام الرسمي الممنوح لها من الفنان، والذي يخولها التصرف في شؤونه المالية، وقامت بسحب المبالغ المذكورة على فترات من حساباته البنكية. وأشار البلاغ إلى أنها امتنعت بشكل قاطع عن تقديم أي كشوفات حساب أو مستندات محاسبية توضح أوجه صرف هذه الأموال، وذلك على الرغم من المطالبات المتكررة من قبل الفنان وفريقه القانوني.
الإجراءات القانونية والأدلة المقدمة
أكد محامي الفنان أحمد مكي أنه قدم لجهات التحقيق كافة المستندات الرسمية التي تدعم أقواله، بما في ذلك صور من التوكيل العام وكشوفات الحسابات البنكية التي توثق عمليات السحب التي قامت بها مديرة الأعمال. وشدد على أن جميع الإجراءات القانونية اللازمة قد تم اتخاذها لإثبات الواقعة وضمان استرداد الأموال التي تم الاستيلاء عليها دون وجه حق، حفاظاً على حقوق موكله. من جانبها، نفت مديرة الأعمال في تصريحات صحفية أولية تلقيها أي إخطار رسمي بالبلاغ، مؤكدة أنها ستوضح حقيقة الأمر بعد الاطلاع على التفاصيل الرسمية.
أهمية القضية في الوسط الفني
تكتسب هذه القضية أهمية خاصة كونها تسلط الضوء على العلاقة الحساسة بين الفنانين ومديري أعمالهم، وهي علاقة مبنية بالأساس على الثقة المطلقة. وتعتبر مثل هذه النزاعات بمثابة جرس إنذار للفنانين بضرورة توخي الحذر في التوكيلات المالية ووضع آليات رقابة ومحاسبة دقيقة لتجنب الوقوع في مشاكل مماثلة. ويتابع الوسط الفني القضية عن كثب لما قد تفرزه من تداعيات على طبيعة التعاقدات المستقبلية بين النجوم ومن يديرون أعمالهم.
عودة مرتقبة بعد غياب طويل
تأتي هذه الأزمة في وقت حساس من مسيرة أحمد مكي الفنية، حيث يستعد للعودة إلى شاشة السينما بعد غياب دام لأكثر من 12 عاماً. وكان آخر ظهور سينمائي له في فيلم “سمير أبو النيل” الذي عُرض في عام 2013. وينتظر جمهوره عودته بفارغ الصبر، ويأملون ألا تؤثر هذه القضية على تركيزه في مشاريعه الفنية القادمة، خاصة بعد النجاحات الكبيرة التي حققها في الدراما التلفزيونية خلال السنوات الأخيرة عبر سلسلة أجزاء مسلسل “الكبير أوي”.
الثقافة و الفن
شقيق شيرين عبدالوهاب يهدد بمقاضاة نقابتي الموسيقيين والممثلين
محمد عبدالوهاب، شقيق الفنانة شيرين، يهاجم نقابتي الموسيقيين والممثلين بسبب التصريحات عن حالتها الصحية، ويهدد باللجوء للقضاء لحمايتها.
تصعيد جديد في أزمة شيرين عبدالوهاب: شقيقها يهدد بمقاضاة الجميع
في تطور جديد للأزمة التي تحيط بالفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب، شنّ شقيقها محمد عبدالوهاب هجوماً حاداً على نقابتي المهن الموسيقية والتمثيلية في مصر، معرباً عن استيائه الشديد من تداول الأخبار والتصريحات المتعلقة بحالتها الصحية. وفي منشور ناري عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، اعتبر أن هذه التصريحات لا تهدف سوى لتحقيق الشهرة الزائفة وجمع المشاهدات على حساب معاناة شقيقته، مطالباً الجميع بالكف عن المتاجرة باسمها. وكتب بلهجة غاضبة: “كفاكم متاجرة.. ارحموها”، في دعوة صريحة لوقف ما وصفه بالاستغلال الإعلامي لأزمتها.
خلفية الأزمة: سنوات من التقلبات الفنية والشخصية
يأتي هذا التصعيد في سياق فترة مليئة بالاضطرابات في حياة شيرين عبدالوهاب، التي تعد واحدة من أبرز نجمات الغناء في العالم العربي. خلال السنوات الأخيرة، مرت الفنانة بتقلبات شخصية وفنية كبيرة، كان أبرزها علاقتها بزوجها السابق الفنان حسام حبيب، والتي شهدت زواجاً وطلاقاً ثم عودة، وتخللتها أزمات إعلامية وتسجيلات صوتية مسربة أثارت جدلاً واسعاً. كما واجهت شيرين تحديات صحية ونفسية، بلغت ذروتها بدخولها إلى مصحة للعلاج، وهي الفترة التي حظيت بتعاطف واسع من جمهورها وزملائها في الوسط الفني، لكنها أيضاً فتحت الباب أمام سيل من الشائعات والتصريحات غير الرسمية حول وضعها.
تحذير قانوني صارم وحماية للخصوصية
لم يكتفِ محمد عبدالوهاب بالانتقاد، بل هدد باتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد أي شخص أو جهة تتناول شؤون شقيقته دون إذن مسبق من أسرتها. ووجه رسالة واضحة للجميع قائلاً: “لا يحق لأحد أن يتكلم أو يكتب عن شيرين مهما كانت صفته، نقيباً أو إعلامياً أو صحافياً أو شاعراً أو ملحناً أو موزعاً، الكلام للكل اللهم بلغت اللهم فاشهد”. يعكس هذا التحذير رغبة الأسرة في فرض سياج من الخصوصية حول الفنانة، ومنحها المساحة والهدوء اللازمين للتعافي بعيداً عن ضغوط الإعلام والرأي العام، مؤكداً أن شيرين بحاجة ماسة إلى الراحة النفسية والجسدية لاستعادة عافيتها الكاملة.
تأثير الأزمة على المشهد الفني والإعلامي
تثير هذه القضية مجدداً الجدل حول حدود تناول الحياة الشخصية للمشاهير في الإعلام. فبينما يرى البعض أن الفنان شخصية عامة وحياته تهم الجمهور، يشدد آخرون على حقه في الخصوصية، خاصة فيما يتعلق بالأمور الصحية والنفسية. بيان شقيق شيرين يضع نقابتي الموسيقيين والممثلين في موقف حرج، حيث يُنتظر منهما دعم أعضائهما في الأزمات، لكن هذا الدعم قد يُفسر أحياناً على أنه تدخل غير مرغوب فيه. وفي تلميح مباشر للأثر السلبي الذي تركه زواجها السابق، هاجم شقيقها تلك الفترة واصفاً إياها بـ”اليوم الأسود” الذي “دخل عليهم بالخراب”، مما يوضح عمق الجراح العائلية التي تسببت بها تلك المرحلة.
الثقافة و الفن
رامي إمام: منافسة شقيقي والعوضي مناغشة شريفة ومفيدة للفن
المخرج رامي إمام يوضح حقيقة الخلاف بين شقيقه محمد إمام وأحمد العوضي، مؤكداً أنها منافسة شريفة تخدم الدراما المصرية والجمهور في موسم رمضان.
رامي إمام يضع حداً للجدل
حسم المخرج المصري البارز رامي إمام الجدل الدائر في الأوساط الفنية والإعلامية حول “حرب التصريحات” بين شقيقه الفنان محمد إمام والنجم أحمد العوضي. ففي تصريحات تلفزيونية حديثة، قلل إمام من أهمية الخلاف الظاهري، مؤكداً أن ما يحدث لا يتعدى كونه “مزاحاً” ومنافسة شريفة تصب في مصلحة الصناعة والجمهور على حد سواء.
وقال رامي إمام بوضوح: «بالطبع هزار، نحن جميعًا إخوة وزملاء، وهذه منافسة شريفة بيننا». وبهذه الكلمات، سعى إلى تهدئة الأجواء التي اشتعلت مؤخراً بسبب النقاشات حول من هو النجم الأعلى أجراً والأكثر تحقيقاً للمشاهدات في مصر.
خلفية المنافسة في الساحة الفنية المصرية
تأتي هذه التصريحات في سياق مشهد فني مصري يتسم بالمنافسة الشديدة، خاصة خلال موسم دراما رمضان الذي يعتبر الماراثون الأهم للنجوم وصناع الدراما في العالم العربي. خلال هذا الموسم، تتنافس الأعمال على أعلى نسب مشاهدة وعقود إعلانية، مما يخلق بشكل طبيعي حالة من “التنافس على القمة” أو ما يُعرف بظاهرة “نمبر وان”. وقد أصبح تباهي النجوم بأرقامهم، سواء في شباك التذاكر السينمائي أو نسب المشاهدة التلفزيونية، جزءاً من اللعبة التسويقية التي تثير اهتمام الجمهور وتخلق حالة من الزخم حول أعمالهم.
أهمية “المناغشة” الفنية وتأثيرها
أكد رامي إمام على الجانب الإيجابي لهذه المنافسة، معتبراً إياها محركاً أساسياً للتطور والإبداع. وأضاف: «أنا بحب المناغشة دي والمستفيد في الأول والآخر هو المتفرج المصري». وأشار إلى أن هذه الروح التنافسية تدفع كل فنان لتقديم أفضل ما لديه، مما يثري الساحة الفنية بأعمال متنوعة وقوية. وأوضح أن مصر غنية بالمواهب الفذة، وهذه الديناميكية هي ما يجعل الفن المصري حيوياً ومتجدداً. على الصعيد الإقليمي، يتابع الجمهور العربي بشغف هذه المنافسات التي تعكس قوة وتأثير الدراما المصرية المستمر.
رسالة دعم ومسلسل “الكينج”
لم يفوّت رامي إمام الفرصة لتقديم الدعم لشقيقه محمد، الذي يستعد لخوض غمار المنافسة الرمضانية المقبلة بمسلسل “الكينج”. ووجه له رسالة تشجيعية قائلاً: «ربنا يوفقك يا محمد أنا بحبك، وأتمنى أن يكلل اجتهادك بالنجاح، فلكل مجتهد نصيب». ويُذكر أن مسلسل “الكينج”، المكون من 30 حلقة، يجمع إلى جانب محمد إمام كلاً من الفنانين ميرنا جميل وكمال أبو رية، وهو من تأليف محمد صلاح العزب، وإخراج شيرين عادل، وإنتاج شركة سينرجي، ويُتوقع أن يكون من أبرز الأعمال المنافسة في الموسم القادم.
-
التقارير3 ساعات ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس الرياض: تنبيهات من أمطار غزيرة وأتربة وتوقعات الثلوج
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
جامعة الإمام عبدالرحمن تدمج الذكاء الاصطناعي والمخطوطات النادرة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: ثلوج حائل وأمطار الخرج والدلم – تحذيرات الأرصاد
-
الأزياء4 أسابيع ago
أنغام وجينيفر لوبيز بنفس الفستان: مقارنة إطلالة ستيفان رولاند
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
ثلوج الرياض والقصيم.. تفاصيل الحالة الجوية والمناطق المتأثرة
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب