Connect with us

ثقافة وفن

مثقفون غارقون في وهج التواصل

ألِف بعض المثقفين منذ زمن ما قبل التواصل، الحضور اليومي، بين جمهوره وطلابه، وقارئيه، وفي ظل الرقمية والتسارع الزمني،

ألِف بعض المثقفين منذ زمن ما قبل التواصل، الحضور اليومي، بين جمهوره وطلابه، وقارئيه، وفي ظل الرقمية والتسارع الزمني، وقع البعض في حيرة الاختيار، بين العزلة والبعد عن المنصات، أو التماهي مع الفضاء الافتراضي التفاعلي، وبين رغبة الحضور المتمثلة في حرص البعض على الكتابة على منصة «X» وفيس بوك، والنشر عبر اليوتيوب، وسناب شات، وإنستغرام، والتيك توك، ما يوحي بالرهبة من الغياب والنسيان، وهنا استطلاع عدد من الكُتّاب والنقاد، إذ عدّ الناقد الدكتور صالح معيض الغامدي حضور المثقف في وسائل التواصل أحد أنواع الحضور في الحياة العامة، كونه يحضر في الفعاليات الأخرى، وفي الندوات، والمؤتمرات، والمجالس وغيرها، ويرى أن هذا شأن الأغلبية من المثقفين «وهو منهم»، لافتاً إلى أن الشعور بالعزلة ربما يخامر فئة قليلة إلا أنها لا تشكل ظاهرة لافتة، مشيراً إلى أن الحضور المكثف للمثقفين في وسائل التواصل هو مسايرة من هؤلاء المثقفين لوسائل التواصل الاجتماعي التي فرضت نفسها بقوة بوصفها الآن من أكثر أنواع التواصل نجاعة وربما أثراً وتأثيراً.

ويرى أستاذ الإعلام الجديد الدكتور سعيد الدحية أن الثقافة بطبيعتها نخبوية، ومهما توهمنا أن المثقف أصبح نجماً جماهيراً، فهو في حقيقة الأمر لم يصل إلا إلى دائرة أكبر قليلاً من دائرة النخبة التي هو فيها، بل حتى هذا الاتساع القليل لا يتجاوز إطار النخب، لافتاً إلى أن الشعبوية والثقافة ضدان لن يلتقيا.. وفي كلٍ خير وحياة وعوالم تشبع الحاجات وتحقق الذات والمستهدفات وتؤدي الدور.

وذهب الأكاديمي الدكتور أحمد صالح السعدي إلى أن علينا في البداية تحديد حضور المثقف في وسائل التواصل، هل هو حضور إعلامي أم حضور ثقافي، وإذا كان حاضراً بكتاباته الثقافية، فعلينا أيضا تحديد نوع الكتابة وما تشي به من دلالات. وأضاف: عموما يبقى شعور المثقف بالقلق طبيعياً مقارنة بغيره، فهو يستشعر أكثر من غيره أنواعاً من القلق ربما تكون رافدة لثقافته وإبداعه، بل إن بعضهم يرى في وسائل التواصل تأكيداً للعزلة والانزواء أكثر من وسائل غيرها، نظراً لطبيعة الكتابة والنشر في هذه المنصات التي لا تسمح للذاكرة بأن تحملها لمديات زمنية بعيدة، فيكون حضوره في وسائل التواصل ليس لجوءاً بل نفياً للجوء، ونقداً لطبيعتها المؤقتة التي جعلت من الإنسانية أشياء للعرض والاستهلاك.

ويذهب الكاتب محمد السحيمي إلى أن حضور المثقف بمواقع التواصل الاجتماعي خطوة غير محسوبة العواقب كونه تخلى عن مسؤوليته في قيادة الجماهير وتنويرها وتركها للجماهير ذاتها التي فرحت كثيراً في البداية بالانعتاق من كل القيود الاجتماعية والأخلاقية والسياسية والدينية، إلا أنها أدركت بعد فوات الأوان أنها تركض خلف سراب فتلفتت تبحث عن قدوة تعيد لها البوصلة فإذا المثقف يركض معها على غير هدى!

ولفت إلى أن السوشيال ميديا أخرجت أضغاننا وفضحت ضحالة كثير من مثقفينا، وبدل أن نعترف بالمسؤولية ونحاول التكفير عن خذلاننا لأبنائنا وأحفادنا أخذتنا العزة بأن التفاهة ظاهرة عالمية لا حول لنا فيها ولا قوة! وعدّ ذلك تبريراً ينزع ورقة التوت عن تفاهة أعمق، إذ إننا لا نتعلم من أخطائنا المتكررة، بدليل أننا ما زلنا مستهلكين عالة على المنتج الخارجي حتى في صناعة ثقافتنا وهويتنا الفكرية!

وأضاف: أنا متفائل جداً لأن المنتج الخارجي للسوشيال ميديا ماضٍ بجدية في تجفيف منابع الوهم، ومقارنة بين أرباحها الفلكية قبل عامين وأرباحها اليوم تزيدنا تفاؤلاً!

أما إن سألوك يا صديقي الجميل: هل تعرف أحداً لم يتأثر بالسوشيال ميديا؟ فقل لهم نعم: محمد السحيمي ديناصور لم يفتح حساباً في أي وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي!

فيما لا يرى الأكاديمي الدكتور شتيوي الغيثي في حضور المثقف أو الأديب في وسائل التواصل مقاومة للنسيان بقدر ما أنه فضاء مفتوح في غياب الفضاءات التي كان يكتب فيها سابقاً، والدليل غياب بعض المثقفين وعدم حضورهم الفاعل في مثل هذه المنصات إلا أن هناك عدداً من المثقفين فتحت له وسائل التواصل فرصة للحضور أكثر ولقاء جمهور أوسع، ربما ليس هو ذات الجمهور الذي كان في السابق، بل جمهور مباشر يستطيع معه التفاعل حتى لو بأيقونة إعجاب جاهزة فضلاً أنها فتحت أطراً ثقافية خارج بلادنا. وأضاف الغيثي: لا أعرف عن نوايا بعضهم الذي ربما كانت فكرة الحضور مقابل الغياب هي المحرك الأساس، إلا أن هذا الأمر سيكون مكشوفاً من خلال ما يمكن أن يطرحه الأديب أو المثقف، إذ إن بعضهم انكشف وعيه المحدود أمام الجمهور الجديد لذلك، وعدّ فكرة الاعتماد على الحضور كي لا ينسى «فكرة» ليست ذات قيمة لأنك أمام حالة من اللحظية السريعة في وسائل التواصل، فإن لم تقدم ما يستحق فإنك في الأساس ستُنسى سريعاً سواء بقيت أو اختفيت. وزاد: أعرف أدباء كانوا ضمن إطار النخبة فيما سبق ومقروئيتهم كانت محدودة بعدد من النقاد الذين يعرفهم، إلا أنهم مع وسائل التواصل استطاعوا أن يصلوا إلى جمهور أوسع وبعضهم أصبح نجماً جماهيراً في حين اختفت نجومية بعضهم الآخر لأن تلك النجومية كانت وفق أساليب قديمة ربما لا تتناسب مع الوضع الجديد في وسائل التواصل الحديثة.

وتؤكد أستاذة الإعلام الدكتورة مها عبدالمجيد أن تفاعل المثقفين العرب مع منصات التواصل الاجتماعي من الحسنات القيمة لتلك المنصات، سواء على مستوى تمديد وتوسيع نطاق من يتلقون النتاج الفكري لهؤلاء المثقفين، في مجالات متنوعة وفق اهتماماتهم المختلفة، أو على مستوى فتح فرص حقيقية أمام المثقفين أنفسهم للتفاعل مع الناس تفاعلاً مباشراً يكسر قيود النخبوية التي اتسمت بها وسائل الإعلام على مر السنين.

وترى في منصات التواصل الاجتماعي صورة من الواقع الكبير الذي نحياه، ولعلها أكثر واقعية وقرباً منه، مقارنة بالواقع الذي تقتطعه وسائل الإعلام أحياناً، وتجتزئه وتسلط الضوء عليه. وأضافت: لا أعتقد أن الخوف من انطفاء الأضواء أو من خفوت الشهرة، ما يدفع المثقف «الحقيقي» للحضور والتفاعل مع الناس عبر منصات التواصل الاجتماعي، كون صاحب الفكرة والمبدأ وصاحب الوعي يؤمن أن له دوراً في نشر ذلك، وفي توصيله للناس وفي مساعدتهم على استجلاء ما هو غامض، كما أنه مهموم بهم فلا يمكن أن يسد أذنيه ويغمض عينيه عن سيل النقاشات والموضوعات الحياتية التي تمتلئ بها تلك المنصات.

وضربت مثلاً بحسابات على منصات التواصل الاجتماعي لكبار الأدباء والشعراء والفنانين والسياسيين والمفكرين، الذين غدا لهم جمهور من فئات عمرية شابة ربما لم يعرفوا عنهم إلا بعد ظهورهم على تلك المنصات، مشيرةً إلى أن كل وسيلة اتصال تمكّن المثقف الواعي أن يوظفها للوصول إلى جمهوره، إيمانا منه بقيمة أفكاره ودورها ومسؤوليته في تحسين فكر ووعي الناس، وتتيح الخروج من دائرة الاختيارات النخبوية الضيقة والمعدودة التي غذتها وسائل الإعلام سابقاً، ما يعزز نجاحها وقوة تأثيرها، خصوصاً مع الأخذ في الاعتبار تفاوت تلك المنصات حسب خصائصها وسماتها الاتصالية.

وتدعو الناقدة نهلة فيصل الأحمد إلى النظر للأمر من ناحية أخرى، فالمثقف يحتاج إلى الحضور المكاني والورقي وإلى المنبر ليوصل رأيه أو إبداعه إلى الجمهور، وعدت اختلاف الوسائل والوسائط لا يشكل قلقاً بالنسبة له، فالكتاب أو الجريدة أو المجلات الورقية والمنابر المسرحية أو القاعات في المراكز الثقافية، تحولت ليس بشكل تام طبعاً إلى منصات ومواقع وصفحات ووسائط تواصل جديدة لها علاقة بالتطور التقني، فما يكتبه بالحبر وما يقوله على المنبر أو في قاعة يستطيع إيصاله ومن موقعه من غرفته أو من حديقة عامة أو من مركز أو من مقهى من وراء شاشة الجوال أو اللاب توب أو الكومبيوتر، فيصبح أكثر انتشاراً وأكثر حضوراً وهذا بحد ذاته ما يريده أن تصل كتاباته وآراؤه إلى شريحة معينة أو إلى شرائح مختلفة من الجمهور المتلقي في ظل سهولة التواصل عبر الوسائط الحديثة الكثيرة والمتنوعة، تماهياً مع قانون التطور، وترى التطور التقني إيجابياً وقضى على قلق المثقف في الظهور والانتشار.

فيما قلب الكاتب غانم الحمر السؤال، وقال: أعتقد أنه لو كان السؤال: هل يُشعِر عدم حضور المثقف بمواقع التواصل، بالقلق من الانزواء وابتعاد الأضواء عنه؟! لكان منطقياً! كون مواقع التواصل أحيت الأموات من المثقفين فأصبحنا نرى كل يوم أدباء ومثقفين وعلماء مثل القصيبي ومصطفى محمود وعلي الطنطاوي. وأضاف: هناك من انزووا وحق لهم أن يقلقوا من عزلتهم في وسائل الإعلام التقليدية من صحف وتلفزيون وإذاعة! ولفت إلى أن المثقف يظل صاحب الكلمة المؤثرة وشمساً ستظهر ولو حجبتها السحب، ولو بعد حين. فيما قال الكاتب خالد محمد الحسيني: ربما شعور بالقلق والحرص على الحضور والتواجد ويمكن أن يكون الظهور لرغبة في إضافة معلومة أو تصحيح خطأ، وعدّه أمراً مطلوباً خصوصاً فيما يتعلق بالقواعد الشرعية أو الأنظمة، إلا أنه يرى المشكلة في أن بعض هؤلاء تشعر أن ظهوره لا جديد فيه بل هو للمشاركة وإضافة شخصه. وعدّ حضور بعض الأسماء المعروفة ممن لهم مُشاركات سابقة تحصيل حاصل، ولا يُضيف لهم إلا إذا كان الظهور رغبة في استمرار التواصل والبقاء وخوفاً من الغياب، لافتاً إلى أن حرية المساحة وسهولة النشر في «X» وفيس بوك وغيرها مكّنت من استمرار الكتابة لنقرأ لهم بشكل دائم في كل المناسبات. ويرى أن من الأسباب الرغبة في التوضيح بحكم التخصص أو الاهتمام أو الخوف من الابتعاد عن وسائل النشر، كونه اعتاد الحضور عبر القنوات الفضائية والفيس و«X» وبقية المجموعة على مدار الساعة. وقال الحسيني: الأمر يعود لرأي ورؤية المثقف وتفسيره، وما يجده في المقابل من تجاوب من الناس ما يدفع بعض هؤلاء لمواصلة الحضور، كون عدد المتابعين شهادة بضرورة حضوره وأهميته!

فيما قال التربوي عبدالله أبو عالي: المثقف في وسائل التواصل وتفاعله أمر إيجابي ومهم، ويفترض أن المثقف كائن متجدد، وعدّ تفاعله مع الوسائل رافداً وداعماً لما يطرح وما يقرأ، وآلية للتعرف على نتاج كثير من المبدعين ومعرفة آرائهم حول عدد من القضايا ذات الأهمية، مما كان الاطلاع عليه في السابق محصوراً على ما ينقله الأصدقاء وما يتحاورون بشأنه في اللقاءات الأسبوعية أو عبر الملاحق والدوريات المتخصصة، وعدّ الوسائل معياراً دقيقاً لتقييم ما نقرأ، إن كان وفق نسق حواري ممنهج وصادق.

Continue Reading

ثقافة وفن

صاحبة «مبروك يا ابني.. عامل إيه» توقف مقاضاة رمضان !

أوقفت الفنانة المصرية ياسمين صبري الإجراءات القانونية ضد الفنان محمد رمضان على خلفية سوء تفاهم نشب بينهما في إحدى

أوقفت الفنانة المصرية ياسمين صبري الإجراءات القانونية ضد الفنان محمد رمضان على خلفية سوء تفاهم نشب بينهما في إحدى المناسبات، بعد أن بادر الأخير بالصلح من خلال رسالة وجهها خلال حسابه في نهاية شهر رمضان ومع بداية عيد الفطر.

وفي السياق، أصدر مكتب المستشار طاهر الخولي بياناً رسمياً، بصفته الوكيل القانوني للنجمة المصرية، ووضع حداً للأخبار المتداولة.

وأشار إلى أن الواقعة محل الجدل، التي تضمنت تصريحات وفيديوهات تم نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، كانت تشكل مخالفات للقوانين الجنائية لاسيما المادة 306 من قانون العقوبات المصري، إضافة إلى المادتين 70 و76 من قانون تنظيم الاتصالات رقم 10 لسنة 2003، حيث يصنف ما حدث جريمة سب وقذف وتشهير، إلا أن ياسمين صبري قررت التنازل عن اتخاذ أي إجراءات قانونية بعد أن بادر محمد رمضان بتقديم اعتذار رسمي لها عبر حساباته الإلكترونية.

وأكد البيان أن قبول الاعتذار جاء انطلاقاً من حرص ياسمين على الزمالة الفنية وروح التسامح «خاصة في هذه الأيام المباركة».

وأكد المحامي في ختام البيان أن الفنانين شخصيات عامة مؤثرة ويجب أن يكونوا نموذجاً يحتذى به في تصرفاتهم سواء في المناسبات الخاصة أو التجمعات العامة، مشدداً على أهمية مراعاة القيم والتقاليد في السلوكيات التي تصدر عنهم، خصوصا أمام الكاميرات باعتبار أن للفنان رسالة أخلاقية قبل أن يكون له دور فني.

أخبار ذات صلة

وكانت اشتعلت أزمة مفاجئة بين محمد رمضان وياسمين صبري خلال سحور فني نظمته إحدى شركات الإنتاج بالقاهرة في نهاية شهر رمضان، بعد تبادل كلمات أثارت غضب الطرفين.

وبدأت الواقعة عندما وجهت ياسمين صبري تحية ودية لمحمد رمضان قائلة: «مبروك يا ابني.. عامل إيه؟» في إشارة تهنئة على نجاحاته الأخيرة، لكن رد فعل رمضان جاء صادماً وغير متوقع، حيث استنكر العبارة بانفعال قائلاً: «ابني؟ أنا ابنك؟ أنتي مجنونه ولا إيه؟»، ما دفع ياسمين إلى مغادرة المكان غاضبة وسط حالة من الارتباك بين الحضور.

وحاول المنتج سعدي جوهر الذي نظم السحور تهدئة الموقف دون جدوى، حيث بدا أن سوء الفهم تصاعد بسرعة إلى نقطة لا عودة منها، إلا أنها لم تكن المرة الأولى التي يظهر فيها توتر بين النجمين اللذين سبق أن تعاونا معاً في أعمال فنية ناجحة وفق شهود عيان.

Continue Reading

ثقافة وفن

إسبانيا: النيابة تصدم داني ألفيش وتستأنف حكم إدانته باغتصاب شابة

أعلنت النيابة العامة في كتالونيا أنها استأنفت الحكم القضائي الذي قضى بإبطال إدانة البرازيلي داني ألفيش بتهمة

أعلنت النيابة العامة في كتالونيا أنها استأنفت الحكم القضائي الذي قضى بإبطال إدانة البرازيلي داني ألفيش بتهمة اغتصاب شابة في برشلونة عام 2022، حيث ترى أن الحكم يتضمن خرقاً للقانون.

وقد ألقي القبض على النجم السابق لنادي برشلونة ومنتخب البرازيل بعد اتهامه بالتحرش والاعتداء الجنسي على شابة خلال تواجده في أحد الملاهي الليلية بمدينة برشلونة الإسبانية نهاية شهر ديسمبر عام 2022.

وبعد 3 سنوات أمضاها ما بين السجن والخروج بكفالة على ذمة القضية، قررت أعلى محكمة في إقليم كتالونيا الإسباني، الجمعة الماضية، إلغاء إدانة الدولي البرازيلي السابق في قضية الاعتداء الجنسي بعد قبول استئنافه، وقالت المحكمة إن الحكم الأصلي «شابته تناقضات».

ولكن النيابة العامة في كتالونيا أعلنت اليوم (الأربعاء) أنها استأنفت الحكم الذي قضى بإبطال إدانة ألفيش بالسجن 4 أعوام و6 أشهر.

وأوضحت النيابة أنها قدمت بالفعل طلب الاستئناف أمام الدائرة الجنائية والمدنية في المحكمة العليا للعدل بكتالونيا، على أن تتولى النيابة العامة في المحكمة العليا متابعة الإجراءات.

وبحسب وكالة «إفي»، فإن النيابة تستند في طعنها إلى أن حكم المحكمة العليا للعدل في كتالونيا، الذي ألغى الإدانة، يمثل «خرقاً لمبادئ دستورية ونصوص في القانون الجنائي».

أخبار ذات صلة

ويعتبر ألفيش (41 عاماً) أحد أعظم المدافعين في تاريخ كرة القدم، حيث فاز بـ42 لقباً، في حين كانت ذروة مسيرته بقميص برشلونة بين عامي 2008 و2016 عندما فاز بـ23 لقباً.

وفي يونيو 2022، انضم ألفيش لفريق بوماس أونام المكسيكي، لكن الأخير فضل فسخ تعاقده مع البرازيلي بعد وقت قصير من اعتقاله.

ودافع ألفيش عن ألوان منتخب البرازيل في 126 مباراة دولية، بعدما استهل مسيرته معه في أكتوبر 2006.

وتوج مع «سيليساو» بلقب كوبا أمريكا مرتين وبالذهب الأولمبي في طوكيو عام 2021.

وفي مونديال قطر 2022 أصبح ألفيش بعمر 39 عاماً و210 أيام أكبر لاعب برازيلي يشارك في نهائيات كأس العالم.

Continue Reading

ثقافة وفن

«فهد البطل» في الصدارة.. وياسمين عبدالعزيز تُشعل النار بتعليق ساخر

في تطور جديد يُضاف إلى سلسلة التفاعلات بين الثنائي المصري السابق، أثارت الفنانة ياسمين عبدالعزيز موجة من التكهنات

في تطور جديد يُضاف إلى سلسلة التفاعلات بين الثنائي المصري السابق، أثارت الفنانة ياسمين عبدالعزيز موجة من التكهنات بعد منشور غامض بدا كتلميح ساخر رداً على احتفال طليقها الفنان أحمد العوضي بتصدر مسلسله «فهد البطل» قائمة الأعلى مشاهدة في موسم رمضان 2025.

الواقعة التي أُثيرت صباح اليوم (الأربعاء)، أعادت الأضواء إلى العلاقة التي لا تزال تُثير اهتمام الجمهور رغم الانفصال.

وكان «العوضي» قد نشر عبر صفحته الرسمية على فيسبوك صورة تُظهر ترتيب المسلسلات الأكثر مشاهدة عالمياً، حيث احتل «فهد البطل» المركز الأول، متفوقاً على مسلسل ياسمين عبدالعزيز «وتقابل حبيب» الذي جاء في المركز الثاني.

وبلهجة احتفالية، علّق العوضي: «الحمد لله.. فهد البطل يتربع على عرش المشاهدات، شكراً لجمهوري الغالي»، لكن الرد لم يتأخر، حيث فاجأت ياسمين متابعيها بمنشور عبر فيسبوك يحمل صورة من فيلم واسلاماه مع تعليق مقتضب ساخر قائلة: «أبويا أبويا الحصان يا أبويا.. أنا رقم واحد يا أبويا.. أنا رقم واحد يا أبويا.. حاضر يا حبيبي متزعلش، فيما اعتبر العديد من المعلقين أنها تلمح إلى زوجها السابق».

لم يمر التلميح مرور الكرام، إذ انقسم الجمهور بين من رأى فيه سخرية مبطنة من احتفال العوضي، وآخرين اعتبروه مجرد تعليق عابر لا يحمل أي رسائل موجهة.

وكتب أحد المتابعين: «ياسمين مش هتسكت على كده، دي ردت بطريقتها». بينما علق آخر: «المنافسة بينهم لسه شغالة حتى بعد الطلاق».

أخبار ذات صلة

الجدل تصاعد مع تداول لقطات من كواليس مسلسل «وتقابل حبيب»، حيث بدت ياسمين في حالة معنوية مرتفعة، مما زاد من التكهنات حول نواياها.

يأتي هذا التفاعل في ظل منافسة درامية شرسة شهدها رمضان 2025 بين الثنائي السابق، حيث قدم العوضي «فهد البطل» في إطار شعبي صعيدي، بينما عادت ياسمين بـ«وتقابل حبيب» في قالب رومانسي مع كريم فهمي.

ورغم انفصالهما في يناير 2024، ظل الجمهور يترقب أي تقاطع بينهما، سواء فنياً أو شخصياً، خصوصا بعد تصريحات سابقة للعوضي أشاد فيها بموهبة ياسمين.

يُذكر أن ياسمين وأحمد، اللذين تزوجا في 2020، شكلا ثنائياً فنياً ناجحاً في مسلسلي «اللي مالوش كبير»، و«ضرب نار»، قبل أن يعلنا انفصالهما بشكل مفاجئ، مما أثار حينها موجة من الشائعات.

وعلى الرغم من تأكيدهما أن العلاقة انتهت باحترام متبادل، فإن مثل هذه التفاعلات تعيد فتح النقاش حول ما إذا كان هناك ما هو أكثر مما يُعلن.

Continue Reading

Trending

جميع الحقوق محفوظة لدى أخبار السعودية © 2022 .