الثقافة و الفن
ماذا أقولُ لغيمةٍ
زافَ الحمامُ، وكلُّ أنثى فتنةٌ زافَ الحمامُماذا أخبّئُ من كلامٍ في ضفافٍ لا تنامُ؟ماذا أقولُ لضحكةٍ رنّتْ وعينٍ
زافَ الحمامُ، وكلُّ أنثى فتنةٌ زافَ الحمامُ
ماذا أخبّئُ من كلامٍ في ضفافٍ لا تنامُ؟
ماذا أقولُ لضحكةٍ رنّتْ وعينٍ تكتبُ الخطواتِ من نغمٍ لينزلقَ الرخامُ
ماذا أقولُ لغيمةٍ نسجَتْ خرافتَها من الأحلام، حتى أدمنَتْ في الليلِ
وحشتَها ومزّقها الهُيامُ؟
جسَدي هنا، وأنايَ تركضُ في الزمانِ المرّ، أعشقُ أم أمرّرُ وحشتي للمُدنَفين، وكلّهم في الحبّ هاموا.
ماذا أقولُ لعاشقٍ يرثُ الرمادَ -كأنهُ وطنٌ هوَى-
لو أنني منفَى وذاكرَتي انتقامُ؟
أمشي على جسرِ الكلامِ مراوِغاً وطنَينِ من تعبٍ يُبعثرُني الكلامُ.
صقراً أطيرُ مع الحمامِ وليس يُنصفُني الحمامُ.
وأنا فراغُ الأرض يشربُني، فأمضي حالماً، ثملاً، بأن يحتلَّني فجرٌ،
وأن تغتالَني امرأةٌ الندَى في اللامكان، لكي أكونَ حكايةً منسيةً، تصحو ويجرحُها الغرامُ.
ويحفّني قلبٌ يطيرُ بزهرةٍ ظمِئتْ، وقلبٌ مستهامُ.
كونانِ لن يتجاوَرا، وطنٌ يطاردُ نجمةً، ومشردٌ نسيَ المكانَ، سماؤه
فرسٌ كبَتْ في هوَةٍ سوداء، وابتعدَتْ عن الشمسِ الخيامُ.
قلِقاً أُهرّبُ ما عشقتُ من النخيلِ، وأُوهِمُ الكلماتِ في ماكنتُهُ، ولداً
من الصحراءِ يهذي كلّما عرّتْ ملامحَهُ المضاربُ، يحتمي في ما
يُخلّفهُ الركامُ.
معذورةٌ عيناي، إذ رأَتا ازْرقاقَ البحرِ دفئاً، حين أغرتْني السفائنُ
وارتمَى فيّ الظلامُ.
كيفَ التلاقي بين منعطفَينِ مبتعدَينِ، قبّرتَينِ نافرتَينِ، مفردتَينِ جافلتَينِ، أخشَى أن أبارزَ نظرةً جذلَى فتكسرني السهامُ!
مِزَقاً أطيرُ وأنثني، وألومُ فوق الغيمِ من لا ينْثَني.
من ذا يُحبّ فلا يلومُ ولا يُلامُ.
أخبار ذات صلة
الثقافة و الفن
فيديو تعثر إليسا في أبوظبي وتفاصيل جولتها بأمريكا 2026
شاهد تفاصيل تعثر إليسا على مسرح أبوظبي وكيف تداركت الموقف. تعرف على قائمة أغاني الحفل، ومواعيد جولتها الغنائية القادمة في أمريكا وكندا وتأجيل ألبومها.
عاشت الجماهير العربية لحظات من القلق خلال حفل الفنانة اللبنانية إليسا في العاصمة الإماراتية أبوظبي، حيث كادت ملكة الإحساس أن تتعرض لسقوط قوي على خشبة المسرح، في واقعة تصدرت حديث منصات التواصل الاجتماعي فور حدوثها.
تفاصيل تعثر إليسا وتدارك الموقف
خلال اندماجها في أداء إحدى أغنياتها الرومانسية التي تشتهر بها، تعثرت إليسا بشكل مفاجئ، مما أدى إلى اختلال توازنها للحظات. إلا أن الخبرة الطويلة للفنانة اللبنانية على المسارح مكنتها من استعادة توازنها بسرعة بديهة عالية، لتتجنب السقوط الكامل أمام الجمهور، وتكمل فقرتها الغنائية بابتسامة وثقة، وسط تصفيق حار من الحضور الذي حيّاها على تدارك الموقف بذكاء.
ليلة طربية ومفاجآت فنية في أبوظبي
لم يؤثر هذا الموقف العابر على أجواء الحفل الساحرة، حيث قدمت إليسا باقة متنوعة من أجمل أعمالها الفنية التي دمجت بين القديم والحديث. وقد تفاعل الجمهور بشكل واسع مع أغنيات مثل «عيشالك»، و«تعبت منك»، و«فاكر»، بالإضافة إلى أغنية «حبيت أيامي». وكانت المفاجأة المميزة في الحفل هي المشاركة الفنية للنجم الشامل مروان خوري، حيث تشاركا غناء ديو «كرمالك»، في لوحة فنية أعادت للأذهان التعاونات الناجحة بين الثنائي الكبير في عالم الأغنية اللبنانية.
جولة غنائية ضخمة في أمريكا وكندا
يأتي هذا الحفل كجزء من نشاط فني مكثف تعيشه إليسا، حيث تستعد لحزم حقائبها متوجهة إلى قارة أمريكا الشمالية لإحياء سلسلة من الحفلات الضخمة خلال شهر فبراير الجاري. وتكتسب هذه الجولة أهمية خاصة للجاليات العربية في المهجر، حيث تم جدولة المواعيد كالتالي:
- 6 فبراير: انطلاق الجولة من كندا.
- 7 فبراير: حفل ضخم في بروكلين بمدينة نيويورك الأمريكية.
- 13 فبراير: الانتقال إلى مدينة سان دييغو.
- 14 فبراير: حفل عيد الحب المميز في ديترويت.
- 28 فبراير: ختام الجولة في مدينة فون الكندية.
تأجيل الألبوم الجديد: الفن في ظل الأزمات
على صعيد الإنتاج الفني، لا تزال تداعيات الأوضاع السياسية والأمنية في لبنان تلقي بظلالها على خطط إليسا الفنية. فعلى الرغم من اكتمال تسجيل وتوزيع ألبومها الجديد، اتخذت الفنانة قراراً بتأجيل طرحه رسمياً. ويعكس هذا القرار حس المسؤولية الوطنية لدى إليسا، التي صرحت سابقاً برغبتها في تجنب تكرار تجربة ألبومها السابق «صاحبة رأي» الذي تزامن طرحه مع ظروف صعبة، مؤكدة أن الفن رسالة يجب أن تراعى توقيتات طرحها احتراماً لمشاعر الجمهور والظروف العامة التي يمر بها وطنها لبنان.
الثقافة و الفن
حجب جائزة مي غصوب للرواية 2026: الأسباب والتفاصيل الكاملة
أعلنت دار الساقي حجب جائزة مي غصوب للرواية في دورتها الرابعة لعام 2026 لعدم استيفاء الشروط الفنية. تعرف على تفاصيل قرار لجنة التحكيم وأسماء الأعضاء.
في خطوة تعكس الحرص الشديد على الجودة الأدبية والالتزام بالمعايير الفنية الرفيعة، أعلنت «دار الساقي» رسمياً عن حجب جائزة مي غصوب للرواية في دورتها الرابعة لعام 2026. وجاء هذا القرار بعد مراجعات دقيقة ومناقشات مستفيضة أجرتها لجنة التحكيم، التي خلصت في بيانها النهائي إلى أن الأعمال المشاركة، رغم تقدير الجهود المبذولة فيها، لم ترقَ إلى المستوى الفني المطلوب الذي تأسست عليه الجائزة.
مسؤولية تجاه الأدب والقارئ
أوضحت الدار أن قرار الحجب لم يكن سهلاً، بل جاء انطلاقاً من وعي اللجنة بالمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقها تجاه الأدب العربي، والقارئ الباحث عن الجودة، والكاتب الناشئ الذي يحتاج إلى معايير حقيقية لتقييم موهبته. وتعد هذه الجائزة منصة حيوية مخصصة للكتاب الذين لم يسبق لهم نشر أي كتاب من قبل، بهدف اكتشاف الأصوات الجديدة الواعدة في المشهد الثقافي العربي وتشجيعها على الانطلاق.
سياق الجائزة وأهميتها
تحمل الجائزة اسم الراحلة «مي غصوب»، الفنانة والكاتبة والناشرة اللبنانية التي أسست دار الساقي، وعُرفت بدفاعها عن حرية التعبير ودعمها للإبداع المغاير. ويأتي قرار الحجب ليؤكد أن الجائزة ليست مجرد استحقاق سنوي روتيني، بل هي شهادة جودة تمنح للأعمال التي تقدم إضافة حقيقية للمكتبة العربية. هذا التوجه يعزز من مصداقية الجوائز الأدبية العربية ويحميها من فخ المجاملات أو التنازل عن الشروط الفنية، مما يرفع من سقف التوقعات للدورات القادمة ويحفز الكتاب الشباب على المزيد من الاشتغال على أدواتهم السردية.
تفاصيل المشاركات ولجنة التحكيم
شهدت هذه الدورة إقبالاً واسعاً، حيث تلقت الدار أكثر من 100 مخطوطة من مختلف الأقطار العربية، شملت تونس، مصر، المغرب، الجزائر، لبنان، السودان، السعودية، الإمارات، سوريا، العراق، الأردن، اليمن، عُمان، ليبيا، وفلسطين. وقد تشكلت لجنة التحكيم من قامات أدبية مرموقة، ضمت الروائية اللبنانية علوية صبح، والروائي اليمني حبيب عبدالرب سروري، والمحرر في دار الساقي بيار فاضل.
ثيمات الواقع والفانتازيا
وفي تقريرها التفصيلي، أشارت اللجنة إلى أن المخطوطات عكست قضايا شائكة من الواقع العربي ببعديه الاجتماعي والسياسي. وتنوعت الموضوعات بين الحروب الأهلية، وتداعيات ثورات الربيع العربي، والعنف الوحشي، والاعتداءات الجنسية، والصراع مع الأمراض والاضطرابات العقلية، وصولاً إلى نقد زيف الحياة الافتراضية.
كما رصدت اللجنة ظاهرة لافتة تمثلت في جنوح العديد من الكتاب نحو «رواية الفانتازيا»، عبر خلق عوالم موازية واستدعاء عناصر خارقة للطبيعة، في محاولة لإعادة تركيب العالم رمزياً للتعبير عن القلق والهواجس الكبرى. ورغم أن اللجنة تفاعلت مع نصوص حملت بذوراً واعدة وزودت أصحابها بملاحظات جوهرية للتطوير، إلا أن النسخ المعدلة ظلت دون المستوى المأمول، مما استدعى اتخاذ قرار الحجب للحفاظ على قيمة الجائزة المعنوية والأدبية.
الثقافة و الفن
الصندوق الثقافي يخرج 500 طاهٍ وطاهية بعقود عمل فورية
الصندوق الثقافي يحتفي بتخريج وتوظيف 500 طاهٍ وطاهية ضمن دبلوم إدارة فنون الطهي، بمساهمة 76 مليون ريال في الناتج المحلي، وتوظيف مباشر في فنادق عالمية.
في خطوة تعكس التزام المملكة بتطوير الكوادر الوطنية وتمكينها في القطاعات الحيوية، رعى الصندوق الثقافي حفل تخريج وتوظيف 500 طاهٍ وطاهية من خريجي "دبلوم إدارة فنون الطهي". أقيم الحفل في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، وسط حضور لافت تجاوز 2000 ضيف، ضم نخبة من الشركاء، ورواد الأعمال، وعائلات الخريجين الذين شهدوا تتويج أبنائهم وبناتهم بشهادات تؤهلهم لقيادة مستقبل الضيافة في المملكة.
ويُعد هذا البرنامج، الذي نفذه المعهد العالي للسياحة والضيافة بدعم من الصندوق الثقافي، نموذجاً يحتذى به في برامج التدريب المنتهي بالتوظيف. فقد امتدت الرحلة التعليمية للمتدربين على مدار عامين ونصف، وشملت مناطق استراتيجية متنوعة هي الرياض، والباحة، وجازان. وهدف البرنامج بشكل رئيسي إلى سد الفجوة في سوق العمل عبر تزويد الشباب السعودي بالمعرفة الأكاديمية والخبرة العملية اللازمة للتميز في قطاع فنون الطهي، الذي يشهد نمواً متسارعاً تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وفي سياق الأهمية الاستراتيجية لهذا الحدث، يكتسب قطاع فنون الطهي زخماً كبيراً بوصفه أحد ركائز الثقافة الوطنية وعنصراً أساسياً في قطاع السياحة والضيافة. وتأتي هذه الخطوة لتعزز من حضور المطبخ السعودي والمواهب المحلية في الفنادق العالمية ودور الضيافة الفاخرة، مما يساهم في تقديم تجربة ثقافية أصيلة للزوار والسياح، ويعكس الهوية السعودية بلمسات عصرية واحترافية.
تميز البرنامج بتقديم شهادات دبلوم معتمدة من صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، مما يمنح الخريجين ميزة تنافسية عالية. ولم يقتصر الإنجاز على التخرج فحسب، بل تضمن توقيع عقود عمل مباشرة لجميع الخريجين مع كبرى العلامات التجارية في قطاع الضيافة، ومن أبرزها مجموعة فنادق "راديسون بلو" و"ماريوت". وشهد الحفل توقيع المعهد لمجموعة من الاتفاقيات الجديدة مع دور ضيافة ومجموعات فندقية، وتكريم الخريجين المتميزين والشركاء الذين ساهموا في نجاح هذه المبادرة.
من الناحية الاقتصادية، أوضح الرئيس التنفيذي للأعمال في الصندوق الثقافي، باسل العلولا، خلال كلمته في الحفل، أن البرنامج حقق أثراً ملموساً تجاوز مجرد التوظيف. فقد أشار إلى أن هذا المشروع ساهم في إضافة ما يقارب 76 مليون ريال إلى الناتج المحلي الإجمالي، مما يؤكد جدوى الاستثمار في رأس المال البشري وفي المشاريع الثقافية التي تتحول إلى رافد اقتصادي وتنموي مستدام.
ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد دور الصندوق الثقافي كمركز للتميز والتمكين المالي للقطاع، حيث يسعى لتعظيم الأثر الاقتصادي والاجتماعي للمشاريع الثقافية، ورفع مساهمتها في جودة الحياة، ودعم رواد الأعمال والمبدعين ليكونوا جزءاً فاعلاً في النهضة الشاملة التي تشهدها المملكة.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
-
الأخبار المحلية5 أيام agoتخفيضات رمضان 2026 في السعودية: عروض لمدة 54 يوماً
