الثقافة و الفن
لماذا احتفل القيصر بأغنية «أكرهها» تحديداً بعد ربع قرن ؟!
رغم امتلاكه أرشيفًا فنيًا زاخرًا بالأعمال التي شكّلت وجدان جيلٍ كامل، اختار كاظم الساهر أن يحتفي بمرور 25 عامًا
رغم امتلاكه أرشيفًا فنيًا زاخرًا بالأعمال التي شكّلت وجدان جيلٍ كامل، اختار كاظم الساهر أن يحتفي بمرور 25 عامًا على أغنية أكرهها تحديدًا عبر (منصة X)، ما يطرح تساؤلات حول مكانة هذه الأغنية في مسيرته، وما إذا كانت من بين أعماله المفضلة، أم أن الاحتفال بها يحمل دلالات أخرى تتجاوز مجرد النجاح الجماهيري.
على مدار مسيرته، كان الساهر حريصًا على إعادة إحياء أعماله المرتبطة بالشاعر نزار قباني، كونها مثّلت مرحلة فارقة في مشواره الفني، لكن (أكرهها) على وجه التحديد تميّزت بأنها من بين أكثر قصائده جرأةً وتناقضًا، حيث تجسد صراع الحب والكراهية بأسلوب قباني المتمرد. فهل يرى الساهر فيها تحديًا فنيًا ألهمه، أم أنها كانت انعكاسًا لحالة وجدانية مرّ بها؟
ما يثير الانتباه أن الساهر رغم نجاحاته المتعددة، نادرًا ما يتحدث عن «أكرهها» بنفس الحنين الذي يخصصه لـ(مدرسة الحب) أو (زيديني عشقًا). فهو لم يسبق أن أشار إليها باعتبارها إحدى الأغاني الأقرب إلى قلبه، بل إن احتفاءه بها اليوم قد يكون محاولة لإعادة تسليط الضوء عليها بعدما طغى بريق أغنيات أخرى من أرشيفه على حضورها.
أخبار ذات صلة
ربما أيضًا يحمل هذا الاحتفال بُعدًا تسويقيًا يعكس إدراك الساهر لقيمة إعادة إحياء أعماله القديمة في زمن تعاد فيه الأغنيات بأساليب حديثة، حيث تشهد المنصات الرقمية تفاعلًا واسعًا مع الأعمال الكلاسيكية التي يعاد اكتشافها من قبل الأجيال الجديدة.
في النهاية، قد لا تكون (أكرهها) الأغنية المفضلة لكاظم الساهر، لكنها -بلا شك- واحدة من أكثر أعماله تعقيدًا من حيث التفسير الشعري واللحن، وهو ما قد يفسر رغبته في منحها فرصة جديدة للتألق بعد ربع قرن على صدورها.
الثقافة و الفن
أحمد عز وزينة: حكم قضائي جديد يلزمه بدفع أجرة خادمة
محكمة الأسرة تلزم الفنان أحمد عز بدفع 30 ألف جنيه شهرياً كأجرة مدبرة منزلية لتوأميه من الفنانة زينة، في أحدث فصول النزاع القضائي المستمر بينهما.
حكم قضائي جديد في نزاع عز وزينة
في تطور جديد للمعركة القضائية الطويلة بين النجمين المصريين، قضت محكمة استئناف الأسرة بإلزام الفنان أحمد عز بدفع مبلغ 30 ألف جنيه مصري شهرياً للفنانة زينة، كأجرة لمدبرة منزلية لرعاية توأميهما، عز الدين وزين الدين. يأتي هذا الحكم ليضيف فصلاً جديداً إلى سلسلة الدعاوى المالية التي تلت إثبات نسب الطفلين للفنان أحمد عز بعد سنوات من النزاع.
خلفية تاريخية وسياق النزاع
تعود جذور هذه القضية إلى عام 2014، عندما أعلنت الفنانة زينة عن زواجها سراً من الفنان أحمد عز وإنجابها توأمين منه في الولايات المتحدة. قابَل عز هذه الادعاءات بالإنكار التام، نافياً وجود أي علاقة زواج أو أبوة تربطه بالطفلين. هذا الإنكار دفع زينة إلى اللجوء للقضاء المصري في دعوى لإثبات نسب توأمها، والتي أصبحت واحدة من أشهر القضايا في الوسط الفني المصري. بعد جلسات ومداولات استمرت لأشهر، ورفض أحمد عز الخضوع لتحليل الحمض النووي (DNA)، حسمت المحكمة الجدل في عام 2015 وأصدرت حكماً نهائياً بثبوت نسب الطفلين عز الدين وزين الدين إلى والدهما أحمد عز. هذا الحكم التاريخي فتح الباب أمام زينة للمطالبة بكافة الحقوق المالية والقانونية لطفليها.
سلسلة من الأحكام المالية السابقة
لم يكن حكم “أجرة الخادمة” هو الأول من نوعه. فبناءً على حكم إثبات النسب، تقدم المحامي معتز الدكر، وكيل الفنانة زينة، بسلسلة من الدعاوى لضمان حقوق الطفلين. في البداية، قضت محكمة أسرة مدينة نصر بإلزام عز بدفع نفقة شهرية قدرها 80 ألف جنيه. استأنف عز على الحكم، لتقرر محكمة الاستئناف تخفيض المبلغ إلى 60 ألف جنيه شهرياً، وهو الحكم الذي أصبح نهائياً بعد رفض استئناف زينة لزيادة المبلغ إلى 100 ألف جنيه. بالإضافة إلى ذلك، أقامت زينة دعوى أخرى للمطالبة بالمصروفات الدراسية، وقدم فريقها القانوني مستندات تثبت الدخل المرتفع لأحمد عز من أعماله الفنية، مثل فيلم “الممر” ومسلسل “أبوعمر المصري”. وبناءً عليه، ألزمته المحكمة بدفع ما يعادل قرابة مليون جنيه مصري كمصروفات دراسية عن عام دراسي واحد.
أهمية الحكم وتأثيره
تكتسب هذه القضية أهمية خاصة كونها تسلط الضوء على حقوق الطفل في المقام الأول، وتؤكد على المسؤولية الكاملة للأب تجاه أبنائه بغض النظر عن طبيعة علاقته بوالدتهم. على الصعيد الاجتماعي، أثارت القضية نقاشاً واسعاً في مصر والعالم العربي حول قضايا الزواج السري، وإثبات النسب، وحقوق المرأة في مثل هذه النزاعات. ويمثل كل حكم قضائي لصالح زينة انتصاراً لها في معركتها الطويلة، ويشكل سابقة قانونية قد تؤثر على قضايا مشابهة في المستقبل، كما أنه يبقي على اهتمام الرأي العام والإعلامي بالقضية التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من السيرة المهنية والشخصية لكلا الفنانين.
الثقافة و الفن
خالد الصاوي وممدوح شاهين: تفاصيل أزمة الحجز على الأموال
تصاعد الخلاف بين الفنان خالد الصاوي والمنتج ممدوح شاهين ليصل إلى القضاء، مع إعلان الصاوي الحجز على أموال شاهين بسبب مستحقات مالية متأخرة.
تصاعد الخلاف المالي إلى معركة قضائية علنية
أعلن الفنان المصري البارز خالد الصاوي عن تطور جديد ومثير في نزاعه المالي مع المنتج ممدوح شاهين، مؤكداً حصوله على أحكام قضائية نهائية وباتة تقضي بالحجز على أموال المنتج في جميع البنوك المصرية. وفي منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، أوضح الصاوي أن هذه الإجراءات القانونية تم تنفيذها بالفعل، مما يترتب عليه منع شاهين من صرف أي شيكات أو إجراء أي معاملات بنكية.
خلفية النزاع وتاريخه
يعود أصل هذا الخلاف القضائي إلى سنوات مضت، وتحديداً إلى تعاونهما في مسلسلي “الصعلوك” الذي عُرض في عام 2015، و”هي ودافنشي” في عام 2016. ووفقاً لتصريحات سابقة، فإن النزاع يتمحور حول مستحقات مالية لم يحصل عليها الصاوي، حيث يُقال إن المنتج أصدر له شيكات بدون رصيد كافٍ. وتعتبر هذه المشكلة من القضايا المتكررة في الوسط الفني المصري، حيث يعاني بعض الفنانين والفنيين من تأخر مستحقاتهم أو الحصول على شيكات غير قابلة للصرف، مما يدفعهم للجوء إلى القضاء أو نقابة المهن التمثيلية لحل هذه النزاعات التي تؤثر على استقرار الصناعة.
رد المنتج وتأثير الأزمة
من جهته، سارع المنتج ممدوح شاهين بالرد على منشور الصاوي، نافياً صحة خبر الحجز على أمواله بشكل كامل. وتحدى شاهين الفنان بنشر صورة من الحكم القضائي النهائي الذي يدعي الحصول عليه. وقلل شاهين من حجم الخلاف، موضحاً أن الدعوى القضائية تتعلق بمطالبة الصاوي بفوائد مالية على شيكات تم صرفها بالفعل في وقت سابق. وأكد أن المبلغ المتنازع عليه لا يتجاوز 130 ألف جنيه مصري (ما يعادل حوالي 3 آلاف دولار أمريكي)، مشدداً على أن أعماله الإنتاجية مستمرة بشكل طبيعي ولم تتأثر بهذه القضية. إن تحول هذا النزاع إلى سجال علني على منصات التواصل الاجتماعي يعكس مدى التوتر في العلاقة بين الطرفين، ويلقي بظلاله على سمعتهما المهنية، كما يفتح الباب أمام نقاش أوسع حول آليات ضمان الحقوق المالية للعاملين في قطاع الإنتاج الدرامي والسينمائي في مصر.
الثقافة و الفن
حقيقة وفاة إبراهيم عيسى بعد جدل فيلم الملحد
تداولت أنباء عن وفاة الإعلامي إبراهيم عيسى، ومصدر مقرب ينفي الشائعات. تعرف على حقيقة وضعه الصحي وخلفيات الجدل حول فيلمه الأخير الملحد.
نفي قاطع لشائعات الوفاة
ضجت منصات التواصل الاجتماعي في مصر خلال الساعات القليلة الماضية بأنباء عن وفاة الكاتب والإعلامي البارز إبراهيم عيسى، مما أثار قلقًا واسعًا بين متابعيه ومحبيه. وسرعان ما تبين أن هذه الأنباء مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، حيث أكد مصدر مقرب من عيسى في تصريحات لوسائل إعلام مصرية أن الإعلامي الكبير يتمتع بصحة جيدة ويتواجد حاليًا بين أفراد أسرته في منزله بالقاهرة. وأوضح المصدر أن عائلة الكاتب فضّلت عدم الرد المباشر على هذه الشائعات المغرضة، مكتفية بتأكيد سلامته عبر المقربين، لتجنب إعطاء المزيد من الزخم لمن يقفون وراءها.
خلفية الجدل: فيلم «الملحد»
لم تكن هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها إبراهيم عيسى لمثل هذه الهجمات الإعلامية. غالبًا ما ترتبط هذه الشائعات بمواقفه الجريئة وأعماله الفكرية التي تثير جدلًا واسعًا. وتأتي هذه الموجة الأخيرة من الشائعات في أعقاب الجدل الكبير الذي أثاره فيلم «الملحد»، وهو من تأليفه وإخراج ماندو العدل. يتناول الفيلم قضايا حساسة مثل التطرف الديني والإلحاد من خلال قصة شاب يبدأ في طرح أسئلة وجودية تقوده إلى التشكيك في إيمانه. أثار الفيلم، حتى قبل عرضه الجماهيري، نقاشات حادة في الأوساط الدينية والثقافية في مصر، واعتبره البعض مسيئًا للمقدسات، بينما دافع عنه آخرون باعتباره عملًا فنيًا يطرح أسئلة مشروعة ويشجع على التفكير النقدي.
إبراهيم عيسى: مسيرة حافلة بالجدل
يُعد إبراهيم عيسى، المولود عام 1965، واحدًا من أبرز الأصوات الصحفية والإعلامية في مصر والعالم العربي على مدى العقود الثلاثة الماضية. عُرف بأسلوبه الساخر وقلمه اللاذع، الذي لم يتردد يومًا في نقد السلطة السياسية والتابوهات الاجتماعية والدينية. أسس جريدة «الدستور» في نسختيها الأولى والثانية، والتي شكلت منعطفًا هامًا في تاريخ الصحافة المصرية المستقلة، حيث فتحت الباب أمام جيل جديد من الصحفيين لتقديم صحافة أكثر جرأة وحرية. كما قدم عيسى العديد من البرامج التلفزيونية الناجحة التي حظيت بنسب مشاهدة عالية، لكنها كانت دائمًا مصدرًا للجدل، وأحيانًا للإيقاف، بسبب تناوله لموضوعات شائكة. نال تقديرًا دوليًا على شجاعته الصحفية، حيث حصل على جائزة جبران تويني عام 2008، التي تُمنح للصحفيين المدافعين عن حرية التعبير.
أهمية وتأثير الشائعات
تُظهر الشائعات المتكررة حول وفاة إبراهيم عيسى حجم تأثيره في المشهد العام. فهو يمثل تيارًا فكريًا ليبراليًا يجد صدى لدى شريحة من المجتمع، بينما يواجه معارضة شرسة من التيارات المحافظة. وتُستخدم مثل هذه الأخبار الكاذبة كسلاح لتشتيت الانتباه عن القضايا الحقيقية التي يطرحها، ومحاولة لإسكاته رمزيًا. إن استهداف شخصية بحجم عيسى لا يؤثر عليه فقط على المستوى الشخصي، بل يمس أيضًا مناخ حرية الرأي والتعبير في المنطقة، حيث يُنظر إلى قدرته على الاستمرار في طرح أفكاره كمؤشر على مساحة النقاش العام المتاحة.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية