الثقافة و الفن
عمر طاهر زيلع: حدة الصراعات دفعت للتنابز والإيقاع بالخصوم
ليس لأنّ الأستاذ عمر طاهر زيلع (كاتب) فقط، استضفته في هذه المساحة، بل هناك دوافع ومشاعر محسوسة وأخرى غير بادية ولا
ليس لأنّ الأستاذ عمر طاهر زيلع (كاتب) فقط، استضفته في هذه المساحة، بل هناك دوافع ومشاعر محسوسة وأخرى غير بادية ولا ملموسة، مناسبات عدة جمعتني به، و لقاءات عابرة، وكنتُ أتهيّب الكلام مع هذه الشخصية التي جمعت فأوعت، فالإرث الثقافي الذي استطاب كاهله ثقله، يشعرك بكاريزما أصيلة خالية من الادعاءات، وتجربة الحياة المضنية بالتفاصيل تثير أسئلة حول المسافة، ومشاق الطريق، وملامح الرضا المرتسمة على محيا حارس وعي أمين، محفّزة باستثمار لحظة بوح لنكون في الصورة، كل ذلك وغيره دفعني للمغامرة بطرح هذه المحاور على (أبو رفيق) وكان هذا الغيض من فيض:
• سهل نعرف أين درست، بدءاً من الكُتّاب، ثم الحلقات العلمية، فمن أين نبت مصدر الوعي ومنبع الإلهام؟
•• إنْ ثمة إلهام وُلِدَ معي، فإنه قد دُفِنَ قبلي مع الحِبر الذي أهرقته في المحاضر والخطابات والملحوظات التي أحررها بخط يدي في أروقة النادي؛ كما كان يفعلُ كتاب الدواوين في عصر الفتوحات. كان والدي -أيضاً- رحمه الله فريداً بين أقرانه في أسلوبه حين يروي وحين يكتب، فلعل هذا الولع القوي بالجملة، قراءةً وكتابةً، جاء من ذلك الرجل النحيف الحصيف -رحمه الله-.
• مؤكد أن هناك نوافذ غير مرئية، تخللتك منها شموس الإبداع، ما أبرزها؟
•• فتحتُ عيني في بلدة تتكئ على رمال البحر، وتمد أطرافها على حقول عطشى إلا إذا أحسنت إليها المواسم بسخاء. كان لها حضور ولم يكن مستقبلها واضح المعالم؛ عَلِقَتْ بين الماضي والحاضر. فهل ينبت الإبداع حيث الهم لا يغيب!
• ماذا عن نافذة التفاعل مع الحياة؟
•• النافذة الوحيدة فيها، أن الأطفال، كانوا يشاركون الطيور فضاءاتها ثم يهبطون إلى الأرض بحثاً عن حَبٍّ لعل الأرض حفظته من الأعوام السمان. كان التفاؤل هو أبرز ما في تلك الأوقات.
• هذا الهدوء الذي تتسم به شخصيتك، يفارق ويتباين وشخصية المثقف القلق النزق، ما سرّ هذا الهدوء؟
•• قالوا لي حين كبرتُ قليلاً ما معناه: «حتى في طفولتك لم تكن صخَّاباً ولا ثرثاراً» و«كنتَ خجولاً إلى درجة مقلقة!». كان هذا الوصف يحرجني جداً.
• هل تنعكس التضاريس والمناخ على أدب الكاتب؟
•• لا ينعكس ذلك بسبب عوامل خارجية (فقط)، هناك عوامل داخل الذات أيضاً..
• أليست جازان منطقة شاعرة، أينك من الشعر؟
•• الشعر؟ وما أدراك؟ كان فيما يتعلق بي مجرد سؤال -أدركت فيما بعد أنه سؤال كبير كُبر المتاهة الإنسانية- :«لماذا يولد أحدنا شاعراً؟. وكانت ثروتي منه حفظ المعلقات والقصائد السائرة. لمس الوالد من ناحيتي ميلاً لحفظ الشعر فراح يقرأ لي المتنبي وابن زيدون وشوقي وآخرين، بالإضافة لقواعد الأجرومية (شرح الكفراوي). والفقه للإمام النووي الشافعي. رغم ذلك كله لم أكن قادراً على كتابة بيت واحد، لكنني أحس بخلل أي بيت أقرؤه لغيري وربما أتجاوز ذلك إلى نقده من الناحيتين الفنية، والفكرة؛ على طريقة تشبه طريقة إبراهيم هاشم الفلالي في (المرصاد) -رحمه الله-. أما لماذا لم أكن شاعراً في وطن الشعر فإلى الآن لا أدري الأسباب!. أما موقعي من الشعر فهو في صفوف القراء، والمستمعين؛ فالشعر وإن كان «ملهاة الأمة ومأساتها؛ فهو أيضاً فن جميل، وقد يكون أحياناً علاجاً مُلطّفا لصاحبه ومحبيه. وربما كان دواءً وقائياً فيما أظن».
• لماذا كانت القصة مشروعاً كتابياً؟
•• السؤال يُطرَح وكأن الأمر اختياري. كنت ما أزال في الكُتَّاب حين لمست في نفسي ميلاً لسماع الحكايات وإعادة قصها. وبعد مدة تطور هذا الميل إلى قراءة الصحف والروايات، إلى جانب الكتب والمجلات الأخرى المتنوعة، بما ذلك كتب اللغة والفقه والتفاسير وأسفار الأدب وأخبار العرب وغيرهم. كتب التأريخ قفزت إلى اهتماماتي، بالدرجة نفسها التي أُوليها للسرد بعامة، من التركيز والتمعُّن بطريقة كشفت لي الثغرات في التأريخ، والتناصات في السرد.. وأدركت أن عدداً كبيراً من سردنا القصصي يفتقر إلى مفردات البيئة: الطبيعة والمكان.. حسب توافرها حين كتابة النص السردي وبخاصة: الروائي منه.
• كيف انتقلت للرواية؟
•• روايتي لم أكتبها بعد!
• ما الذي أضافت لكم كتابة المقالات؟
•• عشرات؛ بل مئات الملفات والمغلفات المتراكمة في غرفة تغصُّ أيضاً بأوراق موروثة أخرى، إذا دعتني حاجة لدخول الغرفة أدخلها بكسل خالٍ من القدر الكافي من الحماس والجدوى. بدأت أسأل نفسي: ماذا يعني أن يكتب المرء مقالات في الصحف والمواقع؟. هل لأن الصحف لا تستغني عن الاستكتاب لكسب المزيد من القراء.. ولكن ماذا يعني ذلك للكتَّاب أنفسهم؟ إنه لا ينال مقابلاً مالياً يعتمد عليه معيشياً، لا سيما من ليس له عمل يكفيه! ضف أن كثيراً من موضوعات الزوايا مكرورة ومعادة ولا تهم أحداً من جيل انصرف كليّة إلى الشاشات. عشت وهم أهمية أن يقرأك الناس! لو حظي كاتب بعدد قليل من المتفاعلين، فإنه محظوظ بلحظات من الشعور الخادع. لم تضف شيئاً ذا بال يا سيدي، بل أنا الذي منحتها شبابي وصحتي وذهني.
• متى بدأت علاقتك بالشاعر محمد علي السنوسي، وما دورك في تأسيس النادي الأدبي في جازان؟
•• علاقتي بالشاعر محمد بن علي السنوسي تسبق تأريخ إنشاء النادي الأدبي في جازان عام (1395 هجرية)؛ إذ كنت موظفاً في شركة الكهرباء والملح والثلج الأهلية، وجاء هو مديراً عاماً لها بعد أن عينه بها صديقه الشيخ محمد سرور الصبان الذي كان رئيساً لمجلس إدارة الشركة، عام (1385هـ) تقريباً، وعندما تأسس النادي الأدبي عام (1395هـ) صار السنوسي نائباً لرئيس مجلس إدارته الأستاذ محمد بن أحمد العقيلي، وتم تعييني موظفاً في مكتبة النادي ومقرراً لجلسات المجلس ثم سكرتيراً. بعد وفاته قمت بأعمال النادي وفي مرحلتي هذه تم إنشاء مبنى مصمم تصميماً خاصاً للمتطلبات الثقافية والإدارية للنادي، وافتُتح عام (1413هـ).
• بمن جمعتك الثقافة والصحافة من الكُتّاب والأدباء؟
•• جمعتني بكل الأسماء البارزة في المشهد الثقافي خلال المدة (1395-1414 هجرية)، قرابة 20 عاماً؛ أي منذ التحاقي بالنادي حتى انتهاء رئاستي له؛ مثقفي منطقة جازان والمناطق الأخرى، من الرواد وثلاثة أجيال بعدهم.. إذا أضفنا المدة التالية المنتهية بمغادرتي لمجلس الإدارة منذ عشرة أعوام تقريباً، وليس متاحاً لي أن أسرد مئات الأسماء الآن.
• ما أقسى مراحل الثقافة؟
•• هي المرحلة التي ازدادت فيها الصراعات بين التوجهات الثقافية حدة.
• هل صفا جوّ تلك المرحلة من صراعات، ومنافسة، ما أبرزها وما أسبابها؟•• لم تخلُ من الاحتدام والحدة إلى درجة التنابز، ومحاولة الإيقاع بالآخر. أما الأسباب ففي اعتقادي أنها ليست ثقافية أو أدبية بحتة، عوامل عدة طالت أرجاء كثيرة من العالم وديار المسلمين بخاصة.
• كيف تقرأ صراعات ومعارك الأدباء؟
•• تتعدد دوافع (المناقرات) أو مايسمَّى بـ(المعارك الأدبية)؛ التي وصفتها في سؤالك: صراعات ومعارك الأدباء.. «بعضها: تأتي نتيجة توَرُط في معاندة لا تنتهي حتى تتجاوز النص إلى الشخص، من الطرفين. بعضها استعراض معلومات وادِّعاء الشمولية والموسوعية. وبعضها لجلاء حقيقةٍ مّا تحرج الطرف الثاني فلا يملك الشجاعة للانسحاب، وهناك ما يمكن عَدَّه (تصفية حسابات). هي ظاهرة إنسانية تكاد تكون شاملة لكل العلاقات؛ في كل مكان وزمان -من الطفولة إلى الكهولة- لا تنحصر في الأدب والأدباء، ولكنها بينهم أظهر وأشهر لوجود وسائط صحفية وإعلامية تروِّجها لأغراضها ومصالحها المالية والسياسية وغيرهما. قد يوجد من يغنم في (الماء العكر)، غير أن بعضهم يخسر من حيث يعتقد أنه يكسب؛ لأنه ينصرف إليها انصرافاً كاملاً بصدق وحماسة وإخلاص غافلاً عن التفرُّغ لمشروع إبداعاته الخاصة به.
• هل من مغانم جديرة بالاحتراب الثقافي؟
•• أتذكر كُتّاباً من الجيل الذي تلا جيل الرواد في المرحلة التي ارتفعت فيها وتيرة المعارك الأدبيّة بأسماء حقيقية وبأسماء مستعارة من ذوي الأساليب القوية الجذابة مع الثراء الثقافي، والجُرأة ممن لم يكن لهم من غرض سوى الانتصار-في معاركهم الأدبية- لِما يرونه الحقيقة نفسها.. أضاعوا جهداً ووقتاً جديريْن بالانشغال لإبراز إبداعاتهم التي ستنقش مسيرتهم وستكون أطولَ عمراً من المناكفات.
• بماذا تفاديت الصدامات؟
•• تفاديتها بالصمت وكبت الانفعال وتركها تعبر بلا إصابات ظاهرة؛ بعضها علنية وأخرى مخفية، وهي أكثر تجنٍ ومزايدات. ملابسات الحياة -بصورة عامة- تفرض أيضاً على المرء أحياناً -وربما دائماً- الانحناء وإن كان أطول قامة ومكانة وترفعاً عن الترهات.
• ماذا تركت فيك التحولات، وماذا تركت بها؟
•• لم أفاجأ بالتحولات؛ لأنَّ توقعاتي لها استنتاج من مؤشرات الحاضر وبما أتمتع به من حدس -يخيفني أحياناً- فكأنني أعيش مخاضها سلفاً!، من جهة أخرى فقد تحمل لي مزيداً من القناعات.
• من هو الأديب الذي نال حظه وافراً من الحياة والناس بحسب علمك؟
•• الأدب الحقيقي في مواطن كثيرة وبخاصة العربية، لا يمنح صاحبه الحظ الكافي مما يفتقر إليه إلّا إذا كان ماهراً في الإبحار مع الرياح وعكسها، وفي التجارة وحسن العلاقات، أو كان ذا دخل كبير في عمله المختص به.
• ما الفرق بين أديب ما قبل نصف قرن وأديب اليوم؟
•• الفرق نفسه بين الحياة في الماضي، والحياة في الحاضر. الثقافة تخضع للتحولات وهذه تؤثر في الرؤية والذائقة. وكنتُ متشائماً حين شعرتُ منذ سنوات باقتراب الأدب من نهايته..
• هل أكملت كتابة سيرتك أو مذكراتك؟
•• ربما أكملها وربما يكملها غيري.
• ما صحة توصيفك؛ بأنك «اعتنيت بالنشر للآخرين ونسيت نفسك»؟
•• صحيح بدرجة كبيرة. لا أشعر بندم كبير حين أجد ذلك مثمراً.
الثقافة و الفن
دينا الشربيني ترد على الشائعات وتكشف تفاصيل مسلسلها لرمضان 2026
دينا الشربيني توضح موقفها من شائعات الارتباط وتؤكد تركيزها على العمل. تعرف على تفاصيل مسلسلها الجديد ‘اتنين غيرنا’ مع آسر ياسين في رمضان 2026.
في تصريحات جديدة تعكس نضجاً فنياً وإنسانياً، كشفت النجمة المصرية دينا الشربيني عن استراتيجيتها الخاصة في التعامل مع الشائعات المتكررة التي تطال حياتها الشخصية، وآخرها الأنباء التي ترددت حول ارتباطها بأحد الفنانين المصريين، مؤكدة أن "الصمت والعمل" هما سلاحها الأقوى في مواجهة ضجيج منصات التواصل الاجتماعي.
فلسفة التجاهل والتركيز المهني
أوضحت دينا الشربيني في حديثها الإذاعي أنها اتخذت قراراً حاسماً بعدم الانجرار وراء لعبة النفي أو التأكيد التي تستهلك طاقة الفنان، مشيرة إلى أن الرد العملي والوحيد الذي تؤمن به هو النجاح على الشاشة. وأكدت أن الانخراط في الجدل لا يولد إلا مزيداً من الشائعات، ولذلك فهي تفضل صب كامل تركيزها في تقمص الشخصيات الدرامية وتقديم أعمال تليق بجمهورها، معتبرة أن مسيرتها الفنية هي الأبقى والأهم من أي أحاديث عابرة.
التعامل مع النقد وضريبة الشهرة
وفي سياق متصل، فرقت الشربيني بين الشائعات المغرضة وبين النقد الفني البناء، حيث أشارت إلى احترامها الكامل لآراء النقاد والجمهور المتعلقة بأدائها التمثيلي، مؤكدة أنها تأخذ الملاحظات المهنية بعين الاعتبار لتطوير أدواتها. ومع ذلك، شددت على أنها لا تفضل التواجد الإعلامي المكثف أو التفاعل المستمر عبر "السوشيال ميديا" إلا في أضيق الحدود، مفضلة العودة إلى حياتها الطبيعية والبسيطة فور انتهاء ساعات التصوير، بعيداً عن أضواء الكاميرات.
الدعم النفسي ومسيرة فنية متصاعدة
تطرقت دينا إلى الجانب الإنساني في حياتها، مؤكدة أن الحفاظ على سلامها النفسي يمثل أولوية قصوى. وأشارت إلى أن الدعم الذي تتلقاه من أسرتها والمقربين منها، بالإضافة إلى ثقة جمهورها والنقاد الموثوقين، يشكل حائط الصد الأول أمام أي طاقة سلبية. ويأتي هذا الحديث في وقت رسخت فيه دينا الشربيني أقدامها كواحدة من أبرز نجمات الصف الأول في الدراما المصرية، خاصة بعد نجاحاتها المتتالية في مواسم رمضان السابقة، مما جعل أخبارها محط اهتمام واسع محلياً وعربياً.
تفاصيل مسلسل "اتنين غيرنا" في رمضان 2026
على الصعيد الفني، تستعد دينا الشربيني لخوض السباق الرمضاني لعام 2026 بعمل درامي مرتقب يحمل عنوان «اتنين غيرنا». ويشهد هذا العمل تعاوناً مميزاً يجمعها بالنجم آسر ياسين، مما يرفع سقف التوقعات نظراً للكيمياء الفنية المتوقعة بينهما. ويشارك في بطولة المسلسل نخبة من النجوم، منهم فدوى عابد، نور إيهاب، هنادي مهنا، ناردين فرج، وأحمد حسن. العمل من تأليف الكاتبة رنا أبو الريش، وإخراج خالد الحلفاوي، ومن إنتاج شركة "سعدي جوهر"، التي تعد من كبرى شركات الإنتاج في المنطقة، مما يبشر بعمل ذي جودة إنتاجية عالية ينافس بقوة في الموسم القادم.
الثقافة و الفن
وفاة زوج الفنانة نور اللبنانية يوسف أنطاكي وموعد العزاء
توفي رجل الأعمال يوسف أنطاكي زوج الفنانة نور اللبنانية. تعرف على تفاصيل الجنازة والعزاء في مصر الجديدة، ورسائل النعي من نجوم الفن والمخرج محمد سامي.
خيمت حالة من الحزن على الوسط الفني، مساء أمس (الإثنين)، بعد الإعلان عن وفاة رجل الأعمال السوري يوسف أنطاكي، زوج النجمة نور اللبنانية، وذلك وفقاً لما كشفه شقيقه بول أنطاكي عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي.
تفاصيل الوفاة ومراسم العزاء
أعلن بول أنطاكي، شقيق الراحل، الخبر الحزين عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، حيث نعى شقيقه بكلمات مؤثرة عكست حجم الفقد والألم الذي ألم بالعائلة. وقد تقرر إقامة مراسم العزاء يوم الخميس المقبل، الموافق 5 مارس، في كنيسة القديس كيرلس الواقعة بمنطقة الكوربة في حي مصر الجديدة العريق.
ومن المقرر أن تبدأ الأسرة في استقبال المعزين والمواسين في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً داخل قاعات الكنيسة، حيث يتوقع حضور عدد كبير من الأهل والأصدقاء، بالإضافة إلى نجوم الفن والمجتمع لمواساة الفنانة نور في مصابها الجلل.
الوسط الفني ينعى الراحل
فور إعلان الخبر، سارع عدد من نجوم الفن وصناع الدراما لتقديم واجب العزاء للفنانة نور، معبرين عن تضامنهم الكامل معها في هذه المحنة. وكان في مقدمة المعزين المخرج المصري الشهير محمد سامي، الذي تربطه علاقة عمل وصداقة قوية بالفنانة نور.
ونشر سامي عبر حسابه الرسمي على «إنستغرام» رسالة نعي قال فيها: «إنا لله وإنا إليه راجعون، وفاة رجل الأعمال يوسف أنطاكي زوج الفنانة نور، دعواتكم بالرحمة والمغفرة»، مما يعكس حالة الترابط التي تجمع أبناء الوسط الفني في مثل هذه الظروف الإنسانية الصعبة.
حياة هادئة بعيداً عن الأضواء
يُذكر أن الفنانة نور تزوجت من رجل الأعمال يوسف أنطاكي في عام 2008، في زيجة اتسمت بالاستقرار والهدوء، وأثمرت عن طفلين هما «ليوناردو» و«ليديا». وطوال سنوات زواجهما، حرصت نور بشكل دائم ومستمر على إبعاد حياتها العائلية وزوجها عن صخب الإعلام وعدسات المصورين.
وقد عُرفت نور في الأوساط الفنية باحترامها الشديد لخصوصية منزلها، مفضلة أن يبقى عملها الفني هو الرابط الوحيد بينها وبين الجمهور، بينما تظل حياتها الشخصية مساحة خاصة ومقدسة بعيداً عن الأضواء، وهو ما جعل ظهور زوجها الراحل إعلامياً نادراً للغاية.
آخر المحطات الفنية لنور
على الصعيد الفني، كانت نور قد حققت نجاحاً لافتاً مؤخراً من خلال مشاركتها في الموسم الثاني من مسلسل «جودر»، الذي عُرض ضمن سباق دراما رمضان 2025. العمل الذي قام ببطولته النجم ياسر جلال، حظي بإشادات واسعة ونسب مشاهدة عالية، حيث قدمت نور أداءً مميزاً أضاف لرصيدها الفني الكبير في الدراما المصرية والعربية.
الثقافة و الفن
محمد يوسف أوزو يكشف مرضه النادر بعد مسلسل صحاب الأرض
الفنان محمد يوسف أوزو يكسر صمته ويكشف إصابته بمرض التهاب الفقرات التصلبي بعد انتقادات مظهره في مسلسل صحاب الأرض، موضحاً تفاصيل علاجه ومعاناته.
في لحظة مصارحة مؤثرة وضعت حداً للكثير من التساؤلات، كسر الفنان المصري محمد يوسف، المعروف فنياً بلقب «أوزو»، حاجز الصمت ليكشف للجمهور حقيقة وضعه الصحي، وذلك عقب الجدل الذي أثير حول انحناءة ظهره الواضحة خلال مشاركته المتميزة في مسلسل «صحاب الأرض» الذي عُرض ضمن الموسم الدرامي الرمضاني لعام 2026. هذا الظهور الذي لفت الأنظار لم يكن مجرد أداء تمثيلي، بل كان يخفي وراءه قصة ألم حقيقية.
طبيعة المرض: ما هو التهاب الفقرات التصلبي؟
أوضح «أوزو» عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أنه يخوض معركة شرسة مع مرض مناعي نادر يُعرف طبياً بـ «التهاب الفقرات التصلبي» (Ankylosing Spondylitis). ومن الناحية الطبية، يُعد هذا المرض نوعاً مزمناً من التهاب المفاصل يؤثر بشكل أساسي على العمود الفقري، حيث يتسبب في التهاب الفقرات وتيبسها، مما قد يؤدي بمرور الوقت إلى التحام بعض الفقرات ببعضها البعض، وهو ما يفسر التغير في استقامة الظهر وصعوبة الحركة التي لاحظها الجمهور.
وأكد الفنان الشاب أنه يخضع حالياً لبرنامج علاجي مكثف يعتمد على «العلاج البيولوجي»، وهو أحد أحدث البروتوكولات الطبية المستخدمة للسيطرة على نشاط الجهاز المناعي، بهدف وقف تدهور الحالة وتثبيت المرض عند حده الحالي، لضمان استمراره في ممارسة حياته المهنية والشخصية.
كواليس الرحلة العلاجية ودور النقابة
في سياق متصل، كشف محمد يوسف عن سعيه الحثيث لإيجاد حلول جذرية، حيث لم يتردد في طرق أبواب الجراحة التجميلية والعلاجية لتحسين مظهر انحناءة الظهر. وقد اصطحبه في رحلة البحث الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، في خطوة تعكس الدعم المستمر الذي تقدمه النقابة لأعضائها في أزماتهم الصحية. ورغم الرغبة الملحة في إجراء الجراحة، إلا أن الطبيب المختص نصح بتأجيل التدخل الجراحي لمدة عام كامل، نظراً لتعقيدات الحالة الطبية، رغم أن فترة التعافي المعتادة لمثل هذه الجراحات لا تتعدى ستة أشهر.
ورغم هذه العقبات، أبدى «أوزو» إصراراً كبيراً على استكمال مشوار العلاج، مؤكداً نيته استشارة طبيب آخر يمتلك رؤية توازن بين الضرورة التجميلية والاعتبارات الطبية الدقيقة لحالته المعقدة.
رسالة وعي واعتذار للجمهور
بعيداً عن أضواء الكاميرات، شدد «أوزو» على أن إخفاءه للمرض طوال الفترة الماضية كان نابعاً من رغبته في عدم استجداء عاطفة الجمهور، مفضلاً تحمل الآلام المبرحة بصبر وصمت. وأشار إلى أنه يلجأ لوسائل مساعدة مثل العلاج المائي واليدوي للتخفيف من حدة التيبس والألم اليومي.
واختتم حديثه برسالة نبيلة وجه فيها اعتذاراً لكل من انتقد مظهره أو طريقة سيره في المسلسل دون علم بحقيقة مرضه، مؤكداً أن ما يراه الناس اختلافاً شكلياً هو في الواقع ساحة معركة يومية يخوضها بصمت، مسلطاً الضوء بذلك على أهمية الوعي المجتمعي بمعاناة الآخرين غير المرئية، وضرورة التمهل قبل إصدار الأحكام على المظهر الخارجي للفنانين والشخصيات العامة.
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
تنبيهات مطار جدة للمسافرين بسبب إغلاق الأجواء وتأثر الرحلات
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس
-
الرياضةأسبوع واحد ago
تأجيل تذاكر مباراة الأهلي والهلال في كأس الملك: الموعد الجديد
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
برعاية وزير الإعلام اتفاقية بين وزارة الإعلام وشركة ويفز للتسويق
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تعيين صالح المغامسي إمامًا للمسجد النبوي: تفاصيل الأمر السامي
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
إيقاف مسلسل سجون الشيطان: القصة الكاملة لنقل «القيصر» لليوتيوب

