الثقافة و الفن
رسوم على وجه اللامبالاة
(١)في السهر،نبحث عن ثغرات في السماء،نستعدُ للرحيل عبرها،أرواحنا المعلقة سابقاً،في طرف خيطٍ من تمثال الصوف،يتدلى
(١)
في السهر،
نبحث عن ثغرات في السماء،
نستعدُ للرحيل عبرها،
أرواحنا المعلقة سابقاً،
في طرف خيطٍ من تمثال الصوف،
يتدلى من رجله
..
كان المرادُ،
أن يزركشَ الخيط قمة الأرض،
بينما الرؤوس انقلبت
على طبقْ دماءٍ تمتزج بنفحةٍ من لهب،
أعشاشُ العصافير طريةً بعد المطر،
والنساءُ تمشي ببحرٍ أمواجٍ سوداء،
تغطي ما ظهر من فتنتها..
والرعبْ، رسمة أحادية على وجه اللامبالاة،
قصة مأثورة في كتب العهد القديم..
(٢)
تغفو أحلامنا مبكراً
علها تسبقنا في الصباح الباكر..
لا تدري أي عصفور سيسرقها أولاً..
شيء ما يدفعنا نحو السير إلى المجهول
شيء ما يخشى أن نتوقف عند الخط الفاصل ما بيننا وبين الأماني التي تنتظرنا في الضفة الأخرى..
كيف لي أن أتخطى حيز الذكريات القريب إلى لحظاتي المواتية،
إذ تتسرب ما بين حين وحين جراحي
ككابوس لا مفر منه،
يا لهذا الشيء الممتلئ مثل مصارع ضخم لا يكترث لأمر!!
لست مثلك واثقة من خطواتي إلى الغد..
الثقافة و الفن
رامز جلال في Joy Awards: قناع غامض وبرنامج مقالب جديد
خطف رامز جلال الأنظار في حفل Joy Awards بإطلالة غريبة، وكشف عن برنامجه الجديد “سواد جيم” المستوحى من مسلسل Squid Game والذي يصوره في الرياض.
إطلالة تخطف الأنظار في حفل Joy Awards
في ليلة استثنائية جمعت ألمع نجوم الفن في العالم العربي، نجح الفنان المصري رامز جلال كعادته في خطف الأنظار خلال حضوره حفل توزيع جوائز Joy Awards في دورته الرابعة بالعاصمة السعودية الرياض. لم تكن الإطلالة تقليدية، حيث ارتدى بدلة زرقاء أنيقة، لكنه أخفى ملامح وجهه بالكامل خلف قناع أبيض غريب مزين بمسامير بارزة، وهي إطلالة مستوحاة من قناع المطرب العالمي “توليت”، مما أثار موجة واسعة من التساؤلات والجدل على منصات التواصل الاجتماعي حول سر هذا الظهور غير المألوف.
خلفية حفل Joy Awards وأهميته
يُعد حفل Joy Awards أحد أبرز الفعاليات الفنية والترفيهية في منطقة الشرق الأوسط، وتنظمه الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية ضمن فعاليات “موسم الرياض”. يهدف الحفل إلى تكريم أبرز الشخصيات في مجالات الفن والسينما والدراما والموسيقى والرياضة والمؤثرين، ويشكل منصة إقليمية هامة تحتفي بالإنجازات الإبداعية، ويعكس التطور الكبير الذي يشهده قطاع الترفيه في المملكة كجزء من رؤية 2030.
أسرار برنامج المقالب الجديد “سواد جيم”
لم تقتصر إثارة رامز جلال على إطلالته، ففي تصريحات تلفزيونية على هامش الحفل، كشف عن تفاصيل برنامجه السنوي للمقالب الذي ينتظره الملايين في موسم رمضان. أوضح رامز أن موسم هذا العام سيحمل طابعاً مختلفاً ومستوحى من المسلسل الكوري الشهير عالمياً “Squid Game” (لعبة الحبار)، وسيحمل عنوان “سواد جيم”. وأشار إلى أن التحضيرات كانت محفوفة بالمخاطر، حيث تعرض ثلاثة من المشاركين لإصابات خلال التصوير، مما يرفع منسوب الترقب والحماس للبرنامج.
تأثير وتوقعات البرنامج المرتقب
يمثل اختيار فكرة مستوحاة من “Squid Game” نقلة نوعية في برامج رامز جلال، حيث يستثمر نجاحاً عالمياً ضخماً ليضيفه إلى بصمته الخاصة في عالم المقالب. ومن المتوقع أن يحقق البرنامج نجاحاً إقليمياً كبيراً، نظراً للشعبية الجارفة التي يتمتع بها رامز في شهر رمضان، والذي أصبح جزءاً لا يتجزأ من الطقوس الرمضانية التلفزيونية لدى الأسر العربية. ويواصل رامز حالياً تصوير حلقات البرنامج في مدينة الرياض، مما يؤكد على مكانة العاصمة السعودية كمركز رائد للإنتاج الإعلامي في المنطقة.
أعمال سينمائية قادمة
على الصعيد السينمائي، لا يغيب رامز جلال عن جمهوره، حيث ينتظر عرض فيلمه الجديد “بيغ رامي” خلال الفترة القادمة. ويشارك في بطولة الفيلم نخبة من النجوم، من بينهم بسمة بوسيل، محمد أنور، محمد عبدالرحمن، نسرين أمين، محمود حافظ، وهدى الإتربي. الفيلم من تأليف فاروق هاشم ومصطفى عمر، وإخراج محمود كريم، ويُتوقع أن يحمل الطابع الكوميدي الذي يميز أعمال رامز السينمائية.
الثقافة و الفن
نبال الجزائري: استبعادي من الدراما السورية ضريبة لم تنتهِ
الفنانة السورية نبال الجزائري تثير الجدل بتصريحات عن استبعادها من الأعمال الدرامية، وسط تساؤلات حول علاقة ذلك بمشاركتها في مسلسل ‘ابتسم أيها الجنرال’.
جدل في الوسط الفني: نبال الجزائري تعلن استبعادها من الدراما السورية
أشعلت الفنانة السورية القديرة نبال الجزائري، موجة واسعة من الجدل والتساؤلات عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد إعلانها عن غيابها القسري عن الموسم الدرامي القادم. وفي منشور مؤثر، كشفت الجزائري عن استبعادها المستمر من المشاريع الفنية، ملمحة إلى وجود أسباب تتجاوز الاعتبارات الفنية، حيث قالت: «لقد تم استبعادي من كل الأعمال الدرامية، يبدو أن الضريبة لم تنتهِ بعد».
خلفية الأزمة: مسيرة حافلة ومواقف فنية جريئة
لم يأتِ تصريح نبال الجزائري من فراغ، فهي تعد واحدة من أبرز نجمات الدراما السورية، وصاحبة مسيرة فنية غنية تمتد لعقود، قدمت خلالها أدواراً أيقونية لا تزال محفورة في ذاكرة الجمهور العربي، مثل دورها في مسلسل “ضيعة ضايعة” و”أحلام كبيرة”. ومع ذلك، شهدت مسيرتها منعطفاً مهماً بعد مشاركتها في أعمال ذات طابع سياسي جريء، أبرزها مسلسل “ابتسم أيها الجنرال” الذي عُرض في رمضان 2023. تناول المسلسل، الذي صُوّر خارج سوريا، كواليس الحكم في دولة دكتاتورية عربية، واعتبره كثيرون محاكاة نقدية لاذعة للواقع السياسي في سوريا، مما أثار جدلاً سياسياً وإعلامياً ضخماً. يُعتقد أن مشاركتها في هذا العمل، إلى جانب نخبة من الفنانين السوريين المعارضين مثل مكسيم خليل وسوسن أرشيد، هو ما قصدته بـ”الضريبة” التي لا تزال تدفعها.
أبعاد القضية: تسييس الفن وتأثيره على الدراما السورية
تُسلط قضية استبعاد نبال الجزائري الضوء على تحدٍ كبير يواجه الدراما السورية منذ اندلاع الأزمة في عام 2011، وهو الاستقطاب السياسي الحاد الذي ألقى بظلاله على الوسط الفني. لم تعد المشاركة في الأعمال الدرامية تقتصر على الموهبة والملاءمة للدور، بل أصبحت المواقف السياسية للفنانين عاملاً حاسماً في تحديد مستقبلهم المهني داخل البلاد. هذا الواقع أدى إلى هجرة عدد كبير من المواهب الفنية السورية، وتسبب في تراجع مستوى الإنتاج الدرامي الذي كان يُعرف بـ”هوليوود الشرق”. إن غياب فنانة بحجم نبال الجزائري لا يمثل خسارة لمسيرتها الفنية فحسب، بل هو مؤشر على استمرار تضييق مساحة حرية التعبير والإبداع في واحد من أهم القطاعات الثقافية في العالم العربي.
دعم جماهيري ورسالة صمود
على الرغم من مرارة الموقف، حظي منشور الجزائري بتفاعل جماهيري واسع، حيث عبر متابعوها وزملاؤها عن دعمهم الكامل لها، مستنكرين إقصاء المبدعين بسبب مواقفهم. وطالب الكثيرون بعودتها إلى الشاشة، مؤكدين على قيمتها الفنية الكبيرة. من جانبها، ورغم إعلان استبعادها، وجهت الجزائري رسالة تفاؤل وصمود، متمنية التوفيق لزملائها في الموسم القادم، ومؤكدة إيمانها بأن المستقبل سيحمل الخير. يذكر أن آخر ظهور للجزائري كان في المسلسل الكوميدي “ما اختلفنا” في رمضان 2024، والذي جمع نجوماً من سوريا ولبنان، مما يثبت أن موهبتها لا تزال مطلوبة عربياً حتى وإن غُيبت عن الشاشة السورية المحلية.
الثقافة و الفن
نجوى فؤاد: تفاصيل أزمتها الصحية ومسيرتها الفنية الحافلة
تكشف الفنانة نجوى فؤاد عن معاناتها مع انزلاق غضروفي حاد. تعرف على تفاصيل حالتها الصحية، ودعم وزارة الثقافة لها، ومسيرتها كأيقونة للسينما والرقص المصري.
كشفت الفنانة المصرية القديرة نجوى فؤاد، التي تعد إحدى أبرز أيقونات السينما والرقص الشرقي في العالم العربي، عن تفاصيل معاناتها الصحية الأخيرة، مؤكدة استقرار حالتها رغم استمرار الألم. وتواجه الفنانة البالغة من العمر 83 عامًا تحديًا صحيًا كبيرًا يتمثل في آلام حادة بالعمود الفقري نتيجة انزلاق غضروفي في الفقرات القطنية، وهو ما استدعى خضوعها لعلاجات مكثفة.
في تصريحات حديثة، أوضحت نجوى فؤاد أنها خضعت لجلسات علاج بالبلازما لم تحقق التحسن المأمول، وتستعد حاليًا لبدء مرحلة علاجية جديدة تعتمد على عقاقير طبية متطورة، بناءً على توصية من فريق طبي ألماني متخصص. وفي سياق متصل، نفت الفنانة بشكل قاطع الشائعات التي ترددت حول مرورها بأزمة مالية، مشيرة إلى أن وزارة الثقافة المصرية، بقيادة الوزير أحمد هنو، قد تكفلت بجزء من نفقات علاجها، مما يعكس تقدير الدولة لمسيرتها الفنية الحافلة.
خلفية الأزمة وتدخل الدولة
تعود بداية الأزمة إلى أغسطس الماضي، حين وجهت الفنانة نجوى فؤاد استغاثة لوزير الثقافة، الذي استجاب على الفور ووجه بحل مشكلتها. وشكل هذا التحرك السريع دليلاً على اهتمام المؤسسات الرسمية برعاية رموزها الفنية. وقام وفد مشترك من وزارة الثقافة ونقابة المهن التمثيلية بزيارتها في منزلها، حيث تم تقديم وعود بتلبية كافة احتياجاتها، مع الإشادة بدورها التاريخي كقامة فنية أثرت الشاشة المصرية والعربية لعقود.
أيقونة العصر الذهبي
تعتبر نجوى فؤاد جزءًا لا يتجزأ من تاريخ الفن المصري. وُلدت في الإسكندرية عام 1939، وبدأت مسيرتها الفنية في عام 1958، في فترة كانت توصف بالعصر الذهبي للسينما المصرية. كانت انطلاقتها الأولى في فيلم «شارع الحب» إلى جانب العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، حيث قدمت رقصة شهيرة على أنغام أغنية «قولوله». لم تكتفِ نجوى فؤاد بالرقص فقط، بل أسست فرقتها الاستعراضية الخاصة وتعاونت مع كبار الملحنين مثل محمد عبد الوهاب وبليغ حمدي، مما ساهم في الارتقاء بالرقص الشرقي كفن استعراضي متكامل. شاركت في أكثر من 250 عملًا فنيًا، تاركة بصمة لا تُمحى في ذاكرة السينما.
التأثير والإرث الفني
يمثل وضع نجوى فؤاد الصحي وقضيتها أهمية تتجاوز حالتها الشخصية، حيث يسلط الضوء على قضية رعاية الفنانين الكبار في مصر بعد اعتزالهم. فعلى الرغم من اعتزالها الرقص في التسعينيات، واصلت نجوى فؤاد مسيرتها الفنية بنجاح في مجال الدراما التلفزيونية، محافظة على حضورها وتألقها. إن دعم الدولة لها لا يعد مجرد مساعدة فردية، بل هو رسالة تقدير لإرثها الفني وتأكيد على أن عطاء الفنانين لا يُنسى بمرور الزمن، وهو ما يعزز من مكانة الفن كقوة ناعمة ومكون أساسي للهوية الثقافية المصرية.
-
التقاريريومين ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: موجة برد قارس تضرب الرياض و9 مناطق