Connect with us

الثقافة و الفن

جمعية النشر.. بين تنظيم المهنة والمخالفات النظامية المحتملة

تأسست جمعية النشر المهنية ضمن منظومة الجمعيات المهنية التي أتاحها المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، وتخضع

Published

on

تأسست جمعية النشر المهنية ضمن منظومة الجمعيات المهنية التي أتاحها المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، وتخضع لإشراف وزارة الثقافة. تهدف الجمعية إلى تنظيم مهنة النشر وتطويرها من خلال تشجيع الناشرين على الانخراط في العمل الجماعي المهني. ومع ذلك، يثير هذا الإطار التنظيمي عدة تساؤلات تتعلق بتطبيق الأنظمة والقوانين التي تحكم هذه الجمعيات، مما قد يؤدي إلى ظهور مخالفات نظامية في بعض أعمال الجمعية.

إغلاق جمعية الناشرين

السابقين بدون وجه حق

من الضروري الإشارة إلى إغلاق جمعية الناشرين السابقة، والتي خدمت الناشرين في المملكة لأكثر من 14 عاماً، بطريقة غير مبررة. تضم الجمعية ما يزيد على 400 ناشر مسجل بشكل رسمي، بعضهم كتّاب وناشرون في الوقت ذاته. جميع الأعضاء المؤسسين كانوا يحملون سجلات تجارية وتراخيص إعلامية سارية، ومع ذلك تم تشكيل لجان لتسيير أعمال الجمعية، تلتها لجنة أخرى، ثم ظهرت فجأة جمعية النشر الجديدة دون توضيح الأسباب أو حماية حقوق الناشرين السابقين. هذا الإغلاق ترك الناشرين في حالة من الغموض وأدى إلى تجاهل واضح لحقوقهم.

عدم الشفافية

في بيانات الأعضاء

وفقاً لما ورد في اللائحة التنفيذية، يجب على الجمعية نشر بيانات أعضائها، بما في ذلك أسماء ودور النشر التي يمتلكونها. ومع ذلك، تثار شكوك حول مدى التزام جمعية النشر بهذا الإجراء. الغموض المحيط ببيانات الأعضاء، خصوصاً فيما يتعلق بأعضاء مجلس الإدارة والجمعية العمومية، يشكّل مخالفة صريحة للنظام، ويعيق الناشرين والمهتمين من التحقق من نزاهة وشفافية عمل الجمعية.عضوية الموظفين الحكوميين

تواجه جمعية النشر مشكلة واضحة فيما يتعلق بقبول عضوية الموظفين الحكوميين، إذ تتطلب اللائحة الحصول على ترخيص نشر من هيئة الإعلام، وهو ما يتطلب سجلاً تجارياً، ما يمنع الموظفين الحكوميين من الحصول عليه بشكل قانوني. إلا أن هناك تقارير تشير إلى انتساب بعض الموظفين الحكوميين للجمعية، وهو ما يعد انتهاكاً للأنظمة المنظمة لعمل الجمعية والتي تمنع الجمع بين الوظيفة الحكومية وإدارة الأعمال التجارية. هذا الخلط في الأدوار يضعف مهنية الجمعية ويؤثر على أداء أعضاء مجلس الإدارة.التلاعب بأهداف الجمعية

يعد استخدام الجمعية لأهدافها بشكل لا يتفق مع الأهداف الأصلية التي أُسّست من أجلها إحدى المخالفات النظامية البارزة. تشير المادة (14) من اللائحة إلى ضرورة أن تمارس الجمعيات أنشطتها ضمن الأهداف المحددة في لائحتها الأساسية. ومع ذلك، يبدو أن الجمعية قد انحرفت عن هذه الأهداف من خلال عدم إتاحة مشاريع الوزارة والهيئات بشكل شفاف للجميع، وغياب منصة تتيح المناقصات والمنافسات بشكل علني، مما يشير إلى وجود مخالفات في إدارة هذه الفرص بما يخدم مصالح فئة محددة من الأعضاء.إغفال دور الشفافية في برامج الدعم المالي

تشكّل البرامج التي يقدمها صندوق التنمية الثقافي أحد العناصر الرئيسية لدعم قطاع النشر، ولكن يبدو أن جمعية النشر لا تعمل على استغلال هذه البرامج بشكل شفاف. فغياب التقارير والإفصاحات عن كيفية استخدام هذه الموارد يضع علامات استفهام حول التزام الجمعية باللوائح المالية المنصوص عليها في اللائحة التنفيذية، مما قد يؤدي إلى مخالفات مالية تتعلق بكيفية إدارة الموارد وتوزيعها.

غياب الربط بمنصة النفاذ الوطني

تشير اللائحة إلى أهمية ربط عضوية الجمعيات المهنية المغلقة بمنصة النفاذ الوطني لضمان صحة بيانات الأعضاء ومنع التداخل مع الوظائف الحكومية. غياب هذه الآلية يعرض الجمعية لمخالفة نظامية، إذ إن عدم تطبيق هذه الشروط يعرض الجمعية إلى قبول أعضاء غير مرخصين أو غير مؤهلين قانونياً. لضمان الاحترافية ومنع تسلل غير المرخصين، يتطلب النظام الحصول على السجل التجاري ورخصة النشر، مما يضمن توافق العضوية مع الأنظمة المعمول بها.

ختاماً: تحتاج جمعية النشر إلى إعادة النظر في آلياتها التنظيمية والإدارية، خصوصا فيما يتعلق بالشفافية والتزامها الصارم باللوائح النظامية. من المهم أن تقوم الجمعية بتطوير سياسات واضحة تضمن نزاهة عملها وتمنع وقوعها في مخالفات قد تضر بمصالح الناشرين والمهنة بشكل عام. يتطلب هذا إصلاحاً داخلياً جاداً يشمل تدقيق العضويات، تحسين الشفافية في إدارة المشاريع والموارد المالية، وضمان الالتزام التام بالنظام الذي يحكم الجمعيات المهنية في المملكة.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الثقافة و الفن

فيديو سقوط جومانا مراد وتفاصيل مسلسلها لرمضان 2026

شاهد لحظة سقوط جومانا مراد على السجادة الحمراء في القاهرة. تفاصيل الواقعة وردود الفعل، وتعرف على مسلسلها الجديد خلايا رمادية لموسم رمضان 2026.

Published

on

جومانا مراد

تعرضت النجمة السورية جومانا مراد لموقف محرج وغير متوقع خلال حضورها إحدى الفعاليات الفنية الكبرى في العاصمة المصرية القاهرة مساء أمس، حيث تعثرت خطواتها بسبب الكعب العالي، مما أدى إلى سقوطها على السجادة الحمراء أمام عدسات المصورين والحضور.

تفاصيل الواقعة وتفاعل الحضور

وثقت كاميرات الهواتف المحمولة ووسائل الإعلام اللحظة التي فقدت فيها جومانا توازنها بشكل مفاجئ، وفي مشهد يعكس سرعة البديهة والتعاون، سارع عدد من الحاضرين والمنظمين لمساعدتها على النهوض فوراً. ورغم الإحراج الطبيعي الذي يرافق مثل هذه المواقف، إلا أن الفنانة حاولت تدارك الموقف بابتسامة، مما خفف من حدة التوتر في المكان.

بين التعاطف والسخرية: حديث السوشيال ميديا

لم يمر وقت طويل حتى انتشر مقطع الفيديو كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، متصدراً قوائم الأكثر تداولاً (التريند). وقد انقسمت ردود أفعال الجمهور والمتابعين؛ حيث أبدى قطاع عريض تعاطفهم مع النجمة السورية، مشيرين إلى أن هذه المواقف واردة الحدوث لأي شخص، خاصة مع ارتداء فساتين السهرة والأحذية ذات الكعب العالي التي تفرضها قواعد الموضة في المهرجانات. في المقابل، تناول آخرون الموقف بطرافة، معتبرين إياه لقطة عفوية تكسر جمود الرسميات المعتادة في مثل هذه المحافل.

السجادة الحمراء: بريق لا يخلو من المخاطر

تُعد حوادث السقوط أو التعثر على السجادة الحمراء جزءاً لا يتجزأ من تاريخ المهرجانات السينمائية والفعاليات الفنية، سواء محلياً أو عالمياً. فغالباً ما تفرض إطلالات النجمات خيارات صعبة تتعلق بالأزياء والأحذية التي قد تعيق الحركة بحرية، مما يجعلهن عرضة لمثل هذه المواقف المحرجة. وتأتي واقعة جومانا مراد لتنضم إلى قائمة طويلة من النجمات اللواتي تعرضن لمواقف مشابهة، وهو ما يسلط الضوء دائماً على الضغوط التي يتعرض لها الفنانون للظهور بأبهى صورة، حتى وإن كان ذلك على حساب راحتهم الشخصية.

نشاط فني مكثف واستعدادات لرمضان 2026

بعيداً عن هذا الموقف العابر، تعيش جومانا مراد حالة من النشاط الفني الملحوظ، حيث بدأت التحضيرات الفعلية للمنافسة في موسم دراما رمضان 2026. وتستعد لبطولة مسلسل جديد يحمل عنوان «خلايا رمادية»، وهو عمل مكون من 15 حلقة، يعد بتقديم وجبة درامية دسمة للجمهور. ويأتي هذا العمل بتوقيع الكاتبة المتميزة مريم نعوم، التي عُرفت بأعمالها العميقة والمثيرة للجدل، ومن إخراج سعد هنداوي، مما يرفع سقف التوقعات حول جودة العمل المرتقب.

نجاحات سابقة ومسيرة مستمرة

يأتي هذا النشاط امتداداً لنجاحها في موسم دراما رمضان 2025، حيث شاركت في مسلسل «أم أربعة وأربعين». وقد تميز العمل بجمعه الذكي بين الواقعية الاجتماعية والدراما الإنسانية، مع لمسات كوميدية خفيفة لاقت استحسان الجمهور العربي. وتستمر جومانا مراد في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز النجمات العربيات اللواتي يجدن التلون في الأدوار واختيار النصوص التي تلامس قضايا المجتمع، متجاوزة بذلك أي مواقف عابرة قد تحدث تحت أضواء الكاميرات.

Continue Reading

الثقافة و الفن

عادل إمام يعود للواجهة: قصة الزعيم وإرثه الفني الخالد

عادل إمام يعود للواجهة من جديد. اكتشف تفاصيل المسيرة الفنية للزعيم، وتأثيره الكبير على السينما والمسرح العربي، ولماذا يعتبر إرثه حالة فنية لا تتكرر.

Published

on

عاد اسم الزعيم عادل إمام ليتصدر المشهد الإعلامي ومحركات البحث من جديد، ليثبت مرة أخرى أن حضوره الطاغي لا يرتبط فقط بتقديم أعمال جديدة، بل بإرث فني ضخم محفور في ذاكرة الأجيال. إن عودة عادل إمام للواجهة هذه المرة تأتي في سياق الاحتفاء المستمر بمسيرته الاستثنائية، وتداول مقاطع من أعماله الخالدة التي لا تزال تحاكي الواقع العربي، مما يؤكد أن “الزعيم” حالة فنية فريدة من نوعها يصعب تكرارها في تاريخ الفن العربي.

مسيرة فنية تمتد لستة عقود من الإبداع

لفهم سر هذه الهالة المستمرة حول عادل إمام، يجب العودة إلى الجذور التاريخية لمسيرته التي انطلقت في ستينيات القرن الماضي. لم يكن صعوده مجرد صدفة، بل كان نتاج موهبة فذة بدأت بأدوار صغيرة لفتت الأنظار، وصولاً إلى تربعه على عرش الكوميديا والدراما لعقود طويلة. لقد استطاع إمام أن يغير مفاهيم المسرح العربي من خلال مسرحيات أيقونية مثل “مدرسة المشاغبين”، و”العيال كبرت” (التي شارك في انطلاقتها)، و”شاهد ما شافش حاجة”، و”الواد سيد الشغال”، و”الزعيم”. هذه الأعمال لم تكن مجرد عروض للضحك، بل كانت وثائق اجتماعية رصدت تحولات المجتمع المصري والعربي.

تأثير يتجاوز الحدود المحلية والإقليمية

لم يقتصر تأثير عادل إمام على الشأن المحلي المصري، بل امتد ليشكل وجدان المشاهد العربي من المحيط إلى الخليج. تميزت أعماله السينمائية، خاصة في فترة الثمانينيات والتسعينيات، بالجرأة الشديدة في طرح القضايا السياسية والاجتماعية الشائكة. من خلال تعاونه مع الكاتب الكبير وحيد حامد والمخرج شريف عرفة، قدم أفلاماً مثل “الإرهاب والكباب”، و”طيور الظلام”، و”اللعب مع الكبار”، التي ناقشت قضايا التطرف، والفساد، والبيروقراطية بأسلوب السهل الممتنع الذي يجمع بين الكوميديا السوداء والرسالة الهادفة.

الزعيم.. أيقونة لا تغيب شمسها

في الآونة الأخيرة، ومع تأكيدات أسرته، وتحديداً نجله المخرج رامي إمام، على قرار الزعيم بالراحة والاكتفاء بما قدمه من تاريخ حافل، تحول كل ظهور إعلامي لاسم عادل إمام إلى تظاهرة حب إلكترونية. إن قرار ابتعاده عن الشاشة لم يزده إلا حضوراً، حيث يتم استدعاء أعماله يومياً كمرجعية فنية للتعليق على الأحداث الجارية أو لاستعادة ذكريات الزمن الجميل. هذا التقدير الجارف يعكس مكانة عادل إمام كرمز للقوة الناعمة المصرية والعربية، وكفنان استطاع أن يضحك الملايين ويبكيهم، ويجعلهم يفكرون في آن واحد.

ختاماً، يظل عادل إمام مدرسة فنية متكاملة، وإرثاً ثقافياً لا يقدر بثمن. إن عودته للواجهة بين الحين والآخر هي تذكير دائم بأن الفن الحقيقي لا يموت، وأن لقب “الزعيم” لم يأتِ من فراغ، بل هو استحقاق عن جدارة لفنان وهب حياته لإسعاد جمهوره.

Continue Reading

الثقافة و الفن

محمد رمضان يتبرأ من أدوار العشوائيات: الواقع تغير في مصر

محمد رمضان يعلن توقفه عن تقديم أدوار العشوائيات والبلطجة، مشيداً بجهود الدولة المصرية في القضاء على المناطق غير الآمنة وتطوير العمران.

Published

on

في تصريح أثار جدلاً واسعاً وتفاعلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، أعلن النجم المصري محمد رمضان عن طي صفحة الأعمال الدرامية والسينمائية التي تتناول حياة العشوائيات والبلطجة، وهي النوعية التي كانت سبباً رئيسياً في شهرته الواسعة في بداياته. جاء هذا التصريح ليعكس تحولاً جذرياً في رؤية الفنان لواقعه ومجتمعه، مرجعاً السبب إلى التغيرات الملموسة التي شهدتها الدولة المصرية مؤخراً.

نهاية زمن “عبده موتة” و”الألماني”

أكد محمد رمضان أن الشخصيات التي قدمها سابقاً، مثل “عبده موتة” و”الألماني”، كانت تعبيراً عن واقع معين عاشته مصر في فترات سابقة، حيث كانت المناطق العشوائية تفرز نماذج بشرية تعاني من التهميش والفقر، مما يخلق بيئة خصبة للعنف. وأوضح رمضان أنه لا يمكنه الآن تقديم هذه النماذج مرة أخرى، ببساطة لأن “الواقع تغير”، مشيراً إلى أن الدولة نجحت في القضاء على العشوائيات الخطرة، وبالتالي فإن الاستمرار في تقديم هذه الصور يعد تزييفاً للواقع الحالي وانفصالاً عنه.

السياق العام: جهود الدولة في القضاء على العشوائيات

لا يمكن فصل تصريحات محمد رمضان عن السياق العام الذي تعيشه مصر في السنوات الأخيرة. فقد تبنت الدولة المصرية خطة طموحة وشاملة للقضاء على المناطق غير الآمنة والعشوائيات، وهو الملف الذي ظل شائكاً لعقود طويلة. من خلال مشاريع عملاقة مثل “حي الأسمرات”، و”بشاير الخير”، وتطوير “مثلث ماسبيرو” و”سور مجرى العيون”، تم نقل مئات الآلاف من الأسر من مناطق تفتقر لأدنى مقومات الحياة إلى مجمعات سكنية حضارية متكاملة الخدمات.

هذه النقلة النوعية لم تكن مجرد تغيير في الحجر والمباني، بل استهدفت بناء الإنسان وتغيير الثقافة السائدة، وهو ما يجعل الأرضية التي كانت تستند إليها دراما العشوائيات غير موجودة أو في طريقها للاندثار تماماً. وتُعد هذه المشاريع من أبرز إنجازات التنمية العمرانية في مصر الحديثة، حيث تحولت مناطق كانت توصف بـ”البؤر الإجرامية” إلى مجتمعات عمرانية منظمة.

تأثير الدراما والمسؤولية المجتمعية

يفتح هذا الموقف الجديد الباب أمام نقاش أوسع حول دور الفن في توثيق المراحل التاريخية وتأثيره على المجتمع. لطالما واجه محمد رمضان انتقادات حادة تتهمه بالترويج للعنف والبلطجة بين الشباب والمراهقين من خلال أعماله السابقة. إلا أن تحوله الحالي يشير إلى إدراك متزايد للمسؤولية الاجتماعية للفنان، وضرورة مواكبة الفن للمتغيرات الإيجابية في المجتمع.

من المتوقع أن يؤثر هذا التوجه الجديد على صناعة الدراما في مصر بشكل عام، حيث قد نشهد تراجعاً في موجة “أفلام العشوائيات” لصالح أعمال تبرز الجوانب الإيجابية، قصص الكفاح، والنجاح في ظل الجمهورية الجديدة، مما يعزز من القوة الناعمة لمصر ويعكس صورتها الحضارية الحالية أمام العالم.

Continue Reading

Trending