Connect with us

ثقافة وفن

جاسم الصحيح: النقد تخلّى عن عباءة الشغف للدراسات الجامعية

حينما كان ظِلُّ جاسم الصحيّح (الشعري)، خليفةً على الجمال، عانقت الشموعُ الدموعَ فأذكت صبابة القصيدة، ورقصت رقصتها

حينما كان ظِلُّ جاسم الصحيّح (الشعري)، خليفةً على الجمال، عانقت الشموعُ الدموعَ فأذكت صبابة القصيدة، ورقصت رقصتها العرفانية، فلمّا جنّ عليها الليل، استغاثت بحمائم المجاز النورانية لتكنس عن محيطها العتمة، فطغت كواكب الشعر على ظلام أولمبياد الجسد، وغذّت الأنجمُ المساء بنحيب الأبجدية، فابتنت الملائكة في فضائه أعشاشها، لتستمرئ خيالاته التحليق بذائقتنا في سماء مصيدة الإبداع الفاتن، وهنا حوار موسّع مع الشاعر العربي الأفخم (أبو أحمد)..

• هل القصيدة فكرة أم عاطفة؟

•• هي فكرة ينفذها القلب، وعاطفة يوجهها العقل، فهي بينهما، لا أستطيع أن أقول هي فكرة فقط، ولا عاطفة بمفردها، القصيدة تحويل الفكرة إلى صورة، إلا أن هذه الصورة يجب أن تكون مُبطّنة بعاطفة، وليست صورة جوفاء.

• من أين جاءك إلهام الشعر؟

•• منطلق الشعر عندي شغف، بقراءة الأدب، منذ تفتحت سنابل الوعي على حقل الحياة، وفي طفولتي المبكرة بدأت العلاقة مع الشعر، خصوصاً المناسبات الرثائية في الحسينيات، ولا علاقة للجينات، فلا أبي شاعرٌ ولا جدّي، فأنا أوّل شاعر في العائلة.

• ماذا تعني لك الموهبة الشعرية؟

•• هي هذا الشغف، وهذا الحُبّ للقصيدة، ومن لديه الشغف يمكنه أن يتعلّم (النظم) وحفظ البحور، وتحاول أكثر من مرة، ولكن معنى أن تكون موهوباً، أن تشكّل لغتك الخاصة، وغير الموهوب لا يستطيع تكوين لغة خاصة، ويبقى نسخة مكررة من الآخرين، فالموهبة خلق، هذه اللغة الخاصة والأسلوب الذي لا تشترك فيه مع غيرك.

• من الذي أخذ بيدك من الشغف، إلى الكتابة؟

•• بدأتُ بجهود ذاتية، ثم استشعرتُ ضرورة التواصل والتفاعل مع الآخرين، وعبر المماحكة انتبهتُ لما أحتاجه من التطوير للتجربة.

• ما المؤثر الرئيس في نواتك الشعرية؟

•• تأثرتُ منذ الطفولة باستماعي للمراثي الحسينية، وهناك شعراء كبار، دائماً أقول عنهم لو توجهوا للكتابة للحياة لفاقوا غيرهم، ومنهم السيّد حيدر الحلّي، الذي لو كتب للحياة لعجز أحمد شوقي عن مجاراته، ناهيك عن تخطيه، لكنه انغلق على الأيديولوجيا، فهو شاعر الأيديولوجيا الشيعية بامتياز، بل الأول.

• كيف ترى أثر الحمولات الشعرية على الشعر «فكرية، تسييس، شعارات»؟

•• أنا أعتقدُ أن السياسة تدخل في الشعر، والأيديولوجية، وكل شيء، لكن قدّمه لي شعراً، عبر الأسلوب، فلا تقدمه لي خطابةً، وهنا نتساءل، ما الذي يُميّز الفنّ؟ فأي فنّ علامته الكبرى (الإيحاء) لا يكون مباشراً، فعندما يكون مباشراً يفسد، فالبُعد المجازي في الكتابة الشعرية يمنح القصيدة حضوراً وتميّزاً، فأنا أحياناً أكتبُ في الغزل، وتقتحم النص فكرة سياسية، وهنا تأتي مهارة توظيف المجاز والنأي عن الخطابة والمباشرة.

• ماذا عن الغراميات المكشوفة؟

•• ممكن يستوعبها الشعر، والجنس يدخل في القصيدة؛ لأنه جانب من جوانب تجربة الإنسان، ويظل المهم كيف يتم تقديمه، فقصيدة محمود درويش (يطير الحمام يحط الحمام) قصيدة جنسية بامتياز، إلا أن القارئ لا يشعر بذلك.

• متى شعرتَ بالقلق على القصيدة كونها تمر بأزمة؟

•• أنا أميل وأُرجّح أن يكون الشعر وتكون الثقافة في أزمة، دائماً أنا مع الأزمة لأنه بسببها نتطوّر، فلا ننزعج من كون الأزمة قائمة، ولو لم تكن لأحدثناها (ينبغي أن تكون هناك أزمة) وأن نشعر بأننا في أزمة إبداعية؛ لأنّ الإبداع بلا حدود، والذات متى ما وصلت ماتت.

• ماذا عن شعور البعض باعتلائه القمّة؟

•• لا قمّة للثقافة ولا للإبداع، مهما صعدت أو دنوت انفتح مدار وأفق يستوعب الصعود، والمدارات يشق بعضها بعضاً.

• ألا تنزعج من كثرة الشعراء؟

•• صحيح الشعراء أضعاف مضاعفة مقارنة بأزمنة سابقة، ونكتشف تجارب شابة أحياناً من خلال حسابات التواصل، تصل لدرجة التميّز والفرادة، لكنها تعيش في الظلّ، فهناك عمل واجتهادات، ولا يزال المطلوب منا أكثر وأكثر.

• ما تعليقك على احتكار مجموعة شعراء للأمسيات، وكأنه تنظيم أو «لوبي»؟

•• أعتقد أن هذا الأمر انتهى، الآن وفي ظل شراكات ومبادرات شأن الشريك الأدبي، التي يعتقد البعض أن إطلاقها لإلغاء الأندية الأدبية، وهذا منافٍ للحقيقة، فالثقافة في مقهى شيء جيّد؛ كوننا ننقل الثقافة إلى عالم غير معتاد عليه، لتقريب الفعل الثقافي لرواد ومرتادي المقاهي، إلا أنه يظل للمؤسسات الثقافية روادها، وللمقهى رواده، ولا يوجد مانع من تقديم وجبات ثقافية في مقهى، وهذا لا يعني أننا سنحيل هذا المقهى إلى مصنع لإنتاج الثقافة، فالثقافة لا تُنتج في المقاهي، بل في مراكزها، إلا أن حضور الثقافة في المقهى جميل وتفاعلي.

• لم تجبني عن الشللية؟

•• هي ليست شلليّة في الحقيقة، فالمسؤول عن المقاهي يبحث عن المشاهير، وهذا ليس خطأ الوزارة ولا هيئة الأدب، بل طبيعي لأن صاحب الدعوة يريد أن يحضر أكبر عدد للفعالية، فيدعو الكاتب أو الشاعر المشهور؛ لأنه ضمانة لوفرة الحاضرين، بخلاف الشاعر أو الناقد المغمورين اللذين لا يعرفهما أحد، لن يحضر لهما إلا قلّة ربما.

• وهل ينطبق هذا على زمن ما قبل الشريك الأدبي؟ خصوصاً المسابقات والمعارض والمؤتمرات؟

•• لا شك أن المثقف الذي برز من خلال مسابقة أو جائزة أو للإيمان بشاعريته أو نقده له حظوة في بلد توجيه الدعوة، وهذا طبيعي، وأعترف أنني قدّمت أسماء للوزارة لمثقفين عرب غير مشهورين، لكنني مؤمن بقدراتهم الإبداعية، وتمت دعوتهم بناءً على تزكيتي لهم، ولا أرى عيباً في ذلك، بحكم القُرب، ومهما حاولت الوزارة والهيئة يظل هناك تقصير، ومن حق كل من لم تتم دعوته أن يعبّر عن مشاعره، مع تأكيد أن الوزارة حريصة على أن يأخذ كل مثقف حقه من الحضور.

• ألا ترى أن التكرار مملّ ومُجحف؟

•• عندما وقعنا في خطأ لموسمين منذ انطلاق الشريك الأدبي، جرى الانتباه وتمت المعالجة، فتم تحديد مشاركة الكاتب أو الشاعر لخمس مرات في الموسم الواحد، بحيث تعطى فرصة لآخرين.

• ما العبء الذي تتحمّله بسبب الفوز بالجوائز؟

•• الجوائز تحمّلك مسؤولية وعبئاً، فالواجب أن تدفعك للأمام، والمسؤولية تعني كيفية التعامل مع الجائزة والتكريم، هل يجتاحك طوفان الإعجابات، وتشعر بالوصول، والشعور بالوصول خطر لأنه موت، أم تقوم بترشيد الإعجابات، وتحوّلها إلى ما ينفع الناس، وما ينفع نفسك، بحيث نعمل على تطوير الذات والقدرات وتستشعر المسؤولية أكثر، مع حفظ الحق في أيام معدودة للفرح بما تحقق ثم ينسى ذلك وراء ظهره، ويتوجه للمستقبل، ويتعب على نفسه أكثر، فهي معادلة، لا يحلها إلا الفائز بالجائزة.

• لماذا غاب النقد الأدبي؟

•• أعتقد بحكم تجربتي الشخصية، فأنا حاضر في المشهد الثقافي منذ أربعة عقود، وعايشت فترة النقد، وفترة اهتمام نقاد الصف الأول بالتجارب عبر الصحف والمجلات، وعايشت التحول نحو النقد الثقافي، ولاحظت أن النقد الذي تحظى به المجموعات الشعرية، ينحصر في دراسات وبحوث جامعية للترقية، وقدم دارسون أكثر من عشر دراسات أكاديمية عن شعري، طبعاً تخلى النقد الأدبي القديم النابع من شغف الناقد وحبه للشعر والأدب عن عباءته لدراسات جامعية مفروضة على الباحثين، وهذا شيء خطير، وربما يكون من معطلات عجلة النمو الإبداعي؛ لأن الدراسات الجامعية لا تكفي، كونها هدفاً للشهادة التي يحصل عليها الدارس، بينما النقد المتولّد عن شغف، ومحبة يكون أقرب للشاعر، وللمتلقي ويتم تناوله وتداوله.

• منْ كتب عن تجربتك؟

•• كتب عني النقاد محمد الحرز، ومحمد العبّاس، ومبارك بو بشيت، والأستاذ محمد العلي، واستفدت كثيراً مما كتبوا، وأول مجموعة شعرية (ظلّي خليفتي عليكم) كتب مقدمتها الشاعر محمد العلي، وكانت ثلاثة أرباعها نقداً، رغم الحبّ الذي نكنه لبعضنا، واستفدتُ من نقده، وربما لو كان غيري ما ثبّتها في المقدّمة، وتفاجأ الراحل الدكتور غازي القصيبي -رحمه الله- بمقدمة العلي، وعلّق قائلاً: «أعرفُ أنّ محمد العلي لا يكتب مقدمات»، وأيضاً كتب القصيبي عن الديوان مقالاً في المجلة العربية بعنوان «الأحساءُ تُطلقُ صاروخاً شعريّاً»، وزخرت المقالة التي يبدو عنوانها إطراء بالملاحظات والنقد، وفرحتُ بما كتبه، ويكفيني فخراً أن يتناول تجربتي في بكورها القصيبي والعلي.

• لمن تقرأ؟

•• أنا أقرأ للجميع القصيدة الكلاسيكية والشعر النثري والتفعيلة، ولا بد أن أقرأ يومياً، كما أني أعشق كتب الفلسفة، ومتأثر بالأفكار الفلسفية؛ خصوصاً من الفلاسفة الشعراء ومنهم (فردريك نيتشة)، وأحب قراءة الرواية المثيرة التي تستحق، ومن الرواية التي زلزلتني (موت صغير) لمحمد حسن علوان، وأدهشني توظيفه لمفردات تركية، وكذلك (الديوان الإسبرطي) لعبدالوهاب عيساوي، ولدينا خيمة المتنبي، وهي عبارة عن نادٍ أسسناه وستة شعراء وتبنينا المواهب، نبحث عنهم، ونتسلم القصائد ونقرأها، ونكوّن منها ديواناً، وننسقه ونراجعه ونفحصه، ونعدّل قدر الإمكان بموافقته ورضاه، ثم نحصل على الفسح، ثم نطبعه على حسابنا، ثم نعمل حفلاً تدشينياً للديوان ونقدّم هذا الشاعر للمجتمع، ونقول له، انطلق، وبرنامج (قول على قول) يحتاج مني نحو ثلاثة أشهر من القراءة والإعداد.

• كأنك تتفادى إيراد أسماء الشعراء الذين تقرأ لهم؟

•• بالعكس بداية قراءتي كانت في نهج البلاغة (لابن أبي الحديد) شارح نهج البلاغة، وهو أجزاء عدة، وكل جزء يطعمه بالتاريخ، فكانت قراءة للتاريخ والبلاغة، وكذلك أحببتُ المستطرف في كل فنّ مستظرف، للأبشيهي، وبداية القراءة الشعرية مع المتنبي وأحمد شوقي معاً، فانبنى وجداني بناءً عمودياً، وحتى لو كتبتُ تفعيلة، فهي تخرج تفعيلة عمودية.

• ماذا عن علاقتك بالشعر الشعبي؟

•• أستمتعُ بالقصيدة الشعبية شأن الفصيح، ولا أُفرّق بين الأجناس إلا بالجودة، وأتمنى لو كُتبَ الشعر الشعبي الفائق الجمال بالفُصحى خوفاً عليه من الاندثار، والشاعر فهد عافت خسره الشعر العربي الفصيح، وسليمان المانع كسبه الشعر الشعبي، كما أقرأ لصالح الشادي، والحميدي الثقفي، ومحمد السعيد، فالشعر ماء العطر والصيغ أواني، وإن كان النبطي يعاني صعوبة الفهم والتذوق، في أقطار العربية، فالفصيح العذب أوسع انتشاراً من العذب الشعبي، وأضرب مثالاً بقصيدة محمد عبدالباري (زرقاء اليمامة) تطلب منه في موريتانيا وتطلب في اليمن.

• ما رأيك بغناء قصائدك؟ هل لديك تحفّظ؟

•• بالعكس، الغناء يفتح آفاقاً أوسع لانتشار القصيدة، وغنى لي الفنان عبدالخالق رافعة، بعضاً منها بصورة محدودة، والفنان رامي عبدالله نصاً وطنياً، وطلبت مني وزارة الثقافة نصوصاً، لغنائها في مهرجان مخصص لغناء القصائد الفصيحة.

• كيف ترى مستوى ومستقبل الشاعرات السعوديات؟

•• هناك أسماء حاضرة ورائدة، فوزية أبو خالد من جيل سبقنا، وهي مميزة وبمستوى الشعراء الكبار، إن لم تتفوّق على بعضهم، والشاعرة ثريا العريّض، تفعيلياً، ولدينا شاعرات ولا أحب الدخول في النديّة، منهم حوراء الهميلي، وهيفاء الجبري، واعتدال الذكرالله، ربما لا أتذكّر الجميع، والأهم أن يكون الشعر موجوداً.

• هل لديك طقس كتابي؟

•• أكتب عندما أتأثر بحدث ما، أو فكرة أو أستشرف وأتذكر، وأبدأ بالتأمل وحالة الاستقراء للحُلم، وكلما تعمق التأمل الذي يشبه المعول الذي يكسر صخور اللغة ينبع الماء بتدفق، وتنمو الزهور، وطقسي الهدوء، ولو لم أكن وحدي، ولحظة الكتابة انفصال ذات، وشعور بالعزلة المُنتجة، وأهم شيء عمل القلب والعقل، وينكتب النص دفعة وعلى دفعات، وأشطب وأضيف وأحذف.

• هل أنت شاعر مطبوع أم مصنوع؟

•• الصنعة أكثر، وكما قال أحد الشعراء الأوروبيين «أحاول أن أوهم المُتلقي أني كتبتُ قصيدتي بالفطرة» وهذه الموهبة.

• من أوّل قارئ لنصك؟

•• أنا.

Continue Reading

ثقافة وفن

صاحبة «مبروك يا ابني.. عامل إيه» توقف مقاضاة رمضان !

أوقفت الفنانة المصرية ياسمين صبري الإجراءات القانونية ضد الفنان محمد رمضان على خلفية سوء تفاهم نشب بينهما في إحدى

أوقفت الفنانة المصرية ياسمين صبري الإجراءات القانونية ضد الفنان محمد رمضان على خلفية سوء تفاهم نشب بينهما في إحدى المناسبات، بعد أن بادر الأخير بالصلح من خلال رسالة وجهها خلال حسابه في نهاية شهر رمضان ومع بداية عيد الفطر.

وفي السياق، أصدر مكتب المستشار طاهر الخولي بياناً رسمياً، بصفته الوكيل القانوني للنجمة المصرية، ووضع حداً للأخبار المتداولة.

وأشار إلى أن الواقعة محل الجدل، التي تضمنت تصريحات وفيديوهات تم نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، كانت تشكل مخالفات للقوانين الجنائية لاسيما المادة 306 من قانون العقوبات المصري، إضافة إلى المادتين 70 و76 من قانون تنظيم الاتصالات رقم 10 لسنة 2003، حيث يصنف ما حدث جريمة سب وقذف وتشهير، إلا أن ياسمين صبري قررت التنازل عن اتخاذ أي إجراءات قانونية بعد أن بادر محمد رمضان بتقديم اعتذار رسمي لها عبر حساباته الإلكترونية.

وأكد البيان أن قبول الاعتذار جاء انطلاقاً من حرص ياسمين على الزمالة الفنية وروح التسامح «خاصة في هذه الأيام المباركة».

وأكد المحامي في ختام البيان أن الفنانين شخصيات عامة مؤثرة ويجب أن يكونوا نموذجاً يحتذى به في تصرفاتهم سواء في المناسبات الخاصة أو التجمعات العامة، مشدداً على أهمية مراعاة القيم والتقاليد في السلوكيات التي تصدر عنهم، خصوصا أمام الكاميرات باعتبار أن للفنان رسالة أخلاقية قبل أن يكون له دور فني.

أخبار ذات صلة

وكانت اشتعلت أزمة مفاجئة بين محمد رمضان وياسمين صبري خلال سحور فني نظمته إحدى شركات الإنتاج بالقاهرة في نهاية شهر رمضان، بعد تبادل كلمات أثارت غضب الطرفين.

وبدأت الواقعة عندما وجهت ياسمين صبري تحية ودية لمحمد رمضان قائلة: «مبروك يا ابني.. عامل إيه؟» في إشارة تهنئة على نجاحاته الأخيرة، لكن رد فعل رمضان جاء صادماً وغير متوقع، حيث استنكر العبارة بانفعال قائلاً: «ابني؟ أنا ابنك؟ أنتي مجنونه ولا إيه؟»، ما دفع ياسمين إلى مغادرة المكان غاضبة وسط حالة من الارتباك بين الحضور.

وحاول المنتج سعدي جوهر الذي نظم السحور تهدئة الموقف دون جدوى، حيث بدا أن سوء الفهم تصاعد بسرعة إلى نقطة لا عودة منها، إلا أنها لم تكن المرة الأولى التي يظهر فيها توتر بين النجمين اللذين سبق أن تعاونا معاً في أعمال فنية ناجحة وفق شهود عيان.

Continue Reading

ثقافة وفن

إسبانيا: النيابة تصدم داني ألفيش وتستأنف حكم إدانته باغتصاب شابة

أعلنت النيابة العامة في كتالونيا أنها استأنفت الحكم القضائي الذي قضى بإبطال إدانة البرازيلي داني ألفيش بتهمة

أعلنت النيابة العامة في كتالونيا أنها استأنفت الحكم القضائي الذي قضى بإبطال إدانة البرازيلي داني ألفيش بتهمة اغتصاب شابة في برشلونة عام 2022، حيث ترى أن الحكم يتضمن خرقاً للقانون.

وقد ألقي القبض على النجم السابق لنادي برشلونة ومنتخب البرازيل بعد اتهامه بالتحرش والاعتداء الجنسي على شابة خلال تواجده في أحد الملاهي الليلية بمدينة برشلونة الإسبانية نهاية شهر ديسمبر عام 2022.

وبعد 3 سنوات أمضاها ما بين السجن والخروج بكفالة على ذمة القضية، قررت أعلى محكمة في إقليم كتالونيا الإسباني، الجمعة الماضية، إلغاء إدانة الدولي البرازيلي السابق في قضية الاعتداء الجنسي بعد قبول استئنافه، وقالت المحكمة إن الحكم الأصلي «شابته تناقضات».

ولكن النيابة العامة في كتالونيا أعلنت اليوم (الأربعاء) أنها استأنفت الحكم الذي قضى بإبطال إدانة ألفيش بالسجن 4 أعوام و6 أشهر.

وأوضحت النيابة أنها قدمت بالفعل طلب الاستئناف أمام الدائرة الجنائية والمدنية في المحكمة العليا للعدل بكتالونيا، على أن تتولى النيابة العامة في المحكمة العليا متابعة الإجراءات.

وبحسب وكالة «إفي»، فإن النيابة تستند في طعنها إلى أن حكم المحكمة العليا للعدل في كتالونيا، الذي ألغى الإدانة، يمثل «خرقاً لمبادئ دستورية ونصوص في القانون الجنائي».

أخبار ذات صلة

ويعتبر ألفيش (41 عاماً) أحد أعظم المدافعين في تاريخ كرة القدم، حيث فاز بـ42 لقباً، في حين كانت ذروة مسيرته بقميص برشلونة بين عامي 2008 و2016 عندما فاز بـ23 لقباً.

وفي يونيو 2022، انضم ألفيش لفريق بوماس أونام المكسيكي، لكن الأخير فضل فسخ تعاقده مع البرازيلي بعد وقت قصير من اعتقاله.

ودافع ألفيش عن ألوان منتخب البرازيل في 126 مباراة دولية، بعدما استهل مسيرته معه في أكتوبر 2006.

وتوج مع «سيليساو» بلقب كوبا أمريكا مرتين وبالذهب الأولمبي في طوكيو عام 2021.

وفي مونديال قطر 2022 أصبح ألفيش بعمر 39 عاماً و210 أيام أكبر لاعب برازيلي يشارك في نهائيات كأس العالم.

Continue Reading

ثقافة وفن

«فهد البطل» في الصدارة.. وياسمين عبدالعزيز تُشعل النار بتعليق ساخر

في تطور جديد يُضاف إلى سلسلة التفاعلات بين الثنائي المصري السابق، أثارت الفنانة ياسمين عبدالعزيز موجة من التكهنات

في تطور جديد يُضاف إلى سلسلة التفاعلات بين الثنائي المصري السابق، أثارت الفنانة ياسمين عبدالعزيز موجة من التكهنات بعد منشور غامض بدا كتلميح ساخر رداً على احتفال طليقها الفنان أحمد العوضي بتصدر مسلسله «فهد البطل» قائمة الأعلى مشاهدة في موسم رمضان 2025.

الواقعة التي أُثيرت صباح اليوم (الأربعاء)، أعادت الأضواء إلى العلاقة التي لا تزال تُثير اهتمام الجمهور رغم الانفصال.

وكان «العوضي» قد نشر عبر صفحته الرسمية على فيسبوك صورة تُظهر ترتيب المسلسلات الأكثر مشاهدة عالمياً، حيث احتل «فهد البطل» المركز الأول، متفوقاً على مسلسل ياسمين عبدالعزيز «وتقابل حبيب» الذي جاء في المركز الثاني.

وبلهجة احتفالية، علّق العوضي: «الحمد لله.. فهد البطل يتربع على عرش المشاهدات، شكراً لجمهوري الغالي»، لكن الرد لم يتأخر، حيث فاجأت ياسمين متابعيها بمنشور عبر فيسبوك يحمل صورة من فيلم واسلاماه مع تعليق مقتضب ساخر قائلة: «أبويا أبويا الحصان يا أبويا.. أنا رقم واحد يا أبويا.. أنا رقم واحد يا أبويا.. حاضر يا حبيبي متزعلش، فيما اعتبر العديد من المعلقين أنها تلمح إلى زوجها السابق».

لم يمر التلميح مرور الكرام، إذ انقسم الجمهور بين من رأى فيه سخرية مبطنة من احتفال العوضي، وآخرين اعتبروه مجرد تعليق عابر لا يحمل أي رسائل موجهة.

وكتب أحد المتابعين: «ياسمين مش هتسكت على كده، دي ردت بطريقتها». بينما علق آخر: «المنافسة بينهم لسه شغالة حتى بعد الطلاق».

أخبار ذات صلة

الجدل تصاعد مع تداول لقطات من كواليس مسلسل «وتقابل حبيب»، حيث بدت ياسمين في حالة معنوية مرتفعة، مما زاد من التكهنات حول نواياها.

يأتي هذا التفاعل في ظل منافسة درامية شرسة شهدها رمضان 2025 بين الثنائي السابق، حيث قدم العوضي «فهد البطل» في إطار شعبي صعيدي، بينما عادت ياسمين بـ«وتقابل حبيب» في قالب رومانسي مع كريم فهمي.

ورغم انفصالهما في يناير 2024، ظل الجمهور يترقب أي تقاطع بينهما، سواء فنياً أو شخصياً، خصوصا بعد تصريحات سابقة للعوضي أشاد فيها بموهبة ياسمين.

يُذكر أن ياسمين وأحمد، اللذين تزوجا في 2020، شكلا ثنائياً فنياً ناجحاً في مسلسلي «اللي مالوش كبير»، و«ضرب نار»، قبل أن يعلنا انفصالهما بشكل مفاجئ، مما أثار حينها موجة من الشائعات.

وعلى الرغم من تأكيدهما أن العلاقة انتهت باحترام متبادل، فإن مثل هذه التفاعلات تعيد فتح النقاش حول ما إذا كان هناك ما هو أكثر مما يُعلن.

Continue Reading

Trending

جميع الحقوق محفوظة لدى أخبار السعودية © 2022 .