Connect with us

الثقافة و الفن

بعد ياسمين عبد العزيز.. هل ارتبط أحمد العوضي بنجمات «فهد البطل» ؟

خرجت بطلتا مسلسل «فهد البطل»، وهما الفنانة المصرية ميرنا نور الدين، والفنانة المصرية يارا السكري، للرد على حقيقة

Published

on

خرجت بطلتا مسلسل «فهد البطل»، وهما الفنانة المصرية ميرنا نور الدين، والفنانة المصرية يارا السكري، للرد على حقيقة ارتباطهما بالفنان المصري أحمد العوضي، بعد تعاونهم في موسم دراما رمضان الماضي لعام 2025.

وأكدت ميرنا نور الدين أن ما تردد أخيرا حول ارتباطها بالفنان أحمد العوضي لا يمت للحقيقة بصلة، معبرة عن انزعاجها من استمرار تكرار الشائعة وتداولها بشكل متكرر رغم عدم صحتها، وذلك حسبما صرحت خلال استضافتها في برنامج «عرب وود».

بينما نفت يارا السكري الشائعات المتكررة حول ارتباطها بأحمد العوضي، موضحة: «جوزوني أنا والعوضي وقالوا إني العروسة، والإشاعة طلعت على مغنية أغاني المسلسل، وعلى كل البنات الموجودة في المسلسل، لكن إشاعة زواجنا انتشرت أكتر علشان أنا وجه جديد».

أخبار ذات صلة

مسلسل «فهد البطل» عُرض في موسم دراما رمضان الماضي لعام 2025، والعمل من بطولة أحمد العوضي، وميرنا نور الدين، وأحمد عبدالعزيز، ومحمود البزاوي، ولوسي، وكارولين عزمي، ويارا السكري، وعصام السقا وغيرهم، إخراج محمد عبدالسلام، وتأليف محمود حمدان.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الثقافة و الفن

وفاة الفنانة كيتي بطلة عفريتة إسماعيل ياسين عن 96 عاماً

تفاصيل وفاة الفنانة كيتي، بطلة فيلم عفريتة إسماعيل ياسين، عن عمر 96 عاماً في اليونان، ومحطات من حياتها الفنية واعتزالها في العصر الذهبي للسينما المصرية.

Published

on

وفاة الفنانة كيتي بطلة عفريتة إسماعيل ياسين عن 96 عاماً

أسدلت الستارة أخيراً على حياة واحدة من أبرز أيقونات الاستعراض والتمثيل في العصر الذهبي للسينما المصرية، حيث غيب الموت الفنانة «كيتي» عن عمر ناهز 96 عاماً، ليعيد رحيلها إلى الأذهان ذكريات زمن الفن الجميل وسحر شاشات الأبيض والأسود.

اشتهرت الفنانة الراحلة بلقب «عفريتة إسماعيل ياسين»، وهو اللقب الذي التصق بها لعقود طويلة، إلا أن هويتها الحقيقية كانت «كاترين فوتساكي». ولدت كيتي في مدينة الإسكندرية عام 1930، تلك المدينة الكوزموبوليتانية التي كانت في ذلك الوقت حاضنة للثقافات والفنون، مما ساهم في تشكيل موهبتها الفذة منذ نعومة أظفارها، حيث بدأت رحلتها بتعلم فنون الباليه والرقص الشرقي، لتتحول لاحقاً إلى نجمة تتخاطفها المسارح وعدسات السينما.

بدايات فنية في مدرسة بديعة مصابني

لم تكن انطلاقة كيتي وليدة الصدفة، بل جاءت عبر بوابة واحدة من أهم مدارس الفن الاستعراضي في مصر، وهي فرقة «بديعة مصابني»، التي تخرج منها عمالقة الفن. انتقلت بعدها للتألق على مسرح كازينو شهرزاد، حيث نجحت في صياغة أسلوب خاص يمزج بين خفة الظل، والرشاقة الحركية، والقدرة على التمثيل، مما جعلها وجهاً مألوفاً ومحبوباً لدى الجمهور المصري.

الثنائي الناجح مع إسماعيل ياسين

شكلت فترة الخمسينيات العصر الذهبي للفنانة كيتي، حيث كونت ثنائياً فنياً لا يُنسى مع أسطورة الكوميديا إسماعيل ياسين. وقد توج هذا التعاون بفيلم «عفريتة إسماعيل ياسين» عام 1954، الذي جسدت فيه شخصية مرحة وسريعة الحركة، رسخت صورتها في الذاكرة الجمعية للمشاهدين العرب. لم تكن كيتي مجرد راقصة في أفلامه، بل كانت ممثلة تمتلك حساً كوميدياً يجارى سرعة بديهة «سُمعة»، مما جعل أفلامهما معاً علامات بارزة في تاريخ الكوميديا المصرية.

الرحيل الصامت والاعتزال

على مدار مسيرتها، قدمت كيتي ما يقارب 69 فيلماً، كان آخرها فيلم «العقل والمال» عام 1965، الذي شاركت فيه البطولة مع إسماعيل ياسين ومديحة كامل. ومع نهاية الستينيات، بدأت كيتي في الانسحاب التدريجي من الأضواء، في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات والشائعات في ذلك الحين.

ارتبطت كيتي بعلاقة زواج مع المخرج حسن الصيفي، إلا أنها انفصلت عنه لاحقاً، لتقرر بعدها اعتزال الفن نهائياً ومغادرة مصر عائدة إلى جذورها في اليونان. هناك، اختارت أن تعيش حياة هادئة بعيداً عن صخب الشهرة، رافضة كل العروض الإعلامية للظهور أو الحديث عن ذكرياتها، مفضلة أن تبقى صورتها كما هي في عيون محبيها: الشابة الجميلة المفعمة بالحيوية.

إرث فني لا يغيب

برحيل الفنانة كيتي، تُطوى صفحة هامة من تاريخ السينما المصرية الكلاسيكية، وتفقد الساحة الفنية شاهدة على حقبة تميزت بالتنوع الثقافي والإبداع الفني. ورغم غيابها عن مصر لعقود، إلا أن أعمالها لا تزال حية، تُعرض باستمرار على الشاشات، لتُذكر الأجيال الجديدة بـ «العفريتة» التي كانت تسرق الضحكة والقلوب بخفة حركتها وابتسامتها الساحرة.

Continue Reading

الثقافة و الفن

مأساة الشاعر بدر الحزين: دعوات للوفاء الثقافي بعد بتر قدمه

الشاعر مانع بن جلاب (بدر الحزين) يواجه محنة صحية بعد بتر قدمه إثر حادث سير. دعوات للمؤسسات الثقافية لدعمه وفاءً لعطائه الشعري ومسيرته الأدبية.

Published

on

مأساة الشاعر بدر الحزين: دعوات للوفاء الثقافي بعد بتر قدمه

في المجتمعات الحية التي تتخذ من الثقافة ركيزة لهويتها، لا يُقاس الوفاء بحجم التصفيق في لحظات التوهج والنجاح فحسب، بل بمدى تماسك الجسد الثقافي واحتضانه لأبنائه في لحظات الانكسار والشدة. إن المبدع الحقيقي ليس مجرد صانع للنصوص، بل هو ذاكرة حية ووجدان ينبض بآمال المجتمع وآلامه، مما يجعل الوقوف بجانبه في الملمات واجباً أخلاقياً ومؤسسياً قبل أن يكون ترفاً اجتماعياً.

وفي هذا السياق، تتجه الأنظار اليوم بقلوب يعتصرها الألم والأمل معاً نحو الشاعر الأديب مانع بن جلاب آل غانم، الذي حفر اسمه في ذاكرة الشعر الشعبي بلقب «بدر الحزين». هذا الصوت الشعري العذب يمر اليوم بمنعطف إنساني قاسٍ، إثر تعرضه لحادث سير مروع أدى إلى بتر قدمه. لم تكن هذه الحادثة مجرد إصابة جسدية عابرة، بل هي اختبار حقيقي لصلابة الروح المبدعة، وتحدٍ يمس تفاصيل حياته اليومية وقدرته على التواصل مع محيطه الذي طالما أثرى ذائقته بأعذب القصائد.

الشاعر مانع بن جلّاب «بدر الحزين»
الشاعر مانع بن جلّاب «بدر الحزين»

إن الشعر في المملكة العربية السعودية والخليج العربي ليس مجرد فن أدبي، بل هو ديوان العرب وسجل مآثرهم، ولطالما كان الشعراء هم لسان حال المجتمع وحراس قيمه. ومن هنا، فإن ما أصاب «بدر الحزين» يفتح الباب واسعاً لمناقشة قضية جوهرية تتعلق بآليات الدعم والرعاية التي توفرها المؤسسات الثقافية والجمعيات الأدبية لمنتسبيها. فالدور المنوط بهذه الجهات يتجاوز تنظيم الأمسيات وطباعة الدواوين، ليمتد إلى توفير شبكة أمان اجتماعي ونفسي للمبدعين الذين أسهموا في تشكيل المشهد الثقافي، لضمان حياة كريمة لهم تليق بما قدموه من عطاء.

ورغم قسوة التجربة، يظل الشاعر مانع بن جلاب مثالاً للصبر والاحتساب، متسلحاً بإيمان عميق ظهر جلياً في أبياته التي تداولها محبوه، والتي تحولت إلى أيقونة للصمود في وجه النوائب، حيث يقول:
تبقى الحياة بمرها حلوة ما دام الله كريم
قم نفض أغبار الحزن عن خاطرك لا يخنقه
يخلق مع الضيقة فرج رب على خلقه رحيم
ويجيب من عقب المسا والليل شمس مشرقه

هذه الكلمات ليست مجرد نظم للقوافي، بل هي رسالة حياة تؤكد أن الإعاقة الحقيقية هي إعاقة الروح لا الجسد. ومع ذلك، فإن صلابة الشاعر لا تعفي الوسط الثقافي والإعلامي من مسؤولياته. إن تسليط الضوء على حالة بدر الحزين اليوم هو دعوة صريحة لتحويل مشاعر التعاطف إلى مبادرات ملموسة، سواء من خلال تكريمه معنوياً أو دعمه مادياً وصحياً لتجاوز هذه المحنة.

ختاماً، إن الوفاء للشاعر بدر الحزين هو وفاء للشعر ذاته، ورسالة تأكيد على أن المبدع في وطننا لا يُترك وحيداً في مواجهة الأقدار. إننا ننتظر من الجهات المعنية تحركاً يوازي حجم الألم، ويعيد البسمة لشاعر طالما رسمها على شفاهنا، لنثبت للعالم أن ثقافتنا إنسانية المنبع، وأننا أمة تحفظ الود وتصون كرامة مبدعيها.

Continue Reading

الثقافة و الفن

محمد رمضان يشعل الجدل بصورة «نمبر 1» ورسالة للمنافسين

محمد رمضان يتصدر التريند بصورة جديدة تحمل رقم 1 رغم غيابه عن دراما رمضان. تفاصيل رسالته للمنافسين، جدل كليب لارا ترامب، وموعد فيلمه الجديد أسد.

Published

on

محمد رمضان يشعل الجدل بصورة «نمبر 1» ورسالة للمنافسين

رغم غيابه الملحوظ عن الماراثون الدرامي الرمضاني لهذا العام، نجح النجم المصري محمد رمضان في خطف الأضواء وتصدر محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، ليثبت مجددًا قدرته الفائقة على إدارة المشهد الإعلامي لصالحه. عاد رمضان هذه المرة ليس بعمل درامي، بل بصورة واحدة نشرها عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، ظهر فيها من الخلف بقصة شعر جديدة حُفر عليها رقم «1»، مرفقًا إياها بتعليق يحمل نبرة التحدي المعتادة: «نمبر ون.. بتناديني به ناس وعمل عقدة لناس».

رسالة مبطنة في توقيت حاسم

أشعل هذا المنشور موجة واسعة من التفاعل والجدل بين الجمهور والنقاد على حد سواء. وتكمن أهمية هذا التوقيت في تزامنه مع إعلان عدد من نجوم الدراما الحاليين تصدرهم لنسب المشاهدة في الموسم الرمضاني، مما دفع قطاعًا كبيرًا من المتابعين لتفسير رسالة رمضان على أنها رد غير مباشر وموجه لمنافسيه في الساحة الفنية، مفادها أن مكانته كـ «نمبر 1» تظل ثابتة حتى في ظل غيابه عن الشاشة الصغيرة.

تاريخ لقب «نمبر 1» واستراتيجية التسويق

لفهم سياق هذا الحدث، يجب العودة إلى الوراء قليلًا، حيث تبنى محمد رمضان لقب «نمبر 1» كجزء من هويته الفنية والتسويقية منذ إطلاقه لأغنيته الشهيرة التي حملت نفس الاسم في عام 2018. ومنذ ذلك الحين، تحول هذا اللقب إلى علامة تجارية خاصة به، ومصدر دائم للجدل بين مؤيد يرى فيه ثقة مستحقة بناءً على أرقام المشاهدات والإيرادات، ومعارض يرى فيه نوعًا من الغرور. ويُظهر المنشور الأخير أن رمضان مستمر في ترسيخ هذه الصورة الذهنية، مستخدمًا منصات التواصل الاجتماعي كأداة فعالة للبقاء في دائرة الضوء.

بين العالمية والهوية المصرية

الضجة حول محمد رمضان لم تكن وليدة هذه الصورة فقط، بل سبقتها نقاشات حادة عقب تعاونه الغنائي الأخير مع لارا ترمب في عمل تم تصويره داخل منزلها بمدينة ميامي الأمريكية. ورغم الانتقادات التي طالته بسبب غياب العلم المصري عن الكليب، رد رمضان بحسم مؤكدًا اعتزازه الدائم بهويته المصرية وحرصه على تمثيل بلده، مشيرًا إلى أن تجربته الدولية لن تتوقف عند هذا الحد، وأنه بصدد الكشف عن تعاونات عالمية جديدة تعزز من تواجده خارج الحدود العربية.

الرهان القادم: فيلم «أسد»

وفيما يفتقد الجمهور حضوره في دراما رمضان، يصب محمد رمضان تركيزه حاليًا على السينما، حيث يراهن على عودة قوية ومختلفة من خلال فيلمه التاريخي المرتقب «أسد». العمل المتوقع طرحه في موسم عيد الفطر لعام 2026، يعد نقلة نوعية في مسيرته، حيث يدور في إطار تاريخي يتطلب تحضيرات ضخمة، مما يفسر ابتعاده المؤقت عن الدراما التلفزيونية للتركيز على تقديم عمل سينمائي يليق بتطلعات جمهوره.

ختامًا، يثبت محمد رمضان مرة أخرى أنه ظاهرة فنية تتجاوز حدود الأعمال التقليدية، حيث يمتلك مفاتيح اللعبة الإعلامية التي تمكنه من البقاء حديث الساعة، سواء كان ذلك عبر مشهد في مسلسل، أو أغنية، أو حتى مجرد صورة وقصة شعر.

Continue Reading

الأخبار الترند