الثقافة و الفن
بعد سنوات من التأجيل.. بدء تصوير «الشيطان شاطر» بطولة أحمد عيد وزينة
أعلن المنتج أيمن يوسف، انطلاق تصوير فيلم «الشيطان شاطر»، اليوم (الأربعاء)، وذلك بعد سنوات من تأجيله، والعمل من
أعلن المنتج أيمن يوسف، انطلاق تصوير فيلم «الشيطان شاطر»، اليوم (الأربعاء)، وذلك بعد سنوات من تأجيله، والعمل من بطولة النجمين المصريين زينة، وأحمد عيد الذي يعود للبطولة السينمائية مجدداً، ومن تأليف لؤي السيد وإخراج عثمان أبو لبن.
ونشر أيمن يوسف، صورة من أكشن بدء تصوير الفيلم، مروجاً له على حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك”، وقال: «فيلم الشيطان شاطر.. بسم الله توكلنا على الله».
ويعتبر هذا العمل رابع تعاون سينمائي بين الفنان أحمد عيد والمؤلف لؤي السيد، وذلك بعد أفلام «خلاويص» و«ياباني أصلي» و«رامي الاعتصامي».
أخبار ذات صلة
ويأتي بدء تصوير هذا الفيلم، بعدما تم تأجيله أكثر من مرة منذ عام 2022، ودخل في مصير مجهول، وحتى مؤلفه لم يكن يعلم مصيره، ثم انشغل أحمد عيد في تصوير عدة أعمال أخرى ومنها مسلسلات «عملة نادرة» و«الحشاشين».
ويعد فيلم أهل الكهف، آخر أعمال أحمد عيد السينمائية، بموسم عيد الأضحى الماضي لعام 2024، وهو من نوعية الأعمال الملحمية التاريخية، ومأخوذ عن مسرحية لتوفيق الحكيم، وضم العمل كلاً من خالد النبوي، غادة عادل، محمد ممدوح.
الثقافة و الفن
أشرف زكي ينفي سفر الفنانين لمساندة منتخب مصر بأمم إفريقيا
نفى نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي الشائعات حول سفر وفد فني لدعم منتخب مصر أمام السنغال في نهائي أمم إفريقيا، مؤكداً أن الدعم معنوي فقط.
نفي قاطع من نقابة المهن التمثيلية
حسم الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية في مصر، الجدل المثار عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، مؤكداً بشكل قاطع عدم صحة الأنباء المتداولة حول سفر وفد من الفنانين المصريين إلى الكاميرون لمساندة المنتخب الوطني في مباراته النهائية ببطولة كأس الأمم الإفريقية أمام منتخب السنغال. وأصدر زكي بياناً صحفياً واضحاً، شدد فيه على أن هذه الشائعات “لا أساس لها من الصحة”، وأن النقابة لم تنظم أو تنسق أي رحلات من هذا النوع.
السياق التاريخي لشائعات سفر الفنانين
تأتي هذه الشائعات في سياق تاريخي يعيد إلى الأذهان الجدل الذي أثير خلال بطولة كأس العالم 2018 في روسيا، حيث سافر بالفعل وفد كبير من الفنانين والإعلاميين لدعم المنتخب، مما أثار حينها انتقادات واسعة من الجمهور الذي اعتبر أن هذا الأمر قد يشتت تركيز اللاعبين، فضلاً عن التساؤلات التي طرحت حول الجهة الممولة لتلك الرحلات. ويبدو أن نقابة المهن التمثيلية، بقيادة أشرف زكي، استبقت أي جدل محتمل هذه المرة عبر إصدار نفي سريع وحاسم، مؤكدة على أن الدرس قد استُوعب وأن الأولوية هي لتركيز الفريق في مهمته الوطنية.
أهمية المباراة والدعم المعنوي
أوضح زكي أن دعم الفنانين والمجتمع الفني للمنتخب يظل كاملاً وقوياً، ولكنه يقتصر على المساندة المعنوية والدعاء لهم بالتوفيق من داخل مصر. وأضاف: “قلوبنا جميعاً مع أبطال منتخبنا الوطني، وندعمهم بكل قوة من القاهرة، ولسنا بحاجة للتواجد في المدرجات لإثبات وطنيتنا أو حبنا للفريق”. وتأتي هذه التصريحات في وقت حاسم، حيث كانت الأنظار تتجه نحو المباراة النهائية التي حملت أهمية كبرى للكرة المصرية، إذ كان المنتخب يسعى لتحقيق لقبه الإفريقي الثامن، في مواجهة قوية جمعت بين نجمي ليفربول آنذاك، المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني.
دور الإعلام ومنصات التواصل
لعبت منصات التواصل الاجتماعي دوراً محورياً في انتشار هذه الشائعات بسرعة، حيث تداول المستخدمون أخباراً غير مؤكدة عن قائمة من الفنانين المسافرين. ويسلط هذا الموقف الضوء مجدداً على ضرورة تحري الدقة والمصداقية في تداول الأخبار، خاصة تلك المتعلقة بالأحداث الوطنية الكبرى التي تحظى باهتمام شعبي واسع. وقد نجح البيان الرسمي لنقيب الممثلين في وضع حد لهذه الأقاويل، وتوجيه الدفة نحو الهدف الأسمى وهو الدعم النفسي والمعنوي للاعبين والجهاز الفني لتحقيق النصر الذي يطمح إليه الشعب المصري.
الثقافة و الفن
مقاطعة مهرجان أديلايد 2026 بسبب استبعاد كاتبة فلسطينية
أعلن نحو 90 كاتباً مقاطعة مهرجان أديلايد الأدبي احتجاجاً على استبعاد الروائية الفلسطينية راندا عبدالفتاح، مما يثير أزمة حول حرية التعبير.
في خطوة هزت الأوساط الثقافية الأسترالية، يواجه مهرجان أديلايد، أحد أعرق الفعاليات الأدبية في البلاد، أزمة وجودية بعد إعلان ما يقرب من 90 كاتباً ومفكراً مقاطعتهم لفعاليات أسبوع الكتاب لعام 2026. تأتي هذه المقاطعة الجماعية احتجاجاً على قرار مثير للجدل اتخذه مجلس إدارة المهرجان باستبعاد الروائية والأكاديمية الفلسطينية الأسترالية البارزة، الدكتورة راندا عبدالفتاح.
خلفية المهرجان وأهميته
يُعد مهرجان أديلايد، الذي انطلق لأول مرة في عام 1960، ركيزة أساسية في المشهد الثقافي الأسترالي. ويشتهر أسبوع الكتاب، وهو جزء لا يتجزأ من المهرجان، باستقطابه لأسماء لامعة في عالم الأدب من مختلف أنحاء العالم، مما يجعله منصة حيوية للحوار الفكري وتبادل الأفكار. ولطالما احتفى المهرجان بالتنوع الفكري وحرية التعبير، وهو ما يجعل الأزمة الحالية أكثر حدة وتأثيراً على سمعته التي بناها على مدى عقود طويلة.
تفاصيل القرار المثير للجدل
اندلعت الأزمة بعد أن برر مجلس إدارة المهرجان قراره باستبعاد الدكتورة عبدالفتاح بوجود مخاوف تتعلق بـ«الحساسية الثقافية». واستند هذا التبرير إلى تداعيات الهجوم الإرهابي الذي وقع في بوندي بيتش بسيدني في 14 ديسمبر 2025، والذي نفذه متطرفون وأسفر عن مقتل 15 شخصاً خلال احتفال بعيد «الحانوكا» اليهودي. ورغم تأكيد المجلس في بيانه أنه لا يربط الكاتبة بالهجوم، إلا أنه اعتبر أن «تصريحاتها السابقة» الداعمة للقضية الفلسطينية والناقدة للسياسات الإسرائيلية تجعل مشاركتها حساسة في المناخ الوطني السائد.
ردود الفعل والتداعيات
من جهتها، رفضت الدكتورة عبدالفتاح، الأستاذة بجامعة ماكواري، هذا التبرير بشدة، واصفة القرار بأنه «عمل صارخ ووقح من العنصرية ضد الفلسطينيين». واعتبرت أن القرار يمثل «محاولة دنيئة لربطها بمجزرة بوندي»، مما اضطرها للتصريح علناً: «ليس لي أي علاقة بجرائم بوندي». ولم تكتفِ الكاتبة بذلك، بل طالبت باعتذار رسمي وإعادة دعوتها فوراً، كما باشرت إجراءات قانونية عبر محاميها للكشف عن التصريحات التي استند إليها المجلس في قراره.
لم يمر القرار مرور الكرام، بل أطلق شرارة موجة غضب واسعة النطاق. وسرعان ما أعلن المعهد الأسترالي للسياسات العامة سحب رعايته للمهرجان، كما استقال ثلاثة من أعضاء مجلس الإدارة، بمن فيهم الرئيسة. وفي تصعيد لافت، انضم قرابة 90 كاتباً وروائياً إلى حملة المقاطعة، من بينهم أسماء عالمية بارزة مثل زادي سميث، وأيقونات أدبية أسترالية كهيلين غارنر وميشيل دي كريتشير. كما وجه 11 من القادة السابقين للمهرجان رسالة مفتوحة تطالب بالتراجع عن القرار، معتبرين إياه «انتهاكاً صارخاً لحرية التعبير».
الأهمية والتأثير المتوقع
تتجاوز تداعيات هذه الأزمة أسوار مهرجان أديلايد لتمس قضايا أعمق تتعلق بحرية التعبير والرقابة في الفضاء العام. يسلط هذا الحادث الضوء على التحديات التي تواجهها المؤسسات الثقافية في التعامل مع الأصوات الناقدة، خاصة تلك التي تتناول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. كما يثير تساؤلات حول مدى استعداد الساحة الثقافية الغربية لاحتواء وجهات النظر الفلسطينية دون إخضاعها لشروط مسبقة أو ربطها بالإرهاب، وهو ما يعتبره الكثيرون محاولة لإسكات الأصوات المعارضة. يقف مهرجان أديلايد الآن على مفترق طرق، مهدداً بفقدان مصداقيته ومكانته، وسيكون لتعامل الإدارة مع هذه الأزمة تداعيات طويلة الأمد ليس فقط على مستقبل المهرجان، بل على المشهد الثقافي الأسترالي برمته.
الثقافة و الفن
كواليس مسلسل الباء تحتها نقطة 2: سوسن بدر ونجوم العمل
تستعد النجمة سوسن بدر لتصوير الموسم الثاني من مسلسل «الباء تحتها نقطة». تعرف على تفاصيل العمل الجديد وأهميته الاجتماعية وقائمة الأبطال لرمضان 2026.
بدأت الفنانة المصرية القديرة سوسن بدر تصوير مشاهدها في الموسم الثاني من المسلسل الخليجي الناجح «الباء تحتها نقطة»، والذي من المقرر أن يزين شاشات الدراما الرمضانية لعام 2026. يأتي هذا الموسم الجديد استثماراً للنجاح الجماهيري والنقدي الكبير الذي حققه الجزء الأول، والذي ترك صدى إيجابياً واسعاً لدى المشاهدين في مختلف أنحاء الوطن العربي.
وشاركت سوسن بدر جمهورها ومتابعيها عبر حسابها الرسمي على منصة «إنستغرام» بصور حصرية من كواليس التصوير، ظهرت فيها برفقة نخبة من نجمات العمل، مثل لبنى عبدالعزيز وميس القمر، مما أثار حماس الجمهور الذي تفاعل بشكل كبير مع الصور، معبرين عن شوقهم لمتابعة الأحداث الجديدة.
خلفية النجاح: لماذا تعلق الجمهور بالجزء الأول؟
يعود نجاح «الباء تحتها نقطة» في موسمه الأول إلى طرحه قضية اجتماعية هامة بأسلوب فريد يمزج بين الكوميديا الراقية والدراما الإنسانية. تدور أحداث المسلسل حول مجموعة من النساء اللواتي لم يكملن تعليمهن في الصغر، ويقررن العودة إلى مقاعد الدراسة في فصل لمحو الأمية. من خلال هذه الفكرة، استطاع العمل أن يلامس قلوب المشاهدين عبر مواقف طريفة ومؤثرة، مسلطاً الضوء على تحديات التعلم في سن متقدمة، وأهمية الإرادة والطموح في تحقيق الأحلام بغض النظر عن العمر.
الموسم الثاني: شخصيات جديدة وتعمق في القضايا الاجتماعية
يعد الموسم الثاني بتوسيع عالم المسلسل من خلال إضافة شخصيات نسائية جديدة ستثري الأحداث وتضيف أبعاداً درامية وكوميدية مبتكرة. سيواصل العمل استلهام حكاياته من قضايا التعليم ومحو الأمية، مع تقديم موضوعات اجتماعية معاصرة في إطار إنساني خفيف. يهدف المسلسل إلى إيصال رسائل إيجابية حول أهمية التعليم كأداة للتمكين الشخصي والاجتماعي، خاصة للمرأة.
أهمية العمل وتأثيره الإقليمي
تكمن أهمية المسلسل في قدرته على تقديم محتوى ترفيهي هادف للعائلة العربية. ففي خضم المنافسة الشديدة خلال الموسم الرمضاني، نجح «الباء تحتها نقطة» في حجز مكانة خاصة له بفضل قصته الملهمة وأدائه المتميز. كما يعكس العمل توجهاً فنياً مهماً في الدراما العربية، وهو الإنتاج المشترك الذي يجمع نجوماً من مختلف الجنسيات، مما يعزز التبادل الثقافي ويوسع قاعدة المشاهدين. ويضم المسلسل كوكبة من النجوم، أبرزهم إلى جانب سوسن بدر، فاطمة الحوسني، جابر نغموش، شكران مرتجى، إيمان السيد، ومحمد خير الجراح، وهو من تأليف منى الظاهري وإخراج هبة الصياغ، مما يضمن استمرارية الجودة الفنية التي أحبها الجمهور.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية