الثقافة و الفن
«الكتابة بحبر أسود».. أم بحبر القلب؟
هذا كتاب ممتع حتى النخاع..!كتب بحبر قلبٍ عاشق لمعنى الكتابة والقراءة، ولمعنى الحرف والفكرة والوعي المنتج، كتابة
هذا كتاب ممتع حتى النخاع..!
كتب بحبر قلبٍ عاشق لمعنى الكتابة والقراءة، ولمعنى الحرف والفكرة والوعي المنتج، كتابة محرّضة على متعة التفكير في سياق التلقي المعرفي المؤثّر.
ممتع بحق، وودت لو تطول متعة القراءة وأنا أقترب من صفحته الأخيرة.
إنه من نوع الكتابات المغرمة حقيقةً بفن العيش الذهني والروحي ومعنى أن تستغرق في صمت الكتابة والقراءة ولا تمل من ملامسة واستنشاق رائحة الكتب، وملامسة القلم أو حديثاً الضرب على كيبورد اللاب توب!
ما معنى أن تقرأ؟، ما معنى أن تكتب، وتنتج وعياً جديداً؟
وهل هناك أجمل من هذا العيش في لُجة الأفكار وصراعاتها وجدلياتها؟!
ومن ثم هو الكاتب العارف بديناميات الكاتب وسيكولوجيته ومفاعيل كتاباته وإبداعاته.. وتأثيراته ومؤثراته.
وحسن مدن أديب ومبدع استثنائي بطريقته ومفكر باحث عن المعرفة بطريقة كتابته الأدبية المائزة.
أسلوبه الرشيق، ولغته البسيطة الواضحة الممتنعة، وتناولاته الخاصة لمواضيعه المشوّقة تدل على الملكة الإبداعية الكامنة لديه. ومن ثمّ هو ذو طراز آخر في الاقتراب من روح الفعل الكتابي الإبداعي.. والإبداع الأدبي في ظني ليس محصوراً فقط لمن كتب رواية أو شعراً أو نصاً تأملياً، بل من عرف سرّ الكتابة ووعى جوهرها المطلق وعظمتها في ترميم الروح الإنساني.
وأستطاع أن يفكك بنيتها التكوينية ويعي مراميها، ودلالاتها وإشاراتها كالناقد، فالناقد المبدع ينتج القول على القول، ويكتب نصاً موازياً.. ينتج معرفةً بالنص المنقود لا يقلّ قيمة ولا وعياً.
يكتب حسن مدن مقالاته المتقنة بروح هذا المبدع الناقد، وهو القارئ المحب المتابع لكل الكتابات والأعمال الأدبية والفكرية والإبداعية العربية والعالمية فدائرة اهتماماته واسعة وحين كتب (ترميم الذاكرة) سيرته الحياتية الشائقة، كتبها بروح القاص الفنان الذي يلتقط التفاصيل الصغيرة برهافة عالية، ولم يكتبها بروح السياسي والمهموم بقضايا آنية. إنه الكاتب الذي يفهم فعل الإبداع في قارئه.. آليته ومعناه ودهشته وهو على مسافة قصيرة من التأمل البصير بين التماثل التخييلي واللا تماثل الواقعي، فهو يقع في منطقة وسطى بين الفعل الغائب والممكن، والحضور المأمول في قلب الفعل الكتابي.. وفي ظني لو رجع إلى دفاتره القديمة كما فعل أمبرتو ايكو لكتب لنا عملاً إبداعياً عميقاً وهو المهموم بالعمل الفكري والسياسي والصحفي اليومي وصاحب التجارب الحياتية الواسعة.
وكتاب حسن مدن هنا (الكتابة بحبر أسود) رباعية متكاملة في العملية الكتابية وعناصرها، بدءاً من فاعلها: الكاتب، إلى منتوجه: الكتب، ومستقبِله: القارئ.
هذه الرباعية: «الكتابة، الكاتب، الكتب، والقراءة»، نسجها حسن مدن بحذق فأبدع لنا سجادة معرفية عريضة وبالغة الجمال في تلويناتها وتموّجاتها الإبداعية.
وأنا هنا سأتأمل هذه السجادة المنسوجة بالحروف متخيلاً أياها معلقة كلوحة فنية على حائط لأقف مطولاً متأملاً أبرز خيوط النسيج وأهمها في عمق ألوانها والتماعاتها، وانبثاقات أفكارها بأطيافها الأربعة؛ بمعنى لن يكون بمقدوري الوقوف في قراءتي هذه عند كل مادة من مواد هذه الرباعية الثقافية على أهميتها وتميزها، لكني سأقف، بلا شك، عند كل ما يثير التأمل المنتج ويحفّز على التفاعل الجدلي الخلاّق.
في الجزء الأول من الرباعية: (الكتابة)، يرسم الكاتب لوحة الكتابة في أكثر ملامحها حيوية، متعددة الوجوه، متعددة الينابيع، عميقة الظلال مثل كائن حي من لحم ودم وروح «بصيرة، حنونة وغليظة، وبلسم للنفوس المتقرحة، واضحة وغامضة ومترهلة..»، كائن من حروف يتأثّر بالمكان والزمان والتاريخ والذكرى ويؤثر فيها في عناق جدلي لا يخلو عن مفارقاته وتناقضاته وغرائبه عند تخوم التخييل والتحرر من مطلق الموضوع الضاغط إلى مطلق الفكرة والتخييل.
فالكتابة حين تتخطى جملتها الأولى/ ولادتها، وتتجاوز صعوبات ومأزق الحيرة التي تجتاح الكاتب فإنها تعلن نفسها وتنطلق في سياقاتها حتى منتهاها، ويبدو أن معاناة طرح الجملة الأولى كما يورد حسن مدن في كتابه، عاشها كل الكتاب والمبدعين الحقيقين أمثال غابرييل ماركيز وهمنغواي، حيث ارتبطت كتابتها إما باستدعاء ذكرى أو حكاية معينة أو بالحالة النفسية للكاتب حين يجلس على طاولة الكتابة وذهنه فارغ تماماً من أي فكرة جاهزة كما كان يواجه نجيب محفوظ بفعل العادة اليومية عند بدء عملٍ جديد.
أو كما كان يعانيه الشاعر محمود درويش في وضع السطر الأول من قصيدة جديدة كأنه لم يكتب قصيدة من قبل.!
ومن هنا يقودنا الكاتب إلى ينابيع الكتابة في فصله الممتع من هذا الكتاب.. فأولى هذه الينابيع لا شك تأتي من بصيرة القلب، من تلك «الغرف السرية للقلب»، كما تحدثت الروائية التشيلية إيزابيل الليندي عند بدء كتابة الجملة الأولى من روايتها الشهيرة (بيت الأرواح) وهي تعاني من غشية المشاعر القلبية الحزينة.
ولكن ينابيع الكتابة ليست دائماً ملموسة واضحة وناجزة، وإذا اعتبرنا أن مصدرها الأول الذهن والشعور والتخيّل فهناك أيضاً ما يسمى الإلهام، حتى هذه الينابيع ليست كافيةً لخلق الكتابة ما لم تكن ممثلةً في سياق المعايشة، أو مغترفة من ينبوع الحياة وتفرعاته. أن نسيج الكتابة في واقع الأمر يتخلّق من كل هذا وذاك ولا تنفصل بالضرورة عن معين الخبرة والتجربة الحية التي تكمن للكاتب عند كل منعطفات العملية الكتابية.
نذهب إلى الجزء الثاني: (الكاتب)، وأعده من أهم الأجزاء في هذه الرباعية، فهو المحرك الرئيس للعملية الكتابية برمّتها، فهو الذي يكتب ويراكم الكتابة في كتبٍ تقودنا تالياً إلى معنى ومفهوم القراءة، القراءة في صورها الخطيرة المتعددة: الممتعة والمنتجة، المنورة والمظلمة، المعلِّمة والمسطِّحة، البانية والناسفة وهكذا.
فكيف نظر كاتبنا إلى الكاتب؟
الكاتب إمّا منفتحاً مجتمعياً (عضوياً) أو منعزلاً حالماً بيتوتياً وكلاهما ينتجان في الأغلب أدباً مرموقاً. فالكاتب حين يكون منفتحاً لا يكتب الاّ في الأماكن المفتوحة كمحمد شكري أو سمير الفيل أو يحيى الطاهر عبدالله أو أمل دنقل، وغالباً ما يغرف مادته الإبداعية من الحياة والمعاش ويعيد تشكيلها في المخيال، أو منعزلاً بيتوتياً فمادته الأدبية يغترفها بالأساس من تفكيره الذهني وتأملاته الفلسفية في وجود خيط رفيع لا يرى ولا ينقطع، يربطه بالواقع وبالخارج، كالشاعر محمود درويش الذي ربما لا يغادر منزله أياماً طويلة، محتمياً بألفة المكان منغمساً في ألفة الخلق الشعري متعايشاً مع كائناته اللغوية..!
وفي مكانٍ آخر يحدثنا حسن مدن عن الكاتب المحترف الذي لا يكتب لنفسه، بل الذي يكتب بالضرورة وفي ذهنه القارئ حتى لو كان هذا القارئ واحداً فقط؟
والكاتب الملتزم الذي يتبنى القضايا العامة والأفكار الكبيرة، غالباً ما يكون حريصاً على تشكيل الرأي العام وخلقه، لكن يحدث أن ينزلق في نظري بعض هذا النوع من الكتّاب إلى مواقف أيدولوجية خاصةً حين يكون الحقل السياسي منبعاً لكتاباته.
ويلفتنا إلى ذلك الكاتب (الكتبجي)، الذي يُسْهِل في الكتابة ويكتب بغزارة عدداً من الكتب ما لا قدرة لأحدٍ على مماراته كالكاتب الفيلسوف عبدالرحمن بدوي أو الكاتب الصحفي أنيس منصور أو (الروائي) الشاب إبراهيم المسلّم، فالأول كتب 70 كتاباً مصنفاً وحين تساءل المفكر المصري محمود أمين العالم: متى ينتج هذا كله وكيف؟ أرجعه إلى صبره ودأبه ومثابرته، وليس كل من كتب الكتب الكثيرة قدم الإضافات الخلاقة فلسفياً وفكرياً وإبداعياً، كما قدمها البدوي في إضافة عالية المستوى، أما كتابات أنيس منصور على كثرتها فكانت إضافتها الأدبية والفكرية متوسطة المستوى على تميز وأهمية بعضها ومنها كتاب (حول العالم في 200 يوم)، لكن السؤال الذي أطرحه هنا:
كيف ومتى كتب إبراهيم المسلم رواياته الثلاثين حتى الآن ولم يبلغ من العمر بعد ما ينيف عن الثلاثين؟
وما الإضافة الحقيقية التي قدمها للرواية لغةً وسرداً وتقنيةً؟ اللهمّ غير إضافاته للكم العددي الهائل من المراهقين الذين يلهثون وراء توقيع رواياته في أكثر من مكان من الخارطة العربية، والذي لم يقدر عليه نجيب محفوظ نفسه وهو المنتج لما يقارب الخمسين عملاً إبداعياً حقيقياً.
وربما هذا كفاه.
في الجزء الثالث الذي خصصه حسن مدن عن الكتب، هذه الكائنات الصديقة الحية الصامتة التي تطل علينا بشموخها وعظمتها من أرفف مكتباتنا تختزن التطور البشري كله؛ تاريخه وثقافاته وعلومه وفنونه وآدابه في صمتٍ لا يغادر صمته الاّ حين تنفرج بين أيدينا دفتا الكتاب.
ويورد الكاتب بعض درر المقولات عن الكتاب نذكر منها ما تحدث بها بعض الروائيين كبورخيس وكافكا تدعوك لأن تتأملها وتتماهى معها.
يقول مارسيل بروست: «إن الكتاب أفضل من الصديق وأنفع من حديث الحكماء»، في حين يقول الكاتب الأرجنتينى بورخيس: «إن خزانة الكتب تشبه غرفة سحرية تقيم بها أفضل الأرواح البشرية وأحسن عقولها وأقواها».
في الجزء الرايع من الكتاب: (القراءة) يلتفت الكاتب إلى عمق ظاهرة (أمية المثقف)، وهي أكثر أهمية وخطورة من تلك الأمية الناتجة عن افتقاد القدرة على القراءة أو الكتابة، ويعني بها توقف المثقف أو الكاتب عن قراءة الجديد ومتابعة ما يكتبه مجايلوه والاكتفاء برصيد ما قرأ وبرصيد ما تكرّس لديه من مكانة أدبية أو فكرية، فتراه يدور في حلقة المفاهيم والأفكار القديمة ذاتها التي صدئت وفقدت قوّتها السابقة دون الوعي، إن المعرفة عملية مستمرة متجددة لا تعرف التوقف عند زمن، وأنها تتغذى بملاحقة الجديد والمفيد. وأميّة كهذه يعدها حسن «مأزقاً حقيقيّاً في الثقافة العربية».. وهي لعمري كذلك فهي أيضاً تمتدّ وتزداد رسوخاً حين يقتصر المثقف أو الكاتب على بعدٍ معرفي أحادي دون خلق الوشائج الضرورية بتعددية المعارف، فتنقطع صلاته المعرفية بالسياسي والتاريخي والاقتصادي والفني في عزوفٍ غريب عن روافد ثرية قد يفيد منها في عمله الكتابي أو الإبداعي.
أيضا في هذا الجزء الأخير من كتابه الممتع، يحدثنا الكاتب في كلماتٍ تحتشد بعذوبتها عن تعلّقه بكتابات القاص والروائي الروسي أنطون تشيخوف، وكتب قراءة نقدية عذبة لا ينقصها عمق الرؤية ولا حرارة التأويل:
«تعلقت بأدب تشيخوف ومع الوقت أدركت أننا نعود إليه عندما نضجر، وعندما نفرح، وعندما نحب.. تشيخوف صديق الكتابة والقراءة ورفيق الروح»، وهو كذلك يا صديقي.. كم تشبهني في هذا الحب المشترك وفي هذا الولع بقصص تشيخوف القصيرة ومسرحياته ونوفيلاته في قوة سخريتها «وبساطتها الخادعة»، كما يقول حسن، وعذوبتها الجارحة التي ما زالت تشكل لي معيناً ملهماً ألوذُ إليه كلما عطشت روحي للبوح القصصي وكلما أردت أن أستعيد قوانين القص وأصوله وجمالياته التي اختلّت في أيامنا المعاصرة وانتهكت، وصارت الكتابة القصصية منزوعة من تربتها ومن روح كائناتها وحقائقها التي تمشي على الأرض، تلك التي تركض في ضباب الذات العليلة لا تفرحنا ولا تشبهنا، بل تزيدنا ضجراً وسأماً.
الثقافة و الفن
برومو رامز ليفل الوحش: تفاصيل المقلب وقائمة الضحايا في رمضان
أطلق تركي آل الشيخ البرومو الرسمي لبرنامج رامز ليفل الوحش. تعرف على فكرة البرنامج المستوحاة من لعبة الحبار، قائمة الضحايا، وتفاصيل إصابة كارولين عزمي.
في خطوة أشعلت حماس الجمهور العربي مع اقتراب الموسم الرمضاني، أطلق رئيس الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية، المستشار تركي آل الشيخ، البرومو الرسمي لبرنامج المقالب المنتظر «رامز ليفل الوحش»، الذي يقدمه النجم المصري رامز جلال. ويأتي هذا الإعلان ليؤكد استمرار التعاون المثمر بين الهيئة وصناع الترفيه لتقديم محتوى بمواصفات عالمية.
فكرة البرنامج: أجواء «لعبة الحبار» تسيطر
كشف الإعلان التشويقي عن ملامح الفكرة الرئيسية للبرنامج هذا العام، والتي يبدو أنها تبتعد عن القوالب التقليدية لتدخل في عالم الإثارة النفسية المعقدة. يستوحي البرنامج أجواءه من المسلسل الكوري العالمي الشهير «لعبة الحبار» (Squid Game)، حيث تدور الأحداث في مكان مغلق ومعزول تسيطر عليه أجواء الغموض.
ويظهر رامز جلال في البرومو متنكراً بزي مشابه لزي اللاعبين أو الحراس في المسلسل، مستخدماً مؤثرات صوتية وبصرية مخيفة لرفع وتيرة التوتر لدى الضيوف. وتعتمد الحبكة على إخضاع الضحايا لسلسلة من التحديات الصعبة والمفاجآت غير المتوقعة، التي تتصاعد حدتها تدريجياً قبل أن يظهر رامز بشخصيته الحقيقية في اللحظة الحاسمة، مما يولد ردود فعل هستيرية تجمع بين الصدمة والرعب.
تاريخ من الجدل والنجاح الجماهيري
يأتي برنامج «رامز ليفل الوحش» استكمالاً لمسيرة طويلة للنجم رامز جلال في عالم برامج المقالب، والتي أصبحت طقساً سنوياً لا يتجزأ من المائدة الرمضانية في العالم العربي. على مدار أكثر من عقد، تمكنت هذه البرامج من تحقيق أعلى نسب مشاهدة، متصدرة قوائم البحث ومنصات التواصل الاجتماعي فور عرض حلقاتها.
ويعكس الدعم المقدم من الهيئة العامة للترفيه حجم الاهتمام بتقديم منتج ترفيهي عالي الجودة، حيث تطورت برامج رامز من مقالب بسيطة في الشوارع إلى إنتاجات ضخمة تعتمد على تقنيات سينمائية ومواقع تصوير معقدة، مما يعزز مكانة الرياض كوجهة داعمة لصناعة الترفيه العربي.
قائمة الضحايا: نجوم الفن والرياضة في المصيدة
أظهر البرومو الرسمي وقوع عدد كبير من نجوم الصف الأول في فخ رامز هذا العام، مما يعد بحلقات نارية. وتضمنت القائمة أسماء لامعة في سماء الفن والرياضة، جاء في مقدمتهم نجم الأكشن أحمد السقا، الذي يعرف بردود فعله القوية، بالإضافة إلى نجوم كرة القدم مثل نجم منتخب مصر زيزو.
كما شملت القائمة ظهور فنانات وفنانين يتمتعون بشعبية واسعة، مثل غادة عبدالرازق، وغادة عادل، وأسماء جلال، والمطرب دياب، بالإضافة إلى نجوم الكوميديا والمهرجانات مثل شيماء سيف، مصطفى غريب، وحمو بيكا. وتواجدت أيضاً الفنانة القديرة سماح أنور، والفنانة الشابة رحمة محسن، وكارولين عزمي، مما يضمن تنوعاً كبيراً في ردود الأفعال بين الصراخ، والبكاء، والمقاومة العنيفة.
كواليس خطرة: إصابة كارولين عزمي
لم يخلُ تصوير البرنامج من المخاطر الحقيقية التي تؤكد صعوبة التحديات هذا الموسم. فقد كشفت التقارير عن تعرض الفنانة الشابة كارولين عزمي لإصابات متفرقة في جسدها أثناء تصوير حلقتها، نتيجة التدافع أو السقوط خلال مراحل المقلب. وقد استدعى الأمر نقلها فوراً إلى أحد المستشفيات لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة والاطمئنان على سلامتها، وهو ما يضيف طابعاً من الجدية والخطورة على نسخة هذا العام، ويزيد من فضول الجمهور لمشاهدة ما واجهه النجوم خلف الكواليس.
الثقافة و الفن
محمد منير يغني تتر مسلسل حد أقصى لروجينا في رمضان
الكينج محمد منير يعود لدراما رمضان عبر تتر مسلسل حد أقصى للفنانة روجينا. تعرف على تفاصيل أغنية تعب وقصة المسلسل وأبطاله في السباق الرمضاني المرتقب.
في مفاجأة فنية من العيار الثقيل تشعل المنافسة مبكراً في السباق الرمضاني المقبل، قرر «الكينج» محمد منير العودة إلى عالم تترات المسلسلات الدرامية، وذلك من خلال غناء شارة البداية لمسلسل «حد أقصى» الذي تقوم ببطولته النجمة روجينا. وتأتي هذه الخطوة لتضيف ثقلاً فنياً كبيراً للعمل، نظراً للشعبية الجارفة التي يتمتع بها منير وصوته الذي ارتبط في وجدان الجمهور المصري والعربي بأعمال درامية خالدة.
تفاصيل أغنية «تعب» وعودة الكينج
تحمل الأغنية الجديدة اسم «تعب»، وقد انتهى الفنان محمد منير من تسجيلها بالفعل لتكون جاهزة للعرض مع انطلاق الشهر الكريم. الأغنية من كلمات الشاعر أحمد شبكة، وألحان وتوزيع الموسيقي أحمد حمدي رؤوف، وهي من إنتاج «مجموعة روتانا للموسيقى». ويعد هذا التعاون بمثابة عودة قوية لمنير إلى ساحة التترات، وهو المجال الذي لطالما تميز فيه بتقديم أغانٍ لا تزال عالقة في الأذهان، مما يرفع سقف التوقعات لنجاح الأغنية والمسلسل معاً.
السياق الفني وأهمية الحدث
يمثل غناء محمد منير لتتر أي عمل درامي حدثاً فنياً بحد ذاته، وليس مجرد إضافة تقليدية. تاريخياً، ارتبط صوت منير بأعمال درامية شكلت جزءاً من الهوية الثقافية المصرية، ومشاركته في «حد أقصى» تعطي مؤشراً على جودة العمل واهتمام صناعه بأدق التفاصيل. وتأتي هذه المشاركة لتدعم تواجد روجينا القوي في المواسم الرمضانية الأخيرة، حيث تحرص دائماً على تقديم قضايا اجتماعية شائكة ومثيرة للجدل.
فريق عمل مسلسل «حد أقصى»
يضم المسلسل نخبة من النجوم بجانب روجينا، حيث يشارك في البطولة كل من محمد القس، الذي حقق نجاحات لافتة مؤخراً، وخالد كمال، وبسنت أبو باشا، وفدوى عابد، بالإضافة إلى الفنانة القديرة نشوى مصطفى، وبسام رجب، وأمير عبد الواحد، ومريم أشرف زكي، ومصطفى عماد. العمل من تأليف الكاتب هشام هلال، وتتولى الإخراج المخرجة الشابة مايا أشرف زكي في تجربة إخراجية مرتقبة.
قصة المسلسل: صراعات المال والنفوذ
تدور أحداث مسلسل «حد أقصى» في إطار من الإثارة والتشويق الاجتماعي، حيث يسلط الضوء على كواليس عالم غسيل الأموال والفساد المالي. وتتمحور القصة حول شخصية روجينا التي تجد نفسها في ورطة كبرى بعد استلامها مبالغ مالية عن طريق الخطأ، بالتزامن مع حصولها على قرض بنكي ضخم. تتصاعد الأحداث لتكشف عن الضغوط الاجتماعية والنفسية التي تتعرض لها البطلة وزوجها، وسط صراعات ناتجة عن خيانة الثقة والقرارات المصيرية الخاطئة، مما يعد المشاهدين بوجبة درامية دسمة.
الثقافة و الفن
حسين فهمي يحسم جدل السعفة الذهبية والجزائر: حديثي كان عفوياً
حسين فهمي يصدر بياناً يوضح فيه حقيقة تصريحاته عن السعفة الذهبية، نافياً الإساءة للجزائر ومؤكداً احترامه لتاريخ السينما الجزائرية وإنجازاتها العالمية.
حسم الفنان المصري الكبير حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الجدل الواسع الذي أثير خلال الأيام القليلة الماضية عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، بشأن تصريحاته المتعلقة بجائزة "السعفة الذهبية" والمهرجانات السينمائية العالمية. وأكد فهمي في بيان رسمي قاطع أن ما تم تداوله قد أُخرج عن سياقه الحقيقي، مشدداً على أن حديثه كان يندرج تحت إطار النقاش النظري العام حول كواليس لجان التحكيم الدولية.
سياق الحديث ونفي الإساءة
أوضح "فهمي" أن التصريحات التي أدلى بها جاءت في سياق دردشة عفوية حول كيفية تأثر قرارات لجان التحكيم في المهرجانات الكبرى أحياناً بالمعطيات السياسية والمناخ العام السائد وقت انعقاد المهرجان، ولم يكن يقصد بتاتاً الطعن في استحقاق أي دولة أو عمل فني لجوائزه. وأشار إلى أن استحضاره لبعض الأمثلة كان وليد اللحظة وشهد تداخلًا غير مقصود بين الأحداث والأسماء والمناصب السياسية، نافياً بشكل قاطع وجود أي نية للإساءة أو التقليل من قيمة الأعمال الفنية العربية الرائدة التي حصدت جوائز عالمية.
الخلفية التاريخية وأهمية السينما الجزائرية
يأتي هذا التوضيح في وقت يحمل فيه الجمهور العربي، والجزائري خاصة، حساسية ومحبة كبيرة تجاه تاريخهم السينمائي العريق. ومن المعروف تاريخياً أن السينما الجزائرية تمتلك رصيداً ذهبياً في المحافل الدولية، حيث يُعد فوز فيلم "وقائع سنين الجمر" للمخرج محمد لخضر حمينة بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي عام 1975، حدثاً مفصلياً في تاريخ السينما العربية والأفريقية، كونه العمل العربي الوحيد الذي نال هذه الجائزة الرفيعة حتى الآن. ولذلك، فإن أي حديث يمس هذه المنجزات يُقابل باهتمام وتدقيق كبيرين من قبل النقاد والجمهور على حد سواء.
رسالة محبة وتقدير للشعب الجزائري
وفي سياق متصل، جدد الفنان المصري تأكيده على احترامه العميق وحبه الصادق للجزائر، قيادة وشعباً وفناً. وقال فهمي إن إنجازات السينما الجزائرية ونجاحاتها العالمية تظل مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن عربي، وأن مكانتها محفوظة ومقدرة دائمًا في قلوب المصريين والعرب جميعاً.
الفن كجسر للتواصل بين الشعوب
واختتم رئيس مهرجان القاهرة السينمائي بيانه بالتأكيد على الدور المحوري الذي يلعبه الفن في التقريب بين الشعوب، مشيراً إلى أن السينما تبقى لغة عالمية تجمع ولا تفرق، وتوثق روابط الأخوة المتينة بين العرب. وأعرب عن امتنانه لجمهوره الجزائري العريض، مقدراً تفهمهم للسياق العفوي للحديث، ومؤكداً أن العلاقات الفنية بين مصر والجزائر ستظل نموذجاً للتعاون المثمر والإبداع المشترك الذي يتجاوز أي سوء تفاهم عابر.
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة فيديو نانسي عجرم وجزيرة إبستين وردها القانوني
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تدشين مشروع الدمام الجديد باستثمارات 98 مليار ريال
-
الأخبار المحليةيومين ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء




