الثقافة و الفن
الصندوق الوطني لدعم وتنمية الثقافة
تعد الثقافة، في جوهرها، صوت الوعي بالتقدم وضرورة امتلاك أسبابه، ووسيلة اكتشاف المفارقات العميقة في أي كيان وطني
تعد الثقافة، في جوهرها، صوت الوعي بالتقدم وضرورة امتلاك أسبابه، ووسيلة اكتشاف المفارقات العميقة في أي كيان وطني واجتماعي. لذلك فهي تتطور نوعياً وكمياً، حينما تمارس دورها الحضاري في استمرار مساءلة تاريخها وراهنها، والفحص الدائم في السائد، حتى تطرد منه العناصر الميتة، وتضيف إليه حيوية جديدة وآفاقاً غير مسبوقة.
والثقافة أيضاً على المستوى الاجتماعي، وحتى تمارس دورها، وتباشر تأثيرها، هي بحاجة إلى أطر وأوعية وشبكات اجتماعية ووطنية تعتني بشأنها، وتخطط لتطوير مستوى التعاطي معها، وتساهم في تذليل العقبات التي تحول دون تبوؤ الثقافة في المجتمع والوطن الموقع اللائق والمناسب. وإن الظفر بمعركة الوعي في المجتمع، مرهون بقدرتنا جميعاً على توفير البنية التحتية للمناشط الثقافية في المجتمع. وحتى تتحقق كل هذه المسؤوليات والتطلعات الاجتماعية والوطنية، لا بد أن تتوفر الأطر الملائمة والهياكل المناسبة.
لهذا كله، فإننا نرى أن الواقع الاجتماعي والوطني، بحاجة إلى جهة متخصصة تهتم بهذا الشأن، وترعى شؤونه وقضاياه. ولعل من مفردات وتجليات هذه الجهة تأسيس (الصندوق الوطني لدعم وتنمية الثقافة)، الذي يأخذ على عاتقه الاهتمام الجاد والمتواصل بهذا الشأن.
أهداف الصندوق:
1- تطوير الحياة الثقافية والإبداعية والأدبية الوطنية، والعمل على توفير كل الشروط الممكنة والضرورية، التي تقود إلى عملية التطوير الثقافي والعلمي. والانطلاق في مشروع خطة وطنية طموحة تسعى إلى توفير الأطر المادية والكيانية، التي تساهم في عملية التطوير. حيث إن التطوير في هذه الحقول الهامة، يتطلب بناء مقرات ثقافية متكاملة ومسارح فنية وورش عمل، حتى تتوفر كل البنية المطلوبة لعملية التطوير الثقافي في بلادنا.
فالرياضة في وطننا، لم تتطور وتصل إلى منصات التتويج، وتتفوق في الكثير من الألعاب الفردية والجماعية على المستويين القاري والدولي، إلّا بعد أن تم بناء المنشآت الرياضية التي تتوفر فيها كل إمكانات صقل الموهبة وبلورة القدرة والكفاءة.. وكذلك الثقافة لا يمكن أن تتطور نوعياً وكمياً في بلادنا، إلاّ بتأسيس البنية المادية التحتية للعمل الثقافي والإبداعي الوطني.
2- احتضان الكتّاب والباحثين، والتعاون معهم في مجالات البحث والكتابة على مستوى تقديم العون الفني والثقافي والتنفيذي، فيما يرتبط بعمليات الطباعة والنشر، ومستوى العون المادي. حيث إن وطننا العزيز، يزخر بالقدرات الثقافية والأدبية والإبداعية، التي تتطلع إلى جهة وطنية مرموقة، تأخذ على عاتقها الدعم والإسناد وتطوير البنية التحتية لعملية الإنتاج الفكري والإبداع الثقافي والأدبي.
3- العناية بأدوات الثقافة الأساسية (الكتاب، الكادر البشري، المؤسسات الثقافية والأدبية).. وهذه العناية تأخذ أشكالاً متعددة كتطوير عملية النشر الثقافي والأدبي، ودعم إنتاج الكتاب، وتوفير الكتابات والأبحاث الجديدة وبناء دور العرض الدائم للكتاب، وتشجيع إنتاجه عبر المساهمة في تكاليف الطباعة أو شراء كمية من نسخ الكتاب أو ما أشبه.
4- تطوير حركة التواصل المعرفي والثقافي والإبداعي مع الآخرين، إذ لا يمكن أن تتطور الثقافة في أي بلد، دون حركة تواصل فعالة مع المناشط الثقافية والإبداعية التي تجري في خارج الوطن. وتأخذ حركة التواصل المعرفي والثقافي الأشكال التالية:
– توفير الكتاب الثقافي والإبداعي والأدبي، الصادر في الحواضر الثقافية العربية والإسلامية والعالمية.
– إنشاء مؤسسة وطنية، تعني بشؤون الترجمة والنشر، حتى يتم التواصل مع الإنتاج الثقافي والإبداعي الصادر بغير اللغة العربية.
– تشجيع مثقفي ومبدعي الوطن وباحثيه للتواصل مع المواسم والمهرجانات الثقافية والأدبية، التي تجري في الأقطار العربية والإسلامية والصديقة.
– تأسيس المواسم الثقافية الوطنية، التي تستهدف أن تكون ملتقى فكرياً وأدبياً وثقافياً بين مفكري ومثقفي وأدباء الوطن والأمة.
ومن أجل إنجاز هذه الأهداف، بحاجة أن يتوسل الصندوق الوطني بالعديد من الوسائل والأساليب القادرة على إنهاض وتطوير الأوضاع الثقافية والإبداعية في الوطن.
والصندوق الوطني الذي نراه أحد روافد التنمية الثقافية الوطنية، يتطلب لكي يتحول من حلم إلى حقيقة مبادرةً وطنيةً ودعماً رسمياً وأهلياً للانطلاق في بلورة مشروع ثقافي وطني جديد، يحدث قطيعة معرفية ومجتمعية مع كل الوقائع التي تمنع تطور الثقافة في الواقع الاجتماعي. وتتأكد في ظل الظروف الراهنة الحاجة إلى بلورة مشروع ثقافي وطني جديد، يتطلع إلى التجديد الثقافي والاجتماعي، واستيعاب الشرائح الاجتماعية الجديدة، وتفعيل دور الثقافة في عملية التنمية الشاملة. إذ لا نهوض اقتصادياً وتنمية مستدامة دون العمل الثقافي النوعي الذي يتجه إلى إزالة عوامل الركود والجمود وخلق الفرص الجديدة لتوسيع قاعدة المشاركة الاجتماعية في مشاريع البناء والتنمية. وما أحوج محيطنا الاجتماعي اليوم إلى ذلك العمل الثقافي المؤسسي، الذي يعمل من أجل إرساء وتثبيت قيم الحوار والتسامح والحرية وحقوق الإنسان والعلاقات الإنسانية القائمة على التواصل والانفتاح والعدل والمساواة، حتى يتشكل الواقع الاجتماعي من جديد على أسس ثقافية تعبر بالمجتمع إلى رحاب المشاركة الفعالة في شؤون الحضارة المعاصرة. وتكون الثقافة بجميع أدواتها ووسائطها جسر العبور إلى الواقع المأمول.
وجماع القول: إننا نتطلع إلى ذلك اليوم، الذي يتعاظم فيه دور الثقافة والمعرفة في مجتمعنا، وتتجذر فيه حقائق الوعي والعلم، وتسود فيه مؤسسات الوعي والثقافة ومعاهد العلم والمعرفة، فتتوفر في الفضاء الاجتماعي كل عوامل الانخراط النوعي في شؤون العصر وقضاياه المتعددة.
الثقافة و الفن
نجوى فؤاد: تفاصيل أزمتها الصحية ومسيرتها الفنية الحافلة
تكشف الفنانة نجوى فؤاد عن معاناتها مع انزلاق غضروفي حاد. تعرف على تفاصيل حالتها الصحية، ودعم وزارة الثقافة لها، ومسيرتها كأيقونة للسينما والرقص المصري.
كشفت الفنانة المصرية القديرة نجوى فؤاد، التي تعد إحدى أبرز أيقونات السينما والرقص الشرقي في العالم العربي، عن تفاصيل معاناتها الصحية الأخيرة، مؤكدة استقرار حالتها رغم استمرار الألم. وتواجه الفنانة البالغة من العمر 83 عامًا تحديًا صحيًا كبيرًا يتمثل في آلام حادة بالعمود الفقري نتيجة انزلاق غضروفي في الفقرات القطنية، وهو ما استدعى خضوعها لعلاجات مكثفة.
في تصريحات حديثة، أوضحت نجوى فؤاد أنها خضعت لجلسات علاج بالبلازما لم تحقق التحسن المأمول، وتستعد حاليًا لبدء مرحلة علاجية جديدة تعتمد على عقاقير طبية متطورة، بناءً على توصية من فريق طبي ألماني متخصص. وفي سياق متصل، نفت الفنانة بشكل قاطع الشائعات التي ترددت حول مرورها بأزمة مالية، مشيرة إلى أن وزارة الثقافة المصرية، بقيادة الوزير أحمد هنو، قد تكفلت بجزء من نفقات علاجها، مما يعكس تقدير الدولة لمسيرتها الفنية الحافلة.
خلفية الأزمة وتدخل الدولة
تعود بداية الأزمة إلى أغسطس الماضي، حين وجهت الفنانة نجوى فؤاد استغاثة لوزير الثقافة، الذي استجاب على الفور ووجه بحل مشكلتها. وشكل هذا التحرك السريع دليلاً على اهتمام المؤسسات الرسمية برعاية رموزها الفنية. وقام وفد مشترك من وزارة الثقافة ونقابة المهن التمثيلية بزيارتها في منزلها، حيث تم تقديم وعود بتلبية كافة احتياجاتها، مع الإشادة بدورها التاريخي كقامة فنية أثرت الشاشة المصرية والعربية لعقود.
أيقونة العصر الذهبي
تعتبر نجوى فؤاد جزءًا لا يتجزأ من تاريخ الفن المصري. وُلدت في الإسكندرية عام 1939، وبدأت مسيرتها الفنية في عام 1958، في فترة كانت توصف بالعصر الذهبي للسينما المصرية. كانت انطلاقتها الأولى في فيلم «شارع الحب» إلى جانب العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، حيث قدمت رقصة شهيرة على أنغام أغنية «قولوله». لم تكتفِ نجوى فؤاد بالرقص فقط، بل أسست فرقتها الاستعراضية الخاصة وتعاونت مع كبار الملحنين مثل محمد عبد الوهاب وبليغ حمدي، مما ساهم في الارتقاء بالرقص الشرقي كفن استعراضي متكامل. شاركت في أكثر من 250 عملًا فنيًا، تاركة بصمة لا تُمحى في ذاكرة السينما.
التأثير والإرث الفني
يمثل وضع نجوى فؤاد الصحي وقضيتها أهمية تتجاوز حالتها الشخصية، حيث يسلط الضوء على قضية رعاية الفنانين الكبار في مصر بعد اعتزالهم. فعلى الرغم من اعتزالها الرقص في التسعينيات، واصلت نجوى فؤاد مسيرتها الفنية بنجاح في مجال الدراما التلفزيونية، محافظة على حضورها وتألقها. إن دعم الدولة لها لا يعد مجرد مساعدة فردية، بل هو رسالة تقدير لإرثها الفني وتأكيد على أن عطاء الفنانين لا يُنسى بمرور الزمن، وهو ما يعزز من مكانة الفن كقوة ناعمة ومكون أساسي للهوية الثقافية المصرية.
الثقافة و الفن
جنا عمرو دياب تغني مع والدها الهضبة في حفل القاهرة
في ليلة استثنائية، فاجأ عمرو دياب جمهوره بصعود ابنته جنا المسرح لتشاركه غناء ‘خطفوني’، في خطوة تدعم مسيرتها الفنية وتكشف عن جانب إنساني للهضبة.
مفاجأة استثنائية في حفل الهضبة بالقاهرة
في ليلة فنية مميزة، شهد مسرح المنارة بالقاهرة الجديدة حدثًا استثنائيًا، حيث فاجأ النجم المصري الكبير عمرو دياب جمهوره بلحظة عائلية مؤثرة. ففي منتصف الحفل، دعا ‘الهضبة’ ابنته الموهوبة جنا عمرو دياب للصعود إلى المسرح، ليقدما معًا دويتو لأغنية «خطفوني» وسط هتافات وتصفيق حار من آلاف الحاضرين الذين تفاعلوا بحماس مع هذه اللفتة غير المتوقعة.
وأعرب عمرو دياب عن فخره وسعادته الغامرة بمشاركة ابنته له الغناء، معلقًا بكلمات أبوية دافئة: «من الجميل أن تكون ابنتك إلى جانبك وتخفف عنك عبء العام كله». كما أشاد بأدائها المتميز للكلمات التي وصفها بالصعبة حتى بالنسبة له، مازحًا مع الجمهور حول خلفيته التعليمية: «أنتِ تعلمين أنني خريج المدرسة الفرنسية (الليسيه)»، في إشارة إلى صعوبة المقاطع التي أدتها جنا ببراعة.
جنا عمرو دياب: موهبة شابة تخطو نحو النجومية
لم تكن هذه المشاركة مجرد لفتة عائلية عابرة، بل هي بمثابة تقديم رسمي ودعم قوي من أحد أبرز أيقونات الموسيقى العربية لموهبة ابنته الشابة التي تسعى جاهدة لبناء مسيرتها الفنية الخاصة. جنا عمرو دياب، المعروفة بشغفها بالموسيقى والغناء، تمتلك بالفعل قاعدة جماهيرية خاصة بها على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تشارك أعمالها الغنائية التي يغلب عليها الطابع الغربي واللغة الإنجليزية. وتُظهر هذه الخطوة ثقة ‘الهضبة’ الكبيرة في موهبة ابنته ورغبته في تعريف جمهوره العريض بها، مما قد يمثل نقطة انطلاق حقيقية لمسيرتها الاحترافية في العالم العربي.
تأثير الحدث وأهميته الفنية
يحمل هذا الدويتو أهمية كبرى على الصعيدين الفني والشخصي. فعلى المستوى المحلي والإقليمي، يعزز ظهور جنا بجانب والدها من صورتها كفنانة واعدة، ويمنحها دفعة إعلامية هائلة. كما يكشف عن جانب إنساني جديد في شخصية عمرو دياب، الأب الداعم لمواهب أبنائه. إن مشاركة المسرح بين جيلين من عائلة فنية واحدة يمثل استمرارية للإرث الفني ويخلق رابطًا عاطفيًا قويًا مع الجمهور الذي تابع مسيرة ‘الهضبة’ لعقود.
استمرار التألق ومشاريع مستقبلية
وإلى جانب هذه المفاجأة، واصل عمرو دياب إشعال حماس الحفل بتقديمه باقة من أروع أغانيه الكلاسيكية والحديثة، مثل «قصاد عيني» و«يهمك في إيه»، مؤكدًا على مكانته الراسخة كنجم الجماهير الأول. وعلى صعيد آخر، يستعد ‘الهضبة’ لتوثيق مسيرته الفنية الحافلة من خلال رواية تحمل عنوان «عمرو دياب.. حيث هناك وحدة»، بالتعاون مع الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، والتي من المتوقع أن تكشف عن جوانب جديدة من حياته وإرثه الفني الطويل.
الثقافة و الفن
جدل فيلم أسماء جلال ‘إن غاب القط’: إيحاءات خارجة أم فن؟
يثير فيلم ‘إن غاب القط’ لأسماء جلال وآسر ياسين جدلاً واسعاً بسبب اتهامات بوجود إيحاءات خارجة، مما يفتح نقاشاً حول حدود الفن والرقابة في السينما المصرية.
عادت الفنانة المصرية الصاعدة أسماء جلال لتتصدر دائرة الضوء مرة أخرى، ولكن هذه المرة ليس بسبب نجاح فني جديد فحسب، بل نتيجة عاصفة من الجدل أثارها فيلمها الأخير “إن غاب القط”، الذي تشارك في بطولته إلى جانب النجم آسر ياسين. فبمجرد بدء عرض الفيلم، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بحملة انتقادات واسعة، حيث اتهم قطاع من الجمهور وصناع المحتوى الفيلم باحتوائه على “إيحاءات خارجة” وألفاظ لا تليق بالذوق العام أو المشاهدة العائلية، مما أعاد فتح النقاش المجتمعي حول حدود الجرأة في السينما المصرية.
تجددت الاتهامات الموجهة لأسماء جلال بأنها تسعى لافتعال الجدل بهدف تصدر “التريند” وتحقيق شهرة سريعة. وقد عزز هذا الطرح الإعلامي تامر أمين، الذي انتقد الفيلم بشدة عبر برنامجه “آخر النهار”، معبراً عن شعوره بـ”الخجل” من بعض المشاهد، ومؤكداً أن حذفها لن يؤثر على السياق الدرامي للعمل. هذه الانتقادات وضعت الفيلم وصناعه في موقف دفاعي، حيث انقسمت الآراء بشكل حاد بين مؤيد ومعارض.
السياق الفني والدفاع عن العمل
في المقابل، برزت أصوات نقدية وجماهيرية تدافع عن الفيلم وأبطاله. وأشار المدافعون إلى أن الفيلم مصنف رقابياً “+18″، وهو ما يعني أنه موجه لجمهور واعٍ ومدرك لطبيعة المحتوى الذي سيشاهده. وأوضحوا أن المشاهد التي وصفت بـ”الجريئة”، بما في ذلك مشاهد الرقص، تأتي ضمن إطار كوميدي ساخر يخدم القصة، التي تدور حول عملية سرقة لوحة فنية باهظة الثمن، وما يتبعها من مفارقات تجمع بين شخصيتي البطلين في علاقة حب غير متوقعة، تمزج بين الكوميديا والرومانسية والتشويق.
جدل متكرر في السينما المصرية
هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها في مسيرة أسماء جلال أو في تاريخ السينما المصرية بشكل عام. فقد واجهت الفنانة جدلاً مشابهاً بعد عرض فيلم “السلم والثعبان 2″، الذي انتقد أيضاً بسبب بعض الألفاظ والمشاهد. ويعكس هذا الجدل المتكرر حالة من الشد والجذب المستمرة في المجتمع المصري بين دعاة الحرية الفنية والتعبير غير المقيد، وبين تيارات محافظة ترى في هذه الأعمال تهديداً للقيم الأسرية والتقاليد المجتمعية. لطالما كانت السينما المصرية ساحة لهذا الصراع الفكري، حيث قدمت أعمالاً كلاسيكية جريئة في الماضي، بينما تواجه اليوم تحديات جديدة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي تمنح الجمهور صوتاً أعلى وقدرة أكبر على التأثير.
التأثير المتوقع على الصناعة والجمهور
من المتوقع أن يترك هذا الجدل أثراً ملموساً، فمن ناحية قد يساهم في زيادة إيرادات الفيلم نتيجة للضجة المثارة حوله، وهو ما يُعرف بـ”التسويق العكسي”. ومن ناحية أخرى، فإنه يضع صناع الأفلام أمام تحدي الموازنة بين تقديم محتوى فني ناضج وجريء، وبين تجنب الصدام مع قطاعات واسعة من الجمهور. كما يسلط الضوء على أهمية التصنيف العمري ودوره في توجيه المشاهدين، ويؤكد على أن النقاش حول الفن وحدوده سيبقى جزءاً لا يتجزأ من المشهد الثقافي في مصر والمنطقة العربية.
-
التقاريريومين ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: موجة برد قارس تضرب الرياض و9 مناطق