الثقافة و الفن
أمل حمدان تُوثِّق رحلتها الإعلامية في «بصمة أمل»
تُوقِّع الإعلامية أمل حمدان إصدارها الأول بعنوان «بصمة أمل» في معرض الرياض الدولي للكتاب 2024، الذي يحوي 102 صفحة
تُوقِّع الإعلامية أمل حمدان إصدارها الأول بعنوان «بصمة أمل» في معرض الرياض الدولي للكتاب 2024، الذي يحوي 102 صفحة بأربعة فصول تدور حول الرؤية والرسالة والأهداف والقيم لقصة رحلتها بميدان الإعلام والصحافة وميدان الثقافة والكتابة، والشراكات والنشاطات المجتمعية الداعمة لتحقيق برنامج جودة الحياة ورؤية السعودية 2030، في ظل تمكين المرأة السعودية.
وأوضحت الكاتبة أن إعداد الكتاب استغرق عامين، وتضمن تجربتها بالإعلام ونشاطاتها في نشر الثقافة بالمجتمع السعودي، مشيرة إلى أن كل ما تحتويه السطور هو خليط واسع متناغم لحكاية بشرية، ويشمل في مقدمته شرحاً وافياً لتفاصيل تسمية الكتاب وسبب خروجه بهذه الطريقة.
والكاتبة أمل حمدان إعلامية بارزة ومدربة معتمدة حاصلة على عدة تكريمات من جهات رسمية، وهي أيضاً ناشطة اجتماعية وإعلامية وكاتبة في عدة صحف، ومقدمة برامج ثقافية بالتعاون مع وزارة الثقافة بمبادرة الشريك الأدبي.
أمل الحمدان باحثة دكتوراه وعضو في عدد من الأندية الإعلامية والمجالس الثقافية والفنية، وحصلت على العديد من الجوائز والاستحقاقات داخل وخارج المملكة.
الثقافة و الفن
فعاليات الثقافة الباكستانية في الرياض ضمن مبادرة انسجام عالمي
انطلقت فعاليات الثقافة الباكستانية في حديقة السويدي بالرياض ضمن مبادرة انسجام عالمي، لتعزيز التبادل الثقافي وإبراز التراث الباكستاني العريق في قلب المملكة.
دشّنت وزارة الإعلام السعودية، ممثلة في مبادرة «انسجام عالمي»، فعاليات الأسبوع الباكستاني في حديقة السويدي بالعاصمة الرياض، وذلك وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل واسع من الزوار ومحبي التراث والفنون. وتأتي هذه الخطوة كجزء من سلسلة الفعاليات التي تنظمها الوزارة لتسليط الضوء على ثقافات المقيمين في المملكة، وإبراز التنوع الثقافي الذي تحتضنه العاصمة، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتتضمن الفعاليات، التي تستمر لعدة أيام، مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تعكس ثراء المخزون الثقافي لجمهورية باكستان الإسلامية. حيث يستمتع الزوار بالعروض الموسيقية الفلكلورية الحية، والأجنحة المخصصة للمأكولات الشعبية الباكستانية الشهيرة، بالإضافة إلى معارض الحرف اليدوية والأزياء التقليدية التي تعبر عن هوية الأقاليم الباكستانية المختلفة. وتهدف هذه الأنشطة إلى خلق جسور من التواصل الحضاري بين المواطنين والمقيمين، وتعزيز مفهوم التعايش الإنساني.
وفي سياق الخلفية التاريخية والاجتماعية، تأتي مبادرة «انسجام عالمي» كإحدى مخرجات برنامج «جودة الحياة»، وهو أحد برامج تحقيق رؤية السعودية 2030. وتسعى المبادرة بشكل جوهري إلى إبراز حياة المقيمين في المملكة، وتوفير منصات ترفيهية وثقافية تتيح لهم الاحتفاء بتراثهم الوطني ومشاركته مع المجتمع السعودي. وتعتبر حديقة السويدي في الرياض الوجهة الرئيسية لهذه الفعاليات، حيث استضافت سابقاً أسابيع ثقافية لدول أخرى مثل الهند والفلبين وإندونيسيا، مما حولها إلى ملتقى عالمي مصغر.
وعلى الصعيد الاستراتيجي والعلاقات الثنائية، يعكس تخصيص أسبوع للثقافة الباكستانية عمق العلاقات التاريخية والأخوية المتجذرة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان. وتعد الجالية الباكستانية من أكبر الجاليات المقيمة في المملكة، ولها إسهامات ملموسة في مسيرة التنمية والبناء على مدى عقود. لذا، فإن هذا الحدث لا يقتصر على الجانب الترفيهي فحسب، بل يحمل دلالات تقدير واحتفاء بهذه الشراكة المجتمعية العميقة.
ومن المتوقع أن يكون لهذا الحدث تأثير إيجابي واسع النطاق، حيث يسهم في تنشيط السياحة الترفيهية في الرياض، وجذب العائلات من مختلف الجنسيات. كما يعزز الصورة الذهنية للمملكة كدولة حاضنة للتنوع الثقافي ومنفتحة على حضارات العالم. وتؤكد وزارة الإعلام من خلال هذه الفعاليات التزامها بتعزيز التواصل الإعلامي والثقافي، وجعل الرياض وجهة عالمية للثقافة والفنون، مما يرسخ مكانة المملكة كمركز محوري للتلاقي الإنساني في المنطقة.
الثقافة و الفن
فيديو سقوط جومانا مراد وتفاصيل مسلسلها لرمضان 2026
شاهد لحظة سقوط جومانا مراد على السجادة الحمراء في القاهرة. تفاصيل الواقعة وردود الفعل، وتعرف على مسلسلها الجديد خلايا رمادية لموسم رمضان 2026.

تعرضت النجمة السورية جومانا مراد لموقف محرج وغير متوقع خلال حضورها إحدى الفعاليات الفنية الكبرى في العاصمة المصرية القاهرة مساء أمس، حيث تعثرت خطواتها بسبب الكعب العالي، مما أدى إلى سقوطها على السجادة الحمراء أمام عدسات المصورين والحضور.
تفاصيل الواقعة وتفاعل الحضور
وثقت كاميرات الهواتف المحمولة ووسائل الإعلام اللحظة التي فقدت فيها جومانا توازنها بشكل مفاجئ، وفي مشهد يعكس سرعة البديهة والتعاون، سارع عدد من الحاضرين والمنظمين لمساعدتها على النهوض فوراً. ورغم الإحراج الطبيعي الذي يرافق مثل هذه المواقف، إلا أن الفنانة حاولت تدارك الموقف بابتسامة، مما خفف من حدة التوتر في المكان.
بين التعاطف والسخرية: حديث السوشيال ميديا
لم يمر وقت طويل حتى انتشر مقطع الفيديو كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، متصدراً قوائم الأكثر تداولاً (التريند). وقد انقسمت ردود أفعال الجمهور والمتابعين؛ حيث أبدى قطاع عريض تعاطفهم مع النجمة السورية، مشيرين إلى أن هذه المواقف واردة الحدوث لأي شخص، خاصة مع ارتداء فساتين السهرة والأحذية ذات الكعب العالي التي تفرضها قواعد الموضة في المهرجانات. في المقابل، تناول آخرون الموقف بطرافة، معتبرين إياه لقطة عفوية تكسر جمود الرسميات المعتادة في مثل هذه المحافل.
السجادة الحمراء: بريق لا يخلو من المخاطر
تُعد حوادث السقوط أو التعثر على السجادة الحمراء جزءاً لا يتجزأ من تاريخ المهرجانات السينمائية والفعاليات الفنية، سواء محلياً أو عالمياً. فغالباً ما تفرض إطلالات النجمات خيارات صعبة تتعلق بالأزياء والأحذية التي قد تعيق الحركة بحرية، مما يجعلهن عرضة لمثل هذه المواقف المحرجة. وتأتي واقعة جومانا مراد لتنضم إلى قائمة طويلة من النجمات اللواتي تعرضن لمواقف مشابهة، وهو ما يسلط الضوء دائماً على الضغوط التي يتعرض لها الفنانون للظهور بأبهى صورة، حتى وإن كان ذلك على حساب راحتهم الشخصية.
نشاط فني مكثف واستعدادات لرمضان 2026
بعيداً عن هذا الموقف العابر، تعيش جومانا مراد حالة من النشاط الفني الملحوظ، حيث بدأت التحضيرات الفعلية للمنافسة في موسم دراما رمضان 2026. وتستعد لبطولة مسلسل جديد يحمل عنوان «خلايا رمادية»، وهو عمل مكون من 15 حلقة، يعد بتقديم وجبة درامية دسمة للجمهور. ويأتي هذا العمل بتوقيع الكاتبة المتميزة مريم نعوم، التي عُرفت بأعمالها العميقة والمثيرة للجدل، ومن إخراج سعد هنداوي، مما يرفع سقف التوقعات حول جودة العمل المرتقب.
نجاحات سابقة ومسيرة مستمرة
يأتي هذا النشاط امتداداً لنجاحها في موسم دراما رمضان 2025، حيث شاركت في مسلسل «أم أربعة وأربعين». وقد تميز العمل بجمعه الذكي بين الواقعية الاجتماعية والدراما الإنسانية، مع لمسات كوميدية خفيفة لاقت استحسان الجمهور العربي. وتستمر جومانا مراد في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز النجمات العربيات اللواتي يجدن التلون في الأدوار واختيار النصوص التي تلامس قضايا المجتمع، متجاوزة بذلك أي مواقف عابرة قد تحدث تحت أضواء الكاميرات.
الثقافة و الفن
عادل إمام يعود للواجهة: قصة الزعيم وإرثه الفني الخالد
عادل إمام يعود للواجهة من جديد. اكتشف تفاصيل المسيرة الفنية للزعيم، وتأثيره الكبير على السينما والمسرح العربي، ولماذا يعتبر إرثه حالة فنية لا تتكرر.
عاد اسم الزعيم عادل إمام ليتصدر المشهد الإعلامي ومحركات البحث من جديد، ليثبت مرة أخرى أن حضوره الطاغي لا يرتبط فقط بتقديم أعمال جديدة، بل بإرث فني ضخم محفور في ذاكرة الأجيال. إن عودة عادل إمام للواجهة هذه المرة تأتي في سياق الاحتفاء المستمر بمسيرته الاستثنائية، وتداول مقاطع من أعماله الخالدة التي لا تزال تحاكي الواقع العربي، مما يؤكد أن “الزعيم” حالة فنية فريدة من نوعها يصعب تكرارها في تاريخ الفن العربي.
مسيرة فنية تمتد لستة عقود من الإبداع
لفهم سر هذه الهالة المستمرة حول عادل إمام، يجب العودة إلى الجذور التاريخية لمسيرته التي انطلقت في ستينيات القرن الماضي. لم يكن صعوده مجرد صدفة، بل كان نتاج موهبة فذة بدأت بأدوار صغيرة لفتت الأنظار، وصولاً إلى تربعه على عرش الكوميديا والدراما لعقود طويلة. لقد استطاع إمام أن يغير مفاهيم المسرح العربي من خلال مسرحيات أيقونية مثل “مدرسة المشاغبين”، و”العيال كبرت” (التي شارك في انطلاقتها)، و”شاهد ما شافش حاجة”، و”الواد سيد الشغال”، و”الزعيم”. هذه الأعمال لم تكن مجرد عروض للضحك، بل كانت وثائق اجتماعية رصدت تحولات المجتمع المصري والعربي.
تأثير يتجاوز الحدود المحلية والإقليمية
لم يقتصر تأثير عادل إمام على الشأن المحلي المصري، بل امتد ليشكل وجدان المشاهد العربي من المحيط إلى الخليج. تميزت أعماله السينمائية، خاصة في فترة الثمانينيات والتسعينيات، بالجرأة الشديدة في طرح القضايا السياسية والاجتماعية الشائكة. من خلال تعاونه مع الكاتب الكبير وحيد حامد والمخرج شريف عرفة، قدم أفلاماً مثل “الإرهاب والكباب”، و”طيور الظلام”، و”اللعب مع الكبار”، التي ناقشت قضايا التطرف، والفساد، والبيروقراطية بأسلوب السهل الممتنع الذي يجمع بين الكوميديا السوداء والرسالة الهادفة.
الزعيم.. أيقونة لا تغيب شمسها
في الآونة الأخيرة، ومع تأكيدات أسرته، وتحديداً نجله المخرج رامي إمام، على قرار الزعيم بالراحة والاكتفاء بما قدمه من تاريخ حافل، تحول كل ظهور إعلامي لاسم عادل إمام إلى تظاهرة حب إلكترونية. إن قرار ابتعاده عن الشاشة لم يزده إلا حضوراً، حيث يتم استدعاء أعماله يومياً كمرجعية فنية للتعليق على الأحداث الجارية أو لاستعادة ذكريات الزمن الجميل. هذا التقدير الجارف يعكس مكانة عادل إمام كرمز للقوة الناعمة المصرية والعربية، وكفنان استطاع أن يضحك الملايين ويبكيهم، ويجعلهم يفكرون في آن واحد.
ختاماً، يظل عادل إمام مدرسة فنية متكاملة، وإرثاً ثقافياً لا يقدر بثمن. إن عودته للواجهة بين الحين والآخر هي تذكير دائم بأن الفن الحقيقي لا يموت، وأن لقب “الزعيم” لم يأتِ من فراغ، بل هو استحقاق عن جدارة لفنان وهب حياته لإسعاد جمهوره.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية