الأخبار المحلية
من النفايات إلى الجمال.. تجربة فنية تحبس الأنفاس
تحت رعاية مدير عام التدريب التقني والمهني بمنطقة مكة المكرمة المهندس حسن المجيري تحتفي الجمعية العربية السعودية
تحت رعاية مدير عام التدريب التقني والمهني بمنطقة مكة المكرمة المهندس حسن المجيري تحتفي الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة بافتتاح معرض «المُهمل» للفنان مشعل العمري، وذلك مساء الاثنين 14 يوليو 2025، في صالة عبدالحليم رضوي بمقر الجمعية.
**media[2552880]**
ويقدّم الفنان مشعل العمري في هذا المعرض تجربة فنية مغايرة، تقوم على تحويل المهمل والتالف من المواد الصناعية إلى أعمال تشكيلية نابضة بالروح والمعنى. يقول العمري عن تجربته: «للفنّان عين ترى ما لا يراه سواه؛ عينٌ تلتقط الجمال في قلب التالف والمهمل، وتعيد إليه الحياة والمعنى». ويضيف: «ما يظنه الناس بقايا لا قيمة لها، هو بالنسبة لي مادة خام ثمينة أستنطقها فنياً لأعيد تدويرها في لوحات ومجسّمات».
**media[2552881]**
تقوم تجربة العمري على بعدين: بيئي وفني. فمن جهة، يهدف إلى تقليل النفايات الصناعية الضارة من خلال جمعها من الشوارع والورش ومخلفات الإنشاءات؛ ومن جهة أخرى يعمل على إعادة توظيفها فنياً في سياق يحمل رسالة بيئية وإنسانية تتجاوز الجمال الظاهري.
**media[2552879]**
انطلقت شرارة هذه التجربة من لحظات المشي المسائي للفنان، حيث كانت عيناه تتوقفان عند قطع البلاستيك والحديد والأنابيب المهملة على الأرض، فيجمعها ليحولها لاحقاً إلى تكوينات تشكيلية ذات طابع رمزي وجمالي. ويصف العمري هذه اللحظة الفنية بأنها «نشوة وسُكر جميل يستولي على الفنان»، لتتحول القطع المنسية إلى أعمال تبهر وتثير التأمل.
**media[2552882]**
معرض «المُهمل» ليس فقط عرضاً تشكيلياً، بل هو دعوة للتفكر في قيمة الأشياء ما بعد الاستعمال، وفي قدرة الفن على إعادة تعريف ما نعتقد أنه فقد قيمته، ليصبح أكثر غنى وإلهاماً.
الأخبار المحلية
الصادرات السعودية غير النفطية تبلغ 515 مليار ريال: تفاصيل الإنجاز
أعلن وزير الصناعة بندر الخريف بلوغ الصادرات السعودية غير النفطية 515 مليار ريال، في خطوة تعكس نجاح رؤية 2030 في تنويع الاقتصاد وتعزيز الصناعة الوطنية.
في إنجاز اقتصادي يعكس نجاح الخطط الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية، أعلن معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، أن إجمالي الصادرات السعودية غير النفطية قد بلغ 515 مليار ريال. ويأتي هذا الرقم الضخم ليتوج الجهود الحثيثة التي تبذلها منظومة الصناعة والثروة المعدنية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، الرامية إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد الكلي على النفط كمحرك وحيد للاقتصاد.
تحول تاريخي في هيكل الاقتصاد الوطني
يمثل هذا الإعلان نقطة تحول جوهرية في التاريخ الاقتصادي للمملكة. فلعقود طويلة، ارتبط الاقتصاد السعودي بشكل وثيق بتقلبات أسواق الطاقة العالمية وأسعار النفط. إلا أن هذا النمو المتصاعد في الصادرات غير النفطية يؤكد جدية المملكة في إعادة هيكلة اقتصادها ليكون أكثر استدامة وتنوعاً. وتلعب الاستراتيجية الوطنية للصناعة دوراً محورياً في هذا السياق، حيث تركز على توطين الصناعات الواعدة، وتعزيز سلاسل الإمداد، ورفع القيمة المضافة للموارد الوطنية قبل تصديرها.
دور برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية (ندلب)
لا يمكن فصل هذا الإنجاز عن الدور الكبير الذي يلعبه برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية (ندلب)، أحد أهم برامج رؤية 2030. فقد ساهم البرنامج في تهيئة البنية التحتية للمدن الصناعية، وتقديم الحوافز للمستثمرين المحليين والدوليين، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات نوعية مثل برنامج "صُنع في السعودية" الذي يهدف إلى تعزيز الهوية الصناعية للمنتج السعودي وجعله الخيار المفضل محلياً وعالمياً. وقد ساهمت هذه المبادرات في فتح أسواق جديدة للمنتجات السعودية في مختلف قارات العالم.
الأثر الاقتصادي والتنموي المتوقع
إن وصول الصادرات غير النفطية إلى عتبة 515 مليار ريال يحمل دلالات اقتصادية عميقة تتجاوز مجرد الأرقام:
- تعزيز الميزان التجاري: يساهم هذا النمو في تحسين الميزان التجاري غير النفطي للمملكة وتقليل العجز فيه.
- خلق فرص العمل: يتطلب التوسع في التصدير توسعاً في خطوط الإنتاج، مما يعني خلق آلاف الفرص الوظيفية المباشرة وغير المباشرة للشباب والشابات السعوديين في مختلف القطاعات الصناعية واللوجستية.
- جذب الاستثمار الأجنبي: تعطي هذه الأرقام رسالة طمأنة للمستثمر الأجنبي حول متانة الاقتصاد السعودي وقدرته على النمو في قطاعات جديدة واعدة.
نظرة مستقبلية: المملكة كمركز لوجستي وصناعي عالمي
تسعى المملكة من خلال هذه القفزات إلى استغلال موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط بين القارات الثلاث (آسيا، أفريقيا، وأوروبا). ومع استمرار الدعم الحكومي وتطوير التشريعات، من المتوقع أن تواصل الصادرات غير النفطية نموها المتسارع، لتشمل قطاعات متقدمة مثل الصناعات العسكرية، والسيارات الكهربائية، والأدوية، والبتروكيماويات المتخصصة، مما يرسخ مكانة المملكة كقوة صناعية إقليمية ودولية فاعلة.
الأخبار المحلية
وزير الصحة يدشن 37 مشروعاً في حائل بـ 1.6 مليار ريال
وزير الصحة يطلق 37 مشروعاً صحياً جديداً في حائل بتكلفة 1.6 مليار ريال، ضمن خطط التحول الصحي ورؤية 2030 لتعزيز الخدمات الطبية في المنطقة.
في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتطوير البنية التحتية للقطاع الصحي في المملكة العربية السعودية، دشن معالي وزير الصحة، الأستاذ فهد بن عبد الرحمن الجلاجل، حزمة ضخمة من المشاريع الصحية التنموية في منطقة حائل. وشملت هذه الحزمة 37 مشروعاً صحياً جديداً بتكلفة إجمالية تجاوزت 1.6 مليار ريال، مما يمثل دفعة قوية لمنظومة الرعاية الصحية في المنطقة الشمالية.
تفاصيل المشاريع وأهميتها الاستراتيجية
تأتي هذه المشاريع لتغطي نطاقاً واسعاً من الاحتياجات الطبية، بدءاً من تطوير المستشفيات القائمة ووصولاً إلى إنشاء مراكز رعاية أولية ووحدات تخصصية متقدمة. ويهدف هذا الضخ المالي الكبير إلى رفع الكفاءة التشغيلية للمنشآت الصحية في حائل، وتقليل فترات الانتظار، وضمان وصول الخدمات العلاجية للمستفيدين في مقر إقامتهم بجودة عالية، مما يقلل من الحاجة للتحويل إلى المدن الرئيسية الأخرى.
السياق الوطني: برنامج تحول القطاع الصحي
لا يمكن النظر إلى هذا الحدث بمعزل عن السياق العام الذي تعيشه المملكة في ظل رؤية 2030. فهذه المشاريع تندرج صراحة تحت مظلة "برنامج تحول القطاع الصحي"، وهو أحد البرامج الرئيسية للرؤية التي تهدف إلى إعادة هيكلة القطاع الصحي ليكون نظاماً صحياً شاملاً وفعالاً ومتكاملاً. وترتكز هذه الاستراتيجية على تعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض، بالإضافة إلى تحسين الوصول إلى الخدمات الصحية من خلال التوسع في التغطية الجغرافية وتطوير الخدمات الإلكترونية.
الأثر المتوقع على منطقة حائل
من المتوقع أن تحدث هذه المشاريع نقلة نوعية في مستوى جودة الحياة لسكان منطقة حائل وزوارها. فمن الناحية الاجتماعية، سيسهم توفر خدمات طبية متقدمة في تعزيز الأمن الصحي والاستقرار النفسي للأهالي. ومن الناحية الاقتصادية، ستوفر هذه المنشآت الجديدة فرص عمل للكوادر الوطنية الطبية والإدارية، فضلاً عن تحفيز البيئة الاستثمارية في القطاع الصحي الخاص بالمنطقة.
الدعم الحكومي المستمر
يؤكد هذا التدشين الدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- للقطاع الصحي، وحرصها المستمر على توفير الرعاية الصحية المتكاملة لكل مواطن ومقيم على أرض المملكة. وتعمل وزارة الصحة بشكل دؤوب على استكمال مشاريع البنية التحتية في مختلف المناطق، بالتوازي مع تطبيق نموذج الرعاية الصحية الحديث الذي يركز على المستفيد كشريك في الخدمة وليس مجرد متلقٍ لها.
الأخبار المحلية
وزير الشؤون الإسلامية يوجه بتخصيص خطبة الجمعة للنزاهة ومحاربة الفساد
وزير الشؤون الإسلامية يوجه خطباء الجوامع بتخصيص خطبة الجمعة للحديث عن أهمية النزاهة ومحاربة الفساد، تعزيزاً للوعي المجتمعي وحماية للمال العام وفق رؤية 2030.
أصدر معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، توجيهاً هاماً لكافة الخطباء في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، يقضي بتخصيص خطبة الجمعة القادمة للحديث عن موضوع حيوي يمس أمن واستقرار المجتمع، وهو تعزيز قيم النزاهة ومحاربة الفساد بكافة صوره وأشكاله. ويأتي هذا التوجيه في إطار الدور التوعوي والإرشادي الذي تضطلع به الوزارة لترسيخ القيم الإسلامية النبيلة التي تحث على الأمانة والصدق.
وشدد التوجيه الوزاري على ضرورة استثمار منبر الجمعة لتذكير الناس بالواجب الشرعي والوطني في الحفاظ على المال العام، وعدم التعدي عليه، واعتبار ذلك من كبائر الذنوب التي حذر منها الدين الإسلامي الحنيف. وتتضمن محاور الخطبة التأكيد على أن النزاهة ليست مجرد سلوك وظيفي، بل هي قيمة دينية وأخلاقية يجب أن يتحلى بها المسلم في كافة شؤون حياته، وأن محاربة الفساد مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، مسؤولين ومواطنين ومقيمين.
السياق الوطني ورؤية المملكة 2030
يأتي هذا التحرك من وزارة الشؤون الإسلامية متناغماً بشكل كامل مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي وضعت الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد ضمن أولوياتها القصوى. فقد شهدت المملكة في السنوات الأخيرة حراكاً غير مسبوق في هذا الملف، بقيادة هيئة الرقابة ومكافحة الفساد (نزاهة)، التي تعمل ليل نهار لتعقب المفسدين وحماية مقدرات الوطن. ويُعد إشراك المنابر الدينية في هذه الحملة الوطنية خطوة استراتيجية لتعزيز الوازع الديني الداخلي لدى الأفراد، والذي يعتبر خط الدفاع الأول ضد الانحرافات المالية والإدارية.
أهمية المنبر في التوعية المجتمعية
تكتسب هذه الخطوة أهميتها من المكانة العظيمة لمنبر الجمعة في نفوس المسلمين، وتأثيره المباشر والواسع على شرائح المجتمع المختلفة. فالتوعية بمخاطر الفساد من منظور شرعي تساهم في خلق ثقافة مجتمعية رافضة للفساد، وتجعل من النزاهة معياراً أساسياً في التعاملات. كما أن التذكير بالنصوص الشرعية من الكتاب والسنة التي تحرم الغلول والرشوة واستغلال النفوذ، يرسخ القناعة بأن الحفاظ على مكتسبات الوطن هو طاعة لله ورسوله، مما يعزز من الامتثال الذاتي للأنظمة والقوانين.
وفي الختام، يُتوقع أن يكون لهذه الخطب الموحدة صدى واسع في تعزيز الوعي الحقوقي والواجب الوطني، والتأكيد على أن المملكة ماضية بحزم وعزم في اجتثاث جذور الفساد، لبناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر قائم على أسس العدالة والشفافية.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية