الثقافة و الفن
محمد القشعمي: أنا لستُ مقاول كتابة.. ويوم الأحد لا أردّ على أحد
للمثقف التنويري محمد بن عبدالرزاق في كل مدينة من مدن بلادنا صديق، وفي كل صحيفة أثر، وفي كل وطن عربي معرفة وأواصر،
للمثقف التنويري محمد بن عبدالرزاق في كل مدينة من مدن بلادنا صديق، وفي كل صحيفة أثر، وفي كل وطن عربي معرفة وأواصر، وعندما شرّفتني الأقدارُ بمعرفته، ظننته من منسوبي شركة أرامكو، فالوقت لديه للإنتاج، وليس للاستهلاك، وعندما تلتقيه ينفتح القلب والوعي على ذاكرة ثقافية وتاريخية لم تنجح العقود المديدة في النيل منها، وأنّى لها ذلك وهي ذاكرة محبة وسلام وصداقات مع العمالقة، هنا حديث ذكريات، وقراءة معاصرة، نتسلل عبرها لوجدان النبيل (أبو يعرب) الذي غلبت كُنيته اسمه.. فإلى نصّ الحوار:
• لمن ما زلت تكتب؟
•• سؤال غريب «ما جاوبش عليه» زي ما قال المطرب محمد عبدالمطلب.
• وماذا تكتب؟
•• أكتب في الأعوام الأخيرة عما يعجبني مما يهدى لي من الأصدقاء.
• لماذا تعتني برموز الظل؟
•• اهتمامي بتراجم بعض الرواد تحت عنوان (أعلام في الظل) ينطلق من كونهم لا يعرفهم الا القلة إذ لم يشتهروا إعلامياً، ولكن لهم دور تطوعي في المجتمع لا يمكن نسيانه ولا تناسيه.
• كم صدر من هذه السلسلة؟
•• صدر ثلاثة أجزاء في أندية الباحة وجازان والمدينة والرابع لدى نادي جدة الأدبي، والخامس ينتظر من يطلبه للنشر.
• ألا تعتقد أن هناك من ينتظر أن يطبع لك؟
•• أشك في ذلك لانحسار الرغبة في النشر والتوزيع لانشغال الجميع بوسائل التواصل الحديثة.
• ما الذي خسرته بسبب الكتابة؟
•• خسرت كثيراً من علاقاتي ببعض المعارف والوجهاء لطلبهم الكتابة عنهم أو عن ذويهم، وأنا أقول لهم مع كامل الاحترام «أنا لست مقاولاً» بل كاتب أعتني بمن عرف بخدمة وطنه ومجتمعه ومن أحبهم.
• وإذا أحرجك أحد؟
•• إذا أُحرجت قلت: «سوف أكتب عنك بعد وفاتك!»، وأذكره بما قاله الراحل محمد علي مغربي في كتابه (أعلام الحجاز) عندما ألح عليه أصدقاؤه بقولهم: «لماذا تكتب عن والد فلان ولا تكتب عن والدي؟»، فرد عليهم: «إنني أكتب عن الأعلام وليس عن الأعيان»، ومع ذلك توقف مغربي عن الكتابة لأعوام وعاد بعد هدوء العاصفة واستكمل الأجزاء الأربعة من موسوعته (أعلام الحجاز).
• ماذا لو لم تجد من يقرأ لك؟
•• أكتب لنفسي كي لا يحرقني الفراغ ولكي لا أنصرف كغيري إلى وسائل التواصل الاجتماعي التي تعمي وتتعب وتتلف وتلهي ولهذا أخذت إجازة يوماً في الأسبوع وهو يوم الأحد الذي لا أستعمل فيه الهاتف.
• كم كتاباً أصدرت إلى اليوم؟
•• آخر كتاب صدر ووصل قبل أيام من جدة تناولت فيه سيرة الوالد (الشيخ عبدالرزاق بن محمد القشعمي) والفنان عبدالجبار اليحيا؛ الذي لا يعرف إلا أنه تشكيلي وهو شاعر ومترجم وأول من أشرف على صفحة للفنون التشكيلية في جريدة المدينة قبل 65 عاماً وبعد أيام قليلة وخلال معرض الكتاب الدولي سيصدر كتابي (مئة عام صحافة) عن دار تراث الوشم بمناسبة مرور 100 عام على صدور جريدة أم القرى وكُتب عليه رقم 52 قبل الكتابين السابقين، ومع الجزء الرابع من أعلام في الظل صدر لي إلى الآن 55 كتاباً كلها في التاريخ الثقافي من الصحافة في بداياتها ومن سير الرواد وغيرها.
• متى شعرت بانتصار التنوير على التقليدية؟
•• أعتقد أن قصر المنابر على فئة دون أخرى يعزز حضورها، وعندما تتاح المنابر للفئة الأخرى سيكون للإنسان الخيار، خصوصاً إذا كان قادراً على التمييز بين الجيد والرديء وأعتقد أن هذا العصر انتصر للأولى على الثانية أو كاد.
• ما نظامك القرائي والكتابي؟
•• جرت العادة أن أنام مبكراً وأصحو مبكراً ومع الفجر أدخل مكتبتي المنزلية من السابعة الى العاشرة ومن بعد صلاة العصر إلى أذان العشاء أقضي ما بين سبع إلى ثماني ساعات يومياً بين القراءة والكتابة وإن كنت أقرأ عشرة أضعاف ما أكتب هذا برنامجي الثابت منذ سبعة أعوام ومن قبل كنت أقضي الفترة الصباحية في العمل قبل التقاعد.
• ما سر علاقتك الوطيدة بمعارض الكتاب؟ •• أول معرض سافرت إليه هو معرض الشارقة قبل 40 عاماً وعند عودتي منه بما نجحت في اقتنائه خصصت غرفة في منزلي للمكتبة، ومن عام 1990 واصلت حضور معرض القاهرة الدولي حتى الآن وبعض المعارض العربية في أوقات متقطعة منها دمشق، بيروت، الدار البيضاء، دبي وبعد انتظام معرض الرياض للكتاب أصبح يغنيني إلى حد ما إنما يظل معرض القاهرة للكتاب الأكثر إغراء.
• هل تحتفظ بكل ما جمعت من كتب طيلة 40 عاماً؟
•• مع الأسف، كثير من كتب مكتبتي ضاع بين السرقة والإعارة دون ضمانات.
• ما العاصمة الثقافية التي ترى أنه طواها النسيان؟
•• تاريخياً، أعتقد أن هناك أكثر من عاصمة حاول البعض أن يقنعنا بتناسيها منها بغداد، وصنعاء، وفاس، أما بيروت فكان لها شأن.
• هل تؤمن بمقولة «من أدركته حرفة الأدب أدركه الفقر»؟
•• أؤمن بمقولة «على قد فراشك مد رجليك» ومهنة الأدب لا تؤمن حياة كريمة، بل تستنزف عاشقها وممتهنها إلا أنه استنزاف شغف ومحبة.
• بماذا ترد على من يقول «إنك تنعم برفاهية»؟ •• من قال إنني مرفّه؟ وما مواصفات المرفّه؟ وأيام وزارة الثقافة والإعلام وبالذات عندما تولى الصديقان الدكتور عبدالعزيزالسبيل والدكتور ناصر الحجيلان، مسؤوليات ومهمات كانا يشجعاني بطلب تأمين بعض الكتب بما يساوي تكاليف إعدادها وطبعاتها، أما الآن فإنني قررت التوقف في ظل اضطلاع الأندية الأدبية بهذا الدور، علماً بأنه طالها انحسار المدد وربما كما أسمع أنها تلفظ أنفاسها الأخيرة.
• من أين اكتسبت كل هذا الجلد ورباطة الجأش؟
•• هذا من حسن ظنك ومحبة الناس، والوقت مبارك إن لم تضيعه باللعب أو بوسائل التواصل، تقاعدت منذ سبعة أعوام ولا أخرج من البيت إلا نادراً عندما تتضاءل حركة السيارات في الشوارع يومي الجمعة والسبت، وأخرج لمشوار واحد، بينما أقضي أغلب وقتي في المكتبة وحضور المناسبات المتباعدة والمهمة لي، أما الصداقات فالحمد لله باقية عدا بعض من لديهم حساسية ومن تزعجه صراحتي أحياناً ومن يكرر السؤال متى تكتب عني؟
• ما أبرز الشخصيات التي طبعت بصمة في وجدانك؟
•• الراحل الوالد عبدالكريم الجهيمان الذي رافقته في الـ20 عاماً الأخيرة من حياته رحمه الله، وأصدرت عنه ثلاثة كتب، ولا أنسى الصديق الدكتور يحيى بن جنيد فهو صديق منذ 50 عاماً، ودعاني للعمل بمكتبة الملك فهد الوطنية، عقب تقاعدي من العمل في الرئاسة العامة لرعاية الشباب، وكان الدكتور يحيى أميناً عاماً للمكتبة، وألزمني بتسجيل التاريخ الشفوي للمملكة، على مدى 25 عاماً ودعوة الرواد والمثقفين للتسجيل معهم بالصوت والصورة، وتم تسجيل حوارات مع أكثر من 400 شخصية وكتبت عن ذلك كتاب (تجربتي مع التاريخ الشفوي) وأهديته للدكتور يحيى بن جنيد وصدر عن نادي الطائف الأدبي.
• كيف توطدت علاقتك بالحداثيين وأنت كلاسيكي؟ •• صداقتي وأحمد الله مع الجميع، ومع كل الطيبين من الرعيل الأول ومن الحداثيين وأحسبني كالرياضيين مشجعاً لا لاعباً.
• ما انطباعك عن المشهد الثقافي؟ •• المشهد الثقافي يذكرني بالصفحة المخصصة للأستاذين أحمد وعبد الرحمن السعيد في جريدة القصيم نصف الشهرية عام 1960 التي كانت بعنوان (سلطات فكرية) وإلى الآن لم أستسغ أو أهضم استبدال الأندية الأدبية بالمقاهي عقب عمر امتد لنصف قرن والمفروض أن نقيم نشاطها وتحاكم وتستبدل بالأفضل، ومثلها إلغاء المكتبات العامة في المملكة.
• من الذين فاتتك الكتابة عنهم؟ •• لم أكتب عن كثير ممن لم أجد لهم تراجم أو معلومات وافية كما لم أكتب عن (أمي) -رحمها الله- ومهما أكتب فهناك من ينتقد لأتفه الأسباب منها طلب الكتابة عن والده أو عنه، وممكن أن أعطيه أرقام من يكتب (السيرة الغيرية).
• من أطلق عليك كنية «أبو الأمة»؟ •• أطلقها المرحوم الروائي عبدالعزيز مشري عندما زرته وكان منوماً في مستشفى الملك فيصل التخصصي، وطلب مني أن يرى الأستاذ عبدالكريم الجهيمان، ورحب الجهيمان وزرناه (الجهيمان وعبدالله العبدالمحسن، وزوجته الدكتورة نادية الهواشم) والتقطت لنا صورة بالمناسبة فشكرني المشري، وقال: أنت لست أبو يعرب فقط أنت أبو الأمة وذهبت مثلاً وتناقلها الركبان.
• من المثقف الذي لم يأخذ حقه؟•• الذي «لا يترزز» في كل موقع ومناسبة، والذي يعمل دون ضجيج، والذي لا يقدره مجتمعه إلا بعد رحيله، وتظل الشللية والواسطة لهما النصيب الأوفى.
الثقافة و الفن
شقيق شيرين عبدالوهاب يهدد بمقاضاة نقابتي الموسيقيين والممثلين
محمد عبدالوهاب، شقيق الفنانة شيرين، يهاجم نقابتي الموسيقيين والممثلين بسبب التصريحات عن حالتها الصحية، ويهدد باللجوء للقضاء لحمايتها.
تصعيد جديد في أزمة شيرين عبدالوهاب: شقيقها يهدد بمقاضاة الجميع
في تطور جديد للأزمة التي تحيط بالفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب، شنّ شقيقها محمد عبدالوهاب هجوماً حاداً على نقابتي المهن الموسيقية والتمثيلية في مصر، معرباً عن استيائه الشديد من تداول الأخبار والتصريحات المتعلقة بحالتها الصحية. وفي منشور ناري عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، اعتبر أن هذه التصريحات لا تهدف سوى لتحقيق الشهرة الزائفة وجمع المشاهدات على حساب معاناة شقيقته، مطالباً الجميع بالكف عن المتاجرة باسمها. وكتب بلهجة غاضبة: “كفاكم متاجرة.. ارحموها”، في دعوة صريحة لوقف ما وصفه بالاستغلال الإعلامي لأزمتها.
خلفية الأزمة: سنوات من التقلبات الفنية والشخصية
يأتي هذا التصعيد في سياق فترة مليئة بالاضطرابات في حياة شيرين عبدالوهاب، التي تعد واحدة من أبرز نجمات الغناء في العالم العربي. خلال السنوات الأخيرة، مرت الفنانة بتقلبات شخصية وفنية كبيرة، كان أبرزها علاقتها بزوجها السابق الفنان حسام حبيب، والتي شهدت زواجاً وطلاقاً ثم عودة، وتخللتها أزمات إعلامية وتسجيلات صوتية مسربة أثارت جدلاً واسعاً. كما واجهت شيرين تحديات صحية ونفسية، بلغت ذروتها بدخولها إلى مصحة للعلاج، وهي الفترة التي حظيت بتعاطف واسع من جمهورها وزملائها في الوسط الفني، لكنها أيضاً فتحت الباب أمام سيل من الشائعات والتصريحات غير الرسمية حول وضعها.
تحذير قانوني صارم وحماية للخصوصية
لم يكتفِ محمد عبدالوهاب بالانتقاد، بل هدد باتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد أي شخص أو جهة تتناول شؤون شقيقته دون إذن مسبق من أسرتها. ووجه رسالة واضحة للجميع قائلاً: “لا يحق لأحد أن يتكلم أو يكتب عن شيرين مهما كانت صفته، نقيباً أو إعلامياً أو صحافياً أو شاعراً أو ملحناً أو موزعاً، الكلام للكل اللهم بلغت اللهم فاشهد”. يعكس هذا التحذير رغبة الأسرة في فرض سياج من الخصوصية حول الفنانة، ومنحها المساحة والهدوء اللازمين للتعافي بعيداً عن ضغوط الإعلام والرأي العام، مؤكداً أن شيرين بحاجة ماسة إلى الراحة النفسية والجسدية لاستعادة عافيتها الكاملة.
تأثير الأزمة على المشهد الفني والإعلامي
تثير هذه القضية مجدداً الجدل حول حدود تناول الحياة الشخصية للمشاهير في الإعلام. فبينما يرى البعض أن الفنان شخصية عامة وحياته تهم الجمهور، يشدد آخرون على حقه في الخصوصية، خاصة فيما يتعلق بالأمور الصحية والنفسية. بيان شقيق شيرين يضع نقابتي الموسيقيين والممثلين في موقف حرج، حيث يُنتظر منهما دعم أعضائهما في الأزمات، لكن هذا الدعم قد يُفسر أحياناً على أنه تدخل غير مرغوب فيه. وفي تلميح مباشر للأثر السلبي الذي تركه زواجها السابق، هاجم شقيقها تلك الفترة واصفاً إياها بـ”اليوم الأسود” الذي “دخل عليهم بالخراب”، مما يوضح عمق الجراح العائلية التي تسببت بها تلك المرحلة.
الثقافة و الفن
رامي إمام: منافسة شقيقي والعوضي مناغشة شريفة ومفيدة للفن
المخرج رامي إمام يوضح حقيقة الخلاف بين شقيقه محمد إمام وأحمد العوضي، مؤكداً أنها منافسة شريفة تخدم الدراما المصرية والجمهور في موسم رمضان.
رامي إمام يضع حداً للجدل
حسم المخرج المصري البارز رامي إمام الجدل الدائر في الأوساط الفنية والإعلامية حول “حرب التصريحات” بين شقيقه الفنان محمد إمام والنجم أحمد العوضي. ففي تصريحات تلفزيونية حديثة، قلل إمام من أهمية الخلاف الظاهري، مؤكداً أن ما يحدث لا يتعدى كونه “مزاحاً” ومنافسة شريفة تصب في مصلحة الصناعة والجمهور على حد سواء.
وقال رامي إمام بوضوح: «بالطبع هزار، نحن جميعًا إخوة وزملاء، وهذه منافسة شريفة بيننا». وبهذه الكلمات، سعى إلى تهدئة الأجواء التي اشتعلت مؤخراً بسبب النقاشات حول من هو النجم الأعلى أجراً والأكثر تحقيقاً للمشاهدات في مصر.
خلفية المنافسة في الساحة الفنية المصرية
تأتي هذه التصريحات في سياق مشهد فني مصري يتسم بالمنافسة الشديدة، خاصة خلال موسم دراما رمضان الذي يعتبر الماراثون الأهم للنجوم وصناع الدراما في العالم العربي. خلال هذا الموسم، تتنافس الأعمال على أعلى نسب مشاهدة وعقود إعلانية، مما يخلق بشكل طبيعي حالة من “التنافس على القمة” أو ما يُعرف بظاهرة “نمبر وان”. وقد أصبح تباهي النجوم بأرقامهم، سواء في شباك التذاكر السينمائي أو نسب المشاهدة التلفزيونية، جزءاً من اللعبة التسويقية التي تثير اهتمام الجمهور وتخلق حالة من الزخم حول أعمالهم.
أهمية “المناغشة” الفنية وتأثيرها
أكد رامي إمام على الجانب الإيجابي لهذه المنافسة، معتبراً إياها محركاً أساسياً للتطور والإبداع. وأضاف: «أنا بحب المناغشة دي والمستفيد في الأول والآخر هو المتفرج المصري». وأشار إلى أن هذه الروح التنافسية تدفع كل فنان لتقديم أفضل ما لديه، مما يثري الساحة الفنية بأعمال متنوعة وقوية. وأوضح أن مصر غنية بالمواهب الفذة، وهذه الديناميكية هي ما يجعل الفن المصري حيوياً ومتجدداً. على الصعيد الإقليمي، يتابع الجمهور العربي بشغف هذه المنافسات التي تعكس قوة وتأثير الدراما المصرية المستمر.
رسالة دعم ومسلسل “الكينج”
لم يفوّت رامي إمام الفرصة لتقديم الدعم لشقيقه محمد، الذي يستعد لخوض غمار المنافسة الرمضانية المقبلة بمسلسل “الكينج”. ووجه له رسالة تشجيعية قائلاً: «ربنا يوفقك يا محمد أنا بحبك، وأتمنى أن يكلل اجتهادك بالنجاح، فلكل مجتهد نصيب». ويُذكر أن مسلسل “الكينج”، المكون من 30 حلقة، يجمع إلى جانب محمد إمام كلاً من الفنانين ميرنا جميل وكمال أبو رية، وهو من تأليف محمد صلاح العزب، وإخراج شيرين عادل، وإنتاج شركة سينرجي، ويُتوقع أن يكون من أبرز الأعمال المنافسة في الموسم القادم.
الثقافة و الفن
ويل سميث يزور أهرامات الجيزة: سحر الحضارة المصرية
النجم العالمي ويل سميث في جولة تاريخية بمنطقة أهرامات الجيزة، معرباً عن انبهاره بالحضارة المصرية. تعرف على تفاصيل الزيارة وأهميتها للسياحة.
النجم العالمي ويل سميث يستكشف عظمة الأهرامات
في زيارة حظيت باهتمام إعلامي واسع، قام النجم العالمي ويل سميث بجولة سياحية صباح اليوم في منطقة أهرامات الجيزة، أحد أبرز المعالم التاريخية في العالم. وخلال جولته، تجول سميث في الموقع الأثري الشاسع، والتقط العديد من الصور التذكارية التي توثق لحظات انبهاره أمام الهرم الأكبر وأبو الهول، معرباً عن إعجابه الشديد بعظمة الحضارة المصرية القديمة.
وفي مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وصف سميث تجربته بأنها “مذهلة”، مؤكداً أن من تمكن من بناء هذه الصروح الشاهقة قادر على تحقيق أي شيء. يعكس هذا التصريح تقديراً عميقاً للإرث الهندسي والثقافي الذي تركه المصريون القدماء، ويبرز المكانة الفريدة للأهرامات في الوجدان العالمي.
خلفية تاريخية: لماذا تظل الأهرامات وجهة الأحلام؟
تعتبر أهرامات الجيزة، وعلى رأسها هرم خوفو، آخر عجائب الدنيا السبع القديمة الباقية حتى يومنا هذا. بُنيت هذه الهياكل الضخمة منذ أكثر من 4500 عام لتكون مقابر للفراعنة، ولا تزال لغزاً هندسياً يحير العلماء والباحثين. إن زيارة هذا الموقع لا تمثل مجرد جولة سياحية، بل هي رحلة عبر الزمن إلى فجر الحضارة الإنسانية، وهو ما يفسر جاذبيتها الدائمة للمسافرين والمشاهير من جميع أنحاء العالم الباحثين عن الإلهام والتاريخ.
تفاصيل جولة ويل سميث وأهميتها
لم تقتصر جولة ويل سميث على مشاهدة الأهرامات من الخارج، بل شملت زيارة تمثال أبو الهول الغامض، بالإضافة إلى منطقة مقابر العمال التي كشفت عن تفاصيل حياة بناة الأهرامات اليومية. رافق النجم في جولته الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار وعدد من المسؤولين، مما أضفى طابعاً رسمياً على الزيارة وأكد على أهميتها. إن مثل هذه الزيارات التي يقوم بها مشاهير عالميون تساهم بشكل كبير في الترويج للسياحة المصرية على الساحة الدولية، حيث تعمل كرسالة قوية بأن مصر وجهة آمنة ومرحبة وجاهزة لاستقبال الزوار.
تأثير زيارات المشاهير على صورة مصر عالمياً
تأتي زيارة ويل سميث ضمن سلسلة من الزيارات التي قام بها نجوم عالميون لمصر في السنوات الأخيرة، مثل الممثل مورغان فريمان ولاعب كرة القدم ليونيل ميسي. تلعب هذه الزيارات دوراً محورياً في تعزيز الصورة الإيجابية لمصر كمركز ثقافي وسياحي عالمي. فهي لا تجذب فقط انتباه معجبيهم ومتابعيهم الذين يعدون بالملايين، بل تساهم أيضاً في بث الثقة لدى السائحين المحتملين، مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد المحلي ويدعم جهود الدولة في تنشيط قطاع السياحة.
طموحات فنية: هل نشهد تعاوناً بين هوليوود وبوليوود؟
على هامش اهتماماته الثقافية، كشف ويل سميث عن طموحاته الفنية، حيث وجه طلباً مباشراً للنجم الهندي شاروخان، معبراً عن رغبته الشديدة في مشاركته عملاً سينمائياً. هذا التصريح أثار حماس محبي السينما حول العالم، وفتح الباب أمام تكهنات واسعة حول إمكانية ولادة مشروع فني ضخم يجمع بين أكبر نجمين في هوليوود وبوليوود، مما قد يشكل جسراً ثقافياً جديداً بين صناعتي السينما الأكبر في العالم.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية