الثقافة و الفن
عمر طاهر زيلع: حدة الصراعات دفعت للتنابز والإيقاع بالخصوم
ليس لأنّ الأستاذ عمر طاهر زيلع (كاتب) فقط، استضفته في هذه المساحة، بل هناك دوافع ومشاعر محسوسة وأخرى غير بادية ولا
ليس لأنّ الأستاذ عمر طاهر زيلع (كاتب) فقط، استضفته في هذه المساحة، بل هناك دوافع ومشاعر محسوسة وأخرى غير بادية ولا ملموسة، مناسبات عدة جمعتني به، و لقاءات عابرة، وكنتُ أتهيّب الكلام مع هذه الشخصية التي جمعت فأوعت، فالإرث الثقافي الذي استطاب كاهله ثقله، يشعرك بكاريزما أصيلة خالية من الادعاءات، وتجربة الحياة المضنية بالتفاصيل تثير أسئلة حول المسافة، ومشاق الطريق، وملامح الرضا المرتسمة على محيا حارس وعي أمين، محفّزة باستثمار لحظة بوح لنكون في الصورة، كل ذلك وغيره دفعني للمغامرة بطرح هذه المحاور على (أبو رفيق) وكان هذا الغيض من فيض:
• سهل نعرف أين درست، بدءاً من الكُتّاب، ثم الحلقات العلمية، فمن أين نبت مصدر الوعي ومنبع الإلهام؟
•• إنْ ثمة إلهام وُلِدَ معي، فإنه قد دُفِنَ قبلي مع الحِبر الذي أهرقته في المحاضر والخطابات والملحوظات التي أحررها بخط يدي في أروقة النادي؛ كما كان يفعلُ كتاب الدواوين في عصر الفتوحات. كان والدي -أيضاً- رحمه الله فريداً بين أقرانه في أسلوبه حين يروي وحين يكتب، فلعل هذا الولع القوي بالجملة، قراءةً وكتابةً، جاء من ذلك الرجل النحيف الحصيف -رحمه الله-.
• مؤكد أن هناك نوافذ غير مرئية، تخللتك منها شموس الإبداع، ما أبرزها؟
•• فتحتُ عيني في بلدة تتكئ على رمال البحر، وتمد أطرافها على حقول عطشى إلا إذا أحسنت إليها المواسم بسخاء. كان لها حضور ولم يكن مستقبلها واضح المعالم؛ عَلِقَتْ بين الماضي والحاضر. فهل ينبت الإبداع حيث الهم لا يغيب!
• ماذا عن نافذة التفاعل مع الحياة؟
•• النافذة الوحيدة فيها، أن الأطفال، كانوا يشاركون الطيور فضاءاتها ثم يهبطون إلى الأرض بحثاً عن حَبٍّ لعل الأرض حفظته من الأعوام السمان. كان التفاؤل هو أبرز ما في تلك الأوقات.
• هذا الهدوء الذي تتسم به شخصيتك، يفارق ويتباين وشخصية المثقف القلق النزق، ما سرّ هذا الهدوء؟
•• قالوا لي حين كبرتُ قليلاً ما معناه: «حتى في طفولتك لم تكن صخَّاباً ولا ثرثاراً» و«كنتَ خجولاً إلى درجة مقلقة!». كان هذا الوصف يحرجني جداً.
• هل تنعكس التضاريس والمناخ على أدب الكاتب؟
•• لا ينعكس ذلك بسبب عوامل خارجية (فقط)، هناك عوامل داخل الذات أيضاً..
• أليست جازان منطقة شاعرة، أينك من الشعر؟
•• الشعر؟ وما أدراك؟ كان فيما يتعلق بي مجرد سؤال -أدركت فيما بعد أنه سؤال كبير كُبر المتاهة الإنسانية- :«لماذا يولد أحدنا شاعراً؟. وكانت ثروتي منه حفظ المعلقات والقصائد السائرة. لمس الوالد من ناحيتي ميلاً لحفظ الشعر فراح يقرأ لي المتنبي وابن زيدون وشوقي وآخرين، بالإضافة لقواعد الأجرومية (شرح الكفراوي). والفقه للإمام النووي الشافعي. رغم ذلك كله لم أكن قادراً على كتابة بيت واحد، لكنني أحس بخلل أي بيت أقرؤه لغيري وربما أتجاوز ذلك إلى نقده من الناحيتين الفنية، والفكرة؛ على طريقة تشبه طريقة إبراهيم هاشم الفلالي في (المرصاد) -رحمه الله-. أما لماذا لم أكن شاعراً في وطن الشعر فإلى الآن لا أدري الأسباب!. أما موقعي من الشعر فهو في صفوف القراء، والمستمعين؛ فالشعر وإن كان «ملهاة الأمة ومأساتها؛ فهو أيضاً فن جميل، وقد يكون أحياناً علاجاً مُلطّفا لصاحبه ومحبيه. وربما كان دواءً وقائياً فيما أظن».
• لماذا كانت القصة مشروعاً كتابياً؟
•• السؤال يُطرَح وكأن الأمر اختياري. كنت ما أزال في الكُتَّاب حين لمست في نفسي ميلاً لسماع الحكايات وإعادة قصها. وبعد مدة تطور هذا الميل إلى قراءة الصحف والروايات، إلى جانب الكتب والمجلات الأخرى المتنوعة، بما ذلك كتب اللغة والفقه والتفاسير وأسفار الأدب وأخبار العرب وغيرهم. كتب التأريخ قفزت إلى اهتماماتي، بالدرجة نفسها التي أُوليها للسرد بعامة، من التركيز والتمعُّن بطريقة كشفت لي الثغرات في التأريخ، والتناصات في السرد.. وأدركت أن عدداً كبيراً من سردنا القصصي يفتقر إلى مفردات البيئة: الطبيعة والمكان.. حسب توافرها حين كتابة النص السردي وبخاصة: الروائي منه.
• كيف انتقلت للرواية؟
•• روايتي لم أكتبها بعد!
• ما الذي أضافت لكم كتابة المقالات؟
•• عشرات؛ بل مئات الملفات والمغلفات المتراكمة في غرفة تغصُّ أيضاً بأوراق موروثة أخرى، إذا دعتني حاجة لدخول الغرفة أدخلها بكسل خالٍ من القدر الكافي من الحماس والجدوى. بدأت أسأل نفسي: ماذا يعني أن يكتب المرء مقالات في الصحف والمواقع؟. هل لأن الصحف لا تستغني عن الاستكتاب لكسب المزيد من القراء.. ولكن ماذا يعني ذلك للكتَّاب أنفسهم؟ إنه لا ينال مقابلاً مالياً يعتمد عليه معيشياً، لا سيما من ليس له عمل يكفيه! ضف أن كثيراً من موضوعات الزوايا مكرورة ومعادة ولا تهم أحداً من جيل انصرف كليّة إلى الشاشات. عشت وهم أهمية أن يقرأك الناس! لو حظي كاتب بعدد قليل من المتفاعلين، فإنه محظوظ بلحظات من الشعور الخادع. لم تضف شيئاً ذا بال يا سيدي، بل أنا الذي منحتها شبابي وصحتي وذهني.
• متى بدأت علاقتك بالشاعر محمد علي السنوسي، وما دورك في تأسيس النادي الأدبي في جازان؟
•• علاقتي بالشاعر محمد بن علي السنوسي تسبق تأريخ إنشاء النادي الأدبي في جازان عام (1395 هجرية)؛ إذ كنت موظفاً في شركة الكهرباء والملح والثلج الأهلية، وجاء هو مديراً عاماً لها بعد أن عينه بها صديقه الشيخ محمد سرور الصبان الذي كان رئيساً لمجلس إدارة الشركة، عام (1385هـ) تقريباً، وعندما تأسس النادي الأدبي عام (1395هـ) صار السنوسي نائباً لرئيس مجلس إدارته الأستاذ محمد بن أحمد العقيلي، وتم تعييني موظفاً في مكتبة النادي ومقرراً لجلسات المجلس ثم سكرتيراً. بعد وفاته قمت بأعمال النادي وفي مرحلتي هذه تم إنشاء مبنى مصمم تصميماً خاصاً للمتطلبات الثقافية والإدارية للنادي، وافتُتح عام (1413هـ).
• بمن جمعتك الثقافة والصحافة من الكُتّاب والأدباء؟
•• جمعتني بكل الأسماء البارزة في المشهد الثقافي خلال المدة (1395-1414 هجرية)، قرابة 20 عاماً؛ أي منذ التحاقي بالنادي حتى انتهاء رئاستي له؛ مثقفي منطقة جازان والمناطق الأخرى، من الرواد وثلاثة أجيال بعدهم.. إذا أضفنا المدة التالية المنتهية بمغادرتي لمجلس الإدارة منذ عشرة أعوام تقريباً، وليس متاحاً لي أن أسرد مئات الأسماء الآن.
• ما أقسى مراحل الثقافة؟
•• هي المرحلة التي ازدادت فيها الصراعات بين التوجهات الثقافية حدة.
• هل صفا جوّ تلك المرحلة من صراعات، ومنافسة، ما أبرزها وما أسبابها؟•• لم تخلُ من الاحتدام والحدة إلى درجة التنابز، ومحاولة الإيقاع بالآخر. أما الأسباب ففي اعتقادي أنها ليست ثقافية أو أدبية بحتة، عوامل عدة طالت أرجاء كثيرة من العالم وديار المسلمين بخاصة.
• كيف تقرأ صراعات ومعارك الأدباء؟
•• تتعدد دوافع (المناقرات) أو مايسمَّى بـ(المعارك الأدبية)؛ التي وصفتها في سؤالك: صراعات ومعارك الأدباء.. «بعضها: تأتي نتيجة توَرُط في معاندة لا تنتهي حتى تتجاوز النص إلى الشخص، من الطرفين. بعضها استعراض معلومات وادِّعاء الشمولية والموسوعية. وبعضها لجلاء حقيقةٍ مّا تحرج الطرف الثاني فلا يملك الشجاعة للانسحاب، وهناك ما يمكن عَدَّه (تصفية حسابات). هي ظاهرة إنسانية تكاد تكون شاملة لكل العلاقات؛ في كل مكان وزمان -من الطفولة إلى الكهولة- لا تنحصر في الأدب والأدباء، ولكنها بينهم أظهر وأشهر لوجود وسائط صحفية وإعلامية تروِّجها لأغراضها ومصالحها المالية والسياسية وغيرهما. قد يوجد من يغنم في (الماء العكر)، غير أن بعضهم يخسر من حيث يعتقد أنه يكسب؛ لأنه ينصرف إليها انصرافاً كاملاً بصدق وحماسة وإخلاص غافلاً عن التفرُّغ لمشروع إبداعاته الخاصة به.
• هل من مغانم جديرة بالاحتراب الثقافي؟
•• أتذكر كُتّاباً من الجيل الذي تلا جيل الرواد في المرحلة التي ارتفعت فيها وتيرة المعارك الأدبيّة بأسماء حقيقية وبأسماء مستعارة من ذوي الأساليب القوية الجذابة مع الثراء الثقافي، والجُرأة ممن لم يكن لهم من غرض سوى الانتصار-في معاركهم الأدبية- لِما يرونه الحقيقة نفسها.. أضاعوا جهداً ووقتاً جديريْن بالانشغال لإبراز إبداعاتهم التي ستنقش مسيرتهم وستكون أطولَ عمراً من المناكفات.
• بماذا تفاديت الصدامات؟
•• تفاديتها بالصمت وكبت الانفعال وتركها تعبر بلا إصابات ظاهرة؛ بعضها علنية وأخرى مخفية، وهي أكثر تجنٍ ومزايدات. ملابسات الحياة -بصورة عامة- تفرض أيضاً على المرء أحياناً -وربما دائماً- الانحناء وإن كان أطول قامة ومكانة وترفعاً عن الترهات.
• ماذا تركت فيك التحولات، وماذا تركت بها؟
•• لم أفاجأ بالتحولات؛ لأنَّ توقعاتي لها استنتاج من مؤشرات الحاضر وبما أتمتع به من حدس -يخيفني أحياناً- فكأنني أعيش مخاضها سلفاً!، من جهة أخرى فقد تحمل لي مزيداً من القناعات.
• من هو الأديب الذي نال حظه وافراً من الحياة والناس بحسب علمك؟
•• الأدب الحقيقي في مواطن كثيرة وبخاصة العربية، لا يمنح صاحبه الحظ الكافي مما يفتقر إليه إلّا إذا كان ماهراً في الإبحار مع الرياح وعكسها، وفي التجارة وحسن العلاقات، أو كان ذا دخل كبير في عمله المختص به.
• ما الفرق بين أديب ما قبل نصف قرن وأديب اليوم؟
•• الفرق نفسه بين الحياة في الماضي، والحياة في الحاضر. الثقافة تخضع للتحولات وهذه تؤثر في الرؤية والذائقة. وكنتُ متشائماً حين شعرتُ منذ سنوات باقتراب الأدب من نهايته..
• هل أكملت كتابة سيرتك أو مذكراتك؟
•• ربما أكملها وربما يكملها غيري.
• ما صحة توصيفك؛ بأنك «اعتنيت بالنشر للآخرين ونسيت نفسك»؟
•• صحيح بدرجة كبيرة. لا أشعر بندم كبير حين أجد ذلك مثمراً.
الثقافة و الفن
حياة الفهد في العناية المركزة بلندن.. تفاصيل حالتها وغيابها الرمضاني
كشف مدير أعمال حياة الفهد عن دخولها العناية المركزة في لندن، مما يؤكد غياب سيدة الشاشة الخليجية عن موسم رمضان القادم. إليك تفاصيل حالتها الصحية وتاريخها الفني.
أثارت الأنباء الأخيرة حول الحالة الصحية للفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد قلقاً واسعاً في الأوساط الفنية والجماهيرية، وذلك بعد أن كشف مدير أعمالها عن تدهور مفاجئ في صحتها استدعى نقلها إلى العناية المركزة في أحد مستشفيات العاصمة البريطانية لندن. ويأتي هذا الخبر ليشكل صدمة لمحبي "سيدة الشاشة الخليجية"، خاصة مع اقتراب الموسم الرمضاني الذي اعتادت أن تكون أحد أبرز أعمدته.
تفاصيل الحالة الصحية في لندن
في مقطع فيديو تم تداوله مؤخراً، طمأن مدير أعمال الفنانة الجمهور على استقرار وضعها نسبياً رغم دقة الموقف، قائلاً: «الحمد لله على كل حال، ما زالت تحت العلاج في العناية المركزة في لندن». وأوضح أن الفريق الطبي المشرف يتابع حالتها عن كثب، معرباً عن أمله في تجاوز هذه الأزمة الصحية قريباً، حيث أضاف: «إن شاء الله بعد اكتمال العلاج نرجع نشوفها قدامنا».
غياب اضطراري عن دراما رمضان
أكد المصدر ذاته أن الوعكة الصحية حالت دون إتمام التحضيرات للعمل الدرامي الجديد الذي كانت تعتزم الفهد تقديمه خلال شهر رمضان المبارك. وعبر مدير أعمالها عن حزنه لهذا الغياب القسري قائلاً: «هذا أول رمضان بندخله بدون وجودها، وشيء يضيق الخلق». ويعد هذا الغياب حدثاً نادراً، حيث ارتبط اسم حياة الفهد بالموسم الرمضاني لسنوات طويلة، مقدمة أعمالاً درامية وتراثية لاقت نجاحاً جماهيرياً كبيراً.
مسيرة فنية حافلة وتاريخ عريق
لا يمكن الحديث عن الدراما الخليجية دون استحضار اسم حياة الفهد، التي تعد واحدة من أبرز رائدات الفن في منطقة الخليج العربي. بدأت مسيرتها الفنية في ستينيات القرن الماضي، وساهمت في تشكيل هوية الدراما الكويتية من خلال أدوار أيقونية في أعمال خالدة مثل "خالتي قماشة"، و"رقية وسبيكة"، وصولاً إلى الأعمال الدرامية الحديثة التي ناقشت قضايا اجتماعية وإنسانية عميقة. وتتميز الفهد بكونها فنانة شاملة، حيث جمعت بين التمثيل والتأليف، مما أضفى على أعمالها صبغة واقعية تلامس هموم المجتمع الخليجي.
مكانة خاصة وتأثير جماهيري
يحظى خبر مرض حياة الفهد باهتمام واسع نظراً للمكانة الكبيرة التي تحتلها في قلوب الملايين. فهي ليست مجرد ممثلة، بل تعتبر رمزاً من رموز القوة الفنية الناعمة للكويت والخليج. وقد تداعى الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي بالدعاء لها بالشفاء العاجل، مستذكرين إرثها الفني الكبير الذي رافق أجيالاً مختلفة، ومؤكدين أن غيابها عن الشاشة سيترك فراغاً فنياً ملحوظاً في الموسم القادم.
الثقافة و الفن
إصابة أحمد رمزي في مسلسل الكينج: تفاصيل الجراحة واستبعاده
تعرف على تفاصيل إصابة أحمد رمزي بكسر في الركبة أثناء تصوير مسلسل الكينج مع محمد إمام، مما استدعى تركيب 9 مسامير وشريحة وخروجه من السباق الرمضاني.
تعرض بطل كمال الأجسام والفنان الشاب أحمد رمزي لإصابة بالغة الخطورة أثناء مشاركته في تصوير مشاهد الأكشن الخاصة بمسلسل «الكينج»، الذي يقوم ببطولته النجم محمد إمام، والمقرر عرضه ضمن المارثون الرمضاني المقبل. وقد أثارت هذه الإصابة تعاطفاً واسعاً بين الجمهور والمتابعين، خاصة بعد الكشف عن حجم الضرر الذي لحق به.
تفاصيل الجراحة: 9 مسامير وشريحة
وفي أول تعليق له عقب الحادث، حرص «رمزي» على طمأنة جمهوره ومحبيه عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، كاشفاً عن خضوعه لعملية جراحية دقيقة. وقال في منشوره: «الحمد لله والشكر، تم تركيب 9 مسامير وشريحة بنجاح، الألم قوى جداً، بعتذر لعدم القدرة على الرد على المسجات والمكالمات، وبشكر كل الناس، اللي جالي واللي اتصل واللي بعت رسالة.. ربنا يحفظكم جميعاً».
وأوضح الفنان الشاب أن الإصابة وقعت قضاءً وقدراً، معلناً بأسف عن انتهاء دوره في العمل بشكل اضطراري، قائلاً: «قدر الله وما شاء فعل، للأسف انتهت سريعاً رحلتي مع مسلسل (الكينج)، بعد الإصابة بكسر بمفصل الركبة، أثناء تصوير أحد مشاهد الأكشن بالمسلسل، مما استدعى إجراء عملية جراحية لتركيب شريحة بالركبة خلال ساعات».
خلفيات مسلسل «الكينج» والرهان الرمضاني
يأتي مسلسل «الكينج» كواحد من أبرز الأعمال المنتظرة في موسم دراما رمضان، حيث يعود النجم محمد إمام لتقديم نوعية الدراما الممزوجة بالأكشن والتشويق التي برع فيها خلال السنوات الأخيرة، مثل مسلسلات «هوجان» و«النمر» و«كوبرا». ويجدد هذا العمل التعاون الفني الناجح بين محمد إمام والكاتب محمد صلاح العزب، والمخرجة شيرين عادل، وهو «تريو» فني حقق نجاحات جماهيرية سابقة، مما يرفع سقف التوقعات لهذا العمل.
نجوم العمل والمنافسة الدرامية
تدور أحداث المسلسل في إطار من الإثارة والغموض، وتتخلله مفاجآت درامية تشكل المحور الرئيسي للقصة. ويشارك في بطولة العمل نخبة من ألمع النجوم، منهم حنان مطاوع، ميرنا جميل، عمرو عبدالجليل، مصطفى خاطر، كمال أبو رية، حجاج عبدالعظيم، وسامي مغاوري. وتعد مشاركة أبطال كمال الأجسام والرياضيين في مثل هذه الأعمال ظاهرة متنامية في الدراما المصرية، لإضفاء واقعية على مشاهد المعارك والمواجهات البدنية، إلا أن هذه المشاركات غالباً ما تكون محفوفة بالمخاطر الجسدية كما حدث في واقعة أحمد رمزي.
الثقافة و الفن
موعد عرض فيلم الجواهرجي لمحمد هنيدي ومنى زكي ومصير عم قنديل
تعرف على موعد عرض فيلم الجواهرجي الذي يجمع محمد هنيدي ومنى زكي في عيد الأضحى، وتفاصيل استئناف تصوير مسلسل عم قنديل ومفاجآت رمضان 2026.
أعلن النجم الكوميدي محمد هنيدي بشكل نهائي عن موعد طرح فيلمه السينمائي المرتقب «الجواهرجي»، واضعاً حداً لسلسلة من التأجيلات التي طالت العمل خلال الفترة الماضية. وأكد هنيدي أن الفيلم سينافس رسمياً ضمن موسم عيد الأضحى المبارك المقبل، ليعود به إلى شباك التذاكر في واحد من أقوى المواسم السينمائية.
عودة الثنائي الذهبي بعد ربع قرن
يكتسب فيلم «الجواهرجي» أهمية خاصة في الأوساط الفنية والجماهيرية، ليس فقط لكونه فيلماً جديداً لنجم الكوميديا محمد هنيدي، بل لأنه يمثل اللقاء المنتظر بينه وبين النجمة منى زكي بعد غياب دام قرابة 25 عاماً. حيث كان آخر تعاون بينهما في الفيلم الأيقوني «صعيدي في الجامعة الأمريكية» عام 1998، وهو العمل الذي أحدث نقلة نوعية في تاريخ السينما المصرية وشكل انطلاقة لما عرف بـ «سينما الشباب». وتراهن شركات الإنتاج والجمهور على هذه الكيمياء الفنية القديمة المتجددة لتحقيق نجاح جماهيري كبير يعيد للأذهان أمجاد أواخر التسعينيات.
فريق عمل «الجواهرجي» وتفاصيل القصة
يدور الفيلم في إطار كوميدي اجتماعي، وهو الملعب الذي يجيد فيه هنيدي اللعب بامتياز، معتمداً على مفارقات الحياة الزوجية والمشاكل اليومية. ويشارك في بطولة العمل نخبة من النجوم، منهم لبلبة، أحمد السعدني، تارا عماد، باسم سمرة، وعارفة عبدالرسول. كما يشهد الفيلم آخر ظهور فني للفنان القدير الراحل أحمد حلاوة، مما يضفي على العمل لمسة وفاء خاصة. الفيلم من تأليف الكاتب الساخر عمر طاهر، وإخراج إسلام خيري.
مصير الدراما التلفزيونية والإذاعية
وعلى صعيد الدراما، أوضح هنيدي في تصريحاته التلفزيونية خارطة أعماله المقبلة، مشيراً إلى أن مسلسل «عم قنديل» لا يزال قائماً، حيث من المقرر استئناف تصويره عقب انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك. المسلسل من تأليف الكاتب الكبير يوسف معاطي، الذي طالما شكل ثنائياً ناجحاً مع هنيدي في العديد من الأعمال السابقة.
وفي سياق متصل، لم يغفل هنيدي التواجد في المارثون الرمضاني لعام 2026، حيث كشف عن تعاقده على المسلسل الإذاعي «أخطر خطير». ويشارك في بطولة العمل الإذاعي النجمة سوسن بدر والنجم علاء مرسي، وتدور أحداثه في إطار من الكوميديا والمواقف الخفيفة التي اعتاد الجمهور سماعها عبر أثير الإذاعة في الشهر الكريم.
كما أشار «هنيدي» إلى تحضيره لفيلم كوميدي آخر سيعرض في الفترة المقبلة، مفضلاً التكتم على تفاصيله حالياً ليكون مفاجأة لجمهوره، مما يعكس حالة من النشاط الفني المكثف للنجم المصري لتعويض فترات الغياب السابقة.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
-
الأخبار المحلية5 أيام agoتخفيضات رمضان 2026 في السعودية: عروض لمدة 54 يوماً
