الثقافة و الفن
عمرو العامري
سيمضي زمان الماء للأحلامِوليرحلَ صوتك مثل الناينغمة تصافح شمسَ يومٍ يحكي عن موتٍ قديمٍيرحل مع أصداء المطريا من
سيمضي زمان الماء للأحلامِ
وليرحلَ صوتك مثل الناي
نغمة تصافح شمسَ يومٍ يحكي عن موتٍ قديمٍ
يرحل مع أصداء المطر
يا من أحرقتَ ظهرَ الضحى
قلبي يجاورني كصخرٍ في ظلال الصمتِ
في عيونِ الخلقِ ترتعش الحياة على حواف الظل
تحذرنا بأنَّ النص سقط
ولم ترد إسقاطه
والحروف تروي صفحاتِ الشكِّ والخطر
فليكن رحيلُك عنّا وردةً للنور
زنبقةً على وجنة القمر
وليكن مجيئك، أيها القاسي، للقبيلة زاداً من مواسم الألم
أن تبيع الذل للأموات وتُحيي كل تاريخ الكلام
هل كان ذلك الصوت العذب إلا رنين خطاك؟
يحمل الحكايا للسماء ويعبر الجسر المُضاء؟
يرتدي جناحَ النار والآتين
يغني في الفضاء
عاد النجم المأسور يخبر الذاهبين
أن يعودوا
ليقطفوا من الزهر ما يُلبس الحجرَ بريقاً
كيف الرؤى، يا آتياً من سرِّ الريح؟
أتنتظر الخيل
أم تمضي بنات الماء في حُلم الظلام؟
تنكشف حين اللثم يبددُ الظلال
كيف الرؤى والموج يهزُّ الوتر القاسي؟
يعلو ثم يخبو
في ضوء واهنٍ يُطفئ البريق
كيف الرؤى والجرح يمتلئ بنبضٍ مختنق
في موسمٍ موبوء، يتعرى من ملح الألم
ويلدُ في مواعيد الصمتِ صرخةً من الحطام؟
فليكن رحيلك
بين نبض الريش في عمق الليل
وأغنيةٍ تروي كل من يقترب
بأن الصمت زهرٌ مجروح
يتسلق الأرواح ويتسللُ في لوحٍ يخطُّه
يا أيها القادمون، من يحمل قلبَ الليل
للموجوع بالرؤى لظلٍّ يرتجي؟
في كل شعور جمرٌ يستيقظ من غدٍ بعيد
يركض في طرقات الحلم وذاكرة الضجيج
سقط النصيف، يا سيدي،
والدماء تغسل شرفَ الجرح الطليق
كنا.. وكان
كذبٌ، فما كنا سوى ظلالٍ عابرة
تتقنُ المأساة وترقص في مديح العويل
من يحمل قميصَ الحلم المشطور؟
أو يواسي الهوى ويقترب، فالوقت اقترب!
كنا.. وكان
ولم يكن سوى شهابٍ يسقط
ويضيء في مرايا المستحيل
إني أراه الآن في وهج البياض
ينبت في جبال الرفض
إني أراه الآن في شمس الأمل
يقينًا كالشمس في حبي وصدقي
وكفُّ الزهو ترفع راية المحال
إني أراه على صهوات الأخضرِ
يبحث عن معارك النور
وأراه محاوراً وصداماً
وأراه يزحف في خيوط الفجر الجميل
كالنهرِ يفارقُ مجراه
ويحترف الغناء في ظلال الإصغاء
هذا الذي صيغ من أحزان الشتاء
كنا.. وكان
وجهي على نهر الدماء الطافي
يطفو مثل وردةِ الموت
وشهقةِ لهبِ الزمان
كنا.. وكان
فضّلت أن أصغي
لرصاصة تشقُّ صدري وتعلو
صوتُ الحرية ينطلق مع أذان الخلاص.
الثقافة و الفن
أزمة العندليب الأبيض: اعتذار رسمي لأسرة عبدالحليم حافظ
صانع المحتوى تامر شاهين، الملقب بـ’العندليب الأبيض’، يقدم اعتذاراً لأسرة الفنان عبدالحليم حافظ بعد تهديدات قانونية، متعهداً بوقف المحتوى المثير للجدل.
اعتذار رسمي ينهي الجدل
في خطوة تهدف إلى إنهاء الجدل القائم، قدّم صانع المحتوى تامر شاهين، الذي اشتهر على منصات التواصل الاجتماعي بلقب «العندليب الأبيض»، اعتذاراً رسمياً لأسرة الفنان المصري الراحل عبدالحليم حافظ. وجاء هذا الاعتذار بعد أن أعلنت الأسرة عزمها اتخاذ إجراءات قانونية ضده، متهمة إياه باستغلال اسم وصورة وتاريخ العندليب الأسمر في محتوى اعتبرته مسيئاً ومشوهًا لإرثه الفني العظيم. وفي تصريحات تلفزيونية، تعهد شاهين بالتوقف عن أي ظهور قد يسبب إزعاجاً لأسرة الفنان الكبير، مؤكداً احترامه الكامل لمكانته الفنية والتاريخية.
خلفية الأزمة وإرث العندليب الأسمر
يحتل الفنان عبدالحليم حافظ، الملقب بـ«العندليب الأسمر»، مكانة فريدة في قلوب الملايين في مصر والعالم العربي. فعلى مدى أكثر من عقدين، قدم إرثاً فنياً خالداً من الأغاني والأفلام التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الذاكرة الثقافية العربية. وبعد رحيله في عام 1977، تولت أسرته، وتحديداً ابن شقيقه الأستاذ محمد شبانة، مهمة الحفاظ على هذا الإرث من أي تشويه أو استغلال تجاري غير لائق. وتأتي هذه الحادثة في سياق جهود مستمرة من قبل الورثة لحماية حقوق الملكية الفكرية والأدبية للفنان الراحل، والتي غالباً ما تكون عرضة للانتهاك في العصر الرقمي.
تأثير القضية وأبعادها القانونية
تُسلط هذه الواقعة الضوء على قضية هامة تتعلق بحدود الإبداع وحقوق ورثة الشخصيات العامة. فبينما يتيح الفضاء الرقمي فرصاً واسعة لصناع المحتوى للتعبير عن أنفسهم، فإنه يطرح أيضاً تحديات قانونية وأخلاقية حول كيفية التعامل مع تراث المشاهير. وتعتبر الإجراءات التي لوّحت بها أسرة عبدالحليم حافظ بمثابة رسالة واضحة بأن الإرث الفني ليس ملكية عامة يمكن استخدامها دون ضوابط، خاصة إذا كان الاستخدام يهدف إلى تحقيق الشهرة أو الربح بطريقة قد تسيء لصورة الفنان الأصلية. وقد أكد شاهين في دفاعه أنه لم يقصد أبداً تشبيه نفسه بالعندليب، قائلاً: «أنا أتبرأ من ذلك ولن أصبح عبدالحليم»، موضحاً أنه يقدم شخصيات فنية متنوعة وليس مجرد تقليد لشخصية واحدة.
مستقبل المحتوى المستلهم من المشاهير
مع تراجع شاهين وتقديمه الاعتذار، يبدو أن الأزمة قد تتجه نحو الحل، لكنها تترك أثراً مهماً على الساحة الإعلامية. فهي تضع معياراً جديداً وتذكيراً لصناع المحتوى بضرورة احترام الرموز الفنية وتاريخها. كما أنها قد تشجع ورثة فنانين آخرين على اتخاذ خطوات مماثلة لحماية إرث ذويهم. وفي النهاية، يؤكد هذا الموقف أن مكانة فنان بحجم عبدالحليم حافظ لا تزال حية ومؤثرة، وأن محبة الجمهور وتقدير أسرته يشكلان درعاً قوياً لحماية تاريخه من أي محاولة للعبث به أو التقليل من قيمته.
الثقافة و الفن
حقيقة مسلسل ياسمين عبد العزيز الجديد «وننسى اللي كان»
نفى السيناريست عمرو محمود ياسين أن يكون مسلسل «وننسى اللي كان» مستوحى من حياة ياسمين عبد العزيز الشخصية بعد انفصالها، مؤكداً أن العمل دراما اجتماعية.
نفي قاطع للارتباط بالحياة الشخصية
حسم السيناريست عمرو محمود ياسين الجدل المثار حول مسلسله الجديد «وننسى اللي كان»، المقرر عرضه في موسم دراما رمضان المقبل، مؤكداً بشكل قاطع أن العمل لا يستند إلى أي أحداث حقيقية تتعلق بالحياة الشخصية لبطلته، النجمة ياسمين عبد العزيز. جاء هذا التوضيح رداً على التكهنات التي ربطت قصة المسلسل بانفصالها الأخير عن الفنان أحمد العوضي وما تبعه من تفاعل إعلامي وحملات إلكترونية.
وعبر حسابه الرسمي على منصة «فيسبوك»، شدد ياسين على استقلالية قراراته الفنية وإبداعه، قائلاً: «أنا بحترم مهنتي جداً وصوتي من دماغي». وأشار إلى أن جميع أعماله تنبع من خياله ورؤيته الخاصة للمجتمع، وليس من حياة الفنانين الشخصية. وأكد أن عملية الكتابة تتم ضمن إطار جماعي احترافي، حيث تخضع النصوص لمتابعة دقيقة لكل كلمة وحرف أثناء التصوير لضمان تقديم عمل فني متكامل ومحكم.
سياق التكهنات وأهمية دراما رمضان
تأتي هذه الشائعات في سياق الاهتمام الجماهيري الواسع بحياة النجوم، خاصة ياسمين عبد العزيز التي تحظى بشعبية جارفة في مصر والعالم العربي. وقد تزامن الإعلان عن المسلسل مع فترة شهدت اهتماماً إعلامياً كبيراً بحياتها الخاصة، مما دفع البعض إلى الربط بين الدراما والواقع. ويُعد موسم دراما رمضان ساحة المنافسة الأبرز للإنتاج التلفزيوني في المنطقة، حيث تتسابق كبرى شركات الإنتاج والنجوم لتقديم أفضل ما لديهم، وتحظى أعمال ياسمين عبد العزيز دائماً بنسب مشاهدة عالية وتصدر قوائم البحث.
إن نفي المؤلف لهذه الصلة يكتسب أهمية خاصة، فهو يضع حداً للتأويلات ويوجّه تركيز الجمهور نحو القصة الدرامية نفسها وقيمتها الفنية، بدلاً من البحث عن إسقاطات من حياة البطلة الواقعية. كما يعكس هذا التوضيح حرص صناع العمل على الفصل بين الفن والحياة الشخصية للنجوم، وهو مبدأ احترافي أساسي.
تفاصيل مسلسل «وننسى اللي كان»
يُصنف مسلسل «وننسى اللي كان» ضمن فئة الأعمال الاجتماعية التي تمزج بين التشويق والدراما الإنسانية. ويُتوقع أن يقدم العمل قصة جديدة ومختلفة، مستفيداً من الكيمياء الفنية بين ياسمين عبد العزيز وبطل العمل الجديد كريم فهمي، في أول تعاون يجمعهما. ويضم المسلسل نخبة من النجوم، من بينهم شيرين رضا، خالد سرحان، منة فضالي، محمود ياسين جونيور، محمد لطفي، محمود حافظ، وإيهاب فهمي.
العمل من تأليف عمرو محمود ياسين، الذي قدم سابقاً أعمالاً ناجحة مع ياسمين عبد العزيز مثل «اللي مالوش كبير»، ومن إخراج محمد الخيبري. ومع اقتراب شهر رمضان، يترقب الجمهور العربي هذا المسلسل كأحد أبرز الأعمال على خريطة الدراما، متوقعين أن يحقق نجاحاً كبيراً يليق بنجومه وصناعه.
الثقافة و الفن
خالد الصاوي: قصة فشلي ونجاحي في عالم الفن والتمثيل
يروي الفنان خالد الصاوي تفاصيل رحلته الفنية الصعبة، معترفاً بفشله المبكر وإحباطه، وكيف تحول إلى أحد أبرز نجوم السينما والدراما في مصر والعالم العربي.
اعترافات جريئة في معرض الكتاب
في ندوة جماهيرية ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، كشف الفنان المصري القدير خالد الصاوي عن جوانب خفية من مسيرته الفنية، مقدماً اعترافات جريئة حول بداياته المتعثرة التي كادت أن تنهي حلمه في عالم التمثيل. وأقر الصاوي بفشل عدد من الأعمال التي شارك بها مثل فيلمي “الفاجومي” و”جمال عبدالناصر”، مؤكداً أن ضعف الإنتاج أو التقديم الفني كان سبباً في عدم نجاحها، وأنه لا يجد حرجاً في الاعتراف بذلك لأن الأمر ليس سراً.
ممثل فاشل ورحلة البحث عن الذات
وصف الصاوي نفسه بأنه كان “ممثلاً فاشلاً” في بداية مشواره، حيث لم يتمكن من تحقيق أي نجاح يذكر رغم مشاركاته المسرحية العديدة. وأوضح أن هذا الفشل المتكرر أدخله في أزمة نفسية عميقة، قائلاً: “وصل الأمر إلى حد البكاء المستمر داخل غرفتي وحيداً متسائلاً: لماذا أحب التمثيل وهو لا يحبني؟”. هذه المرحلة الصعبة، التي استمرت حتى بلغ الأربعين من عمره في عام 2004، تعكس التحديات الكبيرة التي تواجه المواهب الفنية في مصر، حيث يتطلب النجاح مزيجاً من الموهبة والمثابرة والفرصة المناسبة.
نقطة التحول والنجاح الكبير
وأشار الصاوي إلى أن طعم النجاح الحقيقي تذوقه للمرة الأولى من خلال عرض مسرحي بعنوان “اللعب في الدماغ” على مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية. هذا العمل كان بمثابة نقطة تحول مفصلية، فتحت له أبواب النجاح في السينما والدراما التلفزيونية لاحقاً. بعد هذا النجاح المسرحي، انطلق الصاوي ليصبح واحداً من أبرز نجوم جيله، مقدماً أدواراً مركبة لا تُنسى في أعمال سينمائية هامة أثرت في السينما المصرية والعربية، مثل “عمارة يعقوبيان”، “كباريه”، “الفرح”، و”الجزيرة”، والتي أظهرت قدرته الفائقة على تجسيد شخصيات متنوعة ومعقدة.
ذكريات الطفولة وقصة “كباريه”
وفي لمحة طريفة عن طفولته، روى الصاوي أنه كان طالباً غير متفوق، وتم فصله من المدرسة في الصف الرابع الابتدائي بسبب قصة قصيرة كتبها بعنوان “كباريه”. وأضاف ضاحكاً: “لم أكن أعرف معنى الكلمة، لكنني عوقبت بالفصل”، مما دفعه للبحث عن معناها خلسة في دور السينما، في إشارة مبكرة إلى شغفه بعالم الفن والقصص.
مسيرة متعددة المواهب
وُلد خالد الصاوي في الإسكندرية عام 1963، وتخرج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1985، ثم درس الإخراج السينمائي بأكاديمية الفنون. هذه الخلفية المتنوعة بين القانون والإخراج والتمثيل منحته عمقاً فريداً في فهم الشخصيات التي يقدمها. عمل لفترة قصيرة في المحاماة والإخراج التلفزيوني قبل أن يكرس حياته للتمثيل، كما شارك في تأسيس “الجمعية المصرية لهواة المسرح” وفاز بجوائز مسرحية هامة في بداية مسيرته، مما يؤكد على جذوره المسرحية الصلبة التي ساهمت في نجاحه الكبير لاحقاً.
-
الأخبار المحليةيومين agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحلية3 أيام agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الأخبار المحلية4 أيام agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الثقافة و الفن7 أيام agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الأخبار المحليةيومين agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفنيومين agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الثقافة و الفنيومين agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفنيومين agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
