الثقافة و الفن
عرض «ريستارت» في السينما السعودية.. اليوم
تعرض صالات السينما في السعودية اليوم(الخميس)، فيلم ريستارت، من بطولة الفنانين تامر حسني وهناء الزاهد.
ويشارك
تعرض صالات السينما في السعودية اليوم(الخميس)، فيلم ريستارت، من بطولة الفنانين تامر حسني وهناء الزاهد.
ويشارك في «ريستارت» الفنانون محمد ثروت، باسم سمرة، عصام السقا، ميمي جمال، أحمد عزيز، وأحمد علي، بالإضافة لعدد من ضيوف الشرف، أبرزهم إلهام شاهين، محمد رجب، شيماء سيف، رانيا منصور، توانا الجوهري، ولاعب الزمالك السابق أحمد حسام ميدو والفيلم من تأليف أيمن بهجت قمر، وإخراج سارة وفيق.
وأقيم العرض الخاص لفيلم «ريستارت» مساء أمس في إحدى سينمات منطقة أكتوبر، وسط حضور كبير من نجوم الفن والإعلام، في أجواء احتفالية تميزت بالتنظيم المحترف والتنفيذ الدقيق.
أخبار ذات صلة
وشهد الحدث حضور نخبة من ألمع النجوم، من بينهم إلهام شاهين، أحمد سعد، عمر الشناوي، إسلام جمال وزوجته، كزبرة، رانيا، نورهان منصور، مدين، أمير طعيمة، حميد الشاعري، وأيمن بهجت قمر، والذين حرصوا على مشاركة تامر حسني هذه اللحظة المميزة ودعم صناع الفيلم.
الثقافة و الفن
وفاة الفنان العراقي مكصد الحلي عن عمر 71 عاماً
نعت نقابة الفنانين العراقيين الفنان الكبير مكصد الحلي الذي توفي بعد صراع مع المرض. يُعد الحلي من أبرز فناني الغناء الريفي العراقي وترك إرثاً فنياً خالداً.
أعلنت نقابة الفنانين العراقيين، يوم الأربعاء، عن وفاة الفنان العراقي الكبير مكصد الحلي عن عمر ناهز 71 عاماً، بعد معاناة طويلة مع مرض عضال في الحنجرة، ليسدل الستار على مسيرة فنية حافلة بالعطاء أثرت الوجدان العراقي لعقود.
ونعت النقابة في بيان رسمي مؤثر نشرته عبر صفحتها على «فيسبوك»، الفنان الراحل بكلمات عميقة، جاء فيها: “ببالغ الحزن والأسى، تنعى نقابة الفنانين العراقيين رحيل الفنان مكصد الحلي”. ودعت النقابة للفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يلهم أهله ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان على هذا المصاب الجلل الذي ألم بالوسط الفني العراقي.
وكانت الحالة الصحية للفنان الراحل قد تدهورت بشكل كبير في أيامه الأخيرة، مما استدعى نقله على وجه السرعة إلى مستشفى مدينة الطب في بغداد، حيث أُدخل إلى قسم العناية المركزة لتلقي العلاج اللازم، إلا أن إرادة الله كانت غالبة.
سياق وتاريخ: صوت من أرض بابل
وُلد المطرب مكصد الحلي في قرية “عنانة” بمحافظة الحلة (بابل)، وهي مدينة ضاربة في عمق التاريخ والحضارة، وتُعرف بكونها منبعاً للشعراء والمثقفين والفنانين. نشأ الحلي في بيئة ريفية أصيلة، وتشبع منذ صغره بتراثها الغنائي الغني، مما شكل هويته الفنية لاحقاً. برز نجمه في فترة السبعينيات من القرن الماضي، وهي الفترة التي تُعتبر العصر الذهبي للأغنية العراقية، حيث ظهر إلى جانب عمالقة الغناء الريفي أمثال ياس خضر وحسين نعمة وسعدون جابر، واستطاع أن يحجز لنفسه مكانة فريدة بفضل قوة صوته وأدائه المميز.
أهمية فنية وتأثير ثقافي
يُعد مكصد الحلي أحد أهم أركان الغناء الريفي العراقي، وهو لون فني يتميز بشجنه العميق وارتباطه الوثيق بالأرض والإنسان والبيئة الجنوبية والفراتية. اشتهر الحلي بصوته الجهوري القوي والفريد، الذي مكنه من أداء أصعب الأطوار الغنائية الريفية والمواويل العراقية الأصيلة مثل “الأبوذية”. لم يكن مجرد مطرب، بل كان حافظاً أميناً للتراث، حيث ساهم بشكل كبير في توثيق هذا اللون الغنائي وحمايته من الاندثار في وجه موجات الحداثة الموسيقية.
إن رحيل مكصد الحلي لا يمثل خسارة لعائلته ومحبيه فحسب، بل هو خسارة كبيرة للثقافة العراقية بأكملها. فبرحيله، يفقد العراق صوتاً وطنياً أصيلاً كان بمثابة ذاكرة حية لجزء مهم من تاريخه الفني والشعبي. ترك الحلي إرثاً فنياً كبيراً من الأغاني التي ستظل خالدة في وجدان العراقيين، وشكل مدرسة فنية ألهمت العديد من الفنانين الشباب الذين حاولوا السير على خطاه في الحفاظ على الهوية الموسيقية العراقية الأصيلة.
الثقافة و الفن
منة فضالي: تفاصيل محاولة اختطافي وموقفي من دار المسنين
الفنانة المصرية منة فضالي تكشف لأول مرة عن تعرضها لمحاولة اختطاف مسلحة، وكيف دفعتها التجربة لتعلم الكيك بوكسينغ، وتوضح رأيها في التقدم بالعمر.
منة فضالي تكشف عن صدمة غيرت حياتها
في تصريحات مؤثرة، كشفت الفنانة المصرية البارزة منة فضالي عن تفاصيل واقعة صادمة تعرضت لها قبل سنوات، حيث نجت من محاولة اختطاف على يد مسلحين. وأكدت فضالي، المعروفة بأدوارها المتنوعة في السينما والتلفزيون المصري، أن هذه الحادثة تركت أثراً نفسياً عميقاً لا يزال يرافقها، مشيرة إلى أنها غيرت نظرتها للحياة والأمان بشكل جذري.
وأوضحت خلال لقاء تليفزيوني أنها فوجئت بوجود أشخاص يحملون أسلحة حاولوا السيطرة عليها، مما أدخلها في حالة من الرعب الشديد والضغط النفسي. ووصفت تفاصيل تلك الليلة بأنها “لا تزال تلاحقها” كلما عادت بذاكرتها إلى الوراء، مما يعكس حجم الصدمة التي عاشتها. تأتي هذه الحادثة في سياق التحديات الأمنية التي قد يواجهها المشاهير والشخصيات العامة، حيث يجعلهم تسليط الضوء عليهم أكثر عرضة لمثل هذه المخاطر، مما يثير نقاشاً أوسع حول حماية الخصوصية والأمان الشخصي في عصر الشهرة.
من الخوف إلى القوة: الكيك بوكسينغ كوسيلة للدفاع عن النفس
لم تقف منة فضالي عند حدود الخوف الذي خلفته التجربة، بل قررت تحويل هذا الشعور السلبي إلى دافع إيجابي. وأشارت إلى أن هذه الواقعة كانت السبب المباشر وراء قرارها بتعلم رياضة الـ«كيك بوكسينغ». وأكدت أن إتقانها لفنون الدفاع عن النفس لم يكن مجرد هواية، بل وسيلة لتعزيز شعورها بالأمان والثقة بالنفس، ومنحها القدرة على حماية نفسها في المواقف الصعبة. يعكس هذا التحول رسالة قوية حول تمكين المرأة وأهمية امتلاك الأدوات اللازمة للدفاع عن الذات، وهو موضوع يلقى صدى واسعاً على الصعيدين المحلي والإقليمي، حيث تتزايد الدعوات لتعزيز وعي النساء بحقوقهن وقدرتهن على مواجهة العنف.
نظرة فلسفية للتقدم في العمر وفكرة دار المسنين
في جانب آخر من حديثها، تطرقت منة فضالي إلى نظرتها للتقدم في العمر، مؤكدة أنها لا تخشى هذه المرحلة الطبيعية من الحياة. واعتبرت أن تغير الملامح وظهور التجاعيد هي علامات تعكس رحلة الإنسان وتجاربه. وحول فكرة الإقامة في دار للمسنين مستقبلاً، أوضحت أنها لا تفكر في هذا الخيار، مبررة ذلك باعتيادها على الوحدة وشعورها بالاكتفاء الذاتي والعاطفي. يلامس هذا الرأي قضية اجتماعية وثقافية هامة في العالم العربي، حيث لا تزال فكرة دور المسنين مرتبطة بصورة سلبية في أذهان الكثيرين، بينما يرى آخرون أنها تمثل خياراً للاستقلالية في مرحلة الشيخوخة. حديث فضالي يفتح الباب أمام نقاش مجتمعي حول تغير المفاهيم الأسرية والاجتماعية مع تطور أنماط الحياة.
واختتمت حديثها بنظرة فلسفية هادئة تجاه الحياة والموت، مؤكدة أن فكرة الموت لا ترعبها، وأن ما يشغلها بالدرجة الأولى هو تحقيق السلام الداخلي، والعيش بنقاء وصفاء قلب، والحرص على عدم إيذاء الآخرين، وهو ما يعكس عمقاً في شخصيتها يتجاوز الأضواء والشهرة.
الثقافة و الفن
ياسمين عبد العزيز.. حرب قانونية ضد التشهير بالذكاء الاصطناعي
الفنانة ياسمين عبد العزيز تتخذ إجراءات قانونية حاسمة ضد صفحات التشهير والصور المفبركة بتقنية Deepfake، في خطوة تدعم حقوق المرأة الرقمية.
أعلنت الفنانة المصرية ياسمين عبد العزيز عن اتخاذها إجراءات قانونية حاسمة ضد جميع الصفحات والحسابات التي نشرت صوراً مفبركة ومحتوى مسيئاً يمس سمعتها الشخصية والفنية، في خطوة وصفت بالجريئة لمواجهة فوضى التشهير عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وفي بيان رسمي، قالت ياسمين: «أعلن أنني قمت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير دعاوى قضائية وبلاغات رسمية، ضد جميع الصفحات والحسابات التي قامت بنشر صور مفبركة أو محتوى مسيء لا يليق بي، ولا باسمي، ولا بتاريخي الفني، ولا بجمهوري، وقبل كل ذلك لا يليق بي كامرأة وأم مصرية».
سياق أوسع: الذكاء الاصطناعي كسلاح للتشهير
تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد ظاهرة التنمر الإلكتروني والتشهير التي تستهدف الشخصيات العامة، وخاصة الفنانات في العالم العربي. ومع التطور التكنولوجي السريع، برزت أدوات الذكاء الاصطناعي، مثل تقنية “التزييف العميق” (Deepfake)، كسلاح خطير في أيدي العابثين، حيث يتم استخدامها لإنشاء مقاطع فيديو وصور مزيفة بواقعية شديدة، بهدف الابتزاز أو تشويه السمعة. هذه الظاهرة لا تقتصر على مصر وحدها، بل أصبحت قضية عالمية تثير قلق الحكومات والمؤسسات الحقوقية، نظراً لقدرتها على تقويض الثقة وانتهاك خصوصية الأفراد بشكل غير مسبوق.
رسالة دعم تتجاوز الشخصي
أكدت ياسمين عبد العزيز أنها لن تكتفي بعد الآن بالصمت أو التجاهل، رغم ثقتها في وعي جمهورها، مشددة على أن ما حدث تجاوز كافة الحدود. وأضافت أن قرارها يمثل رسالة دعم لكل امرأة تتعرض للتشهير أو الفبركة، داعية إياهن للجوء إلى القانون الذي يكفل الحماية والكرامة. وأوضحت أن المساءلة القانونية ستشمل حتى التلميح أو الإيحاء غير المباشر إذا كان كافياً لتعريف الجمهور بشخصها، مشيرة إلى أن القانون المصري لا يشترط ذكر الاسم صراحة لقيام الجريمة طالما ثبت القصد والضرر.
الأهمية والتأثير المتوقع: سابقة قضائية محتملة
تكتسب قضية ياسمين عبد العزيز أهمية خاصة لأنها قد تشكل سابقة قضائية هامة في مصر والمنطقة العربية في مواجهة جرائم الذكاء الاصطناعي. فمن خلال اللجوء إلى القضاء، فإنها لا تدافع عن حقها الشخصي فحسب، بل تساهم في تسليط الضوء على ضرورة تحديث التشريعات وتفعيلها لمواكبة هذه التحديات الرقمية المستجدة. على الصعيد المحلي، تعزز هذه الخطوة الثقة في القانون المصري لمكافحة جرائم تقنية المعلومات (القانون رقم 175 لسنة 2018)، وتشجع ضحايا آخرين على عدم الصمت. أما إقليمياً، فإن موقفها الشجاع يلهم نقاشاً أوسع حول حماية المرأة في الفضاء الرقمي، ويؤكد على أن الشهرة لا يجب أن تكون مبرراً لانتهاك الكرامة الإنسانية.
دعم واسع وثقة في القضاء
تلقت ياسمين دعماً واسعاً من جمهورها وشخصيات عامة، أبرزهم الإعلامية رضوى الشربيني التي أعلنت تأييدها الكامل ووصفت الخطوة بأنها حاسمة ضد الإساءة للمرأة. وأعربت ياسمين عن ثقتها الكاملة في القضاء المصري العادل وأجهزة وزارة الداخلية لإنفاذ القانون وضبط الفوضى على منصات التواصل، مؤكدة أنها ستستخدم كامل حقوقها الدستورية والقانونية وأن الإجراءات الحالية ليست الأخيرة.
-
الأخبار المحلية4 أيام agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحلية5 أيام agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الأخبار المحلية6 أيام agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الأخبار المحلية4 أيام agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفن4 أيام agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الثقافة و الفن4 أيام agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفن4 أيام agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
