Connect with us

الثقافة و الفن

عبدالله حبيب: الكاتب إنسان معطوب

أعترفُ أن الشخصيات الأكثر فنيّة يصعب القبض عليها في حوار واحد، ويتعذّر الإلمام بجوانب الشخصية في سانحة فريدة،

Published

on

أعترفُ أن الشخصيات الأكثر فنيّة يصعب القبض عليها في حوار واحد، ويتعذّر الإلمام بجوانب الشخصية في سانحة فريدة، وأُشبّه الشاعر الأديب السينمائي العماني عبدالله حبيب بالبحر، صفاء للماء، وعمقاً، وغموضاً، ورهبة، وكرماً ومتاعب، ومكتنز أسرار عشاقه وضحاياه، يكتب كمن سلّمته القواميس نفسها، فلا يُكرر نفسه، وينفذ برهافة سهم الكلمات لشغاف القلب، فكأنه أنت أو كأنك هو، حاول فتح سماوات واسعة بمفاتيح ضئيلة، وتجاوز الرحيل بالفراغ الأبيض الذي سيَلِي، وأشعل للأحبة قنديلاً، وأبعده عن عين الشمس؛ هنا نص حوار بدأ ويستمر:

• وأنا أقرأ إصداراتك، شعرتُ بأنك تُلقي شيئاً من حِملك على القارئ؟

•• أرجو أن تسمح لي بما أمكن من الهدوء في هذا الموضوع ما دامت الثنائية العويصة: الكاتب/‏ القارئ شغلت الحداثة العربية منذ بواكيرها، بل وربما قبل ذلك. القارئ بحد ذاته، ومن حيث إنه مؤسسة، ليس المقصود الأول ببوصلة الكتابة في ما يخصني، وعلينا تحطيم ما تبقى من الأصنام. الكُتَّاب الذين وضعوا القارئ نصب أعينهم قبل أفئدتهم خسروا ثلاثة على الأقل: أنفسهم، والكتابة، والأسوأ من ذلك أنهم خسروا القارئ نفسه، وذلك أن هناك حالات يكون فيها القارئ قادراً على التطور أكثر من الكاتب.

بالنسبة لي، الكتابة حوار جارح مع الذات، وانتحاب سريٌّ خاص جداً في أقصي العتمات، وتجذيرٌ لمأزق الكينونة. أشبِّه الكتابة بما قاله رامبو في سياق مختلف قليلاً: «أن تزرع دمامل وبثوراً على وجهك وتربِّيها». والحقيقة هي أن الناس «الأسوياء» (بالمعنى الأفقي للكلمة) ليسوا بحاجة إلى الكتابة ولا إلى القراءة، وينبغي احترامهم بشرط أن يكفُّوا عن منافسة المعذَّبين في عذاباتهم؛ لأن هذا للأسف حاصل الآن، فهم يحاولون الاستيلاء حتى على فجائعنا. والقارئ الذي يأتي إلى الكتابة وفقاً لشروطه (فقط) فإنه يقترف جريمة أنه لا يضيف شيئاً إلى نفسه عبر إعادة إنتاج النص من خلال ذاكرته ورؤاه. هذا قارئ لا ترحب به الكتابة كثيراً.

• إلى أي حدّ تتقاطع مع قارئك ويتقاطع معك؟

•• ستكون إجابتي هنا إيضاحاً إضافياً لما قصدته في ردي عن سؤالك السابق، إذ إن ما أخشاه هو الاتهام بالاستخفاف بالقارئ والتعالي عليه؛ فالقارئ الحقُّ شريك كامل إذا كان مستعداً لأن يكون نوعيَّاً. الكاتب إنسان معطوب في الأساس، وإذا كان القارئ ينعم بالخير والصحة فلا داعي لتعكير صفو حياته الهانئة.

قبل أكثر من سنة تسلمت عبر البريد الإليكتروني رسالة مطولة من قارئة لا أعرفها (وهي، في أية حال، لم ترَ أن ذكر اسمها ضروري في ما يخص علاقتها بنصِّي بوصفها قارئة). وحين أردت أن أبعث رسالة شكر رداً على رسالتها لم أتمكن فالرسالة لا يمكن الرد عليها إما لأنها أرسلت من عنوان يبعث ولا يستقبل، أو لأن بريدها كان مليئاً لا يتسع لمزيد من الرسائل الواردة. راق لي الأمر إذ فكرت في أن علينا الاكتفاء بهذا الحد، ولن يكون شكري لها إلا بادرة بروتوكولية لا داعي لها. تتركز رسالة تلك القارئة حول ردة فعلها وتداعياتها في إثر قراءتها لكتابي «صخرة عند المصب: مقاطع من رسائل حب» الذي يوجد عنواني الإليكتروني في نهايته ككل كتبي. وسأقتبس من تلك الرسالة بعض المقاطع للبرهنة على إمكانية وجود علاقة عميقة بين القارئ والنص: «لماذا أَشعرُ أنّه ينبغي عليّ البُكاء أثناء كتابةِ هذهِ الرسالة، تحديدًا بعدَ الانتهاء من قراءة «صخرة عندَ المصب». أشعرُ أنّ فائِضًا من قلبي ينهال، أنّ كثيرًا منّي يُعاد، أنّي انتبهتُ إلى قلبي بعدَ عامينِ ونِصف، أو بعدَ ثلاثةٍ وعشرينَ عامًا لم انتبِه فيها إلى أنّ الحبّ أخذَ شكلي […]. لكنّي حين أدركتُ كتابكَ منذ يومين، أرسلت له مقاطع منه لتُخرسنا الدّهشة إلى أن يقول واحدنا: «شقد يشبهنا! عبدالله حبيب قاعد يكتب عنّا!» تحدّثنا عنكَ مرّات كثيرة قبلًا، كنّا نمضي في قراءة نصوصك أو أخبارك كما نمضي في قراءة أيّ شاعرٍ أو كاتبٍ آخر. هذه المرّة كنّا في صدمة الحبّ، كيف يمكن لعبدالله حبيب أن يعرف عنّا بهذا الشكل بل كيف أمكنه أن يحبّ امرأة بهذا الشّكل ويكتب عن الحب بطريقةٍ تغرقنا! أشعر أن عليّ أن أبكي -رغم أنّي لا أستطيع البكاء إلّا عند الكوارث الإنسانيّة- ينبغي عليّ ذلكَ الآن لأنّ قلبي استيقظ أو ربّما عاد ليرتَجِف. منذ زمنٍ طويل وأنا أردد -بلغتي- إلى الرجل الذي أحبّه: «أرى أنّ عليّ الاعتراف أنّي شخصٌ شقيّ، ومُعذَّب، وبائِس لا يستطيع أن يقيم علاقة طبيعية جدًا مع أيّ أحد»[هذا اقتباس من «صخرة عند المصب»]. استمرّ في قولِ هذا، استمرّ في توكيدِ أنّي لست شخصًا طبيعيًا قادرًا على المحبّة الدائِمة […]. وفي [المقطع رقم] (31) [من الكتاب] أيضًا كنت تقول إنك لا تستطيع أن تفهم لماذا تحبك امرأة مثلها! إنّ هذا الأمر يقتل قلبي أو يقتل قلبه تحديدًا حين أسأله لماذا تحبني؟ لماذا تمكّن رجل مثله أن يحبني أو أن يستمر في فعل ذلك! إنّ ذلك يبدو نوعًا من الشك، أو عدم التصديق، أو تجاوزًا للمعقولِ المحدود داخلي! لا يهمّ. إنّ المسافَة بينكما أو التي كانت… إنّها بين اثنينِ آخرين الآن. بيننا. اثنانِ يعيشانِ في بلدين مختلفين يدورانِ حول النقطة نفسها كلّما التقيا، كلما قطعَ هو ساعتين أو أربع ليصل إليها، وقطعت هي كذبة عائليّة مُنتهبَة، رفضًا قاطِعًا لهذا الحبّ ومضت إليه. لقد تحدّثت عن البحر، كان هذا يذكّرنا بغرقنا الأول، بالأخير حين تفتّتُ وأنا أنتظره أن يتركني وحيدة، وأنا أنظر إلى البحرِ، أقول له: «كل مرة أشوف البحر أتذكر فيرجينا وولف، كل مرّة أشوفها تنتحر قدّامي، وأحسّ برغبة موت، برغبة أن أغرّق نفسي. أحسها الطريقة الآمنة لموتي. إنه يتألّم من هواجسي، من مخاوفي، من رغبتي بالموت، من مشقّة أنّ الحب لم يُنقذني وهو الذي اعتقدَ ذلِك! […]. إنّ المسافة تدمّر القلب، بل ربما هي الرّغبة!» […]. ممتنّة لك وأتمنى أن تصلكَ هذه الرسالة لمجرّد وصولها».

لا يطمح كاتب مثلي إلى وسامٍ أرفع مما أسبغته عليَّ هذه القارئة المجهولة، فهذا هو نوع القرَّاء الذي أطمح إليه.

• بين دراسة الفلسفة، والسينما، وعشق الثقافة، وكتابة الشعر والسرد والنقد، ألا يزال هناك فضاء تتطلع للوصول إليه، كالرسم مثلاً؟

•• الرسم؟! لا والعياذ بالله! في المدرسة الابتدائية كنت الأسوأ في مادة الرسم. كل ما أفلحت في رسمه كان كوخاً صغيراً (لم يدخله أحد لغاية الآن) أمامه شجرة (لا بد أنها يبست بحلول هذا الوقت). لكني أعتقد أن الفشل أمام الرسم كان من خواطري الأولى في محاولة البوح عبر بعض الإجادة في فرع التعبير من مادة اللغة العربية حيث كان انتقامي الباذخ من أترابي المتفوقين عليَّ في الرسم. لكن -في استمرار للإجابة عن سؤالك- تمثِّل الرواية رهبتي الأكبر. أعتقد انني طوَّرت نظرية كاملة متكاملة في أني غير مؤهل لكتابة الرواية أبداً.

• ما الذي ما زلتَ تحاول البوح به؟

•• لو قلته لك لكنت قد بحت به. ثمَّة قصة لا تزال تحضرني من شيء من دروس المرحلة الابتدائية: طلبت أم من ولدها أن يأخذ صحناً مغطى إلى جارتها. وفي الطريق استوقف الصبيَ رجلٌ فسأله: «ماذا في الصحن»؟، فأجاب الصبي: «لو كانت أمي تريد أن يعرف الناس ما في الصحن لما غطَّته»! أفضِّل أن يبقى صحني مغطَّى!

• أي الفنون أعذب وأقلّ عذوبة؟

•• كل الفنون عذب، وليس هناك فن أقل عذوبة من الآخر، والمقارنة بين التفاح والبرتقال جائرة دوماً.

• ما حال الثقافة العربية ولماذا؟

••هذا سؤال يصيبني بالرعب. «الثقافة» مفهوم سوسيولوجي وأنثروبولوجي شامل (النتاج الروحي والمادي لمجموعة بشرية ما في فضاء زمني ومكاني ما) لكننا غالباً ما نختزل مفهوم «الثقافة» في الإبداع الفني والأدبي فحسب. تقريباً كلمة «مثقف» صارت «أديب» أو «مفكِّر» بينما لو راجعت باب «ثَقَفَ» لدى ابن منظور، مثلاً، فستكتشف أن الجذر إنما يعود -ضمن معانٍ أخرى- إلى البراعة في شأن من الشؤون. والحقيقة اني لم أعد معنيّاً كثيراً بـ «الأنسقة الكبرى» في الثقافة العربية لسببين: الأول هو أنه لا اضطلاع عتيداً لي في الأمر، والثاني هو أن حياتي أصبحت صغيرة ومحدودة للغاية، وعمري قصيراً كأعمار باقي البشر، والتفاصيل كثيرة ومعقَّدة بأكثر مما يستطيع شخص مثلي.

• بماذا يمكن أن يتصالح المثقف مع الواقع؟

•• بالنسبة للمثقف العضوي التصالح مع الواقع مستحيل. ونحن في منطقة الخليج نعيش في مجتمعات استثنائية بكل معاني الكلمة (خاصة لجهة الغياب الكامل تقريباً لمؤسسات المجتمع المدني بعد إخفاق مشاريع الستينيات والسبعينيات الراديكاليَّة البديلة). تحضرني دوماً مقولة لماركس: «إن الناس هم من يصنعون التاريخ» (أي أنه ليس التاريخ من يصنع الناس).

• وصفت المُغنّي والممثل والراقص بأرقى الكائنات، ما تفسيرك للوصف؟ ألا يهزّ عرش بقيّة المبدعين؟

•• كلا، لم أكن أقصد أن أهز عرشاً أو أُفاضِلَ أو أُراتِب. فقط قصدت أن المغني والممثل والراقص يعبِّرون بأجسادهم مباشرة من دون الحاجة إلى وسيط كما هو الحال لدينا نحن معشر الكُتَّاب؛ فالوسيط يحول دوماً دون انخراط مباشر وطازج أكثر في تجربة الوجود والعالم.

• كيف تقرأ قسوة وحِدة اليساريين حتى على أنفسهم؟

•• للأسف ارتبطت تجربة اليسار تاريخيَّاً بالعنف. أما اليساريون العرب فهم أكثر سوءاً من المتدينين في غياب التفكير النقدي وإعادة التفكير في الذات والموضوع ومراجعتهما. ماركس نفسه قال: «كل ما أعرفه هو أنني لست ماركسيّاً»، ولكن اليساريين العرب فاجأونا بأنهم يعرفون ماركس والماركسيَّة أكثر من ماركس. وهذه هي النتيجة: لقد أصبحوا أسوأ من ستالين في التعذيب وأحقر من المترفين في القصور. اليسار العربي بحاجة إلى مراجعة ونقد ذاتي صارمين. أفهم اليسار بأنه موقف ونضال ضد القبح، والجور، والظلم، والعسف. بهذا المعنى فإنني أعتبر نفسي يسارياً دائماً وبلا احتمال للتراجع بغض النظر عن ممارسات اليسار.

• كيف تقرأ نصّ المثقف الموظف؟

•• أقرؤه باعتباره نصاً كتبه مثقف موظف، ومن الأفضل له ولنا أن يهتم بوظيفته.

• هل القراءة بأكثر من لُغة تعزز معرفة القارئ أم تؤزمه؟

•• كلاهما معاً. بالنسبة «للتعزيز» فالأمر أوضح من أن يُذكر، وهو ينطبق على الجميع: من البداهة أن إتقان لغة أجنبية يعزز مداركك ويثري معارفك. لكن في الوقت نفسه فإنه قد يدفعك إلى إجراءات مقارنات وبحث تباينات بين لغتك الأم ولغتك الأجنبية المكتسَبة كي تدرك أن اللغة ليست أداة تعبير فقط، بل هي منهجية تفكير.

• عربياً، هل من كاتب استثنائي؟

•• كثير من الكتاب العرب استثنائيون، وأكثر جدارة بالاحترام من بعض من فازوا بجائزة «نوبل» للآداب. لستُ من دعاة «نظرية المؤامرة» في كل شيء، ولكننا نتعرض لاضطهاد فعليٍّ جاوز الاضطهاد العسكري والسياسي والاقتصادي.

• متى تقرأ؟ وما العمل الذي يمكنه تعليقك به لساعات وأيام؟

•• أقرأ في كل يوم (على الرغم من أن هذا لا يعني أحياناً أكثر من المراجعات الثقافية السريعة). لكن عليَّ الاعتراف أني لم أعد قارئاً نهماً. وأظن أن التقدم في العمر يفرض على المرء الانتقائية والتمهل في القراءة بدلاً من القراءة الكثيرة التي كان يقترفها المرء حين كان في مقتبل العمر.

• لماذا يشعر قارئك أن الأنثى حاضرة غائبة في كتاباتك؟

•• ربما لأنها حاضرة غائبة في نفس الوقت في حياتي الشخصيَّة، ولا أعرف كيف أذهب في الإيضاح إلى ما هو أبعد من ذلك.

• أين التقيت طلال مدّاح؟ وما سرّ العلاقة الوجدانية بأبي عبدالله؟

•• لم ألتقِ طلال مداح شخصياً قط. وبالمناسبة، قبل مدة كنت في جدَّة. وقد أمعنت في التمشي في أزقة «البلد» هناك طمعاً في أن أكون أمر بنفس الأنحاء التي تمشّى فيها طلال. منذ صباي أغرمت بطلال في اللوعة، في حنجرته الملأى بالشجن، في «الرَّاء» حين ينطق بها بطريقة حسيَّة وحُزنيَّة. قبل حوالي سنتين أنجزت فيلماً روائياً قصيراً، وفيه أعدت اللقطة التي يخر فيها طلال شهيداً على المسرح أربع مرات. حين اتخذت هذا القرار كنت أرى إلى طلال مداح بوصفه تلاشياً نبيلاً، فعلاً من أفعال الإبداع الاستثنائي في الحياة وفي الموت. تقريباً لا أستطيع أن أصف الأمر كما ينبغي. لم أعد أنظر إلى طلال مداح بوصفه مبدعاً كبيراً (مع إنه كذلك بالطبع). صرت أراه بوصفه نديماً في الليل الطويل والحزن الكثيف، وهذا يكفيني منه. سأقول لك: في السنوات القليلة الفائتة اختطف الموت بعض أعز أصدقائي واحداً تلو الآخر بحيث بالكاد أستوعب الموت كي يصعقني مرة أخرى. حين أعود إلى شقتي كنت أشغِّل بطريقة أوتوماتيكية تقريباً أغنية «زمان الصمت»؛ فأشعر أن طلال (هو الميت بدوره) يفهمني ويتعاطف معي تماماً (ولا أعتقد أن أحداً من الأحياء عزَّاني في فقداناتي كما فعل طلال). سأكتفي بالقول إن علاقتي بطلال مداح علاقة شجنيَّة ووجدانيَّة إلى أقصى الحدود.

• ماذا تعني لك العائلة؟

•• يقول جان جينيه: «العائلة هي الخليَّة/‏ الزنزانة الإجرامية الأولى». وفيما يخصني تعني العائلة أقصى ضروب كل ما هو سيئ، وغير أخلاقي، وغير إنساني. العائلة تعني لي الهواء الفاسد، والماء الحامض، والطعام الغادر، وكافة ضروب الشناعة.

• ما صحة «نحتمي بالكتابة من الجنون»؟

•• قد يكون هذا صحيحاً للبعض (ولأسباب وجيهة للغاية). لكن بالنسبة لي الكتابة هي المجاهرة بالجنون والقبض عليه كما يفعل مفضوح بفضيحة، وليس الاحتماء منه أو التستُّر عليه.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الثقافة و الفن

بن أفليك ينفي معرفته بليزا بارلو: تفاصيل أزمة هوليوود الجديدة

نفى النجم بن أفليك معرفته بنجمة تلفزيون الواقع ليزا بارلو، مما أشعل جدلاً واسعاً. نكشف خلفيات القصة وتأثيرها على هوليوود وبرنامج Real Housewives.

Published

on

بن أفليك ينفي معرفته بليزا بارلو: تفاصيل أزمة هوليوود الجديدة

صراع بين هوليوود وتلفزيون الواقع: بن أفليك ينفي وليزا بارلو ترد بالأدلة

أشعل تصريح مفاجئ من نجم هوليوود، بن أفليك، عاصفة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي وداخل أوساط صناعة الترفيه، بعد نفيه القاطع لمعرفته بنجمة تلفزيون الواقع ليزا بارلو. جاء هذا النفي رداً على تبرير بارلو غيابها عن إحدى حلقات برنامجها الشهير “Real Housewives of Salt Lake City” بوجود التزامات مهنية تجمعها بأفليك، مما فتح الباب أمام حرب كلامية غير متوقعة بين عالمين مختلفين: عالم السينما الراقي وعالم تلفزيون الواقع المثير للجدل.

خلفية الصدام: من هي ليزا بارلو ولماذا يهم الأمر؟

ليزا بارلو هي إحدى الشخصيات البارزة في سلسلة “Real Housewives”، وهو برنامج واقعي يتابع حياة مجموعة من النساء الثريات في مدن مختلفة. يعتمد البرنامج بشكل كبير على الدراما الشخصية والخلافات بين أعضاء الفريق، ويحظى بمتابعة جماهيرية واسعة. في هذا السياق، كان غياب بارلو عن رحلة الفتيات السنوية، وهي حدث محوري في كل موسم، مادة دسمة للنقاش. وعندما عزت السبب إلى تعاون مهني مع أسماء من العيار الثقيل مثل بن أفليك وبليك لايفلي، ارتفعت حدة التكهنات والاهتمام بشكل كبير.

تصريح أفليك الصادم: “لا أعرفها!”

خلال جولة إعلامية للترويج لأحد أعماله السينمائية الجديدة، وُجّه سؤال مباشر لبن أفليك حول ادعاءات بارلو. كانت إجابته حاسمة وصادمة لمتابعيها، حيث قال في مقابلة مع “Access Hollywood”: “لا أريد أن أكون الشخص الذي يقال إنه التقى بها. ألتقي بالكثير من الناس ولا أتذكر الجميع”. وأضاف مؤكداً أنه لم يزر ولاية يوتا، معقل بارلو والبرنامج، منذ ما يقرب من عقد من الزمان، وأن ملامحها لا تبدو مألوفة له على الإطلاق. هذا النفي لم يكن مجرد إنكار عابر، بل بدا وكأنه تجاهل كامل لوجودها، مما اعتبره الكثيرون إهانة لنجمة تلفزيون الواقع.

بارلو ترد بالوثائق: ثقافة “الإثباتات” في العصر الرقمي

لم تتأخر ليزا بارلو في الرد على تصريحات أفليك. فلجأت إلى سلاح العصر الرقمي، منصة “تيك توك”، لدعم روايتها. نشرت مقاطع فيديو تُظهر تواجدها في نفس الحدث الذي حضره أفليك، وهو العرض الأول لفيلمه “Air” خلال مهرجان SXSW في أوستن، تكساس، في مارس 2023. ورغم أن المقاطع لم تظهر تفاعلاً مباشراً بينهما، إلا أنها أثبتت أن روايتها حول التواجد في نفس المكان والزمان كانت دقيقة، مما وضع تصريح أفليك في موضع التشكيك: هل كان مجرد نسيان من نجم مشغول أم تجاهل متعمد؟

أبعاد أوسع: صراع ثقافي وتأثير على البرنامج

يتجاوز هذا السجال كونه مجرد خلاف شخصي، ليعكس صداماً ثقافياً بين عالم هوليوود التقليدي الذي ينظر أحياناً بدونية إلى نجوم تلفزيون الواقع، وعالم الواقع الذي يسعى لإثبات شرعيته وأهميته. داخلياً، أضاف هذا الجدل طبقة جديدة من التعقيد على ديناميكيات برنامج “Real Housewives of Salt Lake City”، حيث استُخدم الخلاف لتصعيد التوتر بين بارلو وزميلتها برونوين نيوبورت، التي وصفتها بارلو بأنها “كاذبة مرضية”. يبقى السؤال معلقاً، تاركاً الجمهور في حيرة بين تصديق ذاكرة نجم سينمائي أو إثباتات نجمة واقعية، في قصة أصبحت مثالاً حياً على تقاطع الشهرة والحقيقة في عصر الإعلام الجديد.

Continue Reading

الثقافة و الفن

مايا دياب تكشف تطورات صحة شيرين عبدالوهاب بعد أزمتها الأخيرة

الفنانة مايا دياب تطمئن محبي شيرين عبدالوهاب على صحتها، مؤكدة أنها تتعافى تدريجياً، وتتحدث عن علاقتها بالجمهور المصري وموقفها من الانتقادات.

Published

on

مايا دياب تكشف تطورات صحة شيرين عبدالوهاب بعد أزمتها الأخيرة

طمأنت الفنانة اللبنانية مايا دياب جمهور الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب على حالتها الصحية، مؤكدة أنها تتابع وضعها عن كثب بعد الوعكة الأخيرة التي ألمت بها، ومشيرة إلى أنها في مرحلة التعافي التدريجي وسط دعم كبير من أصدقائها والمقربين منها.

خلفية الأزمة الصحية لشيرين عبدالوهاب

تأتي هذه التطورات في سياق حالة من القلق المستمر التي تحيط بصحة الفنانة شيرين عبدالوهاب، التي تُعتبر واحدة من أبرز الأصوات في مصر والعالم العربي. خلال السنوات الأخيرة، مرت شيرين بالعديد من التحديات الشخصية والمهنية التي أثرت على استقرارها الصحي والنفسي، وكانت دائمًا محط اهتمام إعلامي وجماهيري واسع. إن تاريخها الفني الحافل بالنجاحات يجعل أي خبر يتعلق بصحتها حدثًا يتابعه الملايين، حيث يرى فيها الجمهور أيقونة فنية وصوتًا يعبر عن مشاعرهم، مما يضاعف من حجم القلق عند تعرضها لأي أزمة.

أهمية الدعم الفني وتأثيره

في تصريحاتها التلفزيونية الأخيرة، أوضحت مايا دياب أنها تواصلت مع المقربين من شيرين للاطمئنان عليها، وأكدت أن “صوت مصر” يستعيد نشاطه تدريجيًا. يعكس هذا الموقف عمق العلاقات في الوسط الفني العربي، وأهمية التضامن بين الفنانين في أوقات الشدائد، خاصة بين نجوم من دول مختلفة مثل لبنان ومصر، اللتين تشكلان قطبي صناعة الترفيه في المنطقة. إن مثل هذه الرسائل الداعمة لا تقتصر على كونها لفتة شخصية، بل تساهم في بث الطمأنينة في نفوس محبي الفنانة، وتؤكد على وجود شبكة دعم قوية تحيط بها، متمنية لها الشفاء العاجل والعودة بكامل طاقتها إلى الساحة الفنية.

موقف ثابت من الانتقادات

في سياق متصل، تطرقت مايا دياب إلى كيفية تعاملها مع الانتقادات التي توجه إليها أحيانًا، مؤكدة أنها لا تتأثر بها ولا تشعر بالانزعاج منها. وأوضحت أن ثقتها بنفسها ومعرفة المقربين منها بحقيقتها تجعلها تتجاوز أي هجوم. ويأتي هذا التصريح ليعكس شخصيتها القوية التي مكنتها من اتخاذ مواقف جريئة، كدفاعها سابقًا عن الفنانة دينا الشربيني، وهو الموقف الذي أثار دعوات لمنعها من دخول مصر.

علاقة خاصة بالجمهور المصري

وحول هذه الدعوات، علقت مايا دياب بأنها لا توليها أي اهتمام، مؤكدة يقينها بصحة موقفها وأنها لم ترتكب أي خطأ. وشددت خلال لقاء لها في برنامج «ET بالعربي» على مكانة مصر الخاصة في قلبها، وأن محبتها للجمهور المصري ثابتة ولا تتغير. وأعربت عن تقديرها الكبير للشعب المصري الذي، بحسب قولها، يحترم موقفها الداعم لصديقتها، مؤكدة أن هذه العلاقة أعمق من أن تتأثر بمثل هذه الحملات العابرة.

Continue Reading

الثقافة و الفن

صحة فضل شاكر: نجله محمد يكشف آخر التطورات وأمل العودة

كشف محمد فضل شاكر عن استقرار الحالة الصحية لوالده الفنان فضل شاكر، معرباً عن تفاؤله بقرب انفراج أزمته القانونية وعودته لجمهوره وفنه.

Published

on

صحة فضل شاكر: نجله محمد يكشف آخر التطورات وأمل العودة

محمد فضل شاكر: صحة والدي مستقرة ونأمل في انفراجة قريبة

في تصريحات لافتة على هامش حفل توزيع جوائز Joy Awards، طمأن الفنان الشاب محمد فضل شاكر الجمهور على الحالة الصحية لوالده، النجم اللبناني فضل شاكر، مؤكداً أنها مستقرة بعد الأزمة التي تعرض لها مؤخراً خلال فترة احتجازه. وأعرب محمد عن تفاؤل كبير يسود الأسرة بقرب حدوث انفراجة في قضية والده المنظورة أمام القضاء، مشيراً إلى أن الإجراءات القانونية تسير في مسارها الصحيح، وأن العائلة تأمل في عودته إلى حياته الطبيعية قريباً.

خلفية قضية الفنان فضل شاكر

تعود الأزمة القانونية للفنان فضل شاكر إلى عام 2013، بعد اعتزاله الفن وتورطه في أحداث “عبرا” بمدينة صيدا اللبنانية. فبعد أن كان أحد أبرز نجوم الأغنية الرومانسية في العالم العربي، ولقّبه جمهوره بـ”ملك الإحساس”، أعلن شاكر اعتزاله المفاجئ وانضمامه إلى جماعة الشيخ أحمد الأسير. على إثر الاشتباكات التي وقعت بين أنصار الأسير والجيش اللبناني، صدرت بحق شاكر عدة مذكرات توقيف وأحكام قضائية غيابية بتهم مختلفة، مما أجبره على التواري عن الأنظار لسنوات طويلة، ورغم محاولاته تسوية وضعه القانوني، لا تزال قضيته معقدة وشائكة.

أهمية وتأثير عودة فضل شاكر المحتملة

يمثل فضل شاكر ظاهرة فنية فريدة في تاريخ الموسيقى العربية الحديثة. وقد ترك غيابه فراغاً كبيراً لدى محبيه الذين ما زالوا يستمعون إلى أغانيه بشغف. إن عودته المحتملة إلى الساحة الفنية لن تكون مجرد حدث فني، بل ستمثل أيضاً قضية رأي عام على المستويين المحلي والإقليمي. فمن جهة، يرى محبوه أن عودته هي انتصار للفن وعودة لأحد أهم الأصوات العربية، ومن جهة أخرى، لا يزال البعض يطالبه بتوضيح كامل لموقفه من الأحداث التي أدت إلى أزمته. وأكد نجله محمد أن والده يتلقى دعماً واسعاً من زملائه الفنانين والجمهور، وأنه يتطلع بشوق للعودة إلى المسرح ولقاء محبيه مجدداً.

محمد فضل شاكر يكمل المسيرة الفنية

في خضم هذه الظروف، برز اسم محمد فضل شاكر كوريث فني لوالده، حيث استطاع أن يثبت موهبته ويحقق نجاحاً ملحوظاً. وقد توّج محمد مسيرته بفوزه بجائزة “الوجه الجديد المفضل” في حفل Joy Awards، متفوقاً على منافسين آخرين. ووجه محمد الشكر لجمهوره، مؤكداً أن هذا الفوز هو دافع له لتقديم الأفضل، وأن “الفن الصادق يصل دائماً إلى قلوب الناس”، في رسالة بدت وكأنها تحمل في طياتها إشارة إلى مسيرة والده الفنية الحافلة بالنجاحات.

Continue Reading

الأخبار الترند