الثقافة و الفن
جانا دياب تُشعل السوشيال ميديا.. هل نسمع «ديو» جديداً مع الهضبة؟
أثارت جانا دياب، ابنة النجم المصري عمرو دياب، موجة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشرها صورة من داخل
أثارت جانا دياب، ابنة النجم المصري عمرو دياب، موجة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشرها صورة من داخل أحد الاستوديوهات أثناء تسجيلها أغنية جديدة، وسط حضور لافت لوالدها الهضبة، ما فتح الباب لتكهنات حول تحضير ديو غنائي يجمعهما قريباً.
وظهرت جانا في الصورة التي نشرتها عبر حسابها الرسمي على «إنستغرام» وهي تمسك بسماعات التسجيل، فيما بدا الهضبة حاضراً في الكواليس، ما زاد من حماس الجمهور الذي عبّر عن رغبته في عمل مشترك بين الأب وابنته.
يُذكر أن جانا شاركت والدها الغناء سابقاً في حفله بإمارة أبوظبي، حين صعدت على المسرح وقدّمت معه أغنية «وغلاوتك»، وسط تفاعل كبير من الجمهور، كما سبق أن ظهرت معه في أغنية «جميلة» عام 2020 من ألبوم «سهران»، وقدمت خلالها مقطعاً باللغة الإنجليزية من كلماتها.
وتُعد جانا من الوجوه الفنية الشابة التي تسلك طريق الغناء باحتراف، إذ طرحت أغاني عدة باللغة الإنجليزية عبر المنصات الموسيقية، محققة بها حضوراً خاصاً وجمهوراً متابعاً.
أخبار ذات صلة
الثقافة و الفن
هيفاء حسين تبكي فرحاً بتخرج ابنها العسكري.. فيديو مؤثر
شاهد بالفيديو انهيار الفنانة هيفاء حسين بالبكاء لحظة تخرج ابنها سعد من دورة عسكرية، وتصدرها الترند بمشاعر أمومة صادقة أثارت تفاعل الجمهور.
تصدرت الفنانة البحرينية المتألقة هيفاء حسين قوائم الأكثر تداولاً (الترند) على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد مشاركتها لجمهورها ومحبيها لحظات إنسانية مؤثرة للغاية، وثقت مشاعر الأمومة الجياشة أثناء حفل تخرج ابنها البكر "سعد" من إحدى الدورات العسكرية المرموقة في الحرس الوطني.
وفي تفاصيل المشهد الذي خطف قلوب المتابعين، ظهرت هيفاء حسين في مقطع فيديو وهي تجلس بين أهالي الخريجين، تحاول جاهدة السيطرة على مشاعرها وكتم دموعها التي غلبتها. إلا أن لحظة مرور ابنها "سعد" من أمامها بالزي العسكري كانت الفاصلة، حيث انهارت الفنانة بالبكاء في مشهد عفوي صادق يعكس عمق العلاقة بين الأم وابنها، ومزيج مشاعر الفخر والاعتزاز برؤية فلذة كبدها ينتقل إلى مرحلة جديدة من حياته المهنية والوطنية.
ولم تكتفِ النجمة البحرينية بالمشاهدة، بل وثقت هذه الذكرى الخالدة عبر حسابها الرسمي على منصة "إنستغرام"، حيث نشرت الفيديو الذي يظهرها وهي تحتضن ابنها بحرارة شديدة عقب انتهاء المراسم، وهو يبادلها العناق والقبلات، في لقطة نالت استحسان الآلاف. وقد انهالت التعليقات المباركة والمهنئة من الجمهور وزملائها في الوسط الفني، الذين أشادوا بتربيتها الصالحة وبمشاعرها التي لم يغيرها بريق الشهرة.
ويأتي هذا الحدث ليسلط الضوء على الجانب الآخر من حياة هيفاء حسين، بعيداً عن أضواء الكاميرات ومواقع التصوير. فهي تُعرف في الوسط الفني الخليجي بالتزامها العائلي وحرصها الشديد على التواجد في المناسبات الهامة لأبنائها. ويُذكر أن "سعد" هو ابن هيفاء من زوجها الأول، وقد عرفه الجمهور منذ صغره من خلال الصور التي كانت تنشرها والدته، مما جعل المتابعين يشعرون وكأنهم جزء من رحلة نموه ونجاحه.
من جانب آخر، تعيش هيفاء حسين استقراراً عائلياً وفنياً مميزاً مع زوجها الحالي، الفنان والمنتج الإماراتي الدكتور حبيب غلوم، الذي أنجبت منه توأمها "سلطان وجواهر". وتعتبر هيفاء نموذجاً للفنانة الخليجية التي استطاعت تحقيق المعادلة الصعبة بين النجاح المهني الكبير في الدراما الخليجية، وبين دورها كأم حاضنة وراعية لأبنائها، حيث تشارك باستمرار مقتطفات تظهر اهتمامها بتفاصيل حياتهم اليومية والدراسية.
ويحمل تخرج الابن في السلك العسكري دلالات اجتماعية ووطنية عميقة في المجتمع الخليجي، حيث يُنظر إلى الانخراط في الخدمة العسكرية كشرف كبير وواجب وطني، وهو ما ضاعف من فخر هيفاء حسين وجعل دموعها رسالة فخر واعتزاز وصلت إلى قلوب كل الأمهات اللواتي مررن بهذه اللحظة العظيمة.
الثقافة و الفن
مسلم يعلن انتهاء أزمته مع المنتج وبدء الإنتاج الذاتي
بعد نزاع دام 5 سنوات، مطرب المهرجانات مسلم يعلن انتصاره القانوني وانفصاله عن المنتج، كاشفاً تفاصيل الحجز على أرصدته وخططه المستقبلية للإنتاج الخاص.
أسدل مطرب المهرجانات المصري «مسلم» الستار على واحدة من أطول الأزمات الفنية والقانونية في الوسط الغنائي الشعبي مؤخراً، معلناً انتهاء النزاع الذي استمر خمس سنوات مع أحد المنتجين، وهي الأزمة التي شهدت تصعيداً وصل إلى ساحات المحاكم وتبادل القضايا، وانتهت بانتصار الفنان الشاب وبدء مرحلة جديدة في مسيرته.
انتصار بعد صراع طويل
في تطور لافت للأحداث، خرج مسلم عن صمته عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات «إنستغرام»، ليعلن لجمهوره الخبر الذي انتظره طويلاً. وأوضح المطرب أنه نادراً ما يتطرق لتفاصيل خلافاته علنياً، إلا أن حسم القضية لصالحه بعد نصف عقد من الشد والجذب استوجب مشاركة الفرحة مع متابعيه، مؤكداً أن الخلافات التي عطلت مسيرته لفترات قد ولت.
التحول نحو الإنتاج الذاتي
أكد مسلم في بيانه أن العلاقة التعاقدية مع المنتج قد انتهت بشكل نهائي وبطريقة محترمة، معلناً عن قراره المصيري بالاستقلال الفني التام. وأشار إلى أنه سيبدأ خلال الأسبوع الجاري في إنتاج أعماله الخاصة بنفسه، في خطوة تعكس رغبته في التحرر من قيود عقود الاحتكار التي غالباً ما تثير أزمات بين مطربي المهرجانات وشركات الإنتاج في مصر.

رسالة ثقة وتحدٍ
وجه الفنان رسالة مبطنة لكل من راهن على فشله أو استمرار توقفه، قائلاً: «كنت مؤمناً أن الله سيكافئني ويمنحني الفرصة للنجاح.. أطمئن كل من شكك في قدراتي بأنني سأنتج وأدير أعمالي بنفسي». وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه سوق الغناء المصري تحولات كبيرة، حيث يتجه العديد من الفنانين لإدارة أعمالهم عبر المنصات الرقمية مباشرة لتعظيم العوائد وتجنب النزاعات القانونية.
أزمة حقوق الملكية الفكرية
على صعيد متصل، لا تزال التحديات القانونية تلاحق مسلم في جانب آخر، حيث أصدرت جهات التحقيق في وقت سابق قراراً بالحجز على حساباته البنكية. يعود هذا الإجراء لاتهامه بالتعدي على حقوق الملكية الفكرية للشاعر محمود عمارة، وسرقة لحن وكلمات أغنية «لسة فيكو نفس تقاوحوا» دون الحصول على إذن كتابي أو ترخيص قانوني.
سياق قانوني وفني معقد
تأتي واقعة الحجز على الأرصدة كإجراء تنفيذي لضمان حقوق الشاعر المتضرر، في حين تواصل المحكمة النظر في القضية لتقدير التعويضات المناسبة. وتلقي هذه القضايا بظلالها على مشهد المهرجانات في مصر، حيث تزايدت في الآونة الأخيرة الدعاوى القضائية المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية والاقتباسات غير القانونية، مما دفع نقابة المهن الموسيقية والجهات القضائية لتشديد الرقابة لضمان حقوق المبدعين الأصليين، وهو ما يضع مسلم وغيره من مطربي هذا اللون الغنائي أمام مسؤولية قانونية وفنية دقيقة في خطواتهم القادمة.
الثقافة و الفن
عودة مسرح التلفزيون السعودي: إحياء ذاكرة الفن في الرياض
هيئة الإذاعة والتلفزيون تعيد إطلاق مسرح التلفزيون السعودي بالرياض بالتعاون مع هيئة الموسيقى. خطوة تاريخية لاستعادة أمجاد الفن واكتشاف المواهب الشابة.
في خطوة تاريخية تعيد رسم ملامح المشهد الثقافي في المملكة، شهدت العاصمة الرياض لحظة استثنائية تمثلت في تعاون استراتيجي بين هيئة الإذاعة والتلفزيون وهيئة الموسيقى، لإعادة إطلاق «مسرح التلفزيون السعودي». هذه المبادرة لا تعتبر مجرد فعالية عابرة، بل هي مشروع ثقافي ضخم يهدف إلى وصل الحاضر المزدهر بإرث فني عريق شكّل الوجدان السعودي لعقود، وأسهم بشكل مباشر في صياغة الهوية الموسيقية الوطنية التي نعرفها اليوم.
وتعود جذور هذا الصرح الفني العريق إلى ستينيات القرن الميلادي الماضي، وهي فترة مفصلية في تاريخ الإعلام السعودي. فقد تطور هذا الكيان من «مسرح الإذاعة» الذي انطلق عام 1961، ليتحول إلى «مسرح التلفزيون» في عام 1966. ومنذ ذلك الحين، أصبح المنصة الأولى التي تقدم السهرات الغنائية والتمثيلية والمنولوجات، مما ساهم في نشر الفن السعودي وتعزيز حضوره ليس فقط محلياً، بل على المستويين الخليجي والعربي، حيث كان التلفزيون السعودي حينها نافذة العرب على الفن في الجزيرة العربية.
وعلى خشبة هذا المسرح، كُتبت شهادات ميلاد عمالقة الفن السعودي؛ فقد بزغت أسماء كبرى صنعت ملامح الأغنية السعودية الحديثة، وفي مقدمتها «صوت الأرض» طلال مداح و«فنان العرب» محمد عبده. لقد تعرف الجمهور على هؤلاء العمالقة مبكراً عبر البرامج الغنائية التي احتضنها المسرح، قبل أن يصبحوا رموزاً للطرب الأصيل في العالم العربي، مما يجعل من هذا المكان ذاكرة حية لتطور الموسيقى الشرقية.
ولم يتوقف دور المسرح عند جيل الرواد، بل استمر في احتضان الأجيال اللاحقة، مقدماً حفلات لأصوات شكلت امتداداً للإبداع السعودي، مثل عبادي الجوهر، وعبدالمجيد عبدالله، وعلي عبدالكريم. لقد رسخ المسرح دوره كمنصة حقيقية لاكتشاف المواهب وصناعة النجوم، حيث كان الظهور عبر شاشة التلفزيون السعودي بمثابة «تذكرة العبور» إلى قلوب الجماهير في تلك الحقبة الذهبية.
وتكتسب إعادة إطلاق المسرح اليوم أهمية بالغة في ظل الحراك الثقافي المتسارع الذي تشهده المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030. وتأتي هذه الخطوة متزامنة مع مشاريع تعليمية وفنية ضخمة في مجالات الموسيقى والمسرح والفنون الأدائية، مما يعكس توجهاً استراتيجياً لتعزيز القطاع الثقافي وتنويع حضوره المجتمعي، وجعل الرياض وجهة فنية رائدة في المنطقة.
إن الأثر المتوقع لعودة هذا المسرح يتجاوز الجانب الترفيهي؛ فهو يمثل استعادة للقوة الناعمة للفن السعودي، وتوثيقاً للتراث الموسيقي، ومنصة ملهمة للمواهب الشابة الجديدة. فبين ذاكرة الأمس وطموح المستقبل، تبدو عودة «مسرح التلفزيون السعودي» بوابة لولادة أصوات جديدة ستكتب فصولها القادمة على نفس الخشبة التي وقف عليها العمالقة، لتستمر مسيرة الإبداع الفني في المملكة.
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
ياسر جلال ورضوى الشربيني: تفاصيل مشروع فني جديد يجمعهما
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
جدول صلاتي التراويح والتهجد بالحرمين لرمضان 1447هـ
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
التعليم تلغي تراخيص 74 مدرسة خاصة لمخالفات السلامة والجودة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
طقس السعودية: أمطار على الرياض والشرقية والقصيم وضباب كثيف
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
تكليف محمد الرساسمة متحدثاً رسمياً لوزارة البلديات والإسكان