الثقافة و الفن
بعد فراق 14 عاماً.. سامر المصري يلتقي والدته
احتفى النجم السوري سامر المصري بلقاء والدته بعد 14 عاما من الغياب قضاها خارج سورية. وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي
احتفى النجم السوري سامر المصري بلقاء والدته بعد 14 عاما من الغياب قضاها خارج سورية. وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي أخيراً صوراً للمصري خلال لقائه بوالدته وتقبيله يدها والاحتفال بوصوله.
ونشر العقيد فيديو على حسابه على موقع الصور إنستغرام قال من خلاله: «عاشت سوريا حرة»، كما صرح المصري في الفيديو قائلا: «استنيني يا أمي استنيني، أخيراً هاجي أشوفك يا أمي، 14 سنة يا أمي، مبروك يا سوريا مبروك مبروك، مبروك يا أهل سوريا، مبروك يا كل شاب اتغرب، مبروك لكل طفل، مبروك لكل بيت من سوريا، الرحمة للشهداء اللي ضحوا من أجل سوريا».
الثقافة و الفن
تأجيل مسلسل ممكن لنادين نجيم وظافر العابدين لعام 2026
أعلنت الشركة المنتجة تأجيل عرض مسلسل «ممكن» بطولة نادين نجيم وظافر العابدين، وخروجه من سباق دراما رمضان 2026 لأسباب إنتاجية. تعرف على التفاصيل الكاملة.
أعلنت الشركة المنتجة لمسلسل «ممكن» رسمياً عن تأجيل عرض العمل وخروجه من المنافسة الشرسة لموسم دراما رمضان 2026، وهو القرار الذي يعني غياب الثنائي المنتظر، النجمة اللبنانية نادين نسيب نجيم والنجم التونسي ظافر العابدين، عن الشاشة في أكثر المواسم مشاهدةً على مدار العام.
خلفية القرار وسياق المنافسة الرمضانية
يُعد موسم الدراما الرمضاني بمثابة الماراثون الأهم والأكثر تنافسية في صناعة الترفيه العربية، حيث تتسابق كبرى شركات الإنتاج والقنوات التلفزيونية والمنصات الرقمية لعرض أضخم أعمالها التي تضم نخبة من نجوم الصف الأول. وفي هذا السياق، يمثل قرار تأجيل مسلسل بحجم «ممكن» خطوة جريئة، تعكس تغيراً في أولويات الصناعة، حيث أصبحت الجودة الفنية والإنتاجية المتقنة تتفوق أحياناً على ضرورة الالتزام بموعد عرض محدد. وأوضحت الشركة المنتجة في بيانها أن القرار جاء بالتشاور والتنسيق الكامل مع إدارة مجموعة MBC ومنصة «شاهد» والمخرج أمين درة، بهدف منح المشروع الوقت الكافي الذي يحتاجه لاستكمال عمليات التصوير والمراحل الفنية اللاحقة، بما يضمن تقديمه للجمهور بالشكل الفني الذي يليق بحجم التوقعات.
أهمية الثنائي وتأثير غيابهما
يحظى التعاون بين نادين نسيب نجيم وظافر العابدين بترقب كبير من الجمهور العربي، خاصة بعد النجاح الذي حققاه معاً في أعمال سابقة أظهرت كيمياء فنية لافتة بينهما. غيابهما عن موسم 2026 لا يؤثر فقط على خريطة العرض الخاصة بمنصة «شاهد» وقنوات MBC، بل يفتح الباب أمام أعمال أخرى للمنافسة على شريحة المشاهدين التي كانت تنتظر مسلسلهما. هذا التأجيل يضع ضغطاً إضافياً على العمل عند عرضه لاحقاً، حيث سترتفع سقف التوقعات الجماهيرية والنقدية، أملاً في أن يكون التأخير قد أثمر عن منتج درامي استثنائي ومختلف.
نشاط فني مستمر للنجوم
على الرغم من تأجيل مسلسلهما المشترك، يواصل كلا النجمين حضورهما الفني القوي. فقد شاركت نادين نسيب نجيم مؤخراً في موسم رمضان 2024 بمسلسل «2024»، الذي حقق نجاحاً كبيراً، وشاركها في بطولته الفنان محمد الأحمد، وهو من تأليف بلال شحادات وإخراج فيليب أسمر. من جانبه، شهد الفنان ظافر العابدين عرض فيلمه السينمائي الأخير «السلم والثعبان 2 – لعب عيال»، الذي جمعه بنخبة من النجوم مثل عمرو يوسف وأسماء جلال وماجد المصري، وهو من إخراج طارق العريان، مما يؤكد استمرارية نشاطهما في الساحتين الدرامية والسينمائية.
موعد العرض الجديد والوعد بالجودة
أكدت الشركة المنتجة في ختام بيانها أن موعد العرض النهائي لمسلسل «ممكن» سيتم تحديده والإعلان عنه بعد انتهاء شهر رمضان، مجددةً وعدها للجمهور بتقديم عمل درامي مميز ومكتمل الأركان، يرقى إلى مستوى الثقة والتطلعات.
الثقافة و الفن
ثلاثية الانعكاس: رحلة وعي لصناعة واقعك الداخلي والخارجي
اكتشف كيف يقدم كتاب ‘ثلاثية الانعكاس’ للمهندس تركي داغستاني رؤية عميقة حول علاقة الفكر والشعور بالسلوك، وكيف يمكنك صناعة واقعك بوعي ومسؤولية.
لا يُقرأ كتاب «ثلاثية الانعكاس» للمهندس والمفكر السعودي تركي داغستاني بوصفه عملاً فكرياً تقليدياً، بل كرحلة وعي عميقة تبدأ من الداخل وتمتد لتشمل الواقع الخارجي. يقدم الكتاب نصاً تأملياً يعيد ترتيب العلاقة الجوهرية بين الفكر والمشاعر والسلوك، ويضع الإنسان أمام مسؤوليته الكاملة عن تجربته الحياتية، ليس كمتلقٍ سلبي للأحداث، بل كصانع نشط لها، حتى وإن كان ذلك من حيث لا يشعر.
تقوم الفكرة المحورية للكتاب على أن الواقع الذي نعيشه ليس سوى انعكاس مباشر لما نحمله في دواخلنا. فالفكرة هي الشرارة الأولى التي تنبثق منها المشاعر، والتي بدورها تتحول إلى أفعال وسلوكيات، لتعود لاحقاً في صورة نتائج وتجارب تشكّل مسار حياتنا. هذا التسلسل لا يُطرح كنظرية ذهنية مجردة، بل كمنظومة وعي متكاملة تجعل الإنسان شريكاً فعلياً في تشكيل قدره.
سياق فلسفي ورؤية معاصرة
في عصر يزخر بأدبيات تطوير الذات، يبرز «ثلاثية الانعكاس» بتقديمه إطاراً فلسفياً رصيناً يتجاوز الوصفات السريعة. تتلاقى أفكاره مع حكم قديمة من مدارس فلسفية متنوعة، مثل الفلسفة الرواقية التي ركزت على سيطرة الفرد على عالمه الداخلي، والمفاهيم الشرقية حول اليقظة الذهنية والترابط بين العقل والواقع. لكن داغستاني يعيد صياغة هذه الأفكار في سياق معاصر، مقدماً إياها بأسلوب تحليلي ومنظم يعكس خلفيته الهندسية، مما يجعلها أكثر قابلية للفهم والتطبيق للقارئ العربي الحديث.
أهمية الكتاب وتأثيره المتوقع
تتجاوز أهمية هذا العمل حدود التحسين الذاتي الفردي. على المستوى المحلي والإقليمي، يقدم الكتاب أداة فكرية قوية للتعامل مع التحولات المجتمعية المتسارعة التي تشهدها المملكة العربية السعودية والمنطقة. فمن خلال تعزيز الوعي الذاتي والمسؤولية الشخصية، يشجع الكتاب جيلاً جديداً على بناء مرونة داخلية لمواجهة التحديات، بدلاً من التأثر السلبي بالمتغيرات الخارجية. أما على الصعيد الدولي، فإن موضوعاته عالمية بامتياز، ولو تُرجم، لأسهم في الحوار العالمي حول الوعي والواقع الشخصي، مقدماً منظوراً فريداً يدمج بين الفكر التحليلي والعمق الفلسفي.
يركز الكاتب على أن الفكر ليس مجرد نشاط عابر، بل هو البذرة التي تُبنى عليها القناعات والمواقف والقرارات. ومن هنا، تصبح مراقبة الأفكار وفهم مصادرها الخطوة الأولى نحو التحرر الداخلي. حين يدرك الإنسان أن تغيير واقعه يبدأ من تغيير فكرته، يصبح أكثر قدرة على توجيه مساره بوعي ومسؤولية. ويمضي الكتاب موضحاً أن السلوك ليس مجرد استجابة ظرفية، بل هو ترجمة دقيقة لحالة داخلية متكاملة من الفكر والشعور والنية.
يعيد الكتاب أيضاً تعريف مفهوم «الجذب»، لا بوصفه أمنية ذهنية، بل كنتيجة طبيعية لحالة من الانسجام الداخلي. فالتجارب التي نمر بها ليست منفصلة عن حالتنا الداخلية، بل تتوافق معها. وبهذا، يصبح الجذب ممارسة واعية تقوم على الملاحظة والتصحيح وبناء اتزان مستمر. إن «ثلاثية الانعكاس» ليس مجرد كتاب، بل هو دعوة لإعادة اكتشاف الذات وصناعة الحياة من الداخل إلى الخارج.
الثقافة و الفن
ناصر القصبي والعبدان: ثنائية كوميدية خارج إطار التمثيل
اكتشف كيف شكلت اللقاءات العفوية بين النجم ناصر القصبي والمذيع عبد العزيز العبدان ظاهرة فريدة، محولةً المقابلات الإعلامية إلى محتوى ترفيهي يترقبه الجمهور.
في مشهد إعلامي سعودي يتجدد باستمرار، برزت ظاهرة فريدة من نوعها تجمع بين أيقونة الكوميديا ناصر القصبي، والمذيع الميداني الشاب عبد العزيز العبدان. هذه العلاقة التي بدأت كمطاردات إعلامية عفوية في المناسبات الفنية، سرعان ما تحولت إلى ثنائية كوميدية غير متوقعة، يترقبها الجمهور بشغف خارج بلاتوهات التصوير التقليدية، لتصبح فصلاً ترفيهياً قائماً بذاته.
خلفية الظاهرة: من هو ناصر القصبي ولماذا هذا التفاعل فريد؟
يُعد ناصر القصبي أحد أهم أعمدة الكوميديا في السعودية والخليج العربي، حيث تمتد مسيرته الفنية لعقود، قدم خلالها أعمالاً خالدة أبرزها المسلسل الأسطوري “طاش ما طاش”. عُرف القصبي بأسلوبه النقدي الساخر وشخصيته الفنية الرصينة، وغالباً ما يحافظ على مسافة مهنية في لقاءاته الإعلامية، مفضلاً الأطر الرسمية. هذا السياق التاريخي هو ما يجعل تفاعله مع العبدان استثنائياً؛ فقد نجح المذيع الشاب في كسر هذا الحاجز بأسلوب ذكي ومرح، محولاً اللقاءات الرسمية إلى مواقف كوميدية عفوية.
ديناميكية العلاقة وأثرها على المشهد الإعلامي
تقوم هذه الثنائية على ديناميكية “الشد والجذب” الذكية. فمن ناحية، يشتهر العبدان بإصراره الذي أكسبه لقب “النشبة” من القصبي نفسه، حيث يلاحقه بأسئلة غير متوقعة وتعليقات فكاهية. ومن ناحية أخرى، يستجيب القصبي لهذه الاستفزازات المحببة بحسه الكوميدي اللاذع، مطلقاً تعليقات ساخرة أصبحت مادة رائجة على منصات التواصل الاجتماعي. هذا التفاعل يعكس تحولاً مهماً في ذائقة الجمهور، الذي بات يميل بشكل متزايد إلى المحتوى التلقائي وغير المصطنع، والذي يسهل تداوله ومشاركته، بدلاً من المقابلات التقليدية الجامدة.
لقد أثبتت هذه اللقاءات، وآخرها ما شهده حفل توزيع جوائز “جوي أوردز” (Joy Awards)، أن الكيمياء بينهما تتجاوز مجرد مقابلة عابرة. فمشهد ملاحقة العبدان للقصبي، وسخرية الأخير من إطلالته وإصراره، خلق لحظة ترفيهية تفوق في تأثيرها الكثير من الفقرات المخطط لها. هذا النجاح يؤكد على قوة الإعلام الجديد وقدرة الشخصيات الكاريزمية على صناعة محتوى جاذب يتجاوز القوالب المعتادة، ويحول المذيع من مجرد ناقل للأسئلة إلى شريك فاعل في صناعة الحدث.
الأهمية والتأثير المستقبلي: هل نشهد تعاوناً فنياً؟
تكمن أهمية هذه الظاهرة في أنها تقدم نموذجاً جديداً للتفاعل بين المشاهير والإعلام في العصر الرقمي. لقد أصبحت لقاءات القصبي والعبدان حدثاً منتظراً بحد ذاته، مما يضيف قيمة ترفيهية للمناسبات التي يظهران فيها معاً. وعلى المستوى الإقليمي، تلهم هذه العلاقة جيلاً جديداً من الإعلاميين لتبني أساليب أكثر إبداعاً وتفاعلية في حواراتهم.
يبقى السؤال الأبرز الذي يطرحه المتابعون: هل يمكن أن تتطور هذه الكيمياء الإعلامية إلى شراكة فنية حقيقية؟ هل يرى ناصر القصبي في عبد العزيز العبدان موهبة فنية يمكن أن ترافقه في أعماله الدرامية أو الكوميدية القادمة، أم ستظل هذه الثنائية محصورة في إطار اللقاءات الإعلامية العفوية؟ الإجابة لا تزال في علم الغيب، لكن المؤكد أن هذا الثنائي قد نجح بالفعل في ترك بصمة واضحة في مشهد الترفيه السعودي، مقدماً محتوى ممتعاً يعتمد على الارتجال والذكاء وسرعة البديهة.
-
التقارير4 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة