الثقافة و الفن
بعد غياب 14 عاماً.. نور مهنا يعود إلى سورية
عاد الفنان السوري نور مهنا إلى سورية، بعد غياب امتد لـ14 عاماً، وظهر في مقطع مصور تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي،
عاد الفنان السوري نور مهنا إلى سورية، بعد غياب امتد لـ14 عاماً، وظهر في مقطع مصور تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي، أكد من خلاله وصوله إلى العاصمة دمشق قادماً من الأردن.
العودة الأخيرة لنور مهنا تأتي ضمن سلسلة من عودة عدد كبير من الفنانين السوريين المقيمين في الخارج خلال السنوات الماضية، ولا سيما أولئك الذين كانوا قد غادروا البلاد خلال فترة النظام السابق، حيث شهدت الشهور الماضية عودة عدد من الوجوه المعروفة في الوسط الفني.
ومن بين أبرز الأسماء التي عادت إلى سورية الفنان جمال سليمان، والفنانة يارا صبري وزوجها الفنان ماهر صليبي، إلى جانب الفنان مكسيم خليل، والممثل محمد أوسو، والفنانة سوسن إرشيد، وكذلك الفنان عبد الحكيم قطيفان، ومازن الناطور، الذي يشغل حالياً منصب نقيب الفنانين السوريين.
أخبار ذات صلة
والفنان نور مهنا يُعد من أبرز الأسماء في مجال الغناء الطربي السوري، واشتهر بأدائه للقدود الحلبية، كما كان من أوائل من أعادوا تقديم أغنية «وحشتني» للفنانة سعاد محمد، ليتبعها بعدد من الأغنيات الخاصة التي ظهرت فيها بصمته الغنائية الطربية المتفردة.
الثقافة و الفن
أصالة تعلق على فوز أنغام بجائزة Joy Awards 2024 وتنهي الجدل
شهد حفل Joy Awards 2024 لحظة فارقة بتعليق أصالة الصريح على فوز أنغام بجائزة المطربة المفضلة، وتكريمها بجائزة فخرية. تفاصيل القصة الكاملة.
شهد حفل توزيع جوائز Joy Awards 2024، الذي أُقيم في العاصمة السعودية الرياض، لحظة فنية وإعلامية بارزة، تصدّرت فيها الفنانة السورية أصالة نصري المشهد بتعليقها الصريح على فوز نظيرتها المصرية أنغام بجائزة “المطربة المفضلة”. هذا التفاعل لم يكن مجرد رد فعل عابر، بل أعاد إلى الأذهان تاريخاً من التنافس والعلاقات المتغيرة بين اثنتين من أبرز نجمات الغناء في الوطن العربي.
خلفية الحدث: Joy Awards وأهميته الإقليمية
يُعد حفل Joy Awards أحد أضخم الفعاليات الترفيهية في الشرق الأوسط، وهو جزء من “موسم الرياض” الذي تنظمه الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية. يجمع الحفل نخبة من النجوم والمشاهير من مختلف أنحاء العالم العربي والعالم، لتكريم المتميزين في مجالات الفن والسينما والدراما والموسيقى والرياضة. لذا، فإن الفوز بجائزة فيه أو حتى مجرد الحضور يمثل إضافة مهمة للمسيرة المهنية لأي فنان، ويحظى بتغطية إعلامية واسعة النطاق.
صورة تثير التكهنات وتعليق يوضح الموقف
بدأت القصة مع انتشار صورة لأصالة على وسائل التواصل الاجتماعي، التُقطت لها في لحظة إعلان فوز أنغام بالجائزة. فسّر بعض المتابعين ملامحها بأنها تعبر عن عدم الرضا، مما فتح الباب أمام جدل واسع حول استمرارية الخلاف القديم بينهما. لكن أصالة سرعان ما حسمت الأمر خلال لقاء مع برنامج “عرب وود”، حيث قالت بتلقائية وصراحة معهودة: “هنبسط بفوزها بس مش قد ما هنبسط ليا.. أنا ما بنبسط غير لصولا”. هذا التصريح، رغم بساطته، عكس شخصيتها التي لا تخفي مشاعرها، مؤكدةً أن فرحتها الكبرى تكون لنجاحها الشخصي، وهو أمر طبيعي في عالم شديد التنافسية.
تاريخ من الخلاف والمصالحة
لا يمكن فهم أبعاد هذا الموقف دون العودة إلى الخلفية التاريخية للعلاقة بين النجمتين. فقد شهدت علاقتهما قطيعة لسنوات بسبب خلافات شخصية وعائلية حظيت بتغطية إعلامية واسعة. إلا أن المياه عادت إلى مجاريها مؤخراً بمبادرة صلح شهيرة، مما جعل تفاعلهما في المحافل العامة محط أنظار الجمهور والإعلام، الذين يترقبون أي إشارة تدل على طبيعة علاقتهما الحالية.
تكريم مزدوج وتأثير واسع
لم يقتصر الحفل على فوز أنغام، التي حصدت جائزة “المطربة المفضلة” بعد منافسة قوية ضمت أسماء لامعة مثل نانسي عجرم وبيسان إسماعيل بالإضافة إلى أصالة. فقد حظيت أصالة بدورها بتكريم خاص، حيث نالت جائزة “صناع الترفيه الفخرية”، وهي جائزة تقديرية لمسيرتها الفنية الحافلة بالنجاحات. وفي كلمتها بعد التكريم، أكدت أصالة بثقة أنها كانت تتوقع الفوز بجائزة، مشيرة إلى أنها اعتادت على التواجد في منصات التتويج. يعكس هذا التكريم المزدوج القيمة الفنية الكبيرة لكل من أنغام وأصالة في الساحة العربية، ويؤكد أن المنافسة المهنية لا تلغي التقدير والاحترام المتبادل لمسيرة كل منهما، ليُسدل الستار على الجدل ويحتفي بإنجازات النجمتين الكبيرتين.
الثقافة و الفن
انتخاب حسن الزهراني رئيساً لجمعية أدبي الباحة الجديدة
انتخاب مجلس إدارة جمعية أدبي الباحة برئاسة حسن الزهراني، في خطوة تاريخية تهدف لتطوير المشهد الثقافي بالمنطقة ضمن استراتيجية وزارة الثقافة.
في خطوة تمثل نقطة تحول هامة في المشهد الثقافي بمنطقة الباحة، أسفرت انتخابات مجلس إدارة جمعية الأدب بالباحة عن اختيار الشاعر والإعلامي المعروف حسن بن محمد الزهراني رئيساً لمجلس إدارتها الأول. يأتي هذا الانتخاب تتويجاً لمرحلة انتقالية شهدت تحول النادي الأدبي بالمنطقة إلى جمعية أهلية، وذلك ضمن استراتيجية وزارة الثقافة لتطوير القطاع الثقافي في المملكة.
وقد جرت عملية التصويت في أجواء ديمقراطية وتحت إشراف لجنة متخصصة ضمت الأستاذ خيرالله زربان، والأستاذ أمين العصري، والأستاذة نجوى العمري، وبحضور رئيس مجلس الإدارة المؤقت الدكتور منصور الحارثي وأعضاء الجمعية العمومية الذين منحوا ثقتهم للقائمة الفائزة. وإلى جانب الزهراني، تم انتخاب الأستاذ مسفر العدواني نائباً للرئيس، فيما حظي بعضوية المجلس كل من: غالية جمعان القلطي، وأريج حنش عتيق، وتوفيق غنام، بعد حصول كل منهم على 10 أصوات.
خلفية التحول: من نادٍ إلى جمعية
يمثل هذا التحول جزءاً من مشروع وطني شامل أطلقته وزارة الثقافة السعودية في عام 2019، يهدف إلى تحويل جميع الأندية الأدبية الستة عشر في المملكة إلى جمعيات أهلية غير ربحية. تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى تعزيز استقلالية هذه الكيانات الثقافية، وتمكينها من تنويع مصادر تمويلها، وتوسيع نطاق أنشطتها لتشمل مختلف جوانب الأدب والثقافة والفنون. كما يمنحها هذا الإطار القانوني الجديد مرونة أكبر في عقد الشراكات مع القطاعين العام والخاص، والمساهمة بفعالية أكبر في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في جانبها الثقافي.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
على الصعيد المحلي، يُتوقع أن يفتح هذا التحول آفاقاً جديدة للمشهد الثقافي في منطقة الباحة. فبعد عقود من العمل تحت مظلة الأندية الأدبية التي لعبت دوراً محورياً في رعاية المواهب ونشر الإنتاج الأدبي، ستتمكن الجمعية الجديدة من إطلاق مبادرات أكثر ابتكاراً وتنوعاً، مثل المهرجانات الثقافية، وورش العمل المتخصصة، والبرامج الموجهة للشباب والأطفال، مما يعزز الحراك الثقافي ويجعله أكثر ارتباطاً بالمجتمع المحلي. أما على المستوى الوطني، فإن نجاح هذه التجربة في الباحة وغيرها من المناطق يمثل دليلاً على نضج القطاع الثقافي السعودي وقدرته على التطور والتكيف مع متطلبات العصر، والانتقال من الدعم الحكومي المباشر إلى نموذج أكثر استدامة يعتمد على الحوكمة والمشاركة المجتمعية.
ويعلق الوسط الثقافي آمالاً كبيرة على مجلس الإدارة الجديد بقيادة الزهراني، المعروف بتاريخه الحافل في خدمة الثقافة، لقيادة الجمعية نحو تحقيق أهدافها، وتعزيز مكانة الباحة كوجهة ثقافية مهمة على خريطة المملكة.
الثقافة و الفن
تكريم ناصر الخليفي في حفل JOY AWARDS بالرياض لعام 2026
شهد حفل JOY AWARDS تكريم المستشار تركي آل الشيخ لناصر الخليفي بجائزة صنّاع الترفيه الماسية، تقديراً لإسهاماته في الإعلام والرياضة العالمية.
في ليلة استثنائية جمعت ألمع نجوم الفن والرياضة والإعلام في العاصمة السعودية الرياض، كرّم معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA)، السيد ناصر بن غانم الخليفي، رئيس مجلس إدارة مجموعة beIN الإعلامية ورئيس نادي باريس سان جيرمان، بمنحه “جائزة صُنّاع الترفيه الماسية”. وجاء هذا التكريم الرفيع ضمن فعاليات حفل توزيع “جوائز صنّاع الترفيه” (JOY AWARDS) في نسخته السادسة، والذي أصبح أحد أبرز المحافل الترفيهية على مستوى المنطقة والعالم.
خلفية الحدث وأهميته المتنامية
يُعد حفل JOY AWARDS جزءاً لا يتجزأ من “موسم الرياض”، المبادرة الطموحة التي تندرج تحت مظلة رؤية السعودية 2030، والتي تهدف إلى تحويل المملكة إلى وجهة سياحية وترفيهية عالمية. ومنذ انطلاقته، نجح الحفل في استقطاب اهتمام دولي واسع، حيث يجمع سنويًا نخبة من أبرز الشخصيات في مجالات السينما والدراما والموسيقى والرياضة، ليحتفي بإنجازاتهم ويكرم مسيراتهم الملهمة. ويعكس هذا الحدث التحول الكبير الذي تشهده المملكة في قطاع الترفيه، وسعيها لترسيخ مكانتها كمركز إقليمي لصناعة الإبداع.
تكريم مستحق لشخصية مؤثرة
جاء منح الجائزة الماسية لناصر الخليفي تقديرًا لدوره المحوري والمؤثر في تشكيل ملامح صناعة الترفيه الرياضي والإعلامي على الساحة الدولية. فالخليفي لا يشغل فقط منصب رئيس مجلس إدارة مجموعة beIN الإعلامية، إحدى أكبر الشبكات الإعلامية الرياضية في العالم، بل يترأس أيضًا مجلس إدارة شركة قطر للاستثمارات الرياضية (QSI)، التي حولت نادي باريس سان جيرمان إلى أحد عمالقة كرة القدم الأوروبية. هذا التكريم يسلط الضوء على الإسهامات الكبيرة التي قدمها الخليفي في تطوير المحتوى الرياضي العالمي ودمجه بنجاح مع صناعة الترفيه الحديثة، مما جعله أحد أبرز القادة في هذا المجال الحيوي.
دلالات إقليمية ودولية
يحمل هذا التكريم في طياته أبعادًا تتجاوز مجرد الاحتفاء بشخصية بارزة؛ فهو يمثل رمزًا للتعاون والتكامل المتنامي بين القوى الكبرى في صناعة الترفيه والرياضة في منطقة الخليج. إن وجود شخصية بحجم ناصر الخليفي وتكريمه في قلب الرياض يعزز من مكانة JOY AWARDS كمنصة دولية جامعة، ويبعث برسالة إيجابية حول مستقبل الشراكات الإقليمية في المجالات الإبداعية والاقتصادية. كما يؤكد على أن الرياضة أصبحت جزءًا لا يتجزأ من منظومة الترفيه العالمية، وأن الاستثمار فيها هو استثمار في قوة ناعمة ذات تأثير واسع.
كلمات من القلب ورسالة للشباب
وخلال تسلمه الجائزة، أعرب الخليفي عن سعادته البالغة بهذا التكريم، موجهًا شكره العميق لمعالي المستشار تركي آل الشيخ على هذه اللفتة الكريمة. وأكد على اعتزازه بالتواجد في المملكة العربية السعودية وسط هذه الكوكبة من المبدعين. ولم يغفل الخليفي عن توجيه رسالة ملهمة للشباب العربي، حثهم فيها على التمسك بالطموح والعمل الجاد، مشيرًا إلى أن الإصرار والمثابرة هما السبيل الوحيد لتحقيق الأحلام وتحويلها إلى منجزات ملموسة على أرض الواقع.
-
التقارير3 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة