Connect with us

ثقافة وفن

العَقلُ النقدِي

‏ متَى ابتدأَ تركيبُ الكَلمات، وتشكيلُ الجُمَل، وتكوينُ النُّصوص؟ تِلك إحدَى القضَايا التي لا يمكنُ الجزمُ

‏ متَى ابتدأَ تركيبُ الكَلمات، وتشكيلُ الجُمَل، وتكوينُ النُّصوص؟ تِلك إحدَى القضَايا التي لا يمكنُ الجزمُ بها، مهمَا تمَّ التوغُّل والحفرُ التَّاريخي؛ إذ البِدايات مجهولَة، أو ثمَّة ما شوَّش عليهَا، ومنعَ القطعَ بحقيقتِها.

‏يمكنُ توليدُ الكَثير من «الأسئِلة» المصاحِبة للسُّؤال الافتِتاحي، مِثل: أينَ ظهرَ النصُّ الأدبيُّ الأولُ؟ ومن كَاتبه؟ ولمن كَتبه؟ وهل أجرَى عليه تعديلاتٍ أم أبقاهُ كَما كُتب؟ وكيفَ استُقبل من المتحدثِين باللغَة؟ وما تأثيرُه عليهم؛ أكرَّس عاداتِهم أم غيَّر سلوكياتِهم؟ وبأيِّ أُسلوب قدَّمه؟ وما الميزاتُ التي احتَواها؟ والصِّيَغ التي استعملَها؟ وهل أجادَ قواعِد كتابتِه؟

‏ لا شكَّ أنَّ الأسئلةَ «لا تتوقفُ» حينما تبدأُ في الهُطول؛ لكَونها باعثةً على التأمُّل والتفكيرِ في الماضِي، والأحدَاث التي أنتجَته، وتسبَّبت في إنتاجِ الكتابةِ والثَّقافة، وهيَ أُمور يهتمُّ بها جميعُ البَشر، وحينَ يتمُّ الإجابةُ عليها؛ ينفتحُ البابُ على أسئلةٍ جديدةٍ، فتستمرُّ عمليَّة طَرح السُّؤال، والبحثِ عن إجَابة، لتغدوَ سلوكاً اعتياديًّا، حيثُ العِلم والمعرفةُ منوطٌ بالتساؤلِ، والبحثِ، والغوصِ، والاكتشافِ، فالعالِمُ الذي يختزلُ علمَه في داخلِه، ويرفضُ تلقِّي الأسئِلة، والإجابةَ علَيها؛ ينحصرُ علمُه، ويموتُ بموتِه.

‏«العلاقةُ» بينَ الأسئِلة الأُولى، التي توالدَت منها؛ علاقةٌ عُضوِية: إمَّا متَّصلة، أو منفصِلة، فالمتَّصلة كَما في السُّؤال عن الغرضِ من الكتَابة، والحاجةِ إليها، والهدفِ من ورائِها، أو مَن هُو الكَاتب، ولماذَا كتَب، وما الرِّسالة التي يُريد إيصالَها، وكَيف استقبلَها المتلقُّون، أمَّا المنفصِلة فتتمثَّل في الصِّيغ، والأسالِيب، والطَّرائق، كَما في الاستفهَام، والتعجُّب، والإنشَاء، والتقدِيم، والتَّأخير، وترتيبِ الجُمَل، واستخدامِ الحُروف الجهريَّة، والمفخَّمة، أو الهامِسة، والمرقَّقة.

الأسئلةُ المتَّصلة والمنفصِلة؛ «تمنحُ المتلقِّي إدراكاً عالياً»، بمجموعةٍ من الأُمور العامَّة والخاصَّة؛ تبدأُ من اللغَة، ثم الحالةِ الثقافيَّة لكُلٍّ من المتحدِّث، والذينَ يتوجَّه إليهم بالخِطاب، ثم الوضعِ الثَّقافي العَام، وقتَ كِتابة النصِّ ونشرِه؛ حيثُ يبيِّن مِقدار تأثيرِه في البيئَة والشُّخوص، كَما يُسهم بمعرفةِ الأساليبِ المتَّبعة، وطريقَة التخاطُب، وكيفيَّة صِياغة الجُمَل، وما الممنوعُ والمباحُ في استخدامِ الكَلمات، كاشفاً عن العاداتِ المتداولَة أثناءَ اللقاءَات، وطُرُق المقابلةِ والمراسلَة، وما إذا كَانت تتوفَّر أنديةٌ ومجالِس، أم تحدُث في أماكنَ عامَّة، وأزمنةٍ محدَّدة.

‏إمكَانيةُ «رُؤية» ما يختفِي بينَ السُّطور، وخلفَها؛ قدرةٌ لا يُتقِنها سِوى قِلَّة، كَما لا يدَّعيها أيُّ أحَد؛ لانطوائِها على مخاطرَ جمَّة، إذ الخطأُ في التشخِيص؛ يقودُ إلى خطأٍ في الاستنتَاج، وهذهِ «مشكلةُ النَّقد» المُزمنة، التي استمرَّت حتَّى الآن؛ حيثُ ظلَّ ينظرُ إلى النصِّ الأدَبي؛ كَمادَّة للتحليلِ والبحثِ، وإجراءِ التجارُب، وتقديمِ استنتاجَات، ليتَّضح بعدَها أنَّ كثيراً منها خاطئٌ؛ مَا أفرزَ تفاوتاً بينَ النُّقاد، قلَّة امتلكَت إمكَانية الرؤيَة، أمَّا الغالبيَّة؛ فادَّعت امتلاكَها!

‏«الناقدُ الحقيقِي» لا يتوقفُ عن إنتاجِ الأسئِلة، وطرحِها، فعبرَها يمتلكُ إمكَانية اكتشافِ المخفِي والموارَب، إذ حينَ يأخذُ النصُّ بالانكشَاف؛ يعودُ إليه بالمزيدِ من الحفرِ والتَّدقيق، وطرحِ أسئلةٍ أعمقَ؛ حيثُ النصوصُ لا تتوقفُ عن إنتاجِ الأسئلةِ ومنحِ الإجابَات، بمَا فِيها النصوصُ التي يُظن أنَّها سيِّئة، أو ليسَ منها فائِدة.

تتمثَّل ميزةُ الناقدِ في طرحِه للسُّؤال، وبحثِه عن الإجابَة، ثم مساءَلة الإجابةِ والتحقُّق منها، قبلَ أن يُعاود طرحَ أسئلةٍ أُخرى، وبكيفيَّات مختلِفة؛ من أجلِ اكتشافِ خفَايا البيئَة الثقافيَّة، ورُؤية ما يختبئُ بينَ سُطورها، وخلفَ كَلماتها، وعِباراتها، وهُنا يأتي دورُ «العقلِ النقدِي»؛ الذي صنعتهُ الأسئلةُ، وصاغتهُ الشكُوك، ودرَّبته ممارسةُ البحثِ والتنقِيب؛ لتدقيقِ ما يَرِدُ عليه، حتَّى يتكوَّن، ويُصبح ذا قِيمة معرفيَّة، قادرةٍ على التأثِير، والتوجِيه، وصِناعة المشهدِ الثَّقافي الإبداعِي.

Continue Reading

ثقافة وفن

مها الصغير لمنتقدي ابنها ياسين: هجومكم غير محترم

أعربت الإعلامية المصرية مها الصغير (زوجة الفنان المصري أحمد السقا) عن استيائها الشديد من موجة الانتقادات التي

أعربت الإعلامية المصرية مها الصغير (زوجة الفنان المصري أحمد السقا) عن استيائها الشديد من موجة الانتقادات التي طالت نجلها ياسين في أولى تجاربه الفنية من خلال مسلسل سيد الناس، الذي عرض في موسم دراما رمضان الماضي لعام 2025، مؤكدة بأن النقد لا بد أن يكون بشكل بناء ولكن الهجوم كان مبالغًا وغير عادل.

وقالت خلال تقديمها برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» الذي يعرض على قناة CBC، ياسين قدم دورًا صغيرًا في مسلسل سيد الناس لم يكن به مساحة كبيرة للتمثيل كي يحكم عليه بشكل نقدي.

وأضافت: «الجمهور ينتقد ابني بسبب ربط اسمه باسم والده الفنان أحمد السقا»، موضحة: «لو كان اسمه ياسين عبدالسلام مكنش حد اتكلم!، هو عمل دور صغير جدًا بكلمات محدودة، ومينفعش نحكم عليه من خلاله، لكن اللي حصل كان هجوم جارح وغير محترم مش نقد بناء وده مش عدل خصوصًا مع الشباب».

أخبار ذات صلة

وشددت على أهمية تشجيع الشباب الجدد في مشوارهم بدلًا من إحباطهم وهناك نماذج ناجحة من الممثلين أبناء فنانين، حيث قالت: خلونا نشجعهم بدل ما نحبطهم، عندنا نماذج ناجحة زي أحمد السعدني ودنيا سمير غانم، وهما أولاد فنانين طالعين من بيوت فنية.

وفي سياق آخر، خرج الفنان المصري الشاب ياسين السقا عن صمته ورد على الانتقادات التي يتعرض لها في مسلسل سيد الناس، حيث كتب عبر منشور على حسابه الشخصي بموقع انستغرام وقال: «أولًا، أريد أن أقول لكم عيد سعيد، ويا رب يكون خيرًا لكم وعلى كل حبايبكم وعلينا جميعًا، كنت أريد أنزل البوست ده من فترة، لكن كنت بفكر أكتب إيه، في ناس زعلانة من منشور نزلته من كام يوم كده وهاجمت عليه كتير، وللأسف في ناس زعلت مني، واللي في بالي دول بعتذر لهم، لأن في ناس فعلًا بتنتقد باحترام، حتى لو الدور مكنش كبير ومش مفهوم أوي من الجمهور. أنا اتقبل ده تمامًا، وأنا داخل المسلسل وعارف ده».

Continue Reading

ثقافة وفن

بـ 71 مليوناً أزاح «البدلة» من المركز 14.. «سيكو سيكو» من الأعلى دخلًا في تاريخ السينما المصرية

حقق فيلم «سيكو سيكو» بطولة عصام عمر وطه دسوقي، أرقامًا قياسية في شباك التذاكر المصري، طوال الأسبوع الماضي، بالتزامن

حقق فيلم «سيكو سيكو» بطولة عصام عمر وطه دسوقي، أرقامًا قياسية في شباك التذاكر المصري، طوال الأسبوع الماضي، بالتزامن مع طرحه في موسم أفلام عيد الفطر 2025، إذ حظى بإقبالٍ جماهيري كبير، ما ساهم في تصدره قائمة الإيرادات.

حصد فيلم «سيكو سيكو» أرقامًا استثنائية في شباك التذاكر، باعتباره أول بطولة سينمائية لـ عصام عمر وطه دسوقي، وحقق 71 مليون جنيه حتى الآن.

وأعلن مسؤول التوزيع في غرفة صناعة السينما الموزع السينمائي محمود الدفراوي، في تقريره اليومي، ليتصدر الفيلم قائمة الإيرادات، وبفارق كبير عن أقرب منافسيه.

وبذلك، دخل «سيكو سيكو» قائمة أعلى الأفلام دخلًا في تاريخ السينما المصرية، وجاء في المركز الـ14، ليُزيح فيلم «البدلة» بطولة تامر حسني وأكرم حسني، من ذلك الترتيب، والذي سبق وحقق إجمالي إيرادات 67.3 مليون جنيه فقط، فيما تتواجد الفرصة لـ عصام وعمر وطه دسوقي المُضي قُدمًا واحتلال مراكز مُتقدمًا، لاسيما أنه لا يزال يحصد المزيد من الإيرادات في شباك التذاكر.

ويقترب الفيلم من التفوق على مجموعة من الأفلام الموجودة في تلك القائمة، إذ يفصله عنها أقل من 8 ملايين جنيه فقط، وهي: «الحريفة 1»، «الدشاش»، «الهوى سلطان»، «الممر»، «شقو»، «كازابلانكا»، و«إكس مراتي».

ويعرض «سيكو سيكو» في صالات السينما السعودية، اعتباراً من يوم 1 مايو.

أخبار ذات صلة

وينتمي «سيكو سيكو» للأفلام الشبابية، التي تعتمد على الإثارة والتشويق والكوميديا أيضاً ويُشارك في بطولة الفيلم، بجانب عصام عمر وطه دسوقي، كلّ من باسم سمرة، علي صبحي، خالد الصاوي، تارا عماد، ديانا هشام، أحمد عبدالحميد، علاء مرسي وعدد آخر من الفنانين، والفيلم تأليف محمد الدباح وإخراج عمر المهندس.

Continue Reading

ثقافة وفن

تصويرهوليودي ويعرض على «نتفليكس».. «رعب عالمي» بين يعقوب الفرحان وهيا عبدالسلام

يخوض الفنان السعودي يعقوب الفرحان والفنانة الكويتية هيا عبدالسلام تجربة فنية جديدة عبر المشاركة في بطولة مسلسل

يخوض الفنان السعودي يعقوب الفرحان والفنانة الكويتية هيا عبدالسلام تجربة فنية جديدة عبر المشاركة في بطولة مسلسل رعب بمواصفات عالمية.

وقام كل من يعقوب وهيا بإعادة مشاركة ستوري لـ عبدالله غازي المضف، الشريك المؤسس لمنصة «شاشا»، التي ذكر فيها تفاصيل المسلسل الذي يُعد أحد أهم مشاريع المنصة.

وقال أيضًا: إن المسلسل سيحظى بإنتاج ضخم وهو من إخراج سعيد الماروق.

وفي وصف عبدالله للمشروع الجديد قال: سيتم تصويره بطاقم عالمي من هوليوود، مما يعد الجمهور بتجربة بصرية مميزة. كما سيتم عرضه على منصة “نتفليكس” مع ترجمات ودبلجة إلى مختلف لغات العالم، ما يعزز وصوله إلى شريحة واسعة من عشاق هذا النوع من الأعمال.

كما أكدّ عبدالله أن المسلسل يحمل رسالة قوية ومؤثرة، ويتوقع أن يحقق نجاحًا كبيرًا بين محبي الرعب حول العالم.

وكانت هيا عبدالسلام شاركت في يوليو الماضي من عام 2024 بوسترًا مهدت من خلاله للعمل، إذ نشرت صورة مستوحاة من أجواء الرعب وكتبت تعليقًا قالت فيه: «التفاصيل قريبًا على الشاشة، شرايكم تحبون الرعب؟»

أخبار ذات صلة

Continue Reading

Trending

جميع الحقوق محفوظة لدى أخبار السعودية © 2022 .