الثقافة و الفن
الإلهام في الكتابة… حقيقة أم ابتداع ؟!
هناك من يركن إلى الإلهام بوصفه الأداة الأهم في الكتابة، وهناك من يختلف مع هذا الرأي جملةً وتفصيلاً، ولعلّ الروائي
هناك من يركن إلى الإلهام بوصفه الأداة الأهم في الكتابة، وهناك من يختلف مع هذا الرأي جملةً وتفصيلاً، ولعلّ الروائي صنع الله إبراهيم واحد من هؤلاء المختلفين الذين ينفون الإلهام جملةً وتفصيلاً، ويرى أنه أكذوبة اخترعها الكتّاب؛ كي يعملوا لأنفسهم هالة!
ابتكار ذاتي وليس إلهاماً خارجياً
الكاتبة العراقية لطيفة الدليمي كان لها رأي مفصّل في مسألة الإلهام نشرته في مقال، رأت فيه أنّ الكتابة الإبداعية لا ترتبط في مرحلة الاحتراف المتقدم بوجود عنصر إلهام محفز، خاصة في مجال القصة والرواية، إلّا أنها لا تستبعد أن يصح الأمر على بعض أنماط الكتابة الذاتية وبعض طرز الشعر، أما السرد القصصي والروائي فإنه يتطلب مرجعيات متعددة تقوم عليها بنية النص وتيسّر له إنتاج العمل السردي؛ منها مؤثرات مكانية وإنسانية وخزين معرفي وخلاصات تجارب وأبحاث ورؤى متباينة للعالم والزمان والمكان والشخوص. وترى أنّ الركون إلى ما يدعى بالإلهام في مرحلة تلمس سبل الكتابة، فترة المراهقة الإبداعية حين لا يزال الكاتب أو الكاتبة مشروع مبدع لم يمتلك بعد أدواته ورؤيته الخاصة وقدرته التخييلية المدربة ولم يكتشف أسلوبه الشخصي بالمثابرة، فيقتنص أو تقتنص شرارة نص ما من حالة تناغم إنساني أو وهجة وجدانية أو مغامرة عشقية أو الإعجاب بفكرة شخص يمثل للكاتب والكاتبة حلماً ما، لكنّ التجربة الإبداعية كما كتبت الدليمي تتخطى فكرة الإلهام الخارجي إلى الابتكار الذاتي عندما تستند التجربة الإبداعية إلى سعة الحياة ومكوناتها، وأحلام النفس الإنسانية وخرابها وازدهارها واندحارها وعقدها واختلاف نزوعاتها!
مكوّن من مكوّنات النصّ الإبداعي
الشاعر الحسن آل خيرات، رأى أنّ الألفاظ والمعاني ليست وحدها مكونات النص الإبداعي، إذ لا بد إلى جانب ذلك من مكونات أخرى يأتي في مقدمتها الإلهام؛ وهو عنصر أساس في مخاض وميلاد النص بالصورة التي تدهش المتلقي وتكتسب الخلود، وهذا النوع من الإبداع ليس من السهل الوصول إليه بغير شجرة الإلهام التي لا يرتقيها ولا يهزها فتسقط ثمراً شهيّاً غيرُ المبدع.
وأكد أنّ الإلهام عنصر فني لا يمكن إغفالُه ولا التنظير حوله بما يجعله أمراً ثانوياً أو بضاعة ملقاةً على الطريق، وأضاف، لو سلمنا جدلاً بما يراه صنع الله إبراهيم فهو يصح على فئة محسوبة على المبدعين غير أنها ليست منهم ولا تمت لهم بأدنى علاقة، لذلك يلجأ بعض المصابين بمتلازمة الظهور الإعلامي والاجتماعي لشراء إبداعات الآخرين أو سرقتها بصورة مباشرة أو غير مباشرة لسد ثقوب أرواحهم المهترئة.
الإلهام لا يدرك بالحواس
الناقد الأدبي محمد الحميدي قال: لا يمكن إدراك الإلهام بالحواس فهو يعرف بآثاره ومن أبرزها إتيانه بالجديد وغير المألوف، لكنه يتقاطع مع الابتكار والاختراع؛ اللذين هما نتيجة عمل مستمر ومثابرة في الوصول إلى النجاح، والأدباء على هذا الأساس يتفاوتون في كتابتهم بين الطبع والصناعة، فالطبع ما يأتيك من إلهام (عفو الخاطر) ودون قصد أو سعي، بينما المصنوع ما تسعى إليه وتجتهد في تحصيله وتجويده، وهي قضية قديمة شغلت الرأي العام منذ قرون ولا زالت، ولم يصل أحد إلى نتيجة حاسمة فيها، فالإلهام بهذا المعنى يقع خارج التجربة الإنسانية ولا يمكن قياسه أو معرفة حدوده، لكن يمكن تهذيبه وتجويده وهو ما يعمل عليه الأدباء، حين يتناولون موضوعاً من المواضيع، حيث الكتابة صنعة تحتاج إجادة ومهارة تتمثل في الإتقان وعدم ترك الثغرات والعيوب، وهو يأتي من التعديل والمراجعة وإعادة القراءة، التي تعتبر مرحلة أساسية ومهمة من مراحل ما قبل إنتاج النص ونشره، وأكد الحميدي أنّ الإلهام والابتكار يرتبطان بالعبقرية، وهو الوصف الذي يطلق على الكتابة الإبداعية المحكمة ذات الفكرة غير المألوفة، وحدود العبقرية غير معروفة ولا يمكن الإحاطة بها كما هو شأن الإلهام، وقد يصح أن تشير إحداهما إلى الأخرى وإن كانتا مختلفتين، فالعبقرية لا تختص بالإلهام ولا تقتصر عليه لأنها تشمل الابتكار والاختراع كذلك، وهو ما يطرح تساؤلاً حول الفرق بين الإلهام والابتكار من ناحية تكوُّن كل منهما.
وأضاف: يصدر الإلهام فجأة ويأتي دون إنذار، فهو حديث في الخاطر (النفس) يلقيه شيطان من الشياطين (الاعتقاد القديم)، يتناول موضوعاً يشغل بال الأديب فترة زمنية قد تطول وتقصر، حتى إذا انغمس في تفكيره وتأملاته وامتلأت نفسه بأحاديثه؛ أتت النهاية بحلول غير متوقعة ولم يكن قد فكر فيها وخطرت على باله، فيدونها ككتابة مبدعة متميزة تختلف عن كتابات الآخرين، تنتشله مما وقع فيه من التفكير إلى حالة مفارقة ومرحلة جديدة، تتيح انتقاله إلى موضوع آخر وحالة مختلفة، أما الابتكار والاختراع فنتيجة عمل جاد وجهد منظم واستمرار في التجريب والاختبار، حتى يصل الأديب إلى الشكل المرغوب والأسلوب المفضل، وبعد الانتهاء من الكتابة والتدوين يعود إليه بالتعديل والتنقيح؛ تلافياً لأي خطأ يمكن أن يكون أُرتكب.
موضوع الإلهام معقّد!
الروائي والقاص محمد الأحمدي أكد أنّ موضوع الإلهام معقّد فيما يخص الكتابة وحتى الإبداع؛ صحيح أن بعض الكتّاب أرادوا بالإلهام إضافة هالة من الغموض وربط أنفسهم بإبداع خارق ما يُستوعب، ولكن في الوقت نفسه من الـصعب أن تغفل فكرة أنّ لحظات الإلهام حقيقية في الكتابة، لهذا أرى الموضوع كالتالي:
أراهن أن كل كاتب عاش لحظات الإلهام، ولكن الوصول إليها ما كان برسالة ربانية أو عبر مرسول من وادي عبقر، ولكن ببساطة ساعات من الانشغال بالكتابة والقراءة وتصفية الذهن، وهذه خطوات يستطيع أي كاتب خلقها لنفسه وتتبعها.
وأضاف: لحظات الإلهام التي ليس للكاتب يد فيها -التي تسقط سقوطاً من السماء- مثل رؤية شهاب، لا ينتبه له إلا من يشخص ببصره على الدوام ويترك وقتاً لتأمل السماء، ومع هذا قبل أن يشبع الشخص من منظرها تختفي، لهذا لا يعوّل عليها ولا يُلتفت لها.
وحتى هذه اللحظات لها مقدّمات كثيرة ولا تأتي من فراغ.
وأكد أنّه يوافق صنع الله إبراهيم في حالة كان الكاتب يتحدث عن الإلهام بمعزل عن جودة أفكاره ومنتوجه، أو يحاول وضع مسافة بينه وبين القارئ، أو يضع كل مشكلات الكتابة في الإلهام ويرفض التطوّر لأن «الكتابة عمل يعتمد على الإلهام الخارجي والكاتب لا يد له فيها».
ورأى الأحمدي أنّ الشخص يمكنه أن يصنع إلهامه، ويحافظ عليه، فمثلاً المداومة على القراءة والكتابة، والمشي اليومي، والتأمل في مختلف أمور الحياة -الشخصية وغيرها- والنقاشات مع الأشخاص الصح، وغيرها من الممارسات تساعد الكاتب على البقاء في هذه الحالة التي من الممكن أن نسميها إلهاماً، ولكنها ليست شيئاً ليس للكاتب يدٌ فيه.
الإلهام مصطلح قديم مهجور!
الكاتب والناقد بكر منصور بريك، قال: حتى ننطلق من صعيد متفق عليه لا بدَّ من تجلية مفهوم الإلهام الذي يعني في جذره اللغوي الإيحاء والإيعاز بالشيء في النفس، فهو باعث خارجي للإنسان على الإبداع مثلما نقول ألهمتْه الطبيعة قصيدة شعرية أو ألهمه فصل الربيع لوحة فنية وهكذا، فالباعث الخارجي أيَّاً كان نوعه وتوصيفه يلقي في ذات المبدع الأفكار والمعاني، وهذا التفسير الكلاسيكي لإنتاج الإبداع كان مأخوذاً به لدى قدماء الإغريق قبل نظرية المحاكاة عند أرسطو، فقد كان للشعراء زعمٌ أنَّ للشعر ربات، وكذلك كان هذا الادعاء موجوداً عند الشعراء العرب الجاهليين فيما يُعرف بالقرين الشعري وأسطورة وادي عبقر ليست ببعيدة عنا، وظلت هذه التفاسير شائعة ورائجة حيناً من الدهر حتى توارثها الرومانسيون الأوروبيون، فبالغوا كثيراً في اعتمادها واستطابوا الميل إلى أهمية البواعث الخارجية المحركة للعملية الإبداعية فاحتضنوا عناصر الطبيعية فاعلاً مؤثراً في إنتاجاتهم الفنية بعامة؛ لذلك سرت هذه اللوثة إلى الرومانسيين العرب وبخاصة لدى الشعراء المهجريين، ولم يسلم منها المتأخرون مثل السياب المتأثر برومانسية الشعر الإنجليزي وهو القائل:
سأهتفُ بالأشعار إما رأيته
وأستقبلُ الإلهامَ سَهْلاً مُواتيا
وعدتُ لرَبِّ الشِّعر جذلان سامعاً
حفيف جناحيه ينادي خياليا
وأكد بريك أنّ المعنى هنا تتجلى فيه عملية الإلهام وأن للشعر رباً يوحي للشاعر في يسرٍ وسهولة، ولا يقصد هنا بالإلهام الموهبة والاستعداد الفطري البتة، فما زال عالقاً بذهنية الشاعر التفسير الأسطوري القديم، وهذا ما جعل أحد الأدباء يبالغ في ادعائه فيزعم أنه حينما يغمض عينيه فإنه يسمع هامساً ينفث في أذنيه الأفكار والمعاني ليصوغها في نص شعري، وهذا من المبالغات الممجوجة في تقدير البواعث الخارجية الخالقة للإنتاج الإبداعي. ولما حدثت الطفرة العلمية في العلوم الطبيعية في القرن العشرين استدعى ذلك قيام العلوم الإنسانية بمضاعفة الجهد البحثي تأسياً بالعلوم الطبيعية، وحتى تُدرس عملية الإنتاج الإبداعي دراسة علمية جادة وموضوعية ظهر النقد العلمي «الجديد» القائم على علم الاجتماع وعلم النفس اللذين قطعا شوطاً من التقدم، كل هذا التطور أدى إلى أن تُدرس الظاهرة الأدبية بعيداً عن التفسير الميتافيزيقي، وأصبح النقد يتجاوز مناهج النقد الكلاسيكي القديم والرؤية الرومانسية تحديداً، وغدا مصطلح الإلهام مفهوماً قديماً مهجوراً، وأضحى الإلهام وما شايعه من (ربات الشعر) أو ما يُعرف عند العرب شياطين الشعر نسياً منسياً، وصار الإبداع الأدبي يختص بالتعبير عن التجارب الحقيقية قليلاً وعن التخييل كثيراً، ويعني بإعادة صياغة الواقع ويهتم بالكتابة عن الظروف الإنسانية والاجتماعية، وبذلك صار الإنتاج الأدبي قابلاً للدراسة الموضوعية وللبحث العلمي، وعليه فقد تحقق التجاوز للإلهام الخارجي وللإيحاء الغيبي وتجاوزنا مرحلة قديمة كانت الدراسات قائمة على الانطباع الذاتي والذوق الشخصي.
الثقافة و الفن
ألفت إمام تروي تفاصيل أزمتها المالية وتأجير منزلها
كشفت الفنانة ألفت إمام عن تفاصيل ضائقة مالية أجبرتها على تأجير منزلها والعيش مع أقاربها، مؤكدة في لقاء تلفزيوني أن التجربة علمتها التخطيط المالي وقوة الإرادة.
في تصريحات صادمة كشفت الجانب الخفي من حياة المشاهير، أعلنت الفنانة المصرية القديرة ألفت إمام عن تفاصيل مرحلة عصيبة مرت بها في حياتها، حيث تعرضت لضائقة مالية قاسية اضطرتها لاتخاذ قرارات مصيرية وصعبة لتتمكن من العيش بكرامة. جاء ذلك خلال استضافتها في برنامج «بين السطور» الذي يعرض عبر شاشة قناة TEN، حيث فتحت قلبها للجمهور متحدثة بشفافية مطلقة عن كواليس تلك الفترة.
تفاصيل الأزمة واللجوء للأقارب
أكدت الفنانة ألفت إمام أن الظروف المادية الصعبة دفعتها إلى تأجير منزلها الخاص لتوفير سيولة مادية ومصدر دخل ثابت يعينها على متطلبات الحياة، وهو ما اضطرها للعيش بشكل مؤقت ومتنقل بين بيوت أقاربها. وقالت في حديثها المؤثر: «هذه الفترة صقلت شخصيتي وجعلتني أكثر صلابة واعتمادًا على النفس»، مشيرة إلى أن التخلي عن الاستقرار السكني لم يكن هيناً، ولكنه كان حلاً ضرورياً لمواجهة الأعباء المتراكمة.
وأضافت إمام موضحة الدروس المستفادة من هذه المحنة: «تعلمت من تلك التجربة أهمية التخطيط المالي والاعتماد على النفس، وأن كل مرحلة صعبة يمر بها الإنسان تمنحه قوة وإصرارًا على مواجهة التحديات القادمة». وأشارت إلى أن هذه التجربة، رغم قسوتها، أعادت تشكيل نظرتها للحياة وللمسؤولية.
مسيرة فنية حافلة وتاريخ لا ينسى
تأتي هذه التصريحات من فنانة لها باع طويل في الدراما المصرية، حيث ارتبط الجمهور بوجدانها من خلال أدوار مميزة، لعل أبرزها دورها الأيقوني في الملحمة الوطنية «رأفت الهجان» حيث جسدت شخصية «ليندا» ببراعة، بالإضافة إلى مشاركاتها المتميزة في أعمال درامية وسينمائية أخرى تركت بصمة في ذاكرة المشاهد العربي. إن الحديث عن معاناة فنانة بهذا الحجم يسلط الضوء على التاريخ الفني الذي لا يشفع دائماً لأصحابه في مواجهة تقلبات الزمن المادية، مما يضفي بعداً إنسانياً عميقاً على قصتها.
واقع الفنانين وتقلبات المهنة
تفتح قصة ألفت إمام الباب واسعاً للنقاش حول طبيعة مهنة التمثيل غير المستقرة، حيث يعتقد الكثيرون أن حياة الفنانين عبارة عن رفاهية مستمرة، بينما الواقع يشير إلى أن غياب الأدوار أو توقف الإنتاج قد يعرضهم لأزمات طاحنة. تعكس تجربة ألفت إمام شجاعة نادرة في مواجهة المجتمع والاعتراف بالضعف الإنساني، مما يجعلها نموذجاً للمثابرة. وتعد هذه المصارحة رسالة هامة للأجيال الجديدة حول ضرورة الإدارة المالية الحكيمة وعدم الاغترار بالأضواء، حيث يبقى التخطيط للمستقبل هو الضمان الوحيد ضد غدرات الزمان.
الثقافة و الفن
مي عز الدين تغادر المستشفى بعد جراحة دقيقة: تفاصيل حالتها الصحية
تعرف على تفاصيل الحالة الصحية للفنانة مي عز الدين بعد مغادرتها المستشفى وخضوعها لجراحة في الأمعاء، وقرار الأطباء بمنع الزيارة، ورسالة ليلى علوي لها.
في خبر طمأن جمهورها ومحبيها في مصر والوطن العربي، غادرت النجمة المصرية مي عز الدين المستشفى عائدة إلى منزلها، وذلك بعد فترة عصيبة قضتها داخل أروقة المستشفى إثر تعرضها لوعكة صحية مفاجئة استدعت تدخلاً جراحياً عاجلاً. وقد أكدت مصادر طبية مطلعة أن الحالة الصحية للفنانة تشهد استقراراً ملحوظاً، إلا أن الفريق المعالج شدد على ضرورة خضوعها لفترة نقاهة تامة في المنزل مع منع الزيارة عنها بشكل نهائي في الوقت الراهن لضمان عدم تعرضها لأي إجهاد أو عدوى قد تؤثر على مسار تعافيها.
تفاصيل الجراحة والوعكة الصحية
بدأت القصة عندما أعلن زوج الفنانة، مدرب اللياقة البدنية أحمد تيمور، عن تدهور الحالة الصحية لزوجته خلال الأيام القليلة الماضية. وأوضح تيمور أن مي كانت تعاني من آلام ومتاعب صحية منذ فترة، ولكن الأمور تفاقمت بشكل سريع في الأسبوع الأخير، مما استوجب نقلها فوراً إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية الدقيقة. وكشفت النتائج عن وجود "خُرَّاج" في الأمعاء تسبب في تكوّن صديد، وهو ما استدعى إجراء عملية جراحية دقيقة وعاجلة للسيطرة على الوضع.
عقب الجراحة، مكثت مي عز الدين عدة أيام داخل غرفة العناية المركزة تحت الملاحظة الدقيقة للاطمئنان على وظائفها الحيوية ونجاح العملية، قبل أن يسمح لها الأطباء بالمغادرة لاستكمال العلاج في بيئة منزلية هادئة، مع التشديد الصارم على الراحة التامة.
دعم الوسط الفني وتضامن الزملاء
وكعادة الوسط الفني في الأزمات، سارع النجوم لتقديم الدعم المعنوي لزميلتهم. وفي مقدمتهم كانت النجمة الكبيرة ليلى علوي، التي نشرت عبر حسابها الرسمي على موقع "إنستغرام" صورة لمي عز الدين، موجهة لها رسالة مؤثرة تعكس عمق الصداقة والمحبة بينهما. وكتبت علوي: "اللّهم اشفها شفاءً لا يغادر سقماً، اللّهم أذهب عنها كل ألم وتعب وألبسها ثوب الصحة والعافية، ربنا يشفيكي يا عزيزتي مي يا رب".
مكانة مي عز الدين وتأثير الخبر
يأتي هذا الخبر ليثير قلق شريحة واسعة من الجمهور المصري والعربي، نظراً للمكانة الكبيرة التي تحتلها مي عز الدين في قلوب المشاهدين. تُعد مي واحدة من أبرز نجمات جيلها، حيث قدمت على مدار سنوات طويلة مجموعة من الأعمال الدرامية والسينمائية الناجحة التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الفن المصري الحديث. ودائماً ما تحظى أخبارها بمتابعة كثيفة، مما جعل خبر مرضها يتصدر محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث تبارى الجمهور في الدعاء لها بالشفاء العاجل.
ومن المتوقع أن تبتعد الفنانة عن الأضواء والنشاط الفني لفترة مؤقتة حتى تتماثل للشفاء تماماً، التزاماً بتعليمات الأطباء الذين يرون أن الراحة النفسية والجسدية هي العامل الأهم في هذه المرحلة لتجاوز آثار الجراحة والعودة لجمهورها بكامل طاقتها.
الثقافة و الفن
بلاغ أسماء جلال ضد رامز جلال للنائب العام بسبب ليفل الوحش
تفاصيل بلاغ أسماء جلال ضد رامز جلال للنائب العام بسبب تجاوزات برنامج ليفل الوحش. تعرف على الاتهامات الموجهة لرامز جلال من سب وتنمر وإيحاءات.
في تطور لافت للأحداث داخل الوسط الفني المصري، أعلنت نهاد أبو القمصان، المحامية بالنقض والموكلة عن الفنانة المصرية أسماء جلال، عن اتخاذ إجراءات قانونية رسمية ضد الفنان رامز جلال، مقدم برامج المقالب الشهير. وقد تم تقديم بلاغ رسمي إلى المستشار النائب العام، وذلك على خلفية ما تضمنته حلقة الفنانة في برنامج «ليفل الوحش» الذي عُرض خلال موسم رمضان الماضي، في خطوة تعيد فتح ملف التجاوزات في برامج المقالب الرمضانية.
تفاصيل البلاغ والمراجعة القانونية
أكدت أبو القمصان في بيان رسمي صادر عن مكتبها، أن التحرك القانوني جاء بعد دراسة متأنية وتفريغ كامل لمحتوى الحلقة المعنية. وأوضحت قائلة: «بالإشارة إلى ما تم تداوله بشأن إحدى حلقات البرنامج الترفيهي، فقد قام المكتب بتفريغ الحلقة كاملة ومراجعتها قانونياً في ضوء أحكام قانون العقوبات والقوانين المنظمة للإعلام في مصر». وأشارت إلى أن الفحص الدقيق كشف عن تجاوزات لا يمكن تصنيفها ضمن إطار العمل الفني أو الترفيهي.
اتهامات بالسب والتنمر والتحرش اللفظي
ووفقاً لعريضة البلاغ، فقد تضمنت الحلقة عبارات سب وإهانات شخصية متكررة موجهة للفنانة أسماء جلال، بالإضافة إلى تعليقات تحمل طابعاً تنمرياً وإيحاءات جنسية صريحة مرتبطة بالجسد. كما لفت البيان إلى ممارسة ضغوط نفسية وإكراه معنوي عبر طرح أسئلة تتعلق بالحياة الخاصة تحت وطأة الخوف أثناء تنفيذ المقلب. وأكدت المحامية أن هذه الأفعال تمت بشكل علني عبر وسيلة إعلامية واسعة الانتشار، مما يخرجها من دائرة المزاح لتدخل في نطاق الجرائم المعاقب عليها قانوناً.
سياق برامج المقالب والجدل السنوي
تأتي هذه الواقعة في سياق الجدل السنوي المتكرر الذي يصاحب برامج الفنان رامز جلال. فعلى مدار السنوات الماضية، حققت هذه النوعية من البرامج نسب مشاهدة قياسية على المستويين المحلي والإقليمي، إلا أنها تثير دائماً انقساماً حاداً في الآراء. فبينما يراها البعض مادة ترفيهية أساسية في رمضان، يرى آخرون، ومن بينهم نقاد وخبراء إعلام، أنها تتجاوز الخطوط الحمراء فيما يتعلق بكرامة الضيوف ومعايير السلامة النفسية والجسدية، وهو ما يجعل هذا البلاغ حلقة جديدة في سلسلة الملاحقات القانونية التي تواجه هذه النوعية من البرامج.
الموافقة على المقلب لا تعني قبول الإهانة
شددت نهاد أبو القمصان على نقطة قانونية جوهرية، وهي أن الموافقة المبدئيه للفنان على المشاركة في برنامج ترفيهي أو برنامج مقالب لا تُعد بأي حال من الأحوال تفويضاً مفتوحاً للتعرض للإهانة أو المساس بالسمعة والشرف. وأوضحت أن أي إقرار بعدم التقاضي قد يوقعه الضيف لا يمتد أثره إلى الأفعال التي يجرمها قانون العقوبات المصري، ولا يحول دون تحريك الدعوى الجنائية، حيث لا يجوز الاتفاق على مخالفة القانون.
تأثير الواقعة على المعايير الإعلامية
يحمل هذا التحرك القانوني أهمية خاصة تتجاوز الخلاف الشخصي بين الطرفين، حيث يسلط الضوء على ضرورة التزام صناع المحتوى الترفيهي بالمعايير الأخلاقية والمهنية. وأشار البيان الختامي إلى احترام الفنانة أسماء جلال الكامل لصناعة الإعلام والقائمين عليها، مؤكدة أن اللجوء للقضاء هو وسيلة حضارية لترسيخ الحدود المهنية والإنسانية الواجب مراعاتها، وضمان عدم الخلط بين العمل الفني وبين انتهاك الخصوصية والكرامة الإنسانية.
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
تنبيهات مطار جدة للمسافرين بسبب إغلاق الأجواء وتأثر الرحلات
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
برعاية وزير الإعلام اتفاقية بين وزارة الإعلام وشركة ويفز للتسويق
-
الرياضةأسبوع واحد ago
تأجيل تذاكر مباراة الأهلي والهلال في كأس الملك: الموعد الجديد
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
إيقاف مسلسل سجون الشيطان: القصة الكاملة لنقل «القيصر» لليوتيوب
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
السعودية للطاقة: هوية جديدة للكهرباء تواكب رؤية 2030