الثقافة و الفن
أدباء ومثقفون يطالبون بعودة الأندية الأدبية
عادت مطالبات أدباء ومثقفين سعوديين وزارة الثقافة السعودية بأهميّة الالتفات للأندية الأدبية وتمكينها من العمل
عادت مطالبات أدباء ومثقفين سعوديين وزارة الثقافة السعودية بأهميّة الالتفات للأندية الأدبية وتمكينها من العمل الثقافي في المناطق والمدن السعودية وفق شروط وآليات عمل جديدة.
هذه المطالبات لاقت تفاعلاً كبيراً من أدباء ومثقفين في شبكات التواصل الاجتماعي، لافتين إلى أنّ دعم الأندية الأدبية وتفعيل أنشطتها لا يتعارض مع أنشطة وفعاليات الشريك الأدبي ولا عمل المقاهي الثقافية.
وكانت الآراء والمطالبات تذهب إلى أهميّة استغلال المباني التي تملكها الأندية الأدبية، والمكتبات والكتب والمجلات التي عملت على إصدارها خلال عقود، إضافة إلى الأرشيف الثقافي الذي تملكه هذه الأندية الأدبية والثقافية، وكانت الشروط التي قدمها الأدباء والمثقفون لا تخرج عن اللوائح والأنظمة الجديدة، وحلّ المجالس الحالية، والدعم المالي المستحق لهذه الأندية في تفعيل دورها، وتنشيط المباني التي أصبحت معالم بارزة في كلّ منطقة ومدينة.
تهميش الثقافة الجادة
أكّد الشاعر والأكاديمي والمدير الأسبق للأندية الأدبية أحمد قران الزهراني، أنّ الأندية الأدبية في الخمسين عاماً الماضية لعبت دوراً حيوياً في نشر الثقافة والأدب بين مختلف شرائح المجتمع، وشجعت على القراءة من خلال توزيع مطبوعاتها مجاناً، كما اعتنت بالمواهب الأدبية من خلال منابرها وتقديمها للساحة الثقافية، إضافة إلى عملها على الحفاظ على الإرث الأدبي العربي وساهمت في الحفاظ على الهوية الثقافية.
ولفت الزهراني إلى تنظيم الأندية الأدبية لكثير من الفعاليات والأنشطة الثقافية في نصف قرن من خلال المحاضرات والندوات والأمسيات الشعرية والقصصية، وساهمت بشكل كبير في التعريف بالثقافة السعودية خارجياً من خلال مطبوعاتها أو من خلال استضافة المثقفين العرب للمشاركة في فعالياتها، وعملت على بناء جسور التواصل بين الأدباء والمثقفين في المملكة.
وتابع الزهراني: الأندية الأدبية هي الحاضنة الرئيسية للثقافة السعودية، إذ ساهمت في إثراء الحياة الثقافية وتنمية الوعي المجتمعي على مدى تاريخها، وأكثرية المثقفين السعوديين مروا وعبروا إلى الشهرة من خلال الأندية الأدبية.
وطالب الزهراني بأهميّة عودة الأندية الأدبية إلى دورها الثقافي الحيوي؛ لأنها هي المؤسسات الجديرة بذلك؛ ولأنها المكان المهيأ لذلك؛ ولأنها الحاضنة الفعلية للثقافة والمثقفين، وتهميشها يعني تهميش الثقافة الجادة والحقيقية في ظل التسطيح الذي يعيشه العالم بسبب مضامين وسائل التواصل الاجتماعي، التي بالتأكيد تؤثر على الهوية الثقافية المحلية.
الشريك الأدبي لا يعرف المثقفين
الزهراني أكد أنّ الشريك الأدبي يقوم بدور لا بأس به في نشر الثقافة، لكن ليس بهذه الكيفية التي نراها، إذ يغلب الكم على الكيف، وأغلب القائمين عليها لا يعرفون المثقفين؛ ولهذا تجد القائمين على تلك المقاهي يكررون الأسماء، فبمجرد أن يستضيف شريك أدبي أحد المثقفين وينتشر خبر عن ذلك إلا ويسارع مقهى ثقافي آخر استضافة ذلك الضيف، والسبب عدم وجود قاعدة بيانات لدى تلك المقاهي وعدم اهتمامها بالتنوع والجودة، والمهم بالنسبة لهم الكم لأن الهدف هو الجانب المالي، إذ تصرف وزارة الثقافة على كل فعالية تنظمها تلك المقاهي.
الزهراني لفت إلى أنّ الأندية الأدبية لا يقتصر نشاطها على فعاليات ثقافية وإنما يتعدى ذلك إلى إصدار الكتب للمثقفين وإصدار المجلات المتنوعة، وهو ما لا تقوم به المقاهي الثقافية أو ما يسمى بالشريك الأدبي، ولو لم تصرف الوزارة على فعاليات تلك المقاهي لما نظمت فاعلية واحدة، ولهذا الأندية الأدبية أحق بتلك المبالغ التي تصرف على الشريك الأدبي.
تفعيل الأنظمة المالية والإدارية
واقترح الزهراني لعودة الأندية الأدبية إلى أنشطتها وفعالياتها العديد من النقاط، ومنها:
أولاً: أهميّة إيمان وزارة الثقافة بالدور الكبير الذي قامت به الأندية الأدبية في خدمة الثقافة السعودية على مدار خمسين عاماً، وأن هذه الأندية إضافة مهمة لعمل الوزارة وليست حملاً ثقيلاً عليها، وأنها تحتاج إلى دعم مالي ومعنوي وإداري، كذلك إيمان وزارة الثقافة بأن الأندية الأدبية تختلف اختلافاً جذرياً عن الجمعيات الخيرية؛ ولهذا يجب التراجع عن إلحاق الأندية الأدبية بوزارة الموارد البشرية.
ثانياً: صدور أمر من المقام السامي بضم الأندية الأدبية إلى وزارة الثقافة بمقراتها أرضا وبناء وبكادرها الإداري الذي يعمل متفرغاً فيها وجميع ما يلحق بها ونقل ملكية أراضيها لوزارة الثقافة، وتحويلها إلى مراكز ثقافية من خلال ضم جمعيات الثقافة والفنون إليها وتغيير مسمياتها إلى (المركز الثقافي).
ثالثاً: تشكيل لجنة من المثقفين لإعادة صياغة أنظمتها الإدارية والمالية وتحديد دورها الثقافي والفني.
رابعاً: إنشاء إدارة عامة للمراكز الثقافية في وزارة الثقافة سواء تحت مظلة هيئة الأدب والنشر أو مستقلة ومرتبطة بشكل مباشر بسمو وزير الثقافة أو بمعالي النائب.
خامساً: إعادة تشكيل مجالس إداراتها.
سادساً: تخصيص ميزانية تليق بمكانة الثقافة والفنون السعودية والمثقفين السعوديين، بحيث لا تقل عن ثلاثة ملايين ريال لكل مركز ثقافي.
سابعاً: تفعيل المراقبة المالية والإدارية من قبل الإدارة العامة لتلك المراكز.
تغييرالسور الثقافي حول الأندية
فيما رأى الكاتب والروائي عواض شاهر العصيمي، أهميّة تغيير السور الثقافي الذي ضربته الأندية الأدبية حول نفسها في إقامة الفعالية. وأضاف: الجمهور له حق في الحضور بأريحية كما لو أنه يفكر في نزهة مفيدة، وهذا غير متوافر عند الأندية الأدبية في تعاطيها الرسمي، المتحفظ، مع الطريقة التي تدير بها مزاج اللقاء. هناك مشكلة في رأيي لدى الأندية الأدبية، وهي أن التفكير الأدبي أو الثقافي في العقلية الإدارية يريد أن يحافظ على منسوب نخبوي يمثله المعنيون بالأدب والثقافة وليس وراء ذلك من سبيل. وتساءل العصيمي: «ماذا عن الناس العاديين، الذين يرغبون في الحضور دون أن يدعوا بأنهم من كتاب نمرة عشرة من أهل الثقافة والإبداع؟!».
ولفت العصيمي إلى نظرة الإنسان العادي التي تغيرت اليوم عن النظرة التقليدية التي تقسم الناس إلى فئات مثقفة متميزة وفئات (شغيلة) كادحة. أصبح التواصل مع الأدب والثقافة وقنواتها ووسائلها أسهل وأوسع عن ذي قبل، وبات الشخص الذي يعمل في مهن بسيطة على اطلاع بما يجري، بل وقد يرغب في الحضور، لكنه يصطدم بالسور الثقافي في النادي، احذر أن تقترب. أمامك نخبة مفكرة، ومنبر لأهل الصنعة، وقاعة مغلقة تتلألأ فيها الكلمة الأنيقة التي تحسب لمعانيها ودلالاتها حساباً. هذا الجو يصيب الزائر العادي بالرعب الثقافي، ومن المرجح أن يهرب باتجاه الباب عاقداً العزم على عدم العودة.
المقاهي أكثر أريحية من الأندية
ويشير الكاتب والروائي العصيمي إلى أن الأمر مختلف في المقاهي الثقافية التي تدير مناسباتها بأريحية مواتية لكل فئات الناس، فالمكان نفسه يقدم خدمات لمتذوقي الحضور بمعية كوب من القهوة، أو كتاب من مؤلفات الضيف، أو سؤال في البال يفكر الزائر في طرحه على الضيف دون حواجز، وبالتالي يقدم المقهى الترفيه مع الثقافة في جوٍّ من البساطة المريحة. من يتابع في شكل جيد سيرى أن التحول الجديد في شؤون الثقافة والأدب والفكر قلص المسافة بين المثقف والجمهور. لقد أقيمت أمسية شعرية في محافظة ينبع يحملها الهواء الطلق بجوار البحر، وأخرى في محافظة ثانية حضرها بعض أهالي المحافظة في مكان مفتوح كما لو أنه سوق شعبي افتتح للتو. متى كانت الثقافة بعيدة عن التعاطي الشعبي العادي مع الحياة والأشياء؟ إن أقصر مسافة يمكن أن تجمع مثقفاً مع جمهوره هي المواجهة المباشرة الأليفة مع الناس والأرض والسماء.
شلليّة الأندية أطفأت جذوتها
الكاتب إبراهيم الشمراني رأى أنّ الأندية الأدبية قبل عشرين عاماً كانت في أوج نشاطها، وكانت مراكز إشعاع ثقافي ببرامجها وفعالياتها ومجالس إدارتها وإنتاجها الأدبي والثقافي على تباين في التميز والحركة، ثم تطورت أوعية النشر والثقافة في العالم كله، وهيمنت الشللية الثقافية على حركة تلك الأندية، التي يفترض أن تواكب أنواع التطور في السعودية، لكنها لم تفعل، فسارع التحزب والإقصاء والتهميش في إطفاء جذوة اشتعالها، ورغم تميز بعضها وحرص الكوكبة التي تديرها على الأهداف الأسمى، مرت السنوات لتصبح كما يصفها الكاتب ميرزا الخويلدي بـ«البطة العرجاء»، (متسمرةً عند مشكلاتها المزمنة التي تعاني منها: معضلة اللائحة، ومجالس الإدارات، وميزانيتها، والنتيجة أن الكثير من هذه الأندية أصبحت خارج سياق زمانها، غير قادرة على مسايرة حجم الحركة الثقافية الهائلة في مفاصل المجتمع، وغير قادرة على مواكبة رؤية التحول 2030 وطموحاتها العملاقة)، وبدلاً من تقديم العلاج المناسب تم نقل المريض الذي لم يستجب للإنعاش، إلى (نقاهة) المسنين!
وأكّد الشمراني أنّ حرص من ينادي بإعادة الحياة لها نابعٌ من أهميتها كمرتكز وطني ومساحة حرة ومكان محترم موقر وممكن ثقافي له ملامحه وتاريخه وتجربته ورموزه التي يجب أن يستفاد منها جميعاً ويطوّر، لا أن يهمل ويترك ويقذف به في قطاع الجمعيات غير الربحية!.
التطوير ليس صعباً
ولا يظن الشمراني أن مشروع تطويرها صعب على عقول (شباب) هذا الوطن المثقف المطلع على التجارب الثقافية في العالم. وأضرب مثلاً بتجربة نادي الكومنولث في كاليفورنيا الأمريكية والبيوتات الثقافية والفنية في فرنسا.
وأضاف: بإمكاننا أن يكون لدينا على الأقل مراكز ثقافية في الجهات الأربع والخامس في الوسط تدرس هيكلتها ونشاطها ويستقطب لإدارتها البارزون ثقافة وقيادة؛ ليصبح كل واحد من المراكز الخمسة منصةً مؤثرة لدعم الحوار الثقافي وإثراء المجتمع المحلي بشتى أنواع المعرفة والفنون، ويمكن في هذا السياق الاستفادة من تجربة مركز (إثراء) التابع لأرامكو.
وعلى غرار تجربة البيوتات الفرنسية يمكن أن تسعى تلك المراكز إلى إدماج الفنانين والمثقفين في المجتمع وأنشطته والترويج للتعاون الثقافي بين بلادنا والثقافات الأخرى التي تعيش بيننا، وفي جانب منها تركز على التحديات الراهنة وتحث على الابتكار ونقل المعارف.
ويسمح نظام هذه المراكز بانتساب الأعضاء من كل التوجهات والتجارب والجنسيات؛ ليشاركوا في تنظيم برامج سنوية تعد في خطتها مسبقاً تشمل المحاضرات، والأمسيات والمعارض الفنية والتجارب السينمائية والفعاليات الثقافية وحتى الندوات السياسية والاقتصادية ويجري نشاطها الثقافي عبر استضافة مثقفين ومفكرين وكتاب بارزين، وأدباء وفنانين، مع تعزيز التنوع والشمولية، وتشجيع الحوار بين الثقافات.
ويجوز أن تقدم تلك المراكز دورات في تطوير الذات كفن التواصل والتفكير الإيجابي، والذكاء العاطفي والتأثير، وإدارة الوقت، وحل المشكلات، وورش التمثيل المسرحي يشرف عليها خبراء و فنانون متخصصون يدرسون فيها مهارات الإلقاء وتقنيات الأداء الحركي والأداء التمثيلي.
ولا بأس أن يعتمد في شيء من مصادر ميزانيتها على اشتراكات الأعضاء، والتبرعات، وعوائد الفعاليات، ورعاة (مليئين) كالبنوك والشركات الكبرى بحيث تشكل دعماً ثابتاً تشرف عليه وتستفيد منه وزارة الثقافة لإثراء المعرفة والفنون والأدب.
ولا يمنع أن تنظم تلك المراكز لقاءات ومحاضرات وفعاليات تغطي مواضيع ثقافية متنوعة تشمل أنواع الأدب كالرواية والشعر والقصة والفنون والسينما والتراث المعماري والتراث الشفوي، وتستضيف شخصيات مؤثرة عالمياً من قادة سياسيين، وعلماء، وفنانين، ومثقفين وتتيح للجمهور الحوار معهم والتعرف على رؤى جديدة تستشرف المستقبل.
وطالب الشمراني بأهميّة اختراع مبادرة الموسم الثقافي في كل مركز بحيث يضم مجموعة من الفعاليات ما بين معارض للكتب والحرف والمشغولات اليدوية، والفنون الشعبية ومنبر للروايات الشفوية. ولفت الشمراني إلى أهميّة الأحلام أن يكون كل مركز معلماً معمارياً حضارياً يضم متاحف ومعارض متعدّدة، تحتفي بالإنجازات العلمية والثقافية والتاريخ الطبيعي وعلوم الفضاء، ويضم مبنى للوثائق والمطبوعات الخاصة بالأندية الأدبية وقاعة للمؤتمرات ومسرحاً.
المقاهي لا تتعارض مع الأندية
وأكد الشمراني أنّ تجربة (المقاهي الثقافية) أو أي تجربة تقرب بين الجمهور والمثقف ومحبي الشعر والأدب ونجومهما لا تتعارض مع وجود الأندية الأدبية، لكن تحوير عمل الأندية الأدبية ليكون عبر هذا المنفذ فقط فيه ظلم لتاريخها وأهدافها وتباعد عن النخبة التي من المهم التركيز على تجاربهم ونتاجهم وقد نحتاجهم يوماً ما فلا نجدهم، بل ربما لا نجد نخبةً أبداً، وسيكتفي أصحاب التجارب الرائدة بالمشاهدة وسيستمر الجمهور في متابعة المشاهير!
ثقافة جادة
الدكتور معجب الزهراني رأى أنّ هذه المؤسسات الثقافية العريقة جزء لا يتجزأ من مكتسبات الوطن، إذ كانت وما زالت من روافع الثقافة الجادّة. وأكّد الزهراني أنّ المقاهي الثقافية تستحق الدّعم؛ لأنها تجربة جديدة، لكنها ليست بديلاً للأندية الأدبيّة مطلقاً.
الثقافة و الفن
حقيقة بيع قناة شيرين عبدالوهاب على يوتيوب: رد قانوني حاسم
محامي شيرين عبدالوهاب ينفي بيع قناتها الرسمية على يوتيوب، ويحذر من التعامل مع مستولي الحسابات. تفاصيل الأزمة القانونية والتحقيقات الجارية هنا.
حسم المستشار ياسر قنطوش، المحامي والممثل القانوني للمطربة المصرية الكبيرة شيرين عبدالوهاب، الجدل المثار مؤخراً حول الأنباء المتداولة بشأن بيع القناة الرسمية للفنانة على موقع الفيديوهات العالمي «يوتيوب». ونفى قنطوش بشكل قاطع صحة هذه الأخبار، مؤكداً أن الفنانة لم تتنازل عن حقوقها الرقمية ولم تقم بإبرام أي صفقات لبيع القناة.
تفاصيل النزاع القانوني والتحقيقات الجارية
أوضح البيان الرسمي الصادر عن المكتب القانوني للفنانة أن النيابة العامة في القاهرة تواصل تحقيقاتها الموسعة في القضية التي تحمل رقم 455 لسنة 2025 جنح اقتصادي البساتين. وتأتي هذه التحقيقات في إطار سعي الفنانة لاستعادة حقوقها المسلوبة، حيث أكد البيان أن شيرين عبدالوهاب ليست طرفاً في أي عملية بيع، بل هي ضحية لعملية استيلاء غير مشروع على مقدراتها الرقمية.
وأشار المكتب إلى أن الشخص الذي كان مسؤولاً عن إدارة الصفحات الرسمية للفنانة سابقاً، يواجه اتهامات بالاستيلاء على القناة واستغلالها لتحقيق أرباح مادية دون الحصول على إذن قانوني أو تفويض من صاحبة الحق الأصلي، وهو ما يعد انتهاكاً صريحاً لحقوق الملكية الفكرية والقوانين المنظمة للمعاملات الرقمية في مصر.

أهمية المنصات الرقمية وتأثير الأزمة
تكتسب هذه القضية أهمية خاصة نظراً للمكانة الفنية الكبيرة التي تتمتع بها شيرين عبدالوهاب على المستويين المحلي والإقليمي. ففي العصر الحالي، تعد القنوات الرسمية على «يوتيوب» ومنصات التواصل الاجتماعي الشريان الرئيسي الذي يربط الفنان بجمهوره، والمصدر الأساسي لطرح الأعمال الفنية الجديدة وتحقيق العوائد المادية. لذا، فإن فقدان السيطرة على هذه المنصات لا يمثل خسارة مادية فحسب، بل يعيق التواصل المباشر مع الملايين من المحبين في الوطن العربي، ويؤثر سلباً على الخطة التسويقية لأي عمل فني جديد.
الموقف القانوني السابق وتحذيرات صارمة
استند البيان القانوني إلى قوة الموقف القانوني للفنانة، مشيراً إلى صدور أحكام قضائية سابقة تبرئ ساحة شيرين عبدالوهاب من الاتهامات التي حاول البعض إلصاقها بها في فترات سابقة، مما يعزز من موقفها في النزاع الحالي لاسترداد حقوقها.
وفي ختام البيان، وجه المستشار ياسر قنطوش تحذيراً شديد اللهجة للجمهور وكافة الشركات والجهات الإعلامية والإعلانية، بعدم التعامل مع أي من الصفحات التي تحمل اسم شيرين عبدالوهاب حالياً على منصات «يوتيوب»، «تيك توك»، أو «X» (تويتر سابقاً). وشدد على أن الملكية الحصرية لهذه الحسابات تعود للفنانة فقط، وأن إدارتها الحالية تتم دون تفويض رسمي منها.
وأكد المكتب عزمه اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الصارمة والملاحقة القضائية ضد أي جهة أو فرد يثبت تعامله مع مغتصبي هذه الصفحات، أو يساهم في التربح منها بشكل غير قانوني، محملاً المخالفين المسؤولية القانونية الكاملة الجنائية والمدنية.
الثقافة و الفن
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين
نقابة المهن التمثيلية تقرر وقف مسلسل روح OFF نهائياً ومنع عرضه في رمضان بسبب مخالفة اللوائح والاستعانة بالبلوغر أم جاسر. تعرف على التفاصيل الكاملة.
في خطوة حاسمة تهدف إلى ضبط المشهد الفني في مصر، أصدرت نقابة المهن التمثيلية، برئاسة النقيب الدكتور أشرف زكي، قراراً رسمياً بوقف إنتاج وتصوير مسلسل «روح OFF» بشكل نهائي، مع منع عرضه خلال الموسم الرمضاني المقبل أو في أي توقيت آخر. وأكدت النقابة أن هذا القرار بات ونهائي ولا رجعة فيه، وذلك بعد ثبوت ارتكاب الجهة المنتجة مخالفات جسيمة للوائح والقوانين المنظمة للعمل الفني في مصر.
أسباب القرار وتجاهل التحذيرات
أوضحت النقابة في بيانها الصحفي أن قرار الإيقاف لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة تجاهل المنتج بلال صبري لسلسلة من الإنذارات والتحذيرات الرسمية التي وجهت إليه سابقاً. وكانت النقابة قد طالبت الشركة المنتجة بضرورة الالتزام بالمسار القانوني واستخراج التصاريح اللازمة، إلا أن المنتج أصر على ضرب اللوائح عرض الحائط، مما استوجب تدخلاً حازماً للحفاظ على هيبة النقابة وحقوق أعضائها.
وكشفت التحقيقات النقابية أن السبب الرئيسي للأزمة هو تداول مقطع فيديو يظهر فيه المنتج وهو يتعاقد مع البلوغر الشهيرة بـ«أم جاسر» للمشاركة في العمل، وهو ما يعد خرقاً صريحاً لقانون النقابة الذي يحظر تشغيل غير المقيدين بجداول النقابة أو الحاصلين على تصاريح عمل رسمية، خاصة في ظل وجود آلاف الخريجين الأكاديميين الذين ينتظرون الفرصة.
سياق الأزمة: النقابة في مواجهة «ظاهرة البلوغرز»
يأتي هذا القرار في سياق حملة أوسع تقودها نقابة المهن التمثيلية منذ فترة للتصدي لظاهرة اقتحام مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي (البلوغرز والتيك توكرز) لمجال التمثيل دون امتلاك الموهبة أو الدراسة الأكاديمية، ودون الحصول على التصاريح القانونية. وتشدد النقابة دائماً على أن الفن مهنة إبداعية لها قدسيتها، وأن السماح لغير المتخصصين بممارستها لمجرد شهرتهم الافتراضية يضر بالذوق العام ويقلل من فرص الممثلين المحترفين والنقابيين الذين أفنوا سنوات في الدراسة والتدريب.
الأهمية القانونية وتأثير القرار على الصناعة
يعد هذا القرار رسالة شديدة اللهجة لكافة شركات الإنتاج في السوق المصري، مفادها أن النقابة لن تتهاون في تطبيق القانون رقم 35 لسنة 1978 وتعديلاته، والذي ينظم عمل النقابات الفنية. ويؤكد القرار على أن حماية المهنة وضمان حقوق الأعضاء العاملين تأتي في مقدمة الأولويات، وأن أي محاولة للالتفاف على القوانين لتحقيق «تريند» سريع ستواجه بعقوبات رادعة قد تصل إلى الشطب أو وقف التعامل نهائياً.
فريق عمل المسلسل المتوقف
جدير بالذكر أن مسلسل «روح OFF» كان يضم نخبة من النجوم قبل صدور قرار وقفه، حيث شارك في بطولته كل من منذر رياحنة، ميرنا وليد، صلاح عبدالله، نانسي صلاح، طارق النهري، شريف باهر، محمد سليمان، طاهر أبو ليلة، ورضا حامد. كما كان العمل يعتمد بشكل كبير على نجوم موسيقى «الراب» والمهرجانات، حيث ضم قائمة من الأسماء مثل سمير عفرتو، فليكس، ريشا كوستا، سمارة، فيفتي، سادات، وفريق الباور العالي، وهو ما كان يشير إلى توجه العمل لمخاطبة شريحة الشباب بشكل مباشر.
الثقافة و الفن
تفاصيل حفل ليلة الأرز في موسم الرياض بمشاركة نجوم لبنان
وصل راغب علامة وعاصي الحلاني وكارول سماحة إلى الرياض لإحياء ليلة الأرز ضمن موسم الرياض. تعرف على تفاصيل الحفل المرتقب وموعده على مسرح أبو بكر سالم.
في أجواء مفعمة بالحماس والترقب، حطت طائرة نجوم الغناء اللبناني؛ السوبر ستار راغب علامة، وفارس الغناء العربي عاصي الحلاني، والنجمة كارول سماحة، في العاصمة السعودية الرياض، وذلك استعداداً لإحياء واحدة من أضخم الليالي الطربية التي تحمل عنوان «ليلة الأرز». ومن المقرر إقامة هذا الحفل المنتظر يوم 5 فبراير الجاري، ضمن الجدول الحافل لفعاليات «موسم الرياض» الذي يواصل جذب أنظار العالم.
ليلة طربية بنكهة لبنانية
تأتي هذه الأمسية لتكون علامة فارقة في روزنامة الحفلات الغنائية على مسرح «أبو بكر سالم»، الذي شهد مؤخراً استضافة كبار نجوم الوطن العربي. ويحمل عنوان الحفل «ليلة الأرز» دلالات رمزية عميقة تشير إلى شجرة الأرز التي تتوسط العلم اللبناني، مما يعد بليلة تمزج بين الفخر الوطني والطرب الأصيل. ومن المتوقع أن يقدم الثلاثي باقة متنوعة من أرشيفهم الغنائي الضخم، حيث يترقب الجمهور مزيجاً بين أغاني الدبكة اللبنانية الحماسية التي يشتهر بها الحلاني، والرومانسية العصرية لراغب علامة، والأداء المسرحي القوي لكارول سماحة.
موسم الرياض.. وجهة الفن العربي
لا يعد هذا الحفل مجرد حدث عابر، بل يكتسب أهميته من كونه جزءاً من «موسم الرياض»، الذي نجح في تحويل العاصمة السعودية إلى وجهة ترفيهية وثقافية عالمية. وتلعب مثل هذه الحفلات دوراً محورياً في تعزيز التبادل الثقافي والفني، حيث تتيح للجمهور السعودي والعربي المقيم في المملكة فرصة الاستمتاع بتجارب حية مباشرة مع نجومهم المفضلين. كما يعكس الحفل التنوع الموسيقي الذي يحرص القائمون على الموسم تقديمه لإرضاء كافة الأذواق الفنية.
كواليس الوصول وتفاعل النجوم
وعلى صعيد التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، وثقت الفنانة كارول سماحة لحظات السفر والوصول، حيث شاركت متابعيها لقطات عفوية جمعتها بزميليها راغب وعاصي، وعلقت بعبارة مؤثرة: «لما يجتمعوا ولاد الأرز سوا»، وهو ما لاقى تفاعلاً واسعاً من الجمهور الذي أثنى على الروح الأخوية بين الفنانين.
نشاط فني مكثف
وفي سياق متصل بجدول أعمال النجوم، لا يقتصر نشاط الفنان راغب علامة على حفل الرياض فحسب، بل يستعد السوبر ستار للتوجه لاحقاً إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، لإحياء حفل غنائي ضخم يوم 14 فبراير بمناسبة عيد الحب في «دبي أوتودروم موتور سيتي»، حيث يعد جمهوره هناك بتقديم مجموعة من أحدث إصداراته الفنية إلى جانب روائعه الكلاسيكية.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
-
الأخبار المحلية7 أيام agoتخفيضات رمضان 2026 في السعودية: عروض لمدة 54 يوماً
-
الثقافة و الفن5 أيام agoوفاة الفنانة هدى شعراوي “أم زكي” وتشييع جثمانها في دمشق
