السياسة
نهج أصيل وثابت
ظلت رعاية الدولة للعمل الخيري، نهجاً ثابتاً ومستمراً، إذ عملت منذ تأسيس البلاد على تشجيع قيم البر والبذل والعطاء،
ظلت رعاية الدولة للعمل الخيري، نهجاً ثابتاً ومستمراً، إذ عملت منذ تأسيس البلاد على تشجيع قيم البر والبذل والعطاء، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية والتكافل. وترجم انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري التي ابتدرها خادم الحرمين الشريفين وولي العهد وتبرعهما السخي الاهتمام الكبير والرعاية التي توليه الدولة بكل ما من شأنه راحة ورفاه المواطنين ويضمن لهم حياة كريمة. وتزامن مع الحملة المباركة توجيه خادم الحرمين الشريفين؛ بناءً على ما رفعه ولي العهد، بتمديد العمل ببرنامج حساب المواطن والدعم الإضافي المؤقت للمستفيدين لمدة أربعة أشهر، إلى جانب استمرار فتح التسجيل في البرنامج، إذ جاء ذلك في إطار رعايتهما المستمرة للمواطنين والمواطنات وحماية الأسر المستحقة من تداعيات الآثار المترتبة على ارتفاعات الأسعار العالمية.
وتؤكد القيادة الرشيدة بهذا النهج الأصيل دعم الأعمال الخيرية في شتى المجالات، وتعظيم القدوة الحسنة في العمل الخيري كنهج ثابت قامت عليه المملكة، ودورها المحوري في هذا الشأن ليس على الصعيد المحلي فحسب بل تتقدم المملكة دول العالم في مجالات العمل الإنساني والإغاثي والخيري؛ التي امتدت عطاءاتها إلى مستحقيها في دول العالم ليعمَّ نفعها البشرية جمعاء.
السياسة
محادثات نووية أمريكية إيرانية في عمان: تفاصيل جولة الجمعة
انطلاق محادثات نووية أمريكية إيرانية في سلطنة عمان الجمعة بعد موافقة إدارة ترامب على نقلها من تركيا، وسط أنباء عن مشاركة دول عربية في المفاوضات المرتقبة.
كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن تطورات لافتة في مسار الملف النووي الإيراني، حيث نقل موقع "أكسيوس" عن مصدر عربي مطلع أن جولة جديدة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران ستعقد في العاصمة العمانية مسقط يوم الجمعة المقبل. وتأتي هذه الخطوة بعد موافقة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على طلب طهران تغيير مكان الانعقاد، ليتم نقله من تركيا إلى سلطنة عمان، مما يعكس تحولاً في الترتيبات اللوجستية والسياسية لهذا الملف الشائك.
تفاصيل النقل والمشاركة العربية المحتملة
أشار المصدر إلى أن التحول نحو مسقط لم يكن مجرد إجراء بروتوكولي، بل جاء بناءً على رغبة إيرانية وموافقة أمريكية، مما يبرز الثقة المتبادلة في الوساطة العمانية. وفي سياق متصل، لا تزال المباحثات جارية خلف الكواليس بشأن إمكانية توسيع دائرة المشاركة لتشمل دولاً عربية وإسلامية في هذه الجولة، وهو مطلب طالما نادت به دول المنطقة لضمان أخذ مخاوفها الأمنية بعين الاعتبار، رغم عدم الإفصاح رسمياً عن أسماء الدول المرشحة للمشاركة حتى الآن.
سلطنة عمان: تاريخ من الوساطة والحياد الإيجابي
لا يعتبر اختيار سلطنة عمان لاستضافة هذه المحادثات مفاجئاً للمراقبين، فمسقط تمتلك تاريخاً طويلاً وعريقاً في لعب دور "الوسيط النزيه" في منطقة الشرق الأوسط. لقد كانت السلطنة هي القناة الخلفية التي استضافت المحادثات السرية بين واشنطن وطهران والتي مهدت الطريق للاتفاق النووي التاريخي عام 2015 (خطة العمل الشاملة المشتركة). تتميز السياسة الخارجية العمانية بالحياد الإيجابي والقدرة على الاحتفاظ بعلاقات متوازنة مع كافة الأطراف المتنازعة، مما يجعلها المكان الأكثر قبولاً لتقريب وجهات النظر في الأزمات المعقدة.
الأهمية الاستراتيجية وتوقيت المحادثات
تكتسب هذه الجولة من المحادثات أهمية قصوى نظراً للتوقيت الحساس الذي تمر به منطقة الشرق الأوسط. فمع تصاعد التوترات الإقليمية، ينظر المجتمع الدولي إلى الملف النووي الإيراني كأحد مفاتيح الاستقرار في المنطقة. إن العودة إلى طاولة المفاوضات، وتحديداً في مسقط، تشير إلى رغبة الأطراف في تبريد الجبهات وتجنب التصعيد العسكري. كما أن الحديث عن إشراك دول عربية يعكس إدراكاً متزايداً بأن أي اتفاق مستدام يجب أن يحظى بقبول إقليمي واسع، لضمان أمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، ومعالجة ملفات الانتشار النووي والصواريخ الباليستية بشكل شامل.
وتظل الأنظار متجهة صوب مسقط يوم الجمعة، لترقب ما ستسفر عنه هذه الجولة، وهل ستنجح الدبلوماسية العمانية مجدداً في إحداث خرق في جدار الأزمة المستمرة بين واشنطن وطهران، خاصة في ظل إدارة أمريكية تتسم قراراتها بالمفاجأة والحسم.
السياسة
تفاصيل البيان المشترك لزيارة أردوغان للسعودية ولقاء ولي العهد
ننشر نص البيان المشترك لزيارة الرئيس التركي للسعودية. تعزيز التعاون الاقتصادي والدفاعي، وتوافق حول ملفات غزة وسوريا واليمن ضمن رؤية 2030.
في خطوة تعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، صدر بيان مشترك في ختام الزيارة الرسمية التي أجراها فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى المملكة العربية السعودية، حيث عقد مباحثات موسعة مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في قصر اليمامة بالرياض.
حقبة جديدة من التعاون الاستراتيجي
تأتي هذه الزيارة التي جرت في فبراير 2026، استكمالاً لمسار تطوير العلاقات الذي شهد نقلة نوعية منذ زيارة سمو ولي العهد إلى تركيا في يونيو 2022، وزيارة الرئيس أردوغان للمملكة في يوليو 2023. وقد أكد الجانبان أن هذه الزيارات المتبادلة أسست لقاعدة صلبة من التعاون المشترك، مما ساهم في توسيع نطاق الشراكة لتشمل مختلف المجالات الحيوية، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويعزز الاستقرار في المنطقة.
تكامل الرؤى الاقتصادية والاستثمارية
شكل الملف الاقتصادي ركيزة أساسية في المباحثات، حيث شدد البيان المشترك على أهمية الموائمة بين “رؤية المملكة 2030″ و”رؤية قرن تركيا”. وقد أشاد الطرفان بمخرجات “المنتدى الاستثماري السعودي التركي” المنعقد في الرياض، والذي شهد مشاركة واسعة من القطاع الخاص، مؤكدين على ضرورة رفع حجم التبادل التجاري غير النفطي وتسريع مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا. كما تم الاتفاق على تعزيز التعاون في قطاعات البنية التحتية، والمقاولات، والسياحة، والصناعات الدفاعية.
شراكة في الطاقة والمناخ
وفي قطاع الطاقة، اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة، بما في ذلك دراسات الربط الكهربائي وتطوير تقنيات الهيدروجين النظيف. وعلى صعيد العمل المناخي، رحبت المملكة باستضافة تركيا لمؤتمر الأطراف (COP31) المقرر عقده في أنطاليا في نوفمبر 2026، مؤكدين التزامهما بتطبيق مبادئ الاقتصاد الدائري للكربون لمواجهة التحديات البيئية.
توافق سياسي حول قضايا المنطقة
استحوذت الملفات الإقليمية والدولية على حيز كبير من البيان، حيث أظهر الجانبان توافقاً تاماً في الرؤى تجاه القضايا المصيرية:
- القضية الفلسطينية: شدد الجانبان على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة، وإنهاء الاحتلال، ودعم قيام الدولة الفلسطينية المستقلة. كما رحبا بالجهود الدولية الراهنة ومساعي “مجلس السلام”، مؤكدين على الدور المحوري لوكالة “الأونروا”.
- الملف السوري: عبر الجانبان عن دعمهما لجهود الحكومة السورية في الحفاظ على أمن واستقرار ووحدة الأراضي السورية، ورفض التدخلات الخارجية أو الاعتداءات الإسرائيلية على سيادتها.
- اليمن والسودان والصومال: أكد البيان دعم الشرعية في اليمن، ووحدة وسيادة السودان والصومال، رافضين أي محاولات لتقسيم هذه الدول أو إنشاء كيانات موازية تهدد استقرارها.
واختتم البيان بتأكيد العزم المشترك على مواصلة التنسيق في المجالات الدفاعية والأمنية، ومكافحة الإرهاب، بما يضمن الأمن والسلم الإقليمي والدولي، مع تبادل الدعوات لزيارات مستقبلية تعزز من أواصر الأخوة بين القيادتين والشعبين.
السياسة
القيادة السعودية تهنئ لورا ديلغادو برئاسة كوستاريكا
خادم الحرمين الشريفين وولي العهد يبعثان برقيتي تهنئة لرئيسة كوستاريكا لورا فرنانديز ديلغادو بمناسبة فوزها في الانتخابات، مؤكدين عمق العلاقات الثنائية.
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتي تهنئة إلى فخامة السيدة لورا فرنانديز ديلغادو، بمناسبة فوزها في الانتخابات الرئاسية في جمهورية كوستاريكا، في خطوة تعكس حرص القيادة الرشيدة على تعزيز أواصر الصداقة والتعاون مع مختلف دول العالم.
وأعرب الملك المفدى في برقيته عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامتها في مهامها الرئاسية الجديدة، مؤكداً حرص المملكة على توطيد العلاقات الثنائية، ومتمنياً لشعب كوستاريكا الصديق المزيد من التقدم والازدهار والنماء. كما عبر سمو ولي العهد، في برقيته، عن خالص تهانيه لفخامة الرئيسة المنتخبة، راجياً لها كل التوفيق في قيادة بلادها نحو مستقبل مشرق، وللشعب الكوستاريكي دوام الرقي والاستقرار.
تعزيز العلاقات السعودية اللاتينية
تأتي هذه التهنئة في سياق النهج الدبلوماسي للمملكة العربية السعودية القائم على مد جسور التواصل مع دول أمريكا اللاتينية، حيث شهدت السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً في العلاقات السعودية مع دول القارة. وتسعى المملكة من خلال رؤية 2030 إلى تنويع شراكاتها الدولية وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والسياسي، مما يجعل العلاقة مع كوستاريكا محطة مهمة في هذا المسار، نظراً لما تتمتع به كوستاريكا من استقرار سياسي ومكانة متميزة في منطقة أمريكا الوسطى.
آفاق التعاون المشترك
من المتوقع أن يفتح فوز السيدة لورا فرنانديز ديلغادو آفاقاً جديدة للتعاون بين الرياض وسان خوسيه، لا سيما في المجالات التي تتقاطع فيها مصالح البلدين. تُعرف كوستاريكا عالمياً بريادتها في مجال السياحة البيئية والاستدامة والمحافظة على الطبيعة، وهي مجالات توليها المملكة اهتماماً كبيراً ضمن مبادراتها الخضراء ومشاريعها السياحية الكبرى. هذا التقاطع في المصالح يخلق أرضية خصبة لتبادل الخبرات والاستثمارات، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز من حضور البلدين على الساحة الدولية.
وتؤكد هذه البرقيات الرسمية التزام المملكة العربية السعودية بدعم الاستقرار السياسي والعمليات الديمقراطية حول العالم، وحرصها الدائم على مشاركة الدول الصديقة أفراحها ومناسباتها الوطنية، مما يرسخ مكانة المملكة كدولة محورية تسعى دائماً للسلام والتعاون الدولي البناء.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
-
الأخبار المحلية7 أيام agoتخفيضات رمضان 2026 في السعودية: عروض لمدة 54 يوماً
-
الثقافة و الفن6 أيام agoوفاة الفنانة هدى شعراوي “أم زكي” وتشييع جثمانها في دمشق
