Connect with us

الرياضة

نور الدين زكري يرفض راحة لاعبي الشباب قبل مواجهة الاتفاق

نور الدين زكري يقرر إلغاء راحة لاعبي الشباب استعداداً لمواجهة الاتفاق في دوري روشن بعد الخسارة من الهلال وتأجيل مباراة زاخو في دوري أبطال الخليج.

Published

on

نور الدين زكري مدرب الشباب

في خطوة تعكس حجم الضغوط والرغبة في تصحيح المسار، اتخذ المدير الفني الجزائري لفريق الشباب، نور الدين زكري، قراراً صارماً برفض منح لاعبيه أي راحة سلبية، وذلك عقب التطورات الأخيرة التي شهدها جدول مباريات الفريق وتأجيل مواجهته أمام زاخو العراقي في نصف نهائي دوري أبطال الخليج.

وجاء هذا القرار بمثابة الصدمة للاعبين الذين كانوا يمنون النفس بالتقاط الأنفاس، إلا أن المدرب الجزائري المعروف بصرامته وانضباطه التكتيكي، قرر الاكتفاء بفترة الراحة القصيرة التي حصل عليها الفريق مساء أمس السبت، وذلك عقب الخسارة الثقيلة والمؤلمة بنتيجة (5-3) أمام الجار والمنافس التقليدي نادي الهلال، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من دوري روشن للمحترفين.

تداعيات ديربي الرياض وتصحيح الأخطاء

يأتي قرار زكري في سياق محاولاته المستميتة لإعادة ترتيب الأوراق الفنية لليوث، خاصة بعد الظهور الدفاعي المهتز في مباراة الديربي الأخيرة التي استقبلت فيها شباك الفريق خمسة أهداف كاملة. ويرى المحللون أن تأجيل المباراة الخليجية جاء بمثابة “طوق نجاة” للمدرب، حيث منحه وقتاً إضافياً للعمل الميداني المكثف بدلاً من إهدار الوقت في السفر والتنقل، وذلك للتركيز على معالجة الثغرات الدفاعية قبل العودة للمنافسات المحلية.

موقف الفريقين في سلم الترتيب

وتكتسب المباراة القادمة أهمية قصوى للفريق الشبابي، حيث من المقرر أن يحل ضيفاً ثقيلاً على نظيره الاتفاق عند الساعة العاشرة من مساء يوم السبت المقبل، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين. ويدخل الشباب اللقاء وهو في وضع لا يحسد عليه، حيث يقبع في المركز الثالث عشر برصيد 25 نقطة، وهو مركز لا يليق بتاريخ النادي العريق، مما يضع الفريق في دائرة الخطر ويجعل من حصد النقاط الثلاث ضرورة ملحة للابتعاد عن مناطق الهبوط.

في المقابل، يعيش نادي الاتفاق استقراراً فنياً نسبياً مقارنة بضيفه، حيث يحتل المركز السابع في جدول الترتيب برصيد 38 نقطة، ويسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتعزيز موقعه في المنطقة الدافئة والاقتراب أكثر من المربع الذهبي.

فلسفة زكري والبحث عن طوق النجاة

ويُعرف عن المدرب نور الدين زكري شخصيته القوية وحماسه الكبير المعروف بـ “الغرينتا”، وتاريخه الطويل في إنقاذ الفرق من المواقف الصعبة في الدوري السعودي. وتشير التدريبات المكثفة التي فرضها إلى رغبته في إيصال رسالة واضحة للاعبين بأن المرحلة الحالية لا تحتمل أي تهاون، وأن التعويض في مباراة الاتفاق هو السبيل الوحيد لمصالحة الجماهير الغاضبة واستعادة الثقة المفقودة قبل استكمال المشوار الخليجي والمحلي.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرياضة

إنفانتينو يطالب بطرد من يغطي فمه: ثورة في قوانين كرة القدم

طالب جياني إنفانتينو بطرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم خلال المشادات، وذلك على خلفية واقعة فينيسيوس وبريستياني، مؤكداً على ضرورة محاربة العنصرية بحزم.

Published

on

جياني إنفانتينو رئيس الفيفا

في خطوة قد تُحدث تغييراً جذرياً في القوانين الانضباطية لكرة القدم، اعتبر جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يوم الأحد، أن اللاعبين الذين يتعمدون تغطية أفواههم أثناء المشادات الكلامية يجب أن يتعرضوا للطرد المباشر من المباراة. جاءت هذه التصريحات القوية تعليقاً على الحادثة المثيرة للجدل التي تورط فيها اللاعب الأرجنتيني جانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا البرتغالي، والمتهم بتوجيه إهانات عنصرية للنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد الإسباني.

تفاصيل الواقعة وتصريحات إنفانتينو

خلال مقابلة حصرية مع شبكة "سكاي سبورتس"، أوضح إنفانتينو موقفه الحازم قائلاً: "إذا غطى لاعب فمه وقال شيئاً يحمل تبعات عنصرية، فعندها يجب طرده، بطبيعة الحال. ينبغي افتراض أنه قال شيئاً لا ينبغي قوله، وإلا لما احتاج إلى تغطية فمه". وأضاف المسؤول الإيطالي السويسري مشدداً على ضرورة التحرك: "هذه إجراءات يمكننا ويجب علينا اتخاذها كي نُظهر أننا نتعامل بجدية مطلقة مع معركتنا ضد العنصرية في الملاعب".

وتعود جذور هذه التصريحات إلى المباراة التي جمعت بنفيكا وريال مدريد في ذهاب الملحق المؤهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في لشبونة، حيث توقفت المباراة لنحو عشر دقائق بعد شكوى فينيسيوس من تعرضه للفظ "قرد" من قبل بريستياني. ورغم نفي اللاعب الأرجنتيني للاتهامات عبر حسابه على إنستغرام، إلا أن الاتحاد الأوروبي (ويفا) قرر إيقافه مؤقتاً لحين انتهاء التحقيقات.

سياق أوسع: معركة فينيسيوس والفيفا ضد العنصرية

لا يمكن فصل تصريحات إنفانتينو عن السياق العام الذي تعيشه كرة القدم العالمية حالياً، حيث أصبح فينيسيوس جونيور رمزاً عالمياً في مكافحة العنصرية بعد تعرضه لسلسلة من المضايقات في الملاعب الإسبانية والأوروبية. ويسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم من خلال هذه المقترحات إلى سد الثغرات التي يستغلها بعض اللاعبين للإفلات من العقاب، حيث تمنع تغطية الفم الكاميرات وقارئي الشفاه من توثيق الإهانات، مما يصعب عملية إثبات الإدانة.

وأكد إنفانتينو في حديثه على ضرورة تغيير الثقافة السائدة، قائلاً: "علينا أن نتحرك بحزم وبأسلوب رادع. ربما يجب أن نفكر ليس فقط في العقوبات، بل أيضاً في تغيير ثقافتنا ومنح اللاعبين فرصة للاعتذار. قد يقوم المرء بأشياء يندم عليها تحت تأثير الغضب، فيعتذر، وعندها يجب أن تكون العقوبة مختلفة".

ردود الفعل والتبعات المستقبلية

من جانبه، اتخذ المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، موقفاً صارماً رغم دفاعه المبدئي عن لاعبه، مؤكداً أنه في حال ثبوت الوقائع، فإن بريستياني لن يلعب مجدداً تحت إشرافه، مما يعكس خطورة الموقف وتأثيره على مستقبل اللاعب الذي يواجه عقوبة قد تصل إلى الإيقاف لـ 10 مباريات.

وقد أثيرت هذه القضية خلال اجتماع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) يوم السبت، ومن المتوقع أن تكون محور نقاش رئيسي في مؤتمر الفيفا المقبل المقرر عقده الشهر القادم في فانكوفر. حيث تتجه الأنظار إلى إمكانية اعتماد تشريعات جديدة تمنع تغطية الفم، خاصة مع اقتراب موعد كأس العالم المقبلة، لضمان أقصى درجات الشفافية والروح الرياضية.

Continue Reading

الرياضة

استاد الملك فهد في الرياض يستضيف المباراة النهائية لكأس آسيا 2027

يستضيف استاد مدينة الملك فهد الرياضية في العاصمة الرياض، المغلق راهنا بسبب إعادة الإعمار، المباراتين الافتتاحية والنهائية لكأس آسيا 2027 لكرة القدم، وفق ما أعلن الاتحاد الآسيوي الاثنين، في نسخة تُعدّ بمثابة محطة أساسية قبل استضافة السعودية لكأس العالم 2034.وسترفع طاقة الملعب الاستيعابية إلى نحو 72 ألف متفرّج بحلول تشرين

Published

on

image

يستضيف استاد مدينة الملك فهد الرياضية في العاصمة الرياض، المغلق راهنا بسبب إعادة الإعمار، المباراتين الافتتاحية والنهائية لكأس آسيا 2027 لكرة القدم، وفق ما أعلن الاتحاد الآسيوي الاثنين، في نسخة تُعدّ بمثابة محطة أساسية قبل استضافة السعودية لكأس العالم 2034.
وسترفع طاقة الملعب الاستيعابية إلى نحو 72 ألف متفرّج بحلول تشرين الثاني/نوفمبر 2026، بعدما كانت نحو 58 ألف متفرج سابقا.
وقال الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في بيان من كوالالمبور “سيشكّل ملعب مدينة الملك فهد الرياضية… خلفية لكل من المباراة النهائية المنتظرة بشدة وكذلك مباراة الافتتاح التي ستشهد مشاركة المنتخب السعودي، المضيف وبطل آسيا ثلاث مرات”.
وسيحتضن الملعب أربع مباريات ضمن دور المجموعات، إضافة إلى مباراة في دور الـ16 وأخرى في ربع النهائي قبل النهائي مطلع شباط/فبراير، حسب الاتحاد الآسيوي.
وعُرف الملعب شعبيا باسم “الخيمة” نظرا لسقفه المستوحى من بيت الشعر البدوي التقليدي، وهو الأكبر بين الملاعب الثمانية التي ستستضيف البطولة القارية.
وتقام البطولة في ثلاث مدن هي الرياض وجدة والخُبر. في الرياض، تحتضن المباريات أيضا ملاعب استاد جامعة الملك سعود (26 ألف متفرج)، واستاد المملكة آرينا (26 ألف متفرج)، واستاد جامعة الإمام محمد بن سعود (25 ألف متفرج) وملعب نادي الشباب (13 ألف متفرج).
وفي جدة، يستضيف المباريات استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية (60 ألف متفرج)، ثاني أكبر ملاعب البطولة، واستاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية (26 ألف متفرج).
وأخيرا، يستضيف ملعب الخبر، وهو الملعب الجديد المتطور الذي يتسع لـ45 ألف متفرج ويقترب من الاكتمال، مباريات في جميع أدوار البطولة باستثناء النهائي.
وتشهد النسخة التاسعة عشرة من البطولة القارية تطبيق مفهوم معسكرات المنتخبات للمرة الأولى في تاريخ مسابقات الاتحاد الآسيوي. يهدف هذا المفهوم إلى تسهيل تنقلات المنتخبات المشاركة، حيث سيتم تخصيص فندق وموقع تدريبي ثابت لكل منتخب طوال فترة إقامته. كما سيتم توفير مرافق مخصصة لكل منتخب في الملاعب المختلفة عند انتقاله لخوض مبارياته في المدن المستضيفة.
وأوضح الاتحاد الآسيوي أن تحديد مباريات البطولة ومواعيد انطلاقها سيتم خلال القرعة النهائية في 11 نيسان/أبريل بالرياض.
وكانت قطر، مضيفة مونديال 2022، استضافت النسخة الماضية من كأس آسيا قبل عامين وتوجت بلقبها.
يُذكر أن البطولة كانت مقررة في الصين عام 2023، لكنها نُقلت بسبب سياسات البلاد المتعلقة بجائحة كوفيد آنذاك.

Continue Reading

الرياضة

ناغلسمان يعلن عودة هافيرتز وموسيالا لمنتخب ألمانيا

ناغلسمان يؤكد عودة جمال موسيالا وكاي هافيرتز لقائمة منتخب ألمانيا في معسكر مارس المقبل استعداداً لمواجهة غانا وسويسرا تحضيراً لكأس العالم 2026.

Published

on

يوليان ناغلسمان مدرب منتخب ألمانيا

أعلن يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني، عن قراره الحاسم بشأن استدعاء الثنائي الهجومي البارز، كاي هافيرتز وجمال موسيالا، للانضمام إلى معسكر "المانشافت" المقرر إقامته في شهر مارس المقبل. ويأتي هذا القرار لينهي حالة من الترقب حول جاهزية اللاعبين وقدرتهما على اللحاق بالاستحقاقات الدولية القادمة.

وفي تصريحات صحفية أدلى بها لصحيفة "كيكر" الألمانية مساء الأحد، أكد ناغلسمان أن الثنائي سيتواجد بشكل رسمي في قائمة المنتخب لتوقف مارس، وذلك بعد فترة غياب طويلة فرضتها الإصابات والظروف البدنية التي أبعدتهما عن المشاركة الدولية. وأوضح المدرب الشاب أهمية هذه العودة قائلاً: "من الطبيعي والضروري عودتهما في هذا التوقيت، لقد مر وقت طويل للغاية منذ آخر مشاركة لهما بقميص المنتخب؛ فلم أرَ موسيالا معنا منذ أكثر من 10 أشهر، وغياب كاي هافيرتز امتد لفترة أطول من ذلك".

وشدد المدرب البالغ من العمر 38 عاماً في ختام تصريحاته على أن الهدف الرئيسي من استدعاء الثنائي الآن هو منحهما الفرصة لاستعادة إيقاع اللعب والانسجام داخل منظومة المنتخب التكتيكية قبل الاستحقاقات الكبرى. وتُعد عودة موسيالا، نجم بايرن ميونخ، وهافيرتز، صانع ألعاب أرسنال، دفعة معنوية وفنية هائلة للماكينات الألمانية، نظراً لما يتمتعان به من حلول فردية وقدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، وهي عناصر افتقدها المنتخب في بعض فترات الغياب السابقة.

وتكتسب هذه العودة أهمية مضاعفة في سياق تحضيرات المنتخب الألماني لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026. ويسعى ناغلسمان من خلال المعسكر المقبل إلى تثبيت التشكيلة الأساسية وخلق التناغم المطلوب بين عناصر الخبرة والشباب. ومن المقرر أن يخوض المنتخب الألماني مواجهتين وديتين من العيار الثقيل خلال توقف مارس الدولي، حيث سيلتقي بمنتخب غانا القوي بدنياً، ومنتخب سويسرا المنظم تكتيكياً، وهما اختباران حقيقيان لقياس مدى جاهزية الفريق وتطبيق أفكار المدرب على أرض الملعب.

ويعول الجمهور الألماني كثيراً على اكتمال صفوف المنتخب بعودة نجومه المصابين، حيث يمثل هذا المعسكر خطوة محورية في خارطة الطريق نحو المونديال، ومحاولة لاستعادة هيبة الكرة الألمانية على الساحة العالمية بعد التحديات التي واجهتها في البطولات الأخيرة.

Continue Reading

الأخبار الترند