Connect with us

السياسة

أبرز الشخصيات الإيرانية المستهدفة بالهجوم الأمريكي الإسرائيلي

تقرير يسرائيل هيوم يكشف بنك أهداف الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المحتمل على إيران، ويضم علي ومجتبى خامنئي وعلي لاريجاني ضمن خطة لاستهداف القيادة والحرس الثوري.

Published

on

أبرز الشخصيات الإيرانية المستهدفة بالهجوم الأمريكي الإسرائيلي

سلطت تقارير إعلامية عبرية الضوء على تفاصيل جديدة تتعلق بالسيناريوهات المحتملة للتصعيد في الشرق الأوسط، حيث اعتبرت صحيفة «يسرائيل هيوم» أن المعطيات الاستخباراتية والتحليلات العسكرية تشير إلى أن أي حملة عسكرية مشتركة محتملة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد طهران لن تقتصر على المنشآت النووية فحسب، بل ستركز على ثلاثة محاور استراتيجية رئيسية تهدف إلى شل قدرات النظام الإيراني.

وأوضحت الصحيفة أن هذه المحاور تتلخص في: إسقاط رأس القيادة السياسية والدينية، تفكيك البنية العسكرية واللوجستية للحرس الثوري الإيراني، وضرب قوات الأمن الداخلي التي لعبت دوراً محورياً في التصدي للاحتجاجات الشعبية الداخلية، مما يشير إلى استراتيجية تهدف إلى زعزعة استقرار النظام من الداخل والخارج.

بنك أهداف عالي القيمة: رؤوس النظام في المرمى

وكشفت الصحيفة عما وصفته بـ«بنك أهداف عالي القيمة»، معددة أسماء شخصيات بارزة وضعتها في صدارة قائمة الاستهداف الإسرائيلي الأمريكي، وعلى رأسهم القيادة السياسية العليا:

  • المرشد الأعلى علي خامنئي: الذي يُعتبر صاحب القرار النهائي والكلمة الفصل في كافة السياسات الإستراتيجية للجمهورية الإسلامية، بدءاً من إدارة الملف النووي المثير للجدل، وصولاً إلى هندسة النفوذ الإقليمي ودعم الفصائل المسلحة في المنطقة.
  • مجتبى خامنئي: نجل المرشد، والذي يُنظر إليه في الأوساط الاستخباراتية الغربية والإسرائيلية بوصفه المرشح الأبرز والمحتمل لخلافة والده، ويمثل استهدافُه ضرباً لمشروع استمرار نهج القيادة الحالي وقطعاً للطريق أمام ترتيبات الخلافة المستقبلية.
  • علي لاريجاني: مستشار المرشد وأمين عام مجلس الأمن القومي السابق، وأحد أقرب المقربين من دائرة صنع القرار الضيقة المحيطة بخامنئي، والذي لعب أدواراً محورية في المفاوضات السياسية والأمنية لإيران على مدار عقود.

سياق الصراع وأبعاد الاستهداف

يأتي الحديث عن هذه القائمة في ظل توتر غير مسبوق في المنطقة، حيث تسعى إسرائيل والولايات المتحدة إلى تحييد ما تصفانه بالتهديد الوجودي القادم من طهران. ولا يقتصر الأمر على الشخصيات السياسية، بل يمتد ليشمل البنية التحتية للحرس الثوري، الذي يُعد الذراع الطولى لإيران في المنطقة، والمشرف المباشر على برامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي غيرت معادلات الردع في الشرق الأوسط.

ويرى مراقبون أن التركيز على ضرب «قوات الأمن الداخلي» يعكس رغبة في استغلال حالة الاحتقان الداخلي في إيران، حيث واجه النظام تحديات كبيرة خلال السنوات الماضية تمثلت في احتجاجات واسعة النطاق. ومن خلال إضعاف القبضة الأمنية للنظام، قد يراهن المخططون للهجوم على إحداث فوضى داخلية تمنع طهران من توجيه ردود فعل عسكرية فعالة خارج حدودها.

إن تسريب مثل هذه الأسماء عبر الإعلام العبري يحمل في طياته رسائل ردع نفسية، بقدر ما يعكس خططاً عملياتية، ويؤكد أن المواجهة المقبلة – في حال اندلاعها – ستكون شاملة وتستهدف تغيير موازين القوى في الإقليم بشكل جذري، متجاوزةً حدود الضربات الجراحية المعتادة للمنشآت العسكرية.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

السياسة

إسرائيل تزعم مقتل 6 قادة إيرانيين وطهران تنفي: القصة الكاملة

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 6 مسؤولين إيرانيين بينهم وزير الدفاع وعلي شمخاني في غارات جوية، وطهران تنفي صحة الادعاءات وتؤكد سلامة قادتها. إليك التفاصيل.

Published

on

إسرائيل تزعم مقتل 6 قادة إيرانيين وطهران تنفي: القصة الكاملة

في تطور لافت للأحداث في الشرق الأوسط، نشر الجيش الإسرائيلي قائمة تضم أسماء 6 من كبار المسؤولين الإيرانيين، زاعمًا مقتلهم في سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع استراتيجية داخل إيران يوم السبت، وهو ما سارعت طهران إلى نفيه جملة وتفصيلاً، واصفة إياه بالحرب النفسية.

قائمة الأسماء المستهدفة ومناصبهم الحساسة

وبحسب البيان الصادر عن الجيش الإسرائيلي، فإن العمليات العسكرية المزعومة أسفرت عن تصفية شخصيات تشغل مناصب مفصلية في الهيكل العسكري والسياسي الإيراني. وتضمنت القائمة وزير الدفاع الإيراني عزيز ناصر زاده، وأمين مجلس الدفاع والمستشار البارز علي شمخاني، وقائد القوة البرية في «الحرس الثوري» محمد باكبور. كما شملت القائمة المسؤول الاستخباراتي صالح أسدي، والباحثين في المجالات الدفاعية حسين جبل عامليان ورضا مظفري نيا، بالإضافة إلى مسؤول الاتصال الدفاعي المخضرم محمد شيرازي.

دلالات الأسماء وتأثيرها الاستراتيجي

تكتسب هذه الأسماء أهمية قصوى في ميزان القوى الإيراني؛ فعلي شمخاني يُعد أحد أبرز مهندسي السياسات الأمنية الإيرانية لعقود، بينما يمثل محمد باكبور رأس الحربة في العمليات الميدانية للحرس الثوري. إن استهداف شخصيات بهذا الثقل، في حال صحته، لا يمثل مجرد خسارة بشرية، بل ضربة موجعة للبنية القيادية والعملياتية في طهران، مما قد يؤدي إلى إحداث فجوة مؤقتة في اتخاذ القرارات العسكرية والأمنية.

طهران ترد: جميع القادة بخير

في المقابل، نفت طهران الرواية الإسرائيلية بشكل قاطع. وأكدت مصادر رسمية إيرانية، بما في ذلك تصريحات منسوبة لوزارة الخارجية، أن جميع القادة المذكورين في القائمة بخير ويمارسون مهامهم بشكل طبيعي. واعتبرت طهران أن نشر هذه الأسماء يأتي في سياق "الحرب النفسية" والدعائية التي تمارسها إسرائيل للتغطية على مجريات الأحداث في المنطقة، ومحاولة لرفع المعنويات الداخلية الإسرائيلية عبر ادعاء انتصارات وهمية.

سياق الصراع الإقليمي والخلفية التاريخية

تأتي هذه المزاعم والردود المتبادلة ضمن سياق أوسع من "حرب الظل" المستمرة منذ سنوات بين إسرائيل وإيران. تاريخياً، شهدت العلاقة بين الطرفين توترات متصاعدة شملت هجمات سيبرانية، واستهداف سفن، وعمليات اغتيال لعلماء نوويين وقادة عسكريين، وهو ما يجعل التحقق من دقة المعلومات في الساعات الأولى أمراً بالغ الصعوبة.

ويرى مراقبون دوليون أن مثل هذه الإعلانات، سواء كانت دقيقة أو تندرج تحت بند الحرب الإعلامية، تساهم في رفع منسوب التوتر في المنطقة، وقد تدفع نحو تصعيد غير محسوب العواقب يؤثر على استقرار الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.

Continue Reading

السياسة

هجوم إيران على إسرائيل: 21 إصابة في تل أبيب واستمرار القصف

تابع آخر تطورات هجوم إيران على إسرائيل لليوم الثاني، حيث سجلت تل أبيب 21 إصابة. الحرس الثوري يستهدف وزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي يحبط هجمات صاروخية.

Published

on

هجوم إيران على إسرائيل: 21 إصابة في تل أبيب واستمرار القصف
آثار القصف المتبادل بين إيران وإسرائيل

شهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً خطيراً في منطقة الشرق الأوسط، حيث أكدت خدمة الإسعاف الإسرائيلية (نجمة داود الحمراء) تسجيل إصابة نحو 21 شخصاً في تل أبيب، وذلك جراء هجوم مكثف شنته إيران. يأتي هذا التطور في ظل استمرار عمليات القصف المتبادل بين الجانبين لليوم الثاني على التوالي، مما ينذر بمرحلة جديدة من الصراع المباشر.

تفاصيل الهجوم والأهداف المعلنة

في بيان رسمي، أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن الموجة الجديدة من الصواريخ، مؤكداً أن بنك أهدافه تضمن مواقع استراتيجية حساسة، أبرزها مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية وقواعد عسكرية حيوية أخرى. ويشير هذا الإعلان إلى تحول نوعي في طبيعة المواجهة، حيث انتقلت الضربات من المناوشات الحدودية أو الوكلاء إلى استهداف مباشر لمراكز القيادة والسيطرة في العمق الإسرائيلي.

الرد الإسرائيلي والتدابير الدفاعية

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تفعيل منظوماته الدفاعية للتعامل مع التهديد، مشيراً إلى أن ضرباته الاستباقية والردعية استهدفت منظومة صواريخ باليستية وبنية تحتية مخصصة لإطلاق الصواريخ، مما ساهم -بحسب البيان العسكري- في إحباط عشرات عمليات الإطلاق التي كانت موجهة نحو المدن الإسرائيلية.

سياق الصراع وتاريخ المواجهة

يأتي هذا التصعيد غير المسبوق لينهي سنوات مما كان يُعرف بـ “حرب الظل” بين طهران وتل أبيب، والتي كانت تقتصر غالباً على الهجمات السيبرانية، أو استهداف السفن، أو العمليات الاستخباراتية، والضربات عبر الوكلاء في المنطقة. إن الانتقال إلى القصف الصاروخي المباشر واستهداف العواصم يمثل كسراً لقواعد الاشتباك التقليدية التي حكمت العلاقة بين الطرفين لعقود، ويضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة.

التداعيات الإقليمية والدولية المتوقعة

يحمل هذا التطور تداعيات خطيرة تتجاوز الحدود الجغرافية للطرفين؛ فعلى الصعيد المحلي، تسبب القصف في شلل الحياة الطبيعية في المناطق المستهدفة ودخول السكان إلى الملاجئ. أما إقليمياً، فتتزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع ليشمل جبهات أخرى، مما قد يؤثر بشكل مباشر على استقرار المنطقة وأمن ممرات الطاقة العالمية. وتراقب الأوساط الدولية هذا التصعيد بقلق بالغ، وسط دعوات للتهدئة لتجنب انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة قد يصعب السيطرة على مآلاتها.

Continue Reading

السياسة

الدفاع الإماراتية: تفاصيل اعتراض 346 هدفاً جوياً وإصابات بدبي

بيان وزارة الدفاع الإماراتية حول اعتراض 137 صاروخاً و209 مسيرات إيرانية، وتفاصيل وقوع 4 إصابات في مطار دبي، مع استعراض جاهزية منظومات الدفاع الجوي للدولة.

Published

on

الدفاع الإماراتية: تفاصيل اعتراض 346 هدفاً جوياً وإصابات بدبي

أصدرت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم (الأحد)، بياناً رسمياً أعلنت فيه نجاح قواتها الجوية والدفاع الجوي في التصدي لهجوم جوي واسع النطاق، حيث تمكنت من التعامل مع وتدمير 137 صاروخاً باليستياً و209 طائرات مسيّرة أُطلقت من الأراضي الإيرانية باتجاه الدولة، في عملية عسكرية دقيقة تعكس الجاهزية العالية للقوات المسلحة.

وفي تفاصيل البيان العسكري، أوضحت الوزارة أن منظومات الرصد والاعتراض تعاملت بكفاءة مع التهديدات منذ اللحظات الأولى لبدء الهجوم. وأشارت الإحصائيات الرسمية إلى رصد إطلاق 137 صاروخاً باليستياً، نجحت الدفاعات في تدمير 132 منها في الجو، بينما سقطت 5 صواريخ في مياه البحر دون أن تشكل خطراً مباشراً. وعلى صعيد الطائرات المسيّرة، تم رصد 209 طائرات، جرى اعتراض وإسقاط 195 منها، فيما سقطت 14 مسيّرة داخل أراضي ومياه الدولة، مما تسبب ببعض الأضرار الجانبية، بما في ذلك تسجيل 4 إصابات في محيط مطار دبي الدولي، حيث تم التعامل مع المصابين فوراً من قبل الفرق الطبية المختصة.

ويأتي هذا النجاح العملياتي ليؤكد متانة استراتيجية الدفاع الجوي التي تتبناها دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي استثمرت على مدار العقود الماضية في بناء مظلة دفاعية متعددة الطبقات. وتعتمد الدولة على منظومات متطورة عالمياً مثل نظام «ثاد» (THAAD) ونظام «باتريوت»، المصممة خصيصاً لاعتراض الصواريخ الباليستية على ارتفاعات مختلفة، مما يجعل الأجواء الإماراتية من أكثر الأجواء تحصيناً في المنطقة ضد التهديدات الجوية المعقدة.

من منظور جيوسياسي، يحمل هذا الحدث دلالات هامة تتعلق بأمن المنطقة واستقرارها، حيث يُظهر قدرة الدول الخليجية على حماية أجوائها ومرافقها الحيوية بفعالية عالية. ويعد التصدي لهذا العدد الكبير من المقذوفات في وقت قياسي رسالة طمأنة للمجتمع الدولي ولحركة التجارة والطيران العالمية، خاصة وأن الإمارات تمثل مركزاً لوجستياً واقتصادياً عالمياً يربط بين الشرق والغرب، وأن أي تهديد لأجوائها يمس الأمن الاقتصادي العالمي.

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن القوات المسلحة الإماراتية ستبقى الدرع الحصين للوطن، وأنها في حالة تأهب قصوى للتعامل مع أي تهديدات مستقبلية، مشددة على أن أمن وسلامة المواطنين والمقيمين وأراضي الدولة خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن الرد الدفاعي كان حاسماً وفورياً لتقليل الخسائر وحماية المكتسبات الوطنية.

Continue Reading

الأخبار الترند