السياسة
إصابة جنود في قاعدة علي السالم واستهداف مطار الكويت T2
أعلنت الدفاع الكويتية إصابة 3 جنود في قاعدة علي السالم الجوية بشظايا صواريخ، واستهداف مشروع مطار الكويت الجديد T2 بمسيرة. إليكم التفاصيل الكاملة.
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، اليوم السبت، عن تطورات أمنية هامة تمثلت في إصابة ثلاثة من منتسبي القوات المسلحة الكويتية، وذلك نتيجة سقوط شظايا في قاعدة علي السالم الجوية. وجاء هذا الحادث العرضي جراء عمليات التعامل العسكري والدفاعي مع صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة حاولت اختراق الأجواء، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الكويتية (كونا).
تفاصيل العمليات العسكرية في قاعدة علي السالم
أكدت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ عملياتها العسكرية بكفاءة عالية للتصدي لموجات الهجمات الصاروخية والمسيرات. وتأتي هذه العمليات في إطار الاستراتيجية الدفاعية الشاملة لحماية أجواء دولة الكويت وصون سيادتها الوطنية من أي تهديدات خارجية. ويشير الخبراء العسكريون إلى أن سقوط الشظايا هو نتيجة طبيعية لعمليات الاعتراض الجوي الناجحة للصواريخ المعادية، حيث يتم تدمير الأهداف في الجو، مما يؤدي إلى تناثر الحطام.
استهداف مشروع مطار الكويت الجديد T2
في سياق متصل، وعبر بيان رسمي منفصل، كشفت وزارة الأشغال الكويتية عن تعرض مشروع مطار الكويت الجديد (T2) للاستهداف بواسطة طائرة مسيّرة. وأوضحت الوزارة أن الحادث أسفر عن أضرار مادية محدودة في الموقع، دون تسجيل أي إصابات بشرية في صفوف العاملين أو المهندسين. وأشارت الوزارة إلى تفعيل خطط الطوارئ فور وقوع الحادث، حيث تم إخلاء الموقع بالكامل واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان سلامة الجميع وتقييم الأضرار بدقة.
سياق إقليمي وتوترات متصاعدة
لا يبدو أن هذه الحوادث معزولة عن المشهد الإقليمي، حيث أعلنت وزارة الداخلية البحرينية في الوقت ذاته عن تعرض عدد من المباني السكنية للاستهداف، مما يشير إلى موجة تصعيد قد تطال عدة مناطق في الخليج العربي. وتبرز هذه الأحداث أهمية الجاهزية العسكرية ومنظومات الدفاع الجوي المتطورة التي تمتلكها دول مجلس التعاون الخليجي لحماية منشآتها الحيوية ومدنييها.
أهمية قاعدة علي السالم الجوية
تعتبر قاعدة علي السالم الجوية إحدى أهم القواعد العسكرية في الكويت والمنطقة، حيث تلعب دوراً محورياً في عمليات المراقبة والدفاع الجوي. ويؤكد التعامل الفوري مع التهديدات الحالية كفاءة المنظومات الدفاعية الكويتية ويقظة القوات المسلحة في التعامل مع المخاطر المحدقة، وسط تأكيدات رسمية باستمرار العمليات لحين زوال الخطر تماماً.
السياسة
إسرائيل تزعم مقتل 6 قادة إيرانيين وطهران تنفي: القصة الكاملة
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 6 مسؤولين إيرانيين بينهم وزير الدفاع وعلي شمخاني في غارات جوية، وطهران تنفي صحة الادعاءات وتؤكد سلامة قادتها. إليك التفاصيل.
في تطور لافت للأحداث في الشرق الأوسط، نشر الجيش الإسرائيلي قائمة تضم أسماء 6 من كبار المسؤولين الإيرانيين، زاعمًا مقتلهم في سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع استراتيجية داخل إيران يوم السبت، وهو ما سارعت طهران إلى نفيه جملة وتفصيلاً، واصفة إياه بالحرب النفسية.
قائمة الأسماء المستهدفة ومناصبهم الحساسة
وبحسب البيان الصادر عن الجيش الإسرائيلي، فإن العمليات العسكرية المزعومة أسفرت عن تصفية شخصيات تشغل مناصب مفصلية في الهيكل العسكري والسياسي الإيراني. وتضمنت القائمة وزير الدفاع الإيراني عزيز ناصر زاده، وأمين مجلس الدفاع والمستشار البارز علي شمخاني، وقائد القوة البرية في «الحرس الثوري» محمد باكبور. كما شملت القائمة المسؤول الاستخباراتي صالح أسدي، والباحثين في المجالات الدفاعية حسين جبل عامليان ورضا مظفري نيا، بالإضافة إلى مسؤول الاتصال الدفاعي المخضرم محمد شيرازي.
دلالات الأسماء وتأثيرها الاستراتيجي
تكتسب هذه الأسماء أهمية قصوى في ميزان القوى الإيراني؛ فعلي شمخاني يُعد أحد أبرز مهندسي السياسات الأمنية الإيرانية لعقود، بينما يمثل محمد باكبور رأس الحربة في العمليات الميدانية للحرس الثوري. إن استهداف شخصيات بهذا الثقل، في حال صحته، لا يمثل مجرد خسارة بشرية، بل ضربة موجعة للبنية القيادية والعملياتية في طهران، مما قد يؤدي إلى إحداث فجوة مؤقتة في اتخاذ القرارات العسكرية والأمنية.
طهران ترد: جميع القادة بخير
في المقابل، نفت طهران الرواية الإسرائيلية بشكل قاطع. وأكدت مصادر رسمية إيرانية، بما في ذلك تصريحات منسوبة لوزارة الخارجية، أن جميع القادة المذكورين في القائمة بخير ويمارسون مهامهم بشكل طبيعي. واعتبرت طهران أن نشر هذه الأسماء يأتي في سياق "الحرب النفسية" والدعائية التي تمارسها إسرائيل للتغطية على مجريات الأحداث في المنطقة، ومحاولة لرفع المعنويات الداخلية الإسرائيلية عبر ادعاء انتصارات وهمية.
سياق الصراع الإقليمي والخلفية التاريخية
تأتي هذه المزاعم والردود المتبادلة ضمن سياق أوسع من "حرب الظل" المستمرة منذ سنوات بين إسرائيل وإيران. تاريخياً، شهدت العلاقة بين الطرفين توترات متصاعدة شملت هجمات سيبرانية، واستهداف سفن، وعمليات اغتيال لعلماء نوويين وقادة عسكريين، وهو ما يجعل التحقق من دقة المعلومات في الساعات الأولى أمراً بالغ الصعوبة.
ويرى مراقبون دوليون أن مثل هذه الإعلانات، سواء كانت دقيقة أو تندرج تحت بند الحرب الإعلامية، تساهم في رفع منسوب التوتر في المنطقة، وقد تدفع نحو تصعيد غير محسوب العواقب يؤثر على استقرار الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.
السياسة
هجوم إيران على إسرائيل: 21 إصابة في تل أبيب واستمرار القصف
تابع آخر تطورات هجوم إيران على إسرائيل لليوم الثاني، حيث سجلت تل أبيب 21 إصابة. الحرس الثوري يستهدف وزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي يحبط هجمات صاروخية.

شهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً خطيراً في منطقة الشرق الأوسط، حيث أكدت خدمة الإسعاف الإسرائيلية (نجمة داود الحمراء) تسجيل إصابة نحو 21 شخصاً في تل أبيب، وذلك جراء هجوم مكثف شنته إيران. يأتي هذا التطور في ظل استمرار عمليات القصف المتبادل بين الجانبين لليوم الثاني على التوالي، مما ينذر بمرحلة جديدة من الصراع المباشر.
تفاصيل الهجوم والأهداف المعلنة
في بيان رسمي، أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن الموجة الجديدة من الصواريخ، مؤكداً أن بنك أهدافه تضمن مواقع استراتيجية حساسة، أبرزها مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية وقواعد عسكرية حيوية أخرى. ويشير هذا الإعلان إلى تحول نوعي في طبيعة المواجهة، حيث انتقلت الضربات من المناوشات الحدودية أو الوكلاء إلى استهداف مباشر لمراكز القيادة والسيطرة في العمق الإسرائيلي.
الرد الإسرائيلي والتدابير الدفاعية
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تفعيل منظوماته الدفاعية للتعامل مع التهديد، مشيراً إلى أن ضرباته الاستباقية والردعية استهدفت منظومة صواريخ باليستية وبنية تحتية مخصصة لإطلاق الصواريخ، مما ساهم -بحسب البيان العسكري- في إحباط عشرات عمليات الإطلاق التي كانت موجهة نحو المدن الإسرائيلية.
سياق الصراع وتاريخ المواجهة
يأتي هذا التصعيد غير المسبوق لينهي سنوات مما كان يُعرف بـ “حرب الظل” بين طهران وتل أبيب، والتي كانت تقتصر غالباً على الهجمات السيبرانية، أو استهداف السفن، أو العمليات الاستخباراتية، والضربات عبر الوكلاء في المنطقة. إن الانتقال إلى القصف الصاروخي المباشر واستهداف العواصم يمثل كسراً لقواعد الاشتباك التقليدية التي حكمت العلاقة بين الطرفين لعقود، ويضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة.
التداعيات الإقليمية والدولية المتوقعة
يحمل هذا التطور تداعيات خطيرة تتجاوز الحدود الجغرافية للطرفين؛ فعلى الصعيد المحلي، تسبب القصف في شلل الحياة الطبيعية في المناطق المستهدفة ودخول السكان إلى الملاجئ. أما إقليمياً، فتتزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع ليشمل جبهات أخرى، مما قد يؤثر بشكل مباشر على استقرار المنطقة وأمن ممرات الطاقة العالمية. وتراقب الأوساط الدولية هذا التصعيد بقلق بالغ، وسط دعوات للتهدئة لتجنب انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة قد يصعب السيطرة على مآلاتها.
السياسة
الدفاع الإماراتية: تفاصيل اعتراض 346 هدفاً جوياً وإصابات بدبي
بيان وزارة الدفاع الإماراتية حول اعتراض 137 صاروخاً و209 مسيرات إيرانية، وتفاصيل وقوع 4 إصابات في مطار دبي، مع استعراض جاهزية منظومات الدفاع الجوي للدولة.
أصدرت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم (الأحد)، بياناً رسمياً أعلنت فيه نجاح قواتها الجوية والدفاع الجوي في التصدي لهجوم جوي واسع النطاق، حيث تمكنت من التعامل مع وتدمير 137 صاروخاً باليستياً و209 طائرات مسيّرة أُطلقت من الأراضي الإيرانية باتجاه الدولة، في عملية عسكرية دقيقة تعكس الجاهزية العالية للقوات المسلحة.
وفي تفاصيل البيان العسكري، أوضحت الوزارة أن منظومات الرصد والاعتراض تعاملت بكفاءة مع التهديدات منذ اللحظات الأولى لبدء الهجوم. وأشارت الإحصائيات الرسمية إلى رصد إطلاق 137 صاروخاً باليستياً، نجحت الدفاعات في تدمير 132 منها في الجو، بينما سقطت 5 صواريخ في مياه البحر دون أن تشكل خطراً مباشراً. وعلى صعيد الطائرات المسيّرة، تم رصد 209 طائرات، جرى اعتراض وإسقاط 195 منها، فيما سقطت 14 مسيّرة داخل أراضي ومياه الدولة، مما تسبب ببعض الأضرار الجانبية، بما في ذلك تسجيل 4 إصابات في محيط مطار دبي الدولي، حيث تم التعامل مع المصابين فوراً من قبل الفرق الطبية المختصة.
ويأتي هذا النجاح العملياتي ليؤكد متانة استراتيجية الدفاع الجوي التي تتبناها دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي استثمرت على مدار العقود الماضية في بناء مظلة دفاعية متعددة الطبقات. وتعتمد الدولة على منظومات متطورة عالمياً مثل نظام «ثاد» (THAAD) ونظام «باتريوت»، المصممة خصيصاً لاعتراض الصواريخ الباليستية على ارتفاعات مختلفة، مما يجعل الأجواء الإماراتية من أكثر الأجواء تحصيناً في المنطقة ضد التهديدات الجوية المعقدة.
من منظور جيوسياسي، يحمل هذا الحدث دلالات هامة تتعلق بأمن المنطقة واستقرارها، حيث يُظهر قدرة الدول الخليجية على حماية أجوائها ومرافقها الحيوية بفعالية عالية. ويعد التصدي لهذا العدد الكبير من المقذوفات في وقت قياسي رسالة طمأنة للمجتمع الدولي ولحركة التجارة والطيران العالمية، خاصة وأن الإمارات تمثل مركزاً لوجستياً واقتصادياً عالمياً يربط بين الشرق والغرب، وأن أي تهديد لأجوائها يمس الأمن الاقتصادي العالمي.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن القوات المسلحة الإماراتية ستبقى الدرع الحصين للوطن، وأنها في حالة تأهب قصوى للتعامل مع أي تهديدات مستقبلية، مشددة على أن أمن وسلامة المواطنين والمقيمين وأراضي الدولة خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن الرد الدفاعي كان حاسماً وفورياً لتقليل الخسائر وحماية المكتسبات الوطنية.
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
19 اشتراطًا للحد من غبار المشاريع بالرياض وغرامات للمخالفين
-
السياسةأسبوع واحد ago
ترامب يخطط لإنشاء بديل لمنظمة الصحة العالمية بملياري دولار
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
عمرو دياب يظهر مع أبنائه الأربعة وحفل مرتقب في تركيا
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إيداع 3 مليارات ريال معونة رمضان لمستفيدي الضمان الاجتماعي
-
الأخبار المحلية14 ساعة ago
تنبيهات مطار جدة للمسافرين بسبب إغلاق الأجواء وتأثر الرحلات
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس