السياسة
خطة واشنطن وتل أبيب للحرب على طهران واستهداف خامنئي
كشفت نيويورك تايمز تفاصيل خطة واشنطن وتل أبيب للحرب على طهران، مشيرة لاحتمال استهداف خامنئي وبيزشكيان في عملية عسكرية قد تستمر عدة أيام لضرب القيادات.
كشفت تقارير صحفية عالمية، استناداً إلى معلومات نقلتها صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، عن تفاصيل دقيقة وخطيرة تتعلق بالتنسيق العسكري والاستخباراتي بين واشنطن وتل أبيب فيما يخص المواجهة مع إيران. وبحسب مسؤولين إسرائيليين، فإن السيناريوهات العسكرية الموضوعة للحرب على طهران لا تقتصر على ضربات خاطفة، بل إن العملية العسكرية مرشحة للاستمرار لعدة أيام متواصلة على الأقل، مما يعكس حجم التعقيد والاستعدادات الكبيرة لهذه المواجهة.
وأكدت المصادر أن بنك الأهداف الذي تم وضعه بعناية فائقة شمل مواقع ونقاطاً وُصفت بأنها ذات «حساسية عالية» جداً. ولم تقتصر هذه الأهداف على المنشآت العسكرية أو النووية فحسب، بل امتدت لتشمل شخصيات قيادية من الصف الأول في النظام الإيراني. وذكرت التقارير أسماءً من العيار الثقيل، على رأسها المرشد الأعلى علي خامنئي، والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، مما يشير إلى تبني استراتيجية «قطع الرأس» التي تهدف إلى شل منظومة القيادة والسيطرة في طهران منذ اللحظات الأولى.
استراتيجية الضربة الأولى وعنصر المفاجأة
وفي سياق الحديث عن التكتيكات المتبعة، أفصحت الصحيفة الأمريكية أن الهدف المركزي والمحوري في الموجة الأولى من الهجوم هو إصابة وتحييد أكبر عدد ممكن من القيادات الإيرانية السياسية والعسكرية. ويستند هذا المخطط إلى تقدير استخباراتي وعسكري مفاده أن «عنصر المفاجأة» هو العامل الحاسم في المعركة، وأنه يتراجع بشكل سريع جداً بعد الضربة الافتتاحية؛ لذا اعتمد المخططون على توجيه ضربة مبكرة، مركزة، وشديدة العنف قبل أن تتمكن طهران من استيعاب الصدمة وتشديد إجراءات الحماية أو نقل القيادات إلى مخابئ أكثر تحصيناً.
وعبرت مصادر إسرائيلية مطلعة عن تفاؤل حذر بشأن نتائج هذه الاستراتيجية في موجتها الأولى، مؤكدة وجود «مؤشرات إيجابية» أولية، رغم عدم الحسم القاطع للنتائج النهائية في ظل ضبابية المشهد العسكري.
خلفيات التعاون الاستراتيجي وتداعيات الصراع
لفهم أبعاد هذا التطور، لا بد من النظر إلى السياق العام للعلاقات الأمريكية الإسرائيلية. لطالما كانت واشنطن وتل أبيب شريكتين في مراقبة الطموحات الإيرانية، حيث تجري القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) والجيش الإسرائيلي مناورات دورية تحاكي سيناريوهات حرب متعددة الجبهات. هذا التنسيق العميق يأتي نتيجة سنوات من «حرب الظل» التي دارت بين الطرفين وإيران، والتي شملت هجمات سيبرانية، واغتيالات لعلماء، واستهدافاً للسفن، لتتحول الآن السيناريوهات إلى مواجهة مباشرة وعلنية.
وتحمل هذه الخطط تداعيات جيوسياسية هائلة؛ فاستهداف رؤوس الدولة في إيران لا يعد مجرد عمل عسكري تكتيكي، بل هو تغيير جذري في قواعد الاشتباك قد يؤدي إلى إشعال المنطقة بأسرها. يرى المحللون أن مثل هذه الخطوات قد تدفع طهران لتفعيل كافة أذرعها ووكلائها في المنطقة للرد، مما يهدد أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، ويضع الشرق الأوسط أمام منعطف تاريخي خطير قد يعيد رسم خرائط النفوذ والقوة لسنوات قادمة.
السياسة
الكويت تستدعي السفير الإيراني احتجاجاً على الهجمات الصاروخية
الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلم مذكرة احتجاج شديدة اللهجة رداً على استهداف الأراضي الكويتية ومطار الكويت الدولي، مؤكدة حقها الكامل في الرد.
في تطور دبلوماسي وأمني لافت، استدعت وزارة الخارجية الكويتية، ممثلةً بنائب وزير الخارجية بالوكالة السفير عزيز رحيم الديحاني، يوم أمس السبت، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى دولة الكويت، محمد توتونجي. وقد جاء هذا الاستدعاء لتسليم مذكرة احتجاج رسمية تعرب فيها دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات التي وصفتها بالآثمة، والتي استهدفت الأراضي الكويتية باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، في سابقة خطيرة تهدد أمن واستقرار المنطقة.
انتهاك السيادة والمواثيق الدولية
أكدت الخارجية الكويتية خلال اللقاء أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت وحرمة أراضيها وأجوائها، وتعد خرقاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي التي تنظم العلاقات بين الدول وتفرض احترام سيادة الجوار. ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي الكويتي في إطار الخطوات الرسمية لتوثيق الاعتداءات وتأكيد الموقف الكويتي الرافض لأي مساس بأمنه الوطني، حيث يُعتبر استدعاء السفير إحدى أقوى أدوات الاحتجاج الدبلوماسي للتعبير عن الغضب الرسمي وطلب توضيحات عاجلة وضمانات بعدم التكرار.
استهداف المدنيين ومطار الكويت الدولي
وفي تفاصيل المذكرة الاحتجاجية، شددت الوزارة على خطورة استهداف المرافق الحيوية المدنية، وتحديداً مطار الكويت الدولي. وأوضحت أن تعريض حركة الملاحة الجوية المدنية للخطر واستهداف البنى التحتية التي تخدم المدنيين يُعد مخالفة صريحة وجسيمة للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، التي تحظر بشكل قاطع الهجمات على الأعيان المدنية وتجرم تعريض حياة المدنيين للخطر. ويحمل استهداف المطارات الدولية دلالات خطيرة تتجاوز الخلافات السياسية لتصل إلى تهديد سلامة النقل الجوي العالمي، مما يستوجب موقفاً دولياً حازماً.
الأبعاد الإقليمية وحق الرد المشروع
تكتسب هذه التطورات أهمية بالغة نظراً لموقع الكويت الاستراتيجي في منطقة الخليج العربي ودورها المحوري في أسواق الطاقة العالمية. فأي تهديد لأمن الكويت لا ينعكس محلياً فحسب، بل يلقي بظلاله على الاستقرار الإقليمي وأمن إمدادات الطاقة. وفي ختام بيانها، جددت وزارة الخارجية التأكيد على حق دولة الكويت الكامل والأصيل في الدفاع عن نفسها وحماية أراضيها ومواطنيها، وذلك بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تكفل للدول حق الدفاع الشرعي عن النفس، مؤكدة أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية والدبلوماسية اللازمة لردع مثل هذه الاعتداءات وحفظ أمن البلاد.
السياسة
الحرب الإقليمية في الشرق الأوسط: إيران تقصف الخليج واتساع المواجهة
تغطية شاملة لليوم الأول من الحرب الإقليمية في الشرق الأوسط. إيران توجه ضربات صاروخية لـ5 دول خليجية بمشاركة أمريكية وإسرائيلية في تصعيد يتجاوز أحداث 2025.
مع الساعات الأولى لاندلاع المواجهة العسكرية الجديدة في الشرق الأوسط، دخل الإقليم مرحلة مفصلية توصف بأنها الأوسع نطاقاً والأكثر خطورة منذ سنوات طويلة. تشير المعطيات الميدانية والمؤشرات الأولية إلى أن المنطقة بصدد مواجهة مفتوحة قد تمتد لأسابيع قادمة، وفقاً لتقديرات مصادر استراتيجية متابعة لمسار التصعيد المتسارع. لم يعد الصراع محصوراً في زوايا المناوشات المعتادة، بل حملت الحرب في يومها الأول طابعاً إقليمياً شاملاً وواضحاً، حيث اتسعت رقعة النار لتشمل عشر دول رئيسية هي: الولايات المتحدة الأمريكية، إسرائيل، إيران، العراق، الأردن، المملكة العربية السعودية، الإمارات، الكويت، البحرين، وقطر.
تحول نوعي في قواعد الاشتباك
التطور الأبرز والأكثر خطورة في مجريات اليوم الأول تمثل في تنفيذ إيران ضربات صاروخية مباشرة باتجاه 5 دول خليجية، في خطوة عدت تحولاً جذرياً في قواعد الاشتباك وسياق المواجهة المفتوحة مع إسرائيل والولايات المتحدة. هذا التصعيد الإيراني المباشر ضد دول الخليج ينقل الصراع من مرحلة الحروب بالوكالة أو المناوشات الحدودية المحدودة إلى مرحلة الحرب الشاملة التي تهدد أمن الطاقة العالمي واستقرار المنطقة برمته.
سياق ما بعد 2025: تصعيد غير مسبوق
يأتي هذا الانفجار العسكري ليتجاوز في حدته ومستواه كافة المواجهات السابقة التي شهدها عام 2025، حيث يبدو أن التوترات المتراكمة والملفات العالقة قد وصلت إلى نقطة اللاعودة. إن دخول الولايات المتحدة كطرف مباشر في هذه المعادلة المعقدة، إلى جانب إسرائيل ودول الخليج في مواجهة المحور الإيراني، يعيد رسم الخرائط الجيوسياسية للمنطقة. ويشير المحللون إلى أن هذا الاصطفاف العسكري الواسع يعكس فشل الحلول الدبلوماسية السابقة في احتواء الطموحات التوسعية والمخاوف الأمنية المتبادلة بين القوى الإقليمية.
تداعيات إقليمية ودولية محتملة
من المتوقع أن يلقي هذا الصراع بظلاله القاتمة على الاقتصاد العالمي، لا سيما مع استهداف دول خليجية تعد شريان الطاقة للعالم. إن انخراط دول مثل العراق والأردن في دائرة الصراع يوسع من الجبهة الجغرافية للمواجهة، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة على كافة الاحتمالات. وتؤكد المصادر أن التقديرات الأولية تشير إلى أن العمليات العسكرية لن تكون خاطفة، بل ستأخذ طابعاً زمنياً ممتداً، مما يستدعي استنفاراً دولياً لمحاولة تطويق الأزمة قبل خروجها عن السيطرة بشكل كامل، في ظل مخاوف من تأثيرات كارثية على الأمن والسلم الدوليين.
السياسة
السيادة السعودية: بيان القوة وحق الدفاع عن الوطن
قراءة تحليلية لبيان المملكة حول حماية الأجواء والأراضي. السعودية تفرض معادلة السيادة وترفض انتهاك أمنها الوطني في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
جاء البيان السعودي الأخير بوصفه إعلان موقف سيادي حازم في لحظة اشتعال إقليمي واسع النطاق. فمع تصاعد التوترات العسكرية، وضعت التجاوزات الأخيرة الأراضي السعودية داخل نطاق تداعيات العمليات العسكرية، وعند هذه النقطة المفصلية، انتقل الخطاب الرسمي للمملكة من مرحلة متابعة التطورات والدعوة لضبط النفس، إلى مرحلة تثبيت حق الدفاع المشروع عن الدولة وحدودها ومجالها الجوي ضد أي اختراق.
ويكتسب هذا التحول أهمية قصوى عند قراءته في سياق المشهد الجيوسياسي المعقد للمنطقة. فالمملكة العربية السعودية، التي قادت طوال السنوات الماضية حراكاً دبلوماسياً مكثفاً لتصفير المشاكل والتركيز على التنمية ضمن رؤية 2030، تجد نفسها اليوم أمام تحديات أمنية تفرضها صراعات الأطراف الإقليمية. البيان لم يكتفِ بالتنديد، بل حدّد طبيعة الحدث باعتداء مباشر، وهو توصيف يحمل قيمة سياسية وعسكرية عالية جداً في العرف الدولي؛ إذ يضع الهجوم ضمن إطار التهديد المباشر للأمن الوطني، مما يمنح القيادة السعودية الشرعية الكاملة وحق استخدام كافة أدوات القوة لحماية الأرض والسكان والمنشآت الإستراتيجية والحيوية.
تاريخياً، سعت الرياض دائماً للنأي بالنفس عن سياسة المحاور العسكرية المباشرة في الصراعات الدائرة بين القوى الإقليمية (مثل التوترات الإيرانية الإسرائيلية)، مؤكدة سابقاً على تحييد الأجواء والأراضي السعودية عن أي عمل عسكري. إلا أن التطورات الأخيرة أثبتت أن الحياد لا يعني القبول بانتهاك السيادة. الدولة هنا تتحدث بلغة السيادة، بلغة القرار المستقل، وبلغة القوة المنظمة التي لا تقبل المساومة على أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، يرسل هذا الموقف رسائل متعددة الاتجاهات. محلياً، يعزز الثقة في قدرات المنظومة الدفاعية السعودية وجاهزيتها. إقليمياً، يضع حداً لأي طرف قد يفكر في استخدام الأجواء السعودية كساحة خلفية لتصفية الحسابات، فارضاً معادلة ردع جديدة مفادها أن المملكة ليست ممراً للعمليات العسكرية. ودولياً، يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه حفظ الأمن والسلم الدوليين، مؤكداً أن استقرار المملكة هو ركيزة أساسية لاستقرار إمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي، وأن أي مساس به سيواجه برد حازم ومكفول بالقوانين الدولية.
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
19 اشتراطًا للحد من غبار المشاريع بالرياض وغرامات للمخالفين
-
السياسةأسبوع واحد ago
ترامب يخطط لإنشاء بديل لمنظمة الصحة العالمية بملياري دولار
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إيداع 3 مليارات ريال معونة رمضان لمستفيدي الضمان الاجتماعي
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
عمرو دياب يظهر مع أبنائه الأربعة وحفل مرتقب في تركيا
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس
-
الأخبار المحلية12 ساعة ago
تنبيهات مطار جدة للمسافرين بسبب إغلاق الأجواء وتأثر الرحلات