Connect with us

الثقافة و الفن

وفاة فهمي عمر.. رحيل شيخ المعلقين وأيقونة الإذاعة المصرية

توفي الإذاعي القدير فهمي عمر عن 98 عاماً. تعرف على مسيرة شيخ المعلقين الرياضيين ورئيس الإذاعة الأسبق، من الجيل الذهبي إلى قبة البرلمان ومراسم الدفن.

Published

on

وفاة فهمي عمر.. رحيل شيخ المعلقين وأيقونة الإذاعة المصرية

غيب الموت اليوم (الأربعاء) أحد أبرز أعمدة الإعلام العربي والمصري، الإذاعي القدير فهمي عمر، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 98 عاماً، تاركاً خلفه إرثاً مهنياً ضخماً يمتد لأكثر من سبعة عقود. ويعد رحيل «عمر» خسارة فادحة للوسط الإعلامي، حيث يمثل الفقيد آخر حبات عنقود الجيل المؤسس الذي شكل وعي المستمع العربي في منتصف القرن الماضي.

مراسم الوداع في صعيد مصر

تنفيذاً لوصيته التي تعكس وفاءه لجذوره، سيوارى جثمان الفقيد الثرى في مسقط رأسه بمركز نجع حمادي التابع لمحافظة قنا بصعيد مصر. ومن المقرر أن تقام مراسم الدفن والعزاء هناك، وسط حضور شعبي ورسمي متوقع، نظراً للمكانة الكبيرة التي يحظى بها الراحل بين أبناء بلدته، وارتباطه الوثيق بتقاليد الصعيد التي حافظ عليها واعتز بها طوال مسيرته الحافلة في القاهرة.

رمز الجيل الذهبي للإذاعة

يُعد فهمي عمر أحد رواد الجيل الذهبي للإذاعة المصرية، إذ التحق بالعمل في «هنا القاهرة» عام 1950. جاء انضمامه في توقيت تاريخي حاسم، حيث كانت الإذاعة هي الوسيلة الإعلامية الأولى والأكثر تأثيراً في تشكيل الرأي العام وتوحيد الصف العربي. وسرعان ما برز صوته الرخيم وأداؤه المنضبط كأحد أهم الأصوات التي رافقت المصريين والعرب في أحداث جسام، مساهماً في صياغة مدرسة إذاعية تعتمد على الرصانة واللغة العربية السليمة. تدرج الفقيد في المناصب الإدارية والمهنية بفضل حنكته وثقافته الواسعة، حتى توج مسيرته بتولي رئاسة الإذاعة المصرية في الفترة من عام 1982 وحتى 1987، وهي حقبة شهدت تطويراً نوعياً في خريطة البرامج وازدهاراً في المحتوى المقدم.

شيخ المعلقين الرياضيين

لم تقتصر مسيرة الراحل على العمل الإذاعي الإخباري أو الإداري فحسب، بل حفر اسمه بحروف من نور في تاريخ الرياضة المصرية. ارتبط اسم فهمي عمر بقوة بالتعليق الرياضي، حيث كان من أوائل من وضعوا أسس الوصف التفصيلي لمباريات كرة القدم عبر الأثير، في زمن ما قبل انتشار البث التلفزيوني. تميز بأسلوب فريد يجمع بين الحماس والدقة اللغوية، وقدرة فائقة على نقل الصورة للمستمع وكأنه يراها، مما جعله يستحق عن جدارة لقب «شيخ المعلقين الرياضيين»، وملهمًا لأجيال متعاقبة من المعلقين.

بين الإعلام والسياسة

وعلى الصعيد السياسي والخدمي، نال فهمي عمر ثقة أبناء دائرته في نجع حمادي، ومثّلهم تحت قبة البرلمان المصري لعدة دورات متتالية. لم يكن مجرد وجه إعلامي مشهور، بل كان برلمانياً نشطاً وصوتاً مدافعاً عن قضايا الصعيد ومطالب المواطنين البسطاء، جامعاً ببراعة بين هيبة الإعلامي الرصين ودور المسؤول الشعبي القريب من الناس، ليختتم بذلك رحلة حياة حافلة بالعطاء للوطن عبر الميكروفون ومنصة التشريع.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الثقافة و الفن

أيتن عامر تكشف كواليس مسلسل كلهم بيحبوا مودي 2026

أيتن عامر تروي كيف منعتها وفاء عامر من الاعتذار عن مسلسل كلهم بيحبوا مودي بطولة ياسر جلال في رمضان 2026، وتكشف تفاصيل دورها كجزارة.

Published

on

أيتن عامر تكشف كواليس مسلسل كلهم بيحبوا مودي 2026

كشفت الفنانة المصرية أيتن عامر عن كواليس مثيرة سبقت موافقتها النهائية على المشاركة في مسلسل «كلهم بيحبوا مودي»، المقرر عرضه ضمن الماراثون الدرامي الرمضاني لعام 2026. وأكدت أيتن أن قرار المشاركة لم يكن سهلاً، بل جاء بعد تردد كبير كاد يدفعها للاعتذار عن العمل، لولا التدخل الحاسم من شقيقتها النجمة وفاء عامر التي لعبت دور «صوت العقل» في هذه الأزمة الفنية.

رغبة في التمرد على «العباءة الشعبية»

خلال حوارها الإذاعي مع الإعلامية إنجي علي في برنامج «نجوم رمضان أقربلك»، أوضحت أيتن عامر أن سبب ترددها لم يكن متعلقاً بجودة العمل، بل برغبتها الملحة في تغيير جلدها الفني. فبعد سنوات من التميز في تقديم أدوار الفتاة الشعبية و«بنت البلد الجدعة»، كانت أيتن تطمح لتقديم شخصيات تنتمي لعوالم الرومانسية، الأكشن، أو الإثارة النفسية. وجاء ترشيحها لدور «جزارة» في منطقة شعبية ضمن أحداث المسلسل ليعيدها إلى المربع الذي تحاول الخروج منه، مما دفعها للتفكير جدياً في رفض الدور بحثاً عن التنوع.

وفاء عامر.. كلمة السر والموقف الحاسم

سردت أيتن تفاصيل المكالمة الحاسمة مع شقيقتها الكبرى وفاء عامر، مشيرة إلى أنها حين أبلغتها بنيتها الاعتذار، واجهت رد فعل عنيف وغير متوقع. وقالت أيتن: «وفاء انفعلت بشدة وقالت لي: أنتِ مجنونة؟ هل يعقل أن يعتذر فنان عن عمل من بطولة النجم ياسر جلال، وتأليف الكاتب الكبير أيمن سلامة، وإخراج المتميز أحمد شفيق، وإنتاج مها سليم؟!». وأضافت أن وفاء لم تكتفِ بالنصيحة، بل أمرتها بالموافقة الفورية دون حتى إعادة قراءة السيناريو، مؤكدة لها أن العمل مع هذا الفريق الفني المتكامل هو فرصة لا تُعوض ولا يجب إضاعتها تحت أي مبرر.

أهمية العمل وتأثيره في الخريطة الرمضانية

يأتي تمسك وفاء عامر بمشاركة شقيقتها في هذا العمل نابعاً من قراءة دقيقة للمشهد الدرامي المصري؛ حيث يُعد الفنان ياسر جلال أحد أبرز أعمدة الدراما الرمضانية في السنوات الأخيرة، وتتميز أعماله بتحقيق نسب مشاهدة عالية وتصدر «التريند» عربياً ومحلياً. كما أن التعاون بين المؤلف أيمن سلامة والمخرج أحمد شفيق غالباً ما يُثمر عن أعمال درامية ذات إيقاع سريع وجذاب، مما يضمن للمشاركين فيها تواجداً قوياً على الساحة الفنية. وتعتبر مسلسلات الـ 15 حلقة، التي ينتمي إليها هذا العمل، هي التوجه الحديث والأكثر نجاحاً في الدراما المصرية مؤخراً، حيث تبتعد عن المط والتطويل وتركز على تكثيف الأحداث.

فريق عمل متكامل وتحدي جديد

في النهاية، أعربت أيتن عامر عن سعادتها بالعدول عن قرار الاعتذار، واصفة نفسها بأنها كانت ستكون «غبية جداً» لو أضاعت هذا الدور الذي وصفته بالمرعب والقوي. ويضم مسلسل «كلهم بيحبوا مودي» نخبة من النجوم بجانب ياسر جلال وأيتن عامر، منهم النجمة القديرة ميرفت أمين، ومصطفى أبو سريع، وهدى الإتربي، وجوري بكر، بالإضافة إلى إيرينا يسري، ملكة جمال مصر 2025، مما يبشر بمباراة تمثيلية قوية ستشهدها الشاشات في رمضان المقبل.

Continue Reading

الثقافة و الفن

مسلسل القيصر يثير الجدل: تهديدات للمخرج وحقائق تكشفها عكاظ

مسلسل القيصر يفتح ملفات المعتقلات السورية ويثير جدلاً واسعاً. المخرج صفوان نعمو يكشف عن تهديدات، وعكاظ تعيد التذكير بانفرادها بكشف هوية قيصر الحقيقية.

Published

on

مسلسل القيصر يثير الجدل: تهديدات للمخرج وحقائق تكشفها عكاظ

أعاد المسلسل الدرامي الجديد «القيصر.. لا مكان لا زمان» فتح واحد من أكثر الملفات إيلاماً وحساسية في تاريخ الأزمة السورية، مشعلاً موجة واسعة من الجدل في الأوساط الفنية والسياسية والشعبية. العمل الذي يتناول قصة المصور العسكري المنشق المعروف باسم «قيصر»، لم يمر مرور الكرام، بل انقسمت الآراء حوله بين من رآه توثيقاً ضرورياً لمرحلة دامية، ومن اعتبره استثماراً تجارياً لنبش جراح لم تندمل بعد.

السياق التاريخي: من هو «قيصر» وما أهمية ملفه؟

لفهم عمق الجدل الذي أثاره المسلسل، لا بد من العودة إلى أصل الحكاية. «قيصر» هو الاسم الحركي لمصور عسكري سوري انشق عن النظام، مسرباً معه آلاف الصور التي توثق عمليات التعذيب والقتل الممنهج داخل المعتقلات بين عامي 2011 و2013. هذه الوثائق لم تكن مجرد صور، بل تحولت إلى أدلة جنائية دولية أدت لاحقاً إلى إقرار الكونغرس الأمريكي لـ «قانون قيصر» لحماية المدنيين في سوريا، والذي دخل حيز التنفيذ في 17 يونيو 2020، فارضاً عقوبات اقتصادية وسياسية خانقة على النظام السوري وداعميه. هذا الثقل السياسي والقانوني للملف هو ما جعل من أي معالجة درامية له محط أنظار ونقد شديدين.

المخرج صفوان نعمو: ما عُرض لا يتجاوز 1% من الحقيقة

في معرض رده على الانتقادات التي طالت العمل، أكد المخرج السوري صفوان نعمو أن المسلسل لا يلامس سوى «1% من القصة الحقيقية» نظراً لبشاعة الواقع التي تفوق قدرة الدراما على التصوير. وأوضح نعمو أن فريق العمل استند إلى شهادات حية من عائلات معتقلين وناجين، خضعت لمعالجة درامية توازن بين التوثيق والمتطلبات الفنية. وكشف المخرج عن تلقيه «تهديدات إجرامية» عبر اتصالات ورسائل خارجية تجاوزت حدود النقد الفني، مما يعكس حساسية الملف المطروح.

بين «مسرح الجريمة» والديكورات البديلة

واجه المسلسل اتهامات باستغلال مآسي الضحايا لرفع نسب المشاهدة، إلا أن القائمين على العمل شددوا على أن التصوير تم بالكامل داخل استديوهات وديكورات صُممت خصيصاً لمحاكاة السجون والأفرع الأمنية، مؤكدين استحالة التصوير في المواقع الحقيقية التي وصفوها بـ «مسرح جريمة» لا يزال شاهداً على الانتهاكات.

كواليس اختيار الممثلين والاعتذارات

لم يسلم طاقم التمثيل من الجدل، حيث انتقد البعض مشاركة ممثلين لم يُعرفوا بمواقف معارضة واضحة. ورداً على ذلك، أوضح نعمو أنه تواصل في البداية مع نجوم سوريين بارزين في صفوف المعارضة، مثل فارس الحلو، سامر المصري، مكسيم خليل، ومازن الناطور، إلا أن التزاماتهم الفنية وارتباطاتهم حالت دون مشاركتهم. وقد شارك في النسخة النهائية فنانون مثل عبدالحكيم قطيفان، نوار بلبل، ماهر مزوق، وسامر كحلاوي.

«عكاظ».. السبق الصحفي وتوثيق الهوية

في خضم هذا السجال الدرامي، يبرز الدور الإعلامي لصحيفة «عكاظ» التي كانت سباقة في التعامل مع هذا الملف الشائك. فقد انفردت الصحيفة سابقاً بإجراء أول حوار إعلامي مع «قيصر» وشريكه «سامي»، موثقة تفاصيل الرعب داخل الزنازين قبل أن تتحول إلى سيناريو تلفزيوني. كما كانت «عكاظ» الوسيلة التي كشفت عن الهوية الحقيقية لـ «قيصر»، مشيرة إلى أنه المساعد أول فريد ندى المذهان، من مدينة الشيخ مسكين بريف درعا، وذلك بعد سنوات من التكتم على اسمه حفاظاً على سلامته.

ويبقى السؤال المفتوح مع استمرار عرض العمل: هل يمكن للدراما أن تنصف الضحايا، أم أن الذاكرة الحية والوثائق القانونية تظل هي الشاهد الأصدق الذي لا يقبل التأويل؟

Continue Reading

الثقافة و الفن

إيقاف مسلسل سجون الشيطان: القصة الكاملة لنقل «القيصر» لليوتيوب

منصة شاشا توقف عرض مسلسل سجون الشيطان (القيصر) بعد انتقادات طالت رمزيته للثورة السورية وعبدالباسط الساروت، والشركة المنتجة تقرر بثه عبر يوتيوب.

Published

on

إيقاف مسلسل سجون الشيطان: القصة الكاملة لنقل «القيصر» لليوتيوب

أعلنت منصة «شاشا» بشكل رسمي إيقاف عرض المسلسل الدرامي المثير للجدل «سجون الشيطان»، الذي كان يحمل سابقاً اسم «القيصر»، وذلك استجابة لموجة عارمة من الانتقادات والاعتراضات التي ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية. وفي خطوة بديلة، أكدت الشركة المنتجة للعمل أنها ستواصل بث الحلقات المتبقية عبر قناة «الأديب للإنتاج الفني» على موقع يوتيوب.

خلفيات الأزمة وتغيير الاسم

بدأت شرارة الأزمة منذ الإعلان الترويجي الأول للعمل تحت عنوان «القيصر-لا زمان لا مكان»، وهو ما أثار حفيظة شريحة واسعة من الجمهور السوري. يعود سبب هذه الحساسية المفرطة إلى الارتباط الوثيق للاسم بملف المعتقلين السوريين؛ فاسم «قيصر» يعود للمصور العسكري المنشق الذي خاطر بحياته لتسريب آلاف الصور التي توثق ضحايا التعذيب في السجون السورية، وهو الملف الذي استندت إليه الولايات المتحدة الأمريكية لإقرار «قانون قيصر» لحماية المدنيين في سوريا وفرض عقوبات اقتصادية صارمة على النظام.

ورغم محاولة صنّاع العمل تدارك الموقف بتغيير الاسم إلى «سجون الشيطان»، إلا أن هذا الإجراء لم يكن كافياً لامتصاص الغضب الشعبي، حيث اعتبر الجمهور أن المشكلة لا تكمن في العنوان فحسب، بل في المضمون الذي يمس جراحاً لم تندمل بعد.

رمزية الساروت و«درب الألم»

تصاعدت حدة الانتقادات مع عرض الحلقات الثلاث الأولى التي حملت عنوان «درب الألم». وقد تركز الهجوم على طريقة تناول شخصية تشير بوضوح إلى «عبدالباسط الساروت»، حارس مرمى نادي الكرامة السابق وأحد أبرز أيقونات الثورة السورية.

ويعتبر الساروت شخصية ذات رمزية عالية لدى ملايين السوريين، حيث تحول من رياضي إلى منشد في المظاهرات السلمية ثم قائد ميداني حتى قضى في المعارك. ورأى ناشطون ومتابعون أن العمل الدرامي قدم مقاربة اعتبروها مسيئة لهذه الرمزية وتجاوزاً للخطوط الحمراء في التعامل مع سير الرموز الوطنية، مما أجج المطالبات بوقف العرض ومحاسبة القائمين عليه.

الجدل الأخلاقي وموقف عائلات الضحايا

في سياق متصل، أصدرت «رابطة عائلات قيصر» بياناً شديد اللهجة تزامناً مع عرض المسلسل، معبرة عن رفضها القاطع لتحويل مأساة المعتقلين والمغيبين قسرياً إلى مادة للدراما التلفزيونية في هذا التوقيت الحساس. وأكدت الرابطة أن الأولوية القصوى يجب أن تكون لتحقيق العدالة الجنائية ومحاسبة الجناة، وليس للاستثمار الفني في آلام الضحايا وذويهم.

هذا الحدث أعاد فتح النقاش الواسع حول أخلاقيات الدراما التوثيقية، والحد الفاصل بين الحرية الفنية وحرمة الآلام الإنسانية، خاصة في الصراعات التي لا تزال قائمة، حيث يرى النقاد أن تناول مثل هذه القضايا يتطلب حساسية عالية ودقة تاريخية تبتعد عن التشويه أو الاستغلال التجاري.

Continue Reading

الأخبار الترند