السياسة
واشنطن تصادر الناقلة بيرثا في المحيط الهندي لانتهاك العقوبات
القوات الأمريكية تصادر ناقلة النفط بيرثا قبالة المالديف لانتهاكها العقوبات المفروضة على فنزويلا وإيران. تفاصيل عملية الاعتراض وخلفيات الحصار البحري.
في خطوة تصعيدية جديدة ضمن جهود الولايات المتحدة لتشديد الخناق على الشبكات التي تلتف على العقوبات الاقتصادية الدولية، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن نجاح قواتها في مصادرة ناقلة نفط ثالثة في مياه المحيط الهندي. وتأتي هذه العملية النوعية بعد رصد دقيق وتتبع طويل لمسار الناقلة منذ انطلاقها من مياه البحر الكاريبي، مما يؤكد عزم واشنطن على تطبيق إجراءات الحصار البحري على السفن المرتبطة بالأنظمة الخاضعة للعقوبات، وتحديداً تلك التي تنشط في نقل النفط من وإلى فنزويلا وإيران.
تفاصيل عملية الاعتراض قبالة المالديف
كشفت التقارير الرسمية أن القوات الأمريكية نفذت عملية نوعية خلال ساعات الليل، تضمنت حق التفقد والاعتراض البحري والصعود على متن السفينة “بيرثا” (Bertha). وأكدت المصادر العسكرية أن العملية تمت بسلاسة ودون وقوع أي حوادث تذكر، حيث امتثل طاقم السفينة للأوامر. الناقلة، التي ترفع علم جزر كوك، تم رصدها آخر مرة عبر أنظمة التتبع الآلي (AIS) وموقع “مارين ترافيك” في المحيط الهندي قبالة جزر المالديف، مما يشير إلى محاولتها استخدام مسارات بحرية بعيدة للهروب من الرقابة.
الخلفية والارتباطات المشبوهة
أوضحت التحقيقات الأمريكية أن الناقلة “بيرثا” غادرت المياه الفنزويلية في أوائل شهر يناير الماضي، وهي متهمة بمحاولة تحدي العقوبات الصارمة المفروضة على قطاع الطاقة الإيراني والفنزويلي. وترتبط الناقلة بشركة “شنغهاي ليجنداري شيب مانجمنت المحدودة” (Shanghai Legendary Ship Management)، وهو ما يعزز الشكوك حول وجود شبكة معقدة لإدارة هذه العمليات غير المشروعة. وتأتي هذه المصادرة تنفيذاً للحظر الذي فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على السفن التي تتعامل مع الكيانات المعاقبة في المنطقة، كجزء من استراتيجية الضغط الأقصى.
سياق العقوبات وأهمية الحدث
لا تعد هذه الحادثة مجرد إجراء روتيني، بل تمثل حلقة في سلسلة من الإجراءات الأمريكية الهادفة لقطع شريان الحياة الاقتصادي عن الأنظمة في طهران وكاراكاس. تاريخياً، لجأت الولايات المتحدة إلى سلاح العقوبات النفطية لحرمان هذه الدول من العوائد المالية التي قد تستخدم في أنشطة تزعزع الاستقرار الإقليمي. وتُظهر عملية تعقب السفينة من البحر الكاريبي وصولاً إلى المحيط الهندي القدرات الاستخباراتية واللوجستية العالية للبحرية الأمريكية في مراقبة الممرات الملاحية الدولية.
ويحمل هذا الحدث دلالات جيوسياسية هامة، حيث يرسل رسالة تحذيرية لشركات الشحن البحري وشركات التأمين العالمية من مغبة التعامل مع السفن التي تنتهك العقوبات الأمريكية. كما يسلط الضوء على التعاون المتزايد بين فنزويلا وإيران في مجال الطاقة كمحاولة للالتفاف على العزلة الدولية، وهو ما تقابله واشنطن بمزيد من الحزم والملاحقة في أعالي البحار، مما يضيق الخناق أكثر على صادرات النفط غير المشروعة.
السياسة
فيصل بن فرحان يبحث مع روبيو تطورات المنطقة والعلاقات الاستراتيجية
وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان يجري اتصالاً بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لبحث العلاقات الاستراتيجية ومستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود التهدئة.
أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اليوم (الثلاثاء)، اتصالاً هاتفيًا بوزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية ماركو روبيو، في إطار التنسيق المستمر والتشاور الدائم بين قيادتي البلدين الصديقين حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وجرى خلال الاتصال استعراض أوجه العلاقات الاستراتيجية التاريخية التي تربط المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، بالإضافة إلى بحث آخر التطورات في المنطقة والجهود المبذولة حيالها لضمان الأمن والاستقرار.
عمق العلاقات السعودية الأمريكية
يأتي هذا الاتصال تأكيداً على متانة العلاقات السعودية الأمريكية التي تمتد لأكثر من ثمانية عقود، حيث تعد هذه الشراكة ركيزة أساسية للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم. وتتميز العلاقات بين الرياض وواشنطن بطابعها الاستراتيجي الشامل، الذي لا يقتصر فقط على الجوانب الأمنية والسياسية، بل يمتد ليشمل التعاون الاقتصادي والاستثماري، خاصة في ظل رؤية المملكة 2030 التي تفتح آفاقاً واسعة للتعاون مع الشركاء الدوليين.
تنسيق مشترك حيال ملفات المنطقة
يكتسب هذا التواصل أهمية خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، حيث تلعب المملكة العربية السعودية دوراً محورياً وقيادياً في جهود التهدئة ومعالجة الأزمات الإقليمية. ويعد التنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية جزءاً أساسياً من الحراك الدبلوماسي السعودي الهادف إلى وقف التصعيد، وحماية المدنيين، وإيجاد حلول سياسية مستدامة للصراعات القائمة، سواء فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية أو الملفات الأخرى العالقة التي تؤثر على الأمن والسلم الدوليين.
أهمية الدور الدبلوماسي
ويعكس الاتصال بين الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الأمريكي ماركو روبيو التزام البلدين بمواصلة الحوار المفتوح والشفاف حول كافة القضايا. وتدرك الولايات المتحدة الثقل السياسي والاقتصادي للمملكة كصانع سلام وشريك موثوق في مكافحة الإرهاب وضمان أمن إمدادات الطاقة العالمية وحماية الممرات المائية. ومن المتوقع أن تسهم هذه المباحثات في توحيد الرؤى وتنسيق المواقف تجاه التحديات المتسارعة، بما يعزز من فرص الاستقرار والازدهار في الإقليم.
السياسة
مباحثات سعودية أفريقية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية
نائب وزير الخارجية وليد الخريجي يبحث مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي في إثيوبيا سبل تعزيز العلاقات السعودية الأفريقية وتطوير التعاون المشترك في شتى المجالات.
في خطوة تعكس عمق العلاقات المتنامية بين المملكة العربية السعودية والقارة السمراء، عقد نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، يوم الاثنين، اجتماعاً هاماً مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف، وذلك في إطار زيارته الرسمية الحالية إلى جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية.
وجرى خلال اللقاء الذي عقد في العاصمة أديس أبابا، استعراض شامل لأوجه العلاقات الثنائية المتميزة التي تربط المملكة العربية السعودية بالاتحاد الأفريقي، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز هذه العلاقات والدفع بها نحو آفاق أرحب في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين.
وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول عدد من الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تم التأكيد على أهمية التنسيق المستمر لمواجهة التحديات الراهنة. وقد حضر المباحثات كل من سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية عبدالله الزهراني، ومدير عام الإدارة العامة للشؤون الأفريقية صقر القرشي، مما يعكس الاهتمام الدبلوماسي رفيع المستوى بهذا الملف.
سياق تاريخي وشراكة متجددة
تأتي هذه المباحثات امتداداً لسلسلة من التحركات الدبلوماسية النشطة التي تقودها المملكة لتعزيز حضورها في القارة الأفريقية، والتي توجت مؤخراً باستضافة الرياض للقمة السعودية الأفريقية. وتنظر المملكة إلى الاتحاد الأفريقي كشريك استراتيجي محوري في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، لا سيما في منطقة القرن الأفريقي وحوض البحر الأحمر، اللذين يمثلان عمقاً استراتيجياً للأمن القومي العربي والسعودي.
أبعاد اقتصادية وتنموية
وعلى الصعيد الاقتصادي، تندرج هذه اللقاءات ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تولي اهتماماً خاصاً بتنويع الشراكات الدولية وفتح أسواق جديدة للاستثمار. وتعد القارة الأفريقية، بما تمتلكه من موارد طبيعية هائلة وكثافة بشرية شابة، وجهة واعدة للاستثمارات السعودية، خاصة في قطاعات الطاقة، والتعدين، والزراعة، والبنية التحتية. كما تلعب المملكة دوراً ريادياً في دعم التنمية في أفريقيا من خلال الصندوق السعودي للتنمية الذي مول مئات المشاريع في مختلف الدول الأفريقية.
تعزيز العمل المشترك
ويؤكد هذا اللقاء بين المهندس الخريجي ورئيس المفوضية على التزام الطرفين بمواصلة الحوار البناء، حيث تسعى المملكة والاتحاد الأفريقي إلى مأسسة التعاون المشترك ووضع أطر عمل مستدامة تضمن تحقيق الرفاهية للشعوب، وتعزيز السلم والأمن الدوليين، في وقت يشهد فيه العالم تحولات جيوسياسية تتطلب مزيداً من التكتل والتعاون بين القوى الإقليمية المؤثرة.
السياسة
فيصل بن فرحان يبحث مع نظيره السوري مستجدات المنطقة
تلقى وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً من نظيره السوري أسعد الشيباني، بحثا خلاله العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة وجهود حلها.
تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفيًا من معالي وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية، أسعد الشيباني، حيث جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
بحث مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة
تركز الاتصال الهاتفي بشكل رئيسي على بحث مستجدات الأوضاع الراهنة في سوريا، والجهود العربية والدولية المبذولة للتعامل معها. وقد أكد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتشاور حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة العربية التي تشهد تحديات متسارعة تتطلب تكاتف الجهود.
سياق عودة العلاقات الدبلوماسية والزخم العربي
يأتي هذا الاتصال في سياق الحراك الدبلوماسي النشط الذي تشهده العلاقات السعودية السورية في الآونة الأخيرة، والذي توج باستئناف العلاقات الدبلوماسية وعودة سوريا لشغل مقعدها في جامعة الدول العربية. وتلعب المملكة العربية السعودية دوراً محورياً وقيادياً في لم الشمل العربي وتفعيل العمل المشترك، حيث سعت الرياض من خلال دبلوماسيتها المتزنة إلى إيجاد حلول سياسية للأزمة السورية تضمن وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها، وتنهي معاناة الشعب السوري الشقيق.
أهمية التنسيق السعودي السوري للأمن الإقليمي
يكتسب التنسيق بين الرياض ودمشق أهمية استراتيجية بالغة نظراً لثقل البلدين في المعادلة الإقليمية. فاستقرار الأوضاع في سوريا ينعكس بشكل مباشر على أمن المنطقة برمتها، لا سيما فيما يتعلق بملفات مكافحة الإرهاب، وضبط الحدود، ومعالجة الملفات الإنسانية وعودة اللاجئين. وتنظر الأوساط السياسية إلى هذه المشاورات المستمرة بين وزيري خارجية البلدين كخطوة ضرورية للدفع بمسار الحل السياسي قدماً، وتجاوز العقبات التي خلفتها سنوات الأزمة، بما يعيد لسوريا دورها الطبيعي في محيطها العربي.
وختاماً، يعكس هذا الاتصال حرص المملكة العربية السعودية المستمر، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، على دعم كل ما من شأنه تحقيق الأمن والسلم في المنطقة، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية في معالجة الأزمات، وهو النهج الذي يعزز من مكانة المملكة كركيزة أساسية للاستقرار في الشرق الأوسط.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: الأهداف والدلالات
-
السياسةأسبوع واحد ago
قائد القوات المشتركة يستقبل وزير الدفاع اليمني لبحث حل الأزمة
-
الرياضةأسبوع واحد ago
خبير تحكيمي يحسم جدل ركلة جزاء الفتح ضد النصر
-
الرياضةأسبوع واحد ago
كلوب بروج ضد أتلتيكو مدريد: موعد المباراة وتفاصيل ملحق الأبطال
-
الرياضة7 أيام ago
الشباب يسحق تضامن حضرموت 13-0 ويتأهل لنصف نهائي الخليج