المسؤولية الاجتماعية
السعودية توزع 25 طناً من التمور في موريتانيا ضمن برامج رمضان
دشنت وزارة الشؤون الإسلامية السعودية برامج خادم الحرمين في موريتانيا لتوزيع 25 طناً من التمور وتفطير الصائمين، مستهدفة أكثر من 100 ألف مستفيد في رمضان.

في إطار جهودها الإنسانية المتواصلة لخدمة المسلمين حول العالم خلال الشهر الفضيل، دشنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلةً بالملحقية الدينية في سفارة المملكة العربية السعودية بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، برنامجي خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين، وذلك يوم 3 رمضان 1447هـ.
تفاصيل حفل التدشين في نواكشوط
أقيم حفل التدشين في مقر السفارة السعودية بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى موريتانيا الدكتور عبدالعزيز الرقابي. وقد شهد الحفل حضوراً رسمياً وشعبياً مميزاً، تقدمهم رئيس الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية السعودية أحمدي حمادي، ورئيس نقابة الصحفيين الموريتانيين أحمد طالب ولد المعلوم، إلى جانب نخبة من المسؤولين والشخصيات الإعلامية والاجتماعية البارزة.
وخلال كلمته في الحفل، أكد السفير الدكتور عبدالعزيز الرقابي أن هذه البرامج المباركة ليست مجرد مساعدات عينية، بل هي تجسيد حي لعناية القيادة الرشيدة -أيدها الله- بخدمة الإسلام والمسلمين في كافة أصقاع الأرض، وحرصها الدائم على دعم الأشقاء في موريتانيا، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، مما يعزز قيم التكافل والتراحم والمودة بين الشعبين الشقيقين.
أرقام وإحصائيات: دعم يصل لمستحقيه
كشفت الإحصائيات الرسمية للبرنامج أن كمية التمور المخصصة للتوزيع بلغت 25 طناً من أجود أنواع التمور السعودية، ومن المتوقع أن يستفيد منها نحو 100 ألف شخص. وبالتوازي مع ذلك، يستهدف برنامج تفطير الصائمين أكثر من 10 آلاف شخص طيلة أيام الشهر الكريم. ويتم تنفيذ هذين البرنامجين وفق آلية دقيقة بالتنسيق مع الجهات الرسمية والمؤسسات الخيرية المعنية في موريتانيا، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه في مختلف المناطق والولايات الموريتانية.
عمق العلاقات السعودية الموريتانية
تأتي هذه المبادرة في سياق تاريخي طويل من العلاقات الأخوية المتينة التي تربط المملكة العربية السعودية بالجمهورية الإسلامية الموريتانية. فالعلاقات بين “بلد الحرمين” و”بلد المليون شاعر” تتجاوز الأطر الدبلوماسية التقليدية لتصل إلى روابط الدم والدين واللغة. ولطالما كانت المملكة سباقة في مد يد العون ودعم مشاريع التنمية والعمل الخيري في موريتانيا، مما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
رسالة المملكة الإنسانية والريادة الإسلامية
يعد تنفيذ هذين البرنامجين جزءاً من منظومة متكاملة من البرامج الرمضانية التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في عشرات الدول حول العالم. وتؤكد هذه الجهود الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في حمل رسالة الإسلام السمحة القائمة على العطاء والإخاء، وتعزيز أواصر المحبة بين المسلمين، تحقيقاً لتطلعات القيادة في تلمس حاجات المسلمين ومشاركتهم فرحة الشهر الكريم.
المسؤولية الاجتماعية
إفطار صائم بالجوف: 1200 وجبة يومياً للحد من الحوادث
جمعية يمناكم توزع 1200 وجبة إفطار يومياً بالجوف بالتعاون مع المرور ومنصة إحسان، بمشاركة 200 متطوع لتعزيز السلامة المرورية وتقليل الحوادث قبيل المغرب.
في خطوة تعكس قيم التكافل الاجتماعي وتسعى لتعزيز السلامة على الطرقات خلال شهر رمضان المبارك، أطلقت جمعية “يمناكم” في منطقة الجوف مبادرة نوعية لتفطير الصائمين، تستهدف توزيع آلاف الوجبات يومياً على قائدي المركبات والمارة.
تفاصيل المبادرة والشراكة الاستراتيجية
أعلن ريان المسعود، المسؤول التنفيذي لجمعية “يمناكم”، أن الجمعية بدأت فعلياً في تنفيذ مشروع إفطار الصائمين في المنطقة، وذلك بدعم سخي ومباشر من المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان”. ويأتي هذا المشروع تحت إشراف مباشر من إمارة منطقة الجوف وبالتعاون الوثيق مع الإدارة العامة للمرور، مما يضمن سير العمل بانتظام وتحقيق أهدافه المنشودة.
وأوضح المسعود أن المشروع يقوم بتوزيع 1200 وجبة إفطار يومياً على المارة في الطرقات الرئيسية، والميادين العامة، وعند الإشارات المرورية المزدحمة. وتهدف هذه الخطوة بشكل رئيسي إلى الحد من السرعة الزائدة التي قد يلجأ إليها بعض السائقين للحاق بموعد الإفطار، مما يسهم بشكل مباشر في تقليل الحوادث المرورية وتعزيز السلامة العامة، فضلاً عن ترسيخ مفاهيم العطاء والتراحم بين أفراد المجتمع.
جهود تطوعية تواكب رؤية المملكة
يشهد المشروع مشاركة واسعة من أبناء المنطقة، حيث بيّن المسعود أن أكثر من 200 متطوع يشاركون بحماس في تنفيذ هذه المبادرة. يتوزع هؤلاء المتطوعون عبر 12 موقعاً استراتيجياً في المنطقة لضمان تغطية أكبر عدد ممكن من المستفيدين. وتتكون الوجبة المقدمة من خمسة أصناف غذائية متكاملة تشمل: فطيرة، لبناً، ماءً، ومعمول تمر، ويتم تسليمها للصائمين قبل أذان المغرب بعشر دقائق، وهي الفترة الحرجة التي تشهد عادة كثافة مرورية عالية.
السياق العام وأهمية المبادرة
تكتسب هذه المبادرة أهمية خاصة في السياق السعودي، حيث تشير الإحصاءات المرورية عادة إلى ارتفاع نسب الحوادث في الدقائق الأخيرة التي تسبق موعد الإفطار بسبب الاستعجال. لذا، فإن تواجد المتطوعين عند الإشارات وتوزيع الوجبات الخفيفة يساهم في تهدئة السائقين ومنحهم شعوراً بالاطمئنان بأنهم سيكسرون صيامهم في وقته، مما يقلل من التهور في القيادة.
كما تأتي هذه الجهود متناغمة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تشجع على العمل التطوعي وتطمح للوصول إلى مليون متطوع، بالإضافة إلى تعزيز دور القطاع غير الربحي في التنمية المجتمعية. ويُعد دعم منصة “إحسان” لمثل هذه المشاريع دليلاً على التطور التقني والتنظيمي في إدارة العمل الخيري في المملكة، مما يضمن وصول التبرعات لمستحقيها وتنفيذ مشاريع ذات أثر ملموس على أرض الواقع.
المسؤولية الاجتماعية
stc تتبرع بـ 10 ملايين ريال لمنصة إحسان والعمل الخيري
مجموعة stc تقدم تبرعاً بـ 10 ملايين ريال للحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان، دعماً للقطاع غير الربحي وتماشياً مع رؤية 2030.
في خطوة تعكس عمق التزامها بالمسؤولية المجتمعية ودورها الريادي في دعم القطاع غير الربحي بالمملكة العربية السعودية، أعلنت مجموعة stc عن تقديم تبرع سخي بقيمة 10 ملايين ريال سعودي لصالح الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها الحالية، وذلك عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان”.
استجابة للقيادة الرشيدة وتعزيز لقيم العطاء
يأتي هذا التبرع الكبير تفاعلاً مباشراً مع البادرة الكريمة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، حيث دشنا الحملة بتبرعين سخيين، مما شكل حافزاً قوياً للقطاع الخاص والشركات الوطنية الكبرى للمساهمة في هذا الحراك الخيري الوطني. وتعد هذه الحملات الوطنية مناسبات سنوية هامة تهدف إلى تعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتراحم بين أفراد المجتمع السعودي، وتذكير بأهمية البذل والعطاء.
منصة “إحسان” وتمكين القطاع غير الربحي
يصب هذا الدعم المالي في قنوات منصة “إحسان”، التي تُعد اليوم النموذج الأبرز للعمل الخيري الرقمي الموثوق في المملكة. وقد نجحت المنصة منذ إطلاقها في تنظيم العمل الخيري وتوجيه التبرعات لمستحقيها بكل شفافية وموثوقية، مستفيدة من البيانات والذكاء الاصطناعي لتعظيم أثر التبرعات. ويساهم تبرع stc في دعم مشاريع متنوعة تشمل الرعاية الصحية، والتعليم، والإسكان، ودعم الأيتام، وغيرها من المجالات التي تغطيها المنصة، مما يعكس تكاملاً نموذجياً بين القدرات المالية للقطاع الخاص والاحتياجات التنموية للمجتمع.
التوافق مع رؤية المملكة 2030
لا يقتصر هذا التبرع على كونه عملاً خيرياً عابراً، بل هو جزء لا يتجزأ من استراتيجية الاستدامة الخاصة بمجموعة stc، والتي تتقاطع بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. تهدف الرؤية الطموحة إلى رفع مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي، وتعزيز ثقافة التطوع والمسؤولية الاجتماعية. ومن خلال هذا الدعم، تؤكد stc دورها كشريك استراتيجي في التنمية الوطنية، حيث تسخر إمكاناتها المادية والتقنية لتمكين المبادرات التنموية وتعزيز أثرها المستدام، بما يضمن بناء مجتمع حيوي وأكثر تكافلاً.
ختاماً، تجسد هذه المبادرة من stc مفهوم “المواطنة المسؤولة” للشركات، وتؤكد على أن النجاح الاقتصادي للشركات الوطنية يسير جنباً إلى جنب مع التزامها الأخلاقي والاجتماعي تجاه الوطن والمواطن، مما يرسخ مكانتها ليس فقط كقائد في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، بل كركيزة أساسية في منظومة العمل الإنساني والاجتماعي في المملكة.
المسؤولية الاجتماعية
الحملة الوطنية للعمل الخيري: تبرعات تتخطى 300 مليون ريال
انطلقت النسخة السادسة من الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان، محققة تبرعات تجاوزت 300 مليون ريال بدعم سخي من القيادة والشركات الكبرى.
شهدت الساعات الأولى من انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة، مساء اليوم الجمعة، إقبالاً واسعاً وتفاعلاً كبيراً من مختلف شرائح المجتمع، حيث سجلت منصة "إحسان" تبرعات قياسية تخطت حاجز الـ 300 مليون ريال سعودي في وقت وجيز، مما يعكس روح التكافل المتأصلة في المجتمع السعودي.
دعم سخي من القيادة الرشيدة
دشّن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الحملة بتبرعين سخيين بلغ إجماليهما 70 مليون ريال. ويأتي هذا الدعم المستمر من القيادة ليعزز من ثقافة البذل والعطاء، ويشكل حافزاً قوياً للأفراد والمؤسسات للمساهمة في دعم الفئات المستحقة، مؤكداً حرص ولاة الأمر على تلمس احتياجات المواطنين وتعظيم أثر العمل الخيري.
مساهمات الشركات والقطاع الخاص
وتوالت تبرعات الشركات والمؤسسات الوطنية الكبرى استجابةً للحملة، في مشهد يجسد المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص. ومن أبرز الجهات التي بادرت بالتبرع: شركة أرامكو السعودية، ومجموعة روشن، ومؤسسة محمد إبراهيم السبيعي وأولاده الخيرية "غروس"، وبرنامج الفوزان لخدمة المجتمع، ومجموعة مفرح، بالإضافة إلى مؤسسة سليمان الراجحي. وتلعب هذه المساهمات دوراً محورياً في تمويل البرامج التنموية والمشاريع الخيرية التي تشرف عليها المنصة.
دور "سدايا" والتحول الرقمي في العمل الخيري
تعمل منصة "إحسان" بدعم تقني ولوجستي كامل من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، وهو ما يمثل نقلة نوعية في تاريخ العمل الخيري بالمملكة. فمنذ إطلاقها، ساهمت المنصة في حوكمة التبرعات وضمان وصولها إلى مستحقيها بكل يسر وسهولة وموثوقية. وتعتمد الحملة على بنية رقمية متطورة تتيح للمتبرعين استخدام قنوات آمنة وسريعة، مما يعزز الشفافية ويرفع من كفاءة العمل الخيري.
الأثر الاجتماعي ومستهدفات الرؤية
تكتسب هذه الحملة أهمية خاصة في سياق تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تسعى لرفع مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي وتعزيز قيم العمل التطوعي والإنساني. وتخضع كافة أعمال المنصة لإشراف لجنة شرعية متخصصة لضمان امتثالها لأحكام الشريعة الإسلامية، مما يزيد من ثقة المتبرعين ويضمن استدامة الأثر الاجتماعي للمشاريع المدعومة، سواء في المجالات الصحية، التعليمية، الإغاثية، أو الاجتماعية.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إغلاق جسر طريق الملك فهد بالخبر: تفاصيل التحويلات المرورية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
أمينة تغني تتر مسلسل السرايا الصفرا لوفاء عامر في رمضان 2026