الرياضة
نهاية موسم زينشينكو مع أياكس بسبب إصابة الركبة
أعلن أياكس رسمياً نهاية موسم أولكسندر زينشينكو بعد إصابة قوية في الركبة تستوجب الجراحة. تعرف على تفاصيل الإصابة وتأثيرها على مسيرة اللاعب المعار من أرسنال.
تلقى نادي أياكس أمستردام الهولندي ضربة موجعة في صفوفه، بعدما أعلن رسمياً عن تعرض لاعبه الأوكراني أولكسندر زينشينكو لإصابة خطيرة في الركبة، مما يعني نهاية موسمه الحالي بشكل مبكر للغاية. ويأتي هذا الخبر الصادم بعد مرور شهر واحد فقط على انضمام اللاعب إلى صفوف العملاق الهولندي قادماً من أرسنال الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية على سبيل الإعارة، في محاولة لإحياء مسيرته الكروية هذا الموسم.
وأصدر النادي الهولندي بياناً رسمياً أوضح فيه التفاصيل الطبية للإصابة، مؤكداً أن الفحوصات الدقيقة التي خضع لها اللاعب في المستشفى أثبتت حاجته الماسة لإجراء تدخل جراحي عاجل في الركبة. وأشار البيان إلى أن فترة التعافي ستكون طويلة، مما يؤكد غياب زينشينكو عما تبقى من منافسات الموسم الحالي. وكانت الإصابة قد حدثت في توقيت سيء للغاية، وتحديداً في الدقائق الأولى من مواجهة فورتونا سيتارد التي أقيمت على ملعب "يوهان كرويف أرينا"، حيث لم يتمكن اللاعب من استكمال المباراة وغادر الملعب متأثراً بآلامه.
وتعد هذه الإصابة فصلاً جديداً من المعاناة للنجم الأوكراني خلال الموسم الجاري، حيث لم تكن رحلته مستقرة منذ البداية. فقد بدأ زينشينكو موسمه مع نوتنجهام فورست الإنجليزي على سبيل الإعارة من ناديه الأصلي أرسنال، إلا أن التجربة لم تكلل بالنجاح، مما دفع الأطراف المعنية لإنهاء الإعارة في شهر يناير الماضي، ليحط الرحال بعدها في هولندا أملاً في الحصول على دقائق لعب أكثر واستعادة مستواه المعهود.
ولسوء الحظ، لم يمهل القدر زينشينكو لتقديم أوراق اعتماده لجماهير أياكس، حيث اقتصرت مشاركته مع الفريق على مباراتين فقط، لم ينجح خلالهما في تسجيل أو صناعة أي هدف، قبل أن تداهمه الإصابة وتنهي مشواره الهولندي سريعاً. وتثير هذه الإصابة تساؤلات عديدة حول مستقبل اللاعب مع ناديه الأصلي أرسنال، خاصة وأن عقود الإعارة غالباً ما تكون فرصة للاعبين لإثبات الذات ورفع قيمتهم السوقية، وهو ما لم يتحقق في حالة زينشينكو هذا الموسم بسبب الظروف المعاكسة.
ومن الجدير بالذكر أن زينشينكو يمتلك مسيرة حافلة في الملاعب الأوروبية، حيث سبق له التألق بقميص مانشستر سيتي وحقق معه العديد من الألقاب المحلية في إنجلترا قبل انتقاله إلى أرسنال. وكان يُنظر إلى انتقاله لأياكس كفرصة ذهبية لإضافة الخبرة الدولية والاحترافية لصفوف الفريق الهولندي الشاب، إلا أن شبح الإصابات الذي يطارد لاعبي كرة القدم كان له رأي آخر، ليخسر أياكس ورقة تكتيكية مهمة في مرحلة حاسمة من الموسم.
الرياضة
تشكيل الاتحاد المتوقع أمام السد في نخبة آسيا وموعد المباراة
تعرف على تشكيل الاتحاد المتوقع لمواجهة السد القطري في ختام مجموعات دوري أبطال آسيا للنخبة. تفاصيل خطة كونسيساو والأسماء المشاركة في اللقاء المرتقب.
استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد، بقيادة المدرب البرتغالي المخضرم سيرجيو كونسيساو، بشكل كبير على القائمة الأساسية التي سيخوض بها المواجهة المرتقبة أمام نظيره السد القطري. وتأتي هذه المباراة ضمن منافسات الجولة الختامية لمرحلة المجموعات في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث يسعى العميد لتأكيد جدارته القارية.
تفاصيل المواجهة وموعد المباراة
يحل فريق الاتحاد ضيفاً ثقيلاً على السد في العاصمة القطرية الدوحة، مساء يوم الثلاثاء، في لقاء يحمل طابعاً خاصاً رغم حسم الأمور الحسابية. وكان الاتحاد قد ضمن رسمياً تواجده في الأدوار الإقصائية (ثمن النهائي) بعد مسيرة مميزة في دور المجموعات، حيث نجح في رفع رصيده النقطي إلى 12 نقطة، مما يعكس الاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق تحت قيادة كونسيساو.
تشكيل الاتحاد المتوقع أمام السد
وفقاً للتدريبات الأخيرة والرؤية الفنية للمدرب البرتغالي، من المتوقع أن يدخل الاتحاد المباراة بتشكيل يجمع بين الخبرة والعناصر الشابة لضمان التوازن، وجاءت التوقعات كالتالي:
- حراسة المرمى: رايكوفيتش.
- خط الدفاع: مهند الشنقيطي، دانيلو بيريرا، أحمد شراحيلي، حسن كادش.
- خط الوسط: حسام عوار، فابينيو، دومبيا.
- خط الهجوم: عبدالعزيز البيشي، يوسف النصيري، روجرز فيرنانديز.
أهمية المباراة والسياق القاري
على الرغم من أن المباراة تعتبر “تحصيل حاصل” من حيث حسابات التأهل للعميد، إلا أنها تكتسب أهمية كبرى على الصعيد المعنوي والفني. يسعى كونسيساو لاستغلال هذه المواجهة لتجهيز اللاعبين للأدوار الإقصائية الحاسمة، وتجربة بعض الحلول التكتيكية أمام منافس قوي مثل السد القطري على أرضه وبين جماهيره. كما يهدف الاتحاد إلى إنهاء دور المجموعات بأفضل صورة ممكنة لتوجيه رسالة قوية للمنافسين في القارة الصفراء.
تاريخ الاتحاد في البطولات الآسيوية
يمتلك نادي الاتحاد إرثاً تاريخياً كبيراً في البطولات الآسيوية، حيث سبق له التربع على عرش القارة مرتين متتاليتين في نسختي 2004 و2005، وهو إنجاز لا يزال محفوراً في ذاكرة الجماهير السعودية والآسيوية. وتأتي المشاركة في النسخة الحالية من “دوري أبطال آسيا للنخبة” بمسماها ونظامها الجديد، كفرصة ذهبية للعميد لاستعادة أمجاده القارية والمنافسة بقوة على اللقب، خاصة في ظل التدعيمات القوية التي حظي بها الفريق بوجود نجوم عالميين مثل فابينيو وحسام عوار ويوسف النصيري.
وتعد مواجهة الأندية السعودية والقطرية دائماً محط أنظار المتابعين نظراً للتنافسية العالية والمستويات الفنية المتقاربة، مما يعد بمباراة ممتعة كروياً تليق بسمعة الفريقين الكبيرين في ختام هذا الدور.
الرياضة
صفقة تبادلية بين ريال مدريد وليفربول: كامافينغا مقابل سوبوسلاي
تفاصيل صفقة تبادلية نارية يخطط لها ريال مدريد لضم سوبوسلاي من ليفربول مقابل كامافينغا و30 مليون يورو. تعرف على كواليس الميركاتو وخطط تعويض كروس.

تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية نحو العاصمة الإسبانية مدريد، حيث كشفت تقارير إعلامية حديثة عن تحركات جادة من قبل إدارة نادي ريال مدريد لإبرام صفقة من العيار الثقيل خلال سوق الانتقالات المقبلة. ويضع النادي الملكي النجم المجري دومينيك سوبوسلاي، لاعب خط وسط ليفربول الإنجليزي، على رأس أولوياته لتدعيم صفوف الفريق، في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة خط الوسط وضمان استمرار الهيمنة الأوروبية.
تفاصيل العرض الملكي المثير
وفقاً لما نشره موقع "TEAMtalk"، فإن ريال مدريد لم يكتفِ بإبداء الاهتمام فقط، بل تواصل بالفعل مع إدارة ليفربول لتقديم عرض وُصف بـ "الطموح". وتتضمن الخطة المقترحة صفقة تبادلية مثيرة للجدل، تقضي بانتقال النجم الفرنسي الشاب إدواردو كامافينغا إلى قلعة "أنفيلد"، بالإضافة إلى مبلغ مالي قدره 30 مليون يورو، مقابل الحصول على خدمات سوبوسلاي. يأتي هذا العرض في وقت يسعى فيه الميرينجي لاستغلال كافة أوراقه الرابحة لإقناع النادي الإنجليزي بالتخلي عن أحد أبرز نجومه.
مرحلة ما بعد كروس ومودريتش
تأتي هذه التحركات في سياق سعي ريال مدريد المستمر لتعويض الفراغ الكبير الذي تركه اعتزال النجم الألماني توني كروس، والرحيل الوشيك للأسطورة الكرواتية لوكا مودريتش. وتدرك إدارة فلورنتينو بيريز أن الحفاظ على ديناميكية خط الوسط يتطلب ضخ دماء جديدة تمتلك المهارة والقدرة البدنية العالية، وهي مواصفات يراها كشافة النادي متوفرة بامتياز في قائد المنتخب المجري، الذي يتميز بقدرته على صناعة اللعب والتسديد بعيد المدى والربط بين الخطوط.
كامافينغا.. موهبة فذة تعطلها الإصابات
على الجانب الآخر، يطرح إقحام اسم إدواردو كامافينغا في الصفقة تساؤلات عديدة حول مستقبل اللاعب الفرنسي في "سانتياغو برنابيو". ورغم الموهبة الكبيرة التي يتمتع بها كامافينغا وقدرته على اللعب في أكثر من مركز، إلا أن التقرير أشار إلى أن تذبذب مستواه مؤخراً وكثرة تعرضه للإصابات قد تكون عوامل دفعت الإدارة للتفكير في استخدامه كورقة مساومة رابحة لجلب هدف استراتيجي آخر، خاصة وأن ليفربول كان قد أبدى اهتماماً قديماً بضم اللاعب الفرنسي لتعزيز ارتكاز وسط ملعبه.
أطماع مدريد في نجوم ليفربول لا تتوقف
لا يبدو أن اهتمام ريال مدريد بنجوم "الريدز" يقتصر على سوبوسلاي فقط؛ فقد أشار التقرير إلى خطط أوسع تشمل مراقبة وضع الظهير الأيمن ترينت ألكسندر-أرنولد تمهيداً لضمه محتملاً في صيف 2025، بالإضافة إلى متابعة دقيقة لكل من المدافع إبراهيما كوناتي ولاعب الوسط أليكسيس ماك أليستر. هذه التحركات تشير إلى استراتيجية مدريدية واضحة لاستقطاب أفضل العناصر من الدوري الإنجليزي الممتاز.
رغبة اللاعب وتصريحات ماركو روسي
ما يعزز من احتمالية إتمام هذه الصفقة هو العامل النفسي ورغبة اللاعب نفسه، حيث زادت التكهنات بعد التصريحات التي أدلى بها ماركو روسي، مدرب منتخب المجر، الذي أكد في وقت سابق أن سوبوسلاي يحلم بارتداء قميص ريال مدريد. هذه الرغبة قد تكون ورقة ضغط إضافية في يد النادي الملكي إذا ما قرر الدخول في مفاوضات رسمية ومكثفة مع إدارة ليفربول في الفترة القادمة.
الرياضة
الفتح في أزمة: 630 دقيقة بلا انتصار وتراجع في دوري روشن
يعاني نادي الفتح من تراجع حاد في دوري روشن السعودي، حيث غاب الفوز عن الفريق لمدة 630 دقيقة في آخر 7 مباريات، مما أدى لتراجعه للمركز العاشر ويثير قلق جماهيره.

يعيش الفريق الأول لكرة القدم بنادي الفتح واحدة من أكثر فتراته تعقيدًا وصعوبة خلال منافسات الموسم الحالي من دوري روشن السعودي للمحترفين. فقد دخل الفريق الملقب بـ “النموذجي” في نفق مظلم من النتائج السلبية، متمثلة في دوامة امتدت لسبع مباريات متتالية غابت فيها نغمة الانتصارات تمامًا عن مدرجات الأحساء، وذلك منذ آخر فوز حققه الفريق بتاريخ 13 يناير أمام نادي الرياض.
انهيار النتائج وتوقف عداد النقاط
منذ ذلك التاريخ، توقفت عجلة انتصارات الفتح بشكل كلي، ليتحول مسار الفريق من منافس شرس يطمح لمراكز متقدمة، إلى فريق ينزف النقاط جولة تلو الأخرى. وخلال سلسلة زمنية امتدت لنحو 630 دقيقة من اللعب الفعلي، خاض الفتح سبع مواجهات حاسمة، لم ينجح في الخروج من أي منها بالعلامة الكاملة، مكتفيًا بنتائج تراوحت بين التعادلات المحبطة والهزائم القاسية، مما أدى إلى تراجع الفريق إلى المركز العاشر في سلم الترتيب برصيد 24 نقطة، وهو مركز لا يعكس تاريخ النادي ولا طموحات إدارته وجماهيره.
السياق التاريخي ومكانة “النموذجي”
تكتسب هذه الكبوة أهمية خاصة بالنظر إلى تاريخ نادي الفتح، الذي سطر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة السعودية عندما حقق لقب الدوري الاستثنائي في موسم 2012-2013، كاسرًا احتكار الأندية الكبرى. لطالما عُرف الفتح بالاستقرار الفني والإداري وقدرته على إحراج الكبار، إلا أن المشهد الحالي يثير قلق عشاقه، خاصة في ظل التطور الهائل الذي يشهده الدوري السعودي واستقطاب النجوم العالميين، مما يجعل أي تراجع في المستوى مكلفًا للغاية وقد يؤدي بالفريق إلى مناطق الخطر في مؤخرة الترتيب.
تفاصيل السقوط الفني والأخطاء الدفاعية
بدأت ملامح الأزمة بتعادل إيجابي أمام النجمة (1-1)، تلاه انهيار مفاجئ وصادم على أرضه وبين جماهيره بالخسارة أمام الخلود بنتيجة ثقيلة (5-2)، وهي المباراة التي دقت ناقوس الخطر وكشفت عن هشاشة واضحة في المنظومة الدفاعية وسوء في التمركز. ولم تتوقف المعاناة هنا، بل تواصلت بالخسارة أمام الفيحاء (2-0).
ورغم ظهور بصيص أمل في مواجهة الاتحاد التي انتهت بتعادل مثير (2-2)، أظهر فيها الفتح قدرات هجومية جيدة، إلا أن الفريق عاد ليفقد النقاط بالتعادل مع الحزم (1-1) والقادسية (1-1)، قبل أن يصطدم بقوة النصر ويخسر بنتيجة (2-0). هذه النتائج المتذبذبة تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه قوميز تضع علامات استفهام كبيرة حول القدرة الذهنية للاعبين في الحفاظ على التقدم والتركيز في الدقائق الحاسمة.
التأثير المتوقع وضرورة التصحيح
إن استمرار هذا النزيف النقطي لا يهدد فقط موقع الفتح في المنطقة الدافئة، بل يضع ضغوطًا نفسية هائلة على الجهاز الفني واللاعبين. فالدوري السعودي في نسخته الحالية لا يرحم المتخاذلين، والفوارق النقطية في وسط الترتيب قد تتقلص بسرعة. لذا، بات لزامًا على إدارة النادي والجهاز الفني بقيادة قوميز إجراء مراجعة شاملة وسريعة، ليس فقط على الصعيد التكتيكي ومعالجة الأخطاء الدفاعية القاتلة، بل أيضًا على صعيد الإعداد النفسي لاستعادة “شخصية البطل” والعودة لسكة الانتصارات قبل فوات الأوان.
نتائج آخر 7 مباريات للفتح في الدوري:
- النجمة 1 – الفتح 1
- الفتح 2 – الخلود 5
- الفيحاء 2 – الفتح 0
- الفتح 2 – الاتحاد 2
- الفتح 1 – الحزم 1
- القادسية 1 – الفتح 1
- الفتح 0 – النصر 2
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة فيديو نانسي عجرم وجزيرة إبستين وردها القانوني
-
الأخبار المحليةيومين ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
أول ظهور لروان بن حسين بعد سجن دبي وترحيلها
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
عودة عبلة كامل في رمضان 2026 بمفاجأة مع منة شلبي وياسمين عبد العزيز